• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الداخلية الكويتية: اجتماع تنسيقي بين المؤسسات العسكرية والأمنية بعد الهجمات الإيرانية

9 يوليو 2026، 13:53 غرينتش+1

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عقد اجتماع تنسيقي ضم قادة الأجهزة العسكرية والأمنية، بهدف رفع مستوى الجاهزية والاستعداد بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية، بعد الهجمات الإيرانية.

وأضافت الوزارة أن الاجتماع بحث مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين الجهات الأربع، مع التأكيد على توحيد الجهود وتعزيز التكامل بين المؤسسات العسكرية والأمنية.

100%

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري
1

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

2

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

3

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

4

سي إن إن: إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بخطة إيرانية جديدة لاغتيال ترامب

5

مقررة الأمم المتحدة: الشعب الإيراني عالق بين الضربات الأميركية وقمع نظام طهران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أكسيوس": البيت الأبيض يستعد لأسابيع من المواجهة مع إيران بسبب أزمة مضيق هرمز

9 يوليو 2026، 13:50 غرينتش+1
100%

يستعد البيت الأبيض لمواجهة عسكرية، قد تمتد من عدة أيام إلى أسابيع، من تبادل الهجمات مع إيران على خلفية أزمة مضيق هرمز. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن مدة وشدة هذه المواجهة ستعتمدان على القرارات التي ستتخذها طهران في المرحلة المقبلة.

وبحسب التقرير، فإن الحرب التي بدأت بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير ما تبقى من برنامجها النووي، تحولت الآن إلى مواجهة مفتوحة وغير واضحة الأفق حول السيطرة على مضيق هرمز.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين للموقع إن مدة المرحلة الجديدة من الصراع تعتمد بالكامل على الخطوات الإيرانية المقبلة. وأضاف أنه إذا واصلت طهران هجماتها على السفن التجارية في مضيق هرمز، فقد تستمر المواجهة يومًا أو يومين، أو أسبوعًا، أو حتى شهرًا كاملاً.

وأضاف المسؤول: "سنوجه لهم ضربة تجعلهم يدركون أننا لا نمزح".

ووفقًا لـ "أكسيوس"، ومع تعثر المسار الدبلوماسي، عاد الضغط العسكري ليصبح المحور الرئيسي في استراتيجية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وكان ترامب قد أعلن، أمس الأربعاء 8 يوليو، أن وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، المنصوص عليه في مذكرة التفاهم بين الطرفين، "انتهى" عقب تبادل الهجمات الذي أعقب استهداف إيران سفنًا تجارية.

وعقب ذلك، شنت الولايات المتحدة الجولة الثانية من هجماتها قرب مضيق هرمز، والتي استهدفت لأول مرة منذ عدة أشهر بنى تحتية داخل إيران.

وردت إيران باستهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين بصواريخ، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تتراجع عن مطلبها المتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز.

ورغم ذلك، أبدى ترامب لاحقًا إشارات إلى رغبته في خفض التصعيد، وقال للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إن مسؤولين إيرانيين "تواصلوا معنا قبل فترة" وإنهم "يريدون التوصل إلى اتفاق."

لكنه أضاف أنه غير واثق من التزام طهران بأي اتفاق، قائلاً: "لا أعلم إن كان الاتفاق معهم يستحق العناء. بصراحة، إنهم غير قابلين للتوقع إلى حد كبير".

ولم تؤكد السلطات الإيرانية حتى الآن حدوث أي اتصال مباشر من هذا النوع.

وفي المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بـ"التنمر ونقض العهود"، محذرًا من أن مضيق هرمز "لن يُفتح إلا وفق الترتيبات الإيرانية."

وكتب عبر منصة "إكس": "إذا هاجمتم، فستتلقون الرد. مضيق هرمز لن يكون مفتوحًا إلا وفق الترتيبات الإيرانية، وليس تحت التهديدات الأميركية".

وأشار تقرير "أكسيوس" إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية مرور السفن التجارية أصبحتا من أبرز أولويات إدارة ترامب، نظرًا لأهمية المضيق في استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وفي المقابل، تعتبر إيران الحفاظ على دورها في إدارة مضيق هرمز أحد أهم مطالبها في أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب.

وأضاف التقرير أن الخلاف بين الطرفين حول آلية تنفيذ البنود الخاصة بمضيق هرمز في مذكرة التفاهم أصبح أحد الأسباب الرئيسية لانهيار الاتفاق.

وبحسب المذكرة، كان من المفترض أن تضمن إيران المرور الآمن للسفن عبر المضيق، إلا أن المسؤولين الإيرانيين اتهموا الولايات المتحدة، بعد توقيع الاتفاق، بنقل السفن عبر المسار الجنوبي القريب من السواحل العُمانية دون التنسيق مع طهران، معتبرين أن ذلك يمثّل انتهاكًا للاتفاق.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض يرى حاليًا أن لديه هامشًا أكبر لتصعيد الضغط العسكري، بعدما تمكنت مئات ناقلات النفط خلال الأسابيع الماضية من عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز، وهو ما خفف من مخاوف واشنطن بشأن حدوث ارتفاع فوري في أسعار النفط العالمية.

كما قال مسؤول أميركي إن تجدد التصعيد جاء نتيجة استياء التيار المتشدد داخل هيكل السلطة في إيران، الذي يرى أن "مذكرة التفاهم" لم تحقق مكاسب ملموسة لطهران.

وأوضح أن إيران، رغم حصولها على إعفاءات من العقوبات، ما زالت تواجه صعوبات كبيرة في تصدير النفط، بسبب امتناع البنوك عن تنفيذ المعاملات المالية، وإحجام العديد من الدول عن الاعتماد على الإعفاءات الأميركية المؤقتة.

وأضاف أن أيًا من الأصول الإيرانية المجمدة لم يُفرج عنها، لأن طهران لم تنفذ بعد الالتزامات النووية المنصوص عليها في الاتفاق. كما أشار إلى أن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان جعل البنود المتعلقة بلبنان في "مذكرة التفاهم" عديمة الجدوى عمليًا.

وأوضح المسؤول أن جزءًا من قادة إيران لم يكونوا راضين عن هذا المسار، ولذلك قرروا استئناف الهجمات، مضيفًا: "قررنا نحن أيضًا أن نرد بقوة. إنها عملية مستمرة؛ لدينا صبر، لكن إذا لم نصل إلى الاتفاق الذي نريده، فلن نتردد في تنفيذ ما يلزم."

من جانبه، شدد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، على أن موقف واشنطن لم يتغير، مؤكدًا أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا، وأن الجيش الأميركي سيرد إذا حاولت إيران إغلاقه.

وقال فانس: "إما أن يقبلوا بذلك، أو سيتكرر ما حدث لهم الليلة الماضية. وسيستمر هذا النهج حتى يعيدوا فتح ممر الملاحة ويتوقفوا عن مهاجمة السفن".

الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل 3 من عناصره في خوزستان إثر هجوم جوي

9 يوليو 2026، 13:48 غرينتش+1
100%

أعلنت إدارة العلاقات العامة والدعاية في فيلق "ولي العصر" التابع للحرس الثوري الإيراني في خوزستان، عبر بيان لها، عن مقتل عنصرين من الحرس الثوري، وعنصر من "الباسيج"؛ إثر هجوم جوي استهدف بعض المناطق في محافظة خوزستان صباح الخميس 9 يوليو (تموز).

ووفقاً للبيان، تم تحديد هوية القتلى وهم: حسين عموري، وسعيد توكلي زاده، ومحسن نجاتي.

وأعلن فيلق "ولي العصر" في خوزستان أن هذه الهجمات نُفذت من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

هجوم بمسيّرة يستهدف معسكرًا لحزب كردي إيراني معارض في "أربيل" بالعراق

9 يوليو 2026، 12:56 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر أمنية، بأن هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف معسكرًا لإحدى الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة شمال شرقي أربيل في العراق، الخميس 9 يوليو (تموز).

وأضافت المصادر أن الهجوم وقع على المعسكر الواقع بالقرب من أربيل.

وبحسب التقرير، لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء الهجوم حتى لحظة نشر الخبر.

القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وتدمير 8 صواريخ إيرانية دون خسائر بشرية

9 يوليو 2026، 12:47 غرينتش+1
100%

أعلنت مديرية التوجيه المعنوي في القوات المسلحة الأردنية أن ثمانية صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية، وتم اعتراضها وتدميرها.

وأضافت أن شظايا سقطت نتيجة عمليات الاعتراض، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.

وأكدت القوات المسلحة الأردنية، في بيانها، أنها تدافع عن المجال الجوي للبلاد وسيادة المملكة وسلامة أراضيها بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد.

عودة الحرب.. وانتهاء "التفاهم".. وتهديد الدول الخليجية.. وصراع الأجنحة.. والممرات البديلة

9 يوليو 2026، 12:35 غرينتش+1
100%

طغى على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، المشهد المتوتر إثر التصعيد الأخير مع واشنطن، وسط دعوات لتفعيل أوراق الردع في مضيقي هرمز وباب المندب. كما برزت تغطية مراسم تشييع علي خامنئي والتحذيرات من تآكل الطبقة الوسطى وتسارع حرب الممرات التجارية البديلة.

وقد جددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة الدعوة لإنهاء "اتفاق التفاهم" مع أمريكا على خلفية التصعيد الأخير، والتحول إلى استراتيجية ردع تشمل تشديد القيود في مضيق هرمز، واستخدام باب المندب كورقة ضغط، مع التأكيد على أن الولايات المتحدة لا تستجيب إلا لمنطق القوة.

وأكد الكاتب مهدي زارع، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، أن إلغاء إدارة ترامب لاتفاق التفاهم مع إيران، إنما يعكس فشل الرواية الأميركية بشأن القطيعة بين القيادة والشعب، ومحاولة لتعويض هزيمتها الإعلامية بخطاب عسكري، لكنها تواجه واقعًا إيرانيًا أكثر تماسكًا.

100%

كما نقلت الصحيفة عن محللين قولهم: "إن التصعيد العسكري يضعف فرص العودة إلى الدبلوماسية، ويرسخ حالة عدم الاستقرار في المنطقة؛ إذ يفرض الاعتماد على الضغوط العسكرية وحدها أعباء اقتصادية وسياسية على جميع الأطراف".

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية العقوبات الأميركية الجديدة والعمليات العسكرية، لأنها تفرّغ "مذكرة التفاهم" من مضمونها، وتعكس استمرار سياسة الضغوط الاقتصادية رغم التفاهم المعلن، ما يعكس تراجع فرص تثبيت الاتفاق.

ويرى مراقبون، حسبما ذكرت صحيفة "سياست روز" الأصولية المتشددة أن التصعيد الأخير يرفع منسوب التوتر في المنطقة، ويزيد احتمالات سوء التقدير في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة. كما أن التركيز على الخيارات العسكرية، رغم أهميته في إطار الردع، لا يغني عن الحاجة إلى مسارات سياسية ودبلوماسية.

100%

واتهمت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة واشنطن بانتهاك وقف النار، وسلطت الضوء على تصريحات رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ومستشار المرشد، علي أكبر ولايتي، ورئيس أركان الجيش، حبيب الله سياري، بأن الرد سيكون حاسمًا، مع التهديد باستهداف أي طرف إقليمي يدعم أميركا.

100%

ويعكس التصعيد، بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، هشاشة التفاهمات بين إيران وأميركا، ما ينذر بتقويض فرص احتواء الأزمة، ويزيد من احتمالات اتساع رقعة المواجهة بما يهدد أمن الملاحة في الخليج واستقرار المنطقة.

100%

ويعزو تقرير صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، تشديد الخطاب الأميركي إلى استمرار التوتر في مضيق هرمز والمخاوف من الرد الإيراني، كما فسر غياب المرشد الجديد عن الظهور العلني كقرار أمني ورسالة تؤكد استمرار الظروف الاستثنائية، ورفض محاولات تطبيع المشهد بعد الحرب.

وفي المقابل أكد محللون لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أن إيران لا تزال تجمع بين التفاوض والردع العسكري، وأن الضغوط الأميركية تستهدف انتزاع مكاسب سياسية لم تحققها خلال المواجهة العسكرية.

وعلى صعيد آخر، وصف المحلل سعيد ليلاز، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، المرشد الراحل علي خامنئي بـ "آخر ثوري في التاريخ"، مستندًا إلى وقوفه في وجه أكبر قوة عسكرية واقتصادية عالمية في مسار السعي التاريخي نحو الاستقلال ضد الغرب.

وتعكس مراسم تشييع خامنئي، بحسب قاسم غفوري، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية المتشددة، عمق العلاقات الإيرانية-العراقية، ورسخت مكانة المرشد كرمز إقليمي، معتبرًا المشاركة الواسعة دليلاً على استمرار نفوذ محور المقاومة وتبلور نظام إقليمي جديد يقوم على الاستقلال ومواجهة النفوذ الغربي.

وفي مقال بصحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، يرى الكاتب على حسن حيدري، أن مراسم تشييع خامنئي قد أعادت تأكيد هوية محور المقاومة، وعكست قدرة المذهب الشيعي على تحويل المعتقد لقوة سياسية، ردًا على الحرب الإدراكية التي تستهدف المرجعية. ويقر بأن استمرار الزخم الشعبي يتطلب ترجمته لسياسات عملية كتعزيز العدالة ومكافحة الفساد ورفع كفاءة الإدارة للحفاظ على الثقة.

وتعكس تغطية صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، استمرار الحاضنة الشعبية والإقليمية للنظام الإيراني، وتوجيه رسائل سياسية بشأن تماسك محور الحلفاء، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطًا إقليمية ودولية متزايدة.

100%

فيما انتقد الناشط السياسي، أحمد زيد آبادي، عبر صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، الهجمات على الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي أثناء المشاركة في مراسم التشييع، وفسر غياب الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، بالخوف من تكرارها. وحذر من تأثير استغلال المناسبات الوطنية لتصفية الحسابات على تآكل الانسجام الداخلي في وقت حساس.

وفي الشأن الاقتصادي، حذر فرهاد خادمي، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية المتشددة، من تآكل الطبقة الوسطى واتساع الفقر، معتبرًا أن استمرار التضخم وتراجع القوة الشرائية ينذران بانهيار الثقة الاقتصادية ويتطلبان إصلاحات هيكلية عاجلة.

وفي صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، حذر المحلل المتخصص في الفضاء الإلكتروني والاقتصاد الرقمي، حامد بيدي، من تأثير قيود الإنترنت المستمرة، على تعميق أزمة الاقتصاد الرقمي والحد من استفادة الشركات من الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، داعيًا لمراجعة شاملة لسياسات الإدارة بدل الحلول الجزئية.

100%

وتطرق تقرير صحيفة "جمهورى اسلامى" المعتدلة، للحديث عن تأثير الاضطرابات في هرمز على تسريع سباق الممرات البديلة مثل "إيماك" أو طريق التنمية، وحذر من أن المنطقة دخلت حرب ممرات قد تعيد رسم خرائط التجارة وتقلص تأثير أي ممر منفرد على الاقتصاد العالمي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": المفاوضات فقدت مبررها بعد تراجع واشنطن

100%

كشف التصعيد الأميركي الأخير من وجهة نظر رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، وممثل المرشد الإيراني فيها، حسين شريعتمداري، عن عدم جدوى الاستمرار في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، واتهم واشنطن بالسعي إلى تعويض إخفاقاتها السياسية والميدانية عبر مسار التفاوض.

وأوضح أن "امتلاك إيران للقدرة التقنية على إنتاج سلاح نووي لا يعني وجود قرار بتصنيعه، مؤكدًا أن الفارق بين إيران والسلاح النووي إرادي وليس تقنيًا، وأن أي تغيير في هذا المسار يبقى مرتبطًا بقرار القيادة الإيرانية".

ودعا إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل تشديد القيود في مضيق هرمز، والعمل على فرض قيود في مضيق باب المندب، لما له من انعكاسات واسعة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، ومنح إيران أدوات ضغط إضافية في مواجهة خصم لا يفهم إلا لغة القوة"، على حد تعبيره.

"آرمان ملي": واشنطن أفرغت "اتفاق التفاهم" من مضمونه

100%

في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أكد الباحث في الشأن الدولي، مرتضى مكي، فشل مذكرة التفاهم الإيرانية- الأميركية في تحقيق أهدافها بعد التصعيد الأخير، منتقدًا ما وصفه باستمرار الولايات المتحدة في تبني سياسة الضغوط العسكرية والسياسية رغم توقيع الاتفاق.

وذكر أن واشنطن اعتقدت أن الضربات العسكرية واغتيال القيادة الإيرانية سيؤديان إلى إضعاف النظام ومحور المقاومة، إلا أن هذه الأهداف- بحسب تقديره- لم تتحقق، الأمر الذي دفعها إلى مواصلة طرح مطالبها القصوى والسعي لإعادة تشكيل التفاهم بما يخدم مصالحها.

وأكد أن بنود "مذكرة التفاهم" بقيت عامة وفضفاضة، ما أتاح لكل طرف تفسيرها وفق رؤيته، وهو ما تسبب في تصاعد الخلافات حول آليات تنفيذها. كما انتقد محاولات الولايات المتحدة، وفق وصفه، إيجاد مسارات بحرية بديلة تقلص الدور الإيراني في إدارة مضيق هرمز، معتبرًا أن التطورات اللاحقة عززت قدرة طهران على فرض معادلات جديدة في الممر المائي.

وأشار إلى أن الضربات المتبادلة وانتهاكات وقف إطلاق النار أدت إلى تقويض الثقة بين الجانبين، بينما عكست تصريحات الرئيس الأميركي المتناقضة- بحسب تعبير الباحث- حالة من الارتباك في التعامل مع الملف الإيراني. ويخلص إلى أن الاتفاق فقد كثيرًا من جدواه السياسية، وأن استمرار الضغوط الأميركية بعد توقيعه يكشف، من وجهة نظره، عن عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها عبر الوسائل العسكرية، الأمر الذي جعلها تلجأ إلى إعادة توظيف أدوات التفاوض والضغط في آن واحد.

"سازندكي": مضيق هرمز.. بؤرة التوتر بين إيران وأميركا

100%

في مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق، كوروش أحمدي، أن مضيق هرمز تحول إلى بؤرة خلاف جديدة بين إيران وأميركا إلى جانب ملف التخصيب، بسبب تفسيرات متباينة للبند الخامس من "مذكرة التفاهم"؛ حيث تسعى طهران لفرض سيادة دائمة على إدارة الممر ومسارات الملاحة، بينما ترى واشنطن وعمان أن الاتفاق يهدف فقط لإعادة الحركة الطبيعية.

وأضاف: "تتفاقم الأزمة مع إعلان عُمان مسارًا جديدًا للسفن اعتبرته إيران نقضًا للتفاهم، مما دفع أميركا للقيام برد عسكري وإعادة فرض عقوبات نفطية، في خطوة عملية تهدد الاتفاق الهش وتدخل البلدين في مرحلة توتر جديدة".

وتابع: "يكمن الحل في تفسير مشترك للبند الخامس يراعي هواجس إيران الأمنية وحقوق الملاحة، محذرًا من أن غياب ذلك قد يحول المضيق إلى محور مواجهة مستقبلي يضع التفاهم الحالي أمام اختبار وجودي".

"إيران": انهيار "الهيبة الأميركية"

100%

استطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء الخبراء حول مراسم تشييع علي خامنئي في العراق، حيث اعتبر خبير شئون غرب آسيا، رضا ميرابيان، أن الاستقبال الشعبي الاستثنائي يمثل رسالة "لا" كبرى للسياسات الأميركية، ويؤكد متانة الروابط التاريخية والدينية بين البلدين، ويعكس تحولاً عميقًا في العلاقات ويرسخ المصير المشترك للشعبين في مواجهة الهيمنة الغربية.

ووفق التقرير: "يرى عضو البرلمان الإيراني، محمد ميرزائي، أن تشييع المرشد الراحل في النجف وكربلاء كان استعراضًا لاقتدار الأمة وانهيارًا للهيبة الأميركية، كاشفًا عن ارتباط الشعب بالقائد ووحدتها في المطالبة بالقصاص. ويعتبره عضو مجمع علماء الدين المجاهدين، محمد علي أبطحي، حدثًا جمع البعد الديني في طواف الجثمان حول العتبات بالبعد السياسي الذي أظهر علاقات إيرانية- عراقية تتجاوز السياسة إلى جذور ثقافية وتاريخية، مما يرسم مستقبلاً لتقارب أعمق بين البلدين".

وذكر التقرير تأكيد رئيس اللجنة المركزية لحزب "كوادر البناء" الإيراني، محسن هاشمي رفسنجاني، خسارة العالم الإسلامي برحيل خامنئي، مع "بقاء إرثه الفكري والسياسي في المقاومة والأمن القومي حجر الزاوية لمرحلة ما بعد رحيله، داعيًا إلى تجاوز النزاعات اليومية والتمسك بالوحدة والعقلانية وفاء لذكرى المرشد الراحل".