• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

25 أبريل 2026، 09:08 غرينتش+1

صرح محمد جواد لاريجاني، رئيس معهد أبحاث العلوم الأساسية وشقيق علي لاريجاني الأمين الأسبق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بشأن مقتله في الحرب الأخيرة قائلاً: "شقيقي لم يكن له رأس، ولا جسد، ولم تبقَ منه سوى يد واحدة فقط".

يُذكر أن علي لاريجاني قُتل في غارة جوية فجر يوم 17 مارس، خلال الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وذلك برفقة ابنه مرتضى ومدير مكتبه علي رضا بيات.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

24 أبريل 2026، 20:48 غرينتش+1

أفادت تقارير متعددة بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وصل إلى إسلام آباد، مساء الجمعة 24 أبريل (نيسان)؛ لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث استقبله لدى وصوله نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، وقائد الجيش، عاصم منير.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد صرحت بأن إيران تواصلت وطلبت عقد لقاء مباشر، مشيرة إلى أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان، صباح السبت 25 أبريل، إلى باكستان "للاستماع إلى وجهات نظر الطرف الآخر".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدرين داخل إيران‌ أن عراقجي حمل ردًا مكتوبًا على مقترح أميركي لاتفاق سلام، ومن المقرر أن يناقش خلال لقاءاته في إسلام آباد استمرار مسار التفاوض.

وفي المقابل، نفت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، هذه الروايات، مؤكدة أن زيارة عراقجي لا تتعلق بالتفاوض مع الولايات المتحدة، بل تقتصر على مباحثات مع الجانب الباكستاني بشأن ملاحظات طهران حول إنهاء الحرب.
كما أشارت تقارير سابقة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن عراقجي وصل مع وفد صغير، في حين تحدثت مصادر عن وجود فرق دعم لوجستي وأمني أميركي في إسلام آباد للمشاركة في ترتيبات مرتبطة بالمحادثات.

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

24 أبريل 2026، 20:36 غرينتش+1

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن وزارة الخزانة الأميركية ستعمل ضمن ما يُعرف بـ "حملة الغضب الاقتصادي" على إضعاف قدرات إيران المالية بشكل منهجي، بما يشمل تقييد قدرتها على إنتاج وتحريك وإعادة تدوير الموارد المالية.

وأوضح أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة فرض عقوبات على عدة محافظ رقمية مرتبطة بإيران، وهو ما أدى إلى تجميد أصول مشفّرة بقيمة 344 مليون دولار.

وأضاف بيسنت: "سنواصل تتبّع تدفقات الأموال التي تحاول طهران إخراجها من البلاد بشكل يائس، وسنستهدف جميع الشرايين المالية المرتبطة بالنظام".

وأكد مسؤولون أميركيون أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الضغط الاقتصادي الهادفة إلى تقليص مصادر تمويل طهران.

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

23 أبريل 2026، 17:03 غرينتش+1

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن الخلافات الشديدة بين الفريق المقرّب من حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وبين أشخاص مرتبطين بمكتب المرشد مجتبى خامنئي، كانت العائق الرئيسي أمام سفر الوفد المفاوض إلى إسلام آباد لعقد جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة.

وقالت مصادر مطلعة، يوم الخميس 23 أبريل (نيسان)، لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه في الوقت الذي كان فيه الوفد المفاوض الإيراني يستعد للتوجه إلى إسلام آباد، تم إبلاغه برسالة من الدائرة المقربة من مكتب مجتبى خامنئي تتضمن «حظر التطرق إلى الملف النووي».

وبحسب هذه المصادر، فقد وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حضور الاجتماعات في إسلام آباد بأنه «عديم الجدوى أساساً»، مؤكداً أن هذه السياسة تعني عملياً «حكم موت» للمفاوضات.

وأضافت المصادر أن عراقجي حذّر أيضاً من تداعيات تبنّي مثل هذا النهج.

كما أوضحت أن الرسالة الواردة من مكتب مجتبى خامنئي تضمنت توبيخاً لوفد وزارة الخارجية بسبب تجاهله هذا «الخط الأحمر» في جولة المحادثات السابقة.

وبحسب بعض التقارير، فقد كان من المقرر عقد الجولة الجديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد، يوم الأربعاء 22 أبريل، إلا أن السلطات الإيرانية أعلنت لاحقاً عدم المشاركة، مبررة ذلك باستمرار ما وصفته بـ «حصار مضيق هرمز» من قِبل الجيش الأميركي و«انتهاك وقف إطلاق النار».

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الحصار على مضيق هرمز وموانئ إيران الجنوبية، ومشيراً إلى أنه منح إيران فرصة لتقديم مقترح موحد في ظل الانقسامات داخل بنية الحكم.

كما أضاف ترامب أن هناك انقساماً واضحاً داخل القيادة الإيرانية بين المتشددين والمعتدلين، وأنه يمنح المسؤولين الإيرانيين وقتاً لتقديم مقترحهم.

وقال النائب في البرلمان الإيراني، علي خضريان، إن «حكمة» مجتبى خامنئي باعتباره «القائد الفعلي» و«الشخص الذي يدير البلاد» لافتة، مضيفاً أنه يعارض بشدة أي تمديد للمفاوضات في الظروف الحالية.

وأشار إلى أن المعلومات المتوفرة لديهم تؤكد معارضته القوية لأي تمديد للمفاوضات.

ويُذكر أن مجتبى خامنئي لم يظهر علناً منذ الأحداث الأخيرة، التي تلت مقتل والده، علي خامنئي، في 28 فبراير (شباط) الماضي، إثر هجوم أميركي وإسرائيلي، ولم يُنشر له أي تسجيل صوتي أو مرئي حتى الآن، رغم الحديث عن اختياره من قبل مجلس الخبراء تحت ضغط الحرس الثوري مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني.

وفي سياق متصل، انتقد رئيس البرلمان ورئيس وفد التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، بشدة معارضي الاتفاق مع الولايات المتحدة، واصفاً بعض الشخصيات، مثل سعيد جليلي وأمير حسين ثابتي بأنهم «شبه عسكريين متطرفين»، محذراً من أنهم قد يؤديون إلى «تدمير إيران».

كما أعرب عن قلقه من محاولات إبعاده عن رئاسة البرلمان وإقصاء عراقجي من وزارة الخارجية، مشيراً إلى دور بعض التيارات في تأجيج المعارضة ضد أي اتفاق مع واشنطن عبر الإعلام الرسمي وتحريك القاعدة الشعبية.

ومن جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن واشنطن منحت طهران مرونة عبر تمديد وقف إطلاق النار، بهدف إتاحة الفرصة لتقديم مقترح موحد، مؤكدة وجود انقسامات عميقة داخل القيادة الإيرانية وتعدد مراكز القرار فيها.

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

23 أبريل 2026، 15:21 غرينتش+1

أعلنت شرطة برلين، تعليقًا على واقعة الهجوم على ولي عهد إيران‌ السابق، رضا بهلوي، بإلقاء مادة حمراء، أن الشخص الذي تم توقيفه أمام المؤتمر الصحافي الفيدرالي يخضع حاليًا للاحتجاز لدى الشرطة لاستكمال الإجراءات الإدارية والتعرّف على هويته.

وجاء في بيان الشرطة أن الموقوف لم يكن يحمل بطاقة اعتماد صحافية ولا تصريحًا إعلاميًا، ولم يكن قد أثار انتباه الشرطة مسبقًا.

وأضافت شرطة برلين أنها بدأت تحقيقًا ضدّه بتهم "إلحاق أذى جسدي، وتخريب ممتلكات، والإساءة إلى شخصيات في المجال السياسي"، مشيرة إلى أن قرار استمرار احتجازه اليوم قيد الدراسة.

وأكد البيان أيضًا أن قوات الأمن في حالة تأهب، وأن التدابير الأمنية للموقع قد أُعيد تنظيمها.

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

23 أبريل 2026، 10:55 غرينتش+1

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأن أحد المبعوثين الكبار للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استبدال إيران بإيطاليا في بطولة كأس العالم المقبلة.

ويأتي هذا الطلب، بحسب التقرير، في أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران ووقف إطلاق نار هش، ما أضفى عليه أبعادًا سياسية واسعة.

وذكرت الصحيفة أن المبعوث الخاص للولايات المتحدة، باولو زامبولّي، ناقش هذا الاقتراح مع رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، وكذلك مع ترامب بصفته رئيس إحدى الدول المستضيفة المشتركة للبطولة.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد جرى تقديم مبرر لهذا المقترح يقوم على أن فوز إيطاليا بكأس العالم أربع مرات يجعلها جديرة بهذا المقعد.

وأضافت المصادر أن هذه الخطة تُعد محاولة لتحسين العلاقات بين ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، والتي شهدت توترًا بعد هجمات الرئيس الأميركي على البابا ليو الرابع عشر في أعقاب حرب إيران.

ويأتي هذا التقرير في وقت تشير فيه المعطيات إلى أنه رغم انطلاق معسكر الإعداد لمنتخب إيران، فإن القرار النهائي بشأن المشاركة أو الانسحاب لا يُتخذ داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بل في أعلى مستويات السلطة وداخل أروقة المجلس الأعلى للأمن القومي.