• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إيران إنترناشيونال"تكشف تفاصيل تهريب ملايين الدولارات من العراق للحرس الثوري الإيراني

31 يناير 2023، 10:01 غرينتش+0آخر تحديث: 13:21 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات حصرية من أحد عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي يقوم بتهريب ملايين الدولارات من العراق إلى حسابات الحرس في إيران بالتعاون مع السفارة الإيرانية ببغداد.

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن محمد تجن جاري، المدير المالي للوحدة 400 في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يودع المبلغ المطلوب في حساب هذه الوحدة بفرع "الشهيد آقا بابائي" لبنك الأنصار، على طريق الباسيج السريع في طهران.

وفي العراق، يدير هذه الشبكة محمود حسني زاده، أحد النشطاء القدامى في فيلق القدس، بمساعدة مواطنَين عراقيين هما ميثم حمزة قاسم دراجي، وميثم صادقي.

والذراع الميداني لتجن جاري في العراق هو مصطفى باك باطن، موظف في سفارة إيران وعضو في فيلق القدس، والذي يتلقى الدولارات من مكاتب الصرافة في العراق بعد إصدار شهادة إيداع أموال في طهران.

وثيقة إيداع أموال لحساب حسين آسينه، أحد النشطاء التجاريين المرتبطين بفيلق القدس، والتي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تظهر ملخصًا لغسل أموال الحرس الثوري الإيراني في العراق، ما أدى إلى استنزاف رأس مال السوق العراقي.

هذه الشبكة المالية تضر بالاقتصاد العراقي من أجل تجاوز العقوبات لصالح الحرس الثوري الإيراني.

كما يستخدم الحرس الثوري عناصر في سفارة النظام الإيراني للاحتيال على النظام المصرفي العراقي.

ومنذ حوالي عام، أثناء عمل إيرج مسجدي كسفير لإيران، نشرت قناة "العربية" وثيقة أظهرت أن أكثر من 60 مليار دينار من أسهم شركات الطاقة الإيرانية قد أودعت في حساب السفارة الإيرانية بالبنك التجاري العراقي، والتي كان من المفترض أن تستغل في نفقات السفارة، لكن انتهى بها الأمر في أيدي عناصر فيلق القدس من الحرس الثوري الإيراني.

يذكر أن مصطفى باك باطن ليس العضو الوحيد في سفارة إيران المرتبط بفيلق القدس.

فقد تم تقديم محمد كاظم آل صادق هذا العام سفيرا للنظام الإيراني في بغداد، وقد ولد آل صادق في النجف، وكان من قادة فيلق القدس ومقربا من قاسم سليماني، وكان آل صادق المساعد الأول لإيرج مسجدي، السفير السابق للنظام الإيراني في العراق، وهو أيضًا قائد في الحرس الثوري الإيراني ومدرج في قائمة العقوبات الأميركية.

كما أن غلام رضا عبد الحسين أباذري، المستشار الثقافي لسفارة إيران، هو أيضًا عضو في فيلق القدس. بالإضافة إلى ذلك، فإن باك باطن وموظفين آخرين في السفارة هما محمد إبراهيم، وعلي عبيري، ونادر رمضان نور، ومحمد كليدبر، هم أيضًا أعضاء في فيلق القدس.

ولمنع غسل الأموال، كلف البنك المركزي الأميركي البنوك العراقية الخاصة بملء نموذج رقمي لكل تحويل بالدولار، والذي يتضمن جميع التفاصيل، بما في ذلك وجهة الحوالة.
لكن العديد من البنوك الخاصة لم تسجل تفاصيلها في هذا النظام الإلكتروني، وتحصل على الدولارات التي تحتاجها من سوق العملة السوداء في بغداد.

ومنذ ثلاثة أشهر وحتى اليوم، انخفضت قيمة العملة الوطنية العراقية بأكثر من 10 %.

والسبب في ذلك تشدد وزارة الخزانة على البنوك العراقية.

ومؤخرا أعلنت أميركا أنها ستفرض عقوبات على 16 مصرفا عراقيا. وتطالب إيران بغداد بنحو أربعة مليارات دولار لبيع الكهرباء والغاز.

وخلال السنوات الماضية، منحت الولايات المتحدة البنوك العراقية إعفاء لإعطاء الأموال لإيران، مقابل الديون، بطريقة يمكن استخدامها في الغذاء والدواء والسلع الأساسية الأخرى للشعب.

وتتعاون مع الحرس الثوري سلسلة من البنوك العراقية، أُنشئ معظمها فقط للتعامل مع الحكومة الإيرانية، وقد أدت هذه القضية إلى ارتفاع سعر الدولار في العراق، وأثرت على معيشة هذا البلد.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رسالة من سبع سجينات سياسيات في إيران حول "إعدامات صورية" لانتزاع اعترافات قسرية

31 يناير 2023، 07:18 غرينتش+0

طالبت سبع سجينات سياسيات بسجن إيفين بإيران، في رسالة، الرأي العام بالعمل على منع عقوبة الإعدام بحق المتظاهرين. وأشرن إلى عمليات إعدام وهمية لانتزاع اعترافات قسرية، وأعربن عن اشمئزازهن من التعذيب الجسدي والنفسي والتهديدات الجنسية.

فقد وجهت بهاره هدايت، ونرجس محمدي، وسبيده قليان، وعالية مطلب زاده، وهستي أميري، ونوشين جعفري، ورها أصغري زاده، رسالة للرأي العام بألا يقف مكتوف الأيدي، لمنع "حكم الإعدام" بحق المتظاهرين.

كما أعربت هؤلاء السجينات عن تقديرهن للمعتقلات مثل سبيده كاشاني، ونيلوفر بياني، اللاتي "كشفن رغم كل المخاطر المحتملة، أبعاد الجريمة والقمع في غرف الأمن المظلمة".

وكانت نيلوفر بياني، إحدى المتهمات في قضية "البيئة" المزعومة، قد كشفت في رسالة سنة 2019 عن تعرض السجينات لـ "أشد أنواع التعذيب النفسي والعاطفي والتهديدات بالتعذيب الجسدي والتهديدات الجنسية".

وأعلنت سبيده كاشاني، الأسبوع الماضي، في رسالة، عن استجوابات مطولة للنساء مصحوبة "بالإهانات".

وكتبت حول ليلة واحدة بعد انتهاء التحقيق في منتصف الليل، بينما كانت غرفة الاستجواب في ظلام دامس: "فجأة، همس رجل في أذني من ورائي من مسافة قريبة جدًا "سنصلبك هنا". لقد أصبت بالذعر، كان الموت قريبا جدا منا".

وفي الوقت نفسه، أكدت السجينات السياسيات في رسالتهن أن أحد أكثر الأدوات إثارة للاشمئزاز التي استخدمها المحققون للضغط عليهن للحصول على اعترافات من الناشطات البيئيات هو "عرض مكان الإعدام".

وأكدت السجينات السياسيات في هذه الرسالة أن التهديد بالإعدام "في العزلة والحبس في الزنازين الانفرادية ليس بعيدًا عن الإعدام".

وكتبت هؤلاء السجينات السياسيات أن مريم حاج حسيني، إحدى رفيقاتهن، وهي من النخب الأكاديمية في البلاد، سُجنت لمدة 412 يومًا في المنزل الآمن التابع لوزارة الدفاع في منطقة بعيدة عن طهران، وكانت دائمًا تواجه التهديد بعقوبة "الإعدام" بتهمة "الإفساد في الأرض".

وجاء في هذه الرسالة أن مهوش شهرياري، وفريبا كمال أبادي، وهما مواطنتان بهائيتان، تواجهان خطر "عقوبة الإعدام" منذ اعتقالهما بسبب معتقداتهما بتهمة "الإفساد في الأرض والتجسس".

وفي إشارة إلى إعدام شيرين علم هولي في عام 2010 بتهمة الارتباط بحزب بجاك، أعلنت هذه الرسالة عن ممارسة الضغط النفسي والتعذيب الجسدي ضد زينب جلاليان للحصول على اعتراف كاذب عن تنفيذ عمليات مسلحة، لكنها لم تقبل قط.

مظاهرات ليلية في سنندج بإيران إثر اعتقال رجلي دين سنة مؤيدين للاحتجاجات

31 يناير 2023، 05:45 غرينتش+0

تظاهرت مجموعة من أهالي مدينة سنندج في الشوارع إثر قيام قوات الأمن الإيرانية باعتقال اثنين من رجال الدين السنة مؤيدين للاحتجاجات التي عمّت أرجاء البلاد، ورددوا هتافات مناهضة للنظام.

وفي أحد مقاطع الفيديو لتظاهرات مساء الإثنين في سنندج، يشعل المتظاهرون النيران في الشوارع ويقولون: "الشوارع لنا"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور"، و"هذه الثورة منتصرة".

وبحسب مقطع فيديو آخر نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أشعل المتظاهرون النار وأغلقوا بعض شوارع هذه المدينة مرددين هتافات مثل "الموت لخامنئي"، و"الموت للطاغية سواء كان ملكا أو مرشدا"، و"الكرد البلوش إخوة وهم متعطشون لدماء المرشد"، كما هتفوا بشعارات مؤيدة لرجلي الدين المعتقلين.

وقد جاءت الاحتجاجات، مساء الإثنين في سنندج، بعد اعتقال رجلي دين من السنة، هما "ماموستا لقمان أميني وماموستا إبراهيم كريمي ننله"، من قبل قوات الأمن الإيرانية.

وذكر موقع "هنغاو" لحقوق الإنسان أن هذين الرجلين هما "رجلا دين من جوانرود وإمامان لمسجدين في سنندج" اختطفتهما القوات الأمنية وهما في طريق "مريوان - سنندج".

وأضاف هذا الموقع الحقوقي أن "إبراهيم كريمي نانله، إمام مسجد نانله في سنندج، ولقمان أميني، إمام مسجد جهار يارنبي في سنندج، أيدا خلال الأشهر الأربعة الماضية، حقوق المتظاهرين وأدانا قمعهم من قبل المؤسسات الأمنية في البلاد، من خلال الخطب ونشر البيانات".

وفي الوقت نفسه، أكدت شبكة حقوق الإنسان في كردستان أن هذين الرجلين السنيين "اعتقلا من قبل قوات الأمن على طريق مريفان دون أمر من المحكمة، وتم نقلهما إلى مكان مجهول".

كما داهمت القوات الأمنية منزل "ماموستا إبراهيم كريمي ننله" وفتشت بيته بعد اعتقاله.

وبحسب شبكة حقوق الإنسان في كردستان، "استُدعى ماموستا إبراهيم كريمي ننله للحضور بمحكمة رجال الدين الخاصة في همدان، يومي 5 و 7 فبراير، لدعمه الاحتجاجات الشعبية، ولكن تم اعتقاله قبل موعد الاستدعاء".

من جهة أخرى، أفادت وكالة أنباء "تسنيم"، يوم الإثنين، أن سعيد عسكري، مدير المركز الإسلامي لغرب البلاد، قال إنه "قبل أيام قليلة، أضرم مجهولون النار في منزل ماموستا يوسف محمدي، إمام جماعة أهل السنة بقرية كلاته سنندج، وتوفي رجل الدين السني هذا نتيجة الحريق.

حملة النشطاء البلوش: الأجواء الأمنية تسود زاهدان إيران بعد اعتقال مولوي مرادزهي

31 يناير 2023، 04:52 غرينتش+0

أفادت "حملة النشطاء البلوش" في إيران أنه بعد اعتقال مولوي مرادزهي، رجل الدين السني والمقرب لمولوي عبد الحميد، "أصبحت أجواء مدينة زاهدان أمنية وملتهبة أكثر من أي وقت مضى".

وبحسب وسائل الإعلام البلوشية، فقد كان مرادزهي يتجه نحو منزله عندما اعترضت أربع سيارات من الأمن طريقه واعتقلوه.

وبعد أن نشر موقع "حال وش" الإخباري نبأ اعتقال عبد المجيد مرادزهي، أكدت وسائل الإعلام الرسمية اعتقال هذا المرجع السني. وزعمت وكالة أنباء "إيرنا" أن سبب اعتقاله هو اتهامات مثل "تضليل الرأي العام".

واعتبر موقع "حال وش" الإخباري، في مقال، اعتقال مولوي عبد المجيد مرادزهي علامة على دخول النظام "مرحلة جديدة" لـ "اختبار الشعب البلوشي ومجتمع بلوشستان" ووصف ذلك بأنه "يتماشى مع القمع وتهديد الأشخاص الآخرين المؤثرين الذين يحظون باحترام المجتمع".

وجاء في هذا المقال: "إن عواقب الصمت أمام اعتقال أشخاص مثل مولوي عبد المجيد ستجعل بالتأكيد النظام أكثر جرأة على القمع، والقيام باعتقالات واسعة النطاق، وخلق المزيد من الخنق في المجتمع، الأمر الذي يجعل الطريقة الوحيدة للتعامل معها هي رد فعل المواطنين السريع وفي الوقت المناسب".

وردا على اعتقال رجل الدين السني هذا، قال مولوي محمد غول، مدير حوزة مخزن العلوم في مدينة خاش، إن جريمة مرادزهي تتمثل في "المطالبة بحقوق المظلومين وشهداء الجمعة الدامية في زاهدان وخاش"، وأدان اعتقال النظام لمرادزهي.

هذا ولم يتضح أين نُقل عبد المجيد مرادزهي بعد اعتقاله وما هي التهم التي يواجهها.

وفي وقت سابق، أعلنت حملة النشطاء البلوش عن اعتقال ثمانية طلاب من مدرسة بدر العلوم في زاهدان وأضافت أن ستة منهم على الأقل من أفغانستان. هؤلاء الثمانية هم: زكريا لاشاري، وسعيد ريكي، ومحيي الدين أيوبي، ومحمد صفائي، وحماد الله أيوبي، ومحمد ناظر، وأسامة فردوسي، ومحمد يوسف رشيدي.

وبعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق وبداية الانتفاضة الشعبية، غالبًا ما يخرج المتظاهرون في المدن البلوشية إلى الشوارع، بعد صلاة الجمعة، ويرددون شعارات مناهضة للنظام.

السجن 21 عاما لمدونة إيرانية وخطيبها بعد رقصهما وسط طهران

31 يناير 2023، 03:46 غرينتش+0

أفادت تقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال" بأن القضاء الإيراني حكم على المدونة الإيرانية، استياج حقيقي (21 عاما)، وخطيبها أمير محمد أحمدي (22 عاما) بالسجن 21 عاما، إضافة إلى عقوبات إضافية بعد نشر فيديو رقصهما في ساحة آزادي بطهران.

وأدانت إيران هذين الشابين بالسجن 10 سنوات ونصف السنة لكل منهما، وحظر النشاط على وسائل التواصل عامين، والمنع من السفر عامين.

وبحسب معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فقد اعتقلت قوات الاستخبارات الإيرانية الشابين المذكورين في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعد ضربهما وإهانتهما.

ويتم احتجاز الشابة استياج حقيقي في سجن قرتشك، بينما يتم حبس الشاب في سجن فشافويه.

وبحسب التقارير، فقد اتهمت محكمة الثورة في إيران هذين المدونين بـ"التشجيع على الفساد والدعارة"، و"التجمع والتواطؤ بهدف الإخلال بالأمن القومي والنشاط الدعائي ضد النظام".

وأصدر الحكم القاضي أبو الفضل صلواتي، رئيس فرع 15 لمحكمة الثورة، وأكدت التقارير أن القاضي أهان الشابين خلال جلسة المحكمة، وقد حرما من اختيار محام لهما.

وبعد اندلاع الانتفاضة الشعبية في إيران، وردت العديد من التقارير حول اعتقال بعض المدونين بسبب نشرهم مقاطع رقص لهما تضامنا مع الاحتجاجات.

وكانت العناصر الأمنية قد اعتقلت قبل نحو شهرين أيضا، الشاب مرتضى قادري، الراقص ولاعب الباركور، الذي نشر فيديو لرقصته الاحتجاجية في ساحة آزادي بطهران، ولم ترد معلومات عن أوضاعه حتى الآن.

تصاعد التوتر بين طهران وكييف.. وإيران تستدعي القائم بالأعمال الأوكراني

30 يناير 2023، 15:32 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين 30 يناير (كانون الثاني)، القائم بالأعمال الأوكراني في طهران، بسبب تصريحات مستشار الرئيس الأوكراني حول الهجوم على مركز وزراة الدفاع في أصفهان، وطالبت حكومة كييف بتقديم إيضاحات "رسمية وفورية".

وكان ميخايلو بودلياك، مستشار الرئيس الأوكراني، قد كتب على "تويتر" عن انفجار المركز العسكري في أصفهان: "ليلة انفجارية في إيران، بمنشآت إنتاج المسيرات والصواريخ، ومصافي النفط. كانت أوكرانيا قد حذرتكم".

وأكد بودلياك أن "منطق الحرب مميت ولا يطاق، ويجبر مسببيه والمتواطئين معه على دفع الثمن غاليا".

واعتبر موقع "نورنيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني أن هذه التغريدة وتصريحات بودلياك تعكس "النهج المشترك" لأوكرانيا وإسرائيل بـ"تهديد أمن إيران".

وأضاف الموقع: "عدم إعلان كييف موقفا واضحا بشكل رسمي تجاه هذا التصريح ستكون له تبعات ثقيلة.

وكان بودلياك قد دعا الشهر الماضي إلى تدمير مصانع الطائرات المسيرة والصواريخ في إيران واعتقال موردي المعدات لهم.

وردا على هذه التصريحات، هدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بأن هذا الطلب له "تداعيات سياسية وقانونية".

لكن الخارجية الروسية أدانت الهجوم على مجمع عسكري في أصفهان وحذرت من أن هذه الإجراءات "ستنجم عن توترات لا يمكن السيطرة عليها".

ومنذ أول أيام العام الجديد، بدأت روسيا مهاجمة المدن والبنى التحتية للطاقة في أوكرانيا باستخدام طائرات مسيرة إيرانية.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول عسكري مطلع قوله إن طهران وافقت على إنشاء مصنع للطائرات المسيرة لروسيا والإشراف الفني عليه.

ومن المحتمل أن يتم إنشاء هذا المصنع في منطقة تتارستان.

وبحسب التقرير، فستدفع روسيا مليار دولار لإيران إضافة إلى حوافز أخرى.

وفي الوقت نفسه، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر استخباراتية غربية، بأن روسيا تخطط لتقديم عدد من الطائرات المقاتلة المتطورة من طراز سوخوي-35 إلى إيران قريبًا.

وأكدت القناة 12 الإسرائيلية، أن طيارين إيرانيين شرعوا في التدريب على التحليق بهذه المقاتلات الروسية.