• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باكستان تسعى لتحقيق اختراق في مفاوضات واشنطن وطهران رغم استمرار الخلافات بين الجانبين

22 مايو 2026، 15:48 غرينتش+1

بالتزامن مع استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن احتياطيات اليورانيوم المخصب في إيران والسيطرة على مضيق هرمز، تبذل باكستان جهوداً لتهيئة الأرضية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وذكرت وكالة أنباء "رويترز"، في تقرير لها يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقى وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، في طهران؛ لمناقشة المقترحات المتعلقة بإنهاء الحرب.

ووفقاً لتقارير إعلامية في إيران، فإن هذه هي الجولة الثانية من المباحثات التي يجريها نقوي مع المسؤولين الإيرانيين خلال اليومين الماضيين.

وأشارت "رويترز" إلى أن إسلام آباد تحاول تسهيل التواصل بين طهران وواشنطن لصياغة إطار عمل ينهي الحرب ويحل الخلافات العالقة.

مؤشرات إيجابية

صرح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الخميس 21 مايو، بأن هناك "مؤشرات إيجابية" تلوح في المفاوضات، لكنه حذر في الوقت نفسه من أنه إذا نفذت إيران خطتها لفرض رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز، فإن التوصل إلى اتفاق سيكون مستحيلاً. وأضاف روبيو: «نحن نريد أن يظل هذا الممر مفتوحاً وحراً. مضيق هرمز ممر مائي دولي».

ومن جانبه، صرح مصدر إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" بأن الفجوة بين الجانبين قد تقلصت، إلا أن مسألة تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز لا تزالان تشكلان العقبتين الرئيسيتين أمام التوصل إلى اتفاق.

وقد وجهت الحرب الجارية صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي؛ حيث أدت زيادة أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم. ويُذكر أنه قبل اندلاع الحرب، كان نحو خُمس الصادرات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز.

وفي غضون ذلك، اقتربت قيمة الدولار الأميركي من أعلى مستوى لها في ستة أسابيع، كما ارتفعت أسعار النفط إثر تشكيك الأسواق في نجاح المفاوضات.

اليورانيوم ومضيق هرمز

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أكد يوم الخميس 21 مايو، أن واشنطن ستستحوذ في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. وقال: «سوف نحصل عليه. نحن لسنا بحاجة إليه، وغالباً سندمره بعد الاستحواذ عليه، لكننا لن نسمح لإيران بامتلاكه».

وكان مصدران إيرانيان رفيعا المستوى قد صرحا لـ "رويترز"، في وقت سابق، بأن المرشد الثالث للنظام الإيراني، مجتبى خامنئي، قد أصدر أوامر بعدم إخراج احتياطيات اليورانيوم المخصب من إيران.

وفي السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة لا ترى المقترح الإيراني الجديد لإنهاء الحرب كافيًا. ويتضمن المقترح الجديد الذي قدمته طهران إلى واشنطن هذا الأسبوع مطالب تشمل: السيطرة على مضيق هرمز، الحصول على تعويضات حرب، رفع العقوبات، الإفراج عن الأصول المجمدة، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة؛ وهي مطالب كان ترامب قد رفضها سابقاً.

وبالتزامن مع هذه التطورات، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الحرب الحالية تسببت في "أسوأ صدمة طاقة يشهدها العالم". وحذرت الوكالة من أن تزامن ذروة الطلب الصيفي مع نقص الإمدادات الجديدة القادمة من الشرق الأوسط، قد يدفع بسوق الطاقة إلى "المنطقة الحمراء" خلال شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين.

الأكثر مشاهدة

ترامب: المفاوضات مع طهران في مراحلها النهائية.. وإما التوصل لاتفاق أو شن مزيد من الهجمات
1

ترامب: المفاوضات مع طهران في مراحلها النهائية.. وإما التوصل لاتفاق أو شن مزيد من الهجمات

2

"رويترز": مجتبى خامنئي يعارض إخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من إيران

3
خاص:

"إيران إنترناشيونال" تكشف "مآسي جديدة" عن ضحايا الاحتجاجات بمستشفى "الغدير" في طهران

4

إعدام 4 سجناء سياسيين في إيران.. بينهم مواطنان عراقيان أُعدما سرًا بتهمة "التجسس"

5

إسرائيل هيوم: ترامب وافق على مواصلة المفاوضات مع إيران رغم معارضة روبيو وهيغسيث

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد انتقادات أميركا بشأن حرب إيران..أمين "الناتو":الوضع بمضيق هرمز يهدد أمن واقتصاد العالم

22 مايو 2026، 11:17 غرينتش+1

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، خلال اجتماع لوزراء خارجية الحلف في السويد، إن أي تهديد للممرات البحرية الاستراتيجية، بما فيها مضيق هرمز، يمكن أن تكون له تداعيات واسعة على الأمن الدولي والاقتصاد العالمي.

وأضاف روته، يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، في اليوم الثاني لاجتماع وزراء خارجية "الناتو" في مدينة هلسينبورغ السويدية، أن الحلف يتابع عن كثب التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، ويؤكد أهمية حرية الملاحة وأمن خطوط نقل الطاقة.

وأوضح أن حرية الملاحة في مضيق هرمز مسألة مهمة لجميع أعضاء "الناتو"، لكنها قد لا تندرج بشكل مباشر ضمن المهمة الرسمية للحلف.

وأكد روته في الوقت نفسه استمرار الدور المحوري للولايات المتحدة في أمن أوروبا، مشيرًا إلى أن إرسال معدات أميركية حيوية، بما فيها منظومات "باتريوت"، إلى أوكرانيا لا يزال ذا أهمية أساسية للناتو، مع تحمل الدول الأوروبية جزءًا متزايدًا من التمويل.

وأشار إلى تسارع وتيرة رفع الإنفاق الدفاعي في أوروبا، وأن العديد من الدول الأعضاء تتجه نحو تحقيق هدف إنفاق 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع.

ووصف روسيا بأنها "تهديد طويل الأمد" لأمن أوروبا، داعيًا إلى زيادة إنتاج الصناعات الدفاعية داخل دول الحلف.

ترامب يعلن إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا، في خطوة تزامنت مع اجتماع وزراء خارجية "الناتو" في السويد، وفي ظل خلافات متصاعدة حول الحرب مع إيران.

وذكر ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن القرار جاء بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس البولندي القومي، كارول ناوروكي، مضيفًا: "بناءً على انتخاب كارول ناوروكي، رئيس جمهورية بولندا الحالي، والذي دعمته بفخر، يسعدني الإعلان عن إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا".

وجاء القرار بعد أسابيع من انتقادات حادة من ترامب لدول "الناتو"؛ حيث اتهم بعض أعضائه بعدم المشاركة الكافية في دعم العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، وأبدى شكوكًا بشأن التزام واشنطن المستقبلي بالدفاع المشترك.

انتقادات روبيو لأعضاء "الناتو"

كان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، وصل إلى السويد للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الناتو.

وذكرت وسائل إعلام سويدية أنه وصل صباح الجمعة إلى مطار مالمو برفقة زوجته، على أن يلتقي رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون، ووزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينيرغارد.

وانتقد روبيو بعض دول الناتو التي لم تسمح باستخدام قواعدها في العمليات الأميركية، مشيرًا إلى إسبانيا بالاسم، قائلاً: "إذا كانت دولة مثل إسبانيا لا تسمح باستخدام هذه القواعد، فلماذا هي عضو في الناتو؟ هذا سؤال مشروع".

كما أشاد بالدول التي تعاونت مع الولايات المتحدة، مؤكدًا ضرورة مناقشة هذا الملف داخل الحلف.

وذكرت مصادر في "الناتو"، أن الولايات المتحدة لم تطلب مشاركة مباشرة من الحلف في "الحرب مع إيران"، لكن العديد من الدول سمحت باستخدام أجوائها وقواعدها للقوات الأميركية.

مخاوف أوروبية متزايدة داخل "الناتو"

في المقابل، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر، أن واشنطن تعتزم إبلاغ حلفائها بخفض نطاق القدرات العسكرية التي تضعها تحت تصرف الناتو في أوقات الأزمات.

كما أعربت قيادات عسكرية في الحلف عن محاولات لطمأنة الأوروبيين، مؤكدة أن أي تقليص للوجود الأميركي سيتم تدريجيًا خلال سنوات، لمنح الدول الأوروبية وقتًا لتعزيز قدراتها الدفاعية.

"النواب" الأميركي يرجئ التصويت على مشروع قرار يهدف لتقييد صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران

22 مايو 2026، 11:00 غرينتش+1

أرجأ مجلس النواب الأميركي التصويت على مشروع قرار يهدف إلى تقييد الرئيس دونالد ترامب بشأن الحرب مع إيران، بعدما أدرك قادة الحزب الجمهوري أن المشروع قد يحظى بالأغلبية ويتم تمريره. وكان الديمقراطيون قد طرحوا مشروع القرار، فيما أبدى عدد من النواب الجمهوريين دعمهم له أيضًا.

ولو أُقرّ المشروع خلال جلسة مساء الخميس 21 مايو (أيار)، لكان أول خطوة ناجحة من "الكونغرس" لتوبيخ التحرك العسكري لإدارة ترامب. وكانت محاولات الديمقراطيين السابقة لتعديل صلاحيات الحرب المتعلقة بإيران قد فشلت مرارًا.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، انضم أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ إلى الديمقراطيين لدعم مشروع مشابه يتعلق بصلاحيات الحرب.

وذكر موقع "أكسيوس" أن قادة الجمهوريين يعتزمون إعادة طرح المشروع بعد عطلة "يوم الذكرى" في الولايات المتحدة.

وخلال جلسة الخميس، عمد قادة الجمهوريين إلى تمديد مناقشة مشروع إنشاء "متحف المرأة" لمدة 45 دقيقة إضافية، في محاولة لإقناع أعضاء حزبهم بعدم التصويت لصالح مشروع تقييد صلاحيات ترامب.

وأثار هذا الإجراء غضب الديمقراطيين. ووفقًا لما نقله "أكسيوس"، فقد تم إسكات النائب الديمقراطي، جيمس ماكغفرن، بالصراخ من قِبل رئيس الجلسة، بعدما حاول الاستفسار عن سبب هذا التعطيل.

وكانت آخر محاولة للديمقراطيين الأسبوع الماضي قد انتهت بفشل مفاجئ بعد تعادل الأصوات 212 مقابل 212.

ويُعد النائب الديمقراطي المعتدل، جاريد غولدن، الوحيد من حزبه الذي عارض المشروع باستمرار، إلا أنه كان يعتزم هذه المرة تغيير موقفه والتصويت لصالح تقييد صلاحيات ترامب في أي مواجهة عسكرية مع إيران.

ويُنظر إلى هذا التصويت على أنه ذو طابع رمزي إلى حد كبير، لأن ترامب يستطيع استخدام حق النقض "الفيتو" ضده.

ورغم أن الجمهوريين دعموا إلى حد بعيد الحملة العسكرية التي يقودها ترامب، فإن استمرار النزاع دون تفويض من الكونغرس أثار قلقًا متزايدًا داخل الحزب.

ويؤكد بعض الجمهوريين أن استمرار وجود القوات الأميركية بعد انتهاء مهلة الستين يومًا المنصوص عليها في "قانون صلاحيات الحرب" يفقده الغطاء القانوني، إذ ينص القانون الأميركي على أن الرئيس ملزم بالحصول على موافقة الكونغرس أو سحب القوات، إذا استمرت الحرب لأكثر من 60 يومًا.

وفي المقابل، يرى البيت الأبيض أن هذا الشرط لم يعد ينطبق، لأن وقف إطلاق النار مع إيران تم قبل اكتمال مهلة الستين يومًا. وكان ترامب قد وصف خلال الأيام الماضية هذه الجولة من الحرب بأنها "انتهت".

بالتزامن مع مساعي باكستان للوساطة.. ترامب يشدد على انتزاع اليورانيوم المخصّب من قلب إيران

21 مايو 2026، 21:41 غرينتش+1

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددًا أن الولايات المتحدة ستستحوذ في نهاية المطاف على مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران. وفي المقابل، ترفض طهران تسليم هذا اليورانيوم، بل وربطت أي محادثات بشأن برنامجها النووي بتلبية واشنطن لشروط معينة.

ويأتي ذلك تزامنًا مع صدور تقارير تشير إلى تكثيف باكستان لجهودها بهدف التوصل إلى اتفاق بین طهران وواشنطن.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، يوم الخميس 21 مايو (أيار): "سوف نستحوذ على اليورانيوم عالي التخصيب الموجود لدى إيران. نحن لا نحتاجه ولا نريده. وعلى الأرجح سنقوم بتدميره بعد الاستحواذ عليه، لكننا لن نسمح لهم بالاحتفاظ به".

ويُقال إن إيران تمتلك قرابة 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب؛ وهي مادة ذكر ترامب أنها دُفنت تحت الأرض قبل نحو عام خلال الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في "حرب الـ 12 يومًا".

ويُعد انتزاع هذا اليورانيوم وتفكيك البرنامج النووي جزءًا من الأهداف الرئيسية لترامب في الحرب مع إيران؛ وهو هدف يقوم على عدم السماح لطهران بالوصول إلى سلاح نووي بأي شكل من الأشكال.

"رويترز": مجتبى خامنئي يعارض إخراج مخزون اليورانيوم من إيران

وفي غضون ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين رفيعي المستوى في إيران- لم تكشف عن هويتهما- أن المرشد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر حتى الآن، قد أصدر أوامر بعدم إخراج اليورانيوم المخصّب من البلاد.

وصرح مسؤول حكومي إيراني لوكالة "رويترز"، الخميس 21 مايو، قائلًا: "أوامر المرشد الإيراني والإجماع داخل النظام يقضيان بعدم إخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من البلاد".

فيما أفاد مصدر آخر بأنه يمكن النظر في "صيغ قابلة للتطبيق" لتسوية قضية مخزون اليورانيوم، مضيفًا: "هناك حلول مثل تخفيف خطة المخزون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وبحسب هذين المصدرين المطلعين، اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما لحساسية الموضوع، فإن مسؤولي النظام الإيراني يعتقدون أن نقل المواد النووية إلى خارج البلاد سيجعل النظام أكثر عرضة لأي هجمات أميركية وإسرائيلية محتملة في المستقبل.

باكستان تكثّف وساطتها

وتأتي هذه التصريحات بينما لا تزال المحادثات بين طهران وواشنطن مستمرة لإنهاء النزاع، وسط تقارير تفيد بأن باكستان كثّفت تحركاتها لإنجاح هذه المفاوضات.

وفي الوقت الذي أدى فيه الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى تأجيج التضخم والضغط على الاقتصاد العالمي، لم تحرز المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب سوى تقدم ضئيل بعد ستة أسابيع من دخول وقف إطلاق نار هش حيز التنفيذ.

وكان وزير داخلية باكستان قد زار طهران، يوم الأربعاء 20 مايو، حيث التقى وأجرى محادثات مع كل من رئيس فريق التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، والقائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، ورئيس البلاد، مسعود بزشكيان.

وقال أحد المصادر لـ "رويترز": "نحن نتحدث مع كافة المجموعات المختلفة في إيران لجعل الاتصالات أكثر تنسيقًا وتسريع وتيرة العمل". وأضاف: "نفاد صبر ترامب أمر مقلق، لكننا نعمل على تسريع نقل الرسائل من كلا الجانبين".

وزير الخارجية الأميركي: تقدم محدود.. والخيارات الأخرى مطروحة

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الخميس 21 مايو، قبل توجهه إلى السويد والهند: "لقد أحرزنا بعض التقدم في المفاوضات. لكن من الواضح أننا نواجه نظامًا منقسمًا على نفسه إلى حد ما، ونعني به النظام الإيراني".

وأضاف: "مع ذلك، من المقرر عقد عدة لقاءات. وعلى حد علمي، سيتوجه الباكستانيون إلى طهران يوم الخميس".

وتابع روبيو: "خيار الرئيس الأميركي الأفضل هو التوصل إلى اتفاق جيد. هذا هو خياره المفضل دائمًا. إذا تمكنا من إبرام اتفاق جيد، فسيكون ذلك أمرًا رائعًا. لست هنا لأقول إن هذا سيحدث حتمًا، لكنني هنا لأقول إننا سنفعل كل ما بوسعنا لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى مثل هذا الاتفاق أم لا".

وأكد وزير الخارجية الأميركي: "ولكن إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق جيد، فقد أوضح الرئيس ترامب تمامًا أن لديه خيارات أخرى. لن أدخل في تفاصيل تلك الخيارات، لكن الجميع يعرف ما هي". وأشار إلى أن البرنامج النووي الإيراني سيُناقش في الاجتماع المقبل لوزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف الناتو.

وكان ترامب قد ذكر، يوم الأربعاء 20 مايو، أنه مستعد لانتظار رد طهران، لكنه في الوقت ذاته مستعد لاستئناف الهجمات. وقال للصحافيين: "صدقوني، إذا لم نحصل على الرد المناسب، فإن كل شيء سيسير بسرعة كبيرة. نحن جميعًا على أهبة الاستعداد". وأضاف ترامب: "قد يستغرق الأمر بضعة أيام، ولكنه قد يسير بسرعة كبيرة أيضًا".

في المقابل، حذر الحرس الثوري من أن أي هجمات جديدة ستوسع نيران الحرب إلى ما وراء المنطقة.

ومن جهة أخرى، أعاد مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، يوم الخميس 21 مايو، طرح مزاعم طهران بشأن السيادة على مضيق هرمز؛ وهو المضيق الذي يمر عبره خمس نفط وغاز الطبيعي في العالم.

وقال إن الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية وبعض دول المنطقة قد غيّرت أمن هذا الممر المائي بشكل جذري. وأضاف غريب آبادي أن إيران يمكنها اتخاذ "إجراءات عملية ومتناسبة" لحماية أمنها وسلامتها البحرية، مستشهدًا بالقانون الدولي.

وعقّب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الخميس قائلًا: "إذا أرادوا الاستمرار في هذا المسار، فإن الاتفاق الدبلوماسي سيصبح مستحيلًا. لذلك، إذا كانوا يحاولون القيام بأمر كهذا، فإن هذا يمثل تهديدًا للعالم وهو أمر غير قانوني تمامًا".

ومع بقاء المضيق مغلقًا عمليًا لما يقرب من ثلاثة أشهر، أدى النقص المتزايد إلى رفع أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم؛ وهي أزمة وصفتها الوكالة الدولية للطاقة بأنها أسوأ صدمة طاقة يشهدها العالم.

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة من أن ذروة الطلب على الوقود في الصيف، إلى جانب غياب إمدادات جديدة من الشرق الأوسط، قد يدخل السوق في "المنطقة الحمراء" خلال شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين.

ووفقًا لوكالة "رويترز"، تنجح بعض السفن في العبور من مضيق هرمز، إلا أن هذا العدد ضئيل للغاية مقارنة بـ 125 إلى 140 سفينة كانت تعبر المضيق يوميًا قبل الحرب.

"رويترز": مجتبى خامنئي يعارض إخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من إيران

21 مايو 2026، 16:36 غرينتش+1

بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين طهران وواشنطن، أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين بارزين، بأن المرشد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا بعد، عارض إخراج مخزون اليورانيوم المخصَّب من البلاد.

وقال مسؤول إيراني لـ "رويترز"، الخميس 21 مايو (أيار): "إن أوامر المرشد الإيراني والإجماع داخل السلطة يقضيان بعدم إخراج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد".

فيما أعلن مصدر آخر أنه يمكن وضع "صيغ قابلة للتنفيذ" لتسوية قضية مخزون اليورانيوم.

وأضاف: "هناك حلول مثل تخفيف نسبة تركيز المخزون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وبحسب هذين المصدرين المطلعين، اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما بسبب حساسية الموضوع، فإن مسؤولي النظام الإيراني يعتقدون أن نقل المواد النووية إلى خارج البلاد سيجعلها أكثر عرضة للهجمات المحتملة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في المستقبل.

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المفاوضات مستمرة بين طهران وواشنطن لإنهاء النزاع.

وكان موقع "أكسيوس" الإخباري قد أفاد في 20 مايو الجاري، نقلًا عن مصدر أميركي، أن الدول الوسيطة تعمل على صياغة "تفاهم أولي" لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات مدتها 30 يومًا بشأن البرنامج النووي الإيراني وأزمة مضيق هرمز.

ويُذكر أن مجتبى خامنئي، ومنذ تعيينه مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني، لم يظهر في أي مراسم أو محفل عام، ولم ينشر أي رسالة صوتية أو مرئية، وتقتصر الرسائل المنسوبة إليه على النشر المكتوب فقط.

معارضة طهران لشرط واشنطن الرئيسي

تابعت "رويترز" أن "أوامر" مجتبى خامنئي بشأن إبقاء مخزون اليورانيوم داخل البلاد تظهر أن طهران ليست مستعدة لإبداء مرونة تجاه أحد المطالب الرئيسية لواشنطن في المفاوضات.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن موقف المرشد الإيراني قد يؤدي إلى زيادة "إحباط" الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ويقود إلى تعقيد مسار المفاوضات بشكل أكبر.

ونقلت "رويترز" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن ترامب طمأن إسرائيل بأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب سيُخرج من إيران، وأن هذا الموضوع سيكون جزءًا من أي اتفاق سلام محتمل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أكد مرارًا أن إنهاء الحرب مشروط بإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران، ووقف دعم طهران للجماعات الوكيلة، وتفكيك القدرات الصاروخية الإيرانية.

وفي المقابل، أعلن مسؤولو النظام الإيراني أن أولويتهم هي إنهاء الصراعات وتلقي "ضمانات موثوقة" بعدم تعرضهم لهجوم مجددًا من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وقالوا إنهم لن يكونوا مستعدين للدخول في مفاوضات تفصيلية بشأن البرنامج النووي إلا بعد الحصول على اطمئنان بهذا الخصوص.

وفي سياق متصل، أفادت القناة 11 العبرية بأنه بناءً على تقييمات استخباراتية جديدة، بدأ الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية مجموعة من الإجراءات المهمة تحسبًا للاحتمال الجدي لاستئناف الحرب مع إيران، ورفعوا جاهزيتهم إلى أعلى مستوى.

ووفقًا لهذا التقرير، تشير التقييمات إلى أن الحملة العسكرية ضد إيران قد تُستأنف في "أي لحظة".

ترامب: المفاوضات مع طهران في مراحلها النهائية.. وإما التوصل لاتفاق أو شن مزيد من الهجمات

20 مايو 2026، 21:10 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 20 مايو (أيار)، إن المفاوضات مع إيران وصلت إلى مراحلها النهائية، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن فشل المحادثات سيؤدي إلى شن المزيد من الهجمات. وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران.

وبعد ستة أسابيع من توقف عملية "الغضب الملحمي"، التي أطلقها ترامب لفرض وقف إطلاق النار، لم يتحقق حتى الآن تقدم ملموس في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب.

وكان ترامب قد أعلن، يوم الاثنين 18 مايو، أنه اقترب من إصدار أوامر بشن هجمات جديدة، لكنه تراجع بناءً على طلب قادة السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة لمنح المفاوضات مزيدًا من الوقت.

ومن جانبه، كتب وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في منشور على منصة "إكس"، أن الرياض تقدّر قرار الرئيس الأميركي بمنح فرصة جديدة للمفاوضات مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويعيد الأمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير (شباط) الماضي.

كما أشاد بالجهود المستمرة التي تبذلها باكستان للوساطة في هذا الملف، معربًا عن أمله في أن تستفيد طهران من هذه الفرصة لتجنّب "التداعيات الخطيرة للتصعيد" والاستجابة فورًا للمساعي الرامية إلى دفع المفاوضات قدمًا.

وأضاف وزير الخارجية السعودي أن الهدف من هذه الجهود هو التوصل إلى اتفاق شامل يحقق سلامًا دائمًا في المنطقة والعالم.

تصاعد الدور الوسيط لباكستان

تزامنت هذه التصريحات مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى طهران، حيث التقى خلال زيارته رئيس البرلمان الإيراني رئيس الوفد المفاوض مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، إضافة إلى القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي.

وعقب الزيارة، أفادت وسائل إعلام إقليمية بأن العمل على الصياغة النهائية للاتفاق بين واشنطن وطهران يجري بوتيرة مكثفة.

وذكرت قناة "الحدث"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستُعقد في إسلام آباد بعد موسم الحج، مضيفة أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، قد يزور إيران، يوم الخميس 21 مايو، للإعلان عن الانتهاء من صياغة الاتفاق.

كما أفادت قناة "العربية" بأن الولايات المتحدة شددت مطالبها المتعلقة بالبرنامج النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز، لكنها أبدت مرونة محدودة بشأن بعض القضايا الاقتصادية وتخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

ووفق التقرير، أبلغت واشنطن باكستان بأنها لن تقدم أي تنازلات في ملف البرنامج النووي أو مضيق هرمز، فيما لا تزال طهران تعتبر الضمانات الأميركية بشأن منع أي هجوم مستقبلي غير كافية.

ترامب: الإيرانيون غاضبون من النظام

قال ترامب للصحافيين: "نحن في المراحل النهائية. سنرى ما سيحدث. إما أن يتم التوصل إلى اتفاق، أو سنقوم بأمور غير مريحة قليلًا، لكنني آمل ألا يحدث ذلك".

وأضاف: "سنمنح الأمر فرصة أخرى. لست مستعجلاً. في الوضع المثالي، أفضّل أن يُقتل عدد قليل من الناس، لا عدد كبير. كلا الخيارين مطروح بالنسبة لنا".

وأكد الرئيس الأميركي أن قادة النظام الإيراني لا يبدون اهتمامًا بمصالح الشعب، مضيفًا أن هناك "غضبًا واضطرابات كبيرة" داخل إيران لأن الناس يعيشون في ظروف سيئة.

وفي المقابل، اتهمت طهران ترامب بالتخطيط لاستئناف الحرب، مهددة بأنه في حال وقوع أي هجوم فإن الرد سيتجاوز حدود الشرق الأوسط.

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان: "إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستتجاوز المنطقة هذه المرة".

كما حذر محمد باقر قاليباف، في رسالة صوتية متداولة، من أن "التحركات العلنية والسرية للعدو" تشير إلى استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لاستئناف الهجمات.

عبور ناقلات نفط صينية عبر مضيق هرمز

في الأثناء، ذكرت وكالة "رويترز" أن ناقلتي نفط صينيتين عملاقتين تحملان نحو أربعة ملايين برميل من النفط غادرتا مضيق هرمز، يوم الأربعاء 20 مايو، بعدما أعلنت طهران الأسبوع الماضي، بالتزامن مع زيارة ترامب إلى بكين، التوصل إلى تفاهمات لتسهيل مرور السفن الصينية.

كما أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي أن ناقلة نفط كورية تعبر المضيق بالتنسيق مع إيران.

وأشار موقع "لويدز ليست" المتخصص في تتبع الملاحة البحرية إلى أن 54 سفينة على الأقل عبرت المضيق الأسبوع الماضي، وهو ما يعادل ضعف عدد السفن التي عبرته في الأسبوع السابق.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، أغلقت إيران مضيق هرمز فعليًا أمام جميع السفن باستثناء سفنها، في خطوة تسببت بأكبر اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية عبر التاريخ. وردّت الولايات المتحدة الشهر الماضي بفرض حصار على الموانئ الجنوبية الإيرانية.

وتقول طهران إنها تسعى إلى إعادة فتح المضيق أمام "الدول الصديقة" التي تقبل شروطها لعبور السفن، والتي قد تشمل فرض رسوم عبور، وهو ما تعتبره واشنطن أمرًا غير مقبول.

ضغوط لإنهاء الحرب

ذكرت "رويترز" أن ترامب يواجه ضغوطًا متزايدة لإنهاء الحرب، بعدما أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى الإضرار بشعبية الحزب الجمهوري قبل انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وأضافت الوكالة أن تصريحات ترامب منذ وقف إطلاق النار تراوحت بين التهديد باستئناف القصف والتأكيد على قرب التوصل إلى اتفاق سلام، ما تسبب في تقلبات حادة بأسعار النفط، رغم استمرار الاتجاه التصاعدي للأسعار على المدى الأسبوعي.