• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

احتجاجات زاهدان في أسبوعها الـ24.. جمعة غضب أخرى وهتافات ضد النظام الإيراني

17 مارس 2023، 12:47 غرينتش+0آخر تحديث: 05:26 غرينتش+0

خرج أهالي مدينة زاهدان، في محافظة بلوشستان جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة 17 مارس (آذار) إلى الشوارع أيضا رغم الأجواء الأمنية المشددة، للأسبوع الـ24 على التوالي ورددوا شعارات مناوئة للنظام الإيراني.

ومنذ جمعة زاهدان الدامية في 30 سبتمبر الماضي التي سقط فيها العشرات من المواطنين برصاص الأمن الإيراني، خرج أهالي زاهدان وبعض مدن المحافظة، بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة وطالبوا بالإطاحة بالنظام في طهران.

كما نظم أهالي زاهدان اليوم الجمعة، احتجاجات عقب الانتهاء من الصلاة ورفعوا شعار: "أخي الشهيد سأثأر لدمك"، و"أيها الباسيجي والحرس الثوري أنتم دواعشنا"، و"هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي"، و"لا نريد جمهورية الإعدام".

وأظهر مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" من احتجاجات زاهدان اليوم أن المحتجين يهتفون: من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران.

كما خرج المحتجون في زاهدان الأسبوع الماضي إلى الشوارع ورفعوا شعار "الحرية"، وجاءت احتجاجاتهم رغم الحصار الأمني الذي فرضته القوات على المدينة والمتظاهرين.

وانتشرت قوات الشرطة العسكرية والعناصر الأمنية بالزي المدني، خاصة في الأسابيع الأخيرة بشكل مستمر ومكثف حول الشوارع المؤدية إلى المسجد المكي ومكان إقامة الصلاة في زاهدان.

وكثيرا ما انتقد إمام أهل السنة في إيران، عبدالحميد إسماعيل زهي هذه الأجواء الأمنية على المدينة واعتقال المتظاهرين.

وقال مولوي عبدالحميد في خطبة صلاة الجمعة اليوم إن هذه الأجواء الأمنية "أنهكت البلاد وشلت الاقتصاد"، وأضاف: اليوم، تسود جميع إيران نظرة عسكرية وأمنية ولا تتطور بلاد تكون نظرة حاكمها أمنية وعسكرية".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إسرائيلي لـ"إيران إنترناشيونال": سنمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.. ولو بمفردنا

17 مارس 2023، 10:00 غرينتش+0

قال مسؤول إسرائيلي رفيع لقناة "إيران إنترناشيونال" إن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى بعض الدول الأوروبية ولقاءاته مع قادة هذه الدول هي "رسالة إلى أوروبا ورسالة مباشرة إلى النظام الإيراني" وأن طهران تلقت هذه الرسالة.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي الذي رافق بنيامين نتنياهو في زيارته لألمانيا أن نتنياهو أوضح خلال لقائه مع المستشار الألماني أولاف شولتز، أنه لا توجد قيود على إسرائيل لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وسنفعل ما هو ضروري من أجل ذلك".

ومضى يقول إن نتنياهو طلب من شولتز مواجهة إيران بمزيد من القوة والجدية.

وبحسب هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، فإن إسرائيل "ستقوم بما عليها أن تفعله، ولو بمفردها" في مواجهة التهديد النووي الإيراني.

وكشف المسؤول الإسرائيلي: "إن تطوير البرنامج العسكري النووي الإيراني تأخر 7 سنوات بسبب عمليات الموساد داخل إيران، لكن طهران الآن تجاوزت الخطوط الحمراء".

كما قال المسؤول الإسرائيلي بخصوص بيع نظام "سهم-3" المتطور المضاد للصواريخ الباليستية لدول أوروبية بما في ذلك ألمانيا: "وافقت الولايات المتحدة على بيع هذا النظام لألمانيا".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن خلال زيارته لبرلين، أنه سيفعل كل ما بوسعه لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية. وفي الوقت نفسه، توجه أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن المقرر أن يزور بغداد مطلع الأسبوع المقبل.

وفي الأثناء، قال مصدر مطلع في مكتب مستشار الأمن القومي العراقي لـ«ميدل إيست نيوز» إن شمخاني سيتوجه إلى بغداد في زيارة رسمية لتوقيع اتفاقية أمنية مهمة مع العراق.

من جهة أخرى، أكد المستشار الألماني أولاف شولتز، أمس الخميس، في مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو، مرة أخرى، موقف الحكومة الألمانية من حماية أمن إسرائيل كإحدى أولويات السياسة الخارجية الألمانية.

"واشنطن بوست": إيران وافقت أثناء مفاوضات بكين على وقف إرسال أسلحة للحوثيين

17 مارس 2023، 08:00 غرينتش+0

بينما يستمر نشر المزيد من التفاصيل عن الاتفاق الأخير بين إيران والسعودية لاستئناف العلاقات بينهما، أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، وصحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران وافقت على وقف إرسال أسلحة إلى الحوثيين اليمنيين.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصدر "مطلع": "عندما اجتمع ممثلو إيران والسعودية والصين لإحياء العلاقات بين طهران والرياض، اعترف علي شمخاني ممثل إيران في الاتفاق بأن بلاده تدعم الحوثيين في اليمن ووافق على توقف طهران عن إرسال السلاح للحوثيين".

كما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وسعوديين، أن الجمهورية الإسلامية وافقت على وقف إرسال شحنات أسلحة إلى ميليشيات الحوثي في اليمن، كجزء من الاتفاق مع السعودية.

وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقريرها إلى أن صمت الحرس الثوري الإيراني بشأن اتفاق طهران- الرياض يثير القلق، حيث لم يتبين إذا ما كان الحرس الثوري الإيراني سيلتزم بتعهدات السلطات السياسية الإيرانية أم لا.

من جهة أخرى، قال مصدران في بيت المرشد لوكالة "رويترز" إنّ نظام الجمهورية الإسلامية في العامين الماضيين، حاول بشدة استعادة العلاقات مع المملكة العربية السعودية وإنهاء عزلته السياسية والاقتصادية.

وأضاف المصدران أن المرشد علي خامنئي نفد صبره في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيال بطء وتيرة المحادثات الثنائية، واستدعى فريقه لمناقشة سبل تسريع العملية، وهو ما أفضى إلى تدخل الصين.

وكانت وسائل إعلام إيرانية وسعودية قد أعلنت، يوم 10 مارس (آذار) الحالي، عن الاتفاق بين البلدين على استئناف العلاقات الثنائية، وكتبت أنه تم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال زيارة علي شمخاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني إلى بكين.

وفي ختام هذه المفاوضات، وقع على البيان الثلاثي في بكين كل من: علي شمخاني، وعضو مجلس الوزراء مستشار الأمن القومي للمملكة العربية السعودية، مساعد بن محمد العيبان، ووانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي ورئيس مكتب اللجنة المركزية للشؤون الخارجية للحزب وعضو المجلس الحكومي لجمهورية الصين الشعبية.

وبحسب النص الذي نشرته وسائل الإعلام الإيرانية والسعودية من هذا البيان، فقد اتفقت طهران والرياض على "استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين على الأكثر".

إعدام السجين السياسي الكردي الإيراني محيي الدين إبراهيمي صباح اليوم

17 مارس 2023، 07:50 غرينتش+0

أفادت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، وشبكة كردستان لحقوق الإنسان، بإعدام محيي الدين إبراهيمي، السجين السياسي الكردي في سجن أرومية، شمال غربي إيران، صباح اليوم الجمعة 17 مارس (آذار).

وكانت وسائل إعلام حقوقية قد أعربت في الأيام الماضية عن قلقها إزاء نقل السجين السياسي الكردي محيي الدين إبراهيمي المحكوم عليه بالإعدام إلى الحبس الانفرادي في سجن أرومية.

وبحسب مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تجمع المئات من أهالي أرومية أمام السجن المركزي بهذه المدينة، مساء أمس الخميس، وطالبوا بإلغاء حكم الإعدام بحق إبراهيمي.

يذكر أن محيي الدين إبراهيمي كان قد أصيب برصاص القوات الإيرانية في مدينة أشنويه أثناء عمله بالعتالة في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2017، وأصيب بجروح بالغة وتم اعتقاله.

وحكم القضاء الإيراني على إبراهيمي بالإعدام عام 2018، بتهمة "العضوية في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني"، والتعاون معه.

وكانت شبكة حقوق الإنسان في كردستان قد أعلنت، في وقت سابق، أن إبراهيمي اعتقل من قبل قوات الأمن عام 2009 بتهمة التعاون مع أحد أحزاب المعارضة الكردية، وأفرج عنه من سجن أرومية المركزي بعد 14 شهرًا.

رئيس وزراء هولندا: نسعى بحزم لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية

17 مارس 2023، 04:36 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، بعد لقائه بالناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد، في مقر الحكومة بمدينة لاهاي، لـ"إيران إنترناشيونال"، إن هولندا تسعى بقوة إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. كما كشف عن عزمه لقاء المعارضين الإيرانيين قريبا.

أكد رئيس وزراء هولندا عزم بلاده على متابعة قضية إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، وقال إنه يجب على دول الاتحاد الأوروبي الاتفاق على هذا القرار.

وأشار مارك روته أيضا إلى أنه تم في الاجتماع مع مسيح علي نجاد التوصل إلى اتفاق بشأن لقاء الحكومة الهولندية بالمعارضين الإيرانيين، وأعرب عن أمله في أن يتم هذا اللقاء "في المستقبل القريب جدا".

وفي المقابل شددت مسيح علي نجاد على أهمية دعم الحكومة الهولندية للمتظاهرين الإيرانيين. وقالت إن شعب إيران يعرف أنه يمكن أن يكون صديقا وشريكا أفضل وأكثر موثوقية لهولندا من الملالي الرجعيين.

وكانت نجاد قد نشرت صورة للقائها مع روته، وكتبت أنها طلبت من الحكومة الهولندية "سماع صوت ثورة الشعب الإيراني، وشعار المرأة، الحياة، الحرية".

كما طلبت من رئيس وزراء هولندا الاستماع إلى صوت الشعب الإيراني الراغب في إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

وتابعت علي نجاد قائلةً: "طلبت منه لقاء المعارضة الموحدة للنظام الإيراني، والتي تمثل جزءًا كبيرًا من الآراء المتنوعة للقوى المؤيدة للديمقراطية في إيران، بدلاً من الاجتماع والتحدث مع المسؤولين المجرمين في النظام الإيراني".

وقالت هذه الناشطة السياسية: "طلبت منهم عدم تجاهل التقارير المنشورة حول اغتصاب الأطفال وتعذيب النساء وشنق المراهقين المحتجين، وعدم خيانة المبادئ الديمقراطية لحقوق الإنسان".

وأشارت نجاد إلى أنها شددت في هذا الاجتماع على أن هولندا يمكن أن تدعم مبادئ "ميثاق مهسا" بمساعدة فرنسا، وألمانيا، والبرلمان الأوروبي، وهي مبادئ تقوم على القيم الديمقراطية لحقوق الإنسان والتعددية، وأن تدعم معارضي النظام الإيراني الذين يؤمنون بإيران ديمقراطية ومسالمة، "بدلاً من مساعدة نظام الفصل العنصري بين الجنسين".

وفي إشارة إلى حقيقة أن النظام الإيراني يستهدف المراهقات بهجمات كيماوية، ويقوم بإعدام الأطفال لوقف احتجاجات الشوارع، أضافت علي نجاد: "لا يمكن للغرب أن يدعي الديمقراطية ويقف إلى جانب قتلة الديمقراطية، بدلاً من دعم الشعب الإيراني المؤيد للديمقراطية".

وكتبت أيضًا: "أخبرت رئيس الوزراء [الهولندي] أن مجموعة من الصحافيين في هولندا اكتشفت مؤخرًا أن الشركات الهولندية قد وجدت طرقًا للالتفاف على عقوباتكم وعقوبات أوروبا. وأن الشعب الإيراني يطالب بضرورة مقاضاة وطرد أذرع الحرس الثوري والنظام الإيراني التي تتحايل على العقوبات من خلال المراكز والشركات التابعة للحرس الثوري الإيراني".

يذكر أنه على الرغم من اعتماد قرار في البرلمان الأوروبي طُلب فيه من دول الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإيراني على أنه جماعة إرهابية، إلا أن هذه المؤسسة العسكرية الآيديولوجية، التي تلعب الدور الرئيسي في قمع الإيرانيين، لم يتم إدراجها في قائمة الجماعات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. لكن الولايات المتحدة أدرجت الحرس الثوري الإيراني في قائمتها للجماعات الإرهابية.

وكانت مسيح علي نجاد قد التقت، في وقت سابق، ببعض السياسيين وقادة الدول الغربية، بما في ذلك الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

تزامنا مع زيارة شمخاني لأبوظبي..نتنياهو من برلين: سنفعل كل ما بوسعنا لمنع "إيران النووية"

16 مارس 2023، 18:55 غرينتش+0

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال زيارته لبرلين، أنه سيفعل كل ما بوسعه لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية. في الوقت نفسه، توجه أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن المقرر أن يزور بغداد مطلع الأسبوع المقبل.

وقال مصدر مطلع في مكتب مستشار الأمن القومي العراقي لـ«ميدل إيست نيوز» إن شمخاني سيتوجه إلى بغداد في زيارة رسمية لتوقيع اتفاقية أمنية مهمة مع العراق.

من جهة أخرى، أكد المستشار الألماني أولاف شولتز، الخميس 16 مارس (آذار)، في مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو، مرة أخرى، موقف الحكومة الألمانية من تأمين أمن إسرائيل كإحدى أولويات السياسة الخارجية الألمانية.

وبعد كارثة الهولوكوست من قبل الحكومة النازية، أكدت الحكومات الألمانية دائمًا على أمن إسرائيل كإحدى الأولويات الرئيسية لسياستها الخارجية بعد الحرب العالمية الثانية.

في غضون ذلك، انتقد شولتز نية الحكومة الإسرائيلية إجراء إصلاحات قضائية في إسرائيل.

كما التقى نتنياهو وتحدث مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل زيارته لبرلين إن القضية الرئيسية التي سيناقشها مع المسؤولين الألمان ستكون إيران.

وبالتزامن مع زيارة نتنياهو لبرلين، التقى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان.

وفي وقت سابق في أبو ظبي، التقى شمخاني مع طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ووصف زيارته بأنها "بداية ذات مغزى للبلدين للدخول في مرحلة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية".

وبالتزامن مع زيارة شمخاني لدولة الإمارات، قال شهريار حيدري، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن الخلافات بين إيران والإمارات العربية المتحدة بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل "جادة".

يذكر أنه قبل ثلاث سنوات، قامت الإمارات وإسرائيل بتطبيع العلاقات بينهما في إطار ميثاق إبراهيم.

في الوقت نفسه، أعرب حيدري عن أمله في أن تؤدي زيارة شمخاني إلى "تعزيز العلاقات وتحسينها" بين البلدين.

ويرافق شمخاني في زيارته للإمارات، رئيس منظمة المخابرات الخارجية في وزارة المخابرات الإيرانية.

في السنوات الأخيرة، اتُهمت إيران بشن هجمات بطائرات مسيرة على السفن التجارية، بما في ذلك السفن الإسرائيلية في المنطقة الخليجية.