• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الشباب الإيراني يحتاج 166 عاما لكي يستطيع امتلاك منزل

31 يوليو 2023، 10:58 غرينتش+1آخر تحديث: 14:43 غرينتش+1

نشرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الصادرة في طهران، نتائج تقرير ميداني عن الأمل في امتلاك منزل بين مواليد التسعينيات، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و26 سنة، وكتبت أن الأمر يستغرق أكثر من "قرن ونصف القرن" بالنسبة لهم حتى يتمكنوا من شراء منزل.

وجاء في هذا التقرير الذي نشر اليوم الاثنين 30 يوليو (تموز) أن هذا الجيل سيضطر إلى الانتظار 166 سنة لامتلاك منزل، وذلك مع الأخذ في الاعتبار مستوى الدخل وحجم المدخرات، وبافتراض استقرار الدخل وأسعار المساكن.

ووفقًا للتعريفات العالمية، يُطلق على أولئك الذين ولدوا بين عامي 1997 و2010 اسم "الجيل Z". وفي تقريرها الميداني، ذهبت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى مجتمع إحصائي من 100 شخص لديهم بين سنة وسنتين من الخبرة العملية في إحدى المنظمات.

وبحسب هذا التقرير، فإن متوسط الدخل الشهري لموظفي "جيل Z" في المنظمة التي تم التحقيق فيها يتراوح بين 11 مليونا و300 ألف تومان، إلى 12 مليون تومان، وقال الموظفون إنه "في أفضل الأحوال" يمكنهم توفير مليون تومان شهريًا.

وبحسب أسعار المساكن الحالية، فقد توصلت "دنياي اقتصاد" إلى أن فترة الانتظار لامتلاك جيل التسعينيات منزل وصلت إلى 166 عاماً. يأتي ذلك في حين أنه بناءً على مؤشر الأسعار ومتوسط مستوى الدخل الحالي، فإن وقت انتظار الجيل الذي قبله هو 70 عامًا في الظروف الحالية.

ويكون الحصول على شقة بعد 70 عامًا بافتراض إمكانية توفير 20 في المائة من الدخل السنوي وبناءً على متوسط سعر الشقة التي تبلغ مساحتها 50 مترًا في طهران.

وبحسب هذا التقرير، فإن إجابة "الجيل Z" حول إمكانية أن يمتلكوا منزلا، لا تبعث على الأمل، وقالت مجموعة منهم: "لا نفكر إطلاقاً في السكن وأن نمتلك منزلاً، وبما أننا لا نأمل في ذلك، فلا نفكر في الزواج وإنجاب الأطفال".

وردا على هذا السؤال، قالت مجموعة أخرى إن أصدقاءهم الذين تزيد أعمارهم على 30 عاما غير قادرين على الزواج ودخلوا "عزوبة أكيدة".

ونقلت هذه الصحيفة عن مجموعة أخرى من هؤلاء الشباب: "لا نستطيع حتى شراء دراجة هوائية للذهاب إلى العمل والمنزل"، وأن امتلاك منزل مشروط بـ"تحول" الأوضاع الاقتصادية الإيرانية، وإلا فإنهم سيفكرون في "الهجرة".

وفي غضون ذلك، أعلن عضو في البرلمان الإيراني، في 25 يوليو (تموز) الحالي، أن عدد الأشخاص "تحت خط الفقر" وصل إلى 28 مليون نسمة، وحذر من الأضرار الاجتماعية الناجمة عن "الانهيار الاقتصادي لبعض شرائح المجتمع في العقد الأخير".

وقبل ذلك، أعلن علي آقا محمدي، رئيس المجموعة الاقتصادية في مكتب المرشد الإيراني، وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، يوم 18 مايو (أيار) أن ما لا يقل عن 19 مليونا و700 ألف شخص من الشعب الإيراني محرومون من مرافق المعيشة الأساسية مثل السكن والعمل والتعليم حتى 12 عاما والصحة والغذاء والملابس.

ونظرًا للزيادة في أسعار العملات من عام 2018 فصاعدًا، فإن متوسط سعر كل متر مربع من المساكن في إيران آخذ في الازدياد. وفي العاصمة، ارتفع سعر كل متر مربع من المساكن من 6 ملايين تومان في عام 2018 إلى أكثر من 60 مليون تومان في ربيع عام 2023.

هذا وقد حاولت الحكومة، من خلال زيادة مبلغ "القرض السكني"، الحد من فشل خطة إبراهيم رئيسي لبناء "مليون وحدة سكنية سنوياً". لكن مستخدمي وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية كشفوا أن القسط الشهري لهذا القرض مرتفع للغاية بحيث لا يستطيع المواطنون العاديون سداده.

وكتبت صحيفة "شرق"، في 22 يونيو (حزيران) الماضي، أن شروط منح هذا القرض تسمح فقط للأثرياء ومن لا يحتاجون لقرض سكني باستخدام هذه التسهيلات.

وجاء في هذا التقرير أن قرض شراء المساكن وترميمها تضاعف ليبلغ 960 مليون تومان. ولكن بهذا الرقم لا يمكن حتى شراء منزل بمساحة 20 مترًا، بالإضافة إلى أن الأقساط لمدة 12 عامًا هي 20 مليون تومان شهريًا، في حين أن الراتب الأساسي للموظف هو 7 ملايين تومان.

كما كتب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أن المواطنين الذين يأخذون هذا القرض البالغ 960 مليون تومان سيتعين عليهم إعادة نحو 2.8 مليار تومان، وقال خبير اقتصاديات الإسكان لصحيفة "شرق" إن فائدة هذا القرض المصرفي في الواقع تصل إلى 28 في المائة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خاص: الحرس الثوري يجبر المصارف الإيرانية على تخصيص قروض خاصة للموالين للنظام

20 يوليو 2023، 16:30 غرينتش+1

وفقًا لمعلومات حصرية تلقتها "إيران إنترناشيونال"، تسبب الحرس الثوري الإيراني والباسيج بانتشار الفساد في تخصيص القروض؛ ومن خلال إساءة استخدام صلاحياتهم القانونية، يجبرون البنوك على دفع قروض بـ150 مليون تومان للأشخاص المقربين منهم.

وتظهر هذه المعلومات أن الحرس الثوري الإيراني والباسيج، من خلال إساءة استخدام صلاحياتهما القانونية، قدما قائمة بأعضائهما على أنهم "محتاجون" إلى البنوك للحصول على قروض، وضغطوا عليها لدفع هذه التسهيلات بسرعة.

وبحسب الرسائل الموجهة إلى "إيران إنترناشيونال" في هذا الصدد، فإن ضغوط الحرس الثوري الإيراني والباسيج تمارس على رؤساء البنوك بالتعاون مع المؤسسات ذات الصلة من وزير الاقتصاد إلى المحافظين وباسيج المحافظات.

وتظهر رسالة محمد كرمي، محافظ بلوشستان وأحد قادة الحرس الثوري الإيراني، الموجهة إلى وزير الاقتصاد إحسان خاندوري، أنه طلب من الوزير الضغط على بنوك "دي"، "باساركاد"، و"ملي"، "اقتصاد نوين"، و5 بنوك أخرى لدفع التسهيلات.

في هذا الصدد، يُظهر مقطع فيديو تم إرساله إلى "إيران إنترناشيونال" قائمة بأعضاء الباسيج الذين تم تقديمهم إلى البنوك من قبل منظمة "باسيج سازندكي" للحصول على القروض.

وبناءً على هذه المعلومات، لا يخضع الأشخاص الذين قدمهم "الباسيج" للحصول على 150 مليون تومان كقرض لأي من الشروط القانونية للحصول على هذه التسهيلات.

ويأتي نشر هذه الوثائق في حين أن عدداً من المواطنين قد أعلنوا، من قبل، عن تخصيص قروض ميسرة لـ"الموالين للنظام" لإنشاء "شركات قائمة على المعرفة".

ويأتي دفع هذه القروض لأشخاص مقربين من النظام في حين أنه وفقًا لأحد التقارير الأخيرة لمركز الإحصاء الإيراني حول معدل البطالة، الشتاء الماضي، كان تدهور التوظيف الإيراني عند أعلى مستوى له منذ 3 سنوات.

وبحسب معطيات مركز الإحصاء الإيراني، بلغ عدد "السكان النشطين" من 15 سنة فما فوق 25 مليونا و962 ألف نسمة العام الماضي، منهم نحو 2 مليون و526 ألف عاطل عن العمل.

ووفقًا للتعريفات الرسمية، يشير مصطلح "السكان النشطين" إلى الأشخاص في المجتمع الذين يبحثون عن عمل.

ويظهر هذا الرقم معدل بطالة بلغ 9.7% في الشتاء الماضي.

كما أعلن موقع "إيكو إيران"، مؤخرًا، عن ارتفاع معدل البطالة في المحافظات الثلاث، إيلام، وكوهغيلويه وبوير أحمد، وبلوشستان، وقال إن الإحصائيات تظهر أن عدداً من العاطلين عن العمل في هذه المحافظات فقدوا أملهم في العثور على وظيفة هذا الربيع، ولم يعودوا يبحثون عن عمل.

يأتي ذلك في حين أن "خلق مليون فرصة عمل في البلاد سنويًا" كان من أهم الوعود الانتخابية التي قدمها إبراهيم رئيسي للحكومة الثالثة عشرة.

وبالتزامن مع هذه الأرقام، فإن ارتفاع الأسعار والتضخم والزيادة اليومية في أسعار السلع الأساسية وانتشار الفقر تسبب في أزمة لعدد كبير من المواطنين.

وأعلن المدير العام السابق لمكتب دراسات الرعاية الاجتماعية بوزارة التعاون، هادي موسوي نيك، مؤخرًا، عن الحالة الحرجة لـ"سوء التغذية في إيران" وقال إن 57% من الإيرانيين يعانون من سوء التغذية ولا يحصلون على السعرات الحرارية التي يحتاجونها.

وأضاف موسوي نيك أن "14.5 مليون شخص من الـ57 في المائة، هم من الأطفال، ونحو 10 ملايين منهم تقل أعمارهم عن 12 عاما".

وأعلن مركز أبحاث البرلمان، مؤخرًا، عن انتشار الفقر في العامين الماضيين، وأعلن أنه في عام 2021 كان أكثر من 30% من سكان إيران تحت خط الفقر.

وبالنظر إلى التضخم في العام السابق والأشهر الأولى من هذا العام، من المحتمل أن يكون عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر قد ازداد.

مسئولون أميركيون: واشنطن تفرض عقوبات على 14 مصرفا عراقيا لمنع تحويل الدولار إلى إيران

20 يوليو 2023، 05:32 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على 14 مصرفا عراقيا، ومنعتها من التعامل بالدولار. وبحسب هذا التقرير، فإن الغرض من معاقبة هذه البنوك هو منع "غسيل الأموال" وتحويل الدولار الأميركي إلى إيران.

وبحسب هذا التقرير، فقد فرضت وزارة الخزانة الأميركية وبنك الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك هذه العقوبات، وأدرجت أسماء بنك المستشار الإسلامي، وبنك أربيل، والبنك الإسلامي الدولي، وبنك زين العراق الإسلامي على قائمة هذه العقوبات.

ولم تعلق الحكومة العراقية، واتحاد المصارف العراقية الخاصة، ووزارة الخزانة الأميركية، وبنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي، بعد على هذه العقوبات.

ووفقا لهذا التقرير، فقد حصلت الولايات المتحدة على معلومات تُظهر أن هذه البنوك قد تورطت في عمليات غسيل أموال ومعاملات غير قانونية، بعضها مرتبط بأشخاص خاضعين للعقوبات، ما أثار القلق من أن إيران قد تكون مستفيدة من هذه العملية.

وقال مسؤول أميركي كبير لصحيفة "وول ستريت جورنال": "لدينا أسباب قوية للاشتباه في أن بعض عمليات غسيل الأموال التي حدثت على الأقل قد تكون لصالح الأفراد الخاضعين للعقوبات، وبالتأكيد فإن الخطر الأكبر للعقوبات في العراق مرتبط بإيران".

يأتي فرض هذه العقوبات فيما تحاول السلطات العراقية في الأسابيع الماضية إيجاد طريقة لسداد ديون البلاد مقابل الكهرباء التي تحصل عليها من إيران.

وقد أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في مؤتمر صحفي له، الأربعاء، أن الولايات المتحدة مددت إعفاء العراق البالغ 120 يومًا لتسديد الديون المتعلقة بالكهرباء الواردة من إيران للمرة العشرين، قائلا إن هذا الإعفاء يسمح بتحويل الأموال من حسابات محدودة في العراق إلى حسابات محدودة في بنوك طرف ثالث.

وقال ميلر: إن الأموال التي سيدفعها العراق مقابل الكهرباء التي يتلقاها من إيران، ستبقى في حسابات محدودة وستستخدم فقط للأنشطة التي لا تخضع للعقوبات. ويجب الموافقة على كل معاملة مقدمًا من قبل وزارة الخزانة الأميركية.

وأشار إلى أن واشنطن تواصل مراجعة خطة العراق لاستبدال نفطه بالغاز، بما في ذلك ما يتعلق بالعقوبات الأميركية ضد إيران، مؤكدا: "سنواصل تطبيق جميع العقوبات الأميركية على إيران".

وفي وقت سابق، قال مسؤول أميركي لـ "رويترز" إن وزيرة الخارجية الأميركية وقعت على إعفاء جديد، يوم الثلاثاء، من شأنه أن يسمح للعراق بدفع ثمن الكهرباء التي يتلقاها من إيران من خلال بنوك غير عراقية.

وقال هذا المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم ذكر اسمه: إن أميركا تأمل في أن يساعد هذا الإعفاء لمدة 120 يومًا على تقليل ضغط إيران على العراق للحصول على الأموال.

وكان رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، قد أعلن الأسبوع الماضي عن اتفاق مع إيران لتصدير النفط مقابل الحصول على الغاز اعتبارا من يوم الثلاثاء، وقال إن هذا الاتفاق يهدف إلى حل مشكلة سداد ديون العراق مقابل الكهرباء والغاز المستحقة لإيران والتي تأخرت بسبب عقوبات واشنطن ضد طهران.

وفي وقت سابق، أصدر تحالف "الإطار التنسيقي" في العراق، المدعوم من إيران، بيانا ردا على أزمة الكهرباء في هذا البلد وطالب حكومة "محمد شياع السوداني" بتسديد ديون الغاز والكهرباء الإيرانية على وجه السرعة.

ومنذ 2018، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، بعد التشاور مع الكونغرس، إعفاءات لبغداد تسمح للعراق باستيراد الغاز من إيران، لكن دون تحويل الأموال مباشرة إلى طهران.

وبناءً على ذلك، توضع الديون المستحقة لإيران في حساب مصرفي محدود حتى تتمكن طهران من تلقي سلع غير خاضعة للعقوبات مثل الأغذية والأدوية.

ويعتمد العراق على إيران في إمدادات الطاقة بسبب عدة عقود من الصراع والحرب بالإضافة إلى فرض عقوبات دولية على هذا البلد.

لكن العقوبات الأميركية على صناعة النفط والغاز الإيرانية جعلت من الصعب على العراق دفع أموال لإيران مقابل هذه المشتريات، وأصبحت هذه القضية من القضايا المتنازع عليها بين طهران وبغداد، حتى أنه في السنوات الأخيرة، قطعت إيران تدفق الغاز عدة مرات بسبب هذه الديون.

"رويترز": الإعفاء الأميركي الجديد يسمح للعراق بدفع ديونها لإيران من خلال بنوك "غير عراقية"

19 يوليو 2023، 07:33 غرينتش+1

قال مسؤول أميركي لـ "رويترز"، إن وزير الخارجية الأميركي وقع على إعفاء جديد يسمح للعراق بدفع ديونه مقابل الكهرباء التي تتلقاها من إيران عبر بنوك "غير عراقية".

وأضاف هذا المسؤول الأميركي الذي طلب عدم نشر اسمه، أن أميركا تأمل أن يساعد هذا الإعفاء لمدة 120 يومًا، في تقليل ضغط إيران على العراق للحصول على الأموال.

وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد أعلن الأسبوع الماضي عن اتفاق مع إيران لتصدير النفط مقابل الحصول على الغاز اعتبارا من يوم الثلاثاء، وقال إن هذا الاتفاق يهدف إلى حل مشكلة سداد ديون العراق مقابل كهرباء وغاز إيران، والتي تأخرت بسبب عقوبات واشنطن ضد طهران.

وفي وقت سابق، أصدر تحالف "الإطار التنسيقي" في العراق، والذي تدعمه إيران، بيانا ردا على أزمة الكهرباء في هذا البلد وطالب حكومة "محمد شياع السوداني" بتسديد ديون الغاز والكهرباء لإيران بسرعة.

كما طالب التحالف الحكومة بإجراء محادثات مع الجانب الأميركي "للإفراج عن الأموال (الإيرانية) المحجوبة في أحد البنوك العراقية" المخصصة لسداد ديون إيران مقابل واردات الغاز.

ومنذ 2018، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، بعد التشاور مع الكونغرس، إعفاءات لبغداد تسمح للعراق باستيراد الغاز من إيران، لكن دون تحويل الأموال مباشرة إلى إيران.

وبناءً على ذلك، توضع الديون المستحقة لإيران في حساب مصرفي محدود حتى تتمكن طهران من تلقي سلع غير خاضعة للعقوبات مثل الأغذية والأدوية.

تأتي التوترات بشأن سداد ديون إيران في حين أعلن وزير الكهرباء العراقي، زياد علي فاضل، مؤخرًا، أن الوزارة سددت ديون إيران "بالكامل"، لكن القضايا المتعلقة بـ"البنك التجاري" تعيق تسليم الأموال بسبب العقوبات الأميركية.

كما أشار إلى أنه في الأيام الأخيرة، أجريت مفاوضات عميقة مع طهران بشأن إمدادات الغاز.

ويعتمد العراق على إيران في إمدادات الطاقة بسبب عدة عقود من الصراع والحرب بالإضافة إلى فرض عقوبات دولية على هذا البلد.

لكن العقوبات الأميركية على صناعة النفط والغاز الإيرانية جعلت من الصعب على العراق دفع أموال لإيران مقابل هذه المشتريات، وأصبحت هذه القضية من القضايا المتنازع عليها بين طهران وبغداد، حتى أنه في السنوات الأخيرة قطعت إيران تدفق الغاز عدة مرات بسبب هذه الديون.

هذا وقد حصلت "إيران إنترناشيونال" على رسائل سرية من وزارة خارجية إيران في مارس الماضي، والتي لم تظهر فقط تشدد مصرف التجارة العراقي فيما يتعلق بسحب الأموال الإيرانية المحجوبة، بل كشفت أيضًا عن تناقضات في هذا الصدد لدى حكومة إبراهيم رئيسي.

ووفقًا لوثيقة تحتوي على عدة رسائل سرية جديدة من وزارة خارجية إيران، لم يوافق مصرف التجارة العراقي على إجراء معاملات بالمليارات طلبها الجانب الإيراني، وفقط في الحالات الإنسانية وبكميات صغيرة، وافق على الإفراج عن موارد إيران بصرامة شديدة وبإشراف كامل من وزارة الخزانة الأميركية.

8 أعضاء جمهوريين بمجلس الشيوخ يطالبون إدارة بايدن بالتنفيذ الكامل لعقوبات النفط الإيرانية

15 يوليو 2023، 07:39 غرينتش+1

اعبّر 8 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، في رسالة إلى وزيري الخارجية والخزانة الأميركية، عن قلقهم من زيادة عائدات النفط الإيرانية، وطالبوا حكومة بايدن بتطبيق العقوبات بشكل كامل على النفط الإيراني وتوسيع نطاقها، خاصة فيما يتعلق بـ الأفراد والمؤسسات الصينية.

وأشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أنه منذ وصول إدارة بايدن إلى السلطة، اشترت الصين ما قيمته 47 مليار دولار من نفط إيران، وأن الأسطول السري للسفن الإيرانية، الذي أصبح الأداة الرئيسية للنظام الإيراني لتهريب النفط، ازداد من 60 سفينة في عام 2021 إلى 338.

ولفتت الرسالة إلى أنه بسبب عدم استمرار الضغط الأقصى لإدارة ترامب، وصلت عائدات النفط الإيرانية إلى أعلى مستوى لها منذ 2018.

وحذر هؤلاء الأعضاء من أن عدم تطبيق العقوبات النفطية الإيرانية لم يكن بلا عواقب، وأن النظام في إيران استخدم أموال النفط لقمع احتجاجات الشعب الإيراني، ودعم الجماعات الإرهابية، ومهاجمة القوات والدبلوماسيين الأميركيين، ودعم روسيا في حرب أوكرانيا.

وأشارت هذه الرسالة إلى أن فشل حكومة بايدن في فرض عقوبات نفطية على إيران أضعف أهداف السياسات الأميركية في الشرق الأوسط وأوروبا وخارجها، وطالبت حكومة بايدن بوضع استراتيجية لمنع توليد الدخل من صناعة النفط والبتروكيماويات للأنشطة التخريبية للنظام الإيراني.

وأكدت الرسالة أن مثل هذه الاستراتيجية يجب أن تشمل معاقبة الأفراد والشركات الصينية التي تشتري وتعالج النفط الإيراني الخاضع للعقوبات.

ووصف أعضاء مجلس الشيوخ الثمانية سياسة الضغط الأقصى لإدارة ترامب بالناجحة، وأشاروا إلى أن عدم استمرار هذه السياسة في إدارة بايدن والفشل في التطبيق الكامل للعقوبات النفطية والبتروكيماوية مكّن إيران من الانخراط في مستويات غير مسبوقة من القمع والأنشطة التخريبية.

وطالب هؤلاء النواب حكومة بايدن بالتطبيق الكامل للعقوبات على النفط والبتروكيماويات الإيرانية، وتوسيع نطاق هذه العقوبات لتشمل الأفراد والمؤسسات والموانئ والمصافي التي تخزن وتنقل النفط الإيراني من سفينة إلى أخرى، وتنفيذ هذه الإجراءات بشكل خاص فيما يتعلق بالأفراد والمؤسسات الصينية.

وقد وقع على الخطاب ماركو روبيو، وجيم ريش، وليندسي غراهام، وجون باراسو، وريك سكوت، وجيري موران، وجيمس لانكفورد، وبيل هاجرتي.

وكالة الطاقة الدولية: إنتاج النفط الإيراني بلغ ذروته بسبب تخفيض الأسعار للصين

14 يوليو 2023، 14:53 غرينتش+1

قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن حالة سوق النفط إن "إنتاج إيران من النفط وصل الشهر الماضي إلى أعلى مستوى له منذ 5 سنوات، بسبب التخفيضات الكبيرة في الأسعار للصين.

ووفقا للتقرير، فقد زاد إنتاج النفط الإيراني اليومي بمقدار 530 ألف برميل منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما قرر أعضاء أوبك خفض إنتاج النفط مرة أخرى للحفاظ على سعره. وبلغ الإنتاج ذروته الشهر الماضي بمقدار 3 ملايين و10 آلاف برميل يوميا.

يذكر أن إيران، إلى جانب فنزويلا، وليبيا، معفاة من اتفاقية أوبك بخفض إنتاج النفط، بقيادة روسيا.

وتظهر إحصاءات شركات تتبع ناقلات النفط ووسائل الإعلام الغربية الرسمية أن "صادرات إيران اليومية من النفط الخام، والغاز، وصلت إلى أكثر من 1.5 مليون برميل يوميا، منذ مايو (أيار) من هذا العام.

وعلى الرغم من هذا النمو في إنتاج النفط الإيراني وصادراته، إلا أن هذه الأرقام لا تزال أقل بكثير مما كانت عليه في حقبة ما قبل العقوبات الأميركية، عندما كانت إيران تنتج 3.8 مليون برميل من النفط الخام يوميا، وكان إجمالي صادراتها من النفط الخام والغاز 2.5 مليون برميل.