• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتنياهو: إسرائيل مسؤولة "أحيانا" عن الهجمات ضد إيران و"الخيار العسكري" سيردع طهران

1 فبراير 2023، 12:33 غرينتش+0

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه كلما وقع هجوم في الشرق الأوسط، فإن هذا الهجوم يُنسب إلى تل أبيب، وأن "إسرائيل في بعض الأحيان مسؤولة فعلاً عن الهجوم وأحياناً لا تكون كذلك".

ورفض نتانياهو الإجابة على سؤال، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، ما إذا كانت إسرائيل مسؤولة عن الهجوم على منشأة عسكرية في أصفهان، مساء السبت 28 يناير (كانون الثاني)، لكنه أكد أن "بلاده اتخذت وما زالت تتخذ إجراءات ضد تطوير الأسلحة والجهود المبذولة للحصول على قنبلة ذرية في إيران التي تريد تدمير إسرائيل".

وقال إنه بالإضافة إلى "الموت لإسرائيل"، فإن النظام الإيراني يهتف أيضًا بـ"الموت لأميركا"، والسبيل الوحيد لمنع "نظام مارق" من حيازة أسلحة نووية هو مزيج من العقوبات المعوقة، والأهم من ذلك، تهديد عسكري موثوق.

وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي من أنه إذا فشلت هذه الإجراءات فلن يكون هناك خيار آخر سوى القيام بإجراء عملي (هجوم عسكري).

وفي إشارة إلى إرسال أسلحة من إيران إلى روسيا، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن العالم يقترب من معرفة النظام الإيراني؛ النظام الذي يرتكب فظائع ضد شعبه ويرسل طائرات مسيرة لقتل الناس في أوكرانيا، في قلب أوروبا.

وأضاف: الآن بعد أن أدرك العالم خطورة النظام الإيراني، فإن الخطوة التالية هي اتخاذ إجراءات عملية لمنع مثل هذا النظام الخطير من الحصول على أسلحة نووية، لأن أعمال النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار على المستوى العالمي وجهوده للحصول على أسلحة نووية تهدد العالم أجمع.

الوساطة بين روسيا وأوكرانيا

وفيما يتعلق بالحرب الروسية في أوكرانيا، أعلن نتنياهو عن استعداده للقيام بدور الوسيط بين روسيا وأوكرانيا إذا طلبت ذلك جميع الأطراف المعنية.

وقال إنه قدم مثل هذا الطلب في بداية الحرب، لكن بما أنه كان في ذلك الوقت زعيماً للمعارضة، ورئيس الوزراء كان شخصاً آخر، لم يتم قبول هذا الطلب، مشيرا إلى إن مثل هذه الوساطة يجب أن تتم في الوقت المناسب وفي ظل الظروف المناسبة.

في غضون ذلك حققت صحيفة "جيروزاليم بوست" في مقال، في مسألة ما إذا كانت إيران تحرض الشعب الإسرائيلي على أعمال غير قانونية أثناء الاحتجاج على التغييرات التي اقترحتها الحكومة في النظام القضائي.

في الأسبوع الماضي، نشرت منظمة مراقبة المعلومات المضللة في إسرائيل تدعى "فيك ريبورتر" مقالًا وكتبت أنها وجدت حوالي 80 حسابًا مزيفًا على "تويتر" تحرض الإسرائيليين على مثل هذه الأعمال.

وعلى الرغم من أن هذه المؤسسة لم تحمل دولة معينة المسؤولية عن هذه الأعمال، إلا أن "جيروزاليم بوست"، أشارت إلى تاريخ النظام الإيراني في هذا المجال، وكتبت أنه من غير المستبعد أن يكون النظام الإيراني وراء هذه الحملة.

يأتي ذلك في أحين أن رؤساء أجهزة الأمن السيبراني للدول الأعضاء في ميثاق إبراهيم (إسرائيل، والإمارات، والبحرين، والمغرب، والولايات المتحدة) حضروا سويًا، يوم أمس ولأول مرة، أمام الكاميرات، في اجتماع في تل أبيب، وناقشوا مستقبل الأمن السيبراني، وتحدثوا عن تعاون دولهم في هذا المجال.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"شباب طهران" تدعو لترديد شعارات ليلية.. وتؤكد: انتفاضة الإيرانيين دخلت مرحلة جديدة

1 فبراير 2023، 11:40 غرينتش+0

مع مرور خمسة أشهر على انتفاضة الشعب الإيراني؛ دعت مجموعة "شباب أحياء طهران" الإيرانيين إلى ترديد الشعارات المناهضة للنظام كل ليلة في الفترة من 1 إلى 10 فبراير (شباط)، بالتزامن مع "عشرية الفجر التي تذكر ببداية عهد معاناة وكآبة الإيرانيين".

وترمز "عشرية الفجر" في إيران إلى الأيام العشرة التي فصلت بين وصول روح الله الخميني إلى إيران وسقوط الشاه عام 1979.

في هذا الإعلان، يُطلب من الشعب الإيراني ترديد شعار "أقسم بدماء رفاقي، سنقف حتى النهاية" كل ليلة في الساعة 21:00، من الشوارع والأسطح والنوافذ ومن أي مكان آخر.

ومع استمرار الدعوات لاستمرار الانتفاضة الشعبية، قال "شباب أحياء طهران" إن هذه الانتفاضة دخلت "مرحلة جديدة.. مرحلة أهم معالمها تعميق الدافع للنضال، وإيجاد أساليب احتجاجية جديدة فعالة وأقل تكلفة للمحتجين".

واعتبرت هذه المجموعة أن استمرار الاحتجاج في الشارع هو الأسلوب الأهم والرئيسي الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى "سحب آلة القهر والقتل والاغتصاب والتدمير من عرش السلطة"، وأضافت: "لكن هذا لا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي حتى يعود الملايين من المتظاهرين مرة أخرى ويحتلون الشوارع ".

وأشار كاتبو الدعوى إلى أنه خلال هذه "الأشهر الحافلة بالأحداث" ترددت صيحات "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، من أسطح ونوافذ المنازل، في عتمة الليل، في العديد من أحياء طهران والمدن الإيرانية الأخرى.

وطلب معدو الإعلان من المواطنين زيادة هذه الشعارات الليلية بشكل واسع، "ليقضوا مضاجع الديكتاتور وقواه القمعية".

وفي ختام هذه الدعوة طلبوا من جميع المواطنين أن يهتفوا بشعار الحرية والثورة، وإضافة إلى الشعارات المعتادة في هذه الأيام والليالي، ويرددوا الشعار المهم "أقسم بدماء رفاقي سنقف حتى النهاية"، لأن هذا الشعار "سيرعب الظالمين ويبعث الأمل بالحرية في قلوب آلاف الأسرى في سجون الديكتاتور".

ومع مرور خمسة أشهر على انتفاضة الشعب الإيراني، تتواصل أشكال مختلفة من الاحتجاج، من التواجد في الشوارع والتجمعات الاحتجاجية إلى ترديد الشعارات ليلاً، وكتابة الشعارات المناهضة للنظام على الجدران، وتدمير رموز النظام وأشكال أخرى من العصيان المدني.

وقد ردد المحتجون، الليلة الماضية، الثلاثاء 31 يناير (كانون الثاني)، في مدينة كرج ومناطق وأحياء مختلفة من طهران مثل بونك، ونارمك، وجيتكر، وأمانية، وأقدسية، وشهران، وشهر زيبا، وبلدة باقري، وباغ فيض، شعارات مناهضة للنظام.

الانتفاضة في إيران تشتعل بالمظاهرات والإضرابات والعصيان المدني

1 فبراير 2023، 06:53 غرينتش+0

استمرت الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني ضد النظام، بالمظاهرات والإضرابات والتجمعات والهتافات وتدمير صور رموز النظام وغيرها من أشكال العصيان المدني.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء الثلاثاء، هتفت طالبات مدينة جوانرود "من زاهدان إلى إيذه، الدم يسيل من الوطن" و"الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني".

كما استمرت عملية الإضرابات في البلاد. وبحسب مقطع الفيديو، استمر الإضراب والاعتصام من قبل عمال شركة "مس فلز رنكين" احتجاجًا على تدني الرواتب، أمام محافظ مدينة كرمان.

وتُظهر مقاطع الفيديو أيضًا هتافات واسعة الانتشار في أماكن مختلفة من العاصمة طهران. وبحسب هذه المقاطع، ردد المتظاهرون في غرب طهران، بما في ذلك أحياء شهران وشهر زيبا وباقري وباغ فايز، شعارات مناهضة للنظام مساء الثلاثاء.

كما تظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن المتظاهرين في أحياء أمانة وأقدسية ودربند بطهران كانوا يهتفون بشعارات مناهضة للنظام.

وفي مقطع فيديو آخر هتف سكان حي بونك بطهران "الموت للديكتاتور" مساء الثلاثاء 31 يناير(كانون الثاني).

كما أظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن المتظاهرين في حي نارمك بطهران هتفوا أيضًا بشعارات مناهضة للنظام، مساء الثلاثاء 31 يناير.

وفي مقاطع فيديو أخرى منشورة ظهر محتجون يهتفون من المباني ليلا في منطقة جيتكر.

هذا وقد واصل المتظاهرون تدمير رموز النظام الإيراني في أماكن مختلفة. ووصل مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" يظهر أن المحتجين في كلاردشت أضرموا النار في لافتة "عشرة الفجر" وعليها صورة قادة النظام الإيراني وقاسم سليماني.

في غضون ذلك، انضم سكان المناطق المتضررة من الزلزال في أذربيجان الغربية إلى المحتجين. وأظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه في يوم الثلاثاء 31 يناير تجمع ضحايا زلزال خوي أمام مبنى القائمقامية ومحافظية خوي بسبب الوضع الحرج في هذه المنطقة وعدم قدرة السلطات على تقديم المساعدة.

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن قوات الوحدات الخاصة هاجمت يوم الثلاثاء ضحايا الزلزال في خوي الذين جاءوا لتلقي طرود المساعدات.

في غضون ذلك، تتواصل الدعوات لاستمرار الانتفاضة الشعبية. وقد دعت مجموعة شباب أحياء طهران، في إعلان لها، شعب إيران في "عشرة الفجر التي تذكر ببداية معاناة الإيرانيين" إلى ترديد شعار "نقسم بدم رفاقنا سنقف حتى النهاية"، كل ليلة من الساعة 9 مساءً، في الشوارع ومن فوق المباني، ومن النوافذ، وأي مكان آخر.

من ناحية أخرى، أرسل أكثر من 100 ناشط ثقافي وسياسي بيانًا إلى سفارات جيران إيران، وكذلك الهند وتركمانستان، يطالبون فيه بالاعتراف بالثورة الشعبية الإيرانية.

وجاء في البيان: "نطلب منكم تمهيد الطريق لرؤية واضحة لعلاقات سلمية بين إيران الحرة وبلدكم".

استمرار الاعتقالات والأحكام القاسية بحق المتظاهرين بالتزامن مع تقارير عن القمع في إيران

1 فبراير 2023، 06:33 غرينتش+0

بينما يستمر تدفق الأحكام القاسية ضد المتظاهرين والاعتقالات بحقهم، يتم نشر المزيد من التقارير عن تعذيب المحتجين المسجونين والممارسات العنيفة للقوات القمعية في إيران.

ووفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، أقدم أشكان بلوش، رياضي ملاكمة حُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات، على الانتحار بسجن طهران في الأيام الأخيرة وتم نقله إلى المستشفى وألقى بنفسه مرة أخرى من الطابق الثالث من مبنى المستشفى. وتفيد التقارير بأن حالته الجسدية حرجة.

من ناحية أخرى، وفقًا للتقارير، حكم على جلال بيردايه، طالب ماجستير في جامعة شريف، بالسجن عامين، وحظر لمدة عامين على مغادرة البلاد، وحظر لعامين آخرين على الأنشطة في الفضاء الإلكتروني بحكم الفرع الخامس عشر للمحكمة الثورية برئاسة القاضي صلواتي.

كما أعلنت الصحفية، مريم شكراني، في تغريدة على تويتر، أنه بعد توجيه التهم بمكتب المدعي العام في إيفين تحت عنوان "الدعاية ضد النظام" والإفراج عنها بكفالة، تلقت إخطارًا من محكمة الثورة بأن عنوان التهمة قد تغير إلى "الاجتماع والتواطؤ ضد الأمن القومي".

من ناحية أخرى، أعلنت منظمة حقوق الإنسان "هنغاو"، عن صدور حكم بالسجن لمدة عامين، ومنع مغادرة البلاد لمدة عامين، ودفع غرامة للفنان محمد عباس زاده، من إيلام.

كما أفاد موقع "هرانا" أن مغني الراب سامان صيدي، الذي تم اعتقاله في الانتفاضة الشعبية، نُقل من سجن رجائي شهر في كرج إلى مكان مجهول يوم السبت 28 يناير (كانون الثاني).

في غضون ذلك، وفقًا للتقارير، تمت إحالة قضية شيوا موسى زاده، طالبة الماجستير في الأدب الدرامي بجامعة طهران للفنون، والتي قُبض عليها مرتين خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، إلى محكمة جنايات خرم آباد.

كما أعلنت حملة النشطاء البلوش عن اعتقال ثمانية طلاب من مدرسة بدر العلوم في زاهدان وأضافت أن ستة منهم على الأقل من أفغانستان. أسماء هؤلاء الثمانية: زكريا لاشاري، وسعيد ريكي، ومحيي الدين أيوبي، ومحمد صفائي، وحماد الله أيوبي، ومحمد ناظر، وأسامة فردوسي، ومحمد يوسف رشيدي.

وقد أعلن عبد المهدي موسوي، رئيس قضاة محافظة مركزي، عن اعتقال عدد من الأشخاص واستدعاء خمسة آخرين، خططوا، بحسب ادعاءات المؤسسات الأمنية، إلى "قطع اتصالات الإنترنت وأجهزة المراقبة الإلكترونية بعد حصولهم على أسلحة".

وتُظهر المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أيضًا أن هاوري قادري، وهو مواطن يبلغ من العمر 22 عامًا من مريوان، تم اعتقاله في 2 يناير من قبل رجال الأمن ونقله إلى مكان مجهول. ومنذ اعتقاله، أجرى اتصالاً واحدا فقط بأسرته، ولم تنجح الجهود المبذولة لمعرفة مصيره ومكان وجوده.

في غضون ذلك، تم نشر المزيد من التفاصيل حول الأساليب العنيفة التي تمارسها القوات القمعية للنظام الإيراني.

وقال المحامي محمود علي زاده طباطبائي لموقع "جماران" عن فقدان بصر المتظاهرين جراء إطلاق الرصاص على أعينهم: "سمعت إحصائيات عالية حول فقدان البصر، وقال أحد أطباء مستشفى فارابي إنه جفف عدة مئات من العيون".

وأضاف أنه تم إصدار أحكام قاسية على طالبات الجامعات وتلميذات المدارس الثانوية.

يذكر أن الملاكم الكردي الإيراني، أشكان مروتي، الذي انتشر له سابقا مقطع فيديو وهو يشتبك مع عناصر القمع الإيرانية واستهدافه بالرصاص، قال لـ"سي إن إن": "200 رصاصة خرطوش دخلت جسدي وتم إطلاق النار عليّ من مسافة قريبة". وأضاف أن الضباط نقلوه إلى المستشفى لأنهم كانوا متأكدين بأنه سيموت.

الرئيس الإيراني متنكرا لوعوده الانتخابية: لن نرفع الحجب عن الشبكات الاجتماعية

1 فبراير 2023، 04:21 غرينتش+0

زعم الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في مقابلة تلفزيونية، أن المنصات الأجنبية "تحولت إلى أدوات لانعدام الأمن في البلاد".

وبعد مرور ما يقرب من خمسة أشهر على الحجب الواسع للشبكات الاجتماعية والتصريحات المتناقضة من قبل سلطات النظام الإيراني حول رفع القيود، يقول الرئيس الإيراني إنه لن يتم رفع هذه القيود.

وزعم "رئيسي" في مقابلته التلفزيونية مساء الثلاثاء 31 يناير(كانون الثاني)، أن المنصات الأجنبية "تحولت إلى أدوات لانعدام الأمن في البلاد"، وهو ادعاء كررته سلطات النظام الإيراني مرات عديدة في الأشهر الأخيرة.

وتابع "رئيسي": هذه المنصات "مسؤولة عما يحدث في الدول الأوروبية" و"يجب أن تكون مسؤولة في بلادنا أيضًا، ولن يتم رفع القيود حتى يتحملوا المسؤولية عن القضايا القانونية لبلدنا".

يأتي هذا الادعاء في وقت طلبت فيه العديد من الدول الأوروبية من المنصات الأجنبية احترام خصوصية المستخدمين وبياناتهم الشخصية، ولم يتم حظرها خلال أي احتجاجات.

ومنذ بداية الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران نهاية سبتمبر الماضي، تم حظر العديد من المواقع والشبكات الاجتماعية من قبل مجلس الأمن في البلاد بدعوى دورها في "الاضطرابات" وعلى الرغم من ردود الفعل الاحتجاجية الواسعة على هذه القيود، حتى من قبل مجموعة من الأصوليين، فإن حكومة رئيسي ليست على استعداد لرفع الحجب.

هذا على الرغم من أنه قال خلال حملته الانتخابية الرئاسية عام 2021 إن حكومته لن تقيد الوصول إلى الإنترنت والشبكات الاجتماعية.

ووفقًا للتقارير، فقد أكثر من 20 % من العاملين في الفضاء الإلكتروني وظائفهم بسبب الحجب بعد الاحتجاجات، وتضررت شركات الإنترنت بمليارات التومان.

على صعيد آخر، قدرت صحيفة "همشهري"، حجم التداول المالي لمافيا برامج رفع الحجب في إيران بـ "540 مليار تومان" شهريًا.

ويأتي طلب الرئيس الإيراني للمنصات الأجنبية بالاستجابة لـ "القضايا القانونية" في البلاد، في حين رفضت ميتا، مالكة إنستغرام وواتس آب، مثل هذه الطلبات من قبل سلطات النظام الإيراني.

الإصرار على وجود المستخدمين في الشبكات الداخلية

وفي جزء آخر من مقابلته التلفزيونية، أعلن إبراهيم رئيسي إصرار الحكومة على قصر الشبكات الاجتماعية على المنصات الداخلية، وأعلن أن وزارة الاتصالات بذلت أيضًا جهودًا لاستبدال المنصات الداخلية.

وبينما يستمر النقد الواسع النطاق لسرعة الإنترنت المنخفضة في البلاد، ادعى الرئيس الإيراني أن إجراءات وزارة الاتصالات في مسألة تغطية الألياف الضوئية وشبكة المعلومات الوطنية "تستحق الثناء حقًا".

يذكر أن الدول الغربية ومنظمات حقوق الإنسان تقول إن النظام الإيراني وفر الأرضية للقمع السري للمتظاهرين من خلال الحجب واسع النطاق للشبكات الاجتماعية وقطع أو تقليل سرعة الإنترنت بشكل كبير. وتقول وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية إن "قطع الإنترنت هو تكتيك أساسي للنظام الإيراني في قمع الاحتجاجات".

إلى جانب غينيا وبنغلاديش.. إيران في أسفل جدول مؤشر "مدركات الفساد" في 2022

31 يناير 2023، 19:55 غرينتش+0

أدرجت منظمة الشفافية الدولية في تقريرها الجديد، الذي نشرته اليوم الثلاثاء 31 يناير (كانون الثاني)، إيران في أسفل جدول مؤشر "مدركات الفساد" في العالم لعام 2022، إلى جانب دول مثل غينيا وبنغلاديش.

وبحسب التقرير، احتلت إيران المرتبة 147 من بين 180 دولة بـ25 نقطة، وجاءت أسفل دول مثل ليبيريا ومدغشقر وموزمبيق وأوغندا في ترتيب القائمة.

وأكدت منظمة الشفافية الدولية أن إيران لم تحرز أي تقدم في مكافحة الفساد، بما في ذلك غسل الأموال والفساد السياسي والإداري، خلال السنوات الثلاث الماضية.

وكشف مؤشر "مدركات الفساد" لعام 2022 الذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية، اليوم الثلاثاء، أن إيران حصلت على 25 و 26 نقطة من أصل 100 في السنوات الثلاث الماضية.

ويأتي هذا بينما يصل متوسط نقاط الدول في مكافحة الفساد إلى 43 نقطة.

وتعتبر مكافحة الدول في مجال الفساد الإداري والسياسي والاقتصادي، المؤشرات التي تدرسها منظمة الشفافية الدولية وتستخدم آراء الخبراء والمعنيين لإعداد تقريرها.

وكشف تقرير هذه المنظمة الدولية أن إيران لا تزال بين أكثر الدول فسادًا مثل العامين الماضيين.

وتؤكد منظمة الشفافية الدولية على أن هذا الفساد له علاقة مباشرة مع الديمقراطية وانتهاكات حقوق الإنسان في الدول وكذلك بالأمن الدولي.