• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حملة النشطاء البلوش: الأجواء الأمنية تسود زاهدان إيران بعد اعتقال مولوي مرادزهي

31 يناير 2023، 04:52 غرينتش+0آخر تحديث: 10:10 غرينتش+0

أفادت "حملة النشطاء البلوش" في إيران أنه بعد اعتقال مولوي مرادزهي، رجل الدين السني والمقرب لمولوي عبد الحميد، "أصبحت أجواء مدينة زاهدان أمنية وملتهبة أكثر من أي وقت مضى".

وبحسب وسائل الإعلام البلوشية، فقد كان مرادزهي يتجه نحو منزله عندما اعترضت أربع سيارات من الأمن طريقه واعتقلوه.

وبعد أن نشر موقع "حال وش" الإخباري نبأ اعتقال عبد المجيد مرادزهي، أكدت وسائل الإعلام الرسمية اعتقال هذا المرجع السني. وزعمت وكالة أنباء "إيرنا" أن سبب اعتقاله هو اتهامات مثل "تضليل الرأي العام".

واعتبر موقع "حال وش" الإخباري، في مقال، اعتقال مولوي عبد المجيد مرادزهي علامة على دخول النظام "مرحلة جديدة" لـ "اختبار الشعب البلوشي ومجتمع بلوشستان" ووصف ذلك بأنه "يتماشى مع القمع وتهديد الأشخاص الآخرين المؤثرين الذين يحظون باحترام المجتمع".

وجاء في هذا المقال: "إن عواقب الصمت أمام اعتقال أشخاص مثل مولوي عبد المجيد ستجعل بالتأكيد النظام أكثر جرأة على القمع، والقيام باعتقالات واسعة النطاق، وخلق المزيد من الخنق في المجتمع، الأمر الذي يجعل الطريقة الوحيدة للتعامل معها هي رد فعل المواطنين السريع وفي الوقت المناسب".

وردا على اعتقال رجل الدين السني هذا، قال مولوي محمد غول، مدير حوزة مخزن العلوم في مدينة خاش، إن جريمة مرادزهي تتمثل في "المطالبة بحقوق المظلومين وشهداء الجمعة الدامية في زاهدان وخاش"، وأدان اعتقال النظام لمرادزهي.

هذا ولم يتضح أين نُقل عبد المجيد مرادزهي بعد اعتقاله وما هي التهم التي يواجهها.

وفي وقت سابق، أعلنت حملة النشطاء البلوش عن اعتقال ثمانية طلاب من مدرسة بدر العلوم في زاهدان وأضافت أن ستة منهم على الأقل من أفغانستان. هؤلاء الثمانية هم: زكريا لاشاري، وسعيد ريكي، ومحيي الدين أيوبي، ومحمد صفائي، وحماد الله أيوبي، ومحمد ناظر، وأسامة فردوسي، ومحمد يوسف رشيدي.

وبعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق وبداية الانتفاضة الشعبية، غالبًا ما يخرج المتظاهرون في المدن البلوشية إلى الشوارع، بعد صلاة الجمعة، ويرددون شعارات مناهضة للنظام.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السجن 21 عاما لمدونة إيرانية وخطيبها بعد رقصهما وسط طهران

31 يناير 2023، 03:46 غرينتش+0

أفادت تقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال" بأن القضاء الإيراني حكم على المدونة الإيرانية، استياج حقيقي (21 عاما)، وخطيبها أمير محمد أحمدي (22 عاما) بالسجن 21 عاما، إضافة إلى عقوبات إضافية بعد نشر فيديو رقصهما في ساحة آزادي بطهران.

وأدانت إيران هذين الشابين بالسجن 10 سنوات ونصف السنة لكل منهما، وحظر النشاط على وسائل التواصل عامين، والمنع من السفر عامين.

وبحسب معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فقد اعتقلت قوات الاستخبارات الإيرانية الشابين المذكورين في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعد ضربهما وإهانتهما.

ويتم احتجاز الشابة استياج حقيقي في سجن قرتشك، بينما يتم حبس الشاب في سجن فشافويه.

وبحسب التقارير، فقد اتهمت محكمة الثورة في إيران هذين المدونين بـ"التشجيع على الفساد والدعارة"، و"التجمع والتواطؤ بهدف الإخلال بالأمن القومي والنشاط الدعائي ضد النظام".

وأصدر الحكم القاضي أبو الفضل صلواتي، رئيس فرع 15 لمحكمة الثورة، وأكدت التقارير أن القاضي أهان الشابين خلال جلسة المحكمة، وقد حرما من اختيار محام لهما.

وبعد اندلاع الانتفاضة الشعبية في إيران، وردت العديد من التقارير حول اعتقال بعض المدونين بسبب نشرهم مقاطع رقص لهما تضامنا مع الاحتجاجات.

وكانت العناصر الأمنية قد اعتقلت قبل نحو شهرين أيضا، الشاب مرتضى قادري، الراقص ولاعب الباركور، الذي نشر فيديو لرقصته الاحتجاجية في ساحة آزادي بطهران، ولم ترد معلومات عن أوضاعه حتى الآن.

تصاعد التوتر بين طهران وكييف.. وإيران تستدعي القائم بالأعمال الأوكراني

30 يناير 2023، 15:32 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين 30 يناير (كانون الثاني)، القائم بالأعمال الأوكراني في طهران، بسبب تصريحات مستشار الرئيس الأوكراني حول الهجوم على مركز وزراة الدفاع في أصفهان، وطالبت حكومة كييف بتقديم إيضاحات "رسمية وفورية".

وكان ميخايلو بودلياك، مستشار الرئيس الأوكراني، قد كتب على "تويتر" عن انفجار المركز العسكري في أصفهان: "ليلة انفجارية في إيران، بمنشآت إنتاج المسيرات والصواريخ، ومصافي النفط. كانت أوكرانيا قد حذرتكم".

وأكد بودلياك أن "منطق الحرب مميت ولا يطاق، ويجبر مسببيه والمتواطئين معه على دفع الثمن غاليا".

واعتبر موقع "نورنيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني أن هذه التغريدة وتصريحات بودلياك تعكس "النهج المشترك" لأوكرانيا وإسرائيل بـ"تهديد أمن إيران".

وأضاف الموقع: "عدم إعلان كييف موقفا واضحا بشكل رسمي تجاه هذا التصريح ستكون له تبعات ثقيلة.

وكان بودلياك قد دعا الشهر الماضي إلى تدمير مصانع الطائرات المسيرة والصواريخ في إيران واعتقال موردي المعدات لهم.

وردا على هذه التصريحات، هدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بأن هذا الطلب له "تداعيات سياسية وقانونية".

لكن الخارجية الروسية أدانت الهجوم على مجمع عسكري في أصفهان وحذرت من أن هذه الإجراءات "ستنجم عن توترات لا يمكن السيطرة عليها".

ومنذ أول أيام العام الجديد، بدأت روسيا مهاجمة المدن والبنى التحتية للطاقة في أوكرانيا باستخدام طائرات مسيرة إيرانية.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول عسكري مطلع قوله إن طهران وافقت على إنشاء مصنع للطائرات المسيرة لروسيا والإشراف الفني عليه.

ومن المحتمل أن يتم إنشاء هذا المصنع في منطقة تتارستان.

وبحسب التقرير، فستدفع روسيا مليار دولار لإيران إضافة إلى حوافز أخرى.

وفي الوقت نفسه، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر استخباراتية غربية، بأن روسيا تخطط لتقديم عدد من الطائرات المقاتلة المتطورة من طراز سوخوي-35 إلى إيران قريبًا.

وأكدت القناة 12 الإسرائيلية، أن طيارين إيرانيين شرعوا في التدريب على التحليق بهذه المقاتلات الروسية.

استمرار الأوضاع الحرجة لضحايا زلزال مدينة خوي رغم وعود السلطات الإيرانية

30 يناير 2023، 14:25 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة من إيران بأن الحالة الحرجة لضحايا الزلزال الأخير في مدينة خوي ومناطق أخرى من أذربيجان الغربية لا تزال مستمرة، رغم وعود السلطات الإيرانية. وقد بات ضحايا الزلزال، مساء أمس الأحد في الشارع، حتى الصباح في درجة حرارة منخفضة إلى ما دون الصفر.

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" فإن وضع تقديم المساعدات للمتضررين من الزلزال "كارثي".

وفي الصور المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال"، يمكن رؤية فوضى شديدة في توزيع البضائع.

ويُظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصًا متضررين من الزلزال يتجمعون أمام مكتب القائمقام ويطلبون المساعدة.

وقال أحد ضحايا الزلزال: "تحدثنا مع القائمقام عن الحاجة إلى الخيام، فقال إن ذلك لا علاقة له به. أقول للسلطات، أغيثوا الناس. إذا لم يقتل الزلزال الناس، فلا تدعوا البرد يقتلهم".

كما أعلنت صحيفة "فراز" على الإنترنت، أن معظم المخابز في مدينة خوي لا تخبز الخبز، ولم يتم توريد ما يكفي من الخبز من المدن المجاورة.

هذا وطلبت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان من سكان المدن المجاورة لخوي مساعدة ضحايا الزلزال لأن "الهيئات الحكومية بشكل أساسي ليس لديها خطة محددة للمساعدة الكافية والفورية".

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يحدث فيها زلزال قوي في خوي، ولكن بما أن سلطات النظام الإيراني لم تفكر في اتخاذ تدابير في مجال تجديد المنازل، فإن كل زلزال في هذه المنطقة يدمر العديد من المنازل ويخلف العديد من الضحايا.

وفي هذا الصدد، أعلن صادق محمودي، رئيس منظمة الإغاثة والإنقاذ في الهلال الأحمر، أمس الأحد، أن أحدث عدد من المصابين في زلزال خوي هو 1171 شخصاً.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، فقد لقي 3 أشخاص مصرعهم.

"فايننشيال تايمز": الاتحاد الأوروبي يدرس خيارات إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

30 يناير 2023، 10:16 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "فايننشيال تايمز" أن الاتحاد الأوروبي يدرس الخيارات القانونية لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

ووفقا لهذا التقرير، فقد أيد وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا هذا الإجراء، وستقدم الدائرة القانونية بالاتحاد الأوروبي مسودة للأعضاء حول شرعية هذا الإجراء في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة.

وأفاد التقرير بأن مثل هذه الخطوة ستكون بمثابة تغيير جاد في السياسة، من شأنه أن ينهي أي أمل في إحياء الاتفاق النووي، الذي يهدف إلى منع طهران من تطوير قدرتها على إنتاج أسلحة نووية.

يذكر أن وضع الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية هو محاولة للرد على قيام النظام الإيراني بتزويد روسيا بطائرات مسيرة لاستخدامها في العدوان العسكري ضد أوكرانيا، فضلاً عن القمع العنيف للمتظاهرين في الانتفاضة الشعبية.

وقال 4 مسؤولين مطلعين لصحيفة "فايننشيال تايمز" إن باريس وبرلين أعربا عن دعمهما لهذا الإجراء في اجتماع لوزراء الخارجية الأسبوع الماضي، فيما قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، في مقابلة صحافية: "نعم، بعض الدول الأعضاء تدعم هذا الاقتراح. وسيوافق الكثيرون".

ومن ناحية أخرى، تجري المملكة المتحدة حاليًا تحقيقاتها بشأن تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. وقد قامت إدارة ترامب بالفعل بإدراج هذه المؤسسة في قائمة المنظمات الإرهابية المعروفة.

لكن بوريل حذر من عواقب مثل هذا العمل، قائلاً: "إن الاتفاق النووي لم يمت، لكنه توقف تمامًا". وأضاف أنه إذا قامت دول أخرى مثل الولايات المتحدة بإدراج الحرس الثوري الإسلامي في هذه القائمة، فإن جهود إحياء الاتفاق النووي ستصل إلى طريق مسدود. وسيصبح كل شيء بالتأكيد أكثر صعوبة".

وتشعر الدول الأوروبية بقلق متزايد بشأن استمرار السلوك العنيف للنظام الإيراني تجاه المتظاهرين في إيران، بما في ذلك عمليات الإعدام التي اشتدت في الانتفاضة الشعبية التي أعقبت مقتل مهسا أميني، وهي غير راضية عن نقل الطائرات المسيرة إلى روسيا لاستخدامها في الهجوم على أوكرانيا.

موجة جديدة من التقاعد القسري.. وفصل أساتذة جامعات في إيران

30 يناير 2023، 09:48 غرينتش+0

بينما تستمر الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني بعد عدة أشهر من وفاة جينا (مهسا) أميني، يحاول النظام احتواء الاحتجاجات، وخاصة في الجامعات، من خلال مواصلة القمع، بما في ذلك التقاعد القسري وفصل الأساتذة الداعمين للانتفاضة.

ووفقًا للتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، تم فصل 9 أساتذة بكلية العلوم السياسية في جامعة آزاد بطهران.

هذا وأعلن أردشير سنائي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة آزاد طهران، على صفحته في "إنستغرام" عن التقاعد القسري لهؤلاء الأشخاص التسعة.

وفي محافظة خراسان رضوي، أعلنت مهشيد كوهري، أستاذة الأدب بجامعة فردوسي في مشهد، على صفحته في "إنستغرام" أنه بعد 7 سنوات من التدريس، توقف هو وبعض زملائه عن العمل معًا.

وقال الكاتب والمخرج والمدرس المسرحي، جواد عاطفة، على صفحته في "إنستغرام": "للأسباب التي تعرفونها جيدًا"، لم يُعرض عليه صف في الفصل الدراسي التالي، في الجامعات التي كان يدرّس فيها.

وفي وقت سابق، كانت هناك تقارير عن استمرار إيقاف وفصل أساتذة الجامعات المؤيدين للانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وأفاد مجلس اتحاد الطلاب، عن إيقاف حسن باقري نيا، عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس والعلوم التربوية بجامعة حكيم سبزواري، لمرافقته الطلاب وانتقاد إصدار أوامر تأديبية لهم.

كما تم فصل أمير نيكبي، أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا أيضًا من كلية الحقوق بجامعة بهشتي. وقبل ذلك، تم فصل أستاذين في هذه الجامعة، هما: محمد راغب، ونيلوفر رضوي، بسبب دعمهما الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

ومن بين الأساتذة الذين تعرضوا لضغوط من النظام: آذين محمد، الأستاذ المشارك والعضو الرسمي في هيئة التدريس بقسم الموسيقى بجامعة طهران، وأمير قادر مرزي، الأستاذ في كلية الرياضيات بجامعة طهران.

وبالإضافة إلى الإيقاف والفصل والتقاعد القسري، تم فتح قضايا أمام المحاكم للعديد من أساتذة الجامعات وتم القبض عليهم أو استدعاؤهم.

وعلى سبيل المثال، في إقليم كردستان، ألقت قوات الأمن القبض على محمد صادق أميري، الأستاذ بقسم المحاسبة في جامعة آزاد سنندج، يوم 7 ديسمبر (كانون الأول).

كما تم استدعاء زهرا خشك جان، أستاذة العلوم السياسية بجامعة شهيد باهنر في كرمان، إلى لجنة انتهاكات أعضاء هيئة التدريس لعدم عقدها دروسًا أيام 5 و6 و7 ديسمبر (كانون الأول)، وتم منعها الآن من دخول الجامعة وعقد الفصول.

وتم منع أبو الفضل شايان، مدير قسم التربية البدنية في جامعة جهرم، من دخول الجامعة وأي أنشطة تعليمية، بعد صدور أمر بوقفه عن التدريس يوم 2 نوفمبر (تشرين الثاني).

لكن الضغط على أساتذة الجامعات تسبب في موجة من الاحتجاجات بين الطلاب، ويوم السبت 31 ديسمبر، احتج الطلاب على قطع رواتب آذين موحد، وأساتذة جامعيين آخرين بسبب دعمهم للطلاب، في كلية الموسيقى بجامعة طهران للفنون الجميلة.

وفي الوقت نفسه، دعم طلاب كلية الرياضيات بطهران، أمير قادر مرزي، بحضور فصله الدراسي بأكبر عدد ممكن.

وقبل أيام قليلة، اعتصم طلاب جامعة شريف في بهو كلية هندسة الحاسب احتجاجا على استدعاء علي شريفي زارشي، أستاذ هذه الجامعة إلى وزارة المخابرات. وكان شريفي زارشي يتابع الطلاب المعتقلين منذ بداية الاحتجاجات الطلابية في الانتفاضة الثشعبية.

كما احتج الطلاب في جامعة شهيد بهشتي، على عزل محمد راغب، الأستاذ بكلية الآداب في هذه الجامعة.