• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

5 مايو 2026، 19:36 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلًا عن مصدر إسرائيلي مطّلع، بأن إسرائيل تنسّق مع الولايات المتحدة استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات ضد إيران. وبحسب هذا المصدر، ستركّز هذه الهجمات على البنية التحتية للطاقة وعمليات اغتيال مستهدفة لمسؤولين كبار في النظام.

وجاء في التقرير الذي نشرته الشبكة الإخبارية الأميركية، يوم الثلاثاء 5 مايو (أيار)، نقلًا عن المصدر، أن هدف هذه الهجمات هو "ممارسة ضغط للحصول على مزيد من التنازلات في المفاوضات".

وأكد المصدر أنه رغم أن القرار النهائي لاستئناف القتال يعود إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد في الأيام الماضية اجتماعات أمنية سرية وأصدر توجيهات للوزراء.

وأضاف المصدر: "الهدف هو تنفيذ حملة قصيرة تهدف إلى الضغط على إيران للحصول على تنازلات أكبر في المفاوضات".

وذكر التقرير أن العديد من هذه الخطط كانت قد أُعدّت قبل وقف إطلاق النار في أوائل شهر أبريل (نيسان) الماضي.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن احتمال استئناف الهجمات على إيران قائم، مضيفًا: "لا يمكنني قول شيء كهذا لصحافي. إذا تصرفوا بشكل غير صحيح أو ارتكبوا خطًا؛ لكن حاليًا علينا أن ننتظر ونرى ما سيحدث. هذا سيناريو يمكن أن يحدث بالتأكيد".

كما تحدث ترامب عن نسبة الـ 15 في المائة المتبقية من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ، قائلًا: "أودّ تدميرها.. قد تكون هذه نقطة انطلاق لإعادة البناء، ونعم، أودّ تدميرها بالكامل".

وتابع: "إذا ذهبنا الآن، سيستغرق إعادة بناء إيران 20 عامًا. لكننا لن نذهب الآن. سنفعل ذلك بطريقة لا يضطر معها أحد للعودة بعد عامين أو خمسة أعوام".

وأضاف ترامب أن النظام الإيراني "يواجه مشكلة في تحديد قيادته".

وفي وقت سابق، أعلن مسؤول رفيع في إدارة ترامب أنه من أجل الامتثال "لأهداف قرار صلاحيات الحرب"، فإن المواجهات التي بدأت مع إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، انتهت قبل انتهاء مهلة الستين يومًا.

وقال هذا المسؤول: "اتفق الطرفان يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان) على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وقد تم تمديد هذا الوقف منذ ذلك الحين، ولم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلحة الأميركية وإيران حتى الآن".

ويمثّل هذا الموقف استمرارًا لحجة طرحها وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، خلال شهادته في مجلس الشيوخ، حيث قال إن وقف إطلاق النار أوقف الحرب فعليًا.

وبناءً على هذا التفسير، لم تصبح إدارة ترامب بعد ملزمة بالقانون الصادر عام 1973 الذي يفرض الحصول على موافقة رسمية من "الكونغرس" في حال استمرار العمل العسكري لأكثر من 60 يومًا.

ويتيح هذا التفسير للبيت الأبيض تجنّب طلب موافقة "الكونغرس"، في حال استئناف القتال مع إيران.

الأكثر مشاهدة

بزشكيان غاضب من «جنون» الحرس الثوري ويطلب لقاءً عاجلًا مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات
1
خاص:

بزشكيان غاضب من «جنون» الحرس الثوري ويطلب لقاءً عاجلًا مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات

2

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات

3
خاص:

بعد اتهامه بالتجسس وإعدامه.. دفن مواطن إيراني-سويدي سرًا في صحراء "خاوران"دون إبلاغ عائلته

4

ترامب: سنمحو النظام الإيراني "من على وجه الأرض" إذا استهدف السفن الأميركية

5

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد تصاعد المواجهات في مضيق هرمز.. وقف إطلاق النار "الهشّ" بين طهران وواشنطن "على المحك"

5 مايو 2026، 16:43 غرينتش+1

يتعرض وقف إطلاق النار "الهشّ" في الشرق الأوسط لضغوط جديدة؛ إذ تتبادل الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار، وتتصاعد حدة التنافس على السيطرة على مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، ترد تقارير عن حرائق واضطرابات في الملاحة البحرية، كما وصلت الجهود الدبلوماسية إلى طريق مسدود.

وكتب رئيس البرلمان الإيراني، محمدباقر قالیباف، على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء 5 مايو (أيار)، أن "انتهاك وقف إطلاق النار" المستمر منذ أربعة أسابيع من جانب الولايات المتحدة وحلفائها يهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز ونقل الطاقة عبر هذا الممر المائي الحيوي.

وأضاف: "نحن نعلم أن استمرار هذا الوضع لا يُحتمل بالنسبة للولايات المتحدة، بينما نحن لم نبدأ حتى الآن".

الاشتباكات في المياه الخليجية

أعلن الجيش الأمريكي أنه دمّر، يوم الاثنين 4 مايو، ستة قوارب سريعة إيرانية، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيّرة. وجاء ذلك بعد إرسال سفن حربية أميركية لمرافقة ناقلات النفط العالقة ضمن خطة تُعرف باسم "مشروع الحرية".

إن العبور عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية والبضائع، أصبح عمليًا معطلاً منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية.

وفي الوقت نفسه، أفادت عدة سفن تجارية بوقوع انفجارات أو حرائق في منطقة الخليج، كما تعرضت منشأة نفطية في الإمارات العربية المتحدة، التي تستضيف قاعدة عسكرية أميركية كبيرة، لحريق نتيجة هجمات صاروخية إيرانية.

إيران تستهدف الإمارات

أكد الحرس الثوري الإيراني، مهددًا باستخدام الألغام والطائرات المسيّرة والصواريخ والقوارب السريعة، أنه عمليًا أبقى مضيق هرمز مغلقًا، بينما تواصل الولايات المتحدة من جانبها فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن التطورات الأخيرة تظهر أن هذه الأزمة لا يمكن حلها عسكريًا.

وأضاف أن مفاوضات السلام تجري بوساطة باكستان، محذرًا الولايات المتحدة والإمارات من الوقوع في "المستنقع".

وأعلن الجيش الأميركي أن سفينتين تجاريتين ترفعان العَلم الأميركي عبرتا المضيق بنجاح تحت حماية المدمرات الأميركية، لكن طهران نفت ذلك.

وقالت شركة الشحن "ميرسك" إن إحدى السفن التي ترفع العلم الأميركي غادرت المياه الخليجية، يوم الاثنين 4 مايو، بمرافقة عسكرية.

وتضاربت التقارير بشأن الاشتباكات.

ففي حين أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تدمير قوارب إيرانية، نفت وسائل إعلام إيرانية ذلك، وقالت إن الأهداف كانت سفنًا تجارية، وأشارت إلى مقتل خمسة مدنيين.

كما أعلنت طهران أنها أطلقت نيرانًا تحذيرية على سفينة حربية أميركية اقتربت من مضيق هرمز وأجبرتها على التراجع.

وقالت وكالة "رويترز" إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذه التقارير.

الهجمات واضطراب الملاحة

كانت كوريا الجنوبية قد أعلنت أن إحدى سفنها في مضيق هرمز تعرضت لانفجار واندلاع حريق في غرفة المحركات، دون وقوع إصابات.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الحادث نتيجة هجوم أم لا.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن السلطات تحقق في سبب الانفجار والحريق الذي وقع في سفينة تجارية كورية في مياه المنطقة.

كما أفادت هيئة الأمن البحري البريطانية باستهداف سفينتين قرب السواحل الإماراتية، فيما أعلنت شركة النفط الإماراتية (أدنوك) أن إحدى ناقلاتها الفارغة تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة إيرانية.

توسع التوتر إلى السواحل الإماراتية

نشرت إيران خريطة تُظهر توسيع نطاق سيطرتها البحرية ليشمل مناطق خارج مضيق هرمز وأجزاء من السواحل الإماراتية.

وبعد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على الأراضي الإماراتية، بما في ذلك حريق في ميناء الفجيرة، وصفت أبوظبي هذه الأعمال بأنها "تصعيد خطير"، وأكدت احتفاظها بحق الرد.

وتشمل هذه الخريطة الفجيرة وميناء خورفكان، وهما ميناءان تستخدمهما الإمارات لتجاوز مضيق هرمز.

وقد يعني التحكم بهذه المسارات فرض حصار بحري شبه كامل على الإمارات.

وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أن الهجمات على الإمارات جاءت ردًا على "المغامرة العسكرية الأميركية".

وقال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن بلاده تلقت رسائل دعم من حلفائها، ما يشير إلى تحميل طهران مسؤولية تصعيد الأزمة في المنطقة.

الجمود في الجهود الدبلوماسية

أسفرت الحرب في الشرق الأوسط عن آلاف القتلى وأدت إلى اضطراب الاقتصاد العالمي.

وعقدت الولايات المتحدة وإيران جولة من المفاوضات المباشرة في إسلام آباد، لكن الجهود لمواصلة الحوار فشلت.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الهدف من الهجمات الأميركية والإسرائيلية هو "إزالة التهديدات الفورية الناتجة عن برنامج طهران النووي والصاروخي ودعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن واشنطن نقلت ردها على اقتراح إيراني من 14 بندًا عبر باكستان، وأن طهران تدرس هذا الرد.

ويتضمن الاقتراح الإيراني تأجيل المفاوضات النووية إلى ما بعد التوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب وأمن الملاحة البحرية.

وقال ترامب إنه يدرس هذا المقترح لكنه قد يرفضه.

وفي الوقت نفسه، قال مسؤولون أميركيون لـ "رويترز" إن تقييمات استخباراتية جديدة تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني تضرر بشكل محدود خلال الحرب.

وتطالب واشنطن بإزالة مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران لمنع إمكانية الوصول إلى سلاح نووي، بينما تؤكد طهران أن برنامجها سلمي ولا تسعى إلى تصنيع قنبلة نووية.

ترامب: سنمحو النظام الإيراني "من على وجه الأرض" إذا استهدف السفن الأميركية

4 مايو 2026، 21:48 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مكالمة هاتفية مع شبكة "فوكس نيوز"، موجّهًا تحذيرًا للنظام الإيراني، إنه في حال استهداف السفن الأميركية في المنطقة، "فسيتم محوهم من على وجه الأرض".

وأضاف ترامب، مساء الاثنين 4 مايو (أيار)، خلال حديثه عن "مشروع الحرية" مع مراسل "فوكس نيوز" ، أن هذا المشروع يُنفَّذ ليلاً لمساعدة مئات السفن العالقة في المياه الخليجية وأكثر من 20 ألف بحّار، وأن هدفه هو "المساعدة الإنسانية".

وفي جزء آخر من تصريحاته، قال إن طهران أصبحت "أكثر مرونة" مقارنة بالماضي، وتُظهر تراجعًا أمام الضغوط الأميركية، بما في ذلك حصار الموانئ، واصفًا هذا الحصار بأنه "أكبر مناورة عسكرية في التاريخ".

وأشار ترامب إلى الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة، مؤكدًا أن أمام إيران خيارين: إما التوصل إلى اتفاق أو استئناف العمليات العسكرية.

وقال إن الولايات المتحدة في حالة جاهزية كاملة عالميًا، ومستعدة لاستخدام جميع قدراتها العسكرية عند الحاجة.

وفي السياق نفسه، أوضح الصحافي تري يينغست، من "فوكس نيوز"، أن ترامب أشار إلى أن إحدى السفن تم استهدافها بعد تلقيها أربعة تحذيرات وتم إيقافها، معتبرًا ذلك دليلاً على جدية الولايات المتحدة في تنفيذ الحصار.

وأضاف أن ترامب أكد أن الهدف ليس منع السفن التجارية من عبور مضيق هرمز، بل ضمان مرورها بأمان في ظل التهديدات، مشيرًا إلى أن السفن المتوقفة تنطلق غالبًا من الموانئ الإيرانية، محذرًا من أن أي تصعيد سيقابله رد أميركي حاسم.

وفي السياق ذاته، قال قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، إن الحرس الثوري ما زال يحاول "تعطيل" العمليات، مضيفًا أن عدة صواريخ كروز وطائرات مسيّرة وقوارب صغيرة أُطلقت باتجاه سفن أميركية وتم تدميرها.

وبحسب وزارة الدفاع الإماراتية، فإن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت 12 صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ كروز و4 طائرات مسيّرة أُطلقت من إيران.

وأضاف كوبر أن عملية "مشروع الحرية" يشارك فيها 15 ألف جندي وأكثر من 100 طائرة وسفن حربية، وأن القادة لديهم صلاحيات كاملة للدفاع.

كما قال إن الولايات المتحدة تستخدم تشكيلاً دفاعيًا متعدد الطبقات بدل المرافقة التقليدية، وأن الحصار البحري لإيران مستمر وقد تجاوز التوقعات.

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات

4 مايو 2026، 21:33 غرينتش+1

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية" لتأمين مرور السفن العالقة في مضيق هرمز، تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في الإمارات، وأعلنت وزارة الدفاع اعتراض ثلاثة صواريخ كروز أُطلقت من إيران. كما أفادتج إمارة الفجيرة باندلاع حريق في منطقة الصناعات النفطية نتيجة هجوم بطائرات مسيّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، نحو الساعة السابعة (بالتوقيت المحلي)، مساء الاثنين 4 مايو (أيار)، تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي لتهديدات صاروخية. وبعد دقائق، ذكرت في بيان أنها رصدت أربعة صواريخ كروز أُطلقت من إيران، تم اعتراض ثلاثة منها فوق المياه الإقليمية، فيما سقط الصاروخ الرابع في البحر.

وبالتزامن، أعلنت إمارة الفجيرة أن منطقة الصناعات النفطية فيها تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة تابعة إيرانية ما أدى إلى اندلاع حريق. وأفادت السلطات بإصابة ثلاثة عمال هنود بجروح طفيفة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى.

ووفقًا لـ "عمليات التجارة البحرية البريطانية"، فقد استُهدفت أيضًا سفينة شحن شمال دبي وأخرى غرب ميناء صقر في إمارة رأس الخيمة، ما أدى إلى اندلاع حرائق فيهما.

وقبيل الإعلان عن هذه الهجمات، أفادت وزارة خارجية كوريا الجنوبية بوقوع حريق وانفجار في سفينة تُدار من قبلها في مضيق هرمز. وذكرت وكالة "يونهاب" أن السلطات تدرس معلومات تشير إلى احتمال تعرض السفينة "HMM Namu" لهجوم، حيث اندلع الحريق في غرفة المحركات. وأشارت "رويترز" إلى أن السفينة كانت تقل 24 فردًا من الطاقم، بينهم ستة كوريين جنوبيين.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إطلاق خطة "مشروع الحرية" لمساعدة السفن العالقة في المياه الخليجية، مؤكدًا أن التنفيذ بدأ صباح الاثنين، وأن ممثلي الولايات المتحدة كُلّفوا بضمان خروج آمن للسفن وطاقمها "بأقصى جهد ممكن".

ومن جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تخصيص نحو 15 ألف جندي وأكثر من 100 طائرة وسفن حربية وطائرات مسيّرة لهذه المهمة.

وردًا على ذلك، حذّرت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني القوات الأميركية من دخول مضيق هرمز، مؤكدة أنها سترد "برد قاسٍ" على أي تهديد. كما دعت السفن التجارية وناقلات النفط إلى عدم التحرك دون تنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.

تصاعد التوترات تمهيدًا للهجمات

قبل بدء الهجمات، أفادت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن بحرية الحرس الثوري أعلنت "منطقة سيطرة جديدة" في مضيق هرمز، تمتد بين مواقع في إيران والإمارات، وتشمل ضمنها ميناء الفجيرة.

كما صرّح متحدث باسم الحرس الثوري بأن جميع التحركات البحرية التجارية يجب أن تتوافق مع البروتوكولات الصادرة عن الحرس، وإلا ستواجه "مخاطر جدية".

وفي تطور آخر، تحدثت "فارس" عن إصابة صاروخين لسفينة حربية أميركية قرب ميناء "جاسك" الإماراتي، وهو ما نفاه لاحقًا مسؤول أميركي رفيع، كما "كذّبت" القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" هذه المزاعم رسميًا.

وفي أعقاب الهجمات، أعلنت شركة "أدنوك" الإماراتية أن ناقلة النفط التابعة لها "بركة" تعرضت لهجوم بطائرتين مسيّرتين قرب سواحل عُمان، مؤكدة أن الناقلة لم تكن تحمل شحنة، ولم يُصب أي من أفراد طاقمها.

"سنتكوم": مشاركة 15 ألف جندي ومدمرات مزوّدة بصواريخ وأكثر من 100 طائرة في "مشروع الحرية"

4 مايو 2026، 13:04 غرينتش+1

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن الولايات المتحدة ستبدأ اعتبارًا من 4 مايو (أيار) دعم "مشروع الحرية" بهدف ضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز بمشاركة مدمرات مزودة بصواريخ، وأكثر من 100 طائرة، وأنظمة مسيّرة متعددة المهام، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.

وتهدف هذه المهمة إلى استعادة حرية الملاحة في أحد أهم مسارات التجارة العالمية.

ووفقًا لبيان "سنتكوم"، فإن هذه العملية تُنفّذ بأمر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتركّز على دعم السفن التجارية لتمكينها من عبور المضيق بحرية، باعتباره أحد أبرز الممرات الحيوية للتجارة الدولية.

وأكدت أن نحو ربع تجارة النفط البحرية عالميًا، إضافة إلى كميات كبيرة من الوقود والأسمدة، تمر عبر هذا الممر، ما يضاعف أهميته الاستراتيجية للاقتصاد العالمي.

التأكيد على الدور الأمني للمهمة

أشار قائد القوات المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، إلى أن "دعمنا لهذه المهمة الدفاعية حيوي للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، بالتوازي مع استمرار فرض الحصار البحري". وتعكس هذه التصريحات أن العملية الجديدة ستُنفَّذ إلى جانب استمرار الضغوط البحرية على إيران، ضمن استراتيجية متعددة المستويات لواشنطن في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إطلاق مبادرة مشتركة مع وزارة الدفاع لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين. ويُعرف هذا البرنامج باسم "هيكلية الحرية البحرية"، ويهدف إلى دمج الجهود الدبلوماسية مع التنسيق العسكري لدعم تنفيذ "مشروع الحرية".

انتشار واسع للقوات والمعدات

وبحسب "سنتكوم"، يشمل الدعم العسكري نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة منتشرة برًا وبحرًا، وأنظمة مسيّرة متعددة المهام، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.

ويشير الإعلان الرسمي عن بدء "مشروع الحرية" إلى دخول الولايات المتحدة مرحلة جديدة في إدارة أزمة مضيق هرمز، بهدف ضمان تدفق التجارة العالمية، مع الاستمرار في ممارسة الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن قبل ساعات أن الولايات المتحدة ستطلق هذه الخطة لتأمين توجيه السفن العالقة في المضيق، واصفًا إياها بأنها "إنسانية"، ومحذرًا من أن أي محاولة لعرقلتها ستُقابَل برد حازم.

حذر من"عرقلة العملية".. ترامب: إطلاق "مشروع الحرية" لتأمين عبور السفن العالقة في مضيق هرمز

4 مايو 2026، 11:06 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستبدأ، اعتبارًا من يوم الاثنين 4 مايو (أيار)، تنفيذ خطة تحمل اسم "مشروع الحرية"، بهدف ضمان عبور آمن للسفن العالقة في مضيق هرمز. ووصف هذه الخطوة بأنها "إنسانية"، محذرًا من أن أي محاولة لعرقلة العملية ستُواجَه برد حازم.

وفي رسالة نشرها عبر منصة "تروث سوشال"، أوضح أن عدداً من دول العالم- التي لا تشارك، بحسب تعبيره، في النزاعات الجارية في الشرق الأوسط- طلبت من واشنطن المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز.

وأكد أن هذه السفن تعود إلى دول "محايدة وبريئة" لا دور لها في الأزمة الإقليمية، مضيفاً أن الولايات المتحدة قررت تأمين عبورها من الممرات البحرية المقيّدة بشكل آمن، بما يتيح لها استئناف أنشطتها التجارية.

بدء "مشروع الحرية"
أشار ترامب إلى أن تنفيذ الخطة سيبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، موضحًا أن ممثلين عن الولايات المتحدة كُلّفوا ببذل "أقصى الجهود" لضمان خروج السفن وأطقمها بأمان.

كما لفت إلى أن العديد من هذه السفن تعاني نقصًا في المواد الغذائية والإمدادات الأساسية، وأن تنفيذ الخطة قد يسهم في تحسين الظروف الإنسانية لطواقمها.

تأكيد الطابع الإنساني وتحذير عسكري
وصف الرئيس الأميركي هذه الخطوة بأنها "مبادرة إنسانية" من الولايات المتحدة ودول المنطقة- خصوصاً إيران- واعتبرها مؤشراً على حُسن النية في ظل التوترات الأخيرة.

لكنه حذّر في الوقت نفسه قائلاً: "إذا تم بأي شكل من الأشكال عرقلة هذه العملية الإنسانية، فسيُواجَه هذا التدخل برد حازم لا مفر منه".

مفاوضات مع إيران

أشار ترامب إلى وجود "محادثات إيجابية للغاية" بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنها قد تفضي إلى نتائج إيجابية لجميع الأطراف.

لكنه شدد أيضاً على أن العديد من الدول أعلنت أنها لن تعيد سفنها إلى هذا المسار ما لم يتم ضمان أمن الملاحة بشكل كامل.

ويأتي طرح "مشروع الحرية" في وقت تحوّل فيه مضيق هرمز، بسبب التوترات العسكرية والحصار البحري، إلى إحدى أبرز بؤر الأزمة، في خطوة يُنظر إليها من جهة على أنها محاولة لتخفيف الضغط على التجارة العالمية، ومن جهة أخرى ترافقها تحذيرات عسكرية واضحة.