برلماني ايراني: على الشعب تقبّل كلفة "الانتقام" لمقتل خامنئي

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، في تصريح لـ "نادي الصحافيين الشباب"، إن إيران تسعى إلى "تحطيم صنم ظلَم الشعب لسنوات وسفك الدماء".

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، في تصريح لـ "نادي الصحافيين الشباب"، إن إيران تسعى إلى "تحطيم صنم ظلَم الشعب لسنوات وسفك الدماء".
وأضاف: "شعبنا يهتف في الشوارع بكلمة واحدة: الانتقام، الانتقام، وهو شعار استراتيجي للغاية".
وأوضح أن هذا المسار ينطوي على كلفة، وأنه يتعين على المواطنين تقبّلها.
وأشار ولايتمدار إلى أنه "قد تتضرر البنية التحتية ونواجه نقصًا مجتمعيًا، ولذلك ينبغي توضيح هذه المسألة للناس من الآن، وعلى وسائل الإعلام أن تؤدي دورها في هذا الشأن".
وختم بالقول: "على الجميع أن يعلم أننا، بعد مقتل مرشدنا، طلقنا الدنيا ثلاثًا".

قال مدير الحوزات العلمية في إيران، علي رضا أعرافي، في بيان، إن المطالبة بـ"الانتقام والثأر للمرشد الشهيد" هي أمر "حتمي وقطعي"، ولا يرتبط بتغير الحكومات أو الأشخاص، مؤكدًا أنها ستتحقق في جميع الأحوال.
وأضاف أعرافي: "لا ينبغي للمسؤولين، بذريعة المشكلات الاقتصادية أو الخوف من تكاليف الحرب واستهداف البنية التحتية، أن يتنازلوا عن الحقوق المشروعة لأمة الإسلام، أو أن يواصلوا مسار التفاوض والتفاهم مع الكفار"، على حد قوله.
وأشار إلى أن "الانتقام" سيُتابع على المستوى الدولي وبشكل واسع، وبجهود من وصفهم بـ"أحرار العالم".
وأكد في بيانه أن الرئيس مسعود بزشكيان، وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، والقادة والمسؤولين عن الملف الدبلوماسي، ينبغي أن يعتبروا مذكرة التفاهم منتهية، وأن يسلكوا "طريق الجهاد والصمود".
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن ناقلتي نفط تحملان شحنات من النفط الإيراني أعلنتا، في خطوة غير معتادة، مدينة كراتشي الباكستانية وجهةً جديدة لهما، في ما قد يشير إلى محاولة للبحث عن ملاذ آمن بالتزامن مع تنفيذ الحصار البحري الأميركي.
ووفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ"، غيّرت الناقلتان "راني" و"إميل"، اللتان تحملان معًا نحو مليون برميل من النفط الخام، وجهتهما إلى ميناء كراتشي يوم الثلاثاء 14 يوليو.
وكانت الناقلتان قد غادرتا الخليج قبل أن تعيد واشنطن فرض الحصار البحري على إيران.
ورجحت "بلومبرغ" أن من غير المرجح أن تفرغ الناقلتان حمولتهما في باكستان، لأن ذلك قد يعرّض إسلام آباد لخطر انتهاك العقوبات الأميركية.
وبحسب بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في معلومات أسواق الطاقة، لم تستورد باكستان أي شحنات من النفط الخام الإيراني خلال العقد الماضي على الأقل.
توفي مايكل كاتس، وهو مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر 82 عامًا، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها إثر الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على منزله في مدينة حيفا خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا.
وأعلنت بلدية حيفا أن كاتس عمل لعقود في شركة الصناعات الدفاعية رافائيل، وكان له دور في دعم أمن إسرائيل.
وأظهر تحقيق أجراه سلاح الجو الإسرائيلي أن الصاروخ الباليستي الذي أُطلق باتجاه حيفا في 5 أبريل لم يُعترض، بعدما تفكك أثناء تحليقه، ما أدى إلى تغير مساره المتوقع.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، أسفرت الهجمات الصاروخية الباليستية التي شنتها إيران خلال عملية "زئير الأسود" عن مقتل 22 مواطنًا إسرائيليًا وأجانب، إضافة إلى أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن أحد جنوده الإلزاميين حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بعد إدانته بتنفيذ مهام تجسسية لصالح إيران خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وأوضح الجيش أن الجندي أُدين، عقب تحقيق مشترك أجرته الشرطة العسكرية والشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، بتهمة التواصل مع عميل أجنبي ونقل معلومات كان من شأنها أن تفيد العدو.
ووفقًا للجيش، تلقى الجندي خلال عام 2025 رسائل عبر تطبيق تليغرام من عدة أشخاص، بينهم أفراد مرتبطون بإيران، وعرض عليه أحدهم مبالغ مالية مقابل تنفيذ مهام تصوير فوتوغرافي وتسجيل مقاطع فيديو.
وأظهرت نتائج التحقيق أنه أرسل إلى جهة الاتصال الإيرانية مقطعي فيديو لاعتراض صواريخ صُوِّرا من مناطق مدنية، وليس من قواعد عسكرية، خلال الحرب، وتلقى مقابلًا ماليًا عن أحدهما. كما أرسل مقاطع أخرى، بينها فيديو لموقع سقوط صاروخ حصل عليه من مصادر على الإنترنت.
وأضاف الجيش أن الجندي أبلغ أحد أفراد وحدته بعلاقته مع عميل أجنبي بعد أن شعر بالضغط، قبل أن يقوم الشاباك باعتقاله في اليوم التالي.
وكان الادعاء العسكري قد طالب بالحكم عليه بالسجن سبع سنوات مع عقوبات إضافية، إلا أن المحكمة العسكرية خففت العقوبة إلى خمس سنوات، مع السجن مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها ألف شيكل، وخفض رتبته إلى رتبة جندي، وهي أدنى رتبة في الجيش الإسرائيلي، بعدما أخذت في الاعتبار أنه لم ينقل أي معلومات عسكرية حصل عليها بحكم منصبه، وأنه قطع اتصاله بالجهة الإيرانية وأبلغ قادته بالأمر.
أظهرت نتائج انتخابات هيئة رئاسة لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني استبعاد إبراهيم رضائي من منصب المتحدث باسم اللجنة، ومحمود نبويان من منصب نائب رئيسها. ويُعد الاثنان من أبرز منتقدي التفاهم بين إيران والولايات المتحدة.
وجاء استبعاد محمود نبويان من هيئة رئاسة اللجنة بعد ظهوره في برنامج تلفزيوني، كشف فيه، بحسب وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية، معلومات من وثائق ومراسلات "مصنفة" تخص كبار مسؤولي النظام، تتعلق بالشروط التي وضعها مجتبى خامنئي للمفاوضات.
وقال نبويان خلال البرنامج إن مجتبى خامنئي حدد 11 شرطًا للمفاوضات، من بينها الحصول على تعويضات من الولايات المتحدة، والحفاظ على حق تخصيب اليورانيوم، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وفرض السيادة على مضيق هرمز.
وأضاف أن مجتبى خامنئي طالب أيضًا بالبدء، اعتبارًا من الآن، في فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز.