• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تجمعات للمعلمين الإيرانيين احتجاجا على ضغوط "التعليم"على النشطاء النقابيين بمحافظة كردستان

16 مارس 2023، 16:36 غرينتش+0

تجمع معلمو سرو آباد ومريوان أمام المديرية العامة للتربية في مريوان، شمال غربي إيران، يوم الخميس 16 مارس (آذار)، احتجاجا على ضغوط وزارة التعليم الإيرانية على النشطاء النقابيين في إقليم كردستان.

وأعلن المتظاهرون أنهم نظموا هذا التجمع الاحتجاجي بسبب عدم استجابة مديري التعليم لاحتجاجات المعلمين ومطالب نقابة المعلمين في سروآباد ومريوان.

ووفقًا للمجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، كان من المفترض أن يتم هذا التجمع داخل مبنى مديرية التعليم في مريوان، لكن المعلمين وجدوا الباب المبنى مغلقا وتم هذا التجمع خارج المبنى.

يأتي هذا التجمع في ظل استمرار الضغوط وتهديد المعلمين والنشطاء النقابيين، حيث تم مؤخرًا تأكيد عقوبة السجن لمدة خمس سنوات بحق شعبان محمدي، عضو مجلس إدارة نقابة المعلمين في مريوان.

في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2022، أدانت المحكمة الابتدائية محمدي غيابيًا بتهمتي "الدعاية ضد النظام"، و"إهانة المسؤولين"، و"الانتماء إلى جماعات المعارضة في البلاد"، وهو ما تكرر في الاستئناف الحكم.

من جهة أخرى، تم استدعاء محمود بهشتي لنكرودي، وهو سجين سياسي سابق وناشط في نقابة المعلمين، إلى محكمة مدينة لنكرود بتهمتي "الدعاية ضد النظام"، و"إهانة المرشد الأعلى".

وقد تلقت "إيران إنترناشيونال" خلال الأيام الماضية تقارير تفيد بأن عددًا من المعلمين والنشطاء الثقافيين الذين نظموا تجمعات واحتجاجات للتعبير عن القلق على صحة الطالبات، تعرضوا للتهديد من قبل الأجهزة الأمنية وتم استدعاؤهم للسلطات القضائية.

خلال التجمعات على مستوى البلاد في 7 مارس (آذار)، التي أقيمت احتجاجًا على التسمم المتسلسل لطالبات المدارس، هاجمت قوات الأمن بعنف المعلمين وأولياء أمور الطلاب في مدن مختلفة، فضلًا عن ضرب المتظاهرين وإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم، كما تم إلقاء القبض على عدد منهم.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

البرلمان الأوروبي يدين تسميم الطالبات في إيران ويطالب "تقصي الحقائق" بالتحقيق

16 مارس 2023، 15:35 غرينتش+0

أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا بأغلبية 516 صوتًا، وامتناع 14 عن التصويت، ومعارضة 5 أصوات، يطلب فيه من لجنة تقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران "التحقيق" في حوادث التسمم في إيران. ووصف القرار الهجوم الكيماوي على المدارس بأنه "عمل شائن يهدف إلى إسكات النساء".

ودان هذا القرار المؤلف من 9 نقاط تسميم الطالبات "بأشد العبارات".

كما تمت إدانة ملاحقة ناشري أخبار تسميم الطالبات ومنهم، علي بور طبا طبايي، أحد مديري موقع "قم نيوز".

واستضاف البرلمان الأوروبي، الأربعاء 15 مارس (آذار)، شيرين عبادي، الإيرانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وقالت عبادي في خطابها إنه يجب أن يكتب في كتب التاريخ أن النظام الإيراني سمم التلميذات بهجمات كيماوية.

وقالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في هذا الاجتماع، إن "العالم مندهش من نضال ومثابرة النساء الإيرانيات" وأن نضالهن أثر على جميع النساء في العالم.

وطالب البرلمان الأوروبي مجددًا في قراره بإدراج اسم الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي.

كما طالب هذا البرلمان بإضافة أسماء كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد علي خامنئي، والرئيس إبراهيم رئيسي، ومحمد جعفر منتظري، النائب العام للبلاد، إلى قائمة عقوبات حقوق الإنسان للاتحاد الأوروبي.

وكان نواب البرلمان الأوروبي قد أصدروا، الخميس 19 يناير (كانون الثاني)، قرارا من 32 نقطة يدين قمع الاحتجاجات في إيران، وطالبوا فيه بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي.

كما دعا هذا القرار إلى وقف عمليات الإعدام في إيران وفرض عقوبات على علي خامنئي وإبراهيم رئيسي وعائلاتهما.

مظاهرات في إيران احتجاجا على مقتل متظاهر تحت التعذيب.. والمتظاهرون: "الموت لخامنئي"

16 مارس 2023، 14:50 غرينتش+0

عقب انتشار نبأ مقتل شيرزاد أحمدي نجاد تحت التعذيب على أيدي عناصر الأمن بعد شهر من الاعتقال، نزل حشد كبير من أهالي مدينة بوكان بمحافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران، إلى الشوارع مساء الأربعاء 15 مارس (آذار) للاحتجاج على مقتله، ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني.

وبحسب التقارير، قُتل شيرزاد أحمدي نجاد، المتظاهر البالغ من العمر 41 عامًا والذي تم اعتقاله في 15 فبراير (شباط) من قبل استخبارات الحرس الثوري في أورميه، يوم الأربعاء 15 مارس (آذار) في مركز الاحتجاز التابع لجهاز الاستخبارات هذا.

واحتجز هذا المتظاهر في مركز التوقيف التابع لهذه المؤسسة الأمنية حتى مقتله.
ونقلت وكالة "كردبا" للأنباء عن مصدر مطلع قوله إن القوات الأمنية أبلغت أسرة هذا المواطن في اتصال هاتفي بأنه توفي متأثرا بنوبة قلبية.

وبحسب هذا التقرير، يعاني شيرزاد أحمدي نجاد من مرض في الكلى ومُنع من الحصول على الخدمات الطبية أثناء اعتقاله.

وكتبت مسيح علي نجاد، الناشطة السياسية والصحافية، في تغريدة على تويتر، ردًا على مقتل هذا المتظاهر تحت التعذيب: "منذ بداية الثورة الشعبية الإيرانية، استخدم النظام على نطاق واسع تعذيب السجناء لترهيب المواطنين، ولكن بالنظر إلى موجة الاحتجاجات الأخيرة، يبدو أنه لم يكن لها تأثير على قرار الشعب بمواصلة الاحتجاجات".

ومع ورود أنباء مقتل هذا المواطن المحتج، احتجت مجموعة كبيرة من أهالي بوكان، مساء الأربعاء، على مقتله وأشعلوا النيران في الشوارع ورددوا شعار "الشهيد لا يموت".

وردد المحتجون هتافات أخرى مثل "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للعملاء".

وبحسب تقارير محلية، من المقرر أن تقام مراسم جنازة شيرزاد أحمدي نجاد اليوم، الخميس 16 مارس، في مدينة بوكان.

ومنذ بداية الانتفاضة الشعبية الإيرانية، قتل المئات من المواطنين في الشوارع وتعرض الكثير للتعذيب في الحجز.

وبحسب آخر تقرير لمنظمة العفو الدولية، فإن الأطفال الذين قُبض عليهم خلال الاحتجاجات، وبعضهم يبلغ من العمر 12 عامًا، تعرضوا أيضًا للتعذيب والاغتصاب ومختلف أشكال العنف الجنسي.

وأشار هذا التقرير حالات اغتصاب واعتداء جنسي على أطفال محتجزين، بما في ذلك اغتصاب صبي بخرطوم مياه، وصعق أعضائه التناسلية بالصدمات الكهربائية، ولمس الأعضاء التناسلية، وتهديد الأطفال بالاغتصاب.

العفو الدولية: النظام الإيراني مارس كافة أشكال التعذيب والعنف الجنسي ضد الأطفال المحتجين

16 مارس 2023، 14:00 غرينتش+0

في أعقاب تقارير العنف الجنسي ضد المتظاهرين في إيران، أكدت منظمة العفو الدولية أيضًا في تقرير أن الأطفال والمراهقين الذين قُبض عليهم خلال الاحتجاجات، وبعضهم يبلغ من العمر 12 عامًا، تعرضوا للتعذيب والاغتصاب ومختلف أشكال العنف الجنسي.

وفي تقرير للمنظمة نشر اليوم، الخميس 16 مارس (آذار)، تمت الإشارة إلى حالات اغتصاب واعتداء جنسي على أطفال محتجزين، بما في ذلك اغتصاب صبي بخرطوم مياه، وصعق أعضائه التناسلية بالصدمات الكهربائية، ولمس الأعضاء التناسلية، وتهديد الأطفال بالاغتصاب.

وأكدت هذه المنظمة أن أبحاثها في هذا المجال تكشف أساليب التعذيب التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني وميليشيات الباسيج وشرطة الأمن العام وغيرها من قوات الأمن والاستخبارات في إيران ضد الفتيات والفتيان المحتجزين لمعاقبتهم وإذلالهم والحصول على "اعترافات قسرية".

وكتبت منظمة العفو الدولية أنه منذ بداية تحقيقها في قمع الانتفاضة الشعبية الإيرانية، وثقت تفاصيل حول قضية 7 أطفال تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد.

وقد تلقت المنظمة شهادات من ضحايا وعائلاتهم وآخرين حول التعذيب الواسع ضد أعداد كبيرة من الأطفال.

ووردت هذه الوثائق والشهادات من 19 شاهد عيان، من بينهم محاميان و17 سجينًا بالغًا كانوا مع أطفال.

بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء مقابلات مع الضحايا وشهود العيان من المحافظات في جميع أنحاء إيران، بما في ذلك أذربيجان الشرقية، وكلستان، وكرمانشاه، وخراسان رضوي، وخوزستان، ولورستان، ومازندران، وبلوشستان، وطهران، وزنجان.

وقد حذفت منظمة العفو الدولية أي إشارة إلى تفاصيل، مثل أعمار الأطفال والمحافظات التي تم احتجازهم فيها، لحمايتهم وعائلاتهم من انتقام النظام.

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "عملاء النظام الإيراني فصلوا الأطفال عن عائلاتهم وعرضوهم لقمع لا يمكن تصوره".

وقالت أيضا: "هذا العنف ضد الأطفال يمثل استراتيجية مدروسة لكسر معنويات شباب البلاد ومنعهم من المطالبة بالحرية وحقوق الإنسان".

وأضافت المسؤولة في منظمة العفو الدولية: "على السلطات الإفراج الفوري عن جميع الأطفال الذين تم اعتقالهم لمجرد التظاهر السلمي".

وأكدت الطحاوي: "بدون رؤية إجراء تحقيق فعال ونزيه في تعذيب الأطفال داخل البلاد، نحث جميع البلدان على ممارسة سلطاتها القضائية العالمية على المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم أولئك الذين يشغلون مناصب قيادية أو مسؤولية عالية، والذين يشتبه في مسؤوليتهم الجنائية عن الجرائم بموجب القوانين الدولية، بما في ذلك التعذيب ضد الأطفال المتظاهرين".

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي ينشر فيها تقرير عن العنف الجنسي ضد المتظاهرين الإيرانيين من قبل قوات الأمن في إيران.

وفي وقت سابق، نشرت "سي إن إن" تقريرًا استقصائيًا أظهر كيف تستخدم إيران شبكة من السجون السرية لتعذيب وقمع المتظاهرين وانتزاع اعترافات منهم.

وقد تمكنت هذه القناة من العثور على أكثر من 40 مركز تعذيب غير رسمي وسجون سرية غير معلنة في إيران، وتقع في مراكز حكومية مثل قبو المساجد.

وللعثور على الموقع الدقيق لمراكز الاحتجاز السرية هذه، أجرت "سي إن إن" مقابلات مع شهود عيان ومعتقلي الانتفاضة الشعبية وطابقت هذه المعلومات مع صور الأقمار الصناعية.

وفقًا لهذا التقرير، تم تحديد 8، و6، و5 مراكز تعذيب سرية في طهران، وسنندج، وزاهدان، على التوالي.

وفي الأشهر الأخيرة، نفت إيران استخدام العنف الجنسي ضد المتظاهرين، ونفى حسين أمير عبد اللهيان، وزير خارجية إيران، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، استخدام مثل هذا التعذيب على الرغم من الحالات العديدة المبلغ عنها.

استمرار مظاهر انتفاضة الإيرانيين.. فيديوهات دعم لفتيات "إكباتان" وهتافات ضد النظام

16 مارس 2023، 13:02 غرينتش+0

تلقت "إيران إنترناشيونال" فيديوهات لعشرات الفتيات وهن يرقصن دعما لفتيات "إكباتان" بعد القبض عليهن واعترافهن القسري، فيما أظهرت الصور والتقارير الواردة من مراسم "جهار شنبه سوري" أن المحتجين يبحثون عن أدنى فرصة لتحويل الشارع إلى مسرح لمعارضة النظام الذي قيد الحرية بطرق مختلفة.

وتلقت "إيران إنترناشيونال"، منذ مساء الأربعاء 15 مارس (آذار)، مقاطع فيديو لرقص الفتيات في مدن بوشهر ومشهد، وديزين، والأهواز، وطهران، وغيرها دعماً لفتيات "إكباتان".

وتأتي هذه الرقصات دعما لفتيات بلدة "إكباتان"، اللواتي نشرن فيديو لرقصهن في بلدة "إكباتان" بمناسبة يوم المرأة، لكن بعد مشاهدة هذا الفيديو، تم اعتقالهن من قبل عملاء النظام الإيراني وأجبرن على الاعتراف.

في الأيام الماضية، نشر العديد من المواطنات من جميع أنحاء إيران مقاطع فيديو لرقصهن على نفس الأغنية "كن هادئا" لرما وسيلينا غومز، لدعم فتيات "إكباتان".
في أحدث مثال، عبرت فتاة من تبريز، وفتاة أخرى من مشهد، في مقطعين منفصلين، عن دعمهما لفتيات "إكباتان" من خلال أداء رقصة.

من ناحية أخرى، يظهر الفيديو المنشور على صفحة "شهرك إكباتان" فتاة ترقص بجوار النار دعما لفتيات "إكباتان"، مساء الثلاثاء 14 مارس.

في بلدة مهستان أيضاً، رقصت النساء، ليلة الأربعاء الأخيرة من العام الإيراني (جهار شنبه سوري)، دون الحجاب الإجباري.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن مجموعة من النساء رقصن بدون الحجاب الإجباري في الأهواز، مساء الأربعاء، كما شغّلن أغنية "من أجل".

وبالإضافة إلى رقصات الدعم هذه، شهدت الاحتفالات الشعبية بـ"جهار شنبه سوري"، هتافات ضد النظام، وترديد الأغاني والأناشيد الاحتجاجية.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن حفل الأربعاء أقيم في شارع "جردن" في طهران تحت شعار "الحرية" وغناء أغنية "من أجل".

كما أرسل أحد المواطنين مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" قدم فيه روايته لسعادة أهالي مشهد خلال مراسم "جهار شنبه سوري" على الرغم من تواجد القوات القمعية.

وبحسب الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" من "شارع رستاخيز" في كوهردشت، فقد شارك الرجال والنساء في الرقص الكردي "إحياء لذكرى جينا"، مساء الأربعاء.
كما غنى شباب مدينة مشهد أغنية "من أجل ..." في "شارع نماز" بهذه المدينة.
وفقا للتقارير، اعتقل عملاء النظام بعنف شابا في حي "إيثار كران" في مشهد، ليلة الأربعاء.

على الرغم من جهود النظام لقمع أي احتجاجات من قبل المواطنين، تستمر الاحتجاجات بأشكال مختلفة.

من بين الإجراءات التي استمر بها الرجال والنساء الإيرانيون خلال الأشهر الستة الماضية خلال الانتفاضة الشعبية، الكتابة على الجدران، وترديد الشعارات المناهضة للنظام مساءً، والعصيان المدني مثل رفض ارتداء الحجاب الإجباري في الممرات والأماكن العامة.

فرنسي مسجون بتهمة التجسس في إيران يكتب رسالة إلى "رئيسي" وفرنسا تدين "دبلوماسية الرهائن"

16 مارس 2023، 07:28 غرينتش+0

كتب بنجامين براير، وهو مواطن فرنسي مسجون بتهمة التجسس، في سجن وكيل آباد في "مشهد" منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، رسالة إلى إبراهيم رئيسي طالبًا الإفراج عنه بعد تمت تبرئته من قبل محكمة الاستئناف.

وقد نشرت بلاندين براير، أخت هذا السجين السياسي، النسخة الفرنسية من هذه الرسالة، وقالت براير لوكالة "فرانس برس" إن رسالة شقيقها باللغة الفارسية أُرسلت إلى حراس السجن لتصل إلى "رئيسي".

في هذه الرسالة، ذكّر بنجامين براير "رئيسي" بأنه تمت تبرئته من قبل محكمة الاستئناف، لكنه لا يزال في السجن.

وفي وقت سابق، أعلن فيليب ويلان، محامي المواطن الفرنسي، أن محكمة الاستئناف في قضية براير قد عُقدت في 15 فبراير، قبل حوالي أسبوعين، وبعد صدور الحكم بالبراءة، أمرت المحكمة في اليوم التالي بـ "الإفراج الفوري" عن براير.

لكن بحسب ما قاله هذا المحامي، لا يزال براير "محتجزًا لدى الحرس الثوري".

وطلب هذا السجين السياسي، في رسالته إلى "رئيسي"، أن يفسح المجال لإطلاق سراحه، لإظهار استقلالية النظام القضائي "بالأفعال وليس بالأقوال".

هذا وقد حكم على براير بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس.

وقال محاميه إنه في ظل هذه الظروف، فإن احتجاز موكله بسجن وكيل آباد في "مشهد" يعد "عنفًا نفسيًا لا يُصدَّق" ضده وضد أسرته.

وتأتي تبرئة هذا الفرنسي المسجون في إيران، بينما تم قبل أيام إطلاق سراح فريبا عادلخاه، وهي مواطنة فرنسية من أصل إيراني، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت قد حصلت على إذن بمغادرة البلاد أم لا.

وفي المجموع، يوجد ستة فرنسيين الآن في السجن بإيران، وقد أدانت فرنسا مرارًا "دبلوماسية الرهائن" للنظام الإيراني في الأشهر الأخيرة.

ويتهم النظام الإيراني باعتقال مواطنين أجانب أو مواطنين مزدوجي الجنسية بشكل تعسفي في محاولة للضغط على الدول الأجنبية لتلبية مطالبه.