• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المتحدث باسم "جبهة الإصلاح" الإيرانية: الشعب تجاوز الإصلاحيين

30 نوفمبر 2022، 06:44 غرينتش+0

اعترف المتحدث باسم "جبهة الإصلاح" الإيرانية، علي شكوري راد، بنبأ اللقاءات الأخيرة لعدد من الشخصيات الإصلاحية مع رئيس القضاء وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي، والتي نشرت في "إيران إنترناشيونال"، وقال: إن الإصلاحيين قالوا إن الناس قد تجاوزوهم.

وقال شكوري راد في اجتماع المجلس المركزي للجمعية الإسلامية للمجتمع الطبي الإيراني، عن هذه اللقاءات: "لقد مر الناس بكل فترات الإصلاح ولم يحصلوا على أي نتائج منها، والآن قد تجاوزا الإصلاحيين".

وقال أيضا إن الشخصيات الإصلاحية أبلغوا المسؤولين بقلقهم إزاء الوضع.

وأضاف شكوري راد أنه في كلا الاجتماعين، تم توجيه تحذيرات بشأن استخدام الملابس المدنية في قمع الانتفاضة العامة.

وقال: قلنا لا تقارنوا الوقت الراهن بالثمانينيات. اليوم حوالي 70 إلى 80 بالمائة من الشعب يحتجون ويعارضون النظام.

وفي وقت سابق، قارن المرشد الإيراني علي خامنئي، الوضع الحالي في إيران مع الثمانينيات وقال إن إله هذا العام هو إله الستينيات.

وفي الثمانينيات، من خلال القمع الواسع النطاق أعدمت النظام الإيراني آلاف الأشخاص من خصومه.

كما قال شكوري راد إنه إذا تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق معتقلي الاحتجاجات الحالية "فهذا أشبه بصب البنزين على النار".

وكانت "إيران إنترناشیونال" قد أعلنت في وقت سابق بناءً على المعلومات التي تلقتها أن الشخصيات الإصلاحية في لقائها مع كبار المسؤولين في إيران قدمت حلولاً للنظام للخروج من الأزمة وإنهاء الانتفاضة الشعبية المناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية.

وبناءً على هذه المعلومات، أعربت الشخصيات الإصلاحية في هذه اللقاءات عن قلقها من الضغوط التي تمارس على قوات الأمن والشرطة في القمع، وحذروا مما وصفوه بـ "الانفصالية" خاصة في المناطق الحدودية للبلاد.

وبحسب هذه المعلومات، فقد حضر الاجتماع أشخاص من بينهم شكوري راد وحميد رضا جلايي بور من الجبهة الإصلاحية.

كما أشارت وكالة أنباء "برنا" التابعة لوزارة الرياضة الإيرانية إلى حضور بهزاد نبوي وحسين مرعشي وفاطمة ركعي ومحمود صادقي في هذه الاجتماعات.

واستمرارًا لجهود الإصلاحيين في تقديم حل للنظام الإيراني لإنهاء انتفاضة الشعب، أعلن محمد علي أبطحي عبر حسابه على إنستغرام عن المراسلات بين محمد خاتمي وعلي خامنئي وعدم الاهتمام بها.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خروج المنتخب الإيراني من المونديال وفرحة المواطنين في عشرات المدن بإيران

30 نوفمبر 2022، 04:19 غرينتش+0

عقب هزيمة المنتخب الإيراني لكرة القدم أمام المنتخب الأميركي في مونديال قطر، وخروجه من كأس العالم، أعرب المواطنون في مختلف مدن إيران عن فرحتهم بهذه الهزيمة.

وكان النظام الإيراني، الذي يعول على إمكانية تقدم الفريق إلى المرحلة التالية من المباريات، قد وضع العديد من الخطط لاستغلال هذا الوضع للدعاية، ومن بينها كان هناك احتمال أن يتم الإعلان عن عطلة وطنية يوم الأربعاء 30 نوفمبر في حال فازت إيران مقابل الولايات المتحدة.

وقد أعرب المواطنون الإيرانيون في العديد من المدن عن فرحتهم بهزيمة الفريق من خلال إطلاق أبواق سياراتهم وهتافات وإطلاق العاب نارية في الهواء حيث يعتبرونه ممثلا للنظام وليس الشعب الإيراني.

وفي بعض المدن، أقيمت تجمعات كبيرة بالشوارع، بما في ذلك جوانرود، ومهاباد، وسنندج حيث احتفل المواطنون بهذا الحدث بالرقص الكردي.

وكانت مدن مثل طهران، همدان، أردبيل، مريوان، بندر عباس، دزفول، إسلام شهر، زاهدان، روانسر، إيلام، الأهواز، كرمانشاه، رشت، أراك، كرمان، بهبهان، تبريز وجرجان مسرحًا لحضور الناس في الشوارع.

واستمرت تجمعات السيارات في العديد من المدن حتى الثالثة صباحًا.

وأعرب كثير من المواطنين في مقاطع الفيديو التي أرسلوها عن فرحتهم بعد هزيمة المنتخب، وسعادتهم بفشل خطة النظام لاستغلال المونديال.

ولم يردد لاعبو فريق كرة القدم الإيراني في المباراة الأولى ضد إنجلترا، النشيد الوطني الإيراني، لكن في المباراتين التاليتين، من خلال ترديد هذا النشيد والتزامهم الصمت حيال الانتفاضة الثورية في إيران، خيبوا آمال المواطنين.

وفي التحليلات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد هزيمة منتخب إيران، يرى كثيرون أن هذا الفريق فشل في المونديال وكذلك في كسب قلوب المواطنين.

خلال لقائه السوداني.. خامنئي يعترف بفشل الاتفاقات بين إيران والعراق

29 نوفمبر 2022، 18:49 غرينتش+0

اعترف المرشد الإيراني علي خامنئي خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، بـ"فشل مذكرات التفاهم والتعاون بين إيران والعراق".

وأضاف خامنئي، خلال لقائه السوداني الذي وصل طهران اليوم الثلاثاء في زيارة تستغرق يومين: "في الفترات السابقة جرت مفاوضات وتفاهمات جيدة لكنها لم تصل إلى مرحلة العمل.

لذلك علينا أن نتحرك نحو العمل فيما يتعلق بجميع الاتفاقات، وخاصة في مجال التعاون الاقتصادي وتبادل البضائع والسكك الحديدية".

وزعم خامنئي: "طبعا موقفنا حيال أمن العراق هو أنه لو أراد أي طرف المساس بـأمنه، فستكون صدورنا دروعا لمواجهته من أجل الحفاظ على أمنه".

وقبل لقائه مع خامنئي، التقى رئيس الوزراء العراقي، الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وقال إن بغداد لن تسمح باستخدام أراضي البلاد لتهديد جيرانها.

وأكد أن "سياسة الحكومة العراقية هي أن هذا البلد لا ينبغي أن يكون نقطة انطلاق لإلحاق الأذى بدول المنطقة".

وتأتي تصريحات السوداني بعدما شن الحرس الثوري الإيراني في الأسابيع الأخيرة هجمات على مواقع الأكراد المعارضة للنظام الإيراني وقصف إقليم كردستان العراق.

وفي وقت سابق، أعلن قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، عن "تعزيز الوحدات المدرعة للحرس الثوري" في الحدود الغربية والشمالية الغربية لإيران.

وجاء هذا الإعلان بعد ثلاثة أيام من نشر تقرير "إيران إنترناشيونال" حول انتشار عدد كبير من القوات الإيرانية على الحدود مع إقليم كردستان العراق.

وتصريحات باكبور جاءت أيضا بعد يوم من بيان مجلس وزراء الأمن القومي العراقي بشأن خطة إرسال ونشر القوات العراقية على طول الحدود الإيرانية.

كما قرر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي التنسيق مع حكومة إقليم كردستان العراق ووزارة البيشمركة بهدف توحيد الجهد الوطني لحماية حدود العراق.

وفي وقت سابق، أدانت حكومة إقليم كردستان العراق، في اجتماع مجلس الوزراء، الهجمات الإيرانية المتكررة على هذه المنطقة بأشد العبارات، وطالبت حكومة العراق والمجتمع الدولي والأمم المتحدة بمنع استمرار هذه الهجمات.

في غضون ذلك، قال عضو في البرلمان العراقي، طلب عدم نشر اسمه، لـ"إيران إنترناشيونال"، إن الكتل الكردية طلبت من رئيس البرلمان في اجتماع الثلاثاء، عرض الحكومة في جلسة البرلمان، وكذلك إحالة هجمات إيران وتركيا على إقليم كردستان العراق إلى الأمم المتحدة.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التقى رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني، الأحد الماضي، وبحث الجانبان الهجمات الإيرانية والتركية.

وبحسب البيان، شدد بارزاني والسوداني على تنفيذ قرار مجلس وزراء الأمن القومي العراقي بتعزيز القوات على حدود تركيا وإيران لمنع المزيد من الانتهاكات لسيادة العراق.

في غضون ذلك قال السوداني في مؤتمر صحافي عقده في طهران، اليوم الثلاثاء، إن الجانبين توصلا إلى اتفاق على عقد اجتماعات اقتصادية مشتركة بين البلدين.

وأكد أن تصدير الغاز الايراني إلى العراق شأن مهم، ويأمل في استمرار تزويد محطات الكهرباء العراقية بهذا الغاز.

"حقوق الإنسان" الإيرانية: ارتفاع حصيلة قتلى الانتفاضة الشعبية إلى 448 شخصًا في 26 محافظة

29 نوفمبر 2022، 18:10 غرينتش+0

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن ارتفاع عدد القتلى في الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، إلى 448 قتيلًا على الأقل، بينهم 60 طفلا و29 امرأة، بيد قوات القمع الإيرانية.

وأضافت المنظمة- ومقرها النرويج- في أحدث تقريرها أن القوات الأمنية قتلت في الأسبوع الماضي فقط، أكثر من 16 مواطنًا في مختلف أنحاء إيران، أكثر من 12 شخصًا منهم في المناطق الكردية، كما أضيف قتلى آخرون سقطوا في الأسابيع السابقة، إلى قائمة الضحايا بعد التأكد من صحة أنباء مقتلهم.

وأضافت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: "هذه الإحصائية تظهر الحد الأدنى من الأرقام، ولا تشمل سوى الحالات التي سجل فيها باحثو منظمة حقوق الإنسان الإيرانية وثائق مثل شهادات الوفاة أو شهادات الطاقم الطبي، أو يؤكد مصدران مستقلان عن بعضهما أنباء مقتل الضحايا".

وبحسب تقرير المنظمة، فإن ضحايا الاحتجاجات من 26 محافظة إيرانية مختلفة، فيما سقط أكثر الضحايا في محافظات سيستان-بلوشستان، وكردستان وأذربيجان الغربية، وطهران، ومازندران وكرمانشاه.

وأضافت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن محافظة سيستان-بلوشستان،- جنوب شرقي إيران،- سجلت 128 ضحية، وكردستان- غربي البلاد- 53 شخصا، وأذربيجان الغربية- شمالي غرب- 51 شخصًا، وطهران 43 شخصًا، ومازندران- شمالي البلاد- 37 ضحية، كرمانشاه- غربي البلاد- 25 شخصًا، وكيلان- شمال البلاد- 24 ضحية، وألبرز- شمال البلاد- 16 شخصا، وأصفهان- وسط إيران- 14 شخصا، وخوزستان- جنوب غرب- 10 أشخاص، وفارس- جنوبي البلاد- 8 أشخاص، وخراسان الرضوية- شمال شرق- 6 أشخاص، وزنجان- شمال غرب- 4 أشخاص، وأذربيجان الشرقية- شمال غرب- 4 أشخاص.

وبحسب التقرير فقد سجلت كل من محافظات لرستان غرب، ومركزي وسط وقزوين شمال غرب، وهمدان شمال غرب، 3 ضحايا في كل محافظة.

فيما سجلت كهكيلوية وبوير أحمد جنوب غرب، وإيلام غرب، وأردبيل شمال غرب، وبوشهر جنوب، وهرمزكان، قتيلين في كل محافظة.

وسقط قتيل واحد في كل من سمنان شمال، وفي كرمان جنوب شرق، وكيلان شمال البلاد.

وأكدت المنظمة أن معظم الضحايا سقطوا في 21 و22 سبتمبر (أيلول) الماضي- بعد 5 أيام من مقتل الشابة مهسا أميني- وكذلك في 30 سبتمبر (مجزرة زاهدان) وفي 4 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، في مدينة خاش التي سقط فيها 21 قتيلا من البلوش.

وسعى النظام الإيراني إلى التستر على جرائمه في قمع الانتفاضة الشعبية من خلال التعتيم وسرد روايات كاذبة، وقد أعلن مؤخرا أنه لن يتعاون مع لجنة تقصي الحقائق الدولية التي صوت لها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في جلسة خاصة بشأن قمع الثورة الإيرانية.

وأشار محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بشأن عدم التعاون مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان، وقال إن مسؤولي النظام الإيراني "يعلمون جيدًا أنه في حال تعاونهم مع وفد لجنة التقصي ستظهر جوانب أوسع من جرائمهم لذا فإن عدم تعاون النظام أمر متوقع".

وبينما يرفض النظام الإيراني تقديم إحصاءات دقيقة عن عدد القتلى بعد أكثر من شهرين على الانتفاضة الشعبية، إلا أن أمير علي حايج زاده، قائد الجو فضاء في الحرس الثوري، اعترف مؤخرًا بمقتل و"استشهاد" أكثر من 300 شخص في هذه الانتفاضة.

تزامنا مع الشهر الثالث لانتفاضة إيران.. الإضرابات تتسع وتشمل موظفين وعمالا وممرضين

29 نوفمبر 2022، 16:45 غرينتش+0

تزامنا مع الشهر الثالث على الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام؛ بدأت جولة جديدة من الإضرابات في الوحدات الصناعية والخدمية والنفط والغاز في إيران، اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأضربت مجموعة من الممرضين والممرضات في مستشفى "الخميني" بطهران وأخرى من الموظفين في شركة تكوير الحديد في بندر عباس، جنوبي البلاد، عن العمل.

واستمر موظفو شركة "سيف خودرو" للسيارات وأصحاب الشاحنات في إضرابهم لليوم الرابع على التوالي.

وأعلن المجلس التنسيقي لاحتجاجات عمال العقود في وزارة النفط، عن استعداد عمال منصات مختلفة في كنغان وعسلويه، جنوبي البلاد، للإضراب عن العمل.

ونظم عمال شركة "مادكوش" لتكوير خام الحديد في بندر عباس، جنوبي إيران، تجمعات وأضربوا عن العمل احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.

كما واصل السائقون وأصحاب الشاحنات في إيران، اليوم الثلاثاء، إضرابهم عن العمل الذي كانوا قد بدأوه منذ بداية الأسبوع، والمقرر أن يستمر 10 أيام.

وأفادت التقارير الواردة بإضراب أصحاب الشاحنات في مدن شيراز، وأصفهان، وسنندج، وبندر عباس.

كما دخل إضراب موظفي شركة "سيف خودرو" للسيارات يومه الرابع.

ورفضت مجموعة من الممرضين والممرضات في مستشفى "الخميني" بطهران، مباشرة عملها اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر، ونظمت تجمعات في ساحة المستشفى وتم رفع شعار: "إنهم يعدون فقط ويرفضوا منحنا حقوقنا".

وأمس الاثنين أيضا، دخلت شركة "سرما آفرين" يومها الثالث من إضرابها عن العمل.

كما نظم أمس الاثنين، طلاب 11 جامعة في إيران وأهالي مدن طهران وسنندج وكرج وبابلسر وأشنويه وغنبد، تجمعات احتجاجية ضد النظام.

علماء 3 مدن سنية إيرانية للنظام الإيراني: أوقفوا آلة قمع الشعب وأفرجوا عن جميع المعتقلين

29 نوفمبر 2022، 14:55 غرينتش+0

أصدر أئمة الجمعة والمدرسون وعلماء الدين في مدن خاش وتفتان وميرجاوه بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي إيران، بيانا أدانوا خلاله الأحداث المؤلمة في كردستان، والأحداث المروعة في جمعة زاهدان الدامية، وأعربوا عن معارضتهم للتعامل غير الإنساني للنظام الإيراني مع الشعب المحتج.

وأكد هؤلاء في بيانهم على "وحدة علماء السنة والشيوخ، والأوصياء والمعلمين والمثقفين في محافظة سيستان وبلوشستان في إدانة الأحداث المروعة الأخيرة في البلاد"، وأكدوا أن اتخاذ موقف موحد إزاء هذه الأحداث وغيرها من أحداث البلاد يعكس "التضامن الوطني".

كما أدان البيان قتل الشعب في زاهدان وخاش وكردستان، وأضاف: "الاعتداء والهجوم على مسجد مكي بزاهدان والخليل في خاش، واعتقال حرس المساجد، وكذلك الهجوم على المحتجين السلميين، وبث الخوف والرعب بين المصلين إجراءات غير مشروعة".

وجاء في البيان: "مع مرور 4 عقود على حكم النظام الإيراني، ونظرا لمتابعات العلماء والنخبة من أجل القضاء على التمييز والمعاملة الانتقائية مع الناس، فإننا نعتبر مواقف شيخ الإسلام [مولوي عبدالحميد] بأنها مطالب صحيحة وجادة للشعب الإيراني ونحن ندعم هذه المواقف".

كما طالب الموقعون على هذا البيان بـ"الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في البلاد الذين تم اعتقالهم بسبب المطالبة بحقوقهم في الاحتجاجات الأخيرة" و"وقف آلة القمع ضد الشعب".

وختم البيان بأن "الاحتجاجات السلمية حق من حقوق المواطنة، ويجب معالجة حقوق المرأة والإصغاء إلى صوت الشعب الإيراني".

ويأتي هذا البيان بعدما قامت مجموعة "بلاك ريوارد" للقرصنة الإلكترونية بتزويد "إيران إنترناشيونال" بملف صوتي يظهر تخطيط النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة لاغتيال سمعة إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد.

وبحسب الملف الصوتي المسرب من وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، قال نائب قائد منظمة الباسيج، قاسم قريشي، إن مصطفى محامي، ممثل خامنئي في سيستان-بلوشستان وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، بعثا بتقرير إلى مكتب خامنئي حول مجزرة زاهدان، وأصدر خامنئي أيضا بعض الأوامر ردًا على هذه التقارير.

وبحسب قريشي، فقد طلب خامنئي ردًا على هذا التقرير بـ"تحذير" مولوي عبدالحميد.

وأضاف أن محمد جواد حاج علي أكبري، الذي سافر إلى زاهدان باعتباره ممثل المرشد، قام بتحذير مولوي عبدالحميد.

وتابع قريشي أن خامنئي أمر أيضا بـ"التعاطف" مع أسر القتلى ومواساتهم.

وقال نائب منظمة الباسيج إنه كان هناك خلاف حول وصف القتلى بـ"الشهداء"، وهو نفسه يعتقد أنه لا ينبغي وصفهم بهذه الصفة، بل يجب "جعل الأسر مُدانة للنظام ومنحهم رواتب شهرية [تحت رعاية منظمة الرعاية الاجتماعية أو لجنة الإغاثة]".

وأكد قريشي أيضا: "نحن أخطأنا بخصوص مولوي عبدالحميد، في بداية الثورة همشنا أعيان المنطقة، ومنحنا عبدالحميد القدرة والمكانة، أمثال عبدالحميد لم يكن أحد يعتبرهم بشرا".

وقال أيضا إنه بعد عام 1997، أولى مسؤولو حكومة خاتمي الكثير من الاهتمام لمولوي عبدالحميد وعززوا من مكانته.

وفي هذا الاجتماع الذي عقده قريشي مع مسؤولي وسائل الإعلام الحكومية، اقترح مسؤولو وسائل الإعلام ضرورة الترويج لتصريحات وأقوال مولوي عبدالحميد ضد حقوق المرأة، ونشر محتوى يفيد بأن أكثر أشكال التمييز ضد المرأة يمارسها السنة في سيستان- بلوشستان.