حرمان سجين سياسي إيراني من العلاج رغم إصابته بعدوى خطيرة

أفادت الأنباء بأن السجين السياسي الإيراني، آرشام رضائي، المعتقل في سجن "قزل حصار"، لا يزال محروماً من الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة رغم إصابته بالتهاب حاد في الأذن.

أفادت الأنباء بأن السجين السياسي الإيراني، آرشام رضائي، المعتقل في سجن "قزل حصار"، لا يزال محروماً من الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة رغم إصابته بالتهاب حاد في الأذن.
وقد منعت سلطات السجن نقل رضائي إلى المستشفى بعد رفضه الامتثال لشروطهم بارتداء زي السجن ووضع القيود الحديدية "الأصفاد".
وبحسب المعلومات الواردة، فقد تم نقله مع ثمانية سجناء سياسيين آخرين إلى الزنازين الانفرادية منذ 29 مارس (آذار) الماضي. وأدى التلوث الشديد في تلك الزنازين إلى إصابة رضائي وعدد آخر من السجناء بأمراض مختلفة.
وتشير التقارير إلى أن أذن آرشام رضائي اليمنى تعاني التهابًا شديدًا، مما يجعله يواجه خطر فقدان حاسة السمع بشكل دائم.

أفاد موقع «هرانا» الناشط في مجال حقوق الإنسان في إيران بأن مهدي رسولي (25 عامًا) ومحمد رضا ميري (21 عامًا)، وهما سجينان على صلة باحتجاجات شهر يناير الماضي، أُعدما فجر يوم الأحد في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد.
ووفقًا لما نشره «هرانا»، كان هذان السجينان السياسيان قد حُكم عليهما بالإعدام في قضية مرتبطة بمقتل أحد عناصر البسيج.
وقال مصدر مطّلع على ملف رسولي لهذا الموقع الحقوقي: «تم العثور على مقطع فيديو في هاتف مهدي رسولي يُظهر تعرّض أحد عناصر البسيج للضرب خلال احتجاجات يناير في مشهد. وادّعت الأجهزة الأمنية أن الضارب هو مهدي رسولي وشخص آخر، وأن عنصر البسيج الذي يظهر في الفيديو توفي نتيجة الضرب.»
وأضاف: «كان السيد رسولي قد شكك في صحة هذه الادعاءات، لكنه أخبر مقرّبيه أنه اضطر، تحت التعذيب الشديد، إلى الاعتراف بالتهم، وأن هذه الاعترافات القسرية أصبحت الدليل الرئيسي ضده في القضية.»
وبحسب هذا المصدر، فإن الأجهزة الأمنية أجبرت عائلته والمقرّبين منه على الصمت عبر وعود بتخفيف الحكم في حال عدم التحدث، وبسبب هذا الصمت وعدم نشر المعلومات، ظلّ هذان السجينان غير معروفين لدى المنظمات الحقوقية.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف بحث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مساء الجمعة، آفاق الوقف الكامل للأعمال القتالية والتطورات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن المشاورات ركزت على ضمان حرية الملاحة وحل ملف البرنامج النووي الإيراني.
ووفقاً للبيان، أكد لافروف دعم روسيا لجهود الوساطة، معرباً عن استعداد موسكو لتقديم المساعدة الشاملة للعملية السياسية والدبلوماسية؛ بهدف التوصل إلى اتفاقات مستدامة وإقرار سلام طويل الأمد في المنطقة.
كما أولى الجانبان اهتماماً خاصاً خلال الاتصال لمسألة عبور السفن والشحنات الروسية عبر مضيق هرمز.
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام بحق يعقوب كريم بور، وهو مواطن من أهالي "مياندوآب"، وناصر بكرزاده، السجين البالغ من العمر 25 عاماً، وذلك بتهمة "التعاون مع إسرائيل".
وكانت مصادر إيرانية قد صرحت في وقت سابق لـ"إيران إنترناشيونال" أن حكم إعدام كريم بور صدر رغم نفيه القاطع لكافة الاتهامات الموجهة إليه خلال جميع مراحل الاستجواب والتقاضي، وتأكيده أن الاعترافات المنسوبة إليه انتُزعت تحت الإكراه والتعذيب.
وأفادت المصادر بأن كريم بور شدد على عدم وجود أي تعاون له مع إسرائيل، نافياً إرسال أي نوع من البيانات أو المعلومات.
من جانبه، ذكر المحامي أمير رئيسيان عبر منصة "إكس" بخصوص ناصر بكرزاده، أن المحكمة العليا الإيرانية أيدت في 19 أبريل حكم الإعدام الثالث الصادر عن محكمة الثورة في أرومية، وذلك في قرار جاء مناقضاً تماماً لقراراته السابقة التي "نقضت حكم الإعدام الصادر عن المحاكم الابتدائية مرتين"، ودون معالجة العيوب القانونية التي كانت المحكمة نفسها قد أثارتها سابقاً.
أفادت منظمة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، باعتقال أکرم دانشورکار وأعظم دانشورکار، شقيقتي السجين السياسي المعدوم، أکبر دانشورکار، قبل نحو أسبوعين من قًبل قوات أمنية، ونقلهما إلى سجن "قرجك ورامين".
وبحسب التقرير، فقد كانت الشقيقتان تترددان مرارًا على سجن قزل حصار والطب الشرعي والجهات القضائية لتسلم جثمان شقيقهما، قبل أن يتم اعتقالهما في 18 أبريل (نيسان) الماضي.
وتشير المعلومات إلى أن التهم الموجهة إليهما، وهما بعمر 54 عامًا، تشمل "التجمع والتآمر ضد الأمن الداخلي" و"الإخلال بالنظام العام".
وكان حكم الإعدام بحق أکبر دانشورکار قد نُفّذ في 30 مارس (آذار) الماضي داخل سجن "قزل حصار".
قال الزوجان البريطانيان المعتقلان في إيران، ليندسي فورمن وكريغ فورمن، في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إنهما تحدثا عن "صعوبة الوضع الذي يعيشه العديد من الإيرانيين" وقارنا ظروفهما بما يواجهه الآخرون داخل البلاد.
وقالت ليندسي فورمن: "الأمر مخيف. عندما أنظر إلى وضعي، أقول الحمد لله أنني لم أنشأ هنا. بالنسبة لنا سيكون هناك يوم نهاية، لكن بالنسبة لبعض هؤلاء الناس قد لا تكون هناك نهاية أبدًا".
ومن جهته، قال كريغ فورمن إنه منذ نقله إلى سجن "إيفين" بطهران، تم نقل أربعة من زملائه في الزنزانة لتنفيذ أحكامهم، وفي اليوم التالي أُذيع خبر إعدامهم عبر التلفزيون الإيراني.
وأضاف: "نحن الآن في وضع مرعب، لكننا التقينا أيضًا أشخاصًا رائعين خلال هذه التجربة. لقد رأينا كلا الوجهين لهذا البلد عن قرب".