• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بزشكيان يزور باكستان.. ومفاوضات التنازل مع أميركا.. وإنجازات الحكومة الوهمية

3 أغسطس 2025، 10:29 غرينتش+1

ركزت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 3 أغسطس (آب)، على زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى باكستان، في ظل التغيرات الإقليمية والدولية، كما أبرزت التحذيرات المتزايدة من تفاقم أزمة المياه والهبوط الأرضي، إلى جانب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وخصوصًا في قطاع التعليم.

وعلق قاسم غفوري، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، على زيارة الرئيس الإيراني والوفد المرافق له إلى باكستان، بقوله: "مع التحولات الإقليمية والدولية، تزداد أهمية تقارب البلدين، لا سيما مع عضويتهما في منظمة شنغهاي وعلاقاتهما مع قوى، مثل روسيا والصين. وفي هذا السياق، تعد زيارة بزشكيان إلى باكستان خطوة محورية نحو تعميق العلاقات الأخوية والتعاون الإقليمي بعيدًا عن التدخلات الخارجية".

وشدد الأكاديمي والخبير السياسي الإيراني، زهير أصفهاني، في حوار مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، على مبدأ التوازن في السياسة الخارجية، وقال: "إن الخلاف مع الغرب لن يعوّضه التقرّب من الشرق، والعكس صحيح، علمًا بأن بعض الدول المعارضة لتقارب إيران مع جيرانها، تمتلك أدوات ضغط دبلوماسية يجب التنبه لتأثيرها. لذا على إيران أن تلعب على أكثر من ساحة بذكاء وتوازن".

وفي ظل تحول أزمة المياه إلى واحدة من أخطر التحديات الإيرانية، سلط تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الضوء من جديد على مشروع قديم للاستفادة من المياه المتجددة في شرق البلاد، دون الحاجة إلى محطات تحلية المياه، أو تمديدات أنابيب طويلة، كأحد الحلول المستدامة غير المكلفة المطروحة للتخلص من مشكلة نقص المياه.

ونقلت صحيفة "افكار" الإصلاحية عن الخبير البيئي الإيراني، إيرج حشمتي، قوله: "وفق بعض التصورات الشائعة، يُعتبر سلوك الاستهلاك أحد الأسباب الرئيسة لأزمة المياه، لكن البيانات الرسمية تظهر أن الجذر الأهم للمشكلات يكمن في هياكل وضع وتنفيذ سياسات إدارة الموارد المائية، وليس سلوك المواطنين".

وربط عضو الهيئة العلمية بمركز أبحاث الطرق والإسكان والتخطيط العمراني، علي بيت اللهي، بين الهبوط الأرضي وانخفاض منسوب المياه الجوفية، وقال بحسب صحيفة "أخبار صنعت": "إن تراجع كميات هطول المطر، وتحول طبيعته من الثلوج إلى أمطار فجائية، تسبب اضطراب تغذية خزانات المياه الجوفية، مما فاقم من حدة الهبوط الأرضي".
وعلى الصعيد الاقتصادي حذرت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية من ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل كبير، خلال الآونة الأخيرة، وتأثيره على الأوضاع الاقتصادية، بجانب عزوف عدد كبير من الطلاب عن الدراسة والتعليم".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": "المنحرفون" يعزلون الحكومة عن الشعب
انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، في تقرير لها، ضعف التخطيط الحكومي؛ نتيجة وجود من وصفتهم بـ "المنحرفين" أدعياء الإصلاح، أو ما يُعرف باسم "حكومة الظل"، وذكرت: "يعمل هؤلاء على ربط الاقتصاد بشروط الخارج، وتعقيد حياة الناس، ودفع الحكومة إلى طريق مسدود، وتعطيل القدرات الوطنية، وتضييع الفرص الوطنية في سبيل وعود كاذبة من أميركا، ومنع وصول صوت الشعب إلى الحكومة".

وسرد التقرير تحذير خامنئي، في لقاءات مختلفة، من أصحاب المناصب الحكومية المنحرفين عن الأفكار والمبادئ الثورية، وعدّد توصياته للرئيس مرارًا باختيار مسؤولين مؤمنين ثوريين أكفاء. والتأكيد على ضرورة الحوكمة القانونية في الفضاء الإلكتروني، ودعم الإنتاج الوطني، وعدم التعويل على الأعداء، ومتابعة مطالب الشعب مباشرة عبر الزيارات الميدانية. وأكد أن مفاوضات التنازل مع أميركا لن تحل المشاكل، بل تزيد من الابتزاز والضغوط.
وفي الختام وجه التقرير دعوة مباشرة للرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، لطرد العناصر المثيرة للفتن والمنحرفة من الحكومة، وتشكيل فريق عمل ملتزم بالقيم الإسلامية والثورية، والتركيز على الأولويات الحقيقية للشعب، والحيلولة دون تكرار أخطاء الحكومات السابقة، التي أدت إلى التراجع الاقتصادي والاجتماعي عبر الرهان الخاسر على الخارج وتجاهل الداخل.

"اعتماد": تقلبات مسار علي لاريجاني
استطلع تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء نشطاء إصلاحيين، في أنباء تعيين علي لاريجاني أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بدلًا من سعيد جليلي، الذي جسّد- بحسب الصحيفة- "انتهاء مرحلة اتسمت بالمفاوضات العقيمة والجمود السياسي". وهي خطوة رأها الإصلاحيون إشارة على تحول إيجابي.

وذكر التقرير أن القيادي في حزب "اعتماد ملي"، إسماعيل كرامي مقدم، يرى أن عودة لاريجاني تعزز، لما له من كفاءة وتجربة، من كفاءة المؤسسة الأمنية العليا وتستجيب لمطلب شعبي واستراتيجي بالحاجة إلى عقلاء قادرين على حماية البلاد في لحظات الخطر، وقال: "لاريجاني لا يترك الملفات مفتوحة، بل ينهيها، وهو ما كانت تفتقر إليه السياسات السابقة". كما أشار إلى أهمية مشاركة الشعب، وضرورة إجراء تغييرات أوسع في مؤسسات مثل مجلس صيانة الدستور للحيلولة دون إقصاء النخب والكفاءات.

وأورد التقرير رأي الناشط السياسي، علي باقري، الذي رأى أن "هذه الخطوة، تعكس وعي النظام بالحاجة إلى تعزيز المشاركة الشعبية وتحقيق التغيير السياسي والاجتماعي المطلوب، وقال: "يحتاج المجلس الأعلى للأمن القومي، بما له من دور محوري في قرارات الدولة، إلى فكر استراتيجي مرن لا يعادي الداخل ولا يُغلق أبواب الحوار مع الخارج. بهذا التغيير، يرسل النظام إشارة إلى الداخل والخارج، بأن التحول لم يعد مجرد رغبة، بل أصبح ضرورة لحماية الاستقرار وتعزيز الثقة الوطنية".

"عصر إيرانيان": إنجازات الحكومة الوهمية
انتقدت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، عروض الحكومة الدعائية وصناعة الإنجازات الوهمية، بسبب تأثيرها المدمر على ثقة الإيرانيين، وذكرت: "عندما تفضل الحكومات إنتاج محتوى غير صادق أو تلميع إنجازات شكلية بدلاً من التركيز على حل المشكلات الحقيقية، تبقى الأولويات الأساسية للبلاد، مثل المعيشة، والتوظيف، والبنية التحتية مهملة. هذه التصرفات لا تهدر الموارد فحسب، بل تعمّق الفجوة بين الشعب والنظام".

وأضافت: "على سبيل المثال، جرى سحب مشروع قانون مكافحة المحتوى الكاذب في الفضاء الإلكتروني، بدعوى الاستجابة لإرادة الشعب، لكنه في الواقع كان محاولة جديدة لصناعة إنجاز إعلامي للحكومة. ومن الأمثلة الأخرى على التضليل السياسي، تصريحات المستشار الاجتماعي لرئيس الجمهورية، علي ربيعي، عن الإنترنت الذي أصبح أكثر أهمية من الماء والكهرباء والغاز بالنسبة لـ 50 في المائة من الشعب.. كذلك، تركيز أغلب جلسات الحكومة على قضايا هامشية، مثل تعطيل الدوائر الرسمية بدلًا من وضع حلول للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية".

وانتهى التقرير إلى ضرورة "أن يتركز دور الحكومة على توفير بنية للنمو الاقتصادي المستدام، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإدارة الموارد الوطنية بكفاءة، وإلا فإن استمرار مسار الترويج والعروض بدلاً من العمل الحقيقي، سيؤدي إلى تحول الكثير من مؤيدي الحكومة إلى معسكر المعارضة، وسوف تنهار الثقة الشعبية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نقل العاصمة.. و"الصفر" الكهربائي.. والدولة العميقة.. وموجة جديدة من ارتفاع الأسعار

2 أغسطس 2025، 11:02 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم السبت 2 أغسطس (آب)، الضوء على الأزمات المتصاعدة، واتجاه الحكومة لتفعيل مشروع نقل العاصمة إلى مكران، واستمرار الجدل حول قانون مكافحة الأخبار الكاذبة، والتحديات الاجتماعية مثل تصاعد الفقر وعمالة الأطفال، إلى جانب أزمات الكهرباء والصحة والتعليم.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "شرق" الإصلاحية فإن الحكومة الإيرانية تدرس بجدية اختيار سواحل "مكران" كعاصمة مستقبلية، ورغم أن الفكرة تلقى اهتمامًا، فإن عددًا من الخبراء يشير إلى أن المشكلة لا تكمن في النقل بحد ذاته، بل في تجاهل التوزيع العادل للموارد والسكان، محذرين من أن استمرار إهمال تخطيط التنمية الإقليمية قد يؤدي إلى أخطاء كارثية تهدد استدامة الحياة في البلاد.

وفي هذا السياق، يقترح الأكاديمي الإيراني، حميد مير زاده، في مقال نشرته صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، فكرة اللامركزية كبديل عملي وأقل كلفة عن نقل العاصمة، مشيرًا إلى أنه "في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وندرة الموارد، يبدو نقل العاصمة على المدى القصير أمرًا غير قابل للتحقيق. لذلك، يعد خيار اللامركزية فرصة لتقليل العبء الإداري والخدمي عن طهران وتعزيز التنمية المتوازنة لبقية مناطق البلاد".

ومن ناحية أخرى أكد الأكاديمي والخبير البيئي، حسين أخاني، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، أن الأزمة البيئية لا تقتصر على نقاط محددة، بل تتوسع جغرافيًا. وقال: "في بعض القطاعات مثل الطاقة، وصلنا إلى ما يُعرف بالصفر الكهربائي؛ حيث تعطلت بعض الصناعات كليًا بسبب انقطاع التيار. وهناك أزمة أكبر قادمة تتمثل في ارتفاع حرارة الأرض، مما سيزيد من تبخر المياه ويهدد بفقدان ما تبقى من الموارد الحيوية".

ولا يزال مشروع قانون مكافحة نشر الأخبار الكاذبة في الفضاء الإلكتروني، يثير الجدل في الأوساط السياسة، حيث حذر الناشط السياسي والنائب البرلماني السابق، أحمد شيرزاد، في تصريح لصحيفة "آكاه" الأصولية، من محاولة تمرير القانون عبر البرلمان بشكل منفرد، معتبرًا أن ذلك سيؤدي إلى فشل المشروع، كما حدث مع قانون الحماية من الإنترنت، مشددًا على أن أي مشروع لا يحظى بإجماع السلطات الثلاث لن يكون قابلاً للتنفيذ".

ومن جهتها، انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، حكومة بزشكيان لتجاوبها مع ضغوط السياسيين والحزبيين، معتبرة ذلك دليلاً على ارتباك الجهاز التنفيذي، خاصة في ظل تجاهل مطالب المواطنين، وسط ارتفاع حاد في التضخم والغلاء، إضافة إلى سوء إدارة قطاعات الكهرباء والمياه وتوقف المصانع والإغلاقات العشوائية.

وعلى صعيد المفاوضات مع الغرب، أكد الدبلوماسي الإيراني السابق، كوروش أحمدي، حسبما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، أن الحل الأمثل للأزمة النووية يكمن في الدبلوماسية، مشددًا على ضرورة الشروع فورًا في حوار يحقق رضا الطرفين.

وعلى الصعيد الاقتصادي، نقلت صحيفة "كار وكاركر" عن الأمين العام لبيت العمال، علي رضا محجوب، قله: "إن عدد الفقراء قد تضاعف في إيران ثلاث مرات خلال الثلاثين عامًا الماضية". وأضاف أن "هدف علم الاقتصاد هو التغلب على الفقر، وأسوأ الأعمال في اقتصاد أي دولة هو التخفيض المستمر لقيمة العُملة".

ونتيجة للأزمة الاقتصادي، برزت ظاهرة جديدة متنامية مثل "عمالة الأطفال"، وفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، حيث لا تقتصر هذه الظاهرة على العمل اليدوي أو مهن الشوارع، بل تشمل حاليًا العمل الحر، والمتاجر الإلكترونية، وصناعة المحتوى، وحتى الوظائف غير الرسمية والخفية.

وفي سياق منفصل، أشار رئيس اتحاد مصدري صناعة الطباعة، بابك عابدين، حسبما ذكرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، إلى استمرار أزمة تأمين الورق لطباعة الكتب الدراسية بسبب ضعف الإنتاج المحلي وتعقيدات الاستيراد الناجمة عن نقص العملات الأجنبية وصعوبة تسجيل الطلبات.

وفي السياق الصحي، كشف مهدي فلاح، عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني، لصحيفة "مردم سالارى"، عن نقص حاد في الأطباء والمعدات بالمستشفيات الحكومية، مما يدفع المرضى للقطاع الخاص؛ حيث تُفرض رسوم غير قانونية بسبب ضعف الرقابة؛ مما يجعلهم عُرضة لمعاملات غير أخلاقية، وسط تأخر رواتب الأطباء وضعف التزام شركات التأمين، مشيراً إلى تضارب المصالح بين المسؤولين الذين يجمعون بين المناصب الإدارية والعمل الخاص.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": من يدير الدولة؟

طرحت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيرانية، علي خامنئي، في تقرير لها، تساؤلاً حول ما إذا كان الرئيس مسعود بزشكيان هو من يدير الدولة بالفعل، أم من سمتهم بالدولة العميقة المتمثلة في تيار أدعياء الإصلاح، وذكرت أن "السياسات والمواقف الحكومية الحالية لا تعكس الوعود الانتخابية، بل تبدو متأثرة بمحيط الرئيس من مستشارين محسوبين على التيار الإصلاحي، والمتهمين بتوجيه الحكومة نحو أولويات هامشية وتجاهل القضايا الجوهرية كالمعيشة والاقتصاد".

واتهم التقرير هؤلاء المستشارين بالسعي لإعادة العلاقات مع الغرب بأي ثمن، حتى لو تطلّب الأمر تلميع صورة ترامب وتبرئة الولايات المتحدة من جرائمها، وانتقد إلغاء مشروع قانون مكافحة نشر الأخبار الكاذبة في الفضاء الإلكتروني، وأضاف أن "سحب المشروع دليل على خضوع الحكومة للابتزاز من قِبل الإصلاحيين، الذين يستخدمون الإعلام لإشغال الرأي العام بالقضايا الثانوية وتهميش المشكلات الأساسية".

وخلص التقرير إلى أن "الحكومة فقدت استقلاليتها، وأصبحت منفذة لإرادة الدولة الخفية، التي تسعى لفرض أجندتها الإصلاحية، مثل محاولة رفع الإقامة الجبرية عن مير حسين موسوي، بدلاً من معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة".

"جوان": اتركوا بزشكيان وشأنه

رأى غلام رئيس تحرير صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، رضا صادقیان، أن تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، بمناسبة مرور عام لتولي حكومته، كشفت عن تباين في المواقف؛ إذ خيّبت آمال البعض وأثارت اهتمام آخرين، مستدركًا: "لكنه في المقابل يتبنى نهجًا ثابتًا يدعو إلى الوحدة والتعاون بين الناس والنخب لحل الأزمات، دون أن يلقي اللوم بشكل مفرط على الحكومات السابقة، كما فعل رؤساء آخرون".

وتابع: "إن مطالبة الحكومة بإحياء فكر سياسي بعينه أو تحميلها كل النواقص، لا يخدم البلاد". مؤكدًا أن الإفراط في التملق أو النقد، كلاهما عبء على الحكومة، والأجدى ترك بزشکیان يعمل دون تدخلات".

"اقتصاد بويا": زيادة التضخم على طول الطريق

أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" الأصولية إلى أن تكاليف الإنتاج في صناعات الأغذية والمشروبات في إيران شهدت ارتفاعًا ملحوظًا؛ حيث وصل معدل التضخم في إنتاج المواد الغذائية إلى 7.9 في المائة وفي إنتاج المشروبات إلى 7 في المائة. هذا الارتفاع في تكاليف الإنتاج يعد مؤشرًا مبكرًا على موجة جديدة من ارتفاع الأسعار في الأسواق، مما سيؤثر بشكل مباشر على ميزانيات الأسر، خاصة الطبقة المتوسطة والفقيرة التي تعتمد بشكل كبير على هذه السلع.

وأوضحت أن "أحد الأسباب الرئيسة لارتفاع تكاليف الإنتاج، رغم ثبات سعر العُملة، هو تقليل البنك المركزي تخصيص العملة الأجنبية لاستيراد المواد الأساسية، ما أدى إلى نقص في المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج. كما لعب ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف التمويل دورًا إضافيًا في زيادة هذه التكاليف، مما زاد من الضغط على المنتجين".

وحذر التقرير من:" التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لارتفاع تكاليف الإنتاج على الطبقة المتوسطة والأسر ذات الدخل المحدود، التي قد تضطر لتقليل استهلاكها أو تغيير نمط تغذيتها، مما يهدد الأمن الغذائي والصحة العامة. وهو ما يستدعي تدخلات سريعة من الحكومة لدعم المنتجين، وإصلاح نظام التوزيع، وتسهيل استيراد المواد الأولية لمنع تفاقم الأزمة".

"فشل" الأوروبيين.. وسحب قانون "الأخبار الكاذبة".. و"تجميل" أزمة المياه

31 يوليو 2025، 11:34 غرينتش+1

أثار مقترح حكومي بمنح عطلة لمدة أسبوع، موجة انتقادات واسعة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 31 يوليو (تموز) على اختلاف توجهاتها السياسية، خاصة في ظل ما تعانيه البلاد من تضخم مرتفع، وضعف القوة الشرائية، وانخفاض النمو الاقتصادي.

وعارض الرئيس مسعود بزشكيان في اجتماع مجلس الوزراء مقترح منح الإيرانيين عطلة أسبوع، وقال: "يجب أن نسعى لإدارة استهلاك الموارد لتجاوز الأزمة؛ فالعطلة مجرد تجميل للمشكلة وليس حلاً لأزمة نقص المياه".

وانتقد فرهاد خادمي الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، المشروع، وقال: "يبدو طرح مثل هذا القرار غير منطقي في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها إيران، مثل التضخم الجامح، الفقر المتزايد، البطالة الواسعة، والضغوط المعيشية القاسية. هذا القرار لا يعالج مشكلات الناس، بل قد يزيد من تعقيد الأزمات الهيكلية".

ونقلت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، عن المحلل أمير واعظ آشتیانی قوله: "الإجازات تسبب مشكلات اقتصادية وتقلل من الإنتاجية، ولا ينبغي تبسيط الأمور والاعتقاد أن الإغلاق يحل المشكلة. علينا معالجة جذور المشكلات بدلًا من التغطية عليها. هذا يتطلب فن الإدارة وكفاءة التنفيذ".

ووفق تقرير صحيفة "يادكار أمروز" الأصولية، يتسبب هذا الحل المؤقت في خسائر ضخمة تُقدر بمليارات التومانات يوميًا، خاصة في القطاع الخاص الذي يتكبد أعباءً رغم توقف العمل. تؤدي هذه التعطيلات إلى تراجع الإنتاجية وتأخير المعاملات، وتفاقم عدم الاستقرار الإداري والاقتصادي، مما يهدد نمو الاقتصاد الإيراني ويؤثر سلبًا على فرص العمل".

على الصعيد الاقتصادي، كشف تقرير صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن تراجع حاد في القوة الشرائية للعمال مع ارتفاع معدل التضخم.

حيث أشار التقرير إلى أن أحدث الإحصائيات الرسمية الصادرة عن مركز الإحصاء الإيراني تظهر زيادة التضخم السنوي في شهر يوليو (تموز) بنسبة 1.8 نقطة مئوية مقارنة بالشهر السابق، وهو ارتفاع غير مسبوق يؤثر بشدة على الطبقة العاملة ذات الدخل الثابت.

ولم يعد التضخم بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، مجرد ظاهرة اقتصادية بل تحول إلى واقع يومي يطال حياة جميع الأسر. والأكثر إثارة للقلق هو تسارع التضخم الشهري في فئة المواد الغذائية والمشروبات، التي تمثل الجزء الأكبر من نفقات الفئات ذات الدخل المحدود، حيث شهدت زيادة بنسبة 1.5 في المائة، مما يوضح أن العبء المعيشي يقع بشكل رئيسي على عاتق الشرائح الأدنى في المجتمع.

ووفق تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، فقد شهد الاقتصاد الإيراني، في العام الأول من عمر الحكومة الإيرانية، تباطؤًا ملحوظًا في النمو بلغ 1.4 في المائة في ربيع 2025، وهو الأدنى خلال أربع سنوات، رغم انخفاض التضخم مقارنة بالفترة السابقة إلا أنه لا يزال مرتفعًا متجاوزًا 40 في المائة في يوليو.

وقد أثر تراجع نمو النفط تحت إدارة بزشكيان، سلبًا على الأداء الاقتصادي. كما تأثرت الزراعة بالجفاف، وقلّ نشاط الصناعة والتعدين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": انسجام وطني أم سكب الماء في طاحونة العدو؟!

انتقد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، سحب الحكومة مشروع قانون "مكافحة نشر الأخبار الكاذبة في الفضاء الإلكتروني"، ووصف هذه الخطوة بغير القانونية والمثيرة للتساؤل، وكتب: "سحب القانون، دون أي مبرر، يُعد بمثابة موافقة- أو على الأقل لامبالاة- تجاه الأكاذيب، والشائعات، والإساءة إلى السمعة في الفضاء الافتراضي".

وأضاف: "السيد رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، أنت تعلم يقينًا أن الأكاذيب والشائعات تُعد من أهم أدوات أعداء النظام، وخاصة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، لزعزعة الوحدة الوطنية. فهل سحب قانون كان يهدف لمواجهة هذه الأدوات لا يعني، عمليًا، سكب الماء في طاحونة العدو؟!".

وتابع: "المسؤولون في الحكومة يؤكدون أنهم يستمعون لصوت الشعب ويريدون تفادي إثارة القلق بين المواطنين. والسؤال: أي شعب؟! وهل الشعب الإيراني مؤيد لمروّجي الشائعات ومنتهكي الكرامات؟! ومن هم هؤلاء الناس الذين يتحدث باسمهم هؤلاء المسؤولون؟!".

وفي الختام طالب الحكومة بعدم التراجع عن مسؤولياتها في مواجهة هذه الظاهرة، مؤكدًا أن الالتزام بالقانون وحماية أمن المجتمع النفسي من أولويات الدولة التي لا ينبغي المساومة عليها أو إهمالها بحجة الحفاظ على الانسجام الوطني.

"دنياى اقتصاد": الماء من العرف إلى الحكم

خصص روح الله إسلامي، عضو الهيئة العلمية بجامعة فردوسين مقاله بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، للحديث عن أزمة المياه، وكتب: "الماء في إيران يتجاوز كونه موردًا طبيعيًا، إذ يحمل دلالات سياسية وثقافية وتاريخية تتغير مع تعاقب الأجيال والأنظمة. الأزمة المائية الحالية لا ترجع فقط إلى قلة الأمطار، بل إلى تضارب في السرديات بشأن إدارة المياه وغياب لغة مؤسسية موحدة. هناك أربع سرديات رئيسية: محلية تقليدية، تنموية، حكومية تُركّز على الأمن الغذائي، وسردية صامتة تخص الأجيال القادمة".

وأضاف: "منذ اكتشاف النفط، تحولت الدولة إلى الفاعل المركزي في إدارة المياه، وبُنيت سدود كبرى، وتوسعت الشبكات المائية، ما أدى إلى تهميش المجتمعات المحلية وزيادة الضغط على المياه الجوفية. بعد الثورة ومع تضاعف عدد السكان، وُجهت المياه للزراعة ضمن سياسة الاكتفاء الذاتي، فاستمر الاستهلاك المجاني، وانتشر حفر الآبار، وتجاوز استهلاك الموارد المائية المتجددة 80 في المائة، متسببًا بجفاف الأراضي والمياه الجوفية".

وتابع: "القانون الصادر عام 1982 منح الدولة السيطرة الكاملة على المياه، لكنه فشل في ضبط الاستخدام بسبب ضعف التنفيذ وتعدد الجهات القانونية والدعم المفرط للزراعة التقليدية... وفي ظل تضارب الرؤى، فإن غياب لغة قانونية ومؤسسية موحدة يجعل سياسة المياه في إيران مشتتة وغير فعالة، مما يستدعي مراجعة وتحديث القوانين لتحديد واضح للملكية والمسؤولية وتعزيز الإدارة المستدامة".

"تجارت": لماذا يضر تعليق تفعيل آلية الزناد بإيران؟

انتقد محسن باك ‌آیین، الدبلوماسي السابق، في مقال بصحيفة "تجارت" الأصولية، موقف الدول الأوربية من آلية الزناد، وكتب: "يحاولون من خلال حيلة تأجيل تفعيل آلية الزناد، انتهاك حقوق إيران مع أنهم فشلوا بالأساس في الالتزام بتعهداتهم وأخطأوا، ولم يتمكنوا من إلزام الولايات المتحدة. وتأجيلهم لهذا الموضوع يعني تأخير تحقيق حقوقنا".

وعبر عن اعتقاده بضرورة التحدث بجدية مع الأوروبيين وإقناعهم بتأمين حقوقنا، وأضاف: "لطالما كانت إيران مهتمة بالتعاون مع الوكالة في إطار نظام الضمانات. في المقابل لم تقم الوكالة بدورها كما ينبغي، بل أصدرت تقارير متناقضة واتخذت مواقف مسيّسة تعيق تقدم البرنامج النووي الإيراني. ورغم ذلك، وافقت إيران على استقبال وفد من الوكالة والتنسيق لإعداد آلية للحوار، احترامًا لقرارات البرلمان".

وتابع: "يدرس المسؤولون عن السياسة الخارجية كل الخيارات والسيناريوهات، وأيدينا ليست فارغة. إذا شعرنا بأن حقوقنا تُظلم وتُتجاهل، فهناك خيارات متعددة سيتم تطبيقها حتمًا برأي المسؤولين. إيران لم تكن يومًا مترددة في الحوار".

التمسك بالتخصيب.. وتهديد عراقجي لترامب.. ومواجهة الجفاف "بالحجاب"

30 يوليو 2025، 10:44 غرينتش+1

تداولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 30 يوليو (تموز) مقتطفات من خطاب المرشد الإيراني على خامنئي، بمناسبة مرور أربعين يومًا على قتلى حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل، بالإضافة للحديث عن التداعيات الاقتصادية للحرب، وكذلك المشكلات البيئية والاجتماعية نتيجة الأزمة المائية.

وقد وجه المرشد الإيراني علي خامنئي، عدة رسائل منها بحسب الصحف الإيرانية أن إيران "أثبتت قوتها للعالم في الاثني عشر يومًا... والعدو يستخدم التخصيب وحقوق الإنسان كذريعة لمواجهة دين وعلم إيران... وسنتمكّن من إيصال إيران إلى قمّة التقدّم والمجد رغم أنف العدو... وأجر عوائل شهداء الأيام الأخيرة عند الله تعالى، وشرفهم أسمى مراتب الشرف الإنساني والإلهي والإسلامي".

أما بشأن أزمة المياه الحادة، فقد نقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عن مهدي فصیحي هرندي الباحث في مجال المياه، قوله: "نحن لا نتعلم من الماضي. عندما جف سد "شمكیر" الذي كان يزود مدينة همدان بالمياه في 2022، وصلنا فعليًا إلى "يوم صفر مياه" لكن النظام لم يتعلم الدرس".

في المقابل، ربط صادق كوشكي، السياسي المقرب من جبهة بايداري الأصولية، بين أزمة المياه والحجاب وقال: "هناك علاقة مباشرة بين الجفاف والعري؛ كلما ازداد انتشار عدم الالتزام بالحجاب، ازداد نقص المياه أيضًا".

وفي تقرير لصحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أكد بدرام جدي جروده، الخبير البيئي ونائب مدير الإدارة البيئية في بلدية طهران، "أن الفشل في إدارة المواد المائية، تسبب في تفاقم الأزمة. كما أدى إهمال البيئة في السياسات إلى جفاف الأهوار وزيادة الغبار والتأثيرات الصحية والاجتماعية. والمواجهة تتطلب مشاركة مجتمعية فعلية، وإصلاحات هيكلية، وتغيير جذري في السياسات لضمان إدارة مستدامة للمياه ومواردها".

ووفق صحيفة "جهان اقتصاد" فقد تسبب الإفراط في استخدام المياه الجوفية، في هبوط الأرض وتدمير المخزون المائي، في حين تواجه السدود مشكلات مثل انخفاض التدفقات وارتفاع التبخر.

وخلصت إلى أن إيران بحاجة إلى عزم سياسي، واستثمارات علمية، وتعاون شعبي لتجنب أزمة إنسانية كبيرة، مشددة على أن الجفاف أمر لا مفر منه، لكنه يمكن التخفيف من آثاره بالتخطيط والإدارة السليمة.

وفي محاولة للحد من الأزمة، اقترح وزير الطاقة، بحسب صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، زيادة أيام العطل الرسمية إلى 3 أيام أسبوعيًا لتقليل استهلاك الموارد، لكن الخبراء يحذرون من أن استمرار هذه السياسة قد يؤدي إلى أزمة حادة في القطاع الخاص، بسبب الأضرار الكبيرة التي ستلحق بالاقتصاد نتيجة التوقف المتكرر، مما يزيد من حدة الركود في السوق.

اقتصاديًا، شهد الاقتصاد الإيراني، وفقًا لصحيفة "اقتصاد بويا"، موجة تضخم حادة عقب الحرب الأخيرة، خصوصًا في أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الخبز إضافة إلى ارتفاع أسعار الألبان واللحوم، وقد وصل معدل التضخم السنوي في يوليو (تموز) إلى 35.3 في المائة على مستوى إيران.

وقد أدت حالة الحرب إلى زيادة هشاشة الاقتصاد، مع مخاوف متزايدة من تصاعد العقوبات وعودة "آلية الزناد" التي قد تفاقم أزمة العملة والأسعار، مما يهدد بتدهور أوضاع المعيشة ما لم تتخذ الحكومة إجراءات سريعة وحكيمة.

وذكرت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، أن سوق الهواتف المحمولة شهد منذ مارس (آذار) الماضي تقلبات سعرية غير مسبوقة، نتيجة القفزات الحادة في أسعار العملات المرتبطة بسبب الحرب.

أما في مجال الإسكان، فقد شهدت إيران خلال صيف، ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار الإيجارات، مما دفع المستأجرين، لا سيما من الطبقات العاملة وذوي الدخل المحدود، إلى حافة الأزمة.

ووفقًا لصحيفة "أفكار" الإصلاحية، يعاني سوق العقارات بشكل عام من ركود عميق بسبب ضعف القدرة الشرائية، وارتفاع الفائدة البنكية، وقلة التمويل.

وتوضح بيانات مركز الإحصاء، التي نقلتها "جهان صنعت نيوز"، أن الخبز كان العامل الأساسي وراء ارتفاع الأسعار، حيث شكل 35 في المائة من إجمالي التضخم الشهري الذي بلغ 3.5 في المائة.

كما ساهمت تكاليف السكن، وخاصة الإيجارات، بنسبة 22.2 في المائة، فيما ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء والدواجن بنحو 10 في المائة.

وبذلك، شكلت هذه السلع الثلاثة أكثر من 63 في المائة من التضخم الشهري، مما يعكس طبيعة التضخم المعيشي وتأثيره المباشر على ميزانيات الأسر الإيرانية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": مواجهة "تحيز" الوكالة الذرية ضد طهران

شن مسعود أكبرى، الكاتب بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، هجومًا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكتب: "رغم تأكيد إيران مرارا على سلمية برنامجها النووي، تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية إصدار تقارير مسيّسة تفتقر إلى الحياد، تخدم مصالح الولايات المتحدة، والكيان الصهيوني، والترويكا الأوروبية... مع هذا أكد الناطق باسم الخارجية استمرار التعاون وفقًا لقانون البرلمان، مع تحفّظ إيراني مشروع على سلوك الوكالة، التي تحوّلت من جهة فنية إلى أداة تجسس وترويج سياسي ضد إيران".

وضرب أمثلة على طريقة تعامل الوكالة مع طهران، وأضاف: "رافائيل غروسي متهم بالانحياز الكامل، وغضّ الطرف عن ترسانة إسرائيل النووية، مقابل تصعيد مستمر ضد إيران، مما يُفقد الوكالة مصداقيتها. وبناءً عليه يطالب القانون الإيراني بتعليق التعاون مع الوكالة حتى تُقدَّم ضمانات حقيقية لحماية المنشآت الإيرانية، مؤكدًا أن على طهران أن تواجه الاختراقات بحزم".

"جوان": الغلظة مقابل الغلظة

بحسب تقرير صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على التصريحات العدائية المتكررة من جانب دونالد ترامب، بنفس الأسلوب الحاد، محذرًا من أن تكرار أي اعتداء على إيران سيقابل برد أكثر حزمًا لا يمكن إخفاؤه، وقال: "ربما المنشآت النووية تضررت، لكن إرادة إيران لم تُمَس".

وأضاف التقرير: "استخدام عراقجي، الذي عادةً ما يتفادى السجال المباشر، هذه المرة حروفًا كبيرة في تغريداته على منصة إكس، مكررًا أسلوب ترامب، للتأكيد على أن إيران لن تتهاون في الرد، وأن القصف العسكري أثبت فشله. كما شدد على أن التخصيب حق سيادي، وأن إيران لم تشترِ التقنية النووية بل بنتها بدماء وتضحيات أبنائها، وأكد بالوقت نفسه أن باب التفاوض ما زال مفتوحًا، لكن من موقع قوة".

وتابع التقرير: "يرى محللون أن إيران باتت تفهم جيدًا لغة ترامب التهديدية، حتى إنها شكّلت فريقًا خاصًا لتحليل سلوكياته تحسبًا لعودته إلى الحكم، فيما تسعى للتعامل معه بنفس أسلوبه، دون التخلي عن ثوابتها".

"اعتماد": من التوتر إلى التفاهم.. مستقبل دبلوماسي غامض

في حوار مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق كوروش أحمدي أن تهديدات ترامب ليست سوى رد سياسي على مواقف إيران بشأن الاستمرار في تخصيب اليورانيوم، مع احتمال وقوع تصعيد عسكري لكنه يؤكد على ضرورة الحوار المباشر وغير العلني بين طهران وواشنطن لتقليل التوتر.

وحول دور الوساطة، يرى "ضرورة استغلال جميع الطرق التي تساعد في استئناف المفاوضات والحد من خطر الحرب، مشيرًا إلى تدخلات قطر وعمان والنرويج والصين، وأيضاً روسيا التي يمكنها استقبال اليورانيوم المخصب الزائد. لكنه يشير إلى أن أولويات روسيا معقدة بسبب حرب أوكرانيا وعلاقاتها مع إسرائيل".

ويؤكد أحمدي "أن الخيار العسكري لا يزال في حسابات الغرب كوسيلة ضغط. وتوقع إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، تفعيل آليات الضغط الأوروبية والأميركية مع استمرار التهديدات العسكرية، لكن إيران تمتلك قدرة صاروخية معتبرة، وحذر من أن الطرف الإسرائيلي قد لا يرحم حتى شعبه من أجل أهدافه التوسعية".

انهيار سوق المال.. ونزوح داخلي بسبب المياه.. وجدل قانون "الأخبار الكاذبة"

29 يوليو 2025، 11:07 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 29 يوليو (تموز) بالحديث عن "إنجازات" جهاز الاستخبارات، واستمرار الجدال حول مشروع "مكافحة نشر المحتوى الإخباري" بالتوازي مع تسليط الضوء على الأزمات المعيشية، وانهيار سوق المال، وأزمة المياه التي تهدد ملايين المواطنين.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد جدد التأكيد على انفتاح بلاده على التفاوض، خلال مراسم استلام أوراق اعتماد السفير الفرنسي الجديد بيير كوشارد، وقال: "لسنا دعاة حرب لكننا سنرد بقوة على أي اعتداء محتمل".

كما دعا في لقاء أعضاء لجنة الأمن القومي بالبرلمان، إلى تحسين العلاقات مع دول الجوار، معتبرًا أن تعزيز التعاون الإقليمي كفيل بتحييد أثر العقوبات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب التفاهم مع الجيران أكثر من أي وقت مضى.

وفي سياق أمني، كشفت وزارة المخابرات الإيرانية في بيان تداولته الصحف الإيرانية، عن سلسلة عمليات أمنية نفذتها خلال حرب الـ12 يومًا، شملت "تفكيك واعتقال 20 جاسوسًا يعمل لصالح الموساد، وإحباط محاولة اغتيال 35 شخصية رفيعة في الدولة والجيش، واعتقال 98 مرتزقًا متخفين كصحافيين، وضبط قاعدة تضم 300 إرهابي أجنبي قرب الحدود الجنوبية الشرقية. كما تم اعتقال 3 قادة من داعش و50 عنصرًا تكفيريًا داخل البلاد، وإحباط مخططات قادمة من سوريا عبر 150 عنصرًا معاديًا".

على صعيد آخر، لا يزال مشروع مواجهة نشر الأخبار الكاذبة في الفضاء الإلكتروني، يثير الجدل في أروقة السياسة الإيرانية؛ حيث تعرض المشروع بحسب صحيفة "جمله" الإصلاحية، لانتقادات حادة من شخصيات محسوبة على التيار الإصلاحي، مثل علي شريف زارجي، المقرب من الحكومة، والذي اعتبره خطوة قمعية وتتنافى مع المبادئ الديمقراطية التي وعد بها بزشكيان في حملته الانتخابية.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء بعض نواب البرلمان، ودعا عضو لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان مهرداد لاهوتي، إلى سحب المشروع فورًا، بينما أكد النائب أحمد فاطمي أن القانون يفرض قيودًا على حرية التعبير والإعلام.

ورغم محاولات الحكومة الدفاع عن القانون، فقد أفادت صحيفتا "جهان صنعت" و"آرمان ملى" الإصلاحيتان، بأن بزشكيان وعد بعقد اجتماع مع خبراء قانونيين لمراجعة المشروع، مؤكدًا التزامه بنتائج النقاش، حتى لو استلزم سحب المشروع من البرلمان.

اقتصاديًا، تسود البلاد حالة من القلق مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم، حيث كشفت صحيفة "كار وكاركر" الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، عن تسجيل معدل تضخم سنوي بلغ 35.3 في المائة حتى يوليو (تموز) الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وبلغت أعلى معدلات التضخم في الصناعات الغذائية بنسبة شهرية بلغت 8 في المائة.

وأكد الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي، حسبما ذكرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن الأزمة الاقتصادية تتفاقم بسبب ضعف الشفافية في نظام الدعم الحكومي وغياب بيانات دقيقة حول دخل وثروة الأسر، ما أدى إلى تضاعف نسبة الفقر من 12 بالمائة إلى أكثر من 30 بالمائة. وأوصى بالتحول إلى نظام الدعم النقدي المباشر باعتباره الأكثر فاعلية وأقل هدرًا.

وفي سوق المال، تتواصل حالة الانهيار، حيث حذّر الخبير حميد مير معيني، بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، من تراجع مؤشر البورصة إلى ما دون 2.5 مليون وحدة في حال عدم اتخاذ قرارات جريئة.

وأشار إلى أن السوق يشهد هروبًا كبيرًا لرؤوس الأموال وسط غياب ثقة المستثمرين، مؤكدًا أن الإصلاحات الاقتصادية الحقيقية وحدها قادرة على إنقاذ السوق، لأن ضخ السيولة دون تغيير السياسات لن يوقف النزيف المالي الحاصل.

وحذر تقرير صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، من استمرار التداول العشوائي في الذهب على الاقتصاد المحلي لأنه يعرض أموال المواطنين للخطر، مع مطالبة اتحاد الذهب بتحفيز الاستثمار في المنتجات المصنّعة محليًا بدلًا من الذهب الخام أو المستعمل، حفاظًا على الإنتاج الوطني.

وقد تحولت مشكلة المياه إلى أزمة عامة، حسب ما ورد في تقارير صحيفة "كار وكاركر" حيث طالت الأزمة معظم المحافظات وأثّرت على الزراعة والرعي، كما أجبرت بعض سكان القرى على النزوح.

وتفاقمت الأوضاع في الجنوب، حيث جفت عدة أنهار وتراجع تدفق المياه إلى مستويات حرجة.

وأكدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن أزمة نهر "زاينده ‌رود" تتعدى العوامل المناخية إلى سوء الإدارة، حيث أسهمت مشاريع غير مستدامة والاستغلال غير المنضبط للمياه في تسريع الجفاف.

ونشرت صحيفة "ثروت" الإصلاحية، تقارير تؤكد أن شراء خزانات ومضخات المياه لم يعد رفاهية بل ضرورة، بعد أن وصلت أسعار المضخات إلى 60 مليون تومان للمباني الكبيرة، وسط غياب الرقابة وغياب الدعم الحكومي، مما فاقم معاناة الفقراء وفتح المجال لتربّح غير مشروع.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": سيد بزشكيان، لماذا هم خائفون؟!

تساءل حسين شريعتمدارى، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، عن أسباب هجوم الإصلاحيين على مشروع مكافحة المحتوى الإخبار الكاذب، وكتب: "يهدف المشروع إلى التصدي للأخبار الكاذبة والشائعات التي تؤدي إلى تشويش الرأي العام والإساءة للآخرين عبر الإنترنت. ورغم أنه لا يتعارض مع القيم الدينية أو الأخلاقية أو الوطنية، فقد واجه موجة من المعارضة، خاصة من بعض الجهات الداخلية المحسوبة على التيار الإصلاحي، إلى جانب هجوم إعلامي خارجي من وسائل معادية لإيران".

وأضاف: "ينص المشروع على أن المحتوى الكاذب هو ما لا يستند إلى واقع أو يعرضه بشكل محرّف أو ناقص، بطريقة تؤدي إلى تضليل الجمهور. ورغم وضوح أهداف المشروع، يتجنّب المعارضون تقديم أسباب منطقية لرفضهم، ما يطرح تساؤلات جدية حول دوافعهم".

وتابع: "أشارت تقارير إعلامية إلى احتمال عقد اجتماع للنخب القانونية والإعلامية لمناقشة المشروع، وأن الحكومة قد تأخذ بنتائج هذا الاجتماع. لكن أصواتًا قانونية حذرت من تجاوز صلاحيات السلطات الرسمية، مؤكدين أن مسؤولية الحكومة هي تنفيذ ما يقرره البرلمان، لا سحب مشاريع القوانين التي تم إعدادها وفق المسار الدستوري".

"سياست روز": عام على الحكومة

نشر الكاتب الصحافي فرهاد خادمى مقالًا بصحيفة "سياست روز" الأصولية، في ذكرى مرور عام على استلام الحكومة الإيرانية عملها، وقال: "رغم البداية الواعدة فشل الرئيس مسعود بزشكيان في الوفاء بالكثير من وعوده الانتخابية. وكان قد بدأ العمل بفريق طموح وشعار الروح الجهادية والتنسيق بين السلطات، لكنه واجه ضغوطًا داخلية كبيرة وتقصيرًا واضحًا في قضايا معيشة الناس والأزمات الاقتصادية".

وأضاف: "لم تتحسن الأوضاع الاقتصادية، واستمر التضخم والضغط على الطبقة الوسطى، في حين لم تشهد السياسة الخارجية تغييرًا جذريًا، وبقيت العلاقات مع الغرب معطلة، وتفاقمت التوترات الإقليمية. أما في المجال الاجتماعي، فاستمر التضييق على الحريات مثل الحجب على الإنترنت. وتراجعت ثقة الناس كثيرًا، وتعبر أصوات الناخبين التي دعمت بزشكيان عن إحباط عميق، حتى أن بعض الإصلاحيين خففوا من دعمهم له. السؤال الأكبر هو هل يمكن للحكومة تقليص الفجوة بين الوعود والواقع؟ أم أن تعقيدات النظام السياسي تمنع حدوث تغيير حقيقي؟

وختم بقوله: "بزشكيان يقف الآن أمام خيارين: إما إصلاحات جذرية تكسب ثقة الناس مجددًا، أو الاستمرار في الوضع الحالي مع مخاطر فقدان الدعم الشعبي بشكل أكبر".

"جوان": مشكلة إيران ليست الكهرباء والماء

انتقد الكاتب الصحافي أحد آقايي، في مقالة منشورة بصحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، طريقة تعاطي الحكومة الإيرانية مع أزمات الماء والكهرباء، وكتب: "المشكلة الأساسية في إيران ليست نقص المياه أو الكهرباء أو حتى الموارد الطبيعية، بل تكمن في سوء إدارة البلاد واختيار الأشخاص غير الأكفاء لشغل مواقع اتخاذ القرار. رغم توفر موارد كبيرة وإمكانات طبيعية هائلة، الفشل في حل الأزمات المزمنة يعود إلى غياب نظام إداري قائم على الكفاءة والشفافية والاختيار المبني على الجدارة".

وأضاف: "تُتخذ القرارات في الغالب بناءً على الولاءات السياسية والعلاقات الشخصية، مما يؤدي إلى هدر الموارد وتأخر التنمية. حتى أفضل الخطط لا تنفذ بسبب نقص الخبرة والاختيار الخاطئ للمديرين. والحقيقة أن النجاح لا يعتمد فقط على الخطط، ولكن مثل كرة القدم على اختيار الأصلح للمناصب الصحيحة".

وخلص إلى أن "إيران تحتاج إلى إصلاحات جذرية في نظام اختيار المديرين وصناع القرار، لضمان استخدام الموارد بشكل فعّال وتحقيق التنمية الحقيقية".

قانون مثير للجدل.. و"الإصلاحيون" عملاء أميركا وإسرائيل.. والحكومة الفاشلة

28 يوليو 2025، 11:14 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الاثنين 28 يوليو (تموز)، بالجدل المثار حول مشروع قانون "مكافحة نشر المحتوى الإخباري" المقدم إلى البرلمان، كما تناولت استمرار طهران في مفاوضاتها النووية مع الأوروبيين، وتفاقم أزمات الماء والكهرباء.

وشنت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، هجومًا على الإصلاحيين، الذين انتقدوا بشدة مشروع قانون "مكافحة نشر المحتوى الإخباري المضلل في الفضاء الافتراضي"، المقدم إلى البرلمان، وذكرت أن هجومهم يثير التساؤلات حول سبب معارضة مشروع القانون، إلا إذا كانوا يسعون لنشر أكاذيب كتلك التي روّجوها سابقًا حول الاتفاق النووي أو أحداث الشغب".

واستطلعت صحيفة "آكاه" الأصولية آراء عدد من نواب البرلمان الإيراني حول مشروع القانون؛ الذين أكدوا أن التعجل في مناقشته "ليس فقط أمرًا مثيرًا للاستغراب، بل هو غير متوافق مع المصلحة الوطنية"، محذرين من غموض الصياغة القانونية لبنوده، وأن التسرع في القرارات دون إقناع الرأي العام قد يؤدي إلى استقطاب المجتمع وخلق انقسامات، وهو أمر لا يصب في مصلحة أحد.

وفي حواره مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أكد الخبير القانوني، علي نجفي توانا، أن مشروع القانون "مخالف للمواثيق الدولية"، كما دعا الرئيس الإيراني إلى سحبه "لأنه يتناقض مع وعوده الانتخابية". وحذّر من تأثيره على اتساع الفجوة بين الشعب والمسؤولين، وإضعاف الثقة في الحكومة، وأثره على الأمن المجتمعي، وقد يعرّض الصحافيين للاعتداءات.

وعلى صعيد المفاوضات الإيرانية- الأوروبية، أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية حوارًا مع خبراء حول مستقبل التوترات بين طهران وواشنطن؛ حيث قال خبير الشؤون الأوروبية، مرتضى مكي: "إن الأداء الإيجابي أو السلبي للوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن يؤثر على مستقبل الملف النووي الإيراني، والاصطفاف الأميركي- الأوربي- الإسرائيلي، قلّص قدرة طهران على المناورة".

وبدوره أكد خبير الشؤون الأميركية، أمير علي أبو الفتح، أن اختلاف الرؤى بين إيران والولايات المتحدة حول شروط تحقيق الاتفاق جعل المسار الدبلوماسي صعبًا، وأن الدور الأوروبي سيظل هامشيًا، ما لم تتوصل إيران وأميركا إلى اتفاق.

ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن الدبلوماسي السابق، قاسم محب علي، قوله: "إن المفاوضات الحالية بمثابة أداة تهدف لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتفاوض بشأن سياستها تجاه إسرائيل والقضية النووية. وإذا لم تنجح هذه المفاوضات، فمن الطبيعي أن يتحرك الأوروبيون نحو تفعيل آلية الزناد بحلول نهاية أغسطس (آب) المقبل".

وحسبما نقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، فقد أشار أستاذ العلوم السياسية ومحلل الشأن الدولي، زهير أصفهاني، إلى ارتباط مفاوضات إسطنبول باحتمال مواجهة عسكرية مستقبلية، ورغم صعوبة الأوضاع فإنه يتعين على إيران الاستمرار في الحوار، مؤكدًا أن السياسة الخارجية الإيرانية تعمل بموافقة القيادة "رغم معارضة التيارات المتشددة".

وعلى الصعيد الاقتصادي، أجبرت وزارة الطاقة، بحسب صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، مديري شركات الصلب على توقيع اتفاقية إجبارية لنقل الكهرباء التي ينتجونها، رغم المخالفة القانونية، مما يهدد بزيادة أزمة الطاقة في القطاع، وفشل استثمارات الشركات، وانخفاض الإنتاج.

وحذر تقرير لصحيفة "اسكناس" الاقتصادية، من تفاقم أزمة الهبوط الأرضي في إيران، ونقلت عن عزت الله رئیسي أردكاني، أستاذ الهيدروجيولوجيا، قوله: "إن سوء الإدارة وعدم تطبيق القوانين وتغير ثقافة استهلاك المياه، من أهم أسباب الأزمة. وحذر من تأثير استمرار استنزاف الموارد على تفاقم الأزمة، داعيًا إلى تعاون بين المؤسسات والمواطنين لتحسين الإدارة وترشيد الاستهلاك".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": سوء الإدارة وراء أزمات الماء والكهرباء

أعدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، تقريرًا عن أزمات الماء والكهرباء، يقارن بين إدارة الحكومتين السابقة والحالية للأزمات، وذكرت فيه: "إن أزمة انقطاع الكهرباء والمياه الحالية في إيران تعود إلى سوء الإدارة أكثر من كونها نتيجة للجفاف، فعلى الرغم من قلة الأمطار والظروف المناخية الصعبة خلال الصيفين الماضيين، فقد تمكنت الحكومة السابقة من تجنب الانقطاعات الكبيرة في الخدمات، بينما فشلت الحكومة الحالية في ذلك".

وأضافت: "بدأت موجة الانقطاعات الواسعة للكهرباء مع الحكومة الحالية، رغم انخفاض الاستهلاك إلى 45 ألف ميغاواط، بسبب سوء التخطيط وتأخر تخزين الغاز لمحطات الكهرباء.. كما تفاقمت مشاكل انخفاض ضغط المياه والانقطاعات بسبب تقاعس الحكومة عن تنفيذ حلول مثل استمطار السحب أو استغلال المصادر المائية غير التقليدية".

وخلص التقرير إلى أن " المشكلة ليست في نقص الموارد، بل في غياب الإدارة الفعالة. فالحكومة السابقة أثبتت إمكانية توفير الخدمات حتى في ظل الجفاف، بينما فشلت الحكومة الحالية بسبب سوء التخطيط وغياب الأولويات".

"جوان": الإصلاحيون عملاء لأميركا وإسرائيل

كتب الخبير السياسي، عبد الله كنجي، مقالاً بصحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، عن بيانات الإصلاحيين الأخيرة واتهمهم بالعمالة للولايات المتحدة وإسرائيل، جاء فيه: "هذه الجماعة، التي تكتب بياناتها غالبًا بالتعاون مع الجناح العلماني الديمقراطي، تتحرك اليوم في سياق الحرب التي تشنها أميركا وإسرائيل على إيران".

وأضاف: "تطرح الرسالة ثلاثة سيناريوهات: تجدد الحرب، أو استمرار الوضع الراهن مع الحصار، أو مراجعة السياسات السابقة وتبني استراتيجية تنمية بدلًا من المواجهة. لكنها تتجنب التفاصيل، وتتحدث بلغة مبهمة تلقي باللوم على النظام دون جرأة لقول ما تريده حقًا وهو التخلي عن البرنامج النووي والصواريخ".

وأضاف أن هؤلاء لا يجرؤون على القول صراحة: "استسلموا لأميركا"، بل يطالبون بـ "التفاوض الشامل" دون توضيح شروطه. يدعون إلى "مصالحة وطنية"، لكن مصالحة تبتعد عن النظام والدستور وتؤدي إلى العلمانية، فهي ليست مصالحة حقيقية. هذه الجماعة، التي تنتقد "استراتيجية المواجهة" تريد تفاوضًا يشمل كل شيء، لكنها لا تقول بوضوح إنها تريد الاستسلام.

"سياست روز": أوروبا أداة ضغط على إيران

في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، اتهم الناشط السياسي الأصولي، سامان بارسانیان، أوروبا بالتحول إلى أداة ضغط على إيران، وكتب: "انتهت مفاوضات إسطنبول دون بيانات، ويعكس هذا الصمت الدبلوماسي اختلالاً في الموازين، فالمفاوضات الحقيقية تنتهي ببيان، أما الصمت فيكشف عن التهديدات الكامنة".

وأضاف: "لم تعد أوروبا مجرد وسيط، بل شاركت في تكثيف الضغوط الاقتصادية والسياسية ضد إيران. حاول الغرب تحويل قضية التخصيب إلى مسألة غير قابلة للنقاش عبر الترهيب الإعلامي، لكن الفشل لم يكن تقنيًا، بل كان نتاج صراع بين منطقَي الأمن والكرامة".

وتابع:" إيران أمام خيارين، دبلوماسية تحفظ الكرامة، أو الاستسلام للضغوط. إذا اختارت أوروبا لغة التهديد، فعلى إيران تغيير المعادلة عبر تعزيز التخصيب، وتعميق التحالفات مع روسيا والصين، والانضمام إلى تكتلات مثل بريكس. نحن نتفاوض، لكن ليس بالسكين على رقابنا".