
تقليد أعمى.. عندما يحاول قاليباف تقمّص شخصية ترامب
في 29 أبريل (نيسان) 2017، انتهت أول مناظرة للانتخابات الرئاسية الإيرانية، في ذلك الوقت، لكن عبارة واحدة طغت على المشهد السياسي آنذاك: "الأربعة في المائة".

في 29 أبريل (نيسان) 2017، انتهت أول مناظرة للانتخابات الرئاسية الإيرانية، في ذلك الوقت، لكن عبارة واحدة طغت على المشهد السياسي آنذاك: "الأربعة في المائة".

قد تتمكن تكنولوجيا "الاتصال المباشر بالأقمار الصناعية" يومًا ما من مساعدة الإيرانيين في التغلب على جزء من الحجب والحصار الرقمي الذي يفرضه النظام. ومع ذلك، ورغم الآمال الواسعة المعقودة عليها، فإنها في الوضع الراهن لا تشكل حلاً عمليًا لمواجهة قطع الإنترنت في إيران.
استمرارًا لحملة "تقصي الحقائق" الرامية لكشف جرائم النظام الإيراني في الاحتجاجات الأخيرة، وبعد تلقيها قائمة بأسماء القتلى والجرحى بمستشفى "غرضي" بأصفهان خصصت "إيران إنترناشيونال" حملتها الجديدة لكشف الأحداث التي شهدها هذا المستشفى في الفترة من 8 إلى 10 يناير (كانون الثاني) الماضي.
بعد فترة وجيزة من بدء الحملة العسكرية الأخيرة المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، حدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجموعة من الأهداف لهذه العملية؛ بدءًا من تدمير القدرات الصاروخية وصولاً إلى منع طهران نهائيًا من حيازة سلاح نووي.

كانت "حرب الـ 12 يومًا" أكبر مواجهة مباشرة للولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران حتى ذلك الوقت. وهي حرب بدأت بهجوم إسرائيلي مفاجئ، وأدت إلى مقتل قادة عسكريين بارزين وخبراء نوويين في النظام الإيراني، وبلغت ذروتها بالتدخل الأميركي المباشر وقصف منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.

تشير الرسائل المرسلة من المواطنين في إيران لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن مسؤولي النظام مستمرون في سياسة تجنيد الأطفال لأغراض عسكرية وتسليحية، بما في ذلك إشراكهم في نقاط التفتيش. بالتزامن مع ذلك، بدأت المؤسسات العسكرية في استقطاب الأطفال والطلاب للالتحاق بـ "مدارس الشرطة".

علمت "إيران إنترناشيونال"، من خلال وثائق ومعلومات حصريّة حصلت عليها، أن شركة صينية بالتنسيق مع حكومة بلادها، وبالتعاون مع شركتين تتخذان من تركيا والإمارات مقرًا لهما، تساعد الحرس الثوري الإيراني في تأمين المواد الكيميائية اللازمة لصناعة الصواريخ الباليستية.

بناءً على معلومات وروايات شهود عيان، أودت قوات الأمن بحياة مئات الأشخاص لقمع الاحتجاجات الأخيرة في مدينة "رشت"، شمال إيران، وذلك عبر إطلاق النار المباشر على المواطنين، ومحاصرتهم داخل سوق المدينة (البازار) أثناء اندلاع حريق فيه، ومنع وصول طواقم الإغاثة والإنقاذ إليهم.

ربما خلال السنوات الأخيرة لاحظتم تدريجيًا تغييرات في أسلوب حياتكم أو حياة من حولكم؛ تغيّرات بدت في البداية صغيرة وغير مهمة، لكنها تحولت مع الوقت إلى جزء ثابت من الحياة اليومية في إيران.

أظهرت رسائل، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن الأجهزة الأمنية في إيران قامت بحجب الإنترنت وشرائح الاتصال الخاصة ببعض المواطنين بسبب "أنشطة معادية ومغرضة ضد النظام"، وطالبتهم بالمشاركة في تجمعات حكومية، وتقديم تعهّدات خطية، وإحضار كفيل من أجل رفع القيود.

أُجبر كثير من الإيرانيين على استخدام تطبيقات محلية يفتقرون للثقة بها، بعد أن قطعت السلطات الوصول إلى الإنترنت العالمي، ما تسبب في اضطراب التعليم والأعمال التجارية، وعرّض المستخدمين لبطء الاتصال والرقابة ومخاوف المراقبة.

يبدو السؤال الأهم وقد يكون أيضًا الأكثر صعوبة في الإجابة: مَنْ الذي يتخذ القرارات في إيران؟

تشهد سوق العقارات في إيران حركة بين ثلاثة سيناريوهات: سلام مستدام، لا حرب ولا سلم، وعودة الصراع. ويمكن لكل مسار أن يغيّر اتجاه الأسعار الاسمية، والقيمة الحقيقية للأصول، وضغط الإيجارات على الأسر بشكل مختلف، ما يجعل اتخاذ القرار أكثر صعوبة على المالكين والمستثمرين والمستأجرين.

في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أحدث تصريحاته بشأن إيران إنه تلقى "أخبارًا إيجابية"واحتمال التوصل إلى اتفاق، يسود توتر وانقسام بين كبار مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو الدخول في مفاوضات مع أميركا وسط خلافات حادة وصلت إلى الصدام الداخلي.

ذكر تقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست” أن النظام الإيراني أنشأ، خلال ما يقارب خمسة عقود، شبكة معقدة ومؤسسية من البنى التحتية الأيديولوجية، تشمل مدارس ومساجد ومؤسسات خيرية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

نشرت وكالة "رويترز" تقريرًا عن كيفية مقتل المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، وبداية الحرب بين أميركا وإسرائيل ضد إيران، مشيرة إلى أنه قبل أقل من 48 ساعة على بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي، تحدث نتنياهو في مكالمة هاتفية مع ترامب حول أسباب بدء الحرب، يوم السبت 28 فبراير (شباط).

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" من شهود عيان بأن ممرضتين في مستشفى رجائي للقلب بطهران، واللتين اعتُقلتا في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي بسبب محاولتهما علاج المحتجين، تعرضتا لتعذيب شديد واعتداء جنسي متكرر بأقسى الطرق الممكنة.

حصلت "إيران إنترناشيونال" على وثيقة سرية تُظهر أن منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني مارست ضغوطًا على أعضاء مجلس "خبراء القيادة" عبر نقل وتزوير تصريحات للمرشد الراحل، علي خامنئي، بهدف تقديم مجتبى خامنئي كمرشد ثالث للنظام.

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الوحدات العسكرية التابعة للنظام الإيراني تواجه وضعاً حرجاً. وتشير التقارير إلى وجود فجوة عميقة بين الجيش والحرس الثوري، ونقص حاد في المستلزمات الأساسية، وفشل خطط تعبئة القوات لمواجهة الأزمة الحالية.

في أعقاب الهجمات العنيفة، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع النظام الإيراني ومقتل المرشد السابق، علي خامنئي، نفذ النظام الإيراني وعده بإشعال حرب إقليمية ومهاجمة دول الجوار.

أُعلن، مساء الأحد 8 مارس (آذار)، تنصيب مجتبى خامنئي، الابن الثاني لعلي خامنئي، مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني. وهي شخصية كانت لسنوات أحد أكثر الفاعلين غير الرسميين نفوذًا في السلطة الإيرانية، ولعبت دورًا مهمًا داخل النواة الصلبة للحكم، قبل أن يصبح الآن خليفة والده رسميًا.

بعد عقود من محاولات مسؤولي النظام الإيراني لتصدير أيديولوجيتهم خارج إيران وفرض السيطرة بالقوة داخلها، يواجه النظام الآن خيارًا محدودًا بين مسارين خطيرين: التنازل عن جزء من السلطة أو الانزلاق نحو مواجهة أعمق.