إيران تبدأ مناورات في مضيق هرمز تزامناً مع انطلاق جولة المفاوضات الثانية مع واشنطن في جنيف


أعلن التلفزيون الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية تجري حالياً مناورات عسكرية في منطقة مضيق هرمز وبحر عُمان، بالتزامن مع استمرار المحادثات الجارية بين طهران والولايات المتحدة.
في المقابل، أعلنت وكالة الأنباء العُمانية انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في مقر السفارة العُمانية بمدينة جنيف السويسرية، في إطار وساطة تقودها مسقط لإحياء مسار التفاهم بين الجانبين.
ووفقاً للتقرير، فإن هذه الجولة تأتي ضمن "الجهود المبذولة لإيجاد حلول تفضي إلى التوصل لاتفاق" يضمن تحقيق أهداف وتطلعات الطرفين.
من جانبه، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قبيل انطلاق المفاوضات، بأن الجانب الأميركي عقد لقاءات مسبقة مع وزير الخارجية العُماني ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيراً إلى أن هذه الاتصالات مهدت لدخول الجولة الحالية "المرحلة الفنية" من المحادثات.


أطلق عناصر من قوات النظام الإيراني النار على منصور باقري، العامل البالغ من العمر 36 عاماً في شركة لصناعة البلاستيك، ما أدى إلى إصابته برصاصة حيّة في الرأس ومقتله مساء 8 يناير، في منطقة "فرديس" بمدينة كرج.
ونقل مقرّبون عنه أنه قال قبل خروجه إلى الشارع إنّه "نفد صبره" بعدما شاهد قتل الناس أمام عينيه، ولم يعد قادراً على تحمّل ما يجري.
يُذكر أن منصور باقري أبٌ لفتاة تبلغ من العمر 13 عاماً.

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي كثّف هجماته خلال الأيام الأخيرة ضد أهداف تابعة لحزب الله في لبنان، وذلك في إطار الاستعدادات لجولة جديدة من "حرب محتملة" مع إيران.
ووفقاً للتقرير، فإن تصعيد الهجمات ضد عناصر حزب الله ومنصات إطلاق الصواريخ ومستودعات الأسلحة التابعة له، يهدف إلى إضعاف قدرة الحزب على مساندة طهران في حال اندلاع صراع محتمل.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة "معاريف" أنه منذ مطلع شهر فبراير الجاري، تمكن الجيش الإسرائيلي من تصفية 12 عضواً من حركتي حزب الله والجهاد الإسلامي في لبنان.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين أن الفرقة 91 قضت خلال الأسبوع الماضي على أربعة عناصر من حزب الله، كانوا يعملون على إعادة تأهيل البنية التحتية للحزب داخل الأراضي اللبنانية.

أفادت وحدة التحقق التابعة لشبكة "بي بي سي" العالمية، بأن التحضيرات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط تتسم- مقارنة بإجراءات سابقة- بـ"عمق واستدامة أكبر".
وأشارت الشبكة إلى أن هذه الاستعدادات تفوق، من حيث الحجم والاستمرارية، ما كان قائماً قبل توقيف الرئيس الفنزويلي السابق، أو قبل الضربات الجوية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية خلال ما عُرف بـ"حرب الأيام الاثني عشر".
ونقلت "بي بي سي" عن الرئيس التنفيذي لشركة "سيبيلين" المتخصصة في الاستخبارات وتقييم المخاطر، جاستن كرامب، قوله: إن حشد السفن الحربية والطائرات في المنطقة يتيح للولايات المتحدة تنفيذ نحو 800 مهمة جوية يومياً "بكثافة مرتفعة نسبياً وبصورة متواصلة".
وأوضح الخبير العسكري أن الهدف من نشر هذا الحجم من القدرات العسكرية يتمثل في "تحييد أي رد فعل" محتمل من جانب النظام الإيراني.
وفي سياق متصل، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، خلال زيارة إلى إسرائيل: إن قرار واشنطن بشأن "التحرك ضد إيران" قد يُتخذ خلال أسابيع، مؤكداً أن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" لم تُرسل إلى المنطقة لاستعراض القوة أو لـ"النزهة".
وأضاف أن "النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله تاريخياً"، مشيراً إلى عدم وجود خلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الملف الإيراني.
في المقابل، ذكرت شبكة "سي إن إن"- نقلاً عن مصادر مطلعة لم تسمّها- أن تحركات المعدات العسكرية الأميركية تهدف إلى زيادة الضغط على طهران، إضافة إلى توفير خيارات عسكرية في حال فشل المفاوضات النووية.
وتجري الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من المحادثات في جنيف، استكمالاً لمسار تفاوضي بدأ في مسقط؛ بهدف معالجة الخلاف المستمر بينهما بشأن البرنامج النووي.
ووفقاً لتقرير "سي إن إن"، يجري نقل معدات تابعة لسلاح الجو الأميركي كانت متمركزة في بريطانيا- من بينها طائرات للتزود بالوقود ومقاتلات- إلى مواقع أقرب إلى الشرق الأوسط. كما تم إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة، وتم تمديد مهام بعض الوحدات العسكرية الأميركية التي كان من المقرر استبدالها خلال الأسابيع المقبلة.
وتُظهر بيانات تتبع الرحلات أن عشرات طائرات النقل العسكري الأميركية نقلت، خلال الأسابيع الأخيرة، معدات إلى الأردن والبحرين والمملكة العربية السعودية، فيما سُجلت أكثر من 250 رحلة شحن عسكرية إلى المنطقة استناداً إلى بيانات علنية.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية تمركز 12 مقاتلة أميركية من طراز "إف-15" منذ 25 يناير في قاعدة "موفق السلطي" الجوية في الأردن، كما حصلت مقاتلات إضافية على تصاريح دبلوماسية لدخول المجال الجوي الأردني.
وذكرت "بي بي سي" أيضاً، استناداً إلى بيانات تتبع الطيران، أن ما لا يقل عن ست طائرات تزويد بالوقود من طراز "كي سي-135" تابعة لسلاح الجو الأميركي غادرت قاعدة "راف ميلدنهال" في مقاطعة سافك بشرق إنجلترا، متجهة نحو الجنوب الشرقي عبر الأجواء الفرنسية ثم البحر المتوسط.

صرح الرئيس السابق للقسم الإيراني في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، آساف كوهين، بأن إيران مضطرة لتقديم تنازلات بسبب وضعها الصعب، وأنها تحاول كسب المزيد من الوقت للاستعداد لمواجهة هجوم محتمل.
وأشار كوهين، في معرض حديثه عن المفاوضات المحتملة بین طهران وواشنطن، إلى أن السؤال الجوهري يكمن في ما إذا كان الأميركيون يرغبون في التوصل إلى اتفاق- وبالتالي وجود مساحة للتفاوض بشأن الملف النووي- أم أنهم اتخذوا قرار الهجوم ويحتاجون فقط إلى مزيد من الوقت للتحضير له.
وبشأن البرنامج النووي الإيراني، قال كوهين: "إنهم يطلقون تصريحات كثيرة؛ يتحدثون عما سيفعلونه بالمواد الموجودة لديهم، ويلمحون إلى إمكانية تخفيفها، ويقولون إن الرقابة ستعود، لكن السؤال هو كيف؟ وهل هم مستعدون للمضي قدماً حتى النهاية؟ على الأرجح لا".
وأكد المسؤول السابق أن آلية عودة الرقابة ومدى التزام طهران بالتنفيذ الكامل لتعهداتها، تعد من أبرز نقاط الغموض في أي مسار تفاوضي محتمل.

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على ضرورة إدارة البلاد والمجتمع بـ"أقل قدر من الأضرار والحوادث" مع الحفاظ على المبادئ الأمنية، مشيراً في كلمته خلال مراسم تخرج طلاب جامعة الضباط وعلوم الشرطة إلى الاحتجاجات العامة في إيران.
وقال بزشكيان في تصريحه: "أعتقد أنه ينبغي أن نتمكن، قدر الإمكان، من إدارة البلاد والمجتمع بأقل قدر من الأضرار والحوادث، وأن نرسّخ مبادئ الأمن فيهما".
وأضاف الرئيس الإيراني: "الخطوة الأولى هي إنشاء مجتمع سليم، ومدينة سليمة، وحيّ سليم. فعندما يكون حيّنا سليماً، وتكون مدينتنا سليمة، فلن تقع في تلك المدينة والمجتمع السليم أحداث تؤدي إلى الإخلال بأمنه".