• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

معلم إيراني للقاضي أثناء المحاكمة: أنتم في آخر أيام نظامكم

30 أبريل 2023، 12:47 غرينتش+1

أعلن هاشم خاستار، المعلم والسجين السياسي الذي يبلغ من العمر 71 عامًا، وأحد الموقعين على رسالة مطالبة خامنئي بالاستقالة، أعلن عن تلفيق قضية أخرى ضده، وتقديمه للمحاكمة يوم 25 أبريل (نيسان) الحالي.

وفي رسالة مفتوحة أرسلها من سجن وكيل آباد في مشهد، أعلن خاستار أن هذه المحاكمة عقدت على الإنترنت ودون حضور محام، بتهمتي "إهانة المرشد والخميني، والدعاية ضد النظام" برئاسة القاضي يزدانخاه.

وبحسب ما قاله هذا السجين السياسي، يزعم القضاء الإيراني أن هذا السجين السياسي أرسل "30 رسالة و6 ملفات صوتية" خارج السجن؛ وهي التهمة التي ينفيها خاستار.

وقد أشار خاستار في هذه الرسالة إلى ما تعرض له من تعذيب وحرمان أثناء احتجازه وسجنه، وكذلك ضغوط النظام على عائلته، وكتب: "يعلم كل من المدعين والمحققين وحراس السجن أنه بعد 7 أشهر في الحبس الانفرادي، قابلت عائلتي مرتين فقط. في هاتين المقابلتين، كيف يمكن للعائلة أن تنقل 30 رسالة و6 ملفات صوتية في تواريخ مختلفة".

وشرح خاستار سير الإجراءات في هذه المحكمة، وكتب أيضا: "قلت للقاضي لماذا لا يوجد لدي محام؟ قال إننا سنعين المحامي. قلت إنني لن أقبل مثل هذا المحامي تحت أي ظرف من الظروف. وقلت إنه على الرغم من أنني لا أقبل محاكمتكم، إلا أنني سأتحدث دفاعاً عن نفسي".

وكتب هذا المعلم المسجون أنه قال للقاضي أثناء المحاكمة: "هذه آخر أيام نظامكم، لا تعتقدوا أنه يمكنكم الاستمرار في الحكم".

وأضاف أنه في إشارة إلى الثورة الفرنسية، قال للقاضي: "إن أداء لويس السادس عشر هو الذي تسبب في الثورة، والآن فإن سوء سلوك النظام هو الذي يقود البلاد إلى الثورة".

يذكر أنه في 11 يونيو (حزيران) من عام 2019، نشر عدد من النشطاء المدنيين رسالة تطالب باستقالة علي خامنئي من القيادة والتغيير الأساسي للدستور.

الحكم على 8 من كاتبي الرسالة التي تطالب باستقالة خامنئي بالسجن 72 عامًا

كان 14 ناشطًا مدنيًا وسياسيًا داخل إيران، بمن فيهم هاشم خاستار، قد نشروا يوم 11 يونيو 2019، رسالة مفتوحة طالبوا فيها باستقالة علي خامنئي من القيادة والتغيير الجذري للدستور.

وبعد نشر هذه الرسالة، تم إلقاء القبض على كاتبيها ومحاكمتهم، وتم الحكم على هاشم خاستار في 11 أغسطس (آب) من العام نفسه بالسجن 16 عامًا، و3 سنوات من المنفى إلى مدينة نيكشهر، ومنع مغادرة البلاد لمدة 3 سنوات.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نشطاء عماليون: النظام الإيراني يهرب إلى الأمام.. واعتقال النقابيين "وحشية منظمة"

30 أبريل 2023، 11:34 غرينتش+1

ندد حسن سعيدي، وكيوان مهتدي، ورضا شهابي، الناشطون في نقابة عمال الحافلات بسجن إيفين، نددوا بالاعتقالات الأخيرة للنشطاء العماليين والنقابيين ووصفوها بـ"الوحشية المنظمة" وعلامة على "انفلات النظام الحاكم وهروبه إلى الأمام".

وكتب هؤلاء النشطاء النقابيون الثلاثة في بيان لهم ردًا على اعتقال مجموعة من النشطاء النقابيين والعماليين مؤخرًا: "القمع والاعتقال (اللغة الوحيدة للظالمين الذين نصبوا أنفسهم سادة هذه الأرض"، ليست ظاهرة جديدة عشية يوم العمال العالمي ويوم المعلم".

يذكر أن حسن سعيدي، وكيوان مهتدي، ورضا شهابي، مسجونون الآن في العنبر 4 بسجن إيفين.

وأضاف النشطاء: "لكن يأس وعدوانية الجهاز الأمني يظهران انفلات النظام الحاكم وهروبه إلى الأمام، النظام الذي لا يزال يريد التعامل مع جذور المشكلة من خلال تلفيق القضايا وبث الرعب".

وأكد سعيدي ومهتدي وشهابي أن السلطة الحاكمة "تجهل حقيقة أن مجتمعنا قد استيقظ وأن هذا التنمر لن يتسامح معه أي جزء من المجتمع، بل سيؤدي فقط إلى تعزيز التضامن والوحدة بين المحتجين على الوضع الراهن".

وقد أدان هؤلاء النشطاء العماليون في سجن إيفين "هذه الوحشية المنظمة"، وطالبوا جميع النشطاء النقابيين والعماليين والاجتماعيين والسياسيين، وجميع "دعاة الحرية والمتعاطفين مع هذه الأرض، بعدم السكوت في مواجهة هذه الأجواء الخانقة"، ومواجهة هيمنة وتجاوز الأجهزة الأمنية بكل الوسائل الممكنة".

هذا وقد اعتقل، الجمعة 28 أبريل (نيسان)، عدد من النشطاء النقابيين والعماليين الذين ذهبوا لزيارة أسرة المعلم المسجون محمد حبيبي، بعد تعرضهم لهجوم عنيف من قبل عناصر الأمن.

وجاء في بيان هؤلاء النشطاء الثلاثة المسجونين، أن "إحدى المعلمات أصيبت بنوبة قلبية ونُقلت إلى المستشفى، ونُقل 9 آخرون إلى مركز الاحتجاز 209 التابع لوزارة المخابرات، و هم أنيشا أسد اللهي، وريحان أنصاري نجاد، وجاله روحزاد، وعسل محمدي، وسروناز أحمدي، وأولدوز هاشمي، وكاميار فكور، وهيراد بيربداغي، وحسن إبراهيمي. وبعضهم يُحتجزون أحيانًا في زنزانات انفرادية.

وفي الأيام الأخيرة، بينما بدأت موجة جديدة من الإضرابات العمالية في إيران، زاد النظام من القمع ضد العمال وأعلن مسؤول في مجمع بارس الجنوبي أنه سيتم فصل 4 آلاف عامل محتج وتعيين عمال جدد.

يشار إلى أن النظام الإيراني كثيرا ما يتهم العمال المتظاهرين بأنهم يستجيبون لدعايات "العدو".

وفي هذا السياق، قال علي خامنئي مؤخرًا في لقاء مع مجموعة من العمال: "كانت هناك احتجاجات في بيئة العمل، وبعضها احتجاجات على تأخير دفع الرواتب، وبيع المصانع للقطاع الخاص، وفي هذه الاحتجاجات كان المجتمع العمالي قد رسم حدوده مع العدو ولم يسمح له بالاستفادة من هذه الاحتجاجات".

بهشتي: لن أتراجع عن الإضراب حتى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب

30 أبريل 2023، 07:43 غرينتش+1

في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أكد وحيد بهشتي مواصلته الإضراب عن الطعام للمطالبة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، قائلا: "لن أتراجع عن مواقفي قيد أنملة، لقد وضعت نفسي في هذه الظروف بسبب مواقفي الإنسانية، أي حرية التعبير وحقوق الإنسان".

وأشاد وحيد بهشتي في اليوم الـ66 من إضرابه عن الطعام بالتجمع الكبير للإيرانيين في لندن لدعم هذا المطلب، وقال إن "صيحات الحشد الهائل من الإيرانيين أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني في لندن جعلت سلطات هذا البلد تلمس بشكل حقيقي ما تعرفه عن ضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية".

وأضاف: "الموجة الهائلة للإيرانيين في لندن وأطيافهم الملونة كانت جميلة جدًا. على الرغم من كل خلافاتهم وعلى الرغم من كل الجهود التي بذلها النظام في هذه الأيام العشرة، إلا أنهم اجتمعوا وتضامنوا ومنحوني الكثير من القوة".

وفي إشارة إلى ضغوط النظام الإيراني ضده في الأيام العشرة الماضية، قال هذا الناشط السياسي: "إن نظام الجمهورية الإسلامية يحاول بث الكراهية من خلال اختراق عملائه في مجموعات معارضة مختلفة، لكننا نحن الشعب أصبحنا ندرك أنه ليس لدينا خيار سوى التحدث مع بعضنا البعض".

تجمعات حول العالم لدعم الإضرابات العمالية والمطالبة بتصنيف "الثوري" الإيراني منظمة إرهابية

30 أبريل 2023، 05:03 غرينتش+1

بالتزامن مع التجمع الحاشد للإيرانيين والنشطاء في لندن لدعم وحيد بهشتي في اليوم الـ66 من إضرابه عن الطعام، نظم إيرانيون من مدن مختلفة حول العالم تجمعات ومظاهرات، وطالبوا بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

بدأت هذه التجمعات حول العالم يوم أمس السبت 29 أبريل (نيسان) من سيدني واستمرت إلى فانكوفر غربي كندا.

ودعا الإيرانيون الذين يعيشون في فانكوفر إلى زيادة الضغط الدولي على النظام الإيراني، تضامناً مع وحيد بهشتي والإضرابات العمالية في إيران.

يذكر أن وحيد بهشتي هو ناشط بريطاني من أصل إيراني مضرب عن الطعام لأكثر من شهرين أمام مكتب رئيس الوزراء في لندن، مطالبا بإدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب.

وطالب الإيرانيون والنشطاء المقيمون في مونتريال بكندا، عبر تنظيم مظاهرات تضامنية مع وحيد بهشتي، بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

وأظهرت الفيديوهات المرسلة من فرانكفورت، وبرلين، وكاسل، وبون بألمانيا، أن الإيرانيين المقيمين في هذه المدن نظموا تجمعات، تلبية لدعوة أمس السبت 29 أبريل (نيسان)، وأعلنوا في هذه التجمعات دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني.

كما تظهر مقاطع الفيديو الواردة أن الإيرانيين المقيمين في النمسا والسويد نظموا تجمعات احتجاجية في فيينا وغوتنبرغ أمس السبت، لدعم الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وطالبوا بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وفي فرنسا، نظم إيرانيون ونشطاء تجمعًا احتجاجيًا في باريس أمام مقبرة المشاهير الفرنسيين، وأكدوا على ضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية باعتباره الذراع الرئيسية للقمع والإرهاب في إيران.

وفي هذا التجمع، ألقى مساعد عمدة باريس أيضًا خطابًا دعمًا للانتفاضة الشعبية للإيرانيين.

وفي الأثناء، نظم الإيرانيون في مدينة ميلانو الإيطالية تجمعاً للمطالبة بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية وأعربوا عن تضامنهم مع وحيد بهشتي ومظاهرة لندن.

مقتل والدة أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران إثر حادث سير "مريب"

29 أبريل 2023، 18:00 غرينتش+1

أفادت التقارير الواردة من إيران بأن صديقة توراني، والدة فرهاد مجدم أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019، لقيت مصرعها إثر حادث سير "مريب"، في طريقها مع عدد من أسر ضحايا الاحتجاجات، اليوم السبت، إلى قزوين لحضور محاكمة منوشهر بختياري، والد بويا بختياري الذي قتل في احتجاجات نوفمبر أيضا.

وأعلن سعيد أفكاري، شقيق نويد أفكاري، المصارع الإيراني المعدوم بيد النظام، على "تويتر" أن أسرتي وحيد دامور، وفرهاد مجدم، وضحايا آخرين سقطوا في احتجاجات 2019، كانوا في طريقهم إلى قزوين لحضور محاكمة منوشهر بختياري، حيث كانت هناك "سيارة ذات نوافذ مظلمة" تراقبهم على الطريق عدة مرات، وبعد فترة، "اعترضت السيارة نفسها طريقهم مما أدى إلى انحراف سيارتهم إلى خارج الطريق".

كما لفت عدد من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران إلى احتمال أن يكون هذا الحادث المروري "متعمدا"، سعى خلاله النظام الإيراني إلى اغتيال أسر ضحايا احتجاجات نوفمبر 2019.

وأضافت التقارير أن الحادث أسفر عن وفاة توراني، كما أدى إلى إصابة بليغة تعرض لها والدا وحيد دامور.

يشار إلى أن فرهاد مجدم، البالغ من العمر 37 عاما، لقي مصرعه في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بالقرب من منزله في مدينة ملارد، شمالي إيران برصاص مباشر فتحته عليه القوات الأمنية الإيرانية.

وفي اليوم نفسه، تعرض وحيد دامور، في مدينة ملارد لإصابة بالرصاص أيضا وتوفي متأثرا بجراحه، خلال مهاجمة القوات الأمنية الإيرانية تجمعا احتجاجيا للمواطنين في شوارع المدينة.

وعزمت أسرتا الشابين المقتولين، المشاركة في محاكمة بويا بختياري التي عقدت اليوم السبت.

يذكر أن منوشهر هو والد بويا بختياري، الشاب الذي قتل في مدينة مهرشهر بكرج خلال احتجاجات عام 2019، إثر إصابته بالرصاص في رأسه. وكان القضاء الإيراني قد حكم على الوالد بالسجن 3 سنوات ونصف السنة "بجريمة المطالبة بتحقيق العدالة لابنه".

وقمعت القوات الأمنية الإيرانية احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران بشكل مكثف وواسع وأسفرت عن مقتل نحو 1500 متظاهر، بحسب "رويترز".

مظاهرات حاشدة للإيرانيين في لندن للمطالبة بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

29 أبريل 2023، 16:11 غرينتش+1

تلبية لدعوة الناشط الإيراني المضرب عن الطعام أمام الخارجية البريطانية، وحيد بهشتي، بتنظيم مظاهرات ضد نظام طهران، نظمت الجالية الإيرانية، اليوم السبت 29 أبريل (نيسان) تجمعات واسعة في لندن طالبوا فيها بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي الوقت نفسه، شهدت دول أخرى بما فيها إيطاليا، وألمانيا، والسويد، والدنمارك، وأستراليا، تجمعات مماثلة للإيرانيين.

ورفعت الجاليات الإيرانية في تجمعاتها المنسقة، اليوم السبت، شعارات ضد النظام الإيراني، منها: "لا نريد نظاما قاتلا للأطفال"، و"الموت لنظام الجمهورية الإسلامية".

وشارك في مظاهرات لندن شخصيات بارزة معارضة للنظام في إيران، مثل: البرلماني السويدي المنحدر من أصول إيرانية، علي رضا آخوندي، والناشط الإيراني، حامد إسماعيليون.

وقال الناشط السياسي الإيراني حامد إسماعيليون، لـ"إيران إنترناشيونال"، خلال مشاركته في مظاهرات الايرانيين بلندن: "إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب من الأدوات التي تستخدمها الدول الديمقراطية للضغط على هذه المؤسسة القمعية".

کما قال البرلماني السويدي من أصول إيرانية، علي رضا آخوندي، أثناء مشاركته في المظاهرات بلندن: "الجميع يعلم أن الحرس الثوري الإيراني أكبر منظمة إجرامية في العالم، ويده ملطخة بالدماء في أوروبا وأوكرانيا واليمن ولبنان والعراق وبلدنا الجميل إيران".

وأضاف آخوندي: "رسالتي لخامنئي وقائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، أن عهدكم قد ولى وانتهى".

أما عضو المجلس المركزي لحزب الشعب البلوشي المعارض، رحيم بندويي، فقال خلال مشاركته في مظاهرات لندن إن: "البلوش يتعرضون في إيران إلى عنف واضطهاد أكثر من غيرهم"، مضيفا: "منذ عهد حكومة أحمدي نجاد سيطر مقر القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، على بلوشستان، وأصبح يستخدم موانئ المحافظة في عمليات التهريب".

أما المنظمات الكردية الإيرانية المعارضة فقد قرأت بيانها أثناء مظاهرات الإيرانيين وجاء فيه: "نريد من الحكومة البريطانية أن توقف جرائم الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن قتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة. خلال الـ44 عامًا الماضية، كان الحرس الثوري السبب الرئيسي لانتهاكات حقوق الإنسان من خلال قمع وقتل الشعب الإيراني".

وأضاف البيان: "الحرس الثوري الإيراني يلعب دورًا مركزيًا في تأسيس التيارات المتطرفة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو العامل الرئيسي في خلق التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وأصبح أخذ المواطنين الغربيين رهائن من طبيعة سياسة إيران الخارجية".

تجمعات الإيرانيين في باقي الدول

وتزامنا مع مظاهرات لندن، نظم الإيرانيون أيضا تجمعات في مدن سيدني وميلانو وفرانكفورت وبرلين وغوتنبرغ وفيينا وكوبنهاغن وغيرها، أعلنوا فيها عن دعمهم للمتظاهرين داخل إيران وطالبوا الدول الغربية بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وتزامنت مظاهرات لندن، اليوم السبت، مع اليوم الـ66 لإضراب وحيد بهشتي عن الطعام، وقد بدأت المسيرة الاحتجاجية من أمام مبنى الخارجية البريطانية إلى مكتب رئيس الوزراء.

وكان بهشتي قد دخل في إضراب عن الطعام قبل 66 يوما أمام مبنى الخارجية البريطانية، للمطالبة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية من قبل لندن.