• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعلام الحرس الثوري: استهداف فرقاطة أميركية بهجوم صاروخي قرب ميناء "جاسك" الإيراني

4 مايو 2026، 11:20 غرينتش+1آخر تحديث: 14:22 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء"فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن فرقاطة تابعة للبحرية الأميركية تعرضت لهجوم صاروخي بعد "تجاهلها" تحذيرات القوة البحرية التابعة للحرس الثوري في منطقة "جاسك"، مشيرة إلى أن صاروخين أصابا الفرقاطة.

وأضافت أن الفرقاطة الأميركية توقفت عن مواصلة مسارها نتيجة هذه الإصابات، واضطرت للتراجع والفرار من المنطقة.

وكانت العلاقات العامة للجيش الإيراني قد أعلنت، في وقت سابق أنه، ومن خلال تحذير "حاسم وسريع" من القوة البحرية للجيش، تم منع دخول مدمرات تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل إلى نطاق مضيق هرمز.

الأكثر مشاهدة

بزشكيان غاضب من «جنون» الحرس الثوري ويطلب لقاءً عاجلًا مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات
1
خاص:

بزشكيان غاضب من «جنون» الحرس الثوري ويطلب لقاءً عاجلًا مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات

2

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات

3
خاص:

بعد اتهامه بالتجسس وإعدامه.. دفن مواطن إيراني-سويدي سرًا في صحراء "خاوران"دون إبلاغ عائلته

4

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

5

ترامب: سنمحو النظام الإيراني "من على وجه الأرض" إذا استهدف السفن الأميركية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حذر من"عرقلة العملية".. ترامب: إطلاق "مشروع الحرية" لتأمين عبور السفن العالقة في مضيق هرمز

4 مايو 2026، 11:06 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستبدأ، اعتبارًا من يوم الاثنين 4 مايو (أيار)، تنفيذ خطة تحمل اسم "مشروع الحرية"، بهدف ضمان عبور آمن للسفن العالقة في مضيق هرمز. ووصف هذه الخطوة بأنها "إنسانية"، محذرًا من أن أي محاولة لعرقلة العملية ستُواجَه برد حازم.

وفي رسالة نشرها عبر منصة "تروث سوشال"، أوضح أن عدداً من دول العالم- التي لا تشارك، بحسب تعبيره، في النزاعات الجارية في الشرق الأوسط- طلبت من واشنطن المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز.

وأكد أن هذه السفن تعود إلى دول "محايدة وبريئة" لا دور لها في الأزمة الإقليمية، مضيفاً أن الولايات المتحدة قررت تأمين عبورها من الممرات البحرية المقيّدة بشكل آمن، بما يتيح لها استئناف أنشطتها التجارية.

بدء "مشروع الحرية"
أشار ترامب إلى أن تنفيذ الخطة سيبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، موضحًا أن ممثلين عن الولايات المتحدة كُلّفوا ببذل "أقصى الجهود" لضمان خروج السفن وأطقمها بأمان.

كما لفت إلى أن العديد من هذه السفن تعاني نقصًا في المواد الغذائية والإمدادات الأساسية، وأن تنفيذ الخطة قد يسهم في تحسين الظروف الإنسانية لطواقمها.

تأكيد الطابع الإنساني وتحذير عسكري
وصف الرئيس الأميركي هذه الخطوة بأنها "مبادرة إنسانية" من الولايات المتحدة ودول المنطقة- خصوصاً إيران- واعتبرها مؤشراً على حُسن النية في ظل التوترات الأخيرة.

لكنه حذّر في الوقت نفسه قائلاً: "إذا تم بأي شكل من الأشكال عرقلة هذه العملية الإنسانية، فسيُواجَه هذا التدخل برد حازم لا مفر منه".

مفاوضات مع إيران

أشار ترامب إلى وجود "محادثات إيجابية للغاية" بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنها قد تفضي إلى نتائج إيجابية لجميع الأطراف.

لكنه شدد أيضاً على أن العديد من الدول أعلنت أنها لن تعيد سفنها إلى هذا المسار ما لم يتم ضمان أمن الملاحة بشكل كامل.

ويأتي طرح "مشروع الحرية" في وقت تحوّل فيه مضيق هرمز، بسبب التوترات العسكرية والحصار البحري، إلى إحدى أبرز بؤر الأزمة، في خطوة يُنظر إليها من جهة على أنها محاولة لتخفيف الضغط على التجارة العالمية، ومن جهة أخرى ترافقها تحذيرات عسكرية واضحة.

حرمان سجين سياسي إيراني من العلاج رغم إصابته بعدوى خطيرة

4 مايو 2026، 10:49 غرينتش+1

أفادت الأنباء بأن السجين السياسي الإيراني، آرشام رضائي، المعتقل في سجن "قزل حصار"، لا يزال محروماً من الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة رغم إصابته بالتهاب حاد في الأذن.

وقد منعت سلطات السجن نقل رضائي إلى المستشفى بعد رفضه الامتثال لشروطهم بارتداء زي السجن ووضع القيود الحديدية "الأصفاد".

وبحسب المعلومات الواردة، فقد تم نقله مع ثمانية سجناء سياسيين آخرين إلى الزنازين الانفرادية منذ 29 مارس (آذار) الماضي. وأدى التلوث الشديد في تلك الزنازين إلى إصابة رضائي وعدد آخر من السجناء بأمراض مختلفة.

وتشير التقارير إلى أن أذن آرشام رضائي اليمنى تعاني التهابًا شديدًا، مما يجعله يواجه خطر فقدان حاسة السمع بشكل دائم.

حرمان سجين سياسي إيراني من العلاج رغم إصابته بعدوى خطيرة

4 مايو 2026، 10:48 غرينتش+1

أفادت الأنباء بأن السجين السياسي الإيراني، آرشام رضائي، المعتقل في سجن "قزل حصار"، لا يزال محروماً من الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة رغم إصابته بالتهاب حاد في الأذن.

وقد منعت سلطات السجن نقل رضائي إلى المستشفى بعد رفضه الامتثال لشروطهم بارتداء زي السجن ووضع القيود الحديدية "الأصفاد".

وبحسب المعلومات الواردة، فقد تم نقله مع ثمانية سجناء سياسيين آخرين إلى الزنازين الانفرادية منذ 29 مارس (آذار) الماضي. وأدى التلوث الشديد في تلك الزنازين إلى إصابة رضائي وعدد آخر من السجناء بأمراض مختلفة.

وتشير التقارير إلى أن أذن آرشام رضائي اليمنى تعاني التهابًا شديدًا، مما يجعله يواجه خطر فقدان حاسة السمع بشكل دائم.

الحرس الثوري الإيراني: إيقاف السفن المخالفة في مضيق هرمز بـ "القوة"

4 مايو 2026، 10:34 غرينتش+1

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، إن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة من قبل البحرية التابعة للحرس ستواجه "مخاطر جدية".

وأكد أن السفن المخالفة سيتم إيقافها بـ "القوة"، داعيًا شركات الشحن والتأمين إلى الالتزام بتعليمات وإعلانات الحرس الثوري.

وأضاف أنه لا يوجد أي تغيير في أسلوب إدارة مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن السفن المدنية والتجارية، في حال التزامها بالمسارات المحددة، ووفق بروتوكولات العبور وبالتنسيق مع البحرية التابعة للحرس الثوري، ستتمتع بالأمن والسلامة.

السلطات الإيرانية تعدم ثلاثة سجناء من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في "مشهد"

4 مايو 2026، 09:26 غرينتش+1

أُعدم السلطات الإيرانية كلًا من إبراهيم دولت ‌آبادي، ومهدي رسولي، ومحمد رضا ميري، وهم ثلاثة سجناء من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، في سجن وكيل ‌آباد بمدينة مشهد. وبحسب مصدر مطّلع، فقد نفى رسولي التهم الموجهة إليه، مؤكدًا أن اعترافاته انتُزعت تحت التعذيب.

وأعلنت السلطة القضائية الإيرانية، يوم الاثنين 4 مايو (أيار)، أن دولت ‌آبادي تم إعدامه بتهمة "المحاربة"، بعد صدور الحكم بحقه عن محكمة الثورة في مشهد وتأييده من المحكمة العليا.

وكان دولت ‌آبادي أبًا لطفلين، وقد اعتُقل في الوقت نفسه اثنان من إخوته ونجله القاصر.

ورغم أن خبر الإعدام نُشر فجر الاثنين، فإن الجهات الرسمية لم تعلن التوقيت الدقيق لتنفيذه.

وذكر موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، أن مهدي رسولي (25 عامًا) ومحمد رضا ميري (21 عامًا)، وهما من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، أُعدما فجر 3 مايو، بعد أن كانا قد حُكما بالإعدام في قضية تتعلق بمقتل أحد عناصر "الباسيج" ويدعى حميد رضا يوسفي ‌نجاد.

وقال مصدر مطّلع على ملف رسولي لموقع "هرانا": "عُثر في هاتف مهدي رسولي على مقطع فيديو يُظهر الاعتداء على أحد عناصر الباسيج خلال الاحتجاجات الأخيرة في مشهد. وادّعت الأجهزة الأمنية أن رسولي وشخصًا آخر هما من نفّذا الاعتداء، وأن العنصر الظاهر في الفيديو تُوفي نتيجة الضرب".

وأضاف: "كان رسولي قد شكك في صحة هذه المزاعم، لكنه أبلغ مقربين منه أنه أُجبر، تحت وطأة الضرب الشديد والتعذيب، على قبول التهم، وأن هذه الاعترافات القسرية شكّلت الدليل الرئيسي ضده في القضية".

وبحسب المصدر، مارست الأجهزة الأمنية ضغوطًا على عائلته وأقاربه لالتزام الصمت، مع وعود بتخفيف الحكم، وهو ما أدى إلى بقاء قضيتهما غير معروفة لدى المنظمات الحقوقية بسبب غياب التغطية الإعلامية.

وفي سياق استمرار موجة الإعدامات في إيران، أفادت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية بتنفيذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي محراب عبدالله‌ زاده في سجن أرومية فجر الأحد 3 مايو.

وذكرت الوكالة أن عبدالله ‌زاده أُدين بتهمة "الإفساد في الأرض" على خلفية مقتل عباس فاطمية، وهو "عنصر من القوات الشعبية" في أرومية.

وكان هذا السجين السياسي، البالغ من العمر 29 عامًا، قد اعتُقل في 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2022 خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي سياق متصل، يُحرم 21 معارضًا محكومًا بالإعدام في سجن قزل حصار من الحد الأدنى من الإمكانات.

ومع تصاعد التوترات، كانت السلطات الإيرانية قد شددت من وتيرة القمع الداخلي مع بدء الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، ثم أطلقت موجة متزايدة من الإعدامات بعد توقف تلك الهجمات.

وفي 26 أبريل (نيسان) الماضي، أعلنت "مؤسسة عبد الرحمن برومند" أن السلطات الإيرانية أعدمت ما لا يقل عن 612 شخصًا خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري.

وأشارت المؤسسة إلى أن 15 حالة إعدام، معظمها مرتبط بجرائم ذات طابع سياسي، سُجلت خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، مؤكدة أن استمرار انقطاع الإنترنت وغياب الشفافية القضائية يجعل توثيق الأعداد أمرًا صعبًا، وأن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير من الحالات الموثقة.

وخلال نحو شهر واحد فقط، أُعدم ما لا يقل عن 22 معارضًا وسجينًا سياسيًا في إيران، كان عدد كبير منهم من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، التي اندلعت في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير 0كانون الثاني) الماضيين.

كما أُعدم يعقوب كريم‌ بور وناصر بكرزاده، يوم السبت 2 مايو، أي قبل يوم واحد من تنفيذ حكم عبدالله‌ زاده، بتهمة "التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح إسرائيل وجهاز الموساد"، وذلك في سجن أرومية المركزي.

ومن بين من أُعدموا أيضًا خلال الأيام الأخيرة: ساسان آزادوار، وهو من معتقلي "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة ايضًا"؛ وعامر رامش، وهو سجين سياسي بلوشي؛ وعرفان كياني، أحد معتقلي الاحتجاجات في أصفهان؛ وسلطان علي شيرزادي فخر، المتهم بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث نُفذت بحقهم أحكام الإعدام في أيام 30 و26 و25 و23 أبريل الماضي على التوالي.

كما أُعدم مهدي فريد، الذي وصفته وسائل إعلام إيرانية بأنه "مسؤول قسم إدارة لجنة الدفاع غير العامل في إحدى المؤسسات الحساسة"، في 22 أبريل الماضي أيضًا، بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل".