• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: الخلافات مع واشنطن "عميقة وكثيرة" ولا يمكن القول إن الاتفاق بات قريبًا

22 مايو 2026، 20:56 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الخلافات بين طهران وواشنطن "عميقة وكثيرة"، مؤكدًا أنه لا يمكن توقع أن تؤدي عملية المفاوضات إلى نتيجة نهائية وحلّ للتحديات بمجرد "بضع جولات من التنقلات".

وأضاف بقائي، مساء الجمعة 22 مايو (أيار)، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، في إشارة إلى زيارة مسؤولين كبار من باكستان إلى طهران: "لا يمكننا القول إننا وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها الاتفاق قريبًا. ليس بالضرورة، الأمر ليس كذلك. المسار مستمر".

وتابع: "الخلافات بين إيران وأميركا عميقة وكثيرة إلى حدّ كبير، خصوصًا بعد الجرائم التي ارتكبوها خلال الشهرين أو الثلاثة الأخيرة، بحيث لا يمكن القول إننا سنصل حتمًا إلى نتيجة عبر بضع زيارات أو مفاوضات خلال أسابيع أو أشهر قليلة. الدبلوماسية تحتاج إلى وقت".

وتأتي تصريحات بقائي في وقت وصل فيه قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

وكانت قناة "العربية" قد أفادت، في وقت سابق أيضًا، بسفر رئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني، عاصم مالك، إلى إيران.

تأكيد زيارة الوفد القطري إلى طهران

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تقرير وكالة "رويترز" بشأن زيارة وفد قطري إلى طهران، وقال إن ممثلي الدوحة التقوا وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأجروا معه محادثات، يوم الجمعة 22 مايو.

وأضاف بقائي: "العديد من الدول، سواء من المنطقة أو من خارجها، تحاول المساعدة في إنهاء الحرب ومنع تصاعد التوترات. ونحن نعتبر هذه الجهود ذات قيمة".

وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن إسلام آباد لا تزال تُعتبر "الوسيط الرسمي" في المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت سابقًا بوصول وفد تفاوضي قطري إلى طهران، وكتبت أن هدف هذه الزيارة، التي جرت بتنسيق مع واشنطن، هو المساعدة في الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب مع إيران.

بقائي: لن ندخل في "تفاصيل" الملف النووي خلال هذه المرحلة

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات الجارية مع واشنطن تركز على إنهاء الحرب، وأن "تفاصيل" الملف النووي لن تُطرح على جدول أعمال المحادثات في هذه المرحلة.

وقال بقائي إن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ووضع مضيق هرمز، والحصار البحري الأميركي، تُعد من المحاور الرئيسية في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف: "السبب في أننا لا نتحدث عن تفاصيل القضايا المرتبطة بالملف النووي واضح. لقد قمنا بذلك مرتين، لكن جشع الطرف المقابل أدى إلى اندلاع الحرب".

وأشار بقائي إلى أن الدخول في "مواضيع أخرى" خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة لن يكون ممكنًا إلا بعد انتهاء الحرب وإزالة "هواجس" طهران.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت، يوم الخميس 21 مايو، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغ تل أبيب أن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب ستُخرج من إيران، وأن هذا الأمر سيكون جزءًا من أي اتفاق سلام محتمل.

وقد شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مرارًا على أن إنهاء الحرب مشروط بإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران، ووقف دعم طهران للجماعات الوكيلة، وتفكيك القدرات الصاروخية الإيرانية.

كما أفادت القناة 11 الإسرائيلية، يوم الخميس 21 مايو، بأنه في أعقاب تقييمات استخباراتية جديدة، بدأ الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية سلسلة من الإجراءات المهمة تحسبًا لاحتمال جدي لاستئناف القتال مع إيران، ورفعت مستوى جاهزيتها إلى الحد الأقصى.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: مشروع قرار منح مكافأة لقتل ترامب "سيتم إقراره بالتأكيد"
1

برلماني إيراني: مشروع قرار منح مكافأة لقتل ترامب "سيتم إقراره بالتأكيد"

2

إسرائيل: النظام الإيراني قد يشن هجوماً صاروخياً مفاجئاً ضد دول عربية وتل أبيب

3

طهران: على الدول الخليجية والأردن تعويض إيران عن خسائر الحرب

4

الخارجية الإيرانية: الخلافات مع واشنطن "عميقة وكثيرة" ولا يمكن القول إن الاتفاق بات قريبًا

5

نيويورك بوست: مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب بدافع الانتقام لمقتل قاسم سليماني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تحركات جديدة في مفاوضات إيران وأميركا مع زيارة قائد الجيش الباكستاني ووفد قطري إلى طهران

22 مايو 2026، 17:48 غرينتش+1

بالتزامن مع استمرار المشاورات الدبلوماسية بشأن المحادثات بين طهران وواشنطن، تشير التقارير إلى زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى إيران. كما صرح مصدر مطلع لوكالة "رويترز" بأن قطر، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، أوفدت فريقًا تفاوضيًا إلى طهران.

وكتبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)، يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، نقلًا عن مصدر دبلوماسي، أن منير من المقرر أن يلتقي كبار المسؤولين في إيران خلال زيارته إلى طهران؛ لإجراء مباحثات معهم.

ومن جانبها، أكدت شبكة "سي بي إس نيوز"، نقلًا عن مصادر أمنية مطلعة، زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى إيران، وذكرت أن مناقشة القضايا الإقليمية والدولية المهمة، بما في ذلك المحادثات بين طهران وواشنطن، ستكون المحور الرئيسي للقاءاته مع مسؤولي النظام الإيراني.

وصرح مسؤول باكستاني رفيع لشبكة "سي بي إس نيوز" بأن اللقاءات الأخيرة، التي أجراها وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، في طهران دفعت بالمفاوضات "نحو مسار مهم"، وفي هذا الإطار، توجه منير إلى إيران لمواصلة هذه المشاورات.

كما أفادت وكالة "رويترز" بزيارة وفد تفاوضي قطري إلى طهران، وكتبت أن الهدف من هذه الزيارة التي جرت بالتنسيق مع واشنطن هو "المساعدة في الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الإيرانية". وبحسب هذا التقرير، فقد وصل الوفد القطري إلى طهران يوم الجمعة 22 مايو.

وكانت قطر، التي لعبت سابقًا دورًا بارزًا في الوساطات الدولية بما في ذلك حرب غزة، قد نأت بنفسها عن أداء دور الوسيط في المحادثات المتعلقة بالحرب الإيرانية، وذلك في أعقاب الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة التي شنتها طهران مؤخرًا على الدوحة.

"العربية": رئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني يزور طهران
أفادت قناة "العربية"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن رئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني، عاصم مالك، قد توجه هو الآخر إلى طهران.

ومنذ إقرار الهدنة المؤقتة في 8 أبريل (نيسان) الماضي، تحاول باكستان تهيئة الأرضية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وذكرت "رويترز"، يوم الجمعة 22 مايو، أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقى وزير الداخلية الباكستاني في طهران لمناقشة المقترحات المتعلقة بإنهاء الحرب. وتعد هذه الجولة الثانية من المباحثات التي يجريها نقوي مع المسؤولين الإيرانيين خلال اليومين الماضيين. وأضافت "رويترز" أن إسلام آباد تحاول تسهيل التواصل بين طهران وواشنطن لصياغة إطار عمل ينهي الحرب ويحل الخلافات.

مؤشرات إيجابية
صرح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الخميس 21 مايو، بأن هناك "مؤشرات إيجابية" تلوح في المفاوضات، لكنه حذر من أنه إذا نفذت إيران خطتها لفرض رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز، فإن التوصل إلى اتفاق سيكون مستحيلًا. وقال روبيو: "نحن نريد أن يظل هذا الممر مفتوحًا وحرًا. مضيق هرمز ممر مائي دولي".

ومن جانبه، صرح مصدر إيراني رفيع المستوى لـ "رويترز" بأن الفجوة بين الجانبين قد تقلصت، إلا أن مسألة تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز لا تزالان تشكلان العقبتين الرئيسيتين أمام التوصل إلى اتفاق.

وقد وجهت الحرب الجارية صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي، حيث أدت زيادة أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم. ويُذكر أنه قبل اندلاع الحرب، كان نحو خُمس الصادرات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز. وفي غضون ذلك، اقتربت قيمة الدولار الأميركي من أعلى مستوى لها مؤخرًا، كما ارتفعت أسعار النفط إثر تشكيك الأسواق في نجاح المفاوضات.

اليورانيوم ومضيق هرمز
بدوره أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الخميس، أن واشنطن ستستحوذ في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. وأضاف: "سوف نحصل عليه. نحن لسنا بحاجة إليه، وغالبًا سندمره بعد الاستحواذ عليه، لكننا لن نسمح لإيران بامتلاكه".

وكان مصدران إيرانيان رفيعا المستوى قد صرحا لـ "رويترز"، في وقت سابق، بأن المرشد الثالث للنظام الإيراني، مجتبى خامنئي، قد أصدر أوامر بعدم إخراج احتياطيات اليورانيوم المخصّب من إيران.

ويتضمن المقترح الجديد الذي قدمته إيران إلى أميركا هذا الأسبوع مطالب تشمل: السيطرة على مضيق هرمز، الحصول على تعويضات حرب، رفع العقوبات، الإفراج عن الأصول المجمدة، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة؛ وهي مطالب كان ترامب قد رفضها سابقًا.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أعلنت في وقت سابق أن النزاع الحالي تسبب في "أسوأ صدمة طاقة يشهدها العالم". وحذرت الوكالة من أن تزامن ذروة الطلب الصيفي مع نقص الإمدادات الجديدة القادمة من الشرق الأوسط، قد يدفع بسوق الطاقة إلى "المنطقة الحمراء" خلال شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين.

مستشار الرئيس الإماراتي: فرص اتفاق واشنطن وطهران "50- 50".. والقادم قد يكون أكثر تعقيدًا

22 مايو 2026، 17:08 غرينتش+1

قدّر المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، احتمال توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق بنسبة "خمسين- خمسين"، محذرًا من أن جولة جديدة من الصراع العسكري قد تجعل الأوضاع في المنطقة أكثر تعقيدًا.

ووفقًا لوكالة "رويترز"، قال قرقاش، يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، خلال مؤتمر عُقد في براغ، إن أي اتفاق سياسي بين طهران وواشنطن يجب أن يعالج جذور عدم الاستقرار في المنطقة لمنع وقوع صراعات في المستقبل. وأضاف: "قلقي هو أن الإيرانيين يبالغون دائمًا في التفاوض".

وتابع قرقاش: "هذا ليس بالأمر الجديد. لقد أضاعوا فرصًا كثيرة على مر السنين بسبب رغبتهم في تضخيم أوراق القوة التي يمتلكونها. آمل ألا يفعلوا ذلك هذه المرة".

وفي الأسابيع الأخيرة، لعبت باكستان دور الوسيط لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؛ وهو نزاع ألقى بظلاله على الاقتصاد العالمي وأدى إلى تعطيل التجارة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الصادرات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال. ويُعد مصير احتياطيات اليورانيوم المخصب واستمرار البرنامج النووي الإيراني من أهم محاور الخلاف بين الطرفين خلال المفاوضات.

واستطرد مستشار رئيس دولة الإمارات قائلًا: "إن المنطقة بحاجة إلى حل سياسي، وإن الجولة المقبلة من المواجهة العسكرية قد تؤدي إلى جعل الظروف أكثر صعوبة. وحذر من أنه إذا ركزت المحادثات فقط على إقرار وقف إطلاق النار ولم تتطرق إلى تسوية "القضايا الرئيسية"، فقد يمهد ذلك الأرضية لصراعات مستقبلية. وأكد قرقاش: "هذا ليس ما نبحث عنه".

وبحسب تقرير "رويترز"، فقد استهدفت إيران دولة الإمارات العربية المتحدة مرارًا منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وشنت هجمات على البنية التحتية المدنية والمناطق المحيطة بالقواعد العسكرية الأميركية في البلاد. وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في مقال تحليلي لها، بتاريخ 17 مايو الجاري أن الجمهورية الإسلامية قد تكثف هجماتها على الإمارات.

اليورانيوم ومضيق هرمز

حذر قرقاش من أن فرض أي سيطرة على مضيق هرمز سيشكل "سابقة خطيرة" ويحول هذا الممر المائي الاستراتيجي إلى أداة سياسية تحت نفوذ إيران. وأضاف أن أي تغيير في الوضع الحالي لمضيق هرمز ستكون له تداعيات خطيرة على المجتمع الدولي، بما في ذلك أوروبا، داعيًا الدول الأوروبية إلى ربط أمن هذا الممر المائي بشكل مباشر بأمن الطاقة والتجارة الخاص بها.

وأكد المسؤول الإماراتي ضرورة عودة مضيق هرمز إلى الوضع الذي كان عليه قبل الحرب؛ وهو الوضع الذي كان يعمل فيه هذا الممر كمسار دولي حر لنقل الطاقة والتجارة والملاحة البحرية.

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد وصف في تصريحات له أمس، على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إجراءات طهران في مضيق هرمز بأنها "غير مقبولة"، وقال إن إيران تسعى لكسب تأييد عُمان وإنشاء آلية لفرض رسوم في ممر مائي دولي.

وفي وقت سابق، ذكرت شبكة "فوكس نيوز" استنادًا إلى بعض التقارير، أن طهران أطلقت منصة تأمين رقمية لسفن الشحن العاملة في مضيق هرمز، وأن جميع المدفوعات في هذا النظام تتم تسويتها باستخدام عملة "البيتكوين".

باكستان تسعى لتحقيق اختراق في مفاوضات واشنطن وطهران رغم استمرار الخلافات بين الجانبين

22 مايو 2026، 15:48 غرينتش+1

بالتزامن مع استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن احتياطيات اليورانيوم المخصب في إيران والسيطرة على مضيق هرمز، تبذل باكستان جهوداً لتهيئة الأرضية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وذكرت وكالة أنباء "رويترز"، في تقرير لها يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقى وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، في طهران؛ لمناقشة المقترحات المتعلقة بإنهاء الحرب.

ووفقاً لتقارير إعلامية في إيران، فإن هذه هي الجولة الثانية من المباحثات التي يجريها نقوي مع المسؤولين الإيرانيين خلال اليومين الماضيين.

وأشارت "رويترز" إلى أن إسلام آباد تحاول تسهيل التواصل بين طهران وواشنطن لصياغة إطار عمل ينهي الحرب ويحل الخلافات العالقة.

مؤشرات إيجابية

صرح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الخميس 21 مايو، بأن هناك "مؤشرات إيجابية" تلوح في المفاوضات، لكنه حذر في الوقت نفسه من أنه إذا نفذت إيران خطتها لفرض رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز، فإن التوصل إلى اتفاق سيكون مستحيلاً. وأضاف روبيو: «نحن نريد أن يظل هذا الممر مفتوحاً وحراً. مضيق هرمز ممر مائي دولي».

ومن جانبه، صرح مصدر إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" بأن الفجوة بين الجانبين قد تقلصت، إلا أن مسألة تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز لا تزالان تشكلان العقبتين الرئيسيتين أمام التوصل إلى اتفاق.

وقد وجهت الحرب الجارية صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي؛ حيث أدت زيادة أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم. ويُذكر أنه قبل اندلاع الحرب، كان نحو خُمس الصادرات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز.

وفي غضون ذلك، اقتربت قيمة الدولار الأميركي من أعلى مستوى لها في ستة أسابيع، كما ارتفعت أسعار النفط إثر تشكيك الأسواق في نجاح المفاوضات.

اليورانيوم ومضيق هرمز

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أكد يوم الخميس 21 مايو، أن واشنطن ستستحوذ في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. وقال: «سوف نحصل عليه. نحن لسنا بحاجة إليه، وغالباً سندمره بعد الاستحواذ عليه، لكننا لن نسمح لإيران بامتلاكه».

وكان مصدران إيرانيان رفيعا المستوى قد صرحا لـ "رويترز"، في وقت سابق، بأن المرشد الثالث للنظام الإيراني، مجتبى خامنئي، قد أصدر أوامر بعدم إخراج احتياطيات اليورانيوم المخصب من إيران.

وفي السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة لا ترى المقترح الإيراني الجديد لإنهاء الحرب كافيًا. ويتضمن المقترح الجديد الذي قدمته طهران إلى واشنطن هذا الأسبوع مطالب تشمل: السيطرة على مضيق هرمز، الحصول على تعويضات حرب، رفع العقوبات، الإفراج عن الأصول المجمدة، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة؛ وهي مطالب كان ترامب قد رفضها سابقاً.

وبالتزامن مع هذه التطورات، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الحرب الحالية تسببت في "أسوأ صدمة طاقة يشهدها العالم". وحذرت الوكالة من أن تزامن ذروة الطلب الصيفي مع نقص الإمدادات الجديدة القادمة من الشرق الأوسط، قد يدفع بسوق الطاقة إلى "المنطقة الحمراء" خلال شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين.

بعد انتقادات أميركا بشأن حرب إيران..أمين "الناتو":الوضع بمضيق هرمز يهدد أمن واقتصاد العالم

22 مايو 2026، 11:17 غرينتش+1

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، خلال اجتماع لوزراء خارجية الحلف في السويد، إن أي تهديد للممرات البحرية الاستراتيجية، بما فيها مضيق هرمز، يمكن أن تكون له تداعيات واسعة على الأمن الدولي والاقتصاد العالمي.

وأضاف روته، يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، في اليوم الثاني لاجتماع وزراء خارجية "الناتو" في مدينة هلسينبورغ السويدية، أن الحلف يتابع عن كثب التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، ويؤكد أهمية حرية الملاحة وأمن خطوط نقل الطاقة.

وأوضح أن حرية الملاحة في مضيق هرمز مسألة مهمة لجميع أعضاء "الناتو"، لكنها قد لا تندرج بشكل مباشر ضمن المهمة الرسمية للحلف.

وأكد روته في الوقت نفسه استمرار الدور المحوري للولايات المتحدة في أمن أوروبا، مشيرًا إلى أن إرسال معدات أميركية حيوية، بما فيها منظومات "باتريوت"، إلى أوكرانيا لا يزال ذا أهمية أساسية للناتو، مع تحمل الدول الأوروبية جزءًا متزايدًا من التمويل.

وأشار إلى تسارع وتيرة رفع الإنفاق الدفاعي في أوروبا، وأن العديد من الدول الأعضاء تتجه نحو تحقيق هدف إنفاق 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع.

ووصف روسيا بأنها "تهديد طويل الأمد" لأمن أوروبا، داعيًا إلى زيادة إنتاج الصناعات الدفاعية داخل دول الحلف.

ترامب يعلن إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا، في خطوة تزامنت مع اجتماع وزراء خارجية "الناتو" في السويد، وفي ظل خلافات متصاعدة حول الحرب مع إيران.

وذكر ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن القرار جاء بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس البولندي القومي، كارول ناوروكي، مضيفًا: "بناءً على انتخاب كارول ناوروكي، رئيس جمهورية بولندا الحالي، والذي دعمته بفخر، يسعدني الإعلان عن إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا".

وجاء القرار بعد أسابيع من انتقادات حادة من ترامب لدول "الناتو"؛ حيث اتهم بعض أعضائه بعدم المشاركة الكافية في دعم العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، وأبدى شكوكًا بشأن التزام واشنطن المستقبلي بالدفاع المشترك.

انتقادات روبيو لأعضاء "الناتو"

كان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، وصل إلى السويد للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الناتو.

وذكرت وسائل إعلام سويدية أنه وصل صباح الجمعة إلى مطار مالمو برفقة زوجته، على أن يلتقي رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون، ووزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينيرغارد.

وانتقد روبيو بعض دول الناتو التي لم تسمح باستخدام قواعدها في العمليات الأميركية، مشيرًا إلى إسبانيا بالاسم، قائلاً: "إذا كانت دولة مثل إسبانيا لا تسمح باستخدام هذه القواعد، فلماذا هي عضو في الناتو؟ هذا سؤال مشروع".

كما أشاد بالدول التي تعاونت مع الولايات المتحدة، مؤكدًا ضرورة مناقشة هذا الملف داخل الحلف.

وذكرت مصادر في "الناتو"، أن الولايات المتحدة لم تطلب مشاركة مباشرة من الحلف في "الحرب مع إيران"، لكن العديد من الدول سمحت باستخدام أجوائها وقواعدها للقوات الأميركية.

مخاوف أوروبية متزايدة داخل "الناتو"

في المقابل، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر، أن واشنطن تعتزم إبلاغ حلفائها بخفض نطاق القدرات العسكرية التي تضعها تحت تصرف الناتو في أوقات الأزمات.

كما أعربت قيادات عسكرية في الحلف عن محاولات لطمأنة الأوروبيين، مؤكدة أن أي تقليص للوجود الأميركي سيتم تدريجيًا خلال سنوات، لمنح الدول الأوروبية وقتًا لتعزيز قدراتها الدفاعية.

"النواب" الأميركي يرجئ التصويت على مشروع قرار يهدف لتقييد صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران

22 مايو 2026، 11:00 غرينتش+1

أرجأ مجلس النواب الأميركي التصويت على مشروع قرار يهدف إلى تقييد الرئيس دونالد ترامب بشأن الحرب مع إيران، بعدما أدرك قادة الحزب الجمهوري أن المشروع قد يحظى بالأغلبية ويتم تمريره. وكان الديمقراطيون قد طرحوا مشروع القرار، فيما أبدى عدد من النواب الجمهوريين دعمهم له أيضًا.

ولو أُقرّ المشروع خلال جلسة مساء الخميس 21 مايو (أيار)، لكان أول خطوة ناجحة من "الكونغرس" لتوبيخ التحرك العسكري لإدارة ترامب. وكانت محاولات الديمقراطيين السابقة لتعديل صلاحيات الحرب المتعلقة بإيران قد فشلت مرارًا.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، انضم أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ إلى الديمقراطيين لدعم مشروع مشابه يتعلق بصلاحيات الحرب.

وذكر موقع "أكسيوس" أن قادة الجمهوريين يعتزمون إعادة طرح المشروع بعد عطلة "يوم الذكرى" في الولايات المتحدة.

وخلال جلسة الخميس، عمد قادة الجمهوريين إلى تمديد مناقشة مشروع إنشاء "متحف المرأة" لمدة 45 دقيقة إضافية، في محاولة لإقناع أعضاء حزبهم بعدم التصويت لصالح مشروع تقييد صلاحيات ترامب.

وأثار هذا الإجراء غضب الديمقراطيين. ووفقًا لما نقله "أكسيوس"، فقد تم إسكات النائب الديمقراطي، جيمس ماكغفرن، بالصراخ من قِبل رئيس الجلسة، بعدما حاول الاستفسار عن سبب هذا التعطيل.

وكانت آخر محاولة للديمقراطيين الأسبوع الماضي قد انتهت بفشل مفاجئ بعد تعادل الأصوات 212 مقابل 212.

ويُعد النائب الديمقراطي المعتدل، جاريد غولدن، الوحيد من حزبه الذي عارض المشروع باستمرار، إلا أنه كان يعتزم هذه المرة تغيير موقفه والتصويت لصالح تقييد صلاحيات ترامب في أي مواجهة عسكرية مع إيران.

ويُنظر إلى هذا التصويت على أنه ذو طابع رمزي إلى حد كبير، لأن ترامب يستطيع استخدام حق النقض "الفيتو" ضده.

ورغم أن الجمهوريين دعموا إلى حد بعيد الحملة العسكرية التي يقودها ترامب، فإن استمرار النزاع دون تفويض من الكونغرس أثار قلقًا متزايدًا داخل الحزب.

ويؤكد بعض الجمهوريين أن استمرار وجود القوات الأميركية بعد انتهاء مهلة الستين يومًا المنصوص عليها في "قانون صلاحيات الحرب" يفقده الغطاء القانوني، إذ ينص القانون الأميركي على أن الرئيس ملزم بالحصول على موافقة الكونغرس أو سحب القوات، إذا استمرت الحرب لأكثر من 60 يومًا.

وفي المقابل، يرى البيت الأبيض أن هذا الشرط لم يعد ينطبق، لأن وقف إطلاق النار مع إيران تم قبل اكتمال مهلة الستين يومًا. وكان ترامب قد وصف خلال الأيام الماضية هذه الجولة من الحرب بأنها "انتهت".