• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دعوات لاغتيال ترامب وتصنيع قنبلة نووية خلال مراسم دفن خامنئي في "مشهد"

9 يوليو 2026، 15:32 غرينتش+1

أظهرت صور من مراسم الدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، في مدينة "مشهد"، شمال شرقي إيران، أن عددًا من المشاركين حملوا لافتات تدعو إلى اغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وإلى تصنيع قنبلة نووية.

وجاء على إحدى اللافتات التي رُفعت خلال المراسم: "في مواجهة التهديد باغتيال المرشد مجتبى خامنئي، يجب تصنيع قنبلة نووية".

100%

الأكثر مشاهدة

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد
1

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد

2

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

3

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

4

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

5

سي إن إن: إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بخطة إيرانية جديدة لاغتيال ترامب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"وول ستريت جورنال": طهران تستخدم المفاوضات لخدمة أهدافها.. والخيارات أمام ترامب على حالها

9 يوليو 2026، 14:57 غرينتش+1
100%

رأى مجلس هيئة تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، في افتتاحية أيد فيها مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأخيرة بشأن عدم جدوى المفاوضات مع إيران، أن طهران "بارعة في كسب الوقت" وتستخدم المفاوضات لخدمة أهدافها.

وذكرت الصحيفة، في افتتاحيتها المنشورة، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، أنه بعد مرور 20 يومًا من أصل مهلة الـ 60 يومًا المنصوص عليها في التفاهم الأخير بين طهران وواشنطن، لم تبدأ المفاوضات النووية عمليًا، في حين واصلت إيران تحركاتها في مضيق هرمز، بالتزامن مع تصديرها مليارات الدولارات من النفط.

وأضافت الصحيفة أن صورًا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية تُظهر استمرار أعمال البناء في موقع "كلنغ كزلا" تحت الأرض قرب منشأة "نطنز" النووية في إيران، معتبرة أن ذلك يتعارض مع تعهد طهران في مذكرة التفاهم بـ"الحفاظ على الوضع القائم" لبرنامجها النووي.

وكان ترامب قد وصف، يوم الأربعاء 8 يوليو، على هامش قمة حلف "الناتو" في أنقرة، مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "محتالون" و"كاذبون" و"مرضى"، معلنًا انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران.

وأشار أيضًا إلى القمع الواسع للمتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في شهري ديسمبر (كان الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، معتبرًا أن سلوك إيران يثبت أنه لا يمكن الوثوق بوعودها.

ورغم ذلك، رأت هيئة تحرير الصحيفة الأميركية أن التغييرات المتكررة في مواقف ترامب تجعل من غير الواضح ما إذا كان إعلانه إنهاء وقف إطلاق النار يمثل موقفًا نهائيًا.

وأضافت أن تخفيف العقوبات على إيران في بداية المفاوضات، من دون إيداع عائدات النفط الإيرانية في حساب ضمان، كان "خطأً".

ورغم توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم لإنهاء الحرب في 18 يونيو (حزيران) الماضي، فإن التوترات الإقليمية لا تزال مستمرة.

وفي 7 يوليو الجاري، ألغت وزارة الخزانة الأميركية الترخيص المؤقت لبيع النفط الإيراني ردًا على الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز، ومنحت مهلة عشرة أيام لإنهاء المعاملات السابقة.

أي تحرك عسكري يجب أن يكون ضمن استراتيجية واضحة

وكان ترامب قد وصف مسؤولي النظام الإيراني سابقًا بأنهم "أشخاص عقلانيون جدًا"، وقال إن التعامل معهم "ممتع".

كما اعتقد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، كبير مفاوضي الولايات المتحدة، أن كبار قادة الحرس الثوري يرغبون في "فتح فصل جديد" في العلاقات مع الولايات المتحدة.

لكن هيئة تحرير "وول ستريت جورنال" أشارت إلى أن تفاؤل مسؤولي البيت الأبيض لم يدم سوى ثلاثة أسابيع.

وعندما سُئل ترامب عما إذا كان غيّر نظرته إلى قادة النظام الإيراني، أجاب: "عرفتهم.. ولست متأكدًا من أنني أريد إبرام اتفاق معهم بعد الآن. ربما يكون من الأفضل إنهاء الأمر".

وترى الصحيفة أن تحقيق هذا الهدف لا يمكن أن يتم عبر مفاوضات متقطعة أو ضربات انتقامية محدودة، وأن أي تحرك عسكري أميركي يجب أن يكون جزءًا من استراتيجية واضحة.

وأضافت أن التفاهم الأخير لم يمنح سوى فترة هدنة للطرفين، فيما بقيت الخيارات المطروحة أمام ترامب على حالها.

وبحسب الافتتاحية، فإن الولايات المتحدة أمام خيارين رئيسيين: إما ترك السيطرة على مضيق هرمز لطهران، أو استخدام القوة العسكرية لضمان بقاء الممر الملاحي مفتوحًا.

كما أشارت إلى أن واشنطن تستطيع استئناف سياسة "الضغط الأقصى" وفرض حصار على الموانئ الإيرانية، أو استهداف البنية التحتية النفطية ومخزونات اليورانيوم الإيراني.

وأكدت الصحيفة أن إعادة فتح مضيق هرمز تتطلب عمليات هجومية للقضاء على مصادر التهديد المتمركزة قرب المضيق، وليس الاكتفاء باعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ.

الخيارات المتاحة أمام ترامب

وفي ختام الافتتاحية، رأت "وول ستريت جورنال" أنه إذا أثبت ترامب أن إيران غير قادرة على تعطيل تدفق الطاقة، وأن الولايات المتحدة تستطيع، عند الضرورة، فرض حصار على الموانئ الإيرانية، فإن واشنطن ستحقق انتصارًا استراتيجيًا وستحصل على ورقة ضغط مهمة.

وأضافت أن تدمير مخزونات اليورانيوم المخصب ومنشأة "كلنغ كزلا" يمكن أن يشكل إنجازًا استراتيجيًا مماثلاً.

واختتمت الصحيفة بالقول إن الهدف النهائي ينبغي أن يكون إنهاء اعتماد الولايات المتحدة ودول المنطقة على تعاون إيران لضمان الأمن والاستقرار، معتبرة أن الخيار الأفضل لواشنطن هو إما ضمان فتح مضيق هرمز بنفسها، أو القضاء على البرنامج النووي الإيراني، ثم ترك طهران تواجه الضغوط وهي في أضعف حالاتها.

نائبة بالبرلمان البريطاني: النظام "الإرهابي" في طهران انتهك وقف إطلاق النار مجددًا

9 يوليو 2026، 14:24 غرينتش+1

قالت عضو البرلمان البريطاني ووزيرة الخارجية في حكومة الظل، بريتي باتيل، إن النظام "الإرهابي" في طهران انتهك وقف إطلاق النار مرة أخرى.

وأضافت: "لقد هاجم هذا النظام بشكل غير قانوني السفن التجارية في مضيق هرمز، كما استهدف حلفاءنا، بمن فيهم البحرين والكويت."

وتابعت باتيل: "الهجمات الجديدة في مضيق هرمز تمثل أكبر عدد من الهجمات خلال يوم واحد منذ أواخر أبريل (نيسان) الماضي. فما هي الإجراءات التي تتخذها الحكومة البريطانية تحديدًا للمساعدة في حماية آلاف المواطنين البريطانيين في المنطقة، الذين يجدون أنفسهم مرة أخرى عرضة لهجمات الصواريخ التي يشنها النظام الإيراني؟".

إصابة المعتقلين السياسيين بسجن شيبان في "الأهواز" بإيران بالأمراض بسبب تلوث المياه

9 يوليو 2026، 14:23 غرينتش+1
100%

أفادت تقارير، وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن الانقطاع المتكرر للمياه، وتعكرها، وطفح مياه الصرف الصحي في سجن شيبان بالأهواز، أدى إلى انتشار أمراض في العين والكلى بين السجناء.

وبحسب التقرير، يواجه السجناء السياسيون في هذا السجن نقصًا حادًا في المرافق الصحية وظروف احتجاز غير ملائمة. ففي أحد العنابر، لا يتوفر سوى حمام ومرحاض واحد للسجناء، ما يضطرهم إلى الانتظار لساعات لاستخدام هذه المرافق.

وأشار التقرير إلى أن هذا العنبر يضم، إلى جانب السجناء السياسيين، أشخاصًا يواجهون اتهامات، من بينها الانتماء إلى تنظيم "داعش".

كما أفاد التقرير بأن حجة آل محمد، أحد سجناء هذا العنبر، يعاني مشكلات صحية خطيرة، من بينها مرض في الكلى وأضرار بالغة في أسنانه، لكنه لم يحصل حتى الآن على رعاية طبية مناسبة.

الداخلية الكويتية: اجتماع تنسيقي بين المؤسسات العسكرية والأمنية بعد الهجمات الإيرانية

9 يوليو 2026، 13:53 غرينتش+1

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عقد اجتماع تنسيقي ضم قادة الأجهزة العسكرية والأمنية، بهدف رفع مستوى الجاهزية والاستعداد بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية، بعد الهجمات الإيرانية.

وأضافت الوزارة أن الاجتماع بحث مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين الجهات الأربع، مع التأكيد على توحيد الجهود وتعزيز التكامل بين المؤسسات العسكرية والأمنية.

100%

"أكسيوس": البيت الأبيض يستعد لأسابيع من المواجهة مع إيران بسبب أزمة مضيق هرمز

9 يوليو 2026، 13:50 غرينتش+1
100%

يستعد البيت الأبيض لمواجهة عسكرية، قد تمتد من عدة أيام إلى أسابيع، من تبادل الهجمات مع إيران على خلفية أزمة مضيق هرمز. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن مدة وشدة هذه المواجهة ستعتمدان على القرارات التي ستتخذها طهران في المرحلة المقبلة.

وبحسب التقرير، فإن الحرب التي بدأت بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير ما تبقى من برنامجها النووي، تحولت الآن إلى مواجهة مفتوحة وغير واضحة الأفق حول السيطرة على مضيق هرمز.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين للموقع إن مدة المرحلة الجديدة من الصراع تعتمد بالكامل على الخطوات الإيرانية المقبلة. وأضاف أنه إذا واصلت طهران هجماتها على السفن التجارية في مضيق هرمز، فقد تستمر المواجهة يومًا أو يومين، أو أسبوعًا، أو حتى شهرًا كاملاً.

وأضاف المسؤول: "سنوجه لهم ضربة تجعلهم يدركون أننا لا نمزح".

ووفقًا لـ "أكسيوس"، ومع تعثر المسار الدبلوماسي، عاد الضغط العسكري ليصبح المحور الرئيسي في استراتيجية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وكان ترامب قد أعلن، أمس الأربعاء 8 يوليو، أن وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، المنصوص عليه في مذكرة التفاهم بين الطرفين، "انتهى" عقب تبادل الهجمات الذي أعقب استهداف إيران سفنًا تجارية.

وعقب ذلك، شنت الولايات المتحدة الجولة الثانية من هجماتها قرب مضيق هرمز، والتي استهدفت لأول مرة منذ عدة أشهر بنى تحتية داخل إيران.

وردت إيران باستهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين بصواريخ، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تتراجع عن مطلبها المتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز.

ورغم ذلك، أبدى ترامب لاحقًا إشارات إلى رغبته في خفض التصعيد، وقال للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إن مسؤولين إيرانيين "تواصلوا معنا قبل فترة" وإنهم "يريدون التوصل إلى اتفاق."

لكنه أضاف أنه غير واثق من التزام طهران بأي اتفاق، قائلاً: "لا أعلم إن كان الاتفاق معهم يستحق العناء. بصراحة، إنهم غير قابلين للتوقع إلى حد كبير".

ولم تؤكد السلطات الإيرانية حتى الآن حدوث أي اتصال مباشر من هذا النوع.

وفي المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بـ"التنمر ونقض العهود"، محذرًا من أن مضيق هرمز "لن يُفتح إلا وفق الترتيبات الإيرانية."

وكتب عبر منصة "إكس": "إذا هاجمتم، فستتلقون الرد. مضيق هرمز لن يكون مفتوحًا إلا وفق الترتيبات الإيرانية، وليس تحت التهديدات الأميركية".

وأشار تقرير "أكسيوس" إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية مرور السفن التجارية أصبحتا من أبرز أولويات إدارة ترامب، نظرًا لأهمية المضيق في استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وفي المقابل، تعتبر إيران الحفاظ على دورها في إدارة مضيق هرمز أحد أهم مطالبها في أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب.

وأضاف التقرير أن الخلاف بين الطرفين حول آلية تنفيذ البنود الخاصة بمضيق هرمز في مذكرة التفاهم أصبح أحد الأسباب الرئيسية لانهيار الاتفاق.

وبحسب المذكرة، كان من المفترض أن تضمن إيران المرور الآمن للسفن عبر المضيق، إلا أن المسؤولين الإيرانيين اتهموا الولايات المتحدة، بعد توقيع الاتفاق، بنقل السفن عبر المسار الجنوبي القريب من السواحل العُمانية دون التنسيق مع طهران، معتبرين أن ذلك يمثّل انتهاكًا للاتفاق.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض يرى حاليًا أن لديه هامشًا أكبر لتصعيد الضغط العسكري، بعدما تمكنت مئات ناقلات النفط خلال الأسابيع الماضية من عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز، وهو ما خفف من مخاوف واشنطن بشأن حدوث ارتفاع فوري في أسعار النفط العالمية.

كما قال مسؤول أميركي إن تجدد التصعيد جاء نتيجة استياء التيار المتشدد داخل هيكل السلطة في إيران، الذي يرى أن "مذكرة التفاهم" لم تحقق مكاسب ملموسة لطهران.

وأوضح أن إيران، رغم حصولها على إعفاءات من العقوبات، ما زالت تواجه صعوبات كبيرة في تصدير النفط، بسبب امتناع البنوك عن تنفيذ المعاملات المالية، وإحجام العديد من الدول عن الاعتماد على الإعفاءات الأميركية المؤقتة.

وأضاف أن أيًا من الأصول الإيرانية المجمدة لم يُفرج عنها، لأن طهران لم تنفذ بعد الالتزامات النووية المنصوص عليها في الاتفاق. كما أشار إلى أن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان جعل البنود المتعلقة بلبنان في "مذكرة التفاهم" عديمة الجدوى عمليًا.

وأوضح المسؤول أن جزءًا من قادة إيران لم يكونوا راضين عن هذا المسار، ولذلك قرروا استئناف الهجمات، مضيفًا: "قررنا نحن أيضًا أن نرد بقوة. إنها عملية مستمرة؛ لدينا صبر، لكن إذا لم نصل إلى الاتفاق الذي نريده، فلن نتردد في تنفيذ ما يلزم."

من جانبه، شدد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، على أن موقف واشنطن لم يتغير، مؤكدًا أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا، وأن الجيش الأميركي سيرد إذا حاولت إيران إغلاقه.

وقال فانس: "إما أن يقبلوا بذلك، أو سيتكرر ما حدث لهم الليلة الماضية. وسيستمر هذا النهج حتى يعيدوا فتح ممر الملاحة ويتوقفوا عن مهاجمة السفن".