• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المتظاهرون يحرقون الأوشحة وصور خميني وخامنئي في احتجاجات الأربعاء الأخير من العام الإيراني

15 مارس 2023، 04:32 غرينتش+0آخر تحديث: 10:42 غرينتش+0

تشير التقارير إلى تنظيم تجمعات احتجاجية مع شعارات مناهضة للنظام الإيراني في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك العاصمة. بالتزامن مع الاحتفال بالأربعاء الأخير من العام الشمسي الإيراني (جهارشنبه سوري).

شعارات مناهضة للنظام في مناطق مختلفة من طهران

نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للتجمعات العامة، مساء الثلاثاء، خاصة في مناطق مختلفة من طهران.

وكانت طهرانبارس، وسعادت أباد، ونظام أباد، وهفت حوض، ونازي آباد، وإكباتان، وكيشا، ومنطقة مرزداران مسرحًا للتجمعات الشعبية.

وقد ردد المحتجون شعارات مثل "المرأة، الحياة، الحرية"، و"الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي"، و"الفقر، الفساد، الغلاء، سنذهب حتى الإطاحة"، و"خامنئي بلا جذور، الانتفاضة لن تنتهي"، و"سنقاتل، سنموت، ونستعيد ايران".

أيضا، وفقا لبعض مقاطع الفيديو، قامت مجموعة من النساء في طهران بحرق الأوشحة كعلامة على معارضة الحجاب الإجباري.

وفي أكباتان، أحرق المتظاهرون صورة المرشد الإيراني علي خامنئي.

احتجاجات في مدن أخرى

أفاد موقع "هنغاو" الإخباري، الذي يغطي أخبار حقوق الإنسان والاحتجاجات في المدن الكردية، أن مجموعة من أهالي مدينة سقز في إقليم كردستان نزلوا إلى الشوارع مساء الثلاثاء 14 مارس(آذار)، تحت شعار "الموت للديكتاتور".

كما غرد "هنغاو": "في مدن بوكان، ومهاباد، وبيرانشهر، وسقز، وديواندره، وسنندج، وجوانرود، اشتبكت القوات الأمنية مع المواطنين".

وقد أشارت بعض التقارير إلى تجمع المحتجين وإشعال النيران في مدن مثل تبريز، وزنجان، وبيرانشهر، وسنندج، وشهرري.

وفي زنجان أيضًا، وفقًا لمقطع فيديو تلقته إذاعة "راديو فردا"، أضرم محتجون النار في النصب التذكاري لقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني يطالب بمحاكمة شفافة وعادلة للمتورطين والآمرين لـ"مجزرة زاهدان الدامية"

14 مارس 2023، 19:32 غرينتش+0

طالب النائب عن مدينة جابهار في البرلمان الإيراني، معين الدين سعيدي، بمحاكمة الآمرين والمتورطين في قتل المواطنين بمدينة زاهدان خلال قمع احتجاجات "الجمعة الدامية" في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، محذرا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بهذا الخصوص.

ووجه سعيدي، اليوم الثلاثاء 14 مارس (آذار)، تذكيرا إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بمرور 5 أشهر على جمعة زاهدان الدامية دون تحقيق، وطالب بإجراء محاكمة شفافة وعادلة للآمرين والمتورطين في قمع المواطنين، وقال: "يجب إيلاء اهتمام خاص إلى هذا الموضوع بشكل عاجل".

وقتلت قوات الشرطة والأمنية الإيرانية يوم الجمعة 30 سبتمبر الماضي (أيلول) عشرات المصلين في مدينة زاهدان الذين تجمعوا أمام مركز الشرطة بالمدينة احتجاجا على مقتل الشابة مهسا أميني، وكذلك تنديدا باغتصاب فتاة بلوشية 15 عاما من قبل قائد الشرطة في جابهار .

ووقتها، وصف إمام أهل السنة في زاهدان، عبد الحميد إسماعيل زهي، هذه المجزرة بـ"الجمعة الدامية"، وحمل المرشد الإيراني علي خامنئي، المسؤولية المباشرة على مقتل المواطنين في زاهدان وبينهم أطفال.

وأكد مولوي عبد الحميد مرارا خلال خطب صلاة الجمعة على ضرورة محاكمة المتورطين والمتسببين لهذا القمع العنيف، وقال: "الهجوم وإطلاق النار على المواطنين كان واضحا أنه تم بأوامر عليا كما أن عناصر القمع كانت عديدة".

وشرح إسماعيل زهي في خطب صلاة الجمع أحداث جمعة زاهدان الدامية قائلا: "هنا، أطلقوا النار داخل المصلى من 4 جهات، وأمام البوابة قتل ما يقرب من 100 شخص بينهم 18 طفلا، و300 مصاب، 80 منهم ما زالوا في المستشفيات، وتم استهداف أعين 17 شخصا من المواطنين مما أدى إلى فقدان بصرهم".

علما أنه منذ جمعة زاهدان الدامية خرج المواطنون في زاهدان بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة ويهتفون بشعارات ضد النظام، رغم الأجواء الأمنية المشددة في المدينة. ودخلت احتجاجات زاهدان أسبوعها الـ23 حتى اليوم.

وأكد المحتجون في زاهدان أنهم سوف يستمرون باحتجاجاتهم حتى تقديم الجناة ومعاقبة جميع المتورطين في المجزرة.

ردا على احتجاز إيران رعايا فرنسيين.. الخارجية الفرنسية: طهران تنتهك معاهدة فيينا

14 مارس 2023، 18:37 غرينتش+0

ردا على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حول رعايا فرنسيين تحتجزهم طهران، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير ليجيندر، إن السلطات الإيرانية أظهرت علناً أنها تحتجز رعايا أجانب بشكل تعسفي، وهي بذلك تنتهك معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وتم اعتماد المعاهدة الدولية للعلاقات الدبلوماسية أو معاهدة فيينا في عاصمة النمسا عام 1961، وتعتبر أهم معاهدة تتعلق بالحقوق الدبلوماسية.

وتأتي تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية بينما احتجزت طهران عددا من الرعايا الفرنسيين خلال الاحتجاجات العارمة في إيران، إضافة إلى أولئك الذين كانت تحتجزهم ما قبل اندلاع الانتفاضة الأخيرة.

وعزت طهران الانتفاضة الشعبية للإيرانيين إلى دول غربية، وتسعى إلى تبرير موقفها باعتقال مواطنين أجانب.

وقال ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الإثنين 13 مارس (آذار)، إن "الحكومة الفرنسية اتخذت موقفا غير بناء ودورا تدخليا فيما يتعلق بالتطورات الداخلية الأخيرة في إيران".

وقبل نحو شهر، كانت شقيقة ومحامي المواطن الفرنسي المسجون في إيران، بنجامين بري ير، قد أعلنا عن دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله.
وأكدت شقيقته، بلاندين بري ير، وقتها أن إقدام شقيقها على الإضراب عن الطعام "سلاحه الوحيد للكفاح".

واعتقلت إيران هذا المواطن الفرنسي قبل نحو 3 سنوات وحكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات بتهم مثل "التعاون مع دولة معادية".

وطالبت فرنسا مرارا بالإفراج عن 7 سجناء فرنسيين مسجونين في إيران.
وينتهج النظام الإيرانية سياسة "أخذ الرهائن"، ويقوم باعتقال الرعايا الأجانب لفرض ضغوط على الدول الغربية وتمرير مطالبه.

تناقض مواقف النظام الإيراني من تسمم الطالبات.. الحكومة تتهم المعارضة والقضاء: لا يوجد تسمم

14 مارس 2023، 17:03 غرينتش+0

بعد مرور أكثر من 14 أسبوعا على بدء الهجمات الكيماوية على مدارس البنات في إيران، أدلت السلطات الإيرانية بتصريحات ومواقف متناقضة إزاء هذه الهجمات.

فقد نسب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء 14 مارس (آذار) تسميم الطالبات إلى معارضي النظام، في الوقت نفسه نفى المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران وجود "التسمم" إطلاقا.

وخلال مؤتمره الصحافي، اليوم الثلاثاء، طلب المتحدث باسم القضاء الإيراني، مسعود ستايشي من الصحافيين، استخدام مصطلح "تدهور الصحة" أو "الشعور بالتسمم" بدلا من "التسمم"، وقال: "إن التسمم قضية ذات أعراض محددة، حيث تحدد المختبرات المتخصصة في مجال التسمم ما إذا كان هناك تسمم أم لا".

وزعم ستايشي: "حتى الآن، لم يرد لدينا أي تقارير أو نتائج علمية تثبت وجود التسمم".

وتأتي هذه المزاعم بينما أعلن بعض المسؤولين في إيران، بمن فيهم برلمانيون إيرانيون، عن تحديد غازات وسموم أدت إلى نقل الطالبات للمستشفيات.

وأكد عضو لجنة تقصي الحقائق التابعة للبرلمان الإيراني، محمد حسن آصفري، في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" أن بعض حالات التسمم ناجمة عن استخدام مادة "النفثالين وكذلك مادة تسمى برنج".

وزعم في الوقت نفسه أن بعض أحداث التسمم ناجمة عن "شغب الطالبات بهدف إغلاق المدارس قبل الموعد"، مضيفا: "بعض حالات التسمم جاءت لهدف ولغرض ما.

وقد تم اعتقال أكثر من 100 شخص تقريبا على خلفية هذه الأحداث بينهم طالبات قمن بهذا الأمر بسبب المشاغبة، وقد تم الإفراج عنهن بعد أخذ التزامات كتابية".

وكغيره من المسؤولين الإيرانيين، حمل آصفري المتظاهرين في الانتفاضة الشعبية، مسؤولية الهجمات الكيماوية على المدارس، وقال: "بعض حالات التسمم تتعلق بأولئك الذين لعبوا دورا في أعمال الشغب الأخيرة وبعض المنظمات غير القانونية النشطة".

وأكد آصفري أن "العناصر الرئيسية لم يتم اعتقالها بعد"، وقال: "بعض الحالات كانت مرتبطة بعناصر أجهزة الاستخبارات الأجنبية، وبعضها لم يتضح بعد بشكل دقيق، ويجري النظر في هذه القضية في الوقت الراهن".

من جهته، اتهم المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي بهادري جهرمي، المعارضين الإيرانيين بالتورط في حالات تسمم الطالبات في إيران، وقال إن الذين رفعوا شعار "المرأة والحياة والحرية" سعوا من خلال "إثارة أجواء المدارس" إلى تأجيج الأوضاع، لكن "نشهد حاليا هدوءا نسبيا بهذا المجال".

كما أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، عن اعتقال "8 أشخاص في محافظة فارس" سماهم "المتورطين المحتملين" في أحداث التسمم، رافضا الإشارة إلى المتورطين الرئيسيين في الأحداث.

وأدت الهجمات الكيماوية على مدارس البنات التي بدأت منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إلى تسميم نحو 13 ألف طالبة في إيران، بحسب الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحة الإيرانية.

وزعم حسين فرشيدي، مساعد وزير الصحة الإيراني، أمس الإثنين أن حالات التسمم لم تسفر عن وفيات، لكن 13 ألف طالبة خضعن للعلاج.

وأضاف أيضا أن ما يقارب من ألف طالبة تمت معالجتهن ميدانيا في المدرسة.

رئيس البرلمان الإيراني يعترف بعجز الحكومة: لم نتمكن من مساعدة الناس في مواجهة التضخم

14 مارس 2023، 15:46 غرينتش+0

أقر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بعجز النظام الإيراني في مجال الإدارة الاقتصادية والسيطرة على التضخم، وقال إن الحكومة لم تستطع مساعدة الناس في تغطية نفقاتهم وتكاليفهم بما يتناسب وارتفاع التضخم.

وأضاف قاليباف مساء أمس الإثنين، 13 مارس (آذار)، في مقابلة تلفزيونية: نقبل أننا لم نتمكن من دعم وتغطية نفقات المواطنين بما يتناسب التضخم، لا سيما الشريحة الضعيفة من المجتمع.

ووعد مرة أخرى بقيام النظام بمعالجة هذه القضية إلى حد ما "عبر اتخاذ سياسات تعويضية مثل الإعفاءات الضريبية والقسائم الإلكترونية".

وتأتي وعود النظام الإيراني هذه بعدما شهد التضخم ارتفاعا ملحوظا في العام الحالي، وحذر برلمانيون في إيران من موجة ارتفاع أخرى في التضخم للعام المقبل والذي يبدأ في 21 مارس (آذار) الحالي.

وقبل أيام، قال رئيس لجنة الميزانية في البرلمان الإيراني، شمس الدين حسيني: "حتى إذا سارت الأمور على ما يرام، فسوف نشهد ارتفاعا في التضخم مرة أخرى في العام المقبل".

وأضاف: مطالبنا من الحكومة في الوقت الراهن هي وقف تقلبات الأسعار وارتفاعها الشهري واليومي.

إلى ذلك، أعلن بعض المسؤولين والمؤسسات الإيرانية عن ارتفاع أسعار البضائع والخدمات في العام المقبل أيضا.

من جهته، قال منوجهر منطقي، مساعد وزير الصناعة والتعدين والتجارة الإيرانية، اليوم الثلاثاء 14 مارس (آذار): معدل ارتفاع أسعار السيارات في الشركات الإيرانية للعام المقبل سيتراوح بين 30 إلى 70 في المائة.

أكثر من 200 صحافي إيراني يطالبون القضاء بالإفراج عن صحافيتين غطتا مقتل مهسا أميني

14 مارس 2023، 14:16 غرينتش+0

بعث أكثر من 200 صحافي إيراني، برسالة إلى رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجه إي، طالبوه بالإفراج عن الصحافيتين إلهه محمدي ونيلوفر حامدي اللتين غطتا مقتل مهسا أميني، ونشرا صورا لها في المستشفى.

وجاء في الرسالة أن هاتين الصحافيتين تم اعتقالهما منذ 6 أشهر، ويقبعان في السجن دون تحديد مصيرهما، وذلك على الرغم من "العفو العام" للمعتقلين في الاحتجاجات الشعبية.

وأكدت الرسالة التي وقعها صحافيون "من داخل البلاد": إن الأحداث والوقائع الأخيرة في البلاد، تركت حزنا وترحا كبيرين في المجتمع ولجميع المتعاطفين مع البلاد، وأن قرار حضرتكم [رئيس السلطة القضائية] باقتراح الإفراج عن السجناء وموافقة المرشد على الاقتراح والذي أدى إلى عفو عام وشامل، والإفراج عن عدد كبير من سجناء الأحداث الأخيرة، فتح نافذة أمل في المجتمع.

وأشار الموقعون على الرسالة إلى وقف "هذا الإجراء الواعد في منتصف الطريق" لـ"أسباب غير واضحة"، وأكدوا أنه "على الرغم من تأكيد سعادتكم على أن العفو العام يستثني فقط أولئك الذين رفعت ضدهم شكوى خاصة، فإن الصحافيتين إلهه محمدي ونيلوفر حامدي ما زالا رهن الاعتقال المؤقت دون تحديد مصيرهما منذ 6 أشهر".

وقبل شهر تقريبا وبالتزامن مع "العفو" عن المعتقلين في إيران، قال مسعود ستايشي، المتحدث باسم القضاء الإيراني، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت إلهه محمدي ونيلوفر حميدي "يشملهما العفو" أم لا، قال إن القضايا يتم تطبيقها مع "المعايير" وسيتم العفو في حال توفرت "الشروط اللازمة".

وبخصوص محمدي وحامدي، أكد ستايشي أنه سيتم "تحديد مصيرهما" في المستقبل.
ومع مرور نحو شهر على هذه الوعود فإن مصير الصحافيتين لم يتحدد حتى الآن ولا يزالان يقبعان في السجن.

واعتقلت القوات الأمنية في أول موجة من الاعتقالات، في سبتمبر الماضي الصحافية في صحيفة "هم ميهن" إلهه محمدي، والصحافية بصحيفة "شرق" نيلوفر محمدي، بعد نشرهما تقارير حول كيفية مقتل الشابة مهسا أميني ومراسيم تشييعها.

وأصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية ومنظمة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني بيانا مشتركا في 28 أكتوبر (تشرين الثاني) الماضي اتهمت فيه محمدي وحامدي بـ"إرسال أخبار منحازة" و "تحريض أقارب الفقيدة (مهسا أميني)" و "إخراج بعض المشاهد" في المستشفى وفي مراسيم تشييع مهسا.

ووصف البيان الصحافيتين بأنهما تدربتا في "دورات الإطاحة والحروب المركبة لأجهزة المخابرات الغربية في بعض البلدان".

وقوبل البيان برد فعل حاد من قبل العشرات من الصحافيين في إيران، كما قام رئيسا التحرير في صحيفتي "هم ميهن" و"شرق" بالدفاع عن محمدي وحامدي.

في الوقت نفسه، نشر أكثر من 300 صحافي بيانًا طالبوا فيه السلطات الإيرانية بالإفراج عن زميلتيهم اللتين قامتا بواجبهما في العمل المهني في الإعلام القانوني في إيران بدلاً من "سن سيناريوهات" عنهما.