• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ولي عهد إيران السابق:بين الجمهورية والملكية سأختار الجمهورية

19 فبراير 2023، 06:34 غرينتش+0

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، للصحافيين على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، في إشارة إلى الفجوات المتزايدة في جسد النظام الإيراني، وضرورة التحضير للانتقال إلى الديمقراطية، قال إنه بين الجمهورية والملكية سيختار الجمهورية.

وفي الوقت نفسه، أشار رضا بهلوي إلى أنه إذا أراد جزء من الشعب خيارًا، فلا ينبغي استبعاد إمكانية الحديث عن هذا الخيار.

وأضاف: "ليس من المنطقي القول إنني مسؤول عما حدث في العهد السابق لأن الملك كان والدي".

وفي إشارة إلى انهيار النظام الإيراني، قال رضا بهلوي: "حسب الأدلة والمعلومات التي كشفت لنا، ستكون هناك تصدعات في النظام وستصبح أكثر علنية. يتطلع خامنئي إلى وضع ابنه (مجتبي) مكانه، الأمر الذي قد يؤدي في النهاية إلى رد فعل عنيف ضد خامنئي".

وأشار أيضا إلى أن "هناك طيف رمادي من المسؤولين الحكوميين في إيران يتوخون الحذر بشأن إعلان الدعم العلني للمعارضة. الآن تتجه العملية نحو فصل المزيد من المسؤولين عن النظام. ما نريد القيام به هو ترك الباب مفتوحا لأكبر قدر ممكن من المشاركة".

وقال رضا بهلوي: "إذا تبنى الطيف الرمادي للنظام المبادئ والقيم المحددة لوحدة المعارضة كأساس للتعاون، يمكن إشراك المزيد من هؤلاء الأشخاص في العملية الانتقالية".

وفي إشارة إلى تصريح مير حسين موسوي الأخير ومطالبته بدستور جديد واستفتاء حر في إيران، قال: "ما قاله موسوي قبل أسبوعين يظهر أن مواقفه تغيرت. هذا على الرغم من أنه كان معارضًا مخلصًا للنظام في إطار الدستور الحالي".

وأشار بهلوي إلى ضرورة إلغاء عقوبة الإعدام في إيران الحرة، وأكد على حق الشعب في رفع دعاوى قضائية ضد قيادات النظام الإيراني وقوات الحرس الثوري المتورطين في جرائم ضد الشعب، ومحاكمة هؤلاء المسؤولين في محاكم قانونية وعادلة.

وحول أوضاع قوات الحرس الثوري الإيراني بعد الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية، أضاف رضا بهلوي: "يمكننا أن نطلب منهم الانضمام إلى الجيش أو العمل في القطاعات المدنية".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دول العالم تعرب عن تضامنها مع انتفاضة الإيرانيين في مؤتمر ميونيخ ومهرجان برلين السينمائي

19 فبراير 2023، 05:16 غرينتش+0

تزامنا مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، وفعاليات مهرجان برلين السينمائي، واصلت دول العالم تعبيرها عن التضامن مع الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني.

وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها أن وزراء خارجية الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، أكدوا خلال اجتماع على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، تضامنهم مع الشعب الإيراني، ضد "استمرار انتهاكات حقوق الإنسان "من قبل نظام الجمهورية الإسلامية.

وبحسب هذا البيان، فقد اتفق وزراء خارجية الدول الأربع على التنسيق الوثيق تجاه الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يمارسها نظام الجمهورية الإسلامية.

كما أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، عقب اجتماع على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أنها تقف إلى جانب رجال ونساء إيران "الشجعان" في نضالهم من أجل حقوقهم وحريتهم. حيث "تظهر هذه المعركة أنه فقط حيثما تكون المرأة آمنة، يكون الجميع في أمان".

وفي مهرجان برلين السينمائي، دعم العشرات من الممثلين والمخرجين المشاركين في المهرجان انتفاضة الشعب الإيراني من خلال التجمع على السجادة الحمراء وترديد الشعارات والتصفيق وحمل لافتات كتب عليها "المرأة، الحياة، الحرية".

وقالت المخرجة سبيده فارسي، لـ"رويترز" في هذا التجمع: "لقد انتهى أمر هذا النظام. وفهم المواطنون هذا جيدا".

كما وصفت فارسي مقاطعة مهرجان برلين للمؤسسات السينمائية التابعة للنظام الإيراني بأنها فرصة للمشاركة الكاملة لصانعي الأفلام الإيرانيين المستقلين في هذا الحدث الفني.

وقبل عقد هذا التجمع على السجادة الحمراء، ناقش الفنانون دور الفن في الاحتجاجات في لقاء على هامش مهرجان برلين السينمائي.

وفي حين أن مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام قد دعا شخصيات بارزة معارضة للنظام، بدلاً من دعوة سلطات النظام الإيراني، فقد قدم مهرجان برلين السينمائي دعمه للشعب الإيراني، حيث رفض وجود مؤسسات سينمائية تابعة للنظام الإيراني وبدلاً من ذلك تم بث أعمال صانعي الأفلام الإيرانيين المستقلين.

وفي غضون ذلك، واستمرارًا لدعم سلطات الدول المختلفة للمتظاهرين الإيرانيين، تولى هارالد تروش، عضو البرلمان النمساوي، الكفالة السياسية للسجين السياسي محمود محرابي.

وزراء خارجية الدول الغربية يعربون عن قلقهم من أفعال إيران المزعزعة للاستقرار

وجاء في بيان صادر عن الخارجية الأميركية حول اجتماع بين وزراء خارجية الولايات المتحدة، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، أن المشاركين في هذا الاجتماع عبروا عن قلقهم من تصاعد الأنشطة النووية الإيرانية، وعدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطالبوا طهران بتغيير مسارها.

كما ناقش وزراء خارجية هذه الدول الغربية الأربع مخاوفهم بشأن توسيع التعاون العسكري بين إيران وروسيا وعواقبه على أمن واستقرار المنطقة وخارجها.

وأشار وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، في هذا الاجتماع، إلى أن المحادثات ركزت على المخاوف من تصاعد التوتر النووي الإيراني وتعميق التعاون العسكري بين إيران وروسيا.

كما وصفت وزارة الخارجية الفرنسية هذا الاجتماع حول النظام الإيراني بـ"المهم" وقالت إن وزراء خارجية الدول الأربع ناقشوا "وحدتهم ومسؤوليتهم" تجاه تصعيد التوترات النووية.

"إيران إنترناشيونال"تنقل بثها إلى واشنطن إثر تهديدات نظام طهران.. وشرطة لندن تعرب عن شكرها

18 فبراير 2023، 17:40 غرينتش+0

أعلنت قناة "إيران إنترناشيونال" أن سلامة صحافييها من تهديدات النظام الإيراني، تقتضي وقف بث برامجها من لندن، ونقل جميع نشراتها الإخبارية على مدار 24 ساعة إلى واشنطن. كما أكدت شرطة لندن استمرار التعاون مع شركائها لحماية الصحافيين، معربة عن شكرها للقناة إثر استجابتها للتحذيرات.

وفي السياق، نشرت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، اليوم السبت 18 فبراير (شباط)، بيانا أعربت فيه عن شكرها لقناة "إيران إنترناشيونال" على استجابتها للتحذيرات التي أطلقتها، ونقل مكتبها من لندن إلى واشنطن، مؤكدة أنها ستستمر في التعاون مع شركائها لتقديم الحماية للقناة والعاملين فيها.

وجاء في بيان شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا: "جهودنا خلال العامين الماضيين تضاعفت للتحقيق في التهديدات الخارجية التي تستهدف الصحافيين، وأي محاولة لترهيب وإيذاء المواطنين البريطانيين أو المقيمين على أراضيها أمر غير مقبول على الإطلاق".

وأضافت الشرطة البريطانية: "نحن عازمون على العمل مع الحكومة وشركائنا لضمان أن تكون المملكة المتحدة بيئة آمنة لوسائل الإعلام ولهذه القناة (إيران إنترناشيونال)".

وتعليقا على هذا التغيير، أوضح علي أصغر رمضان بور، أحد مديري "إيران إنترناشيونال"، أن "اجتماعا عقد أمس الجمعة 17 فبراير بين خبراء من شرطة لندن معنيين بتوفير الأمن لقناة (إيران إنترناشيونال) وموظفيها، وبين فريق الأمن بالقناة، حيث قدمت شرطة لندن تقييمات جديدة للأوضاع خلال الاجتماع، وطرحت توصيات محددة حول كيفية مواصلة تعاونها مع الصحافيين المقيمين في لندن. وبناء على توصيات الشرطة، توصلنا إلى نتيجة مفادها أنه من الأفضل القيام ببث البرامج الإخبارية عبر مكاتبنا في واشنطن لفترة من الوقت".

ووصف رمضان بور هذا الحدث بأنه "مرحلة جديدة" من العمل الإخباري لـ"إيران إنترناشيونال" وقال: "نأمل أن تبقى لدينا الفرصة لمواصلة نشاطنا الإخباري بصمود".

وأكد ان التغيير الحاصل لن يؤثر أبدا على جودة برامج القناة من حيث الروتين وأولويات الأخبار، وسوف يستمر العمل الإعلامي "المنصف والمتوازن والموضوعي"، مضيفا: "نعتقد أنه من حق الشعب الإيراني في جميع أنحاء العالم أن يطلع على التطورات في إيران والعالم من خلال الصحافيين".

وتابع علي أصغر رمضان بور: "لن يتغير استمرار بث البرامج، سوى بعض التغييرات الطفيفة في توقيت بعض البرامج الإخبارية- التحليلية التي كنا نجريها هنا في لندن".

وقد جاء قرار نقل بث البرامج إلى واشنطن في هذه القناة، بعد تلقي تحذيرات من شرطة العاصمة في لندن أبلغت مديري "إيران إنترناشيونال" بوجود تهديدات خطيرة وفورية على سلامة الصحافيين الإيرانيين العاملين في القناة.

وعلى الرغم من الإيقاف المؤقت لمكتب لندن، فإن بث قناة "إيران إنترناشيونال" من مكتب القناة في واشنطن سيستمر 24 ساعة يوميا.

وتعلن "إيران إنترناشيونال" أنها ستظل ملتزمة بمهمتها المتمثلة في تقديم تقارير عادلة ودقيقة ومتوازنة للتطورات في إيران والعالم، وتؤكد مرة أخرى أن هذا النوع من التهديدات لن يؤثر على العمل المهني للقناة.

وفي أحدث قضية تهديدات ضد "إيران إنترناشيونال"، أعلنت شرطة العاصمة في لندن، عبر بيان لها، يوم الاثنين الماضي، أن مواطنًا نمساويًا يُدعى محمد حسين دوتاييف تمت محاكمته أمام محكمة في وستمنستر بتهمة محاولة ارتكاب جرائم تتعلق بعمليات إرهابية ضد مقر "إيران إنترناشيونال".

وبحسب البيان الذي نشرته شرطة لندن، فقد ألقت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية القبض على المشتبه به، يوم 11 فبراير (شباط) الحالي، واتهمته المحكمة بمحاولة جمع معلومات لتنفيذ عمليات إرهابية.

وأشار مات جوكس، رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، أول من أمس الخميس، إلى أن هذه القوة تتعامل بشكل متزايد مع تهديدات من دول معادية، بما في ذلك روسيا، والصين، وإيران، قائلاً إن النظام الإيراني حاول 15 مرة على الأقل خطف أو حتى قتل مواطنين بريطانيين أو أشخاص مقيمين في بريطانيا.

وقد هددت السلطات الإيرانية، مرارًا وتكرارًا، "إيران إنترناشيونال" وموظفيها، وزادت هذه التهديدات بشكل كبير بعد تغطية انتفاضة الشعب الإيراني في الأشهر الأخيرة.

كما أفادت "إيران إنترناشيونال"، في وقت سابق يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بتهديد فوري بالقتل من الحرس الثوري الإيراني ضد اثنين من صحافييها في المملكة المتحدة، وقالت إن موظفيها أبلغوا بالتهديدات الموجهة إليهم من قبل شرطة العاصمة.

وجاء في بيان "إيران إنترناشيونال": "صحافيونا يتعرضون للمضايقة على مدار 24 ساعة في اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذه التهديدات ضد حياة الصحافيين البريطانيين الإيرانيين العاملين في المملكة المتحدة تمثل تصعيدًا كبيرًا وخطيرًا لحملة النظام الإيراني لترويع الصحافيين الإيرانيين العاملين في الخارج".

كما أعلنت القناة 11 في التلفزيون الإسرائيلي، في وقت سابق، أن الموساد، أبلغ جهاز المخابرات الداخلية في المملكة المتحدة (MI5) بشأن التهديدات ضد المواطنين الإيرانيين في بريطانيا، وخاصة الصحافيين العاملين في "إيران إنترناشيونال".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تثار فيها تهديدات النظام الإيراني ضد وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في المملكة المتحدة.

فقبل 3 سنوات، وفي أعقاب احتجاجات نوفمبر 2019، طالب اتحاد الصحافيين البريطانيين، في بيان يدين التهديدات ضد موظفي "إيران إنترناشيونال" والقسم الفارسي في قناة "بي بي سي"، طالب النظام الإيراني بوقف حملة المضايقات بحق الصحافيين الإيرانيين.

وفي الوقت نفسه، أعلن الاتحاد الدولي للصحافيين عن حالات مماثلة، وأعلن أن صحافيين إيرانيين يعيشون في ألمانيا وفرنسا وجمهورية التشيك تعرضوا للمضايقة والتهديد بالطريقة نفسها.

مؤتمر ميونيخ.. تحذيرات غربية من مساعي النظام الإيراني لتقويض النظام العالمي

18 فبراير 2023، 16:57 غرينتش+0

في اليوم الثاني من مؤتمر ميونيخ للأمن، تطرق رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، إلى التوتر النووي الإيراني، وجهود قادة نظام طهران لتقويض النظام العالمي.

ومن جهتها، قالت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، إن إيران وكوريا الشمالية تدعمان روسيا في حربها ضد أوكرانيا.

ضرورة إفشال النظام الإيراني في مساعيه لإضعاف النظام العالمي

وخلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، لفت رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، اليوم السبت 18 فبراير (شباط) إلى تهديدات الصين وإيران، وقال: "من سماء الولايات المتحدة الأميركية (في إشارة إلى المنطاد الصيني) وحتى طهران، يحاول بعض اللاعبين إضعاف النظام العالمي المستمر منذ 80 سنة، يجب أن لا ينجح هؤلاء".

وشدد سوناك أنه يتعين على أوروبا ضمان أن تدفع روسيا تكاليف إعادة إعمار أوكرانيا بعد نهاية الحرب، قائلاً إن المجتمع الدولي يجب أن يدرك أن هناك حاجة إلى إطار جديد للحفاظ على الأمن على المدى الطويل.

طهران تدعم موسكو في حربها على كييف

ووصفت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن، وصفت الأعمال الروسية في أوكرانيا بأنها جرائم ضد الإنسانية.

كما قالت إننا "نلاحظ دعم إيران وكوريا الشمالية لروسيا" في عدوانها على كييف.

منع التصعيد النووي الإيراني

ومن جهتها، قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك في مؤتمر ميونيخ للأمن، إنه يجب منع التصعيد النووي الإيراني، مضيفة أن "تركيزنا ومساعينا الدبلوماسية تنصب على منع التصعيد النووي الإيراني".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، قد قال أمس الجمعة في المؤتمر: "عندما نتحدث عن منع إيران من الحصول على سلاح نووي، يجب أن نحتفظ بكل الأداوت الممكنة. أكرر: دعونا نضع كل الأدوات الممكنة على الطاولة".

وأضاف غالانت في أول تصريحاته عن النظام الإيراني في هذا المؤتمر: "إيران تجري محادثات مع 50 دولة لبيع الطائرات المسيرة والأسلحة".

كما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كلمته أمام المؤتمر، أمس الجمعة، إن روسيا ستساعد في تخصيب اليورانيوم في إيران، مقابل شراء طائرات مسيرة منها، لكن لا أحد يعرف نسبة هذا التخصيب.

سياسيون يناقشون قضايا حقوقية عند الانتقال إلى الديمقراطية في إيران دون انتهاكات

18 فبراير 2023، 14:56 غرينتش+0

اجتمع عدد من المؤسسات والنشطاء الحقوقيين، اليوم السبت 18 فبراير (شباط)، في أوسلو، لمناقشة أولويات حقوق الإنسان في إيران، تحت عنوان: "من اليوم وحتى الانتقال إلى الديمقراطية"، حيث يتم بحث كيفية الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية بأقل عدد من الانتهاكات الحقوقية.

وكان موضوع الجلسة الأولى هو "أولويات حقوق الإنسان الحالية" والتي تحدث فيها كل من محمود أميري مقدم، وهاشم أحمد زاده، ونازنين أنصاري، وعمار مالكي.

كما سيلقي بيام إخوان، وفرنجيس بيات، ومنيرة شيراني، وحسين خليفة، خطابات في الجلسة الثانية حول موضوع "أولويات حقوق الإنسان في الفترة الانتقالية".

يشار إلى أن هذا هو الاجتماع الثاني حول هذا الموضوع الذي تعقده منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج، وسوف تعقد اجتماعين آخرين في الأشهر المقبلة.

وفي العام الماضي، عُقد الجزء الأول من هذا الاجتماع بالاستفادة من تجارب البلدان الأخرى، بما في ذلك بولندا، وجنوب أفريقيا.

لكن هذا العام، وبسبب الظروف الحالية والانتفاضة الشعبية للإيرانيين، سيعقد الاجتماع باللغة الفارسية فقط وسيناقش القضايا الدينية والوطنية.

ومن بين القضايا التي ستتم مناقشتها في هذا الاجتماع: كيف ستكون قضايا حقوق الإنسان بعد تولي النظام الجديد مقاليد الأمور؟ وكيف سيتخلى نظام الجمهورية الإسلامية عن الهيكل السياسي لإيران، وتوفير حقوق الفئات المختلفة من المواطنين أثناء وبعد ذلك؟

وبحسب ما ذكره المنظمون، في الاجتماع الحالي، لا يحضر سوى المحللين والأساتذة الناشطين في مجال حقوق الإنسان، لكن في الاجتماع المقبل، ستتم دعوة الناشطين السياسيين والأحزاب والجماعات والشخصيات المعروفة فقط للتحدث.

وكان محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، المتحدث الأول في اجتماع أوسلو، والذي أكد على صياغة مجموعة من الحقوقيين والمحامين الإيرانيين لقانون يستند إلى القوانين الدولية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومواثيقه الإضافية كسلطة قضائية في الفترة الانتقالية.

وشدد أميري مقدم على أن التحالفات السياسية يجب أن تظهر التزامها بحقوق الإنسان الآن، وقال: "احترام الحق في التعبير عن الرأي المخالف يمكن أن يكون خطوة عملية نحو إظهار هذا الالتزام. لأن حقوق الإنسان يمكن أن تكون هدفًا ومنهجًا في نفس الوقت".

وذكر مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: "على مؤسسات حقوق الإنسان أن تلعب دورًا أكثر فاعلية في العملية الانتقالية وحيال إهمال حقوق الإنسان".

وشدد أميري مقدم على ضرورة التضامن بين مختلف الفئات، وأشار إلى التوجهات المختلفة الموجودة في إيران، وقال: "العدو المشترك يمكن أن يقربنا من بعضنا البعض، ولكن الأهم من ذلك، أن الاعتراف بألم بعضنا البعض هو الذي يمكن أن يقرب بيننا؛ خاصة فيما يتعلق بأولئك الذين لا يتفقون معنا. حتى لو لم يكن هذا الألم مشتركاً، فإن أصله مشترك وهو القمع الذي مارسه النظام الإيراني علينا جميعًا؛ الألم والحزن الذي بدأ منذ الأيام الأولى لثورة 1979 وما زال مستمرًا حتى الآن".

وقال أميري مقدم في ختام حديثه: "نحن وكل الشعب الإيراني يمكن أن نكون موحدين؛ كما حدث عندما اتحدنا للمطالبة بتحقيق العدالة لمهسا وسارينا وخدانور ولم يسأل أحد عن توجهاتهم السياسية".

كما قالت الصحافية نازنين أنصاري، في اجتماع أولويات حقوق الإنسان في إيران: "إن تعددية وسائل الإعلام والحقائق التي تُقال فيها يمكن أن تخلق الثقة والتفاهم وتساعد على إقامة حوار ديمقراطي".

وفي إشارة إلى المبادئ التي يجب الالتزام بها أثناء الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية، قالت أنصاري إن "حرية التعبير والصحافة يجب أن تستند إلى القوانين الدولية".

وأضافت أنصاري: "لا يمكن تشكيل نظام ديمقراطي دون قبول ومشاركة الشعب، ووسائل الإعلام هي التي يمكنها أن تخلق نوع هذه المشاركة من خلال نشر الفهم والمعلومات الدقيقة في هذا الخطاب الديمقراطي".

كما قالت أنصاري إن تحقيق "التنمية المستدامة" يعتمد على التدفق الحر للمعلومات.

وفي جزء آخر من خطابها، تحدثت عن مؤشرات حرية الصحافة لـ"مراسلون بلا حدود" عام 2022، وقالت: "لا تزال إيران من الدول الرئيسية في قمع الصحافيين".

معارضون إيرانيون في "ميونيخ": العالم سيكون أكثر أمنًا دون النظام الإيراني

18 فبراير 2023، 12:03 غرينتش+0

في اليوم الثاني من مؤتمر ميونيخ للأمن، تحدث ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، ونازنين بنيادي، ومسيح علي نجاد، في جلسة بعنوان "المرأة، الحياة، الحرية". ودارت الجلسة حول التطورات في إيران. حيث أكد الجميع على أن العالم سيكون أكثر أمنا دون نظام الملالي.

كما قالت هانت نيومان، ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، وبوب منينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، إنه من الضروري وقف التفاوض مع النظام الإيراني.

وأثناء الجلسة، قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي: "الإيرانيون متحدون ضد النظام ويتوقعون دعما منسجما من المجتمع الدولي لتطلعاتهم".

وأكد رضا بهلوي، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أن "السؤال الأهم الآن هو كيفية ملء الفراغ الحاصل بعد إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، تخيلوا كيف ظهر هؤلاء الإيرانيون المتخصصون والخبراء في بلدان أخرى بدل أن يكونوا في بلدهم".

وأضاف نجل شاه إيران السابق على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "إيران القادمة ستكون قادرة على حل أزمة الطاقة في أوروبا لكي لا تكونوا مضطرين لتحمل الشروط الروسية".

وتابع بهلوي أنه "كلما زادت العقوبات على الحرس الثوري حدثت انشقاقات بين أعضائه، وهذا يساعد على أن ينقلب هؤلاء على النظام".

وفي حديث مع "إيران إنترناشيونال"، قال رضا بهلوي إن "مصالح الشعب الإيراني والعالم واحدة فيما يتعلق بإيران؛ وهي أن رحيل النظام الحالي سوف يحل كثيرا من مشكلات العالم وأزماته".

ومن جهتها، قالت الناشطة الإيرانية المعارضة مسيح علي نجاد، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "عندما يزلزل الشعب الإيراني النظام الحاكم في طهران، يجب على الدول الغربية أن لا تصافح ممثلي هذا النظام، آن الأوان لكي تقفوا في الجانب الصحيح من التاريخ، وأن تتفقوا مع الشعب الإيراني وليس مع النظام".

وقالت علي نجاد مخاطبةً مواطناً عراقياً، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "في منطقة الشرق الأوسط لدينا عدو مشترك يدعى الجمهورية الإسلامية".

وتابعت هذه الناشطة الإيرانية المعارضة: "إذا كنتم قد طردتم بوتين وممثلي نظامه من المسابقات الرياضية الدولية فعليكم أن تفعلوا الشيء نفسه مع خامنئي".

إلى ذلك، قالت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، هانت نيومن، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "ما دام النظام الإيراني مستمرا في قتل شعبه فلا ينبغي العودة إلى طاولة المفاوضات".

وأكدت نيومن أن "الاحتجاجات الأخيرة في إيران أظهرت كيف تعامل النظام الإيراني بشكل وحشي مع مواطنيه".

وفي السياق، قال السيناتور الأميركي، بوب منينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: "على المجتمع الدولي دعم الانتفاضة الإيرانية، وهذه فرصة مصيرية".

وقال منينديز: "يجب أن نقوم بجهود ومساع جادة لمحاسبة النظام الإيراني على إعدام المواطنين وسجنهم".

وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي: "يجب علينا مساعدة الشعب الإيراني في التنظيم والإعداد لكي يسقط النظام".

وتابع أيضاً: "لا يمكن التفاوض مع الديكتاتوريين، سواء كان بوتين أو النظام الإيراني، سياسة احتوائهم أيضا لن تكون مجدية، الولايات المتحدة لا تريد أن تتدخل بشكل مباشر لكن يجب مساعدة الشعب الإيراني".

وأكد بوب منينديز على أن "رفع العقوبات عن نظام طهران لا يساعد الشعب الإيراني، عندما تدفقت الأموال إلى إيران عقب الاتفاق النووي لم تتحسن أوضاع المواطنين، فقد ذهبت تلك الأموال إلى رجال الدين والميليشيات التابعة لهم في المنطقة".

أما الناشطة الإيرانية المعارضة، نازنين بنيادي، فقد قالت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، إن "الشعب في إيران يريد من المجتمع الدولي عزل نظام طهران، المستبدون متحدون فيما بينهم في حين أن الدول الديمقراطية غير منسجمة في مواقفها".