• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زعيم المعارضة الإسرائيلية: لم يكن يمكن أن تكون نتيجة الحرب مع إيران أسوأ من ذلك

8 أبريل 2026، 17:49 غرينتش+1

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد في مؤتمر صحافي، يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان)، إنه من منظور إسرائيل، «لم يمكن أن تكون نتيجة الحرب أسوأ من هذا»، وأضاف: «تم استبدال خامنئي البالغ من العمر 86 عامًا بخامنئي البالغ من العمر 56 عامًا».

وأكد لابيد أن التهديد النووي والصاروخي لا يزال قائمًا ووصف النظام الإيراني بأنها «نظام إرهابي» يحتجز أمة بأكملها كرهينة.

وأضاف زعيم المعارضة الإسرائيلية: «ترامب وفريقه لديهما اعتباراتهم الخاصة، لكن من منظور إسرائيل، هذه النتيجة غير مرضية».

وأضاف أنه كان يجب تشكيل «تحالف إقليمي ضد إيران» وأن الحرب «كان ينبغي أن تنتهي بمؤتمر إقليمي لتقديم رؤية بديلة لمواجهة إرهاب إيران»، لكن هذا لم يحدث، وبحسب قوله «سيتم تحقيقه تحت الحكومة الإسرائيلية القادمة».

كما قال لابيد: «نتنياهو أقنع ترامب بالدخول في الحرب، لكنه لم يقدم له استراتيجية للخروج».

وأضاف: «خرج شباب إيران الشجعان إلى الشوارع وكان علينا استهداف البنية التحتية حتى لا يتمكن هذا النظام من البقاء؛ هذا هو الدعم الذي كان ينبغي أن نقدمه لشعب إيران».

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

4

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزارة الصحة اللبنانية: الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 89 شخصًا و700 جريح

8 أبريل 2026، 17:12 غرينتش+1

قال متحدث باسم وزارة الصحة اللبنانية لوكالة "رويترز" إن الهجمات الإسرائيلية في أنحاء لبنان يوم الأربعاء أسفرت عن 89 قتيلًا و700 جريح.

وأضاف أن 12 من القتلى كانوا من فرق الإغاثة في جنوب لبنان.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن سابقًا أن لبنان لم يُدرج في اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، وأرجع السبب إلى "حزب الله".

الصين وباكستان تقودان دبلوماسية وقف إطلاق النار.. طهران وواشنطن يتفاوضان في إسلام ‌آباد

8 أبريل 2026، 16:55 غرينتش+1

رحبت الصين بوقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأعلنت أنها قامت بـ «جهود» لوقف الاشتباكات. وأظهرت التقارير أن بكين، إلى جانب إسلام ‌آباد، لعبت دورًا مهمًا في دفع طهران إلى طاولة المفاوضات، التي من المقرر أن تستضيفها باكستان يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان).

وبعد الاتفاق على وقف إطلاق النار، رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، يوم الأربعاء 8 أبريل، بالاتفاق مؤكّدًا دعم بكين لجهود باكستان في هذا الإطار.

وأشار إلى أن الصين تؤكد على تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة الخليجية والشرق الأوسط من خلال الدبلوماسية، مضيفًا أن بكين سعت إلى «تحقيق وقف إطلاق النار وتسوية النزاع سياسيًا».

ردود الفعل العالمية ووقف إطلاق النار

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن فجر الأربعاء 8 أبريل، وقفًا مؤقتًا لإطلاق نار مشروطًا بـ «إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن»، ووصف الاتفاق بأنه «انتصار كامل وشامل»، وأكد أن الولايات المتحدة ستوقف هجماتها على إيران لمدة أسبوعين.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن طهران، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية الباكستانية، تأثرت أيضًا بالضغوط الصينية لتقبل هذا الاتفاق.

وكانت بكين قد شجعت طهران على مزيد من المرونة في المفاوضات، بسبب القلق من التداعيات الاقتصادية لتهديدات الولايات المتحدة باستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.

الضغط على البنية التحتية يدفع طهران لقبول وقف إطلاق النار

أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلاً عن مسؤول مشارك في المفاوضات، بأن الحكومة الصينية وجي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، لعبا دورًا في التوصل إلى الاتفاق مع اقتراب الموعد النهائي.

وتعتبر الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وقد حافظت في السنوات الأخيرة على علاقاتها الاقتصادية مع طهران ومع الدول الخليجية في الوقت نفسه. ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، ارتفعت حصة صادرات النفط الإيراني إلى الصين من نحو 30 في المائة قبل عقد إلى ما يقارب إجمالي صادرات البلاد.

ويقول المحللون إن هذا الاعتماد الاقتصادي المتبادل دفع بكين إلى دفع طهران لقبول وقف إطلاق النار المؤقت في اللحظات الأخيرة.

باكستان.. الوسيط النهائي

أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، فجر الأربعاء 8 أبريل، في منشور على منصة «إكس» أن إيران والولايات المتحدة وحلفاءهما وافقوا على وقف إطلاق نار فوري «في كل المناطق، بما في ذلك لبنان»، وأن هذا الوقف «يبدأ من هذه اللحظة».

ودعا شريف في منشوره الوفود الأميركية والإيرانية إلى زيارة إسلام ‌آباد، يوم الجمعة 10 أبريل الجاري، للتوصل إلى اتفاق نهائي يهدف إلى حل جميع الخلافات.

وتتمتع باكستان بعلاقات وثيقة مع طهران، وكانت إحدى القنوات الرئيسية لتمرير اقتراح وقف إطلاق النار المؤقت.

ووفقًا لوكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، سيشارك في مفاوضات الجمعة وفد إيران برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس، جي دي فانس.

ولكن وكالة "تسنيم" نفت أن يكون قاليباف رئيس الوفد الإيراني، وأشارت إلى أن هوية ممثل طهران في هذه المفاوضات لم تتضح بعد.

وأثناء استعدادات وقف إطلاق النار المؤقت، قالت باكستان لوكالة "رويترز"، يوم أمس الثلاثاء 7 أبريل، إنه في حال توسع الحرب، ستقف إلى جانب السعودية؛ بموجب اتفاقية الدفاع المبرمة بينهما.

رئيس الوزراء البريطاني: الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز أمام النفط والغاز ما زال طويلاً

8 أبريل 2026، 16:55 غرينتش+1

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن "هناك الكثير من الأعمال المتبقية" قبل أن يُعاد فتح طرق نقل النفط والغاز في مضيق هرمز.

وفي الوقت نفسه، أعلنت رئاسة الوزراء البريطانية أن ستارمر قد وصل إلى المملكة العربية السعودية.

وأكدت أن هدف الزيارة إلى المنطقة هو تعزيز وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

مسيّرات وصواريخ إيران تستهدف منشآت النفط ومحطات الكهرباء في الكويت وقطر

8 أبريل 2026، 16:22 غرينتش+1

أعلنت الكويت أن عدة منشآت لشركة نفط الكويت ووزارة الطاقة في البلاد تعرّضت لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية، يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان).

وأضافت الكويت أن الهجمات استهدفت عدة مواقع، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء، وألحقت أضرارًا مادية كبيرة بالبنية التحتية ووحدات الإنتاج وخزانات الوقود، مشيرةً إلى حدوث حرائق في بعض هذه المواقع.

كما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن البلاد تعرضت، يوم الأربعاء أيضًا، لهجوم بواسطة سبعة صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران، مشيرةً إلى اعتراضها جميعًا.

غموض بشأن مضيق هرمز.. ردود فعل عالمية واسعة على وقف إطلاق النار المؤقت بين طهران وواشنطن

8 أبريل 2026، 16:05 غرينتش+1

رغم استمرار الغموض بشأن وضع مضيق هرمز وآفاق المفاوضات المحتملة بين طهران وواشنطن، فقد قوبل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت للحرب في إيران بترحيب واسع من المجتمع الدولي.

وكتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كایا كالاس، يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان)، في رسالة على منصة "إكس" أن هذا الاتفاق "يوفر فرصة ضرورية لتقليل التهديدات، ووقف الهجمات الصاروخية، واستئناف الملاحة، وتهيئة المجال للدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاق مستدام".

وأكدت كالاس ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام عبور السفن. كما أشارت إلى محادثتها مع وزير خارجية باكستان، إسحاق دار، معربة عن تقديرها لدور إسلام‌ آباد في التوصل إلى وقف إطلاق النار المؤقت.

وأضافت: "يجب أن تبقى أبواب الوساطة مفتوحة، لأن جذور الحرب الأساسية ما زالت دون حل".

ومن جهتها، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خفض التوتر في المنطقة بأنه "أمر بالغ الأهمية"، مشيرة إلى أن وقف إطلاق النار المؤقت يساعد في ذلك.

وأضافت أن "مواصلة المفاوضات للتوصل إلى حل دائم ذات أهمية كبيرة، وسنواصل التنسيق مع شركائنا لتحقيق هذا الهدف".

دعم ألمانيا وأوكرانيا وبريطانيا وبولندا

أعلن مستشار ألمانيا، فريدريش ميرتس، أن برلين ستتخذ إجراءات لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إن وقف القتال يجب أن يكون "الخطوة الأولى الحيوية نحو سلام دائم".

وتوجه رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، إلى المنطقة لدعم وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن هذا الاتفاق "سيمنح لحظة من الهدوء للمنطقة والعالم"، لكنه شدد على ضرورة تحويله إلى "اتفاق دائم".

ورحب ، رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، بوقف إطلاق النار، مؤكداً أن بلاده مستعدة للرد بالمثل إذا أوقفت روسيا هجماتها.

كما أعرب وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك-كاميش عن أمله في استمرار الهدنة وتحولها إلى وقف دائم لإطلاق النار.

ترحيب دول المنطقة

رحبت وزارة الخارجية القطرية بالاتفاق، مؤكدة أهمية ضمان الأمن البحري وحرية الملاحة واستمرار التجارة وفق القوانين الدولية.

كما رحبت سلطنة عُمان بالهدنة، وأشادت بدور باكستان، مؤكدة ضرورة مواصلة الجهود لإيجاد حل جذري ينهي الأزمة بشكل دائم. وقال وزير النقل العماني، سعيد المعولي، إنه لا يمكن فرض رسوم على عبور السفن من مضيق هرمز وفق الاتفاقات.

ورحبت كل من أذربيجان والسعودية وتركيا وإقليم كردستان العراق بالاتفاق، مع التأكيد على أهمية الالتزام به وتحويله إلى استقرار دائم في المنطقة.

يوم كبير للسلام العالمي

من جانبه وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاتفاق بأنه "يوم كبير للسلام العالمي"، مؤكداً أن بلاده ستراقب تنفيذه.

وكان ترامب قد أعلن قبل ساعات من مهلة الهجوم على البنية التحتية الإيرانية موافقته على تعليق القصف لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى أن الاتفاق "ثنائي" ومشروط بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن.

ومن جانبه، أعرب السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، عن أمله في إنهاء "عصر العنف" عبر الدبلوماسية، مع التأكيد على ضرورة كبح البرنامج النووي الإيراني.

وفي المقابل، وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، القرار بأنه "تراجع" من جانب ترامب.

ردود الفعل في إسرائيل

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دعم تل أبيب لوقف إطلاق النار، مع التأكيد على أنه لا يشمل لبنان.

وفي المقابل، انتقد زعيم المعارضة، يائير لابيد، الاتفاق بشدة، معتبرًا أنه "فشل سياسي واستراتيجي"، وأن إسرائيل تم تهميشها في قرارات أمنية مهمة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولين إسرائيليين قلقون من الاتفاق ويرغبون في تحقيق مكاسب أكبر في الحرب مع إيران.

استمرار التفاعلات الدولية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مؤكداً أن إنهاء القتال فوراً ضروري لحماية المدنيين.

كما رحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بالاتفاق، واعتبره خطوة إيجابية لخفض التوتر.

وأعرب البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، عن "ارتياحه الكبير" لإعلان وقف إطلاق النار.

وفي شرق آسيا، رحب رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، بالاتفاق، داعيًا إلى تحويل الخطة الإيرانية ذات النقاط العشر إلى اتفاق سلام شامل، فيما دعت إندونيسيا إلى احترام السيادة واللجوء إلى الدبلوماسية.