وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"

أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بأنه عند الساعة 18:10 (بالتوقيت المحلي) من يوم الخميس 16 يوليو (تموز)، تعرضت نقاط في منطقة جزيرة "قشم" ، جنوبي إيران، لهجوم أميركي.

أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بأنه عند الساعة 18:10 (بالتوقيت المحلي) من يوم الخميس 16 يوليو (تموز)، تعرضت نقاط في منطقة جزيرة "قشم" ، جنوبي إيران، لهجوم أميركي.
وكتبت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني ، نقلاً عن محافظة هرمزغان، أنه عند الساعة 18:20 و18:40 تقريبًا (بالتوقيت المحلي)، تعرضت نقاط في محيط بندرعباس لقصف صاروخي أميركي.
كما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية الإيرانية بوقوع هجمات جديدة استهدفت نقاطًا في محيط بندرعباس عند الساعة 19:00 و19:20 (بالتوقيت المحلي).
وأعلنت محافظة هرمزغان أنه لم يتم الإبلاغ عن أي خسائر بشرية أو أضرار في البنى التحتية السكنية والتجارية نتيجة هذه الهجمات.

قال الضابط السابق في الجيش الإسرائيلي والمسؤول السابق في مكتب رئيس الوزراء، أورين سولومون، إن إسرائيل تقترب من مرحلة حاسمة في مواجهتها مع إيران، داعيًا إلى استغلال ما وصفه بـ"الفرصة التاريخية" للانضمام إلى عملية عسكرية أوسع ضد النظام الإيراني.
وأضاف سولومون، في برنامج "صباح الخير الجنوب"، أن الضربات الأميركية على إيران ليست ذات طابع رمزي فحسب، بل تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية لإيران.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تبدو بصدد تغيير نهجها تجاه إيران، مضيفًا: "نحن على أعتاب تحول استراتيجي. الأميركيون توصلوا إلى قناعة بأن الإيرانيين لا يعتزمون حقًا التوصل إلى اتفاق".
ودعا سولومون إسرائيل إلى استغلال هذه الفرصة والانضمام إلى عملية عسكرية أوسع، معتبرًا أن "هذه لحظة تاريخية يمكن خلالها إضعاف قدرة إيران على إعادة بناء نفسها بشكل كبير".
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في بيان له، أن إيران لا ترحب بالحرب، ولكن يجب أن تكون دائمًا على أهبة الاستعداد للقتال، والوقوف "حتى الرمق الأخير" للحفاظ على الأمن والمصالح الوطنية.
وأضاف أنه إلى جانب الجاهزية العسكرية، ينبغي الاستفادة من الدبلوماسية والتفاوض لتحقيق وتثبيت المصالح الوطنية.
ووصف قاليباف الولايات المتحدة بأنها طرف في "حرب وجودية" ضد إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تهدف إلى إسقاط النظام وتفتيت البلاد.
وقال أيضًا إن السياسة الأميركية لإلحاق الضرر بإيران لا تقتصر على الحرب أو التفاوض أو النظام الحالي.
وتابع قاليباف: "إن مقاومة الشعب والقوات المسلحة في حرب الأربعين يومًا، أجبرت الأعداء على طلب وقف إطلاق النار والتفاوض، لكن استراتيجيتهم تجاه إيران لم تتغير".
وشدد على أن طهران في الحرب والتفاوض يجب أن تكون واقعية، وطويلة الأمد، وقائمة على المصالح والأمن الوطني، وليس أمامها خيار سوى تعزيز القدرات الداخلية.
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، في تصريح لـ "نادي الصحافيين الشباب"، إن إيران تسعى إلى "تحطيم صنم ظلَم الشعب لسنوات وسفك الدماء".
وأضاف: "شعبنا يهتف في الشوارع بكلمة واحدة: الانتقام، الانتقام، وهو شعار استراتيجي للغاية".
وأوضح أن هذا المسار ينطوي على كلفة، وأنه يتعين على المواطنين تقبّلها.
وأشار ولايتمدار إلى أنه "قد تتضرر البنية التحتية ونواجه نقصًا مجتمعيًا، ولذلك ينبغي توضيح هذه المسألة للناس من الآن، وعلى وسائل الإعلام أن تؤدي دورها في هذا الشأن".
وختم بالقول: "على الجميع أن يعلم أننا، بعد مقتل مرشدنا، طلقنا الدنيا ثلاثًا".
قال مدير الحوزات العلمية في إيران، علي رضا أعرافي، في بيان، إن المطالبة بـ"الانتقام والثأر للمرشد الشهيد" هي أمر "حتمي وقطعي"، ولا يرتبط بتغير الحكومات أو الأشخاص، مؤكدًا أنها ستتحقق في جميع الأحوال.
وأضاف أعرافي: "لا ينبغي للمسؤولين، بذريعة المشكلات الاقتصادية أو الخوف من تكاليف الحرب واستهداف البنية التحتية، أن يتنازلوا عن الحقوق المشروعة لأمة الإسلام، أو أن يواصلوا مسار التفاوض والتفاهم مع الكفار"، على حد قوله.
وأشار إلى أن "الانتقام" سيُتابع على المستوى الدولي وبشكل واسع، وبجهود من وصفهم بـ"أحرار العالم".
وأكد في بيانه أن الرئيس مسعود بزشكيان، وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، والقادة والمسؤولين عن الملف الدبلوماسي، ينبغي أن يعتبروا مذكرة التفاهم منتهية، وأن يسلكوا "طريق الجهاد والصمود".
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن ناقلتي نفط تحملان شحنات من النفط الإيراني أعلنتا، في خطوة غير معتادة، مدينة كراتشي الباكستانية وجهةً جديدة لهما، في ما قد يشير إلى محاولة للبحث عن ملاذ آمن بالتزامن مع تنفيذ الحصار البحري الأميركي.
ووفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ"، غيّرت الناقلتان "راني" و"إميل"، اللتان تحملان معًا نحو مليون برميل من النفط الخام، وجهتهما إلى ميناء كراتشي يوم الثلاثاء 14 يوليو.
وكانت الناقلتان قد غادرتا الخليج قبل أن تعيد واشنطن فرض الحصار البحري على إيران.
ورجحت "بلومبرغ" أن من غير المرجح أن تفرغ الناقلتان حمولتهما في باكستان، لأن ذلك قد يعرّض إسلام آباد لخطر انتهاك العقوبات الأميركية.
وبحسب بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في معلومات أسواق الطاقة، لم تستورد باكستان أي شحنات من النفط الخام الإيراني خلال العقد الماضي على الأقل.