• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الهجمات الكيماوية على مدارس البنات وجه آخر لحرب النظام الإيراني ضد المرأة

11 مارس 2023، 18:56 غرينتش+0

تتواصل الهجمات الكيماوية على مدارس البنات في إيران، وتتواصل معها ردود الفعل العالمية والإدانات الدولية لأحداث التسميم في المدارس، بينما قام العديد من المحللين بدراسة التداعيات المترتبة على مثل هذه الهجمات ضد تلميذات المدارس بدنيا ونفسيا.

ونشر موقع "كانورسيشن" مقالا تحليليا تطرق خلاله إلى أحداث التسميم في المدارس، وناقش فيه مختلف جوانب القضية وتداعياتها على التلميذات.

وما يثير الدهشة في أحداث تسميم التلميذات في إيران أن هناك بعض الأشخاص يشككون في وقوع مثل هذه الهجمات ويعتبرون أن تدهور صحة التلميذات الناجمة عن التسمم، سببها الآثار النفسية.

وبطبيعة الحال، فإن طرح هذه المزاعم حول "الهستيريا الجماعية" أو غيرها من المصطلحات المماثلة ليس وليد الساعة.

فقد كانت الأمم المتحدة وبعد عمليات التحقيق في حالات تسميم التلميذات في أفغانستان منذ عام 2012 إلى عام 2016، قد أكدت أنها غير قادرة على العثور على أي أدلة لإثبات التسمم بالغاز أو السم، وخلصت إلى أن سبب تسمم الفتيات كان على الأرجح نفسيا!

ولكن الحقيقة أن المواد السامة، وخاصة ثاني أكسيد النيتروجين، يمكن أن تتحلل بسرعة ولا تترك أي أثر لها في الجو.

ويأتي هذا على الرغم من رواية شهود عيان قالوا إنهم شاهدوا أشياء تُلقى في فناء مدارس البنات.

تعليم الفتيات.. وصد التهديدات العالمية

ومن أجل فهم سبب حدوث مثل هذه الهجمات، بشكل أفضل، يجب مراجعة تاريخ الهجمات المماثلة التي طالت العديد من التلميذات في مختلف أنحاء العالم.

وأفاد آخر تقرير صدر عن "التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات" أنه منذ 2014 إلى 2018، تم شن هجمات على التلميذات والمعلمات في 18 بلدًا يعاني من النزاعات والحروب، بما فيها: أفغانستان والكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر والهند والعراق وليبيا ومالي وميانمار ونيجيريا وباكستان والفلبين وجنوب السودان وسوريا وفنزويلا واليمن.

100%

يشار إلى أن هذه الهجمات تتنوع باختلاف أساليبها وسعتها، فتارة يقوم المنفذون بخطف التلميذات، وأخرى يلجأون إلى قصف مدارس البنات.

وتتم مهاجمة الفتيات كذلك في طريقهن من المدرسة أو إليها، كما تفيد التقارير الواردة بارتكاب عنف جنسي أو التزويج الإجباري للتلميذات والمعلمات.

وتعتبر الناشطة الباكستانية، ملالا يوسفزي واحدة من ضحايا هذا النوع من العنف ضد المرأة، بينما توجد أيضا هجمات غير مباشرة تستهدف تعليم الفتيات، بما فيها: تغيير استخدام مدارس البنات أو إغلاقها بذرائع مثل ترجيح أولوية التعليم للأولاد على الفتيات.

كما يعتبر فرض وتطبيق قواعد صارمة على ملابس الفتيات في المدارس إحدى الطرق غير المباشرة لمنع تعليم الفتيات.

وتصاعدت الهجمات على المدارس في العالم خلال العقود الأخيرة، خاصة وأن الهجمات الشديدة غالبًا ما تستهدف مدارس الفتيات، وفي معظم الحالات، يتمتع المهاجمون بالحصانة ولا تتم معاقبتهم.

تأثير الهجمات على تعليم الفتيات

حتى لو افترضنا أن الهجمات الكيماوية على مدارس الفتيات في إيران لا تترك تأثيرا خطيرا على صحتهن البدنية، فإن مثل هذه الهجمات لا شك أنها تترك آثارا نفسية طويلة الأمد ولا تظهر أعراض تداعياتها على جسم وصحة الفتيات.

100%

كما أن الهجمات ضد التعليم والمدارس لها تأثير عميق ودائم على الفتيات، ناهيك عن أن التعليم حق لكل فرد، وشأن ضروري لتنمية الشخصية البشرية، فإن الفتيات اللواتي يتم حرمانهن من التعليم سوف يصبحن أكثر عرضة للزواج الإجباري أو زواج القصر، كما أن هؤلاء الفتيات أكثر عرضة للعنف المنزلي والعيش في فقر.

إلى ذلك، تلعب الهجمات على تعليم الفتيات دورًا في انضمامهن وتوظيفهن في الجماعات المسلحة وتعرضهن لمخاطر الإتجار بالبشر والإتجار بالجنس.

وبشكل عام، يتسبب انتهاك الحق في التعليم والتمييز المنهجي بين الجنسين في تقليل فرص النساء للمشاركة الفعالة في المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية، ولا يؤثر هذا الحرمان على النساء والفتيات فحسب، بل سيطال المجتمع كله.

ولهذا السبب، يجب أن تكون حماية حق الفتيات في التعليم مقدمة لأي جهود تهدف إلى تحقيق المساواة بين الجنسين، وبالتالي فإن الهجمات الكيماوية المروعة على مدارس البنات في إيران جرس إنذار للبحث عن حل عاجل.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

احتجاجات وسلاسل بشرية في 70 مدينة حول العالم.. تنديدًا بالهجمات الكيماوية على مدارس إيران

11 مارس 2023، 17:07 غرينتش+0

تلبية لدعوة رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، نظم كثير من الإيرانيين في أكثر من 70 مدينة حول العالم تجمعات شكلوا خلالها سلاسل بشرية لإدانة الهجمات الكيماوية المتتابعة على المدارس الإيرانية.

وفي الوقت نفسه، التقى المعارض الإيراني، حامد إسماعيليون، مع رئيسة مفوضية حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي وسياسيين ألمان.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، كشف إسماعيليون الذي نشر مؤخرا مع عدد من المعارضين الإيرانيين ميثاق "التضامن والتنظيم للحرية" المعروف بـ"ميثاق مهسا"، كشف عن تفاصيل لقائه مع رئيسة مفوضية حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي.

وأوضح: "في هذا الاجتماع تطرقنا إلى الوضع الراهن في إيران. وكان لا بد أن تطلع هذه المسؤولة أكثر على الظروف التي خلقها الحرس الثوري في إيران، وأوضاع النشطاء داخل إيران الذين يتعرضون لضغوط من الحرس الثوري والقضاء، ووصول الشعب إلى الإنترنت، وضرورة استمرار العقوبات الهادفة ضد السلطات الإيرانية، وإدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية، وغيرها من القضايا.

كما شارك إسماعيليون في تجمع الجالية الإيرانية بمدينة فرانكفورت، وأكد أن استمرار التجمعات في الخارج خلال الأشهر الستة الماضية يدل على أن "هذه الثورة لا تعرف الحدود".

أستراليا: سيدني وأديلايد وملبورن

نظمت الجالية الإيرانية، اليوم السبت 11 مارس (آذار)، تجمعات في مدن سيدني، وأديلايد، وملبورن الأسترالية احتجاجا على التسميم المتعمد للطالبات في إيران، ورفع المحتجون في سيدني شعار "المرأة والحياة والحرية".

وأكد المتظاهرون أن التسمم المتسلسل للطالبات جزء آخر من جرائم النظام الإيراني لمحاولته قمع أصوات الإيرانيات المحتجات.

كما تجمع الإيرانيون في أديلايد أمام برلمان جنوب أستراليا لدعم المتظاهرين في إيران والاحتجاج على تسميم المدارس.

السويد: استكهولم، وغوتنبرغ

ونظم الإيرانيون في استكهولم تجمعات رفعوا خلالها شعار: "حتى آخر نفس.. المرأة والحياة والحرية". وعبر المحتجون عن احتجاجاتهم ضد تسميم المدارس عبر وضع أقنعة كيماوية.

وفي مدينة غوتنبرغ، تجمع عدد من المتظاهرين، احتجاجا على استمرار الهجمات الكيماوية على مدارس البنات في إيران.

ألمانيا: هامبورغ وميونيخ وفرانكفورت وكارلسروه

نظم الإيرانيون المقيمون في مدن هامبورغ، وميونيخ، وفرانكفورت، وكارلسروه، تجمعات جاءت تلبية لدعوة رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني قرب طهران.

وقام المحتجون في مدينتي ميونيخ وكارلسروه بتشكيل سلسلة بشرية احتجاجا على الهجمات الكيماوية في المدارس الإيرانية.

وفي مدينة هامبورغ أيضا، رفع الإيرانيون شعار "المرأة والحياة والحرية".

كما طالب الإيرانيون في فرانكفورت بإسقاط النظام الإيراني ورفعوا شعارات مناهضة للنظام.

الدنمارك: كوبنهاغن وآرهوس

نظمت الجالية الإيرانية في مدينتي كوبنهاغن وآرهوس تجمعات أدانوا خلالها التسميم المتعمد للطالبات في المدارس الإيرانية.

وفي بادرة رمزية، وضع المتظاهرون في هاتين المدينتين، أقنعة كيماوية على وجوههم، ورفعوا لافتات عليها صور جرائم النظام الإيراني.

النمسا: فيينا

ونظم الإيرانيون الذين يعيشون في النمسا تجمعات أمام مقر الأمم المتحدة في فيينا لليوم 165 على التوالي، ورفع المحتجون شعارات ضد النظام الإيراني، وأكدوا أن الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وجاءت هذه التجمعات في مختلف دول العالم تلبية لدعوة أطلقتها رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية تحت شعار "حتى آخر نفس: المرأة والحياة والحرية".

وتأتي احتجاجات الإيرانيين في شوارع العالم لإدانة الهجمات الكيماوية على مدارس البنات في إيران، بينما استمرت هذه الهجمات، اليوم السبت، أيضا، في عدد من المدارس الإيرانية، نقل على أثرها العديد من التلميذات إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج.

الهبوط الأرضي في إيران وصل إلى حالة "حرجة للغاية".. ونحو نصف السكان معرضون للخطر

11 مارس 2023، 15:53 غرينتش+0

أكد الخبراء في إيران أن القشرة الأرضية في إيران تمر حاليا بحالة "حرجة للغاية"، حيث قال علي بيت اللهي، عضو اللجنة العلمية في مركز أبحاث الطرق وبناء المدن أن الهبوط الأرضي يعرض حياة أكثر من 39 مليون شخص للخطر.

وسبق لبيت اللهي أن حذر خلال السنوات الأخيرة أيضا من خطر الهبوط الأرضي في البلاد، وفي أحدث مقابلة له قال إن المساحة التقريبية لمناطق الهبوط الأرضي في البلاد، بناءً على أحدث التقييمات وتجميع الخرائط المتاحة، تصل إلى نحو "18 مليونا و500 ألف هكتار، أي ما يعادل تقريباً 11 في المائة من إجمالي مساحة إيران".

وأضاف هذا الخبير الإيراني أن عدد الأشخاص المعرضين لخطر الهبوط الأرضي في البلاد يصل إلى نحو 39 مليون شخص، أي ما يعادل "49 في المائة من سكان البلاد".

وأكد بيت اللهي: "هناك 380 مدينة و9200 قرية معرضة لخطر الهبوط الأرضي".

كما أشار إلى طهران وخراسان الرضوية وأصفهان باعتبارها المحافظات الأكثر تعرضًا لخطر هبوط الأرض بسكانها، فيما تحتل محافظة خراسان الرضوية المرتبة الأولى من حيث مساحة المناطق المعرضة لخطر الهبوط.

وأكد كامران داوري، عضو هيئة التدريس لقسم العلوم وهندسة المياه بجامعة فردوسي بمدينة مشهد، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيسنا"، أكد أن هناك العديد من التقارير حول حالات هبوط أرضي واسعة تحدث في بعض مناطق سهل مشهد، شمال شرقي إيران.

وقال داوري إن الهبوط الذي تم تسجيله في سهل مشهد يتراوح بين 3 سنتيمترات على الأقل و17.5 سم (شمال غربي مدينة مشهد)؛ في حين أن الهبوط الذي يتم التحكم فيه في دول مثل اليابان والولايات المتحدة والصين يصل إلى "سنتيمتر واحد في السنة".

وشدد على أن الهبوط الذي يحدث أقل من هذا الرقم يعتبر أيضا أزمة في العالم، مضيفا: "إن الهبوط الذي نشهده في البلاد يفوق ذلك".

يشار إلى أن الهبوط الأرضي يخلف العديد من العواقب البيئية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأحيانا يهدد استمرار الحياة في منطقة جغرافية محددة.

ومن الآثار الدائمة المترتبة على الهبوط الأرضي، يمكن الإشارة إلى موت طبقات المياه الجوفية، وتدمير الزراعة، وتحويل السهول إلى صحارى، وخلق شقوق عميقة وخطيرة على سطح الأرض.

ومن الأسباب التي أدت إلى وصول الهبوط الأرضي إلى مرحلة متأزمة للغاية في إيران الجفاف الدائم والاستخدام المفرط للمياه الجوفية، إلى جانب فقدان الإدارة الصحيحة والمسؤولة.

مقتل شخص واحد على الأقل في انفجار مركز ثقافي تابع لإيران في مزار شريف بأفغانستان

11 مارس 2023، 14:35 غرينتش+0

أعلنت سلطات حركة طالبان عن مقتل شخص واحد وإصابة 8 آخرين، في انفجار مركز ثقافي تابع لإيران في مدينة مزار شريف بأفغانستان، بينما أعلنت بعض المصادر أن عدد الضحايا أكثر من الرقم المعلن.

وأعلنت وزارة الداخلية التابعة لحركة طالبان مقتل شخص وإصابة 8 آخرين في انفجار وقع اليوم السبت 11 مارس (آذار) في مركز "تبيان" الثقافي بالمنطقة الأمنية الثانية في مزار شريف.

وأكدت الحركة إصابة 3 أطفال في الانفجار.

وذكر عبد النافع تكور المتحدث باسم وزارة الداخلية في طالبان، أن القتيل هو حارس المركز الثقافي المذكور.

وقال مصدر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن الانفجار وقع تزامنا مع إقامة مراسم "اليوم الوطني للصحافيين" في هذا المركز.

وأعلنت موقع "طلوع نيوز"، وتلفزيون "شمشاد"، ووكالة أنباء "بجواك"، بشكل منفصل، عن إصابة مراسلين لهم في هذا الانفجار.

وأعربت المنظمة الداعمة للإعلام المستقل في أفغانستان عن قلقها العميق إزاء الحادث، وأكدت أن الصحافيين في أفغانستان لا يتمتعون بالحصانة، و"المؤسسات ذات الصلة لا تولي الاهتمام اللازم في هذا الصدد".

ولم يعلن أي شخص أو جماعة المسؤولية عن هذا الانفجار حتى الآن.

استمرار تسمم الطالبات في إيران شمالا وجنوبا.. والقضاء: "تأثيرات عقلية ونفسية وتوتر"

11 مارس 2023، 14:08 غرينتش+0

تزامنا مع استمرار حالات التسمم للطالبات في مدارس محافظتي خوزستان وكيلان، اليوم السبت 11 مارس (آذار)، كرر القضاء الإيراني مزاعمه السابقة بأن "أقل من 10 في المائة من الطالبات اللواتي أصبن بالتسمم استنشقن مادة مريبة".

وأظهرت التقارير والمقاطع الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، اليوم السبت، أن طالبات مدرسة في مدينة باغملك، ومدرستين في الأهواز، وأخرى في مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، ومدرسة في مدينة سياهكل بمحافظة كيلان، شمالي إيران، تعرضن لهجمات كيماوية وتم نقل بعض الطالبات إلى المستشفى لتدهور حالتهن الصحية.

وأكد مساعد رئيس جامعة جندي شابور للعلوم الطبية في الأهواز، حبيب حي بر، التقارير التي تفيد بتسمم عدد من الطالبات في إحدى مدارس مدينة باغملك، رافضا الإدلاء بمزيد من الإيضاحات في هذا الخصوص.

ومنذ صباح اليوم تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في إيران مقاطع فيديو تظهر عددا من الطالبات في إحدى مدارس باغملك بعد تعرضهن لهجوم كيماوي.

ومن جهته، أعلن محمد محمدي، رئيس جامعة عبادان للعلوم الطبية، عن ظهور أعراض التسمم على عدد من الطالبات بمدرسة "معين" للبنات.

وقال إن 16 طالبة من هؤلاء الطالبات خضعن لتلقي العلاج في مستشفى بهشتي، ومستشفى طالقاني، كما تم خروج بعضهن من المستشفى.

وبدأت الهجمات الكيماوية على المدارس في إيران منذ نحو 3 أشهر، وأدت إلى تسمم 2000 طالبة على الأقل حتى الآن في 25 محافظة وحجزهن في المستشفى.

وعلى الرغم من ذلك، زعم القضاء الإيراني، في تقرير له حول تسمم الطالبات: "أقل من 10 في المائة من الطالبات استنشقن مادة مريبة غير خطيرة وغير قاتلة، بينما تعرض 90 في المائة منهن للتأثيرات العقلية والنفسية والتوتر الناجم عن الأحداث".

وفي الوقت نفسه، أعلن القضاء الإيراني عن "تدهور" الحالة الصحية لدى الطالبات في 52 مدرسة و250 صفا دراسيا.

المعلمون الإيرانيون: الأمن يخطط لرفع قضايا جديدة ضد النقابيين بشأت حالات التسمم

11 مارس 2023، 13:34 غرينتش+0

انتقد المتحدث باسم نقابة المعلمين الإيرانيين، محمد حبيبي، اتهام وسائل إعلام النظام للنشطاء المدنيين بـ"تهديد الأمن النفسي" للمجتمع، مشيرا إلى أن المؤسسات الأمنية تستعد لرفع قضايا جديدة ضد النشطاء النقابيين.

وكتب محمد حبيبي، رداً على تقرير موقع "مشرق" الأمني حول "تهديد الأمن النفسي للمجتمع" من قبل نشطاء نقابيين بعد تسميم الطالبات، كتب أن المؤسسات الأمنية تخطط لرفع قضايا جديدة ضد النقابيين والناشطين المدنيين.

وأضاف على حسابه في "إنستغرام": "مركز الفكر التابع للمؤسسات الأمنية ينفي مسؤوليته في قضية تسميم الطالبات ويلفق قضايا جديدة ضد النشطاء النقابيين والمدنيين".

وأكد حبيبي: "غضبهم مفهوم. إنهم يعلمون جيدًا أن الحركات المدنية والنقابية والاجتماعية هي مركز المقاومة الجماعية لحماية إنجازات انتفاضة مهسا".

وقال أيضاً: "كما في الماضي، نقف دفاعا عن أبنائنا وإنجازاتهم. رسالتنا لهم واضحة. لن نتراجع".

وكان موقع "مشرق" الإخباري قد نشر تقريرا يوم 7 مارس (آذار) الحالي جاء فيه أن عبارة "هجمات كيماوية" حول تسميم الطالبات استخدمت "لأول مرة" من قبل منظمة مجاهدي خلق.

وسبق أن نسبت وزارة الداخلية الإيرانية تسميم الطالبات إلى معارضة النظام الإيراني.

وفي غضون ذلك، نشر التلفزيون الإيراني اعترافات قسرية لبعض الأشخاص الموقوفين في هذا الصدد بمحافظة فارس.

وكانت وزارة الداخلية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق عن اعتقال عدة أشخاص في 6 محافظات، هي: خوزستان، وأذربيجان الغربية، وفارس، وكرمانشاه، وخراسان رضوي، وألبرز، بتهمة تسميم الطالبات.

وبالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية، قال مجيد مير أحمدي، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية: "بعض حالات تسمم الطالبات كانت ذات طبيعة غير جنائية وتم إرشاد (الجناة)".

هذا وقد لقيت هذه التصريحات انعكاساً واسعا واعتبرها مستخدمو الفضاء السيبراني بمثابة إقرار من النظام الإيراني بتورط القوات المناصرة للنظام أو قوات الأمن في هذه الهجمات.

وبحسب الإحصائيات التي جمعتها "إيران إنترناشيونال"، استُهدفت يوم الثلاثاء 7 مارس الحالي، أكثر من 50 مدرسة، وأكثر من 120 مدرسة يوم الاثنين 6 مارس، كما استُهدفت، يوم الأحد 5 مارس أكثر من 80 مدرسة في أنحاء إيران بهجمات كيماوية.