• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رغم مقتل 500 إيراني .. قائد القوات الخاصة: مكافأة لمن يثبت أننا قتلنا متظاهرا

31 يناير 2023، 13:09 غرينتش+0آخر تحديث: 17:02 غرينتش+0

فيما خلف قمع الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني حتى الآن أكثر من 500 قتيل وآلاف الجرحى؛ نفى حسن كرمي، قائد القوات الخاصة بالشرطة الإيرانية، تعمد إطلاق النار على أعين ورؤوس المتظاهرين، زاعما أن "أداء القوات الخاصة أظهر أنها تصرفت بشكل مهني مع الناس".

وقال كرمي في حديث لصحيفة "همشهري" نشر اليوم الثلاثاء 31 يناير (كانون الثاني): "لدي ثقة كبيرة في قدرة الوحدات الخاصة وقد قلتها مرات عديدة أنه إذا أثبت أن أحداً قتل بسبب خطأ طاقمنا، سأعطيه جائزة".

وبينما خلف قمع الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني حتى الآن أكثر من 500 قتيل وآلاف الجرحى، زعم كرمي أن "قوات الوحدة الخاصة لديها القدرة والخبرة لإعادة الهدوء إلى مكان التجمع بأقل تكلفة وأضرار".

كما نفى قائد القوات الخاصة استخدام سيارات الإسعاف لنقل عناصر الأمن، وقال إن "وحداتنا ليس لديها مهمة سرية" و "يمكن أن تكون هذه خدعة دعائية للعدو".

تأتي تصريحات كرمي في وقت أعلن فيه 140 طبيب عيون في رسالة وجهوها، في وقت سابق، إلى رئيس الجمعية الإيرانية لطب العيون أن عددًا كبيرًا من المواطنين فقدوا بصرهم بإحدى العينين أو كلتيهما بسبب تأثير الرصاص وكرات الطلاء خلال قمع النظام لانتفاضة الشعب الايراني.

وأعلن هؤلاء الأطباء أنه خلال أحداث الاحتجاج الأخيرة، قام عدد كبير من المرضى الذين يعانون من إصابات في العين بسبب إصابتهم بالرصاص وكرات الطلاء وما إلى ذلك، بزيارة المراكز الطبية.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد سحب بعثتها الدبلوماسية من طهران.. باكو تصعد وتحذر مواطنيها من السفر لإيران

31 يناير 2023، 12:22 غرينتش+0

تصاعدت التوترات بين طهران وباكو على خلفية الهجوم الذي تعرضت له السفارة الأذربيجانية، حيث أصدرت وزارة خارجية أذربيجان "تحذير سفر" ونصحت مواطنيها بعدم السفر إلى إيران، و"توخي الحذر" للمتواجدين من رعاياها في الأراضي الإيرانية.

ويعود توتر العلاقات السياسية الأخير بين البلدين إلى أن أذربيجان تعتبر الهجوم على سفارتها "عملاً إرهابياً"، فيما تعتبره إيران أنه نتيجة دوافع المهاجم الشخصية، فيما حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، باكو من أن "القرارات العاطفية التي يمكن أن يكون لها عواقب بعيدة المدى."

وبعد يومين من إخلاء سفارة جمهورية أذربيجان في طهران، نصحت حكومة باكو رعاياها بالامتناع عن السفر إلى الأراضي الإيرانية "بسبب الوضع غير المستقر في إيران والعمل الإرهابي ضد التمثيل الدبلوماسي لبلدنا في طهران".

كما طلبت الخارجية الأذربيجانية من المواطنين الذين سافروا إلى إيران توخي "أقصى درجات الحذر".

يذكر أنه في 29 يناير (كانون الثاني)، أعلنت وزارة خارجية جمهورية أذربيجان أن موظفي سفارة هذا البلد في إيران سيغادرون طهران مع عائلاتهم.

وبناء على ذلك، غادر الوفد الدبلوماسي برائسة السفير علي علي زاده وموظفو السفارة وعائلاتهم إيران، مساء الأحد، على متن طائرة ركاب تابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية.

كما نقل الوفد جثة رئيس أمن السفارة، أورخان عسكروف، الذي قُتل في الهجوم المسلح، يوم الجمعة، إلى باكو.

وبعد المغادرة الكاملة لموظفي السفارة وعائلاتهم من طهران، أعلنت جمهورية أذربيجان أن سفارتها في طهران مغلقة "مؤقتًا" ولن تقدم أي خدمات، لكن قنصلية البلاد لا تزال مفتوحة في مدينة تبريز، وأنشطتها مستمرة .

في نفس الوقت أكد إيهان حاجي زاده، المتحدث الرسمي باسم وزارة خارجية جمهورية أذربيجان، أن إخلاء السفارة في طهران لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
فيما حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، باكو من أن "القرارات العاطفية بشأن العلاقات بين البلدين يمكن أن يكون لها عواقب بعيدة المدى."

واستهدفت سفارة جمهورية أذربيجان في طهران، صباح يوم الجمعة 27 يناير (كانون الثاني)، بهجوم مسلح أدى إلى مقتل رئيس الفريق الأمني بالسفارة، وهو من مواطني جمهورية أذربيجان، وإصابة اثنين آخرين.

وبينما أعلنت الشرطة الإيرانية عن اعتقال المهاجم، وأعلنت أن الدافع وراء الهجوم "شخصي" ، قال الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، إن الهجوم "عمل إرهابي".

كما استدعت أذربيجان سفير إيران في باكو احتجاجا على هذا الاعتداء.

وكانت باكو قد أعلنت، في وقت سابق، عن وجود "حملات ضد جمهورية أذربيجان" في إيران، وأعلنت وزارة خارجية أذربيجان أن زيادة الحملات ضد هذا البلد في إيران شجعت الهجمات على المراكز الدبلوماسية لها.

وأضافت الوزارة، يوم الجمعة، بعد وقت قصير من الهجوم على السفارة الأذربيجانية في طهران، الذي أودى بحياة شخص واحد، أنه على الرغم من التهديدات السابقة ضد سفارة هذا البلد في طهران، فإن إيران لم تظهر حساسية تجاه الطلبات المتعلقة بأمن هذه السفارة.

من ناحية أخرى، في نوفمبر الماضي، أعلنت وزارة المخابرات الإيرانية في بيان، أن "العنصر الرئيسي لقيادة وتنسيق الهجوم على ضريح شاهجراغ" مواطن من جمهورية أذربيجان، والذي غادر مطار حيدر علييف الدولي في باكو ووصل إلى مطار الخميني بطهران".

يشار إلى أن العلاقات بين طهران وباكو كانت متوترة قبل الهجوم على سفارة هذا البلد بسبب غضب إيران على علاقات أذربيجان مع إسرائيل، ودعم طهران لأرمينيا في صراعها مع أذربيجان، وأعلن البلدان، مرارًا وتكرارًا، اعتقال جواسيس كل منهما على أراضي البلد الآخر.

اتفاق أميركي إسرائيلي على منع إيران من امتلاك سلاح نووي ووقف "تصرفاتها المزعزعة للاستقرار"

31 يناير 2023، 11:48 غرينتش+0

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن البلدين متفقان على أن النظام الإيراني يجب ألا يمتلك أسلحة نووية، وأنه من "الضروري التعامل مع تصرفات طهران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط".

وبعد لقائه مع نتنياهو في القدس، الاثنين 30 يناير (كانون الثاني)، قال بلينكن في مؤتمر صحفي، إن إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية وأن الولايات المتحدة ستتعاون بشكل وثيق مع إسرائيل في هذا الصدد.

وأشار إلى تعاون طهران العسكري مع روسيا، وقال إن إيران تمنح روسيا طائرات مسيرة، وفي المقابل تقدم روسيا تكنولوجيا عسكرية متطورة لإيران.

وشدد بلينكن على أنه من المهم لشعب ودولة إسرائيل أن يعرفا أن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل.

كما قال وزير الخارجية الأميركي بشأن اتفاقيات السلام الإسرائيلية مع الدول العربية المعروفة باسم "ميثاق إبراهيم"، إنه يجب توسيع وتعميق دائرة السلام الإسرائيلية مع الدول العربية- الإسلامية.

وأكد أن هذه الاتفاقيات لا يمكن أن تحل محل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، لكنها يمكن أن تحسن الظروف المعيشية للفلسطينيين.

كما أشار بلينكن بشكل غير مباشر إلى التغييرات القضائية التي يريد القيام بها نتنياهو في إسرائيل، وقال إن أي تغييرات يجب إجراؤها بإجماع واسع من المجموعات السياسية المختلفة.

وأكد نتنياهو، في هذا المؤتمر الصحفي، مرة أخرى، أن إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.

وقال رئيس وزراء إسرائيل إن بلينكن زار إسرائيل في وقت رأى فيه المجتمع الدولي الوجه الحقيقي للنظام الإيراني في القمع الوحشي لشعبه، وتصدير الأسلحة لقتل الناس العاديين من الدول الأخرى.

وأضاف أن أميركا وإسرائيل متفقان على منع امتلاك إيران القدرة على صنع أسلحة نووية، والقدرة على تثبيتها على الصواريخ الباليستية.

وبحسب ما قاله نتنياهو، هناك إجماع على أن مثل هذا النظام يجب ألا يمتلك أسلحة نووية، وسياسة إسرائيل هي استخدام أي وسيلة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية ووسائل إطلاقها.

وشدد نتنياهو على أهمية "ميثاق إبراهيم"، وضرورة توسيع دائرة الدول الأعضاء في هذه المواثيق، وكذلك تعميق العلاقات بين إسرائيل والدول الأعضاء في "ميثاق إبراهيم".

ومن المقرر أن يلتقي أنطوني بلينكن، الذي سافر إلى الشرق الأوسط في مهمة تستغرق ثلاثة أيام، يائير لابيد، رئيس المعارضة البرلمانية الإسرائيلية، ومحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، يوم الثلاثاء.

"إيران إنترناشيونال"تكشف تفاصيل تهريب ملايين الدولارات من العراق للحرس الثوري الإيراني

31 يناير 2023، 10:01 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات حصرية من أحد عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي يقوم بتهريب ملايين الدولارات من العراق إلى حسابات الحرس في إيران بالتعاون مع السفارة الإيرانية ببغداد.

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن محمد تجن جاري، المدير المالي للوحدة 400 في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يودع المبلغ المطلوب في حساب هذه الوحدة بفرع "الشهيد آقا بابائي" لبنك الأنصار، على طريق الباسيج السريع في طهران.

وفي العراق، يدير هذه الشبكة محمود حسني زاده، أحد النشطاء القدامى في فيلق القدس، بمساعدة مواطنَين عراقيين هما ميثم حمزة قاسم دراجي، وميثم صادقي.

والذراع الميداني لتجن جاري في العراق هو مصطفى باك باطن، موظف في سفارة إيران وعضو في فيلق القدس، والذي يتلقى الدولارات من مكاتب الصرافة في العراق بعد إصدار شهادة إيداع أموال في طهران.

وثيقة إيداع أموال لحساب حسين آسينه، أحد النشطاء التجاريين المرتبطين بفيلق القدس، والتي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تظهر ملخصًا لغسل أموال الحرس الثوري الإيراني في العراق، ما أدى إلى استنزاف رأس مال السوق العراقي.

هذه الشبكة المالية تضر بالاقتصاد العراقي من أجل تجاوز العقوبات لصالح الحرس الثوري الإيراني.

كما يستخدم الحرس الثوري عناصر في سفارة النظام الإيراني للاحتيال على النظام المصرفي العراقي.

ومنذ حوالي عام، أثناء عمل إيرج مسجدي كسفير لإيران، نشرت قناة "العربية" وثيقة أظهرت أن أكثر من 60 مليار دينار من أسهم شركات الطاقة الإيرانية قد أودعت في حساب السفارة الإيرانية بالبنك التجاري العراقي، والتي كان من المفترض أن تستغل في نفقات السفارة، لكن انتهى بها الأمر في أيدي عناصر فيلق القدس من الحرس الثوري الإيراني.

يذكر أن مصطفى باك باطن ليس العضو الوحيد في سفارة إيران المرتبط بفيلق القدس.

فقد تم تقديم محمد كاظم آل صادق هذا العام سفيرا للنظام الإيراني في بغداد، وقد ولد آل صادق في النجف، وكان من قادة فيلق القدس ومقربا من قاسم سليماني، وكان آل صادق المساعد الأول لإيرج مسجدي، السفير السابق للنظام الإيراني في العراق، وهو أيضًا قائد في الحرس الثوري الإيراني ومدرج في قائمة العقوبات الأميركية.

كما أن غلام رضا عبد الحسين أباذري، المستشار الثقافي لسفارة إيران، هو أيضًا عضو في فيلق القدس. بالإضافة إلى ذلك، فإن باك باطن وموظفين آخرين في السفارة هما محمد إبراهيم، وعلي عبيري، ونادر رمضان نور، ومحمد كليدبر، هم أيضًا أعضاء في فيلق القدس.

ولمنع غسل الأموال، كلف البنك المركزي الأميركي البنوك العراقية الخاصة بملء نموذج رقمي لكل تحويل بالدولار، والذي يتضمن جميع التفاصيل، بما في ذلك وجهة الحوالة.
لكن العديد من البنوك الخاصة لم تسجل تفاصيلها في هذا النظام الإلكتروني، وتحصل على الدولارات التي تحتاجها من سوق العملة السوداء في بغداد.

ومنذ ثلاثة أشهر وحتى اليوم، انخفضت قيمة العملة الوطنية العراقية بأكثر من 10 %.

والسبب في ذلك تشدد وزارة الخزانة على البنوك العراقية.

ومؤخرا أعلنت أميركا أنها ستفرض عقوبات على 16 مصرفا عراقيا. وتطالب إيران بغداد بنحو أربعة مليارات دولار لبيع الكهرباء والغاز.

وخلال السنوات الماضية، منحت الولايات المتحدة البنوك العراقية إعفاء لإعطاء الأموال لإيران، مقابل الديون، بطريقة يمكن استخدامها في الغذاء والدواء والسلع الأساسية الأخرى للشعب.

وتتعاون مع الحرس الثوري سلسلة من البنوك العراقية، أُنشئ معظمها فقط للتعامل مع الحكومة الإيرانية، وقد أدت هذه القضية إلى ارتفاع سعر الدولار في العراق، وأثرت على معيشة هذا البلد.

رسالة من سبع سجينات سياسيات في إيران حول "إعدامات صورية" لانتزاع اعترافات قسرية

31 يناير 2023، 07:18 غرينتش+0

طالبت سبع سجينات سياسيات بسجن إيفين بإيران، في رسالة، الرأي العام بالعمل على منع عقوبة الإعدام بحق المتظاهرين. وأشرن إلى عمليات إعدام وهمية لانتزاع اعترافات قسرية، وأعربن عن اشمئزازهن من التعذيب الجسدي والنفسي والتهديدات الجنسية.

فقد وجهت بهاره هدايت، ونرجس محمدي، وسبيده قليان، وعالية مطلب زاده، وهستي أميري، ونوشين جعفري، ورها أصغري زاده، رسالة للرأي العام بألا يقف مكتوف الأيدي، لمنع "حكم الإعدام" بحق المتظاهرين.

كما أعربت هؤلاء السجينات عن تقديرهن للمعتقلات مثل سبيده كاشاني، ونيلوفر بياني، اللاتي "كشفن رغم كل المخاطر المحتملة، أبعاد الجريمة والقمع في غرف الأمن المظلمة".

وكانت نيلوفر بياني، إحدى المتهمات في قضية "البيئة" المزعومة، قد كشفت في رسالة سنة 2019 عن تعرض السجينات لـ "أشد أنواع التعذيب النفسي والعاطفي والتهديدات بالتعذيب الجسدي والتهديدات الجنسية".

وأعلنت سبيده كاشاني، الأسبوع الماضي، في رسالة، عن استجوابات مطولة للنساء مصحوبة "بالإهانات".

وكتبت حول ليلة واحدة بعد انتهاء التحقيق في منتصف الليل، بينما كانت غرفة الاستجواب في ظلام دامس: "فجأة، همس رجل في أذني من ورائي من مسافة قريبة جدًا "سنصلبك هنا". لقد أصبت بالذعر، كان الموت قريبا جدا منا".

وفي الوقت نفسه، أكدت السجينات السياسيات في رسالتهن أن أحد أكثر الأدوات إثارة للاشمئزاز التي استخدمها المحققون للضغط عليهن للحصول على اعترافات من الناشطات البيئيات هو "عرض مكان الإعدام".

وأكدت السجينات السياسيات في هذه الرسالة أن التهديد بالإعدام "في العزلة والحبس في الزنازين الانفرادية ليس بعيدًا عن الإعدام".

وكتبت هؤلاء السجينات السياسيات أن مريم حاج حسيني، إحدى رفيقاتهن، وهي من النخب الأكاديمية في البلاد، سُجنت لمدة 412 يومًا في المنزل الآمن التابع لوزارة الدفاع في منطقة بعيدة عن طهران، وكانت دائمًا تواجه التهديد بعقوبة "الإعدام" بتهمة "الإفساد في الأرض".

وجاء في هذه الرسالة أن مهوش شهرياري، وفريبا كمال أبادي، وهما مواطنتان بهائيتان، تواجهان خطر "عقوبة الإعدام" منذ اعتقالهما بسبب معتقداتهما بتهمة "الإفساد في الأرض والتجسس".

وفي إشارة إلى إعدام شيرين علم هولي في عام 2010 بتهمة الارتباط بحزب بجاك، أعلنت هذه الرسالة عن ممارسة الضغط النفسي والتعذيب الجسدي ضد زينب جلاليان للحصول على اعتراف كاذب عن تنفيذ عمليات مسلحة، لكنها لم تقبل قط.

مظاهرات ليلية في سنندج بإيران إثر اعتقال رجلي دين سنة مؤيدين للاحتجاجات

31 يناير 2023، 05:45 غرينتش+0

تظاهرت مجموعة من أهالي مدينة سنندج في الشوارع إثر قيام قوات الأمن الإيرانية باعتقال اثنين من رجال الدين السنة مؤيدين للاحتجاجات التي عمّت أرجاء البلاد، ورددوا هتافات مناهضة للنظام.

وفي أحد مقاطع الفيديو لتظاهرات مساء الإثنين في سنندج، يشعل المتظاهرون النيران في الشوارع ويقولون: "الشوارع لنا"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور"، و"هذه الثورة منتصرة".

وبحسب مقطع فيديو آخر نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أشعل المتظاهرون النار وأغلقوا بعض شوارع هذه المدينة مرددين هتافات مثل "الموت لخامنئي"، و"الموت للطاغية سواء كان ملكا أو مرشدا"، و"الكرد البلوش إخوة وهم متعطشون لدماء المرشد"، كما هتفوا بشعارات مؤيدة لرجلي الدين المعتقلين.

وقد جاءت الاحتجاجات، مساء الإثنين في سنندج، بعد اعتقال رجلي دين من السنة، هما "ماموستا لقمان أميني وماموستا إبراهيم كريمي ننله"، من قبل قوات الأمن الإيرانية.

وذكر موقع "هنغاو" لحقوق الإنسان أن هذين الرجلين هما "رجلا دين من جوانرود وإمامان لمسجدين في سنندج" اختطفتهما القوات الأمنية وهما في طريق "مريوان - سنندج".

وأضاف هذا الموقع الحقوقي أن "إبراهيم كريمي نانله، إمام مسجد نانله في سنندج، ولقمان أميني، إمام مسجد جهار يارنبي في سنندج، أيدا خلال الأشهر الأربعة الماضية، حقوق المتظاهرين وأدانا قمعهم من قبل المؤسسات الأمنية في البلاد، من خلال الخطب ونشر البيانات".

وفي الوقت نفسه، أكدت شبكة حقوق الإنسان في كردستان أن هذين الرجلين السنيين "اعتقلا من قبل قوات الأمن على طريق مريفان دون أمر من المحكمة، وتم نقلهما إلى مكان مجهول".

كما داهمت القوات الأمنية منزل "ماموستا إبراهيم كريمي ننله" وفتشت بيته بعد اعتقاله.

وبحسب شبكة حقوق الإنسان في كردستان، "استُدعى ماموستا إبراهيم كريمي ننله للحضور بمحكمة رجال الدين الخاصة في همدان، يومي 5 و 7 فبراير، لدعمه الاحتجاجات الشعبية، ولكن تم اعتقاله قبل موعد الاستدعاء".

من جهة أخرى، أفادت وكالة أنباء "تسنيم"، يوم الإثنين، أن سعيد عسكري، مدير المركز الإسلامي لغرب البلاد، قال إنه "قبل أيام قليلة، أضرم مجهولون النار في منزل ماموستا يوسف محمدي، إمام جماعة أهل السنة بقرية كلاته سنندج، وتوفي رجل الدين السني هذا نتيجة الحريق.