• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رسالة من سبع سجينات سياسيات في إيران حول "إعدامات صورية" لانتزاع اعترافات قسرية

31 يناير 2023، 07:18 غرينتش+0

طالبت سبع سجينات سياسيات بسجن إيفين بإيران، في رسالة، الرأي العام بالعمل على منع عقوبة الإعدام بحق المتظاهرين. وأشرن إلى عمليات إعدام وهمية لانتزاع اعترافات قسرية، وأعربن عن اشمئزازهن من التعذيب الجسدي والنفسي والتهديدات الجنسية.

فقد وجهت بهاره هدايت، ونرجس محمدي، وسبيده قليان، وعالية مطلب زاده، وهستي أميري، ونوشين جعفري، ورها أصغري زاده، رسالة للرأي العام بألا يقف مكتوف الأيدي، لمنع "حكم الإعدام" بحق المتظاهرين.

كما أعربت هؤلاء السجينات عن تقديرهن للمعتقلات مثل سبيده كاشاني، ونيلوفر بياني، اللاتي "كشفن رغم كل المخاطر المحتملة، أبعاد الجريمة والقمع في غرف الأمن المظلمة".

وكانت نيلوفر بياني، إحدى المتهمات في قضية "البيئة" المزعومة، قد كشفت في رسالة سنة 2019 عن تعرض السجينات لـ "أشد أنواع التعذيب النفسي والعاطفي والتهديدات بالتعذيب الجسدي والتهديدات الجنسية".

وأعلنت سبيده كاشاني، الأسبوع الماضي، في رسالة، عن استجوابات مطولة للنساء مصحوبة "بالإهانات".

وكتبت حول ليلة واحدة بعد انتهاء التحقيق في منتصف الليل، بينما كانت غرفة الاستجواب في ظلام دامس: "فجأة، همس رجل في أذني من ورائي من مسافة قريبة جدًا "سنصلبك هنا". لقد أصبت بالذعر، كان الموت قريبا جدا منا".

وفي الوقت نفسه، أكدت السجينات السياسيات في رسالتهن أن أحد أكثر الأدوات إثارة للاشمئزاز التي استخدمها المحققون للضغط عليهن للحصول على اعترافات من الناشطات البيئيات هو "عرض مكان الإعدام".

وأكدت السجينات السياسيات في هذه الرسالة أن التهديد بالإعدام "في العزلة والحبس في الزنازين الانفرادية ليس بعيدًا عن الإعدام".

وكتبت هؤلاء السجينات السياسيات أن مريم حاج حسيني، إحدى رفيقاتهن، وهي من النخب الأكاديمية في البلاد، سُجنت لمدة 412 يومًا في المنزل الآمن التابع لوزارة الدفاع في منطقة بعيدة عن طهران، وكانت دائمًا تواجه التهديد بعقوبة "الإعدام" بتهمة "الإفساد في الأرض".

وجاء في هذه الرسالة أن مهوش شهرياري، وفريبا كمال أبادي، وهما مواطنتان بهائيتان، تواجهان خطر "عقوبة الإعدام" منذ اعتقالهما بسبب معتقداتهما بتهمة "الإفساد في الأرض والتجسس".

وفي إشارة إلى إعدام شيرين علم هولي في عام 2010 بتهمة الارتباط بحزب بجاك، أعلنت هذه الرسالة عن ممارسة الضغط النفسي والتعذيب الجسدي ضد زينب جلاليان للحصول على اعتراف كاذب عن تنفيذ عمليات مسلحة، لكنها لم تقبل قط.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مظاهرات ليلية في سنندج بإيران إثر اعتقال رجلي دين سنة مؤيدين للاحتجاجات

31 يناير 2023، 05:45 غرينتش+0

تظاهرت مجموعة من أهالي مدينة سنندج في الشوارع إثر قيام قوات الأمن الإيرانية باعتقال اثنين من رجال الدين السنة مؤيدين للاحتجاجات التي عمّت أرجاء البلاد، ورددوا هتافات مناهضة للنظام.

وفي أحد مقاطع الفيديو لتظاهرات مساء الإثنين في سنندج، يشعل المتظاهرون النيران في الشوارع ويقولون: "الشوارع لنا"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور"، و"هذه الثورة منتصرة".

وبحسب مقطع فيديو آخر نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أشعل المتظاهرون النار وأغلقوا بعض شوارع هذه المدينة مرددين هتافات مثل "الموت لخامنئي"، و"الموت للطاغية سواء كان ملكا أو مرشدا"، و"الكرد البلوش إخوة وهم متعطشون لدماء المرشد"، كما هتفوا بشعارات مؤيدة لرجلي الدين المعتقلين.

وقد جاءت الاحتجاجات، مساء الإثنين في سنندج، بعد اعتقال رجلي دين من السنة، هما "ماموستا لقمان أميني وماموستا إبراهيم كريمي ننله"، من قبل قوات الأمن الإيرانية.

وذكر موقع "هنغاو" لحقوق الإنسان أن هذين الرجلين هما "رجلا دين من جوانرود وإمامان لمسجدين في سنندج" اختطفتهما القوات الأمنية وهما في طريق "مريوان - سنندج".

وأضاف هذا الموقع الحقوقي أن "إبراهيم كريمي نانله، إمام مسجد نانله في سنندج، ولقمان أميني، إمام مسجد جهار يارنبي في سنندج، أيدا خلال الأشهر الأربعة الماضية، حقوق المتظاهرين وأدانا قمعهم من قبل المؤسسات الأمنية في البلاد، من خلال الخطب ونشر البيانات".

وفي الوقت نفسه، أكدت شبكة حقوق الإنسان في كردستان أن هذين الرجلين السنيين "اعتقلا من قبل قوات الأمن على طريق مريفان دون أمر من المحكمة، وتم نقلهما إلى مكان مجهول".

كما داهمت القوات الأمنية منزل "ماموستا إبراهيم كريمي ننله" وفتشت بيته بعد اعتقاله.

وبحسب شبكة حقوق الإنسان في كردستان، "استُدعى ماموستا إبراهيم كريمي ننله للحضور بمحكمة رجال الدين الخاصة في همدان، يومي 5 و 7 فبراير، لدعمه الاحتجاجات الشعبية، ولكن تم اعتقاله قبل موعد الاستدعاء".

من جهة أخرى، أفادت وكالة أنباء "تسنيم"، يوم الإثنين، أن سعيد عسكري، مدير المركز الإسلامي لغرب البلاد، قال إنه "قبل أيام قليلة، أضرم مجهولون النار في منزل ماموستا يوسف محمدي، إمام جماعة أهل السنة بقرية كلاته سنندج، وتوفي رجل الدين السني هذا نتيجة الحريق.

حملة النشطاء البلوش: الأجواء الأمنية تسود زاهدان إيران بعد اعتقال مولوي مرادزهي

31 يناير 2023، 04:52 غرينتش+0

أفادت "حملة النشطاء البلوش" في إيران أنه بعد اعتقال مولوي مرادزهي، رجل الدين السني والمقرب لمولوي عبد الحميد، "أصبحت أجواء مدينة زاهدان أمنية وملتهبة أكثر من أي وقت مضى".

وبحسب وسائل الإعلام البلوشية، فقد كان مرادزهي يتجه نحو منزله عندما اعترضت أربع سيارات من الأمن طريقه واعتقلوه.

وبعد أن نشر موقع "حال وش" الإخباري نبأ اعتقال عبد المجيد مرادزهي، أكدت وسائل الإعلام الرسمية اعتقال هذا المرجع السني. وزعمت وكالة أنباء "إيرنا" أن سبب اعتقاله هو اتهامات مثل "تضليل الرأي العام".

واعتبر موقع "حال وش" الإخباري، في مقال، اعتقال مولوي عبد المجيد مرادزهي علامة على دخول النظام "مرحلة جديدة" لـ "اختبار الشعب البلوشي ومجتمع بلوشستان" ووصف ذلك بأنه "يتماشى مع القمع وتهديد الأشخاص الآخرين المؤثرين الذين يحظون باحترام المجتمع".

وجاء في هذا المقال: "إن عواقب الصمت أمام اعتقال أشخاص مثل مولوي عبد المجيد ستجعل بالتأكيد النظام أكثر جرأة على القمع، والقيام باعتقالات واسعة النطاق، وخلق المزيد من الخنق في المجتمع، الأمر الذي يجعل الطريقة الوحيدة للتعامل معها هي رد فعل المواطنين السريع وفي الوقت المناسب".

وردا على اعتقال رجل الدين السني هذا، قال مولوي محمد غول، مدير حوزة مخزن العلوم في مدينة خاش، إن جريمة مرادزهي تتمثل في "المطالبة بحقوق المظلومين وشهداء الجمعة الدامية في زاهدان وخاش"، وأدان اعتقال النظام لمرادزهي.

هذا ولم يتضح أين نُقل عبد المجيد مرادزهي بعد اعتقاله وما هي التهم التي يواجهها.

وفي وقت سابق، أعلنت حملة النشطاء البلوش عن اعتقال ثمانية طلاب من مدرسة بدر العلوم في زاهدان وأضافت أن ستة منهم على الأقل من أفغانستان. هؤلاء الثمانية هم: زكريا لاشاري، وسعيد ريكي، ومحيي الدين أيوبي، ومحمد صفائي، وحماد الله أيوبي، ومحمد ناظر، وأسامة فردوسي، ومحمد يوسف رشيدي.

وبعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق وبداية الانتفاضة الشعبية، غالبًا ما يخرج المتظاهرون في المدن البلوشية إلى الشوارع، بعد صلاة الجمعة، ويرددون شعارات مناهضة للنظام.

السجن 21 عاما لمدونة إيرانية وخطيبها بعد رقصهما وسط طهران

31 يناير 2023، 03:46 غرينتش+0

أفادت تقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال" بأن القضاء الإيراني حكم على المدونة الإيرانية، استياج حقيقي (21 عاما)، وخطيبها أمير محمد أحمدي (22 عاما) بالسجن 21 عاما، إضافة إلى عقوبات إضافية بعد نشر فيديو رقصهما في ساحة آزادي بطهران.

وأدانت إيران هذين الشابين بالسجن 10 سنوات ونصف السنة لكل منهما، وحظر النشاط على وسائل التواصل عامين، والمنع من السفر عامين.

وبحسب معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فقد اعتقلت قوات الاستخبارات الإيرانية الشابين المذكورين في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعد ضربهما وإهانتهما.

ويتم احتجاز الشابة استياج حقيقي في سجن قرتشك، بينما يتم حبس الشاب في سجن فشافويه.

وبحسب التقارير، فقد اتهمت محكمة الثورة في إيران هذين المدونين بـ"التشجيع على الفساد والدعارة"، و"التجمع والتواطؤ بهدف الإخلال بالأمن القومي والنشاط الدعائي ضد النظام".

وأصدر الحكم القاضي أبو الفضل صلواتي، رئيس فرع 15 لمحكمة الثورة، وأكدت التقارير أن القاضي أهان الشابين خلال جلسة المحكمة، وقد حرما من اختيار محام لهما.

وبعد اندلاع الانتفاضة الشعبية في إيران، وردت العديد من التقارير حول اعتقال بعض المدونين بسبب نشرهم مقاطع رقص لهما تضامنا مع الاحتجاجات.

وكانت العناصر الأمنية قد اعتقلت قبل نحو شهرين أيضا، الشاب مرتضى قادري، الراقص ولاعب الباركور، الذي نشر فيديو لرقصته الاحتجاجية في ساحة آزادي بطهران، ولم ترد معلومات عن أوضاعه حتى الآن.

تصاعد التوتر بين طهران وكييف.. وإيران تستدعي القائم بالأعمال الأوكراني

30 يناير 2023، 15:32 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين 30 يناير (كانون الثاني)، القائم بالأعمال الأوكراني في طهران، بسبب تصريحات مستشار الرئيس الأوكراني حول الهجوم على مركز وزراة الدفاع في أصفهان، وطالبت حكومة كييف بتقديم إيضاحات "رسمية وفورية".

وكان ميخايلو بودلياك، مستشار الرئيس الأوكراني، قد كتب على "تويتر" عن انفجار المركز العسكري في أصفهان: "ليلة انفجارية في إيران، بمنشآت إنتاج المسيرات والصواريخ، ومصافي النفط. كانت أوكرانيا قد حذرتكم".

وأكد بودلياك أن "منطق الحرب مميت ولا يطاق، ويجبر مسببيه والمتواطئين معه على دفع الثمن غاليا".

واعتبر موقع "نورنيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني أن هذه التغريدة وتصريحات بودلياك تعكس "النهج المشترك" لأوكرانيا وإسرائيل بـ"تهديد أمن إيران".

وأضاف الموقع: "عدم إعلان كييف موقفا واضحا بشكل رسمي تجاه هذا التصريح ستكون له تبعات ثقيلة.

وكان بودلياك قد دعا الشهر الماضي إلى تدمير مصانع الطائرات المسيرة والصواريخ في إيران واعتقال موردي المعدات لهم.

وردا على هذه التصريحات، هدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بأن هذا الطلب له "تداعيات سياسية وقانونية".

لكن الخارجية الروسية أدانت الهجوم على مجمع عسكري في أصفهان وحذرت من أن هذه الإجراءات "ستنجم عن توترات لا يمكن السيطرة عليها".

ومنذ أول أيام العام الجديد، بدأت روسيا مهاجمة المدن والبنى التحتية للطاقة في أوكرانيا باستخدام طائرات مسيرة إيرانية.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول عسكري مطلع قوله إن طهران وافقت على إنشاء مصنع للطائرات المسيرة لروسيا والإشراف الفني عليه.

ومن المحتمل أن يتم إنشاء هذا المصنع في منطقة تتارستان.

وبحسب التقرير، فستدفع روسيا مليار دولار لإيران إضافة إلى حوافز أخرى.

وفي الوقت نفسه، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر استخباراتية غربية، بأن روسيا تخطط لتقديم عدد من الطائرات المقاتلة المتطورة من طراز سوخوي-35 إلى إيران قريبًا.

وأكدت القناة 12 الإسرائيلية، أن طيارين إيرانيين شرعوا في التدريب على التحليق بهذه المقاتلات الروسية.

استمرار الأوضاع الحرجة لضحايا زلزال مدينة خوي رغم وعود السلطات الإيرانية

30 يناير 2023، 14:25 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة من إيران بأن الحالة الحرجة لضحايا الزلزال الأخير في مدينة خوي ومناطق أخرى من أذربيجان الغربية لا تزال مستمرة، رغم وعود السلطات الإيرانية. وقد بات ضحايا الزلزال، مساء أمس الأحد في الشارع، حتى الصباح في درجة حرارة منخفضة إلى ما دون الصفر.

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" فإن وضع تقديم المساعدات للمتضررين من الزلزال "كارثي".

وفي الصور المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال"، يمكن رؤية فوضى شديدة في توزيع البضائع.

ويُظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصًا متضررين من الزلزال يتجمعون أمام مكتب القائمقام ويطلبون المساعدة.

وقال أحد ضحايا الزلزال: "تحدثنا مع القائمقام عن الحاجة إلى الخيام، فقال إن ذلك لا علاقة له به. أقول للسلطات، أغيثوا الناس. إذا لم يقتل الزلزال الناس، فلا تدعوا البرد يقتلهم".

كما أعلنت صحيفة "فراز" على الإنترنت، أن معظم المخابز في مدينة خوي لا تخبز الخبز، ولم يتم توريد ما يكفي من الخبز من المدن المجاورة.

هذا وطلبت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان من سكان المدن المجاورة لخوي مساعدة ضحايا الزلزال لأن "الهيئات الحكومية بشكل أساسي ليس لديها خطة محددة للمساعدة الكافية والفورية".

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يحدث فيها زلزال قوي في خوي، ولكن بما أن سلطات النظام الإيراني لم تفكر في اتخاذ تدابير في مجال تجديد المنازل، فإن كل زلزال في هذه المنطقة يدمر العديد من المنازل ويخلف العديد من الضحايا.

وفي هذا الصدد، أعلن صادق محمودي، رئيس منظمة الإغاثة والإنقاذ في الهلال الأحمر، أمس الأحد، أن أحدث عدد من المصابين في زلزال خوي هو 1171 شخصاً.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، فقد لقي 3 أشخاص مصرعهم.