• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاص: النظام الإيراني يتستر على معلومات مهمة حول الهبوط الأرضي ويخفيها عن شعبه

30 أبريل 2023، 20:07 غرينتش+1آخر تحديث: 11:13 غرينتش+1

تلقت "إيران إنترناشيونال" وثائق حول الهبوط الأرضي في مناطق مختلفة من إيران، تظهر أن نظام طهران يتعمد التستر على معلومات في هذا الخصوص عن الشعب رغم بلوغ الانهيار الأرضي "حالة حرجة" في البلاد.

يشار إلى أن إحدى الوثائق المذكورة هي عبارة عن رسالة بختم "سري للغاية" بعث بها المشرف على منظمة الخرائط الإيرانية، علي جاويدانه، إلى وزير الزراعة الإيراني بتاريخ 23 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وجاء في هذه الرسالة المعنونة بـ"الإعلان عن تغييرات في معدل ومساحة الهبوط الأرضي في مدينة طهران والمناطق المحيطة بها"، أن 550 كيلومترًا مربعًا من مساحة طهران والمناطق المحيطة بها معرضة للهبوط الأرضي.

وبحسب الرسالة، فإن مناطق طهران، وجهاردانكه، وصباشهر، ونسيم شهر، وإسلامشهر، وكلستان، وشاهد شهر، وفردوسية، وحيدية، وشهريار، وملارد، بمحافظة طهران، وكذلك ماهدشت بمحافظة ألبرز، شمالي إيران، هي مناطق يحدث فيها هبوط أرضي.

وذكرت الرسالة أن الحد الأقصى لمعدل الهبوط في هذه المناطق وصل إلى 13 سنتيمترا بين عامي 2020 و2021.

وأكدت الوثيقة السرية أن أجزاء من البنى التحتية الحيوية تقع في النطاق المعرض للهبوط الأرضي.

وكتب جاويدانه: "لسوء الحظ، يمر جزء من طريق العبور وخط نقل الطاقة وجزء من خط السكك الحديدية، عبر المنطقة المعرضة للهبوط الأرضي".

ويعتقد الخبراء أن أسباب الهبوط الأرضي: الجفاف الدائم واستنزاف المياه الجوفية، إلى جانب فقدان الإدارة الصحيحة والمسؤولة.

وكشفت الخرائط والرسوم البيانية التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" عن النتائج والخسائر المترتبة على هذه الظاهرة في جميع أنحاء إيران، أهمها كسر جدران الآبار، والأضرار التي لحقت بالمنشآت الحضرية، والإضرار بخطوط الاتصال والكهرباء.

وبحسب إحدى الوثائق، وهي خريطة لتقرير الهبوط الأرضي في يونيو (حزيران) 2022، فإن 380 مدينة و9200 قرية في جميع أنحاء إيران معرضة لخطر الهبوط الأرضي. علما أن هذا التقرير غير متاح للشعب.

كما تظهر الخريطة أن جميع محافظات إيران تقريبا، من أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران، إلى جنوب غرب، ومن آمل في الشمال إلى كوهر شهر في بلوشستان، جنوب شرقي البلاد، معرضة للهبوط الأرضي.

ويتضمن التقرير جدولا لأقصى هبوط أرضي حدث في 150 منطقة من 27 محافظة إيرانية، وقد جاءت مدن من محافظة كرمان، جنوب شرقي إيران في المراتب الأولى إلى الثالثة من هذا الجدول.

وسجلت مدينة بهرمان في محافظة كرمان أعلى معدل هبوط في إيران بمقدار 42 سم سنويًا، وإذا لم يتم التحكم في هذه الظاهرة، فقد يصل الهبوط في هذه المدينة إلى مترين في السنوات الخمس المقبلة وستتم إزالة هذه المنطقة تمامًا من الخريطة .

وبشكل عام، حدث في جنوب محافظة كرمان أسرع هبوط أرضي سنويا على مستوى إيران.

كما يظهر رسم بياني آخر المدن ذات أعلى معدل هبوط أرضي في محافظة خراسان الرضوية، شمال شرقي إيران، وجاء أن مدينة مشهد تمر بحالة حرجة للغاية في هذا الخصوص بين باقي مدن المحافظة، وقد سجلت هبوطا يصل إلى 22 سم سنويًا وجاء في صدارة قائمة مدن المحافظة من حيث تسجيل أسوأ حالة من الهبوط الأرضي، تلتها مدن نقال ورباط سنك وكاشمر.

ويظهر جدول آخر أن المناجم الإيرانية معرضة لخطر الهبوط الأرضي أيضا. على سبيل المثال، تصل سرعة الهبوط الأرضي في منطقة منجم طبس في يزد، وسط إيران إلى 7.5 سم في السنة، بينما يصل معدل الهبوط الأرضي في منجم كل كهر في كرمان إلى 12 سم سنويا، ولهذا السبب فإن عمال هذين المنجمين معرضون لخطر جسيم يهدد حياتهم.

وبحسب تصريحات المسؤولين الرسميين في إيران، فإن 49 في المائة من سكان البلاد، أي 39 مليون شخص، معرضون لخطر الهبوط الأرضي.

كما يقدر إجمالي عدد الوحدات السكنية الخالية من الهياكل الخرسانية والحديدة والتي تقع في مناطق الهبوط الأرضي، بناءً على إحصاءات عام 2015، تصل إلى نحو 4 ملايين و240 ألف وحدة.

وتضم محافظات طهران وخراسان الرضوية وأصفهان أعلى نسبة من السكان المعرضين لخطر الهبوط الأرضي، وتشير التقديرات إلى أن حالة مدينة أصفهان أكثر خطورة، مقارنة بالمدن الأخرى في البلاد.

وتظهر الوثائق التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن سلطات النظام الإيراني لديها خريطة شاملة للأماكن المعرضة لخطر الهبوط الأرضي، ولكن من غير الواضح سبب تستر السلطات على هذه الخرائط التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بأرواح الشعب وممتلكاتهم.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

15 نقابة عمالية ومدنية تعلن دعمها للإضرابات الواسعة في إيران

30 أبريل 2023، 18:58 غرينتش+1

تزامنا مع إضرابات عمالية واسعة في عشرات المصانع والشركات المختلفة في إيران، أصدرت 15 نقابة عمالية ومدنية في إيران، عشية يوم العمال العالمي ويوم المعلم في إيران، أصدرت بيانا أعلنت فيه عن دعمها لهذه الإضرابات.

وجاء في بيان هذه النقابات الإيرانية: "نعلن دعمنا للإضراب الواسع لعمال مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات في البلاد، ونؤكد مرة أخرى، وبمناسبة يوم المعلم الوطني ويوم العمال العالمي، على ميثاق الحد الأدنى من مطالب النقابات المستقلة والمنظمات المدنية الذي نشر سابقا. وندعو العمال والمعلمين والنساء والطلاب والشعب الإيراني المظلوم إلى مواصلة الجهود في جميع المجالات للانتقال من هذه الأوضاع غير الإنسانية وتأسيس مستقبل قائم على أساس تحقيق المطالب التحررية والمساواة وبناء الوحدة والتضامن".

وأكدت النقابات العمالية مرة أخرى على الحد الأدنى من مطالبها. وأضافت: "إن الطبقة العاملة الإيرانية وكونها في مركز ثقل التطورات السياسية المستقبلية، ستكون قادرة على دفع أفقها التاريخي التحرري إلى أقصى حد ممكن".

وجاء في بيان هذه النقابات والمنظمات العمالية: "إن الظاهرة التي تحدث حاليا في مشهد التطور السياسي والاجتماعي والثقافي لإيران، حبلى بثورة ناضجة يمكن أن تكون بداية ثورة اجتماعية عظيمة في إيران ومنطقة الشرق الأوسط وأن تحدث تاريخا حديثا في هذه المنطقة المهمة والاستراتيجية من العالم".

ومن النقابات الموقعة على البيان: المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران، واتحاد المتقاعدين، ومجلس تنسيق الاحتجاجات، وعمال العقود المؤقتة بصناعة النفط، ومجلس تنسيق احتجاجات عمال النفط غير الرسميين، ونقابة عمال شركة الصلب بالأهواز، والمجلس العمالي للمتقاعدين من شركة الضمان الاجتماعي، ونقابة عمال شركة هفت تبه لقصب السكر.

وكانت 20 نقابة عمالية مستقلة وغير حكومية ومنظمة أهلية إيرانية، أعلنت في بيان، يوم الثلاثاء 15 فبراير (شباط) الماضي، عن "الحد الأدنى" من مطالبها لتحسين أوضاع البلاد، مشددةً على شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

ويشتمل "ميثاق الحد الأدنى من مطالب النقابات المستقلة والمنظمات المدنية الإيرانية" الذي نُشر أيضًا على قناة "مجلس تنسيق نقابات المعلمين الإيرانيين"، على 12 مطلبًا "يمكن تحقيقها وتنفيذها على الفور"، وفقًا لما ذكره البيان.

وأكد بيان النقابات، اليوم الأحد، أن "علم الاحتجاجات الجذرية الذي يرفع اليوم بيد النساء والطلاب والتلاميذ والمعلمين والعمال والممثلين والكتاب وعامة الشعب المظلوم، هو احتجاج على الكراهية ضد النساء، وانعدام الأمن الاقتصادي، وعبودية العمل والفقر والبؤس والظلم الطبقي، والتمييز بين الجنسين والاضطهاد القومي والديني".

وأكد البيان أن هذه الاحتجاجات "ثورة ضد أي شكل من أشكال الاستبداد الديني وغير الديني الذي يفرض علينا نحن الشعب الإيراني منذ أكثر من قرن".

وكررت النقابات مطالبها الـ12، ومنها: "الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، وحظر تجريم الأنشطة السياسية والنقابية والمدنية، والمحاكمة العلنية للمسؤولين عن قمع الاحتجاجات الشعبية".

معارضون إيرانيون: المطالب الإسرائيلية بتشكيل "دولة أذربيجان الجنوبية" عمل عدائي ضد بلدنا

30 أبريل 2023، 17:02 غرينتش+1

أصدرت "جبهة هفت أبان" الإيرانية المعارضة، اليوم الأحد 30 أبريل (نيسان)، بيانا أدانت فيه رسالة بعث بها 32 برلمانيا إسرائيليا إلى وزير خارجية بلدهم، إيلي كوهين، لدعم تشكيل دولة "أذربيجان الجنوبية المستقلة"، شمال غربي إيران.

ووصفت الجبهة هذه الرسالة بأنها عمل عدائي ضد وجود وسلامة أراضي إيران، وتتناقض بشكل تام مع تصريحات مسؤولين إسرائيليين رسميين أدلوا بها خلال زيارة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إلى بلدهم مؤخرا.

وجاء في بيان هذه الجبهة: "رسالة 32 برلمانيا إسرائيليا بخصوص ما سموه (الأقلية الأذرية) تعتبر مثالا واضحا على العمل ضد وجود إيران، وتثير دهشة واشمئزاز الشعب الإيراني".

وأضاف هذا التنظيم السياسي خارج إيران أن "هذه الرسالة تتعارض تمامًا مع التصريحات الأخيرة لمسؤولي الحكومة الإسرائيلية بشأن الصداقة بين شعبي البلدين، والتي أدلوا بها خلال زيارة رضا بهلوي إلى بلدهم".

يشار إلى أن سعيد بشيرتاش يشغل الآن منصب مسؤول المجلس التنفيذي لـ"جبهة هفت آبان".

وأكد البيان: "إن قضايا مثل تسوية التوترات وإجراء علاقات ودية مع جميع دول العالم، ومحاربة الخطابات الرجعية مثل معاداة السامية، لا تزال تمثل تطلعنا لمستقبل حر لإيران، ولكن لا نسمح لأي دولة وقوة سياسية بإساءة استخدام هذه المبادئ من أجل نشر الكراهية والعداء مع الشعب الإيراني".

وتابع: "وذكرت رسالة الـ32 عضوًا في البرلمان الإسرائيلي أن سبب العمل ضد الوحدة الوطنية وسلامة أراضي إيران هي مساعدات نظام الجمهورية الإسلامية للمنظمات الإرهابية الفلسطينية. الواقع أن هؤلاء البرلمانيين يسعون إلى تحويل عداوة نظام الجمهورية الإسلامية مع إسرائيل إلى عداوة بين إسرائيل مع الشعب الإيراني".

وذكرت "جبهة هفت آبان" أن "أي عداء مع الشعب الإيراني شأن مرفوض"، مؤكدة أن سياسات النظام الإيراني المعادية لإسرائيل تتعارض مع المصالح الوطنية وتعتبر خطرا يهدد الأمن القومي الإيراني، وتطالب بوقفها.

وختم البيان أن "حماية مصالح الشعب الإيراني تمثل أساس كل عمل ورد فعل سياسي"، وهذا هو سبب دعم "جبهة هفت أبان" لزيارة بهلوي لإسرائيل وتعزيز أواصر الصداقة بين الشعبين.

وسبق أن بعث 32 برلمانيا إسرائيليا برسالة إلى وزير خارجية بلدهم إيلي كوهين، طالبوا فيها بدعم الأقلية الأذرية في "أذربيجان الجنوبية" شمال غربي إيران.

وجاءت هذه الرسالة بعد فترة وجيزة من زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى باكو، وطالبت إسرائيل بالتدخل في هذا الخصوص باعتبارها ممثلا للجاليات اليهودية في هذا الشأن، لأن الأذريين تصرفوا بود وصداقة مع اليهود عبر التاريخ.

وجاء في الرسالة: "نظام آيات الله في إيران يهاجم إسرائيل في كثير من الأحيان فيما يخص بقضية فلسطين، وحتى يقوم بتمويل وتحريض الجماعات الإرهابية تحت ذريعة النضال مع فلسطين".

وأكدت الرسالة: "إن دعم هذه الدعاية الكاذبة يتجلى بشكل خاص في القمع الوحشي للأقلية الأذرية في إيران نفسها".

وكان رضا بهلوي قد أكد مرارا ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية خلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل.

نتنياهو: نواجه إيران وإرهابها.. ولن نسمح بأن تحاصرنا بالرعب

30 أبريل 2023، 14:37 غرينتش+1

بعد زيارة وزير خارجية إيران للبنان ووجوده على الحدود مع إسرائيل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على جهود حكومته في إرساء الأمن. وقال: "لن نسمح للجمهورية الإسلامية بلف حبال الرعب من حولنا".

وأضاف نتنياهو، اليوم الأحد 30 أبريل (نيسان)، في بداية اجتماع الحكومة الإسرائيلية: "نحن نعمل على هذه القضية على مدار الساعة وحتى اليوم، وسنواصل اتخاذ الإجراءات الهجومية والدفاعية ضد عدوان إيران وأتباعها الإرهابيين".

كما تطرق إلى موضوع "الحرس الوطني"، وشدد على أن "الجهود ستبذل لإنشائه، وستخصص أموال لإضافة ضباط شرطة، وكذلك لإعادة الأمن للإسرائيليين والمجتمع العربي".

وقال نتنياهو أيضا عن استمرار المظاهرات فيما يتعلق بـ"الإصلاحات القضائية" التي تقودها حكومته: "نحاول حل هذه المسألة من خلال المفاوضات. أنا أؤمن بحسن نية الجانبين وأنا متأكد من التوصل إلى اتفاق".

تأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي حول "اعتداءات النظام الإيراني" في الوقت الذي سافر فيه وزير خارجية طهران حسين أمير عبداللهيان، إلى لبنان مؤخرًا وزار حدود البلاد مع إسرائيل.

ووصفت وكالة أنباء "مهر" الرسمية وجود أمير عبداللهيان على الحدود الإسرائيلية اللبنانية بأنه "رد" على تصرف وزير الخارجية الإسرائيلي الذي "زار حدود إيران" بالتزامن مع افتتاح سفارة بلاده في عشق آباد عاصمة تركمانستان.

كما التقى وزير خارجية إيران مع حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني.

لكن بالتزامن مع هذه الرحلة، أفادت وسائل إعلام سورية، أمس السبت، نقلاً عن مصادر عسكرية، بإصابة 3 مدنيين بجروح في هجوم صاروخي إسرائيلي على منطقة حمص.

وفي الوقت نفسه، أفادت بعض المصادر عن تدمير مستودع ذخيرة تابع لحزب الله في الهجوم الإسرائيلي. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تدمير مستودع ذخيرة تابع لحزب الله في هجوم إسرائيلي على مطار عسكري في حمص.

وقد انتشرت في الأشهر الأخيرة أنباء عن اعتداءات إسرائيلية عديدة ضد مواقع للقوات التابعة للنظام الإيراني في سوريا.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في لقاء مع رئيس جهاز المخابرات والأمن الداخلي لهذا البلد، في بداية أبريل، إن النظام الإيراني "مسؤول عن 95 في المائة من التهديدات الأمنية ضد إسرائيل".

وقال نتنياهو: "إذا لم تمنع القوى العالمية إيران من امتلاك أسلحة نووية، فسيكون العالم كله رهينة".

معلم إيراني للقاضي أثناء المحاكمة: أنتم في آخر أيام نظامكم

30 أبريل 2023، 12:47 غرينتش+1

أعلن هاشم خاستار، المعلم والسجين السياسي الذي يبلغ من العمر 71 عامًا، وأحد الموقعين على رسالة مطالبة خامنئي بالاستقالة، أعلن عن تلفيق قضية أخرى ضده، وتقديمه للمحاكمة يوم 25 أبريل (نيسان) الحالي.

وفي رسالة مفتوحة أرسلها من سجن وكيل آباد في مشهد، أعلن خاستار أن هذه المحاكمة عقدت على الإنترنت ودون حضور محام، بتهمتي "إهانة المرشد والخميني، والدعاية ضد النظام" برئاسة القاضي يزدانخاه.

وبحسب ما قاله هذا السجين السياسي، يزعم القضاء الإيراني أن هذا السجين السياسي أرسل "30 رسالة و6 ملفات صوتية" خارج السجن؛ وهي التهمة التي ينفيها خاستار.

وقد أشار خاستار في هذه الرسالة إلى ما تعرض له من تعذيب وحرمان أثناء احتجازه وسجنه، وكذلك ضغوط النظام على عائلته، وكتب: "يعلم كل من المدعين والمحققين وحراس السجن أنه بعد 7 أشهر في الحبس الانفرادي، قابلت عائلتي مرتين فقط. في هاتين المقابلتين، كيف يمكن للعائلة أن تنقل 30 رسالة و6 ملفات صوتية في تواريخ مختلفة".

وشرح خاستار سير الإجراءات في هذه المحكمة، وكتب أيضا: "قلت للقاضي لماذا لا يوجد لدي محام؟ قال إننا سنعين المحامي. قلت إنني لن أقبل مثل هذا المحامي تحت أي ظرف من الظروف. وقلت إنه على الرغم من أنني لا أقبل محاكمتكم، إلا أنني سأتحدث دفاعاً عن نفسي".

وكتب هذا المعلم المسجون أنه قال للقاضي أثناء المحاكمة: "هذه آخر أيام نظامكم، لا تعتقدوا أنه يمكنكم الاستمرار في الحكم".

وأضاف أنه في إشارة إلى الثورة الفرنسية، قال للقاضي: "إن أداء لويس السادس عشر هو الذي تسبب في الثورة، والآن فإن سوء سلوك النظام هو الذي يقود البلاد إلى الثورة".

يذكر أنه في 11 يونيو (حزيران) من عام 2019، نشر عدد من النشطاء المدنيين رسالة تطالب باستقالة علي خامنئي من القيادة والتغيير الأساسي للدستور.

الحكم على 8 من كاتبي الرسالة التي تطالب باستقالة خامنئي بالسجن 72 عامًا

كان 14 ناشطًا مدنيًا وسياسيًا داخل إيران، بمن فيهم هاشم خاستار، قد نشروا يوم 11 يونيو 2019، رسالة مفتوحة طالبوا فيها باستقالة علي خامنئي من القيادة والتغيير الجذري للدستور.

وبعد نشر هذه الرسالة، تم إلقاء القبض على كاتبيها ومحاكمتهم، وتم الحكم على هاشم خاستار في 11 أغسطس (آب) من العام نفسه بالسجن 16 عامًا، و3 سنوات من المنفى إلى مدينة نيكشهر، ومنع مغادرة البلاد لمدة 3 سنوات.

نشطاء عماليون: النظام الإيراني يهرب إلى الأمام.. واعتقال النقابيين "وحشية منظمة"

30 أبريل 2023، 11:34 غرينتش+1

ندد حسن سعيدي، وكيوان مهتدي، ورضا شهابي، الناشطون في نقابة عمال الحافلات بسجن إيفين، نددوا بالاعتقالات الأخيرة للنشطاء العماليين والنقابيين ووصفوها بـ"الوحشية المنظمة" وعلامة على "انفلات النظام الحاكم وهروبه إلى الأمام".

وكتب هؤلاء النشطاء النقابيون الثلاثة في بيان لهم ردًا على اعتقال مجموعة من النشطاء النقابيين والعماليين مؤخرًا: "القمع والاعتقال (اللغة الوحيدة للظالمين الذين نصبوا أنفسهم سادة هذه الأرض"، ليست ظاهرة جديدة عشية يوم العمال العالمي ويوم المعلم".

يذكر أن حسن سعيدي، وكيوان مهتدي، ورضا شهابي، مسجونون الآن في العنبر 4 بسجن إيفين.

وأضاف النشطاء: "لكن يأس وعدوانية الجهاز الأمني يظهران انفلات النظام الحاكم وهروبه إلى الأمام، النظام الذي لا يزال يريد التعامل مع جذور المشكلة من خلال تلفيق القضايا وبث الرعب".

وأكد سعيدي ومهتدي وشهابي أن السلطة الحاكمة "تجهل حقيقة أن مجتمعنا قد استيقظ وأن هذا التنمر لن يتسامح معه أي جزء من المجتمع، بل سيؤدي فقط إلى تعزيز التضامن والوحدة بين المحتجين على الوضع الراهن".

وقد أدان هؤلاء النشطاء العماليون في سجن إيفين "هذه الوحشية المنظمة"، وطالبوا جميع النشطاء النقابيين والعماليين والاجتماعيين والسياسيين، وجميع "دعاة الحرية والمتعاطفين مع هذه الأرض، بعدم السكوت في مواجهة هذه الأجواء الخانقة"، ومواجهة هيمنة وتجاوز الأجهزة الأمنية بكل الوسائل الممكنة".

هذا وقد اعتقل، الجمعة 28 أبريل (نيسان)، عدد من النشطاء النقابيين والعماليين الذين ذهبوا لزيارة أسرة المعلم المسجون محمد حبيبي، بعد تعرضهم لهجوم عنيف من قبل عناصر الأمن.

وجاء في بيان هؤلاء النشطاء الثلاثة المسجونين، أن "إحدى المعلمات أصيبت بنوبة قلبية ونُقلت إلى المستشفى، ونُقل 9 آخرون إلى مركز الاحتجاز 209 التابع لوزارة المخابرات، و هم أنيشا أسد اللهي، وريحان أنصاري نجاد، وجاله روحزاد، وعسل محمدي، وسروناز أحمدي، وأولدوز هاشمي، وكاميار فكور، وهيراد بيربداغي، وحسن إبراهيمي. وبعضهم يُحتجزون أحيانًا في زنزانات انفرادية.

وفي الأيام الأخيرة، بينما بدأت موجة جديدة من الإضرابات العمالية في إيران، زاد النظام من القمع ضد العمال وأعلن مسؤول في مجمع بارس الجنوبي أنه سيتم فصل 4 آلاف عامل محتج وتعيين عمال جدد.

يشار إلى أن النظام الإيراني كثيرا ما يتهم العمال المتظاهرين بأنهم يستجيبون لدعايات "العدو".

وفي هذا السياق، قال علي خامنئي مؤخرًا في لقاء مع مجموعة من العمال: "كانت هناك احتجاجات في بيئة العمل، وبعضها احتجاجات على تأخير دفع الرواتب، وبيع المصانع للقطاع الخاص، وفي هذه الاحتجاجات كان المجتمع العمالي قد رسم حدوده مع العدو ولم يسمح له بالاستفادة من هذه الاحتجاجات".