• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سي إن إن: إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بخطة إيرانية جديدة لاغتيال ترامب

10 يوليو 2026، 01:17 غرينتش+1

أفادت شبكة CNN، نقلًا عن مصدرين مطلعين، بأن إسرائيل زودت الولايات المتحدة هذا الأسبوع بمعلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران أعدّت مؤخرًا خطة محددة لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف المصدران أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية كانت قد تلقت في وقت سابق تحذيرات بشأن احتمال استهداف ترامب، إلا أن المعلومات التي قدمتها إسرائيل تتعلق هذه المرة بخطة محددة.

ولم تتضح بعد تفاصيل هذه الخطة، كما لم يُعرف ما إذا كانت الولايات المتحدة قد توصلت إليها بشكل مستقل أيضًا.

وفي ردها على التقرير، أشارت إدارة البيت الأبيض إلى تصريحات سابقة لترامب قال فيها إنه يتصدر قائمة أهداف إيران.

كما ذكرت CNN أنه رغم تصاعد التوترات واستعداد الجيش الأمريكي لشن ضربات محتملة، فإن واشنطن لا تزال تُفضّل في الوقت الراهن المسار الدبلوماسي على الخيار العسكري، فيما تتواصل الجهود غير المعلنة لخفض التصعيد.

الأكثر مشاهدة

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد
1

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد

2

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

3

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

4

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

5

نتنياهو: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا سواء بالتوصل إلى اتفاق أو لا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

9 يوليو 2026، 22:11 غرينتش+1
100%

تواصلت الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، لليوم الثالث على التوالي، ومع امتداد المواجهات إلى دول خليجية، تصاعدت المخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، دعت دول المنطقة إلى استئناف المفاوضات وإعادة طهران وواشنطن إلى مسار الدبلوماسية.

وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، استهداف مواقع عسكرية أميركية في الكويت وقطر والبحرين والأردن، في هجمات وسّعت رقعة المواجهة إلى دول المنطقة.

وجاءت هذه الهجمات عقب موجة جديدة من الضربات الأميركية، مساء الأربعاء 8 يوليو، استهدفت مواقع عسكرية في جنوب وشرق إيران.

وفي الوقت ذاته، استمرت في مدينة مشهد مراسم اليوم السابع لتشييع علي خامنئي، حيث نُقل جثمانه إلى مرقد الإمام الرضا تمهيدًا لدفنه.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن الضربات الأميركية وتدخل واشنطن في تنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عطّلا عملية إعادة فتح الممر المائي تدريجيًا، محذرًا من أن أي تدخل أميركي إضافي سيُواجَه بـ "ردّ ساحق".

وأضاف الحرس أن حركة السفن عادت خلال الأسبوعين الماضيين إلى نحو 50 في المائة من مستواها قبل الحرب، مشيرًا إلى أن السفن التي تلتزم فقط بالمسارات التي تحددها طهران ستُسمح لها بالعبور.

الهجمات وتداعياتها

أعلن الجيش الأميركي أن ضرباته الأخيرة جاءت بهدف ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وذلك ردًا على الهجوم الذي استهدف ثلاث ناقلات نفط.

وجاءت الضربات بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب انتهاء العمل بمذكرة التفاهم مع إيران.

ونقلت وكالة "رويترز" أن طهران لم تعلن مسؤوليتها عن الهجمات على ناقلات النفط، إلا أن محللين يرون أنها تستخدم مثل هذه العمليات لتعزيز أوراق الضغط في المفاوضات.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، نقلاً عن مسؤولين، بأن الضربات الأميركية يومي 8 و9 يوليو أسفرت عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 78 آخرين في خمس محافظات.

كما ذكرت وكالة "فارس" أن جسرًا للسكك الحديدية يُستخدم في التجارة مع روسيا والصين تعرض لأضرار.

وأوردت وكالة "مهر" وقوع عدة انفجارات في بوشهر وبندر عباس، فيما أعلنت السلطات المحلية أن أحد المقذوفات الأميركية سقط في محيط محطة بوشهر النووية، التي كانت قد تعرضت لهجمات عدة قبل الهدنة.

وتراجعت أسعار النفط، التي كانت قد ارتفعت بفعل المخاوف من اضطراب الملاحة والإمدادات العالمية، بعدما قدّر المستثمرون أن التصعيد قد يكون مؤقتًا.

هجمات إقليمية وردود فعل

أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف، ردًا على الهجمات الأميركية، منظومة "باتريوت" في الكويت، وهوائيًا تابعًا لمركز إنذار مبكر في قطر، وخزانات وقود للجيش الأميركي في البحرين باستخدام "أعداد كبيرة" من الطائرات المسيّرة الانتحارية.

وأعلنت الكويت أن قواتها اعترضت صاروخ كروز وثلاثة صواريخ باليستية وعشر طائرات مسيّرة داخل مجالها الجوي، مشيرة إلى إصابة شخص بجروح نتيجة شظايا أحد الصواريخ.

وفي الأردن، دوت صفارات الإنذار بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران، وأكدت السلطات اعتراض ثمانية صواريخ من دون تسجيل خسائر أو إصابات.

وفي وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري أنه استهدف قاعدة الأزرق العسكرية ومركز قيادة أميركيًا في المنطقة بصواريخ باليستية.

وأدانت قطر الهجمات على السفن التجارية، لكنها دعت في الوقت نفسه إلى العودة إلى المسار الدبلوماسي.

كما شدد وزيرا خارجية تركيا وسلطنة عُمان، في اتصالين منفصلين مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على ضرورة منع مزيد من التصعيد.

وقال عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إن الضربات الأميركية الأخيرة تمثل "انتهاكًا لتفاهم إسلام آباد لإنهاء الحرب"، مؤكدًا أن أي "مغامرة" من جانب الجيش الأميركي ستُواجه برد حاسم من القوات المسلحة الإيرانية.

من جانبه، كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عبر منصة "إكس" أن الولايات المتحدة يجب أن تدرك أن "البلطجة ونقض العهود لن يمرا بلا ثمن"، مضيفًا: "اضربوا... وستتلقون الضربات."

وأكد أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تتم إلا وفق الترتيبات التي تضعها إيران، وليس "تحت التهديدات الأميركية".

مواقف واشنطن وتل أبيب

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها استهدفت، مساء الأربعاء، نحو 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومعدات مراقبة ساحلية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأضافت أن هذه الضربات جاءت استكمالاً لعملية الليلة السابقة التي استهدفت نحو 80 هدفًا عسكريًا، بينها أكثر من 60 زورقًا سريعًا تابعًا للحرس الثوري.

وأكدت القيادة أن العمليات جاءت ردًا على الهجوم الإيراني على ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.

وبدوره، أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نشر منشور على منصة "تروث سوشيال" يظهر صورة لحريق كُتب فوقها اسم تشابهار، وعلّق قائلاً: "هذه الضربات جاءت ردًا على قصف إيران للسفن أمس. وإذا تكرر ذلك، فستكون العواقب أسوأ بكثير".

ومع ذلك، قال إنه لا يتوقع أن تتطور المواجهات الأخيرة إلى حرب شاملة مع إيران، مضيفًا، ردًا على سؤال بشأن التفاهم مع طهران: "في رأيي، هذا التفاهم انتهى".

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن علي خامنئي قُتل في الضربة الافتتاحية للحرب، بينما أُصيب ابنه مجتبى خامنئي "بجروح خطيرة"، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف عملياته في إيران وتنفيذ هجوم مستقل إذا اقتضت الضرورة.

وتشير مجمل هذه التطورات إلى أن الهدنة التي استمرت ثلاثة أسابيع أصبحت تواجه أخطر اختبار لها، سواء على الصعيد الميداني أو السياسي.

الإيرانيون بين الخوف والأمل والسخرية بعد تغيير "لهجة" ترامب

9 يوليو 2026، 21:36 غرينتش+1
•
هومَن عابدي
100%

أثار تشديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لهجته تجاه إيران واستئناف الضربات الأميركية ردود فعل متباينة بين الإيرانيين، تراوحت بين الأمل في حدوث تغيير سياسي والخشية من اندلاع حرب طويلة جديدة، بعد أشهر من العيش في حالة معلقة بين الحرب والسلام.

وأظهرت الرسائل التي تلقّتها "إيران إنترناشيونال"، إلى جانب التعليقات المنشورة على منصتي "إكس" و"إنستغرام"، أن غالبية الإيرانيين لا يبدون حماسة لتصعيد عسكري بقدر ما يعكسون شعورًا بالإرهاق بعد ما يقرب من أربعة أشهر من الصراع. ووصف كثيرون حياتهم بأنها في حالة «لا حرب ولا سلام»، حتى إنهم باتوا عاجزين عن اتخاذ قرارات قصيرة الأمد بشأن حياتهم اليومية.

ضغوط معيشية وقلق دائم

تحدث المشاركون عن تزايد الضغوط الاقتصادية، واستمرار القلق، وتشديد الإجراءات الأمنية، في وقت تبادلت فيه الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الهجمات يومي الأربعاء والخميس، ما زاد الشكوك حول مستقبل الاتفاق المؤقت الذي أنهى الحرب.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن استهداف نحو 90 موقعًا داخل إيران، بعدما أعلن ترامب أن التفاهم المؤقت مع طهران «انتهى بالنسبة له»، مبررًا ذلك بالهجمات الإيرانية على الملاحة في مضيق هرمز.

وردّت إيران بضرب أهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في قطر والبحرين والكويت، بينما تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق المؤقت.

وأوضحت "البنتاغون" أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية مرتبطة بالهجمات على السفن التجارية.

وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الضربات الأميركية أصابت بنى تحتية مدنية، من بينها جسران للسكك الحديدية على الطريق المؤدي إلى مدينة "مشهد"، حيث كانت السلطات تستعد لدفن المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.

كما أفادت وكالة "فارس" بأن أحد الجسرين هو جسر "آق تكة خان" في محافظة غلستان، وهو جزء من الممر الشمالي التجاري المؤدي إلى الصين وروسيا، الذي ازدادت أهميته بعد الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية.

كما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة استهدفت مستودعات للصواريخ على الطريق المؤدي إلى محافظة بوشهر جنوب إيران، وأظهرت مقاطع مصورة أُرسلت إلى "إيران إنترناشيونال" تصاعد أعمدة الدخان الأسود من مواقع الانفجارات.

الضربات تزامنت مع جنازة خامنئي

ربط كثير من الإيرانيين توقيت الضربات بمراسم تشييع ودفن خامنئي، معتبرين أنها أربكت ما كانت السلطات تحاول تقديمه باعتباره استعراضًا للوحدة والاستمرارية السياسية.

وكتب أحد المواطنين: «آمل أن تُحدث هذه الحرب هذه المرة فرقًا، وأن يُستأصل هذا السرطان من جذوره. فنحن جميعًا نعاني".

ورأى آخرون أن تشديد ترامب لهجته يعكس وصول المسار الدبلوماسي مع طهران إلى طريق مسدود.

وجاء في إحدى الرسائل: «هل نقول لترامب: ألم نقل لك؟ أم أن الوقت لا يزال مبكرًا؟».

وكتب آخر: «يبدو أن السيد ترامب أدرك أخيرًا طبيعة الكائن الذي يتعامل معه".

كما دعا عدد من الإيرانيين ترامب إلى عدم العودة إلى طاولة المفاوضات.

وجاء في إحدى الرسائل: «السيد ترامب، والسيد نتنياهو، وقادة الناتو، هل أدركتم الآن أن التفاوض مع النظام الإيراني مضيعة للوقت؟».

وكتب أحد سكان طهران: «سيد ترامب، تقول إن أيامًا سيئة تنتظر إيران. تعالَ إلى هنا ليوم واحد فقط، وإن وجدت يومًا جيدًا واحدًا في ظل هذا النظام، فسترى الجحيم الذي صنعه للشعب".

أمل مشوب بالخوف

رغم ترحيب بعض الإيرانيين بابتعاد ترامب عن خيار التفاوض، فإن كثيرين أعربوا عن خشيتهم من حرب طويلة تستنزف البلاد اقتصاديًا دون أن تحقق تغييرًا سياسيًا حقيقيًا.

وكتب أحدهم: «سيد ترامب، أرجوك توقف. لم نعد نعرف هل نقلق من الحرب، أم التضخم، أم سعر الدولار، أم مستقبلنا"

وقال آخر: «أخشى فقط أن تعود الحرب من جديد من دون أن يتغير شيء. وإذا كانت الحرب حتمية، فأتمنى أن تكون في مصلحة الشعب الإيراني".

في المقابل، دعا بعض المستخدمين إلى تصعيد عسكري أكبر.

وجاء في إحدى الرسائل: «سيادة الرئيس ترامب، أرجوك أنجز المهمة سريعًا. أيها الشعب، لا تفقدوا الأمل، فموعد حريتنا بات قريبًا".

وأضاف آخر: «أنا من مؤيدي ترامب وأحبه. إنه قوة عظمى لا يستطيع أحد تحديها، لكنه أحيانًا يتراجع عن مواقفه. أرجوك، سيدي الرئيس، أنجز المهمة هذه المرة، فمن الصعب أن تعيش في بلدك تحت حكم مجموعة من المجرمين".

لكن آخرين ظلوا متشككين، معتبرين أن ميل ترامب السابق إلى التفاوض يجعل من الصعب الجزم بأن الضربات الأخيرة ستقود إلى تغيير دائم.

«محمد... شيء ما» يتحول إلى سخرية واسعة

أثارت تصريحات ترامب أيضًا موجة من السخرية، بعدما أشار إلى كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، بعبارة «محمد... شيء ما»، خلال حديثه عن مراقبة الولايات المتحدة للمنشآت النووية الإيرانية.

وسرعان ما تحولت العبارة إلى واحدة من أكثر النكات تداولًا بين المستخدمين الناطقين بالفارسية على منصة "إكس"، وظهرت عشرات الصور الساخرة التي استهدفت كبار المسؤولين الإيرانيين.

وكتب المستخدم أمين بروين: «نحن نعيش في حالة لا حرب، ولا سلام، ولا وقف إطلاق نار... و(محمد شيء ما)".

وكتب آخر: «محمد شيء ما، ومجتبى (خامنئي) لا شيء. لقد أصبحتم أضحوكة العالم".

كما سخر كثيرون من قاليباف مباشرة، فكتب أحدهم: «يا محمد شيء ما، اكتب وصيتك. ترامب لم يكلف نفسه حتى عناء حفظ اسم عائلتك".

وكتب آخر: «محمد شيء ما... يبدو أن الدور جاء عليك هذه المرة".

كيف يقرأ الإيرانيون استراتيجية ترامب؟

بعيدًا عن السخرية، انشغل مستخدمو وسائل التواصل بتحليل ما إذا كانت لهجة ترامب الجديدة تعني التخلي عن الدبلوماسية، أم أنها مجرد أسلوب تفاوضي يهدف إلى انتزاع تنازلات من طهران.

وكتب أحد المستخدمين: «ترامب يلعب معهم لعبة القط والفأر. لا يريد حربًا شاملة في الوقت الحالي، بل ينتظر ردهم قبل أن يقرر خطوته التالية".

وقال آخر: «أنا سعيد حقًا لأن ترامب بدأ أخيرًا يرى حقيقتهم".

في المقابل، رأى آخرون أن ترامب لا يزال يفضّل التوصل إلى اتفاق، لكنه يعتبر الضغط العسكري وسيلته الرئيسية لتحقيق ذلك.

وكتب أحد المستخدمين: «ترامب يحب أن يقول إنه هزمهم دون حرب، لذلك يحاول نزع سلاحهم عبر المفاوضات. لكن ملفهم انتهى، وقد قال بنفسه إنهم سيفقدون اليورانيوم، سواء عبر التفاوض أو عبر الحرب".

نائب محافظ بوشهر: إصابة موقع عسكري على أطراف المدينة بمقذوف

9 يوليو 2026، 21:09 غرينتش+1

أعلن نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية، إحسان جهانيان، مساء الخميس، أن مقذوفًا أصاب موقعًا عسكريًا على أطراف مدينة بوشهر.

وفي الوقت نفسه، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأنه حتى الآن لم تُسجل أي انفجارات في بندر عباس وقشم وسيريك وجاسك.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق بسماع دوي انفجارات في مدن عدة، بينها بندر عباس وبوشهر والأهواز وكنارك وتشغادك.

من جانبه، قال مسؤول أميركي لشبكة "سي إن إن"، مساء الخميس 9 يوليو (تموز): "إن الجيش الأميركي لا ينفذ أي هجوم في الوقت الحالي".

مسؤول إيراني: تعرض موقع عسكري على أطراف مدينة بوشهر لمقذوف

9 يوليو 2026، 20:43 غرينتش+1

قال نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية، إحسان جهانيان، لوكالة "إيرنا" الرسمية الإيرانية، إن موقعًا عسكريًا يقع على أطراف مدينة بوشهر تعرض لمقذوف قال إنه أُطلق من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف أنه لم ترد حتى الآن أي تقارير عن وقوع خسائر بشرية جراء الحادث.

وأشار المسؤول إلى أن "الاستجابة السريعة للدفاعات الجوية حالت دون تنفيذ الطائرات المسيّرة الأميركية لهجومها".

مسؤول أميركي: لا ننفذ أي هجوم على إيران في الوقت الحالي

9 يوليو 2026، 20:26 غرينتش+1

قال مسؤول أميركي لشبكة "سي إن إن"، مساء الخميس 9 يوليو (تموز): "إن الجيش الأميركي لا ينفذ أي هجوم في الوقت الحالي" على إيران.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت، في وقت سابق، بسماع دوي انفجارات في مدن عدة، بينها بندر عباس وبوشهر والأهواز وكنارك وتشغادك.

وفي الوقت نفسه، أعلنت إدارة الإطفاء في الأهواز أن انفجار مساء الخميس نجم عن تسرب للغاز في مبنى سكني بمنطقة حصير آباد.