• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نواب أميركيون يقدمون مشروع قرار للكونغرس يجعل العقوبات على إيران "دائمة"

1 مايو 2023، 19:20 غرينتش+1آخر تحديث: 07:22 غرينتش+1

قدم نواب أميركيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، اليوم الاثنين الأول من مايو (أيار)، مشروع قرار إلى الكونغرس، يسمح، في حال اعتماده، لرئيس الولايات المتحدة بجعل العقوبات المفروضة على الاقتصاد الإيراني دائمة.

وأفادت صحيفة "ذا هيل" الأميركية بأن مسودة القرار التي قدمت إلى مجلس النواب والشيوخ في وقت واحد، تم إعدادها بمبادرة من رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي مايكل ماكول، بعنوان "استمرار العقوبات على إيران".

وحظيت مبادرة ماكول بدعم 24 عضوا ديمقراطيا وجمهوريا في الكونغرس الأميركي.

واعتبر ماكول، اليوم الاثنين، أن استمرار العقوبات على الاقتصاد الإيراني شأن ضروري لإجبار نظام طهران على التخلي عن "سلوكه الخطير والمزعزع للاستقرار".

وقالت ميشيل ستيل، العضوة الجمهورية في مجلس النواب، دعمًا لهذه المسودة: "يواصل النظام الإيراني المارق تهديد الديمقراطية ويدعم الإرهاب بنشاط في جميع أنحاء العالم".

وأكدت أن الموافقة على هذا القانون، قد تحول دون حيازة إيران أسلحة نووية، وستمنع تعريض السلام العالمي لمزيد من الخطر.

وأكدت "ذا هيل" أن 3 أعضاء آخرين في مجلس الشيوخ، هم: تيم سكوت، وهو جمهوري، والديمقراطيتان ماغي حسن وجکي روزن، سيقدمون قريبًا مسودة مشروع تكميلية أخرى إلى مجلس الشيوخ لضمان أن تصبح العقوبات ضد إيران دائمة.

يشار إلى أن قرار العقوبات ضد إيران يسمح للرئيس الأميركي بفرض عقوبات على صناعة الطاقة الإيرانية. وقد تم توسيع هذا القرار لاحقًا لحظر الصناعات الأخرى وتضمن قائمة طويلة من البنوك الإيرانية أيضا.

يذكر أن قانون العقوبات الإيراني المعروف بـ(ISA)، صدر لأول مرة عام 1996 في الكونغرس الأميركي. ووقع عليه كل من: بيل كلينتون، الرئيس الديمقراطي آنذاك، ثم رؤساء جمهوريون وديمقراطيون آخرون للولايات المتحدة، وقاموا بتمديده أيضا.

تجدر الإشارة إلى أنه في عام 2016، وبينما كانت إدارة باراك أوباما في أيامها الأخيرة وكانت قد وقعت للتو الاتفاق النووي مع إيران، مدد الكونغرس قانون ISA حتى عام 2026 بموافقة ساحقة من أعضاء كلا الحزبين.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الخارجية" الإيرانية: طهران طالبت بلجيكا بتسليم الدبلوماسي السجين أسد الله أسدي

1 مايو 2023، 17:46 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن إيران تقدمت إلى السلطات البلجيكية بطلب تسليم الدبلوماسي الإيراني السجين، أسد الله أسدي. و"في المقابل طلبت الحكومة البلجيكية تسليم أليويه وندكاستيل"، عامل الإغاثة البلجيكي المسجون في إيران.

وقال كنعاني، اليوم الاثنين، الأول من مايو (أيار) للصحافيين، إن هذا الطلب جاء بناءً على اتفاقية تبادل السجناء بين طهران وبروكسل.

وأضاف: "اتفاقية تبادل المحكوم عليهم بين إيران وبلجيكا تم توقيعها بين الطرفين سابقا وبعد نحو عامين دخلت حيز التنفيذ خلال عملية قانونية".

وجدد المتحدث باسم وزارة الخارجية في إيران موقف نظام بلاده بأن "جميع الخطوات المتعلقة بالاعتقال والمحاكمة وإصدار الحكم القضائي لأسدي تعتبر، من وجهة نظرنا، انتهاكا جسيما لاتفاقية فيينا".

يشار إلى أن أليويه وندكاستيل (41 عامًا)، هو عامل إغاثة بلجيكي اعتقلته إيران منذ مارس (آذار) الماضي واتهمته بالتجسس.

وقالت وزيرة الخارجية البلجيكية، حاجة لحبيب، إنها تحدثت، هاتفيا، مع نظيرها الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، عن المواطن البلجيكي المعتقل وندكاستيل، وطالبت بالإفراج عنه في أسرع وقت.

وحُكم على هذا المواطن البلجيكي بالسجن لمدة 12 عاما ونصف العام والجلد 74 جلدة بتهمة "التجسس ضد النظام الإيراني لصالح جهاز مخابرات أجنبية، والتعاون مع الحكومة الأميركية المعادية للنظام الإيراني، وتهريب العملات بشكل احترافي بمبلغ 500 ألف دولار وتبييض أموال بنفس المبلغ".

ووصفت الحكومة البلجيكية ظروف احتجازه بأنها "غير إنسانية". كما رفضت السلطات البلجيكية الاتهامات المنسوبة إلى وندكاستيل ووصفتها بـ"الكاذبة".

يشار إلى أن إيران متهمة بالسعي لابتزاز الحكومات الأجنبية، وخاصة الدول الغربية، من خلال اعتقال رعايا أجانب أو مزدوجي الجنسية واتهامهم بتهم سياسية وأمنية في محاكم مغلقة ودون الوصول إلى محام مختار.

وفي وقت سابق، وتزامنا مع توقيع اتفاقية تبادل السجناء بين طهران وبروكسل، وردت تكهنات حول احتمال تبادل عامل الإغاثة البلجيكي وندكاستيل مع أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المدان في بلجيكا.

يذكر أن أسد الله أسدي، السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا، اعتقل في يوليو (تموز) 2018 بتهمة محاولة تفجير تجمع في فرنسا لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني، وحكم عليه بالسجن 20 عاما في محكمة بلجيكية. لكنه لم يطلب الاستئناف.

كما لفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي اليوم الاثنين، إلى العلاقات بين إيران والسعودية، وقال: "لا نزال في مراحلنا الأولى من استئناف عمل السفارات والقنصليات بين البلدين".

وأضاف أنه "في الوقت الحالي، بدأت ثلاثة مكاتب تمثيلية إيرانية في الرياض وجدة أنشطتها بشكل طبيعي".

"نيويورك تايمز": نائب وزير الدفاع الإيراني الأسبق سرّب معلومات موقع فوردو النووي لبريطانيا

1 مايو 2023، 15:54 غرينتش+1

بعد 4 أشهر على إعدام نائب وزير الدفاع الأسبق في إيران، علي رضا أكبري، بتهمة "التجسس لصالح بريطانيا"، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها أن رضا أكبري، الذي أعدمته طهران مطلع العام الجاري بتهمة التجسس، كان قد سرب معلومات عن موقع فردو النووي الإيراني إلى بريطانيا.

وأضافت الصحيفة، اليوم الاثنين، الأول من مايو (أيار)، أن إيران كشفت تجسسه لصالح بريطانيا، بمساعدة من روسيا.

وأكدت الصحيفة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان: "مسؤول رفيع وجاسوس بريطاني.. حياة مزدوجة انتهت بحبل المشنقة"، أن بريطانيا أبلغت تل أبيب منذ ربيع عام 2008، بـ"جاسوس بريطاني يتمتع بإمكانية وصول عالية المستوى إلى الأسرار النووية والعسكرية للبلاد".

وتابعت أن هذا الجاسوس قدم معلومات قيمة- وواصل القيام بذلك لسنوات- معلومات استخباراتية من شأنها أن تكون حاسمة في إزالة أي شك في العواصم الغربية بأن إيران تسعى للحصول على أسلحة نووية، وفي إقناع العالم بفرض عقوبات شاملة ضد طهران، كما أقنع الصين وروسيا بعدم شفافية البرنامج النووي الإيراني.

وذكرت "نيويورك تايمز" أن هذه الصحيفة كتبت في عام 2019 أن مصدر المعلومات الاستخباراتية الذي كشف عن موقع "فوردو" النووي الإيراني كان جاسوساً يعمل لصالح بريطانيا.

وأكدت الصحيفة في تقريرها أن المعلومات الاستخباراتية عن فوردو التي قدمها أكبري كانت واحدة من المعلومات التي كشف عنها مسؤول المخابرات البريطاني لنظرائه الإسرائيليين والوكالات الصديقة الأخرى عام 2008، وفقًا لـ"ثلاثة من مسؤولي المخابرات والأمن القومي الغربيين".

وكان مهدي أكبري، شقيق علي رضا أكبري، قد قال سابقا: "كان أخي شديد التدين وثوريًا للغاية، أكثر من أي شخص آخر في عائلتنا. وكان ملتزما بقيم الجمهورية الإسلامية".

وقال دبلوماسي إيراني كبير إن علي رضا أكبري كان يؤكد في اجتماعات حكومية رسمية في إيران أن امتلاك أسلحة نووية يجب أن يكون على جدول أعمال إيران.

يشار إلى أن علي رضا أكبري كان أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، وترقى إلى منصب نائب وزير الدفاع، وتقلد مناصب استشارية في مجلس الأمن القومي والهيئات الحكومية الأخرى. وأقام علاقات وثيقة مع رجلين قويين: محسن فخري زاده، العالم النووي، وعلي شمخاني.

يذكر أن محسن فخري زاده، مساعد وزير الدفاع وأحد المتورطين في البرنامج النووي والصاروخي للنظام الإيراني تم اغتياله يوم 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، عندما كان علي رضا أكبري رهن الاعتقال.

مسلسل تسمم الطالبات بالغازات السامة يتواصل في طهران وبقية مدن إيران

1 مايو 2023، 15:18 غرينتش+1

أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي استمرار حالات التسمم بالغاز السام في مختلف المدارس الإيرانية لا سيما مدارس الطالبات.

وبحسب هذه المقاطع، فقد تسمم عدد من الطالبات في مدارس "بنت الهدى" و"معراج" للبنات في سقز بمحافظة كردستان، غربي إيران، اليوم الاثنين وتم نقلهن إلى المراكز الطبية.

كما وردت مقاطع أخرى، اليوم الاثنين، تظهر عددا من الطالبات في مدرسة "مجتبى جعفري" للبنات في كرمانشاه، غربي البلاد، يعانين من أعراض التسمم.

وفي العاصمة طهران، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر هجوما بالغازات السامة يطال مدرسة "عفاف" للبنات بالمنطقة 2، اليوم الاثنين، بالعاصمة طهران.

يشار إلى أن الموجة الثانية من حالات التسمم بدأت بعد عطلة رأس السنة الإيرانية (بدأت يوم 21 مارس/آذار الماضي) ولا تزال مستمرة.

وكانت الموجة الأولى من حالات التسمم قد بدأت في الخريف الماضي وقد نفت السلطات الرسمية تقارير في هذا الخصوص لمدة أسابيع.

وعلى الرغم من أن المرشد الإيراني، علي خامنئي قد أكد في مارس الماضي أنه لو ثبت تعمد هذه الأحداث فيجب إدانة المتورطين والمسببين بأشد العقوبات بسبب ارتكابهم "جريمة لا تغتفر"، ولكن لم تتم محاكمة أحد في هذا الخصوص حتى الآن.

وبعد مرور أشهر على هذه الأحداث، لا تزال السلطات والأجهزة الإيرانية تدلي بتصريحات متناقضة حول أحداث التسمم.

فقد زعمت وزارة الاستخبارات الإيرانية، خلال بيان نشرته يوم الجمعة الماضي حول النتيجة "النهائية" لتحقيقاتها حول أحداث التسمم، زعمت أن "تمارض" الطالبات و"الخوف الجماعي" أهم أسباب انتشار حالات التسمم المتسلسلة في المدارس الإيرانية.

وأشار بيان وزارة الاستخبارات إلى أسباب مثل: "قنابل الرائحة الكريهة"، و"العبوات المسيلة للدموع، وغاز الفلفل"، و"وجود أهداف معادية للأمن"، و"الخوف الجماعي"، باعتبارها الأسباب التي أدت إلى الهجوم بالغاز السام على أكثر من 400 مدرسة في جميع أنحاء البلاد.

وسبق أن تكهنت وسائل الإعلام والمصادر داخل إيران بأن أحداث التسمم هذه هي عمل "منظم" من قبل الإسلاميين المتطرفين لإبقاء الفتيات في المنزل، مثلما يحدث مع عودة طالبان للسلطة في أفغانستان.

مدرس في حوزة قم: الوضع خطير والملالي يخافون من مغادرة منازلهم

1 مايو 2023، 14:24 غرينتش+1

قال جواد علوي بروجردي، أحد مدرسي حوزة قم، في إشارة إلى الهجمات الكثيرة الأخيرة ضد الملالي في مختلف مدن إيران، قال إنهم لا يشعرون بـ"الأمن" في كثير من مدن إيران، ويخافون من مغادرة منازلهم.

وأضاف علوي بروجردي خلال كلمة ألقاها في قم: "لم يحدث من قبل أن تم دهس رجال الدين بسيارة بمدينة قم، في الشارع الذي توجد فيه جميع مكاتب المراجع وكبار رجال الدين. وبعد ذلك، ينزل الجاني ويجهز عليه بالسكين، حتى يتأكد من أن الضربة قاتلة. هل هذا يعبر عن مشاعر الناس حيالنا؟".

وأكد أن "الفجوة" بين رجال الدين والشعب اتسعت، وفقد الشعب الإيراني "ثقته" تجاه هذه الفئة.

وفي إشارة إلى التقارير التي تلقاها، قال علوي بروجردي إن الأوضاع الأمنية لملالي إيران "ليست جيدة".

كما أشار إلى إلقاء العمائم خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني. وأكد أنه إذا زادت الهوة بين الناس وطبقة رجال الدين يوما بعد يوم، فهذا "خطير". وقال إن العديد من عائلات الملالي يأمرونهم بخلع ملابسهم.

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت الهجمات على الملالي في مدن مختلفة بإيران، وقبل أيام قليلة، أفادت وسائل إعلام إيرانية باستهداف عباس علي سليماني، الممثل السابق لخامنئي في بلوشستان وعضو مجلس خبراء القيادة، ومقتله في عملية "اغتيال" في بابلسر.

وبعد مقتله، انتشرت أنباء عن طلب عباس علي سليماني استلام 4 مليارات و200 مليون تومان نقدًا من فرع بنك ملي في مازنداران، لكن مدير شؤون فروع البنك قال إنه كان يريد تحويل 4 ملايين و200 ألف تومان.

وبالتزامن مع مقتل سليماني، دهست سيارة أحد الملالي في طهران. وبعد ذلك، أعلن القضاء عن توقيف السائق الذي دهس رجل الدين هذا في شارع مازنداران في طهران.

كما أفادت موقع "صابرين نيوز"، المقرب من الحرس الثوري الإيراني، أن شخصًا دهس بسيارته، صباح السبت الماضي، رجلي دين في محطة للحافلات بشارع الشهداء في قم، ثم نزل من السيارة وهاجم أحدهما بالسكين، وقد تم اعتقاله في النهاية.

هذا وقد تزايدت الهجمات بالسكاكين على الملالي في إيران في السنوات الأخيرة. وكان مرتضى موسوي، مساعد قائد شرطة البرز، قد أعلن العام الماضي أن رجل دين أصيب بسكين أثناء إلقاء كلمة في مرقد "إمام زاده محمد" في كرج ونقل إلى المستشفى.

وفي عام 2019 ، قُتل رجل دين يُدعى مصطفى قاسمي بسلاح كلاشينكوف في مدينة همدان.

وبعد ذلك، دعا المرشد الإيراني إلى التعامل بجدية أكثر مع شراء وبيع الأسلحة، وقال إن "قاتل رجل الدين في همدان نشر صورًا لنفسه في صفحته على إنستغرام بـ4 أنواع من الأسلحة، وعلى قوات الشرطة أن تتعامل مع مثل هذه الحالات".

"إيران إنترناشيونال: تنفرد بكشف تفاصيل الوضع المأساوي للسجناء السياسيين في سجن كرج المركزي

1 مايو 2023، 12:22 غرينتش+1

تلقت "إيران إنترناشيونال" تقارير تشير إلى "نقص المرافق" والظروف السيئة وغير المواتية للسجناء السياسيين في العنبر رقم 15 بسجن كرج المركزي؛ حيث يتم حرمانهم من الحد الأدنى من الحقوق القانونية للسجين ولا يستطيعون الاتصال بذويهم.

تشير المعلومات الحصرية التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى عدم وجود أسرّة للنوم في العنبر 15 وعدم توفر مكان لتسخين الطعام.

وقالت عدة مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشيونال" في هذا العنبر أن "لديهم خط هاتف واحدا ققط، ولا يمكن للسجناء الاتصال بأسرهم".

وأضافوا: "السجناء السياسيون المسجونون في هذا العنبر ليس لديهم حتى كشك لشراء احتياجاتهم، ناهيك عن أشياء أخرى محرومون منها تمامًا".

كما أكدت هذه المصادر المطلعة على سوء طعام السجن، وقالت إنه نتيجة تناول هذه الأطعمة، عانى السجناء من "آلام في المعدة والعديد من المشاكل الصحية الأخرى".

ويعد عدم وجود فصول تدريبية وقاعة رياضية مشكلة أخرى لهذا العنبر. وبحسب معلومات "إيران إنترناشيونال"، فإن الضغط على السجناء ونقص المرافق، يدفع السجناء لتناول "حبوب النوم".

وتظهر التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن بطاقات الهاتف الخاصة بالسجناء السياسيين في العنبر 15 بسجن كرج المركزي لم يتم شحنها منذ أسبوعين، ولا يمكنهم التواصل مع عائلاتهم.

وأكدت عدة مصادر في حديث مع "إيران إنترناشيونال" أنهم أزالوا جهاز الشحن الخاص ببطاقات السجناء بحجة أنهم سيغيرون الهواتف، لكنهم لم يفعلوا ولم يشحنوا بطاقات السجناء أيضًا. وقد تم تهديد السجناء السياسيين بأنهم في حالة احتجاجهم، سيتم توزيعهم في عنابر أخرى بها سجناء جنائيين في قضايا مخدرات أو سرقة أو قتل. كما أن التنصت على محادثات السجناء في هذا العنبر يعد أسلوباً آخر للضغط عليهم.

وبحسب مصادر مطلعة، ترفض سلطات السجن توفير الأدوية المناسبة للسجناء السياسيين في هذا العنبر وتسعى إلى جعل أوضاعهم أكثر صعوبة من خلال الضغوط النفسية.

كما أنهم يضايقون السجناء السياسيين في العنبر 15 في سجن كرج المركزي من خلال منعهم من الزيارات المباشرة، رغم أن لوائح السجون "تسمح للسجناء بزيارة عائلاتهم بشكل مباشر مرة كل شهرين إلى ثلاثة أشهر".

يشار إلى أن بعض السجناء في هذه القاعة من بين المحتجين الذين تم اعتقالهم في قضية مقتل عضو الباسيج روح الله عجميان.

وفي وقت سابق، في مارس (آذار) الماضي، صدرت أحكام بحق 14 متهمًا في قضية قتل عجميان في كرج، وحُكم على خمسة منهم بالسجن لمدد طويلة تتراوح بين 10 و15 سنة. وزعم القضاء في محافظة البرز أن التهم التي أدت إلى الحكم لم تكن "القتل العمد"، وإنما "الإفساد في الأرض"، و"الحرابة".

وقال حسين فضلي هريكندي، رئيس قضاة محافظة البرز، بخصوص تفاصيل التهم المزعومة ضد المتهمين في هذه القضية، إن "محاكمة المتهمين الـ16 في قضية عجميان، عقدت في الفرع الأول من محكمة ثورة كرج، وقد أكدت المحكمة العليا الحكم على اثنين من المتهمين، وهما محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي، وفيما يتعلق بالمتهمين الآخرين أعيدت القضية إلى نفس الفرع للتحقيق وإصدار حكم جديد بشأنهم".

وحكمت المحكمة على حميد قره حسنلو، الذي سبق أن حكم عليه بالإعدام، بالسجن 15 عاما و"النفي". وأن يقضي مدة سجنه في سجن يزد.

وبحسب الحكم الصادر، فقد تم الحكم على رضا آريا، وحسين محمدي، ومهدي محمدي، وأرين فرزام نيا، بالسجن 10 سنوات لكل منهم.

كما حكم على كل من محمد أمين أخلاقي ساوجبلاغي، وأمين مهدي شكراللهي، وفرزانه قره حسنلو، بالسجن لمدة 5 سنوات.

وحُكم على فرزانه قره حسنلو، مثل زوجها حميد قره حسنلو، بـ"النفى" بالإضافة إلى السجن، وبحسب أمر المحكمة عليها أن تقضي فترة سجنها في سجن مشهد.

وفي السياق، حكمت هذه المحكمة على كل من شايان جاراني، وأمير محمد جعفري، وعلي معظمي كودرزي، بالسجن ثلاث سنوات.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، لم يكن علي معظمي كودرزي حاضرا في النزاع وقد أهان القاضي آصف الحسيني محاميته، وسألها: "لماذا لم تغط كاحلك؟".