• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مؤتمر "إنقاذ إيران" يؤكد ضرورة "الانتقال السلمي" من نظام الجمهورية الإسلامية

22 أبريل 2023، 10:59 غرينتش+1آخر تحديث: 15:37 غرينتش+1

انعقد الاجتماع الأول لـ"مؤتمر الحوار لإنقاذ إيران" الافتراضي، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والمدنية، وكذلك عرض رسائل من عدد من المعتقلين السياسيين، وبحضور ما يقرب من 3200 مشارك على شبكة "كلوب هاوس" الاجتماعية.

وتم تقديم الخطب والرسائل الموجهة إلى الاجتماع الأول لهذا المؤتمر، مساء أمس الجمعة 21 أبريل (نيسان)، في 3 محاور: "استعداد إيران وحاجتها لتحول جذري"، و"التنوع في إيران.. المجتمع المدني والمطالبون بتحقيق العدالة"، و"مستقبل إيران والخطابات المتقابلة".

وشدد أردشير أميرأرجمند، مستشار مير حسين موسوي، في بداية الاجتماع، على أن "هناك أخطارا تهدد إيران"، قائلاً إن هذا هو سبب تركيز هذا المؤتمر على "الحوار لإنقاذ إيران".

كما أشار أمير أرجمند إلى عدم كفاءة نظام الجمهورية الإسلامية. وأضاف أن كثيرا من الإيرانيين، وخاصة النخب، تجاوزوا نظام الجمهورية الإسلامية وولاية الفقيه منذ سنوات عديدة، وأن الفساد الهيكلي وعدم مرونة النظام قد أغلق الطريق أمام أي إصلاح، والآن فقد الكثير من المواطنين أيضًا ثقتهم في هذا النظام.

إيران مستعدة لتحول جذري وتحتاجه

في المحور الأول بعنوان "إيران مستعدة لتحول جذري وتحتاجه"، والذي أداره الناشط رضا علي جاني، ألقى كل من هاشم أغاجري، وعلي أفشاري، ومهرداد خانساري، وبهزاد كريمي، ألقوا خطاباتهم، وتم بث رسالة كيان صميمي التي تم تسجيلها قبل اعتقاله، وكذلك رسالة الناشطة الحقوقية السجينة نرجس محمدي.

هذا وقد وصف هاشم أغاجري، الناشط السياسي والأستاذ الجامعي، في خطابه، بيان مير حسين موسوي، الذي يدعو إلى إجراء استفتاء وتشكيل جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد، بأنه اقتراح من أجل "تغيير النظام"، لكنه قال إن تنفيذ ذلك المقترح يتطلب الانتقال من النظام السياسي الحالي، أي الجمهورية الإسلامية، واستبداله بنظام جديد.

وقال هذا الناشط السياسي إن موسوي، بفهمه العميق للتغييرات في المجتمع الإيراني، توصل إلى نتيجة مفادها أن "الإصلاح المنهجي والآليات الانتخابية" مستحيلة، وبالتالي أكد في بيانه على "إنشاء جمعية تأسيسية" بدلاً من "مجلس المراجعة الدستورية".

وقال الناشط السياسي الجمهوري، علي أفشاري، إن "المشاكل على مستوى الأفراد والحكام غير واضحة، والمشكلات متجذرة أكثر"، مضيفاً: "لهذا السبب، أكد مير حسين موسوي أيضًا أنه يجب مناقشة قضايا فترة ما قبل الانتقال وما بعد الانتقال من الآن، ولا يمكن تأجيل كل شيء إلى المستقبل".

وأضاف هذا الناشط السياسي: "يجب التفكير في الإجراءات السياسية اللازمة للانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية، وفي الوقت نفسه، يجب تطوير آلية فعالة لمنع عودة الاستبداد".

وقال مهرداد خانساري، وهو ناشط سياسي دستوري، في كلمته: "نظام الجمهورية الإسلامية وسياساتها غير الفعالة وعرقلة التغييرات السياسية لم تترك أدنى أمل في تحسين الوضع"، كما أن "مؤسسة ولاية الفقيه، وبالتعاون مع أقلية صغيرة، قمعت وألغت أي صوت معارض في العقود الأربعة الماضية".

وأضاف الصحافي والناشط السياسي كيوان صميمي في رسالة سجلها قبل اعتقاله يوم الخميس: "لا يمكن إنقاذ إيران من السلطة الاستبدادية الحاكمة من خلال القوة فقط، إن قوتنا نحن المطالبين بالديمقراطية هي الشعب وترسيخ قوة الشعب".

وذكر كيوان صميمي أنه "من أجل تفعيل القوة الكامنة والقدرة غير المحققة للشعب، نحتاج إلى العمل معًا ومناقشة كيفية إنشاء مؤسسة ائتلافية"، واقترح تشكيل ائتلاف تحت اسم "جبهة الإنقاذ الوطني".

وأشارت الناشطة السياسية السجينة، نرجس محمدي، إلى "التنظيم والاستراتيجية" باعتبارهما عاملين أساسيين لنجاح أي حركة في تحقيق أهدافها، مؤكدة على "استراتيجية تعزيز المؤسسات المدنية المستقلة" في إيران، قائلةً: "من أجل إنقاذ إيران، نحتاج إلى إنهاء النظام الديني الاستبدادي والمعادي للمرأة".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

مجلس التعاون الخليجي: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل برنامجيها النووي والصاروخي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الأميركية: على إيران الإفراج فورا عن المواطنين الأميركيين المحتجزين "ظلما"

22 أبريل 2023، 10:23 غرينتش+1

طالب مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، إيران بالإفراج الفوري عن المواطنين الأميركيين عماد شرقي ومراد طاهباز وسيامك نمازي، واصفا سجن المواطنين الأجانب بأنه تكتيك سياسي ظالم تمارسه طهران ضدهم.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في مؤتمره الصحفي: "استخدام إيران غير العادل للسجون وإساءة معاملة المواطنين الأميركيين كوسيلة ضغط سياسي عمل ظالم وغير إنساني ومخالف للقواعد الدولية".

وأضاف: "مرة أخرى، نطالب إيران بإنهاء الممارسة البغيضة لسجن المواطنين الأجانب كتكتيك سياسي والإفراج الفوري عن عماد شرقي ومراد طاهباز وسيامك نمازي".

من جانبه أشار السيناتور جيم ريش إلى الذكرى الخامسة لاعتقال عماد شرقي، واصفا عدم الإفراج عنه بـ "الظلم" وطالب جو بايدن بمضاعفة الجهد للإفراج عنه.

وكان "شرقي"، وهو مواطن أميركي من أصول إيرانية، مساعدا للرئيس الدولي لشركة "سراوا"، صاحب علامات تجارية مثل "ديجي كالا" و"علي بابا"، لكن تم اعتقاله في إيران واتهمته الجمهورية الإسلامية بـ "التجسس وجمع المعلومات العسكرية" وحكمت عليه بالسجن 10 سنوات.

وفي أبريل عام 2018 ومايو من عام 2019 تم تبرئته من التهم والإفراج عنه مؤقتًا لكن القضاء الإيراني أعاد محاكمته غيابيا لأسباب غير معروفة وصدر حكم غيابي بعشر سنين سجنا.

وبعد معرفته بالحكم الصادر ضده، قرر شرقي الهروب من إيران، لكن تم اعتقاله في مركز تفتيش بمحافظة أذربيجان شمال غربي البلاد في يناير 2021.

برلمانيون إيرانيون يسعون لاستجواب وزير الخارجية.. وينتقدون العجز الدبلوماسي أمام طالبان

21 أبريل 2023، 18:21 غرينتش+1

أعلن النائب عن مدينة زابل في البرلمان الإيراني، حبيب الله دهمرده، عن مساعيه هو وبرلمانيون آخرون، لاستجواب وزير الخارجية، حسين أميرعبداللهيان. وقال إن المطالبة باستجواب هذا الوزير حظيت بـ"3 أضعاف التوقيعات المطلوبة".

وأضاف دهمرده، اليوم الجمعة 21 أبريل (نيسان)، في مقابلة مع وسائل الإعلام الإيرانية: "بحسب قراءتي أنا وزملائي لشؤون البلاد وما توصلنا إليه، فقد أدرجنا قضية استجواب وزير الخارجية على جدول الأعمال".

وأوضح أن قضية المياه في بلوشستان من بين محاور هذا الاستجواب، مشيرا إلى حصة مياه نهر هيرمند بمحافظة بلوشستان جنوب شرقي إيران.

وشهدت المحافظة في السنوات الأخيرة نقصا كبيرا في المياه لعدم السماح بالحصة المائية لنهر هيرمند، مما أدلى إلى تجمعات احتجاجية للمواطنين.

وعلى الرغم من وعود النظام الإيراني، فإن السلطات الإيرانية فشلت حتى الآن في الحصول على الحصة المائية لنهر هيرمند.

كما انتقد هذا البرلماني الإيراني حالة "الدبلوماسية الاقتصادية" مع دول الجوار، وهو شعار رفعته حكومة إبراهيم رئيسي. وأشار إلى "الدبلوماسية الأمنية"، قائلا: "قبل قضية طالبان لم يجرؤ أحد على إطلاق النار علينا من أفغانستان، ولكن الآن يأخذون حرس حدودنا على الدوام".

ومنذ تسلم طالبان السلطة في أفغانستان، وقعت اشتباكات متكررة بين قوات حرس الحدود التابعين لطالبان والتابعين لإيران، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد منهم.

ولفت هذا البرلماني الإيراني إلى ضرورة الاستفادة بالطاقات السياحية للبلاد، مؤكدا: "بلادنا تتمتع بإمكانيات سياحية عالية ولكن حصتنا ضعيفة من السياحة. وهذا بسبب عدم القيام بفعاليات دعائية وإعلامية".

وحمل دهمرده مسؤولية عدم إلغاء العقوبات الدولية ضد إيران، على عاتق وزير الخارجية، حسين أميرعبداللهيان، وقال: "هل تم توظيف مديرين وسفراء أكفاء؟ فإذا كانوا أكفاء يجب أن تحدث أشياء إيجابية في القضايا المذكورة".

وطالما تفاءل أميرعبداللهيان وغيره من مسؤولي الخارجية الإيرانية إزاء إحياء الاتفاق النووي، لكن لا تزال المفاوضات النووية متعثرة ولم تسفر عن نتيجة.

وعقب الاتفاق الأخير بين إيران والسعودية، وورود تقارير حول استبعاد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، من مفاوضات طهران مع دول الجوار، كتبت صحيفة "إيران" الحكومية أن سبب تكليف علي شمخاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، بقيادة هذه المفاوضات أنها "شاملة".

ويأتي استجواب وزير الخارجية الإيراني استمرارا لعدة تعديلات أجرتها حكومة رئيسي في فريقها الاقتصادي، وبعد مشروع استجواب وزير الصناعة الإيراني، رضا فاطمي أمين.

عيد فطر شعبي على قبر مهسا أميني وضحايا الاحتجاجات في كردستان إيران

21 أبريل 2023، 16:47 غرينتش+1

تزامنا مع عيد الفطر المبارك، تجمع عدد من أهالي المدن الكردية، غربي إيران، اليوم الجمعة 21 أبريل (نيسان)، على قبر الشابة مهسا أميني، وغيرها من ضحايا الاحتجاجات الشعبية العارمة في إيران.

وحاصرت القوات الأمنية الإيرانية، مقبرة "آيجي" في سقز، ورفع المواطنون شعار "الشهيد لا يموت".

وأحيا العديد من المواطنين في مدن سقز وبوكان ومهاباد ذكرى ضحايا الاحتجاجات الشعبية وحضروا على قبورهم بمناسبة عيد الفطر المبارك.

مدينة سقز

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر أهالي سقز وهم يرفعون شعار "الشهيد لا يموت" على قبر الشابة مهسا أميني التي قتلت في مركز اعتقال شرطة الأخلاق بطهران.

كما رفع مواطنون في تجمعهم على قبر مهسا أميني، شعار "الموت للديكتاتور".

ومع مرور أكثر من 7 أشهر من قتل الشابة مهسا أميني، بذريعة تنفيذ قانون الحجاب، ومقتل المئات في الاحتجاجات التي تلتها، لا تزال "مباراة" السلطات الإيرانية مستمرة على حساب أرواح الشعب.

وقد أكد غلام علي حداد عادل، رئيس مجلس ائتلاف القوى الثورية، مؤخرا "أنه لا ينبغي للبعض أن يهملوا الموضوع في منتصف الطريق وأن ييأسوا، وبالتالي القبول بالهزيمة في هذه المباراة".

ويقصد حداد عادل بـ"المباراة" محاولة الإيرانيات للحصول على حقوقهن الأساسية من خلال العصيان المدني مما أدى إلى اعتقالهن وقتلهن وحرمانهن من الخدمات الاجتماعية.

كما وردت مقاطع فيديو أخرى تظهر انتشارا واسعا للقوات الأمنية على قبور ضحايا الاحتجاجات الشعبية في مقبرة "آيجي" في سقز لمنع المواطنين من إقامة مراسم تأبين لهم.

ونشرت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان مقطع فيديو من هذه المقبرة يظهر اشتباك قوات الأمن مع زوجة فريدون محمودي أحد ضحايا الانتفاضة الشعبية في سقز.

وقال شهود عيان إنها قالت للقوات الأمنية: "أنتم عملاء ومرتزقة وأنا مستعدة للتضحية بنفسي للشعب كما ضحى زوجي من قبل".

وكان فريدون محمودي (33 عاما) ضمن أوائل الذين قتلوا في الاحتجاجات العارمة التي أعقبت مقتل الشابة مهسا أميني.

مدينتا بوكان ومهاباد

وفي الأثناء، حضر أهالي مدينتي بوكان ومهاباد، شمال غربي إيران، اليوم الجمعة على قبور ضحايا الانتفاضة الشعبية، ورددوا أناشيد وأغاني ملحمية.

وقام عدد من الناشطات في مدينة بوكان بزرع شجيرات في جبل "برد زرد" بالمدينة تخليدا لذكرى ضحايا الاحتجاجات.

احتجاجات زاهدان ضد النظام الإيراني تدخل أسبوعها الـ29.. وتطالب بالإفراج عن المعتقلين

21 أبريل 2023، 14:15 غرينتش+1

بعد 4 أسابيع من الاحتجاجات الصامتة لأهالي زاهدان في شهر رمضان، خرج المواطنون في هذه المدينة، اليوم الجمعة، للأسبوع الـ29 على التوالي، إلى الشوارع ورفعوا شعارات ضد النظام الإيراني، وطالبوا بالإفراج عن السجناء السياسيين.

وتزامنت هذه الاحتجاجات الشعبية في زاهدان، جنوب شرقي إيران، مع عيد الفطر المبارك في هذه المدينة. وبينما أعلن مكتب المرشد علي خامنئي، أن يوم غد السبت هو أول أيام عيد الفطر في إيران.

أعلن مسجد مكي زاهدان أن اليوم الجمعة هو أو أيام العيد. وقال إسماعيل زهي في هذا السياق، لسنا خاضعين لأي بلد في العالم لتحديد يوم عيد الفطر، مؤكدا أن إعلان يوم العيد قضية دينية وشرعية وليست سياسية.

وأضاف أن عددا من المواطنين والوجهاء في محافظة بلوشستان شاهدوا هلال شوال.

وشهدت مدينة زاهدن أجواء عيد الفطر، حيث أقيمت صلاة العيد صباح اليوم الجمعة، كما خرج المواطنون بعد صلاة الجمعة إلى الشوارع وهتفوا ضد النظام الإيراني، على غرار الأشهر الماضية.

كما رفع المواطنون في زاهدان شعارات بعد صلاة العيد، منها: "خامنئي اخجل، وارحل عن البلاد"، و"كل هذه السنوات من الجريمة، الموت لولاية الفقيه".

وهتف أهالي زاهدان أيضا: "الموت للباسيجي والحرس الثوري"، و"أيها الباسيجي المرتزق، إنها النهاية كُل جيدا"، و"الموت للديكتاتور"، و"سأقتل من قتل أخي".

وكان أهالي زاهدان، قد خرجوا يوم الجمعة الماضي 14 أبريل (نيسان) إلى الشوارع، في آخر احتجاجات صامتة، رفعوا خلالها لافتات عبروا فيها عن معارضتهم للنظام الإيراني.

ورفع المصلون في زاهدان، لافتة موجهة للنظام الإيراني كتب عليها: "صمتنا ليس صمت العبودية. شعبنا مثل النار تحت الرماد".

وبعث أحد المواطنين من زاهدان بمقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" أشار خلاله إلى آخر جمعة من الاحتجاجات الصامتة التي تقرر أن تقام في شهر رمضان فقط. وأضاف: "النظام مآله الزوال وهذا سيتم بيد الشعب الإيراني".

كما طالب المتظاهرون في زاهدان بالإفراج عن السجناء السياسيين وأعلنوا عن براءتهم من "جرائم وجهل وشرور وخيانة" النظام الإيراني في قمعه وسجنه وتعذيبه وإعدامه للمواطنين.

ومنذ جمعة زاهدان الدامية يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي التي سقط فيها العشرات من المواطنين برصاص الأمن الإيراني، خرج أهالي زاهدان وبعض مدن المحافظة، بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، وطالبوا بإسقاط النظام في طهران.

وكان عناصر الأمن والشرطة قد فتحوا النار على المواطنين، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، في مختلف أنحاء مدينة زاهدان، في مجزرة سقط فيها العشرات من المواطنين بينهم أطفال.

وأفادت منظمات حقوق الإنسان بأن مجزرة زاهدان أسفرت عن مقتل 100 مواطن بلوشي على الأقل، وإصابة وتعرض العشرات لبتر الأعضاء، ولكن النظام الإيراني اعترف بمقتل 35 شخصا منهم فقط، واعتبرهم "شهداء".

خطيب أهل السنة في إيران: أموال الناس "تبخرت" والنظام عاجز عن إدارة الأزمة الاقتصادية

21 أبريل 2023، 12:24 غرينتش+1

قال خطيب أهل السنة في بلوشستان إيران، مولوي عبدالحميد إسماعيل زهي، في خطبة صلاة عيد الفطر إن النظام غير قادر على إدارة الأزمة الاقتصادية، وإن رؤوس أموال الكثيرين "تبخرت" بسبب انهيار العملة الوطنية. وأضاف أن النظام يجب أن يضمن حرية الناس وأن يتمتع الصحافيون والكتاب بالحرية.

وأضاف مولوي عبد الحميد أن الشعب الإيراني "متعب" ولا يمكن تحقيق رضاه بـ"إجراءات جزئية". وقال: "ما يريده الشعب هو إطلاق سراح السجناء السياسيين، واحترام رغبات الغالبية العظمى من الشعب الإيراني".

وأكد عبدالحميد في كلمته بمناسبة العيد على وحدة أراضي الوطن، وأمن البلاد. وقال: "لا ينبغي أن تكون هناك حروب وصراعات في إيران، لكننا نؤمن بأن الاحتجاجات حق للناس وعلينا تلبية مطالب الشعب".

واعتبر زعيم أهل السنة في بلوشستان أن التحديات والأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد "خطيرة"، ووصف احتجاجات الشعب الإيراني بأنها عمل "قانوني ومشروع".

وأشار عبدالحميد إلى "جريمة الجمعة الدامية" في زاهدان، ووصفها بأنها "معاناة كل شعب إيران". وقال إن "الإجراءات غير الملائمة" من جانب سلطات نظام الجمهورية الإسلامية لم تؤد إلى معاقبة مرتكبيها، أولئك الذين أمروا بقتل أكثر من مائة مواطن من البلوش خلال تلك الحادثة الدامية".

وفي هذا الصدد، اعتبر إسماعيل زهي أن مقتل متظاهرين خلال احتجاجات الشهور الماضية في إيران، تعارض القوانين المحلية والدولية.

وبينما أعلن مكتب المرشد علي خامنئي، أن يوم غد السبت هو أول أيام عيد الفطر في إيران. أعلن مسجد مكي زاهدان أن اليوم الجمعة هو أو أيام العيد. وقال إسماعيل زهي في هذا السياق، لسنا خاضعين لأي بلد في العالم لتحديد يوم عيد الفطر.