• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"وفاة صالات التحرير".. والتدهور الاقتصادي الملحوظ.. وتطرف المتشددين

9 أغسطس 2025، 11:39 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم السبت 9 أغسطس (آب)، العديد من القضايا، ومنها عدم الشفافية في المشهد الإعلامي، وسط تحذيرات من أن استمرار الإهمال قد يؤدي إلى فقدان الثقة بالمؤسسات، إضافة إلى ارتفاع الأسعار وانهيار البورصة وأزمات التعليم وغيرها من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.

وتحولت مناسبة يوم الصحافي في إيران إلى فرصة للدعوة إلى مراجعة الوضع القانوني والمهني للصحافيين، بدلاً من الاكتفاء بالتهاني الرمزية؛ حيث دعا وحيد عظيم نيا، رئيس قسم الاقتصاد بصحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إلى معالجة مشكلات مزمنة مثل تسجيل الوظائف الصحافية بشكل صحيح في التأمين، وإنشاء آلية شفافة لتحديد هوية الصحافيين. وأكد أن حل هذه القضايا ضروري لضمان حقوق الإعلاميين والحفاظ على استدامة العمل الإعلامي.

وبدورها حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على لسان عدد من خبراء الإعلام، من "وفاة صالات التحرير"، وتنامي التحديات السياسية والمهنية، التي تهدد الإعلام، وسط محاولات للسيطرة عليه وتقييد حريته.

وتشهد إيران، بحسب صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تصاعد أسعار الفواكه والخضراوات، رغم وفرة الإنتاج، بسبب خلل في التسعير وضعف التخزين، ما يزيد الأعباء على المواطنين في ظل غياب الرقابة.

وحذرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من تحول أسواق الفواكه والخضراوات إلى فوضى سعرية تُرهق المواطن الإيراني، في ظل غياب الرقابة، وامتناع البائعين عن إعلان الأسعار، ووجود حلقات وسيطة تستغل الوضع.

وأشارت صحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى إهدار ونهب موارد المياه بشكل مفرط تحت شعار تصدير الخضراوات والبطيخ، وهو ما يزيد من تفاقم الأزمة، مما يهدد الأمن القومي ويستلزم إصلاحات جذرية.

وعلى صعيد الخدمات، ذكرت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، أن قرار رفع أسعار الخبز قد أثار استياءً شعبيًا بسبب تراجع الجودة، ونقص الوزن، وغياب الرقابة الفعّالة على المخابز.

ومع بداية العام الدراسي في إيران، تزداد الشكاوى بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، من ارتفاع رسوم المدارس الخاصة بشكل يفوق الأسعار المعتمدة رسميًا، خاصة في طهران، مما يثقل كاهل الأسر. وحذرت صحيفة "سياست روز" الأصولية، من تآكل ثقة الجمهور بالنظام التعليمي الخاص، وزيادة الطلب على المدارس الحكومية، حال استمرار ضعف الرقابة وغياب آليات تسعير فعالة.

كذلك تعاني سوق الحليب المجفف وفق صحيفة "جمله" الإصلاحية، أزمة نقص مستمرة وسط شكاوى فساد وتهريب، وحلول مقترحة بتحويل الدعم للأسر مباشرة لضمان الشفافية.

ومن جانب آخر، تشهد صناعة الأسمنت بحسب صحيفة "ابرار اقتصادى" الأصولية، فرصًا متزايدة مدعومة بزيادة الطلب والتصدير، لكن تحديات مثل عجز الطاقة وضعف البنية التحتية تعوق نموها، مع ضرورة دعم حكومي لتفعيل طرحها في بورصة السلع.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تدهور اقتصادي ملحوظ

هاجم مسعود أكبري، الكاتب في صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، التيار الإصلاحي واتهمه باستخدام مفهوم "الوِفاق الوطني" انتقائيًا، حيث "يرفع شعارات الوحدة فقط عند وجوده في السلطة، بينما في أوقات المعارضة يثير الانقسامات والفتن. فالتيار الذي يرفع الآن شعار الوفاق الوطني، كان في عقد التسعينيات (الإيراني) وبعد فتنة عام 2009، يرفع شعار المصالحة الوطنية، بينما تشير الوثائق إلى ارتباطهم مع جميع التيارات والمجموعات المناهضة للثورة، بهدف إسقاط النظام".

وأضاف: "شهد أداء الحكومة، برئاسة مسعود بزشكيان تدهورًا اقتصاديًا ملحوظًا، حيث ارتفعت أسعار العُملة، والعقارات، والغذاء، والعلاج بشكل حاد، مع زيادة التضخم إلى أكثر من 40 في المائة، وتراجع معدل النمو الاقتصادي، وارتفاع البطالة. كما تزايدت انقطاعات الكهرباء وعادت مشاكل البنية التحتية. في الوقت نفسه، يستخدم التيار الحاكم شعار الوِفاق الوطني في القمع، واتهام المعارضين بالتطرف، مما يحول الوفاق إلى أداة سياسية لإسكات المعارضين بدلاً من تحقيق الوحدة".

وتابع: "يواجه المشروع السياسي الحالي انتقادات من جبهة الإصلاح، التي تطالب بإجراءات، مثل رفع القيود عن السجناء السياسيين، والتفاوض مع الخارج، ما يُفسّره البعض كمحاولة لتغيير النظام بدعم خارجي. ويرى مراقبون أن نجاح الوفاق الوطني يتطلب تطهير مؤسسات الدولة من هذه العناصر، والاستماع المباشر لصوت الشعب والنقاد".

"اقتصاد بويا": ضحايا تطرف المتشددين بالداخل

حذر محمد مهدي سيد ناصري، الكاتب بصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، من تحول أطفال أجيال زد وألفا إلى ضحايا الصراعات الحزبية والخطابات المتطرفة. والمعروف أن مصير الأوطان يُبنى على عقول وأرواح أطفالها، وليس على صراخ السياسيين أو تناحر التيارات، علمًا أن الاعتدال والعقلانية هما الطريق الحقيقي لضمان مستقبل آمن ومستقر لأولئك الأطفال".

وأضاف: "لا يؤدي التطرف السياسي، سواء في الداخل أو عبر الإعلام والأجهزة الحزبية، إلا إلى التوتر والانقسام ويعرض حياة الأطفال للخطر"، وفق التقارير الدولية.

واستنكر المقال استغلال الأطفال في الحملات الدعائية، وتابع: "الحل يكمن في الوفاق الحقيقي القائم على الحوار الوطني والمصالحة، لا على الاتهامات والتخوين. ولأجل مستقبل إيران، يجب أن نحمي الأطفال أولاً، ونؤسس لعهد جديد من الاعتدال، واحترام حقوق الإنسان، والوحدة الوطنية الفعلية، التي تضمن أن يكون أطفال اليوم بناة سلام وازدهار، لا ضحايا لقرارات الكبار".

"جهان صنعت": البورصة على وشك السقوط

تعرضت البورصة الإيرانية، بحسب تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، إلى اضطرابات حادة بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل، حيث أدت المخاوف من تفعيل "آلية الزناد" وعودة العقوبات، إضافة إلى احتمال تصاعد التوترات الإقليمية، إلى تراجع حجم التداول وتقلبات في الأسعار.

وقد زادت هذه المخاطر من حذر المستثمرين، وأثرت سلبًا على السيولة والثقة في السوق، وسط غياب واضح لحلول اقتصادية فاعلة.

ووفقًا التقرير، فقد حذر الخبراء من ضخ أموال جديدة في ظل الوضع الراهن، خوفًا من تأثير ضعف الأدوات النفسية مثل عقود الخيارات على تغيير الاتجاه العام للسوق. وقد ساهم الهيكل المعيب للسوق، مع قلة الأسهم، وتلاعب بعض الجهات، في انعدام التوازن بين العرض والطلب، ما جعل بيئة الأسهم غير جاذبة حتى للقطاعات القوية والربحية.

وتابع التقرير: "رغم الصورة القاتمة، يرى بعض المحللين أن السوق لا تزال تحتفظ بقيمتها الأساسية، وأنها قد تشهد انتعاشًا في حال تحسنت الأوضاع الجيوسياسية، وارتفعت الشفافية، وعادت السيولة. إلا أن هذا التفاؤل يظل مشروطًا بإصلاحات بنيوية جادة وعودة الثقة من الجهات الحكومية والرقابية، وهو ما لا يبدو قريبًا في الأفق الحالي".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جدل تعيين لاريجاني.. و"عِجل" المفاوضات.. وتفاقم أزمة المياه.. وانهيار صناعة الفولاذ

7 أغسطس 2025، 09:53 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 7 أغسطس (آب) بتفاعلات تعيين على لاريجاني أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، ومستقبل المفاوضات النووية، بخلاف الحديث عن أزمة المياه، والتحذيرات المتكررة من الهبوط الأرضي.

ولا يزال تعيين علي لاريجاني أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، يثير التفاعلات في الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية بين مرحب ورافض، ففي صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أثنى جبار کوجكی ‌نجاد، عضو تكتل محافظي الولاية، على القرار، معتبرًا أن وجود لاريجاني قد يعزز التنسيق الوطني ويساهم في اتخاذ قرارات عقلانية، خاصة في ظل الوضع الحرج الذي تمر به إيران.

وبحسب صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، فإن "تعيين لاريجاني لا يعني إقصاء جليلي كما يدّعي البعض، بل قد يشكّل وجود لاريجاني إضافة تعويضية لبعض الثغرات في حكومة بزشكيان، إذ إن سجله الحافل في مؤسسات الدولة، ومواقفه المتباينة من الملف النووي، تعكس برغماتية سياسية قابلة للتأويل من مختلف الأطراف. من ثم قد يعزز وجوده جهود التنسيق الوطني، خاصة إذا تم الفصل بين العمل المؤسسي والمناكفات السياسية".

وبحسب صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، انتقد منصور حقيقت بور الناشط السياسي، التيارات المتشددة التي تسعى- كما قال- لإقصاء الأصوات المستقلة، مؤكدًا أنها فقدت تأثيرها الشعبي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب عقلانية ومصالحة وطنية لا تستطيع تلك التيارات تحقيقها.

وبعد ساعات قليلة من تعيين علي لاريجاني أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، نشر سعيد جليلي عضو المجلس الأعلى للأمن القومي ومجلس تشخيص مصلحة النظام، تغريدة شبه فيها الدعوات إلى التفاوض بـ"عبادة عجل السامري".

وتنقل صحيفة "عصر رسانه" عن يوسف بزشكيان نجل الرئيس الإيراني قوله: "القرار بشأن التفاوض له جهة مختصة، والمسؤولون بتوجيه من القيادة يتخذون أي قرار ونحن نقف خلفه.

لكن مقارنة التفاوض بعبادة العجل غير مناسبة. عبادة العجل هي إنكار مطلق، أما التفاوض فلا حكم عليه. الأصل هو مصلحة إيران".

من جهته، انتقد غلام رضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، لهجة جليلي واعتبرها "غير مناسبة"، محذرًا من خطورة التصريحات الانفعالية التي تثير الانقسام وتضعف وحدة الصف، مؤكدًا أن القرار النهائي بيد المرشد.

وعبر صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، ردّ محسن برهاني الخبير القانوني، بالقول: "انتخابات العام الماضي أنقذت إيران من بلاء ثقيل" في إشارة إلى هزيمة جليلي في الانتخابات.

كما نقلت الصحيفة تعليق محمد جواد أذري جهرمي، وزير الاتصالات السابق: "أخي العزيز، إن كنت تملك معجزة كمعجزة موسى، فاضرب بعصاك الأرض وخلص الجميع، ولا تتوانَ. وإلا اقتدِ على الأقل، في هذا الظرف الحساس، بسلوك هارون، ولا تزرع الخلاف بين الناس، ولا تتقدم على الآخرين! القرارات الكبرى، كالتفاوض، تُتخذ ضمن سلسلة من الحلقات، وأنت جزء من هذه السلسلة، والأفضل أن تُطرح اعتراضاتك ضمن هذا الإطار، فهذا أقرب إلى الخير".

في المقابل تعجب سيد محمد عماد أعرابي، في مقال بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، من قبول الخارجية الإيرانية دور المتهم في المفاوضات مع أميركا والثلاثي الأوروبي، في حين أسست إسرائيل برنامجها العسكري بدعم غربي كامل قبل قيام ثورة 1979.

في المقابل، أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حوارًا مع ماجد شريفي، أستاذ مساعد في قسم العلاقات الدولية بجامعة خوارزمي، حيث أكد على أهمية تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفادي التصعيد، لأن "التوتر بين إيران والغرب حول الملف النووي وصل إلى مرحلة خطرة قد تؤدي لمواجهة عسكرية".

في السياق ذاته، انتقد الخبير في الشؤون الدولية أصغر زارعي، عبر صحيفة "سياست روز" الأصولية، مبادرة محمد جواد ظريف المعروفة إعلاميًا باسم "منارة" بدعوى خطورتها ومخالفتها رؤية النظام والشعب الإيراني، كونها تمثل امتدادًا لأخطاء الاتفاق النووي، وتهدد الإنجازات الوطنية. كما حذّر من إعادة تجربة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

على صعيد آخر، أكد مجید سلیمي بروجنی في مقال بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن جفاف الأنهار وتدهور البيئة، والاحتجاجات الشعبية، تعكس فشل النظام الحالي في التعامل مع الموارد المائية، وأن الحل يتطلب إصلاحات جذرية تشمل تقنيات ري حديثة، وتسعير المياه، ونقل الصناعات كثيفة الاستهلاك إلى مناطق أكثر ملاءمة.

بدوره حذر مهدي زارع، عالم الجيولوجيا والأستاذ في معهد الزلازل الدولي للهندسة الزلزالية، من تفاقم ظاهرة الهبوط الأرضي نتيجة السحب المفرط للمياه الجوية، حسبما نقلت صحيفة "شرق" الإصلاحية، وقال: "هذه الظاهرة تهدد البنية التحتية والأمن القومي".

ودعا إلى تنفيذ حلول شاملة تشمل وقف الحفر العشوائي، والتوسع في تحلية مياه البحر، ونقل السكان إلى المناطق الساحلية لتفادي كارثة مستقبلية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": مستقبل صناعة الفولاذ "مظلم"

أعدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، تقريرًا عن أزمات صناعة الفولاذ في إيران نتيجة نقص الكهرباء والغاز، جاء فيه: "تعطل الإنتاج مدة 110 أيام خلال عام واحد، مما أدى إلى تراجع كبير في الإنتاج والصادرات وخسائر مباشرة بمليارات الدولارات. وقد تفاقمت الأزمة هذا العام مع بدء انقطاعات الكهرباء مبكرًا وشمولها حتى للقطاعات المنزلية، وهو ما يؤكد هشاشة البنية التحتية للطاقة في إيران".

وأضاف التقرير: "رغم إنشاء شركات الفولاذ محطات طاقة خاصة لتخفيف الضغط على الشبكة، فقد أُجبرت على تسليم إنتاجها من الكهرباء إلى الدولة، مما زاد الوضع سوءًا. هذا القرار أثار اعتراض وزارة الصناعة والتجارة التي اعتبرته مخالفًا للقوانين الداعمة، خاصة أن الصناعة تعتمد بنسبة 73 بالمائة على الكهرباء المنتجة ذاتيًا، ورغم ذلك لا تُمنح الأولوية في التوزيع".

ووفق التقرير: "فقد أطلقت جمعية منتجي الفولاذ ناقوس الخطر معلنة اقتراب هذه الصناعة الحيوية من الإفلاس، متهمة صناع القرار بالاعتماد على معطيات قديمة تتجاهل الظروف الاقتصادية الراهنة من ركود، وارتفاع تكاليف الطاقة، والقيود التسويقية. وإذا استمر الوضع على حاله دون حلول جذرية، فإن الفولاذ يواجه خطر الانهيار الكامل".

"جوان": ممتلئون بالمعرفة الذكية... فارغون من القرار الذكي!

بحسب تقرير صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فإن "إيران تمتلك كفاءات بشرية وإنتاج علمي جيد في مجال الذكاء الاصطناعي، مع هذا تعاني غياب خارطة طريق واضحة واستراتيجية وطنية قابلة للتنفيذ؛ حيث تثبت التقارير وقوع إيران تحت المتوسط الإقليمي بسبب ضعف البنية التحتية، وغياب التنسيق بين الجهات، وعدم وجود سياسات فعالة لتحويل المعرفة إلى قوة تكنولوجية".

وعدد التقرير تحديات هذا القطاع، وتشمل: "ضعف الحوكمة، ونقص الاستثمار، وضعف الربط بين الجامعة والصناعة، وهجرة الكفاءات، وعجز البنية التحتية التقنية، وغياب الدعم المالي والتنظيمي. في ظل ذلك، تتحوّل الإنجازات الأكاديمية إلى مقالات علمية لا تنعكس على واقع الابتكار والإنتاج".

ووفق التقرير: "يتطلب التحوّل الحقيقي، إصلاحات عاجلة، تشمل تبني استراتيجية وطنية شاملة، وتحديث التشريعات، وبناء بنية تحتية متطورة، وضمان بيئة محفزة للكفاءات والاستثمار. وإلا فقد تتراجع إيران أكثر في مؤشرات الذكاء الاصطناعي العالمية".

"دنياي اقتصاد": تأثير التوترات على الأسواق المالية

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، إلى أن الأسواق المالية الإيرانية شهدت مؤخرًا تقلبات حادة نتيجة تصاعد التوترات السياسية، حيث أكد نیما نائینیان، محلل الأسواق المالية، أن هذا المناخ المضطرب خلق بيئة غير مستقرة للمستثمرين، وزاد من الغموض بشأن مستقبل الاقتصاد الإيراني، مما ساهم في ارتفاع التضخم وضغط على سعر الصرف".

وأضاف: "تأثرت بورصة طهران بشدة بخروج رؤوس الأموال، ورغم محاولات الدعم من خلال صناديق السيولة، لم تستطع وقف تراجع المؤشر العام. ومع انخفاض القيمة الدولارية للسوق، يتوقع بعض المحللين أن المؤشر سيبلغ القاع إذا استقر الدولار عند 100 ألف تومان، لكن استمرار التوترات السياسية سيبقي السوق في اتجاه هبوطي".

وتابع: "يُنظر إلى الذهب كخيار استثماري أكثر أمانًا بسبب طبيعته العالمية وارتباطه بسعر الصرف، في حين تشهد أسواق العقارات والسيارات ركودًا نتيجة تراجع الطلب والقدرة الشرائية. وتوصى الاستراتيجية الاستثمارية الحالية بالتحوّط والاهتمام بالأصول الآمنة، مع مراقبة التطورات السياسية لتحديد اتجاه السوق في المرحلة المقبلة".

عودة لاريجاني.. وخريطة مقاومة آلية الزناد.. والاحتيال في سوق الذهب

6 أغسطس 2025، 09:30 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 6 أغسطس (آب) مرسوم تعيين علي لاريجاني أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأمن القومي في سياق تغييرات تطال أعلى هيئة أمنية في إيران.

كما ناقشت صحف اليوم التوترات الإيرانية-الأوروبية، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى أزمة المياه التي تشكل تهديدًا بيئيًا خطيرًا.

الناشط الإصلاحي محمد تقي فاضل ميبدي شدد في حوار مع صحيفة "اعتماد" على أهمية التنسيق بين المجلس الأعلى للأمن القومي ومجلس الدفاع للحد من نفوذ المتشددين، معتبرًا تعيين لاريجاني خطوة إيجابية، رغم استمرار مقاومة الجماعات المتشددة داخل البرلمان وخارجه.

صحيفة "شرق" أشارت إلى آمال بعض المحللين، مثل المتحدث باسم حزب "اعتماد ملى"، محمد صادق جوادي حصار، في أن تمهد عودة لاريجاني لإقصاء سعيد جليلي، ما قد يفتح المجال أمام نهج أكثر اعتدالًا في السياسة الخارجية.

من جانب آخر نشرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقالًا أكدت فيه أن القوة الدفاعية لإيران مرتبطة بشكل مباشر بوجود النظام، معتبرة أن غيابه سيُضعف موقع إيران.

وأضافت أن من يعتقد بإمكانية بقاء القوة الدفاعية دون النظام الحالي "يجب أن يصحح فكرته".

كما دافعت الصحيفة عن الإنفاق الحكومي على "مراسم الأربعين"، ووصفت التساؤلات حول توزيع الطعام فيها في ظل أزمة غزة بأنها "مغالطة"، منتقدة في الوقت ذاته الأداء الإعلامي لمؤسسات الأربعين، معتبرة أنها تفتقر إلى خطاب أصيل وتكتفي بإعادة تدوير المحتوى، رغم ما تحظى به من دعم رسمي واسع.

بالمقابل، رأى محمد صفري الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، ضرورة أن تعزز التغييرات من السياسات الثورية لا أن تتراجع عنها، مؤكدًا أن الرد على الضغوط الغربية يكون عبر تقوية القدرات العسكرية والاقتصادية، وليس من خلال التفاوض الذي أثبت فشله.

وعلى صعيد المفاوضات الإيرانية- الأوروبية، أجرت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية حوارًا مع خبراء حول مستقبل التوترات بين طهران وواشنطن؛ حيث انتقد الخبير في مجال الطاقة، حسن مرادي، التهديد بتفعيل آلية الزناد في ظل انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي واعتداءاتها على المنشآت الإيرانية، وقال: "رغم الضغوط والهجمات، تواصل إيران مسار التفاوض والدبلوماسية، مع التركيز على تعزيز قدراتها الاقتصادية والنفطية لمواجهة التحديات المقبلة".

بدوره حذر الخبير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، علي بيكدلي، من تداعيات تجاهل المعايير الدولية والقرار رقم (2231)، والحديث عن الانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، على حشد المجتمع الدولي ضد إيران، وقال: "المطلوب الآن تحرك دبلوماسي عاجل، خصوصًا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتجنب العزلة وتفادي كارثة اقتصادية وسياسية وشيكة".

على الصعيد الاقتصادي، أكد خبير السوق فردين آقابزرغي، أن ظلال الحرب والأخطاء الإدارية قد أنهكا سوق رأس المال، وقال بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية: "قرار تعليق التداولات خلال الحرب كان خاطئًا وأسهم في تفاقم الخسائر، ومن ثم فالأضرار الحقيقية للسوق نابعة من قرارات داخلية غير مناسبة أكثر من تأثير الضغوط الخارجية مثل احتمال تفعيل آلية الزناد".

بدورها انتقدت الناشطة في مجال حقوق العمال سيمين يعقوبيان، في حوار إلى صحيفة "كار وكاركر" الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، تداعيات الاستغلال القاسي للعمالة في القطاع الخاص على الأسر، وقالت: "في ظل تدهور الأجور، يعيش العمال حياة مرهقة بلا حقوق حقيقية، ما يزيد من معاناتهم اليومية؛ حيث يقبل العمال بالاستعباد مقابل البقاء في العمل، في حين أن هذا العنف البنيوي يؤدي إلى انهيار بنية الأسرة العمالية وانتشار مشكلات اجتماعية وصحية".

ومع تفاقم أزمة المياه، طُرح موضوع نقل العاصمة، حيث أكد محمود تهي ‌دست، عضو غرفة تجارة زاهدان في حوار مع صحيفة "مواجهه اقتصادي"، أن نقل العاصمة إلى مكران يحتاج إلى بنية تحتية متكاملة قد تستغرق عقدًا من الزمن، مشددًا على ضرورة وضع خطة مدروسة قبل التنفيذ.

وأشار إلى أن تطوير مكران كمركز تجاري ونقل الصناعات إليها قد يكون خيارًا أفضل، مع التأكيد على ضرورة توفير المياه عبر تحلية مياه البحر.

من جهة أخرى، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، فإن طهران تواجه تهديدًا خطيرًا بهبوط الأرض جراء استنزاف المياه الجوفية، وهو خطر لم يحظ بالاهتمام الكافي في السياسات والميزانيات، وسط دعوات لاعتماد سياسة شاملة تجمع بين إدارة المياه والطاقة والتخطيط العمراني والزراعة لتفادي الأزمة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": الاحتيال الخفي في سوق الذهب

رصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إقبال المواطنين على شراء الذهب كوسيلة شائعة للحفاظ على المال والاستثمار، في ظل تراجع قيمة العملة الوطنية، وكتبت: "يواجه المشتري تحديات كبيرة تتمثل في ممارسات احتيالية من بعض البائعين الذين يستغلون جهل الزبائن عبر احتساب ضرائب غير قانونية وفرض أجور تصنيع مرتفعة وأرباح زائدة، مما يزيد من التكلفة الحقيقية للشراء".

وتنقل عن الخبير الاقتصادي أميد شهبازي، قوله: "يعاني السوق من نقص في الرقابة والشفافية، حيث تحتسب ضريبة القيمة المضافة بشكل خاطئ على كامل سعر الذهب بدلًا من أجرة التصنيع، بالإضافة إلى فرض أجور تصنيع متفاوتة وأرباح غير قانونية تزيد العبء المالي على المشتري، مع صدور فواتير غير واضحة ولا تتوافق مع القوانين، ما يصعب من صعوبة تقديم شكاوى قانونية، ويزيد من استغلال المستهلك".

وأضاف: "لابد من تعزيز الرقابة الرسمية ورفع مستوى وعي الجمهور بالقوانين الخاصة بشراء الذهب، مع إلزام البائعين بإصدار فواتير إلكترونية شفافة، بالإضافة إلى دور الإعلام في نشر التوعية ومتابعة التجاوزات لتجنب الوقوع في فخ الاحتيال وتحقيق سوق أكثر عدالة وشفافية".

"كيهان": الشعب انتصر في الحرب الناعمة

خصص الكاتب عباس شمس علی مقاله بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني على خامنئي، للحديث عن الحرب الناعمة، وكتب: "الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل كانت تجربة مكثفة ومؤثرة، كشفت الكثير من الحقائق وحوّلت العديد من التصورات الخاطئة إلى وعي وإيمان جديدين. هذه الحرب بينت أن الصراع لا يقتصر على القتال المباشر، بل يشمل أيضًا الحرب الناعمة للتأثير على أفكار ومعتقدات الشباب".

وأضاف: "أثبتت التجربة الأخيرة أهمية دور المثقفين، والأجهزة الإعلامية، والنظام التعليمي في مواجهة الحرب الناعمة، من خلال تحليل الأخطاء السابقة والعمل على تصحيحها وتعزيز الحملات الإعلامية والإيديولوجية المضادة".

ونوه إلى وجود بعض الشبهات والمواقف داخلية، سواء نتيجة غفلة أو تعمّد، تساهم في نشر الشكوك وتضعف ثقة الناس، وتابع: "أكدت الحرب على ضرورة تغيير سياسات التيارات التي قدمت عناوين خاطئة مثل التشجيع على التفاوض الضعيف، وتقليل أهمية قوة الردع، مما أضعف الوحدة الوطنية وزرع انقسامات زائفة، وأتاح للعدو فرصة للهجوم. فالدرس الأهم هو دعم سياسة مواجهة العدو بحزم وتوحيد الصفوف للحفاظ على الأمن والسيادة الوطنية".

"اعتماد": خريطة المقاومة الدبلوماسية ضد آلية الزناد

أكد مرتضى مكي، خبير الشؤون الأوروبية، أن تفعيل آلية الزناد أصبح قضية حيوية في ظل توقف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وقال في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية: "تبنت الترويكا الأوروبية مطالب متوافقة مع واشنطن وتخلت عن دورها الوسيط التقليدي. ورغم النقاش القانوني حول شرعية التفعيل، فإن القوة السياسية هي العامل الحاسم".

وأشار إلى امتلاك إيران خيارات محدودة في مواجهة هذا الضغط، مضيفا: "الاستسلام لمطالب الغرب أو قبول العقوبات غير مطلوب مع وجود خيار ثالث يتمثل في إطلاق مبادرات سياسية وإعلامية تستهدف التفاوض مع أوروبا وأميركا عبر دور أوروبي وسيط، مع ضرورة ضبط السياسات الإقليمية لمنع تفعيل آلية الزناد".

وشدد على أهمية الذكاء في الردود والتحولات الداخلية لتعزيز التماسك الوطني استعدادًا للعقوبات المحتملة، مضيفا: "يظل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمرًا محوريًا لخفض التوترات وفتح باب التفاوض، خصوصًا مع زيارة نائب المدير الفني للوكالة إلى طهران التي قد تثمر اتفاقًا وسطًا يمنع تفعيل آلية الزناد".

تصاعد تهديدات بريطانيا.. وخطورة الطابور الخامس.. وتفاقم أزمة الأرز.. و"ترند" الطلاق

5 أغسطس 2025، 10:39 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 5 أغسطس (آب) قضايا ملحة على الساحة الاقتصادية والسياسية، أبرزها أزمة ارتفاع أسعار الأرز، والتوترات حول الملف النووي الإيراني في ظل ضغوط غربية متصاعدة، وإعادة هيكلة المجلس الأعلى للأمن القومي، وإزالة أربعة أصفار من العملة المحلية.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، ربطت ارتفاع أسعار الأرز بسوء إدارة وغياب التخطيط الحكومي، ودعت إلى إصلاحات عاجلة وإقالة المسؤولين الفاسدين، إلى جانب تشديد الرقابة القضائية لضمان استقرار الأسواق وحماية المواطنين.

وقال الكاتب بصحيفة "قدس" الأصولية مهدي حسن زاده، إن بعض الوسطاء استغلوا ظروف الحرب لاحتكار ورفع أسعار المنتجات الاستراتيجية كالأرز، فيما أكد رئيس السلطة القضائية وجود احتكار كبير لشركة واحدة واتخاذ إجراءات قضائية صارمة لضبط السوق ومنع استغلال الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

في الملف النووي، أكد الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية قاسم غفوري، تصاعد وتيرة الاتهامات البريطانية، لإيران بتهديد الأمن عبر تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة، في سياق حملة ضغط وغموض تتزامن مع أزمات داخلية بريطانية، وتعكس مخاوف الغرب من تقدم إيران العلمي وفشل الحكومة البريطانية في معالجة مشكلاتها الداخلية، ما دفعها لتوجيه انتقاداتها إلى الخارج.

وطرحت صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، ثلاثة سيناريوهات تشمل تمديدا مؤقتا لآلية الزناد مقابل مفاوضات إيرانية، أو تفعيل الآلية مع احتمال انسحاب إيران من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، أو تسوية دبلوماسية شاملة بالتنسيق مع روسيا والصين.

فيما أكد الكاتب بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية علي خورسند جلالي، أن الاتفاق النووي يبقى الإطار العقلاني لإدارة الأزمة رغم هشاشته وصعوبات تفعيل آلية تسوية النزاعات في مجلس الأمن.

بدوره دعا الدبلوماسي الإيراني السابق أبو القاسم دلفي، عبر صحيفة "تجارت" الأصولية، إلى مراجعة السياسة الخارجية لبناء علاقات متوازنة ترتكز على المصالح الوطنية، مع تفعيل دور أوروبا كوسيط لحلحلة الأزمة، مشيرًا إلى أن أميركا تعتمد سياسة ضغط شاملة بينما روسيا والصين تحافظان على تعقيد الوضع لحماية مصالحهما.

على صعيد آخر، تشهد الساحة السياسية الإيرانية، بحسب الكاتب بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية محمد صادق جنان صفت، تحولات نحو الاعتدال مع عودة علي لاريجاني وصعود شخصيات معتدلة، ما يعكس تراجع نفوذ المتشددين وأمل شعبي بالخروج من الأزمة، بينما تمت إعادة هيكلة المجلس الأعلى للأمن القومي لتعزيز التنسيق الأمني والدبلوماسي لمواجهة التحولات الإقليمية والدولية.

وتتفق صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية في الرأي ، وترى أن احتمال عودة علي لاريجاني إلى مواقع مؤثرة مثل المجلس الأعلى للأمن القومي، مع تراجع نفوذ المتشددين مثل سعيد جليلي، يمثل فرصة لإعادة بناء الثقة بين النظام والشعب الذي يرفض التطرف ويتطلع إلى سياسات عقلانية تنهي العزلة وتخفف الأزمات.

وتنقل صحيفة "أبرار" الأصولية عن ناصر إيماني، خبير في الشؤون السياسية، قوله: "لم يكن المجلس الأعلى للأمن القومي متوافقًا تمامًا مع متطلبات الظروف الجديدة، ما استدعى إعادة هيكلة وتنظيم في الهياكل الدفاعية والأمنية، خاصةً في الجانب الدبلوماسي".

اقتصاديًا، يواصل مشروع حذف أربعة أصفار من العملة الوطنية الإيرانيّة طريقه في إطار تسهيل المعاملات وتقليل العبء الحسابي، وفق ما ذكر خبير الشؤون الاقتصادية كامران ندري في صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، إلا أن هذا الإجراء لا يعالج مشكلات الاقتصاد الكلي كالتضخم أو النمو، وشدد على ضرورة ربط الخطوة باستقرار اقتصادي شامل.

وفي صحيفة "تجارت" الأصولية، أوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة طهران ألبرت بغزيان، أن حذف الأصفار يحمل فوائد شكلية مثل تسهيل التعاملات ومكافحة غسل الأموال وتحسن نفسي مؤقت، لكنه لن ينجح دون إصلاحات هيكلية عميقة تشمل ضبط التضخم والسياسات المالية والضريبية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": دور الطابور الخامس في زعزعة الاستقرار

خصص الكاتب جعفر بلوري، مقاله بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، للهجوم على التيار الإصلاحي، وكتب: "في الحرب الإيرانية التي استمرت 12 يومًا، لعب الطابور الخامس دورًا خطيرا في محاولة زعزعة الاستقرار من الداخل، حيث اتهم بعضهم المدافعين عن الوطن بالعمالة".

وأضاف: "يتخذ الطابور الخامس أشكالًا متعددة، من تحركات ميدانية إلى تأثير إعلامي واجتماعي، ويُستخدم لتشتيت الانتباه وإفشال جهود الإصلاح ومكافحة التضليل، ما يبرز الحاجة إلى اليقظة في مجالات الأمن والاقتصاد والإعلام، مع ضرورة إرساء هياكل دفاعية شاملة تتعامل مع الحرب المركبة بكل أبعادها. ويمكن التعرف على أفراد الطابور الخامس من خلال الحلول التي يقترحونها، والتي غالبًا ما تؤدي إلى غفلة البلاد وهجمات العدو، مثل المواقف الداعية للتفاوض مع خصوم أعلنوا صراحة رغبتهم في تدمير البلاد، أو معارضة قوانين مكافحة الأكاذيب أثناء الحرب".

وختم بقوله: "بعد انتهاء الحرب شهدت القوات المسلحة تغييرات ضرورية في القيادة، إلا أن الحرب ليست مقتصرة على الجانب العسكري فقط، بل تشمل أيضًا الجوانب الاقتصادية والثقافية والإعلامية. ومع تراجع العدو مؤخرًا، يبقى التساؤل حول مدى استعداد المسؤولين لتحديث وإصلاح هذه القطاعات الحيوية، وضرورة إنشاء مجلس أعلى للدفاع الاقتصادي والإعلامي لمواجهة التحديات المركبة التي تواجه البلاد".

"جوان": نقص الأرز أم عجز إداري؟

تطرق وحيد عظيم نيا، رئيس القسم الاقتصادي بصحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، للحديث عن أزمة الأرز في إيران، وكتب: "فسر وزير الزراعة نقص الأرز في الأسواق، بقلة المياه وتراجع الإنتاج المحلي، لكن هذا التبرير يبقى سطحيًا وغير كافٍ، إذ إن إيران لم تكن مكتفية ذاتيًا في إنتاج الأرز حتى في أفضل الظروف. وكان من المفترض أن تستغل الوزارة إمكانياتها لتعويض النقص عبر الاستيراد وتنظيم السوق، خاصة مع توقع تراجع الإنتاج بسبب الجفاف".

وأضاف: "الأزمة لم تكن ناتجة فقط عن عوامل طبيعية، بل ساهم فيها الاحتكار المنظم الذي كشفت عنه تقارير رسمية، حيث قامت شركة واحدة بالاستحواذ على كميات كبيرة من الأرز واحتكارها، مما أدى إلى زيادة الأسعار بشكل غير مبرر. هذا يكشف ضعف الرقابة الحكومية وسوء الإدارة، ويثير تساؤلات حول أسباب التستر الرسمي على هذا الواقع".

وتابع: "تحتاج أزمة الأرز إلى إدارة شفافة ومسؤولة تقوم باستباق الأزمات من خلال التخطيط السليم والتدخل الفوري في السوق لمنع المضاربات والاحتكار، مع ضرورة اعتماد سياسات طويلة الأمد لمعالجة أزمة المياه. المواطن اليوم يطالب بالمصارحة والمساءلة، وليس بالأعذار المكررة التي تضع الأزمة فقط في إطار طبيعي دون اتخاذ إجراءات فعلية لتخفيف العبء وتحقيق الاستقرار في الأسواق".

"مردم سالارى": الطلاق يتحول إلى "ترند"

بحسب صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية فإن مفهوم الطلاق تطور في عصر وسائل التواصل الاجتماعي من قرار شخصي صعب إلى ظاهرة تجارية مربحة، حيث يستغل بعض المؤثرين تفاصيل طلاقهم في جذب ملايين المتابعين وزيادة دخلهم عبر الإعلانات والترويج لمنتجات وخدمات مرتبطة بالطلاق. هذه الظاهرة تعكس تحول الطلاق من مأساة اجتماعية إلى "ترند" يستدعي الاحتفال أحيانًا كبداية جديدة أو إعادة تعريف الذات".

وأضاف التقرير: "ترويج فكرة الطلاق الناجح كحالة إيجابية، رغم أنه يخفي الكثير من الآثار السلبية؛ خاصة بالنسبة الأطفال ضحايا نشر المشكلات العائلية والخلافات الشخصية على الإنترنت. في كثير من الأحيان، يُغفل المؤثرون الجانب الإنساني للحياة الأسرية، ويعطون أولوية لمصالحهم الشخصية والمالية على حساب مشاعر الأطفال وخصوصية الأسرة".

وتابع: "رغم وجود أسباب مشروعة للطلاق مثل العنف أو الخيانة، إلا أن ظاهرة تحويل الطلاق إلى سلعة إعلامية تجارية تسهم في تطبيع فشل العلاقات الزوجية بشكل مبسط ومجرد، مما يثير تساؤلات أخلاقية واجتماعية حول تأثير هذا التوجه على المجتمع والقيم الأسرية، ويبرز الحاجة إلى تقييم أعمق لهذه الظاهرة وتأثيراتها على الأفراد خصوصًا الأطفال".

فساد "صديقي".. وعزل وزير الطاقة.. و"مافيا" المياه.. وأزمة جديدة في الشتاء

4 أغسطس 2025، 11:50 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الاثنين 4 أغسطس (آب)، الضوء على استقالة إمام جمعة طهران، كاظم صديقي، وتصاعد التحذيرات من خصخصة المياه، وارتفاع تكاليف الإنتاج، ما ينذر بموجات ركود وبطالة متزايدة، بالإضافة إلى التحركات البرلمانية لعزل وزير الطاقة، في ظل أزمة الماء والكهرباء.

وقد تناقلت الصحف الإيرانية، خبر استقالة إمام جمعة طهران، كاظم صديقي، من مهامه، في ظل الجدل المتصاعد حول احتمال تورطه في قضية فساد مالي، بعد توقيف نجله وزوجته، ما أثار تكهنات حول أبعاد القضية وانعكاساتها.

ومع تفاقم أزمة المياه، نشرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، دراسة تحذر من خصخصة المياه، معتبرة أن تحويلها إلى سلعة سيعمّق الفجوة الاجتماعية ويهدد البيئة. وشددت على ضرورة اعتماد إدارة حكيمة وشاملة تشرك المجتمعات المحلية وتراعي الخصوصيات البيئية.

وأشارت خبيرة المياه بجامعة طهران، بنفشه زهرائي، عبر صحيفة "تجارت" الأصولية، إلى أن نقل المياه لطهران عبر الصهاريج لا يحل الأزمة جذريًا، داعية إلى تنظيم النمو السكاني والعمراني في العاصمة، مشيرة إلى فشل الحوكمة المائية وغياب جهة مسؤولة موحدة عن إدارة الأزمة.

وفي السياق ذاته ذكرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن نواب التيار الأصولي في البرلمان الإيراني يتحركون لعزل وزير الطاقة، عباس علي آبادي، على خلفية أزمات المياه والكهرباء. لكن المراقبين يرون أن المشكلات أعمق من أداء الوزراء، وترتبط بالعقوبات ونقص الاستثمارات.

وعلى صعيد الملف النووي، يتعجب الأكاديمي الإيراني، عبدالرضا فرجی راد، من الهجوم على مبادرة "منارة" رغم أنها لا تختلف في جوهرها عن الائتلاف النووي، وكتب عبر صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية: "تعرضت مبادرة منارة لانتقادات داخلية بدعوى أنها تعكس نهجًا استسلاميًا للغرب، وتُعبّر عن تيار داخل إيران لا يؤمن بإمكانية المواجهة أو بناء نظام بديل، بل يعتبر التبعية للغرب حتمية لا مفر منها، وهو ما يتناقض مع واقع التغيّر في موازين القوى عالميًا".

ودعا الكاتب مسعود براتي، في مقال بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، إلى خطاب سياسي مستقل يرى في إيران قوة قادرة على فرض موقعها في نظام عالمي جديد يتجاوز هيمنة الغرب؛ حيث يرى أن مبادرة "منارة" تعكس عقلية تيار داخل إيران يفتقر للثقة بالنفس، ويؤمن بتفوق الغرب معرفيًا وعاطفيًا، ويبرر التبعية كخيار لا مفر منه، ويقيس نجاح السياسة الخارجية بمدى رضا الغرب.

وعلى الصعيد الاقتصادي، حذّرت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من الارتفاع الحاد في تكاليف الإنتاج؛ حيث سجل تضخم أسعار المنتجين 44.4 في المائة، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي؛ حيث يرى الخبراء أن الصناعة الإيرانية تواجه خطر الانهيار نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، والمواد الخام، وانقطاع الكهرباء، في ظل غياب الدعم الحكومي، مما ينذر بموجات إفلاس وبطالة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تفسير مشوّه لقرار البرلمان بشأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية

انتقد حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب‌ زاده، بشأن استمرار العلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن بتنظيم جديد من خلال المجلس الأعلى للأمن القومي، وكتب "أن هذا التصريح يتعارض مع القانون ذاته الذي أقره البرلمان، الذي ينص صراحة على تعليق جميع أشكال التعاون مع الوكالة إلى حين تحقق شروط محددة".

وأضاف: "ربط القانون استئناف التعاون مشروط بتحقيق شرطين أساسيين، وهما: احترام السيادة الإيرانية وضمان أمن المنشآت والعلماء النوويين، بالإضافة إلى تقديم ضمانات بشأن الحقوق الإيرانية في التخصيب النووي، ويتم التحقق من ذلك بناءً على تقرير الوكالة ومصادقة مجلس الأمن القومي. ومِن ثمّ، فإن دور المجلس ليس إدارة العلاقة، بل المصادقة بعد تحقق الشروط".

وتابع:" تصريحات نائب الوزير تخالف بشكل صريح فحوى القانون، إذ لا يمكن اعتبار المجلس مرجعًا لتقرير استمرار العلاقات دون تحقق الشروط. كما أن القانون يحمّل أي مسؤول يعرقل التنفيذ الكامل له مسؤولية قانونية قد تصل إلى العقوبات التعزيرية، ما يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام وزارة الخارجية بنص القانون وروحه".

"تجارت": حتى مضخات المياه أصبحت تحكمها "المافيا"

تثير أزمة المياه في إيران قلقًا متزايدًا، لكن اللافت أن بعض الجهات تسعى للاستفادة من هذه الأزمة لتحقيق أرباح خيالية، عبر الترويج المحموم لشراء مضخات وخزانات المياه؛ حيث كشفت صحيفة "تجارت" الأصولية، في تقرير لها، عن دور "مافيا" تدفع المواطنين إلى الشراء بدافع الخوف، ما يرفع الأسعار بشكل جنوني ويؤدي إلى اختلال توزيع المياه وازدياد الضغط على الموارد الجوفية.

وتنقل الصحفية عن خبراء قولهم: "لا تساهم هذه الحملات في حل الأزمة، بل تُفاقمها. إذ تروّج بعض الشركات لمشاريع مياه سطحية وسدود لا ضرورة لها، بينما تُهمل المعالجة الحقيقية لجفاف السهول واستنزاف المياه الجوفية. هذه الممارسات تؤدي إلى تقويض برامج الإصلاح، في ظل صمت رسمي وتساهل مع المنتجين والمضاربين الذين يحتكرون المضخات ويرفعون الأسعار عمدًا".

وأضافت الصحيفة: "يشير أكاديميون إلى أن مافيا المياه في إيران هي شبكة منظمة تخترق السياسة والاقتصاد والإعلام، مستفيدة من ضعف الرقابة وتجاهل الإصلاحات البنيوية. وفي ظل غياب الإرادة السياسية لمواجهة هذه الشبكة، تبقى أزمات المياه مرشحة للتصاعد، بينما يتقاسم المنتفعون الأرباح على حساب الأمن القومي المائي".

"جهان اقتصاد": أزمة جديدة في الشتاء

كشفت الصحافية بقسم الطاقة في صحيفة "جهان اقتصاد"، كلناز برتوي مهر، عن أزمة جديدة تنتظر الإيرانيين في فصل الشتاء، وكتبت: "قلّما ننتبه إلى البنية التحتية القديمة التي تنقل الغاز من خزانات الجنوب إلى أقصى إيران. ذلك أن شبكة توزيع الغاز في إيران، التي مضى على إنشائها عقود، تعاني تهالكًا شديدًا، حيث تشير التقديرات إلى حاجة أكثر من 30 في المائة منها للتجديد، ما يجعلها عرضة للتسريبات، والأعطال، وحتى الانفجارات".

وأضافت: "هذا التهالك لا يهدد فقط سلامة الأفراد، بل يحمل تبعات بيئية واقتصادية خطيرة، إذ يؤدي تسرب غاز الميثان إلى الإضرار بالمناخ، ويتسبب في انقطاعات متكررة للغاز في مدن كبرى، مثل تبريز ومشهد. كما أن التكاليف الطارئة لإصلاح الأعطال تفوق بكثير ما كان يمكن إنفاقه على تحديث الشبكة بشكل وقائي".

وتابعت: "رغم أن تحديث الشبكة مشروع مكلف وطويل الأمد، فإن الإبقاء على الوضع الحالي أكثر كلفة وخطورة. وبينما تستخدم دول متقدمة تقنيات ذكية لمراقبة شبكات الغاز، لا تزال إيران تعتمد على أنابيب فولاذية قديمة تفتقر للحماية. وإذا لم تُدرج إعادة تأهيل الشبكة ضمن أولويات أمن الطاقة، فقد يأتي يوم تتوقف فيه الأنابيب عن نقل الحياة إلى المدن".

بزشكيان يزور باكستان.. ومفاوضات التنازل مع أميركا.. وإنجازات الحكومة الوهمية

3 أغسطس 2025، 10:29 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 3 أغسطس (آب)، على زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى باكستان، في ظل التغيرات الإقليمية والدولية، كما أبرزت التحذيرات المتزايدة من تفاقم أزمة المياه والهبوط الأرضي، إلى جانب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وخصوصًا في قطاع التعليم.

وعلق قاسم غفوري، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، على زيارة الرئيس الإيراني والوفد المرافق له إلى باكستان، بقوله: "مع التحولات الإقليمية والدولية، تزداد أهمية تقارب البلدين، لا سيما مع عضويتهما في منظمة شنغهاي وعلاقاتهما مع قوى، مثل روسيا والصين. وفي هذا السياق، تعد زيارة بزشكيان إلى باكستان خطوة محورية نحو تعميق العلاقات الأخوية والتعاون الإقليمي بعيدًا عن التدخلات الخارجية".

وشدد الأكاديمي والخبير السياسي الإيراني، زهير أصفهاني، في حوار مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، على مبدأ التوازن في السياسة الخارجية، وقال: "إن الخلاف مع الغرب لن يعوّضه التقرّب من الشرق، والعكس صحيح، علمًا بأن بعض الدول المعارضة لتقارب إيران مع جيرانها، تمتلك أدوات ضغط دبلوماسية يجب التنبه لتأثيرها. لذا على إيران أن تلعب على أكثر من ساحة بذكاء وتوازن".

وفي ظل تحول أزمة المياه إلى واحدة من أخطر التحديات الإيرانية، سلط تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الضوء من جديد على مشروع قديم للاستفادة من المياه المتجددة في شرق البلاد، دون الحاجة إلى محطات تحلية المياه، أو تمديدات أنابيب طويلة، كأحد الحلول المستدامة غير المكلفة المطروحة للتخلص من مشكلة نقص المياه.

ونقلت صحيفة "افكار" الإصلاحية عن الخبير البيئي الإيراني، إيرج حشمتي، قوله: "وفق بعض التصورات الشائعة، يُعتبر سلوك الاستهلاك أحد الأسباب الرئيسة لأزمة المياه، لكن البيانات الرسمية تظهر أن الجذر الأهم للمشكلات يكمن في هياكل وضع وتنفيذ سياسات إدارة الموارد المائية، وليس سلوك المواطنين".

وربط عضو الهيئة العلمية بمركز أبحاث الطرق والإسكان والتخطيط العمراني، علي بيت اللهي، بين الهبوط الأرضي وانخفاض منسوب المياه الجوفية، وقال بحسب صحيفة "أخبار صنعت": "إن تراجع كميات هطول المطر، وتحول طبيعته من الثلوج إلى أمطار فجائية، تسبب اضطراب تغذية خزانات المياه الجوفية، مما فاقم من حدة الهبوط الأرضي".
وعلى الصعيد الاقتصادي حذرت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية من ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل كبير، خلال الآونة الأخيرة، وتأثيره على الأوضاع الاقتصادية، بجانب عزوف عدد كبير من الطلاب عن الدراسة والتعليم".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": "المنحرفون" يعزلون الحكومة عن الشعب
انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، في تقرير لها، ضعف التخطيط الحكومي؛ نتيجة وجود من وصفتهم بـ "المنحرفين" أدعياء الإصلاح، أو ما يُعرف باسم "حكومة الظل"، وذكرت: "يعمل هؤلاء على ربط الاقتصاد بشروط الخارج، وتعقيد حياة الناس، ودفع الحكومة إلى طريق مسدود، وتعطيل القدرات الوطنية، وتضييع الفرص الوطنية في سبيل وعود كاذبة من أميركا، ومنع وصول صوت الشعب إلى الحكومة".

وسرد التقرير تحذير خامنئي، في لقاءات مختلفة، من أصحاب المناصب الحكومية المنحرفين عن الأفكار والمبادئ الثورية، وعدّد توصياته للرئيس مرارًا باختيار مسؤولين مؤمنين ثوريين أكفاء. والتأكيد على ضرورة الحوكمة القانونية في الفضاء الإلكتروني، ودعم الإنتاج الوطني، وعدم التعويل على الأعداء، ومتابعة مطالب الشعب مباشرة عبر الزيارات الميدانية. وأكد أن مفاوضات التنازل مع أميركا لن تحل المشاكل، بل تزيد من الابتزاز والضغوط.
وفي الختام وجه التقرير دعوة مباشرة للرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، لطرد العناصر المثيرة للفتن والمنحرفة من الحكومة، وتشكيل فريق عمل ملتزم بالقيم الإسلامية والثورية، والتركيز على الأولويات الحقيقية للشعب، والحيلولة دون تكرار أخطاء الحكومات السابقة، التي أدت إلى التراجع الاقتصادي والاجتماعي عبر الرهان الخاسر على الخارج وتجاهل الداخل.

"اعتماد": تقلبات مسار علي لاريجاني
استطلع تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء نشطاء إصلاحيين، في أنباء تعيين علي لاريجاني أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بدلًا من سعيد جليلي، الذي جسّد- بحسب الصحيفة- "انتهاء مرحلة اتسمت بالمفاوضات العقيمة والجمود السياسي". وهي خطوة رأها الإصلاحيون إشارة على تحول إيجابي.

وذكر التقرير أن القيادي في حزب "اعتماد ملي"، إسماعيل كرامي مقدم، يرى أن عودة لاريجاني تعزز، لما له من كفاءة وتجربة، من كفاءة المؤسسة الأمنية العليا وتستجيب لمطلب شعبي واستراتيجي بالحاجة إلى عقلاء قادرين على حماية البلاد في لحظات الخطر، وقال: "لاريجاني لا يترك الملفات مفتوحة، بل ينهيها، وهو ما كانت تفتقر إليه السياسات السابقة". كما أشار إلى أهمية مشاركة الشعب، وضرورة إجراء تغييرات أوسع في مؤسسات مثل مجلس صيانة الدستور للحيلولة دون إقصاء النخب والكفاءات.

وأورد التقرير رأي الناشط السياسي، علي باقري، الذي رأى أن "هذه الخطوة، تعكس وعي النظام بالحاجة إلى تعزيز المشاركة الشعبية وتحقيق التغيير السياسي والاجتماعي المطلوب، وقال: "يحتاج المجلس الأعلى للأمن القومي، بما له من دور محوري في قرارات الدولة، إلى فكر استراتيجي مرن لا يعادي الداخل ولا يُغلق أبواب الحوار مع الخارج. بهذا التغيير، يرسل النظام إشارة إلى الداخل والخارج، بأن التحول لم يعد مجرد رغبة، بل أصبح ضرورة لحماية الاستقرار وتعزيز الثقة الوطنية".

"عصر إيرانيان": إنجازات الحكومة الوهمية
انتقدت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، عروض الحكومة الدعائية وصناعة الإنجازات الوهمية، بسبب تأثيرها المدمر على ثقة الإيرانيين، وذكرت: "عندما تفضل الحكومات إنتاج محتوى غير صادق أو تلميع إنجازات شكلية بدلاً من التركيز على حل المشكلات الحقيقية، تبقى الأولويات الأساسية للبلاد، مثل المعيشة، والتوظيف، والبنية التحتية مهملة. هذه التصرفات لا تهدر الموارد فحسب، بل تعمّق الفجوة بين الشعب والنظام".

وأضافت: "على سبيل المثال، جرى سحب مشروع قانون مكافحة المحتوى الكاذب في الفضاء الإلكتروني، بدعوى الاستجابة لإرادة الشعب، لكنه في الواقع كان محاولة جديدة لصناعة إنجاز إعلامي للحكومة. ومن الأمثلة الأخرى على التضليل السياسي، تصريحات المستشار الاجتماعي لرئيس الجمهورية، علي ربيعي، عن الإنترنت الذي أصبح أكثر أهمية من الماء والكهرباء والغاز بالنسبة لـ 50 في المائة من الشعب.. كذلك، تركيز أغلب جلسات الحكومة على قضايا هامشية، مثل تعطيل الدوائر الرسمية بدلًا من وضع حلول للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية".

وانتهى التقرير إلى ضرورة "أن يتركز دور الحكومة على توفير بنية للنمو الاقتصادي المستدام، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإدارة الموارد الوطنية بكفاءة، وإلا فإن استمرار مسار الترويج والعروض بدلاً من العمل الحقيقي، سيؤدي إلى تحول الكثير من مؤيدي الحكومة إلى معسكر المعارضة، وسوف تنهار الثقة الشعبية".