• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزيرة خارجية بريطانيا: تصرفات إيران "متهورة" ويجب استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز

2 أبريل 2026، 13:46 غرينتش+1

وصفت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، خلال اجتماع افتراضي لوزراء خارجية أكثر من 40 دولة لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز، تصرفات إيران بأنها "متهورة"، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات تضر بالأمن الاقتصادي العالمي.

وقالت كوبر خلال الاجتماع إن هناك "حاجة ملحة" لاستعادة حرية الملاحة للسفن الدولية عبر مضيق هرمز.

وأضافت وزيرة الخارجية البريطانية أن 25 سفينة فقط عبرت المضيق خلال الساعات الـ 24 الماضية، في حين أن المعتاد هو عبور نحو 150 سفينة، مؤكدة أن هذا المسار الحيوي قد تم إغلاقه من قبل إيران.

كما أشارت إلى أن نحو 20 ألف بحار على متن قرابة ألفي سفينة عالقون حاليًا بسبب الإغلاق شبه الكامل للمضيق.

وذكرت كوبر أنه سيعقد عقب اجتماع اليوم اجتماع آخر يضم مخططين عسكريين، لبحث الإجراءات التي يمكن اتخاذها لضمان الملاحة الآمنة في المنطقة.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

4

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نقص حاد وارتفاع بالأسعار.. أزمة الأدوية تتفاقم في إيران بعد مرور أكثر من شهر على بدء الحرب

2 أبريل 2026، 12:44 غرينتش+1

تشير التقارير الواردة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى نقص بعض الأدوية الأساسية، وارتفاع أسعارها بشكل كبير في إيران، بعد مرور أكثر من شهر على بدء الحرب.

وأفاد عدد من المواطنين بأن أسعار بعض الأدوية، مثل الإنسولين، ارتفعت في الأسابيع الأخيرة بشكل حاد، وفي بعض الحالات تجاوزت سبعة ملايين تومان.

وبحسب رسائل بعض المتابعين، تقوم بعض الصيدليات، منذ 11 مارس (آذار) الماضي، بحساب أسعار الأدوية بالسعر الحر، حتى إذا كان لدى المراجع رمز تتبع ووصفة طبية مسجلة على التأمين.

وأشار أحد المواطنين إلى أن سعر الإنسولين من نوع "رايزوديج" ارتفع من 1.2 مليون تومان إلى نحو 7.6 مليون تومان.

وقال مواطن آخر إن عبوات الإنسولين من نوع "نوفورابيد" و"لانتوس" المكونة من خمس وحدات تُباع بالسعر الحر بنحو 1.5 إلى 1.8 مليون تومان.

وذكر أحد المواطنين أن سعر دواء سيولة الدم "بلافيكس"، الضروري للوقاية من الجلطات الدماغية والقلبية، ارتفع من 750 ألف تومان إلى 2.7 مليون تومان.

بالإضافة إلى الارتفاع الكبير في الأسعار، أشار كثيرون إلى ندرة الأدوية الأساسية.

وتفيد الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بزيادة ملحوظة في أسعار المواد الغذائية ونقص الأدوية، حيث ارتفعت أسعار بعض الأدوية، بما فيها الإنسولين، إلى أكثر من سبعة ملايين تومان في بعض الحالات.

وقال عدد من المواطنين إن الإنسولين كان نادرًا قبل الحرب أيضًا، وكانت شركات التأمين تحدد لكل مريض وحدة واحدة أسبوعيًا، ولم يكن بالإمكان غالبًا الحصول عليه بالسعر الحر. ومع ذلك، أصبح النقص الحالي على وشك الوصول إلى أزمة.

وأشار مواطن من مدينة برند إلى أنه خلال الشهر الأخير لم يتمكن حتى من الحصول على أدوية السكري الخاصة به حتى بالسعر الحر وبدون وصفة طبية، وأضاف: "مستوى السكر لديّ مرتفع ويزداد مع التوتر. عادة أستخدم نوعي الإنسولين لانتوس وإبيدرا، يكفي كل منهما لمدة أسبوع، لكن خلال الشهر الماضي لم أتمكن من العثور على الأدوية حتى انتهت صلاحية جرعتي الشهرية".

وقال مواطن آخر إن والدته اضطرت للسفر من كرج إلى قزوين للحصول على الدواء. وأضاف أن الأسعار غير مستقرة وتختلف من منطقة إلى أخرى، وترتفع كل دقيقة.

وإلى جانب الإنسولين، أشار المواطنون إلى ندرة دواء سيولة الدم "اسوكس" (صنع محلي) ودواء تقليل النزيف "أمنيك" في طهران.

وأفاد المواطنون بأن موجة واسعة من البطالة وتفكك الأعمال التجارية ساهمت في الأزمة.

وأما عن أسباب النقص، فذكر بعض المواطنين أن توقف الاستيراد المباشر للأدوية من تركيا ودبي أحد الأسباب، فيما أشار سائق شحن على طريق أوروبا إلى إيران إلى أن انخفاض تسجيل الطلبات أثر على حجم البضائع وحركة النقل.

وقال بعض المواطنين إن بعض شركات توزيع الأدوية توقفت عن العمل منذ بداية الحرب، وبعضها لم يعد يبيع. وأضافوا أن الصيدليات لا تقوم بالشراء، وحتى عند الشراء يتأخر التحصيل.

وقال أحد المواطنين من ساري: "مدينتنا فيها صيدليات أكثر من أي متجر آخر، لكن حتى أقراص الباراسيتامول غير متوفرة."

وأشار مواطن آخر إلى "تحديد حصص" من الأدوية، موضحًا أن دواء "أسينترا" لعلاج الاكتئاب والقلق وبعض اضطرابات المزاج أصبح من الصعب الحصول عليه.

رغم تجارب المواطنين مع أزمة الأدوية، اعتبر محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، أن الاحتياطات "الاستراتيجية" في وضع جيد، وقال إنه تم إصدار التعليمات اللازمة لـ "الاستيراد الفوري للأدوية".

زعيمة حزب المحافظين البريطاني: يجب ضمان عدم تقديم "هدايا" إلى روسيا أو إيران

2 أبريل 2026، 12:43 غرينتش+1

صرحت زعيمة حزب المحافظين البريطاني، كيمي بادينوك، لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، بأن أي مؤشر على وجود انقسام داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو" يمكن أن يمثل "هدية" لدول مثل إيران وروسيا.

وأضافت زعيمة حزب المحافظين: "يجب أن نتأكد من أننا لا نقدم هدايا لدول مثل روسيا أو إيران، وألا يبدو الأمر كأن هناك فجوة في التحالف الغربي".

وتابعت قائلة: "إن تصريحات ترامب تخلق مثل هذا الانطباع. يجب أن نظهر أن التحالف الغربي لا يزال قويًا، وأنا أعارض بشدة أي شيء قد يبدو أنه يضعف حلف الناتو".

مقتل طفل إيراني عمره 11 عامًا برصاص قوات الأمن في "مشهد" أثناء ذهابه لشراء الخبز

2 أبريل 2026، 12:41 غرينتش+1

لقي الطفل ميثم جهان‌ تيغ مفرد، المعروف بـ "حذيفة أوستاخ"، البالغ من العمر 11 عامًا، حتفه مساء الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، إثر إصابته بطلق ناري مباشر من قِبل قوات الأمن الإيرانية في ضاحية "شهيد رجائي" بمدينة مشهد، وذلك أثناء خروجه من المنزل لشراء الخبز.

وتعرض ميثم لإطلاق نار عشوائي بالرصاص الحي في تمام الساعة التاسعة مساءً تقرييًا، حيث استقرت رصاصة في منطقة أسفل القلب مما أدى إلى مقتله.

وعثرت عائلة ميثم على جثمانه في مشرحة "بهشت رضا" بمدينة مشهد، شمال شرقي إيران، بعد يومين من البحث المستمر، وتم تشييع جثمانه ودفنه في يوم 12 يناير الماضي.

ويُذكر أن ميثم هو طفل بلوشي ينحدر من محافظة بلوشستان إيران وكان مقيمًا في مدينة مشهد.

توعد بإعادة إيران إلى "العصر الحجري".. ترامب: الحرب ستستمر بوتيرة أشد وسننهي المهمة سريعًا

2 أبريل 2026، 11:46 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن العمليات العسكرية ضد إيران اقتربت من مرحلتها النهائية، مهددًا بإعادتها إلى "العصر الحجري" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، ووعد بـ “إنهاء المهمة بالكامل وبسرعة”.

وأشار ترامب، في خطاب متلفز، فجر الخميس 2 أبريل (نيسان)، إلى أن العملية العسكرية الأميركية المسماة "الغضب الملحمي" مستمرة منذ شهر، وأن الجيش الأميركي حقق في هذه الفترة “انتصارات سريعة وحاسمة وغير مسبوقة”.

وقال: “إن القوة البحرية الإيرانية دُمّرت بالكامل، والقوة الجوية منهارة، وكثيرًا من قادة النظام الإيراني قُتلوا، كما أن هيكل القيادة والسيطرة في الحرس الثوري الإيراني في طور الانهيار”.

وأضاف أن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة “انخفضت بشكل كبير”، وأن مصانع الأسلحة وقاذفاتها “دُمّرت واحدة تلو الأخرى”، واصفًا هذه الخسائر بأنها “غير مسبوقة في تاريخ الحروب في فترة زمنية قصيرة”.

أهداف العمليات

أكد ترامب أن الهدف الأساسي هو إزالة قدرة إيران على تهديد الولايات المتحدة والمنطقة، وقال: “نقوم بشكل منهجي بتدمير القدرة الإيرانية على تهديد أميركا وممارسة النفوذ خارج حدودها؛ أي تدمير البحرية، وإضعاف القوة الجوية والبرنامج الصاروخي، وتدمير الصناعات الدفاعية”. وذكر أن هذه الإجراءات “تشل الجيش الإيراني وتفقده القدرة على دعم القوات التابعة له، وتمنع إمكانية حصوله على السلاح النووي”.

الانتهاكات الداخلية للنظام الإيراني

اتهم ترامب النظام الإيراني بأنه “أقسى وأشرس نظام في العالم”، مضيفًا أنه قتل “45 ألف شخص من شعبه الذين كانوا يحتجون”. كما أشار إلى هجمات سابقة على القوات الأميركية في لبنان والعراق، وعمليات في إسرائيل، واعتبر أن كل ذلك يبرر منع إيران من الحصول على السلاح النووي.

تدمير المنشآت النووية والقدرات الصاروخية

ذكر ترامب أنه في يونيو (حزيران) الماضي أصدر أمرًا بشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية في إطار عملية “مطرقة منتصف الليل”، قائلاً: “لقد دُمّرت تلك المواقع بالكامل”. وأضاف أن إيران حاولت بعد ذلك إعادة بناء برنامجها النووي في مواقع أخرى، لكنها كانت مستهدفة أيضًا، وأن جميع الصواريخ طويلة المدى التي كانت قادرة على الوصول إلى أمريكا وأوروبا قد دُمّرت.

قرب إنهاء المهمة

أكد ترامب أن أهداف العملية العسكرية على وشك التحقيق الكامل، وقال: “نحن قريبون جدًا”، مشيرًا إلى مقتل 13 جنديًا أميركيًا في هذه العمليات، وأضاف أن أسرهم طالبوه بـ “إكمال المهمة”، وهو ما وعد بتنفيذه بسرعة.

تأثير الهجمات الإيرانية على أسعار الوقود

ربط ترامب ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بالهجمات الإيرانية على ناقلات النفط في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الهجمات تظهر أن إيران “غير موثوقة”، وحذر من أن حصول إيران على السلاح النووي يعني استخدامها بسرعة.

دعم الحلفاء في المنطقة

شكر ترامب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، من بينهم إسرائيل، السعودية، قطر، الإمارات، الكويت، والبحرين، مؤكدًا أن واشنطن موجودة لدعمهم، حتى وإن لم تعد تعتمد على مصادر الطاقة في المنطقة.

تهديدات بضرب البنى التحتية الإيرانية

حذر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستستمر الضربات الأميركية، بما في ذلك جميع محطات الكهرباء، وأضاف أن المنشآت النفطية لم تُستهدف بعد لأنها ستفقد إيران أي فرصة للبقاء أو إعادة البناء، لكنه أكد أن هذا الخيار ما زال مطروحًا.

تدمير القدرات الدفاعية

ادعى ترامب أن إيران لا تمتلك أي منظومة دفاع جوي، وأن راداراتها “دُمّرت بالكامل”، مؤكداً أن الولايات المتحدة “قوة عسكرية لا يمكن إيقافها”.

تغيير النظام الإيراني

قال ترامب: “إن تغيير النظام في إيران لم يكن هدفنا، ولم نقل ذلك أبدًا، لكن نتيجة قتل القادة الرئيسيين حصل هذا التغيير”.

وأضاف أن النظام الجديد “أقل تطرفًا وأكثر عقلانية”، لكنه شدد على أن الهجمات ستستمر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأكد أن الولايات المتحدة ستشن خلال “الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع القادمة” ضربات قوية، وستعيد إيران إلى العصر الحجري إذا لزم الأمر.

الاقتصاد والطاقة

أكد ترامب أن الولايات المتحدة أصبحت “أكبر منتج للنفط والغاز في العالم” تحت قيادته، وأنها لا تعتمد تقريبًا على النفط القادم عبر مضيق هرمز، وأنه بعد انتهاء العمليات ستستأنف صادرات النفط الإيرانية، وسينخفض سعر البنزين بسرعة، وستتحسن الأسواق المالية.

وأشار إلى قوة الاقتصاد الأمريكي وسياسات خفض الضرائب التي منحت المواطنين مبالغ أكبر من المتوقع.

اختتم ترامب بالقول إن الأهداف العسكرية الأميركية على وشك التحقيق بالكامل، وأن المنشآت النووية الإيرانية التي استهدفتها قاذفات B-2 “دُمّرت بالكامل”، وإن أي محاولة من إيران لإعادة بناء هذه المنشآت ستواجه ردًا صاروخيًا شديدًا.

ووصف العملية بأنها “استثمار حقيقي لمستقبل أبناء وأحفاد الأميركيين”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتحرر من تهديد إيران ونهجها العدواني النووي.

مقتل قائد "وحدة فاتحين الخاصة" التابعة للحرس الثوري الإيراني

2 أبريل 2026، 11:44 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل قائد "وحدة فاتحين الخاصة" التابعة للحرس الثوري الإيراني، محمد علي فتح علي زاده، جراء الهجمات التي وقعت يوم الأربعاء، 1 أبريل (نيسان).

ولم تنشر حتى الآن تفاصيل إضافية حول الحادث.

ويُذكر أن "وحدة فاتحين" هي إحدى الوحدات المنضوية تحت لواء الحرس الثوري الإيراني، ويتلقى أعضاؤها تدريبات عسكرية تخصصية متقدمة تفوق التدريبات التقليدية، وكان لهذه الوحدة مشاركات سابقة في الحرب السورية.