انفجارات تهزّ طهران ومدنًا أخرى وانقطاع الكهرباء وقصف جسر في كرج


أفادت تقارير، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" وأخبار منشورة في وسائل الإعلام الإيرانية بأنه منذ صباح يوم الخميس 2 أبريل (نيسان)، سُمع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من طهران وعدد من المدن الأخرى.
ومن هذه المدن عبادان، أصفهان، أليغودرز، بم، تبريز، تربت حيدريه، تشابهار، جزيرة مينو، خرم آباد، المحمرة، سيرجان، قم، كرج، كبودر اهانك، ومشهد.
وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة توزيع الكهرباء في محافظة البرز، عبر بيان، أن انفجارًا وقع في المحافظة أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء من شمال وشمال شرق كرج ومدينة فرديس.
وأفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن إحدى هذه الهجمات استهدفت جسر "بي وان".

قالت وزيرة الخارجية البريطاني، إيفيت كوبر، في اجتماع افتراضي ضم وزراء خارجية أكثر من 40 دولة لمناقشة إعادة فتح المضيق، إن إجراءات إيران تؤثر على الأمن الاقتصادي العالمي.
وأشارت إلى أن 25 سفينة فقط عبرت المضيق خلال الـ 24 ساعة الماضية، مقارنةً بـ 150 سفينة يوميًا في الظروف العادية، واصفة هذا الانخفاض بأنه مؤشر على اضطراب خطير في أحد أهم طرق نقل الطاقة في العالم.
وأكدت أن هناك حاجة عاجلة لإعادة حرية الملاحة للسفن الدولية عبر المضيق.
وصفت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، خلال اجتماع افتراضي لوزراء خارجية أكثر من 40 دولة لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز، تصرفات إيران بأنها "متهورة"، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات تضر بالأمن الاقتصادي العالمي.
وقالت كوبر خلال الاجتماع إن هناك "حاجة ملحة" لاستعادة حرية الملاحة للسفن الدولية عبر مضيق هرمز.
وأضافت وزيرة الخارجية البريطانية أن 25 سفينة فقط عبرت المضيق خلال الساعات الـ 24 الماضية، في حين أن المعتاد هو عبور نحو 150 سفينة، مؤكدة أن هذا المسار الحيوي قد تم إغلاقه من قبل إيران.
كما أشارت إلى أن نحو 20 ألف بحار على متن قرابة ألفي سفينة عالقون حاليًا بسبب الإغلاق شبه الكامل للمضيق.
وذكرت كوبر أنه سيعقد عقب اجتماع اليوم اجتماع آخر يضم مخططين عسكريين، لبحث الإجراءات التي يمكن اتخاذها لضمان الملاحة الآمنة في المنطقة.
تشير التقارير الواردة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى نقص بعض الأدوية الأساسية، وارتفاع أسعارها بشكل كبير في إيران، بعد مرور أكثر من شهر على بدء الحرب.
وأفاد عدد من المواطنين بأن أسعار بعض الأدوية، مثل الإنسولين، ارتفعت في الأسابيع الأخيرة بشكل حاد، وفي بعض الحالات تجاوزت سبعة ملايين تومان.
وبحسب رسائل بعض المتابعين، تقوم بعض الصيدليات، منذ 11 مارس (آذار) الماضي، بحساب أسعار الأدوية بالسعر الحر، حتى إذا كان لدى المراجع رمز تتبع ووصفة طبية مسجلة على التأمين.
وأشار أحد المواطنين إلى أن سعر الإنسولين من نوع "رايزوديج" ارتفع من 1.2 مليون تومان إلى نحو 7.6 مليون تومان.
وقال مواطن آخر إن عبوات الإنسولين من نوع "نوفورابيد" و"لانتوس" المكونة من خمس وحدات تُباع بالسعر الحر بنحو 1.5 إلى 1.8 مليون تومان.
وذكر أحد المواطنين أن سعر دواء سيولة الدم "بلافيكس"، الضروري للوقاية من الجلطات الدماغية والقلبية، ارتفع من 750 ألف تومان إلى 2.7 مليون تومان.
بالإضافة إلى الارتفاع الكبير في الأسعار، أشار كثيرون إلى ندرة الأدوية الأساسية.
وتفيد الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بزيادة ملحوظة في أسعار المواد الغذائية ونقص الأدوية، حيث ارتفعت أسعار بعض الأدوية، بما فيها الإنسولين، إلى أكثر من سبعة ملايين تومان في بعض الحالات.
وقال عدد من المواطنين إن الإنسولين كان نادرًا قبل الحرب أيضًا، وكانت شركات التأمين تحدد لكل مريض وحدة واحدة أسبوعيًا، ولم يكن بالإمكان غالبًا الحصول عليه بالسعر الحر. ومع ذلك، أصبح النقص الحالي على وشك الوصول إلى أزمة.
وأشار مواطن من مدينة برند إلى أنه خلال الشهر الأخير لم يتمكن حتى من الحصول على أدوية السكري الخاصة به حتى بالسعر الحر وبدون وصفة طبية، وأضاف: "مستوى السكر لديّ مرتفع ويزداد مع التوتر. عادة أستخدم نوعي الإنسولين لانتوس وإبيدرا، يكفي كل منهما لمدة أسبوع، لكن خلال الشهر الماضي لم أتمكن من العثور على الأدوية حتى انتهت صلاحية جرعتي الشهرية".
وقال مواطن آخر إن والدته اضطرت للسفر من كرج إلى قزوين للحصول على الدواء. وأضاف أن الأسعار غير مستقرة وتختلف من منطقة إلى أخرى، وترتفع كل دقيقة.
وإلى جانب الإنسولين، أشار المواطنون إلى ندرة دواء سيولة الدم "اسوكس" (صنع محلي) ودواء تقليل النزيف "أمنيك" في طهران.
وأفاد المواطنون بأن موجة واسعة من البطالة وتفكك الأعمال التجارية ساهمت في الأزمة.
وأما عن أسباب النقص، فذكر بعض المواطنين أن توقف الاستيراد المباشر للأدوية من تركيا ودبي أحد الأسباب، فيما أشار سائق شحن على طريق أوروبا إلى إيران إلى أن انخفاض تسجيل الطلبات أثر على حجم البضائع وحركة النقل.
وقال بعض المواطنين إن بعض شركات توزيع الأدوية توقفت عن العمل منذ بداية الحرب، وبعضها لم يعد يبيع. وأضافوا أن الصيدليات لا تقوم بالشراء، وحتى عند الشراء يتأخر التحصيل.
وقال أحد المواطنين من ساري: "مدينتنا فيها صيدليات أكثر من أي متجر آخر، لكن حتى أقراص الباراسيتامول غير متوفرة."
وأشار مواطن آخر إلى "تحديد حصص" من الأدوية، موضحًا أن دواء "أسينترا" لعلاج الاكتئاب والقلق وبعض اضطرابات المزاج أصبح من الصعب الحصول عليه.
رغم تجارب المواطنين مع أزمة الأدوية، اعتبر محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، أن الاحتياطات "الاستراتيجية" في وضع جيد، وقال إنه تم إصدار التعليمات اللازمة لـ "الاستيراد الفوري للأدوية".
صرحت زعيمة حزب المحافظين البريطاني، كيمي بادينوك، لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، بأن أي مؤشر على وجود انقسام داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو" يمكن أن يمثل "هدية" لدول مثل إيران وروسيا.
وأضافت زعيمة حزب المحافظين: "يجب أن نتأكد من أننا لا نقدم هدايا لدول مثل روسيا أو إيران، وألا يبدو الأمر كأن هناك فجوة في التحالف الغربي".
وتابعت قائلة: "إن تصريحات ترامب تخلق مثل هذا الانطباع. يجب أن نظهر أن التحالف الغربي لا يزال قويًا، وأنا أعارض بشدة أي شيء قد يبدو أنه يضعف حلف الناتو".
لقي الطفل ميثم جهان تيغ مفرد، المعروف بـ "حذيفة أوستاخ"، البالغ من العمر 11 عامًا، حتفه مساء الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، إثر إصابته بطلق ناري مباشر من قِبل قوات الأمن الإيرانية في ضاحية "شهيد رجائي" بمدينة مشهد، وذلك أثناء خروجه من المنزل لشراء الخبز.
وتعرض ميثم لإطلاق نار عشوائي بالرصاص الحي في تمام الساعة التاسعة مساءً تقرييًا، حيث استقرت رصاصة في منطقة أسفل القلب مما أدى إلى مقتله.
وعثرت عائلة ميثم على جثمانه في مشرحة "بهشت رضا" بمدينة مشهد، شمال شرقي إيران، بعد يومين من البحث المستمر، وتم تشييع جثمانه ودفنه في يوم 12 يناير الماضي.
ويُذكر أن ميثم هو طفل بلوشي ينحدر من محافظة بلوشستان إيران وكان مقيمًا في مدينة مشهد.