• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحكومة الإيرانية: الاتفاق مع الرياض يصحح "خطأ استراتيجيا" في سياسة طهران الخارجية

15 مارس 2023، 11:01 غرينتش+0

اعتبر علي بهادري جهرمي، المتحدث باسم حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن الاتفاق الدبلوماسي بين إيران والسعودية يصحح "خطأ استراتيجيًا" في سياسة طهران الخارجية بعد سبع سنوات من العلاقات المتوترة.

وقال بهادري جهرمي في مؤتمره الصحافي الأخير، يوم الثلاثاء 14 مارس (آذار)، عن هذه الاتفاقية: "إن إعادة العلاقات مع السعودية أظهرت أن حل القضايا الإقليمية والعالمية لا يمر من خلال الغرب فقط، وكان هناك خطأ استراتيجي في الماضي في مجال السياسة الخارجية بهذا الشأن."

وأثناء حديثه عن الخطأ الاستراتيجي للسياسة الخارجية للحكومة السابقة في علاقات إيران مع جيرانها، قال إن حسن روحاني، رئيس إيران السابق، سبق أن أشار إلى جهود البعض لمنع العلاقات الودية مع دول الجوار الأخرى.

وبعد إعلان الاتفاق بين طهران والرياض، أعادت قناة "تلغرام" التي يملكها روحاني نشر جزء من تصريحاته في يونيو (حزيران) 2021، حيث قال فيها: "لا سامح الله من لم يسمحوا بعلاقات جيدة بين إيران وبعض الجيران".

في ذلك الخطاب، أشار روحاني إلى الهجوم على المراكز الدبلوماسية على أنه "أشياء صبيانية وغبية". وادعى: "لولا هؤلاء لكنا في وضع أفضل اليوم".

يذكر أنه بعد إعدام رجل الدين الشيعي "نمر باقر النمر"، في المملكة العربية السعودية، هاجمت مجموعة من القوات المعروفة باسم "مطلقي التصرف" والمحسوبة على النظام الإيراني، مراكز دبلوماسية سعودية في طهران ومشهد، مساء 2 يناير (كانون الثاني) 2016.

بعد هذا الهجوم، أصبحت العلاقات بين البلدين، التي لم تكن ودية للغاية من قبل، أكثر قتامة، وانقطعت العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض لمدة سبع سنوات.

بعد سبع سنوات من هذه التوترات السياسية، تم التوصل إلى اتفاقية بوساطة الصين بين إيران والمملكة العربية السعودية، والتي وصفها علي بهادري جهرمي بأنها نتيجة "إعطاء الأولوية للجيران وتحقيق التوازن في العلاقات الدبلوماسية" كسياسة خارجية للحكومة الثالثة عشرة.

وفي يوم الجمعة 10 مارس (آذار)، صدر بيان ثلاثي في بكين، وقعه علي شمخاني، ممثل المرشد وسكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، ومساعد بن محمد العيبان، الوزير الاستشاري وعضو مجلس الوزراء ومستشار الأمن القومي السعودي، ووانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي ورئيس مكتب اللجنة المركزية للشؤون الخارجية للحزب وعضو مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية.

وبحسب النص الذي نشرته وسائل الإعلام الإيرانية والسعودية من هذا البيان، اتفقت طهران والرياض على "استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين على الأكثر".

كما يفترض أن يلتقي وزيرا خارجية البلدين لتنفيذ هذا القرار واتخاذ الترتيبات اللازمة لتبادل السفراء.

واستناداً إلى هذه الاتفاقية، أكد البلدان على احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض، واتفاقا على تنفيذ اتفاقيات التعاون السابقة.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"مجلس العمل" الإيراني يفشل في رفع الحد الأدنى للأجور.. والعمال يهددون بالاحتجاجات

15 مارس 2023، 10:38 غرينتش+0

فيما لم يتوصل المجلس الأعلى للعمل في إيران إلى قرار بشأن رفع الحد الأدنى للأجور للعام الإيراني الجديد 1402 (يبدأ في 21 مارس/آذار)؛ أعرب العمال الإيرانيون عن رفضهم لما اعتبروه "عروضا سخيفة ومتكررة" من الحكومة وعدم تنفيذ طلبهم بزيادة الأجور.

وهدد عامل متقاعد وناشط عمالي بتقديم هذا الطلب على "أرضية الشارع"، في إشارة إلى تنظيم احتجاجات في الشوارع.

وكتب إسماعيل كرامي- عامل متقاعد في شركة "هفت تبه" لقصب السكر- في مقال: "في الأيام الأخيرة من العام الإيراني، يقدم المجلس الأعلى للعمل عروضا سخيفة ومتكررة، ومن الواضح أنه سيضيف في النهاية مبلغًا صغيرًا إلى الحد الأدنى لأجور العمال كما في السنوات السابقة".

وأضاف: "تجنب العمال (العاملون والمتقاعدون) شراء الكثير من الأشياء الضرورية للحياة بسبب تدني رواتبهم، وبسبب ارتفاع تكلفة الأدوية والعلاج، فإنهم يتحملون الألم. يمثل إيجار المنزل الجزء الأكبر من دخل الأسرة. إن شراء منزل أو تغيير منزل صغير إلى منزل أكبر أصبح حلما، وهذه الزيادات الصغيرة في الرواتب لن تحل المشكلة".

وأشار هذا العامل المتقاعد إلى عدم وجود نقابات عمالية في إيران، وأكد: "اليوم، ليس لدى العمال منظمة وطنية يمكنها فرض الحد الأدنى للأجور على الحكومة وفقًا لـ"سلطتهم" التنظيمية. في مثل هذه الحالة، يجب على العمال، في أي وحدة عمل، أن يقاتلوا من أجل أقصى مبلغ يمكنهم انتزاعه، بغض النظر عن قرار المجلس الأعلى للعمل، وبغض النظر عن مقدار خط الفقر أو متوسط تكلفة معيشة الأسرة الحضرية المتوسطة".

كما كتب بخصوص متقاعدي الضمان الاجتماعي: إذا أردنا الحديث عن "كسب" زيادات في الرواتب، فهناك فرق كبير بين العمال والمتقاعدين. على الرغم من أن هاتين الفئتين من العمال لديهما مصالح مشتركة، إلا أنهما تتمتعان "بقدرات" مختلفة فيما يتعلق بالحصول على زيادات في الرواتب.

وبحسب ما قاله هذا العامل المتقاعد، فإن المتقاعدين، بغض النظر عن وحدة العمل أو الدائرة التي تقاعدوا منها، تجمعوا في السنوات الأخيرة، احتجاجا على تدني رواتبهم أمام منظمة الضمان الاجتماعي في طهران، ودوائر العمل ومراكز المتقاعدين في المدن، وبمساعدة العالم الافتراضي، نشأ اتصال عفوي بينهم، وفي الواقع تكونت لديهم "منظمة"، على الرغم من أنها ضعيفة.

لكنه شدد على أن "[المتقاعدين] ومن خلال هذا التنظيم العفوي والضعيف تمكنوا من خلال تجمعاتهم، أيام الأحد، من فرض خطة تعديل مرتباتهم (بكل عيوبها ومشاكلها) على منظمة الضمان الاجتماعي".

أيضًا، وفقًا لهذا الناشط العمالي، فإن هذه التجمعات في الشوارع في مدن ومحافظات مختلفة جعلت الحكومة تقبل أخيرًا زيادة الرواتب بنسبة 38%.

وفي الختام قال كرامي: "المتقاعدون يريدون تطبيق المادتين 96 و 111 من قانون منظمة الضمان الاجتماعي، والتفسير الصحيح لهما هو وجوب زيادة رواتب المتقاعدين حسب معدل التضخم، وأي تقصير في هذا الصدد سيكون الرد عليه: فقط على أرضية الشارع وسنحصل على حقنا".

يأتي هذا المقال في حين تتواصل الخلافات بين مجموعة العمل ومجموعة أصحاب العمل بشأن زيادة نفقات معيشة العمال الإيرانيين، وقد انتهى اجتماع الأجور لمجلس العمل الأعلى دون نتائج مساء يوم الإثنين 13 مارس.

ومن المقرر عقد الاجتماع القادم لهذا المجلس للبت في الحد الأدنى لأجور العمال للعام الإيراني 1402 يوم الجمعة 17 مارس.

المتظاهرون يحرقون الأوشحة وصور خميني وخامنئي في احتجاجات الأربعاء الأخير من العام الإيراني

15 مارس 2023، 04:32 غرينتش+0

تشير التقارير إلى تنظيم تجمعات احتجاجية مع شعارات مناهضة للنظام الإيراني في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك العاصمة. بالتزامن مع الاحتفال بالأربعاء الأخير من العام الشمسي الإيراني (جهارشنبه سوري).

شعارات مناهضة للنظام في مناطق مختلفة من طهران

نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للتجمعات العامة، مساء الثلاثاء، خاصة في مناطق مختلفة من طهران.

وكانت طهرانبارس، وسعادت أباد، ونظام أباد، وهفت حوض، ونازي آباد، وإكباتان، وكيشا، ومنطقة مرزداران مسرحًا للتجمعات الشعبية.

وقد ردد المحتجون شعارات مثل "المرأة، الحياة، الحرية"، و"الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي"، و"الفقر، الفساد، الغلاء، سنذهب حتى الإطاحة"، و"خامنئي بلا جذور، الانتفاضة لن تنتهي"، و"سنقاتل، سنموت، ونستعيد ايران".

أيضا، وفقا لبعض مقاطع الفيديو، قامت مجموعة من النساء في طهران بحرق الأوشحة كعلامة على معارضة الحجاب الإجباري.

وفي أكباتان، أحرق المتظاهرون صورة المرشد الإيراني علي خامنئي.

احتجاجات في مدن أخرى

أفاد موقع "هنغاو" الإخباري، الذي يغطي أخبار حقوق الإنسان والاحتجاجات في المدن الكردية، أن مجموعة من أهالي مدينة سقز في إقليم كردستان نزلوا إلى الشوارع مساء الثلاثاء 14 مارس(آذار)، تحت شعار "الموت للديكتاتور".

كما غرد "هنغاو": "في مدن بوكان، ومهاباد، وبيرانشهر، وسقز، وديواندره، وسنندج، وجوانرود، اشتبكت القوات الأمنية مع المواطنين".

وقد أشارت بعض التقارير إلى تجمع المحتجين وإشعال النيران في مدن مثل تبريز، وزنجان، وبيرانشهر، وسنندج، وشهرري.

وفي زنجان أيضًا، وفقًا لمقطع فيديو تلقته إذاعة "راديو فردا"، أضرم محتجون النار في النصب التذكاري لقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس.

برلماني إيراني يطالب بمحاكمة شفافة وعادلة للمتورطين والآمرين لـ"مجزرة زاهدان الدامية"

14 مارس 2023، 19:32 غرينتش+0

طالب النائب عن مدينة جابهار في البرلمان الإيراني، معين الدين سعيدي، بمحاكمة الآمرين والمتورطين في قتل المواطنين بمدينة زاهدان خلال قمع احتجاجات "الجمعة الدامية" في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، محذرا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بهذا الخصوص.

ووجه سعيدي، اليوم الثلاثاء 14 مارس (آذار)، تذكيرا إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بمرور 5 أشهر على جمعة زاهدان الدامية دون تحقيق، وطالب بإجراء محاكمة شفافة وعادلة للآمرين والمتورطين في قمع المواطنين، وقال: "يجب إيلاء اهتمام خاص إلى هذا الموضوع بشكل عاجل".

وقتلت قوات الشرطة والأمنية الإيرانية يوم الجمعة 30 سبتمبر الماضي (أيلول) عشرات المصلين في مدينة زاهدان الذين تجمعوا أمام مركز الشرطة بالمدينة احتجاجا على مقتل الشابة مهسا أميني، وكذلك تنديدا باغتصاب فتاة بلوشية 15 عاما من قبل قائد الشرطة في جابهار .

ووقتها، وصف إمام أهل السنة في زاهدان، عبد الحميد إسماعيل زهي، هذه المجزرة بـ"الجمعة الدامية"، وحمل المرشد الإيراني علي خامنئي، المسؤولية المباشرة على مقتل المواطنين في زاهدان وبينهم أطفال.

وأكد مولوي عبد الحميد مرارا خلال خطب صلاة الجمعة على ضرورة محاكمة المتورطين والمتسببين لهذا القمع العنيف، وقال: "الهجوم وإطلاق النار على المواطنين كان واضحا أنه تم بأوامر عليا كما أن عناصر القمع كانت عديدة".

وشرح إسماعيل زهي في خطب صلاة الجمع أحداث جمعة زاهدان الدامية قائلا: "هنا، أطلقوا النار داخل المصلى من 4 جهات، وأمام البوابة قتل ما يقرب من 100 شخص بينهم 18 طفلا، و300 مصاب، 80 منهم ما زالوا في المستشفيات، وتم استهداف أعين 17 شخصا من المواطنين مما أدى إلى فقدان بصرهم".

علما أنه منذ جمعة زاهدان الدامية خرج المواطنون في زاهدان بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة ويهتفون بشعارات ضد النظام، رغم الأجواء الأمنية المشددة في المدينة. ودخلت احتجاجات زاهدان أسبوعها الـ23 حتى اليوم.

وأكد المحتجون في زاهدان أنهم سوف يستمرون باحتجاجاتهم حتى تقديم الجناة ومعاقبة جميع المتورطين في المجزرة.

ردا على احتجاز إيران رعايا فرنسيين.. الخارجية الفرنسية: طهران تنتهك معاهدة فيينا

14 مارس 2023، 18:37 غرينتش+0

ردا على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حول رعايا فرنسيين تحتجزهم طهران، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير ليجيندر، إن السلطات الإيرانية أظهرت علناً أنها تحتجز رعايا أجانب بشكل تعسفي، وهي بذلك تنتهك معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وتم اعتماد المعاهدة الدولية للعلاقات الدبلوماسية أو معاهدة فيينا في عاصمة النمسا عام 1961، وتعتبر أهم معاهدة تتعلق بالحقوق الدبلوماسية.

وتأتي تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية بينما احتجزت طهران عددا من الرعايا الفرنسيين خلال الاحتجاجات العارمة في إيران، إضافة إلى أولئك الذين كانت تحتجزهم ما قبل اندلاع الانتفاضة الأخيرة.

وعزت طهران الانتفاضة الشعبية للإيرانيين إلى دول غربية، وتسعى إلى تبرير موقفها باعتقال مواطنين أجانب.

وقال ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الإثنين 13 مارس (آذار)، إن "الحكومة الفرنسية اتخذت موقفا غير بناء ودورا تدخليا فيما يتعلق بالتطورات الداخلية الأخيرة في إيران".

وقبل نحو شهر، كانت شقيقة ومحامي المواطن الفرنسي المسجون في إيران، بنجامين بري ير، قد أعلنا عن دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله.
وأكدت شقيقته، بلاندين بري ير، وقتها أن إقدام شقيقها على الإضراب عن الطعام "سلاحه الوحيد للكفاح".

واعتقلت إيران هذا المواطن الفرنسي قبل نحو 3 سنوات وحكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات بتهم مثل "التعاون مع دولة معادية".

وطالبت فرنسا مرارا بالإفراج عن 7 سجناء فرنسيين مسجونين في إيران.
وينتهج النظام الإيرانية سياسة "أخذ الرهائن"، ويقوم باعتقال الرعايا الأجانب لفرض ضغوط على الدول الغربية وتمرير مطالبه.

تناقض مواقف النظام الإيراني من تسمم الطالبات.. الحكومة تتهم المعارضة والقضاء: لا يوجد تسمم

14 مارس 2023، 17:03 غرينتش+0

بعد مرور أكثر من 14 أسبوعا على بدء الهجمات الكيماوية على مدارس البنات في إيران، أدلت السلطات الإيرانية بتصريحات ومواقف متناقضة إزاء هذه الهجمات.

فقد نسب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء 14 مارس (آذار) تسميم الطالبات إلى معارضي النظام، في الوقت نفسه نفى المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران وجود "التسمم" إطلاقا.

وخلال مؤتمره الصحافي، اليوم الثلاثاء، طلب المتحدث باسم القضاء الإيراني، مسعود ستايشي من الصحافيين، استخدام مصطلح "تدهور الصحة" أو "الشعور بالتسمم" بدلا من "التسمم"، وقال: "إن التسمم قضية ذات أعراض محددة، حيث تحدد المختبرات المتخصصة في مجال التسمم ما إذا كان هناك تسمم أم لا".

وزعم ستايشي: "حتى الآن، لم يرد لدينا أي تقارير أو نتائج علمية تثبت وجود التسمم".

وتأتي هذه المزاعم بينما أعلن بعض المسؤولين في إيران، بمن فيهم برلمانيون إيرانيون، عن تحديد غازات وسموم أدت إلى نقل الطالبات للمستشفيات.

وأكد عضو لجنة تقصي الحقائق التابعة للبرلمان الإيراني، محمد حسن آصفري، في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" أن بعض حالات التسمم ناجمة عن استخدام مادة "النفثالين وكذلك مادة تسمى برنج".

وزعم في الوقت نفسه أن بعض أحداث التسمم ناجمة عن "شغب الطالبات بهدف إغلاق المدارس قبل الموعد"، مضيفا: "بعض حالات التسمم جاءت لهدف ولغرض ما.

وقد تم اعتقال أكثر من 100 شخص تقريبا على خلفية هذه الأحداث بينهم طالبات قمن بهذا الأمر بسبب المشاغبة، وقد تم الإفراج عنهن بعد أخذ التزامات كتابية".

وكغيره من المسؤولين الإيرانيين، حمل آصفري المتظاهرين في الانتفاضة الشعبية، مسؤولية الهجمات الكيماوية على المدارس، وقال: "بعض حالات التسمم تتعلق بأولئك الذين لعبوا دورا في أعمال الشغب الأخيرة وبعض المنظمات غير القانونية النشطة".

وأكد آصفري أن "العناصر الرئيسية لم يتم اعتقالها بعد"، وقال: "بعض الحالات كانت مرتبطة بعناصر أجهزة الاستخبارات الأجنبية، وبعضها لم يتضح بعد بشكل دقيق، ويجري النظر في هذه القضية في الوقت الراهن".

من جهته، اتهم المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي بهادري جهرمي، المعارضين الإيرانيين بالتورط في حالات تسمم الطالبات في إيران، وقال إن الذين رفعوا شعار "المرأة والحياة والحرية" سعوا من خلال "إثارة أجواء المدارس" إلى تأجيج الأوضاع، لكن "نشهد حاليا هدوءا نسبيا بهذا المجال".

كما أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، عن اعتقال "8 أشخاص في محافظة فارس" سماهم "المتورطين المحتملين" في أحداث التسمم، رافضا الإشارة إلى المتورطين الرئيسيين في الأحداث.

وأدت الهجمات الكيماوية على مدارس البنات التي بدأت منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إلى تسميم نحو 13 ألف طالبة في إيران، بحسب الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحة الإيرانية.

وزعم حسين فرشيدي، مساعد وزير الصحة الإيراني، أمس الإثنين أن حالات التسمم لم تسفر عن وفيات، لكن 13 ألف طالبة خضعن للعلاج.

وأضاف أيضا أن ما يقارب من ألف طالبة تمت معالجتهن ميدانيا في المدرسة.