• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"حقوق الإنسان" الإيرانية: ارتفاع حصيلة قتلى الانتفاضة الشعبية إلى 448 شخصًا في 26 محافظة

29 نوفمبر 2022، 18:10 غرينتش+0

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن ارتفاع عدد القتلى في الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، إلى 448 قتيلًا على الأقل، بينهم 60 طفلا و29 امرأة، بيد قوات القمع الإيرانية.

وأضافت المنظمة- ومقرها النرويج- في أحدث تقريرها أن القوات الأمنية قتلت في الأسبوع الماضي فقط، أكثر من 16 مواطنًا في مختلف أنحاء إيران، أكثر من 12 شخصًا منهم في المناطق الكردية، كما أضيف قتلى آخرون سقطوا في الأسابيع السابقة، إلى قائمة الضحايا بعد التأكد من صحة أنباء مقتلهم.

وأضافت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: "هذه الإحصائية تظهر الحد الأدنى من الأرقام، ولا تشمل سوى الحالات التي سجل فيها باحثو منظمة حقوق الإنسان الإيرانية وثائق مثل شهادات الوفاة أو شهادات الطاقم الطبي، أو يؤكد مصدران مستقلان عن بعضهما أنباء مقتل الضحايا".

وبحسب تقرير المنظمة، فإن ضحايا الاحتجاجات من 26 محافظة إيرانية مختلفة، فيما سقط أكثر الضحايا في محافظات سيستان-بلوشستان، وكردستان وأذربيجان الغربية، وطهران، ومازندران وكرمانشاه.

وأضافت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن محافظة سيستان-بلوشستان،- جنوب شرقي إيران،- سجلت 128 ضحية، وكردستان- غربي البلاد- 53 شخصا، وأذربيجان الغربية- شمالي غرب- 51 شخصًا، وطهران 43 شخصًا، ومازندران- شمالي البلاد- 37 ضحية، كرمانشاه- غربي البلاد- 25 شخصًا، وكيلان- شمال البلاد- 24 ضحية، وألبرز- شمال البلاد- 16 شخصا، وأصفهان- وسط إيران- 14 شخصا، وخوزستان- جنوب غرب- 10 أشخاص، وفارس- جنوبي البلاد- 8 أشخاص، وخراسان الرضوية- شمال شرق- 6 أشخاص، وزنجان- شمال غرب- 4 أشخاص، وأذربيجان الشرقية- شمال غرب- 4 أشخاص.

وبحسب التقرير فقد سجلت كل من محافظات لرستان غرب، ومركزي وسط وقزوين شمال غرب، وهمدان شمال غرب، 3 ضحايا في كل محافظة.

فيما سجلت كهكيلوية وبوير أحمد جنوب غرب، وإيلام غرب، وأردبيل شمال غرب، وبوشهر جنوب، وهرمزكان، قتيلين في كل محافظة.

وسقط قتيل واحد في كل من سمنان شمال، وفي كرمان جنوب شرق، وكيلان شمال البلاد.

وأكدت المنظمة أن معظم الضحايا سقطوا في 21 و22 سبتمبر (أيلول) الماضي- بعد 5 أيام من مقتل الشابة مهسا أميني- وكذلك في 30 سبتمبر (مجزرة زاهدان) وفي 4 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، في مدينة خاش التي سقط فيها 21 قتيلا من البلوش.

وسعى النظام الإيراني إلى التستر على جرائمه في قمع الانتفاضة الشعبية من خلال التعتيم وسرد روايات كاذبة، وقد أعلن مؤخرا أنه لن يتعاون مع لجنة تقصي الحقائق الدولية التي صوت لها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في جلسة خاصة بشأن قمع الثورة الإيرانية.

وأشار محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بشأن عدم التعاون مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان، وقال إن مسؤولي النظام الإيراني "يعلمون جيدًا أنه في حال تعاونهم مع وفد لجنة التقصي ستظهر جوانب أوسع من جرائمهم لذا فإن عدم تعاون النظام أمر متوقع".

وبينما يرفض النظام الإيراني تقديم إحصاءات دقيقة عن عدد القتلى بعد أكثر من شهرين على الانتفاضة الشعبية، إلا أن أمير علي حايج زاده، قائد الجو فضاء في الحرس الثوري، اعترف مؤخرًا بمقتل و"استشهاد" أكثر من 300 شخص في هذه الانتفاضة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تزامنا مع الشهر الثالث لانتفاضة إيران.. الإضرابات تتسع وتشمل موظفين وعمالا وممرضين

29 نوفمبر 2022، 16:45 غرينتش+0

تزامنا مع الشهر الثالث على الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام؛ بدأت جولة جديدة من الإضرابات في الوحدات الصناعية والخدمية والنفط والغاز في إيران، اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأضربت مجموعة من الممرضين والممرضات في مستشفى "الخميني" بطهران وأخرى من الموظفين في شركة تكوير الحديد في بندر عباس، جنوبي البلاد، عن العمل.

واستمر موظفو شركة "سيف خودرو" للسيارات وأصحاب الشاحنات في إضرابهم لليوم الرابع على التوالي.

وأعلن المجلس التنسيقي لاحتجاجات عمال العقود في وزارة النفط، عن استعداد عمال منصات مختلفة في كنغان وعسلويه، جنوبي البلاد، للإضراب عن العمل.

ونظم عمال شركة "مادكوش" لتكوير خام الحديد في بندر عباس، جنوبي إيران، تجمعات وأضربوا عن العمل احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.

كما واصل السائقون وأصحاب الشاحنات في إيران، اليوم الثلاثاء، إضرابهم عن العمل الذي كانوا قد بدأوه منذ بداية الأسبوع، والمقرر أن يستمر 10 أيام.

وأفادت التقارير الواردة بإضراب أصحاب الشاحنات في مدن شيراز، وأصفهان، وسنندج، وبندر عباس.

كما دخل إضراب موظفي شركة "سيف خودرو" للسيارات يومه الرابع.

ورفضت مجموعة من الممرضين والممرضات في مستشفى "الخميني" بطهران، مباشرة عملها اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر، ونظمت تجمعات في ساحة المستشفى وتم رفع شعار: "إنهم يعدون فقط ويرفضوا منحنا حقوقنا".

وأمس الاثنين أيضا، دخلت شركة "سرما آفرين" يومها الثالث من إضرابها عن العمل.

كما نظم أمس الاثنين، طلاب 11 جامعة في إيران وأهالي مدن طهران وسنندج وكرج وبابلسر وأشنويه وغنبد، تجمعات احتجاجية ضد النظام.

علماء 3 مدن سنية إيرانية للنظام الإيراني: أوقفوا آلة قمع الشعب وأفرجوا عن جميع المعتقلين

29 نوفمبر 2022، 14:55 غرينتش+0

أصدر أئمة الجمعة والمدرسون وعلماء الدين في مدن خاش وتفتان وميرجاوه بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي إيران، بيانا أدانوا خلاله الأحداث المؤلمة في كردستان، والأحداث المروعة في جمعة زاهدان الدامية، وأعربوا عن معارضتهم للتعامل غير الإنساني للنظام الإيراني مع الشعب المحتج.

وأكد هؤلاء في بيانهم على "وحدة علماء السنة والشيوخ، والأوصياء والمعلمين والمثقفين في محافظة سيستان وبلوشستان في إدانة الأحداث المروعة الأخيرة في البلاد"، وأكدوا أن اتخاذ موقف موحد إزاء هذه الأحداث وغيرها من أحداث البلاد يعكس "التضامن الوطني".

كما أدان البيان قتل الشعب في زاهدان وخاش وكردستان، وأضاف: "الاعتداء والهجوم على مسجد مكي بزاهدان والخليل في خاش، واعتقال حرس المساجد، وكذلك الهجوم على المحتجين السلميين، وبث الخوف والرعب بين المصلين إجراءات غير مشروعة".

وجاء في البيان: "مع مرور 4 عقود على حكم النظام الإيراني، ونظرا لمتابعات العلماء والنخبة من أجل القضاء على التمييز والمعاملة الانتقائية مع الناس، فإننا نعتبر مواقف شيخ الإسلام [مولوي عبدالحميد] بأنها مطالب صحيحة وجادة للشعب الإيراني ونحن ندعم هذه المواقف".

كما طالب الموقعون على هذا البيان بـ"الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في البلاد الذين تم اعتقالهم بسبب المطالبة بحقوقهم في الاحتجاجات الأخيرة" و"وقف آلة القمع ضد الشعب".

وختم البيان بأن "الاحتجاجات السلمية حق من حقوق المواطنة، ويجب معالجة حقوق المرأة والإصغاء إلى صوت الشعب الإيراني".

ويأتي هذا البيان بعدما قامت مجموعة "بلاك ريوارد" للقرصنة الإلكترونية بتزويد "إيران إنترناشيونال" بملف صوتي يظهر تخطيط النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة لاغتيال سمعة إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد.

وبحسب الملف الصوتي المسرب من وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، قال نائب قائد منظمة الباسيج، قاسم قريشي، إن مصطفى محامي، ممثل خامنئي في سيستان-بلوشستان وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، بعثا بتقرير إلى مكتب خامنئي حول مجزرة زاهدان، وأصدر خامنئي أيضا بعض الأوامر ردًا على هذه التقارير.

وبحسب قريشي، فقد طلب خامنئي ردًا على هذا التقرير بـ"تحذير" مولوي عبدالحميد.

وأضاف أن محمد جواد حاج علي أكبري، الذي سافر إلى زاهدان باعتباره ممثل المرشد، قام بتحذير مولوي عبدالحميد.

وتابع قريشي أن خامنئي أمر أيضا بـ"التعاطف" مع أسر القتلى ومواساتهم.

وقال نائب منظمة الباسيج إنه كان هناك خلاف حول وصف القتلى بـ"الشهداء"، وهو نفسه يعتقد أنه لا ينبغي وصفهم بهذه الصفة، بل يجب "جعل الأسر مُدانة للنظام ومنحهم رواتب شهرية [تحت رعاية منظمة الرعاية الاجتماعية أو لجنة الإغاثة]".

وأكد قريشي أيضا: "نحن أخطأنا بخصوص مولوي عبدالحميد، في بداية الثورة همشنا أعيان المنطقة، ومنحنا عبدالحميد القدرة والمكانة، أمثال عبدالحميد لم يكن أحد يعتبرهم بشرا".

وقال أيضا إنه بعد عام 1997، أولى مسؤولو حكومة خاتمي الكثير من الاهتمام لمولوي عبدالحميد وعززوا من مكانته.

وفي هذا الاجتماع الذي عقده قريشي مع مسؤولي وسائل الإعلام الحكومية، اقترح مسؤولو وسائل الإعلام ضرورة الترويج لتصريحات وأقوال مولوي عبدالحميد ضد حقوق المرأة، ونشر محتوى يفيد بأن أكثر أشكال التمييز ضد المرأة يمارسها السنة في سيستان- بلوشستان.

نجم إيران السابق علي كريمي: وصلنا لنقطة لا يمكن التراجع عنها وإلا فلننتظر العواقب السيئة

29 نوفمبر 2022، 11:44 غرينتش+0

قال علي كريمي، لاعب منتخب إيران السابق لكرة القدم والذي انضم إلى معارضي النظام، في مقابلة صحافية: "الآن وصلنا إلى نقطة لا يمكن التراجع عنها. علينا إنهاء المهمة هذه المرة، غير ذلك علينا أن ننتظر العواقب السيئة"، مشيرا إلى تلقيه تهديدات بالقتل له ولأسرته لدعمه الاحتجاجات.

كريمي، الذي دعم منذ أكثر من شهرين على حساباته على "إنستغرام" و"تويتر" الاحتجاجات الوطنية ضد مقتل مهسا أميني على يد دورية الإرشاد، قال في هذه المقابلة، التي تم نشر الفيديو الخاص بها يوم الاثنين 28 نوفمبر (تشرين الثاني): "لقد توصل الجميع إلى إجماع ونبحث عن هدف واحد، ويجب أن نكون على علم بأن بعض الأشخاص يسعون إلى خلق الانقسام، ويريدون تشتيت عقول الناس، لا يجب أن ندخل في لعبتهم".

وأضاف: "خلال 43 عاما الماضية، عشنا دائما بالأمل وحالتنا ساءت، كنا نأمل فقط، لكن هذه المرة ليس لدينا خيار آخر، لم يتبق لنا أي طريق آخر، لقد وصلنا الآن إلى نقطة لا سبيل للعودة منها، علينا إنهاء العمل، لأنه اذا لم ننه هذا العمل، علينا انتظار العواقب السيئة".

وأكد هذا اللاعب السابق في المنتخب الإيراني لكرة القدم أنه "لا ينبغي أن نبحث عن عمل أساسي ومؤثر من نظام فاسد، هذا هو الألم الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه الآن".

وردًا على سؤال كيف يرى موقفه في هذه الانتفاضة، قال علي كريمي: "موقفي واضح، كنت دائما مع الشعب، وما دمت حيًا سأفعل كل ما بوسعي من أجل الشعب".

وكان كريمي الذي تعرض للتهديد مرات عديدة من قبل السلطات والإعلام والأجهزة الأمنية للنظام الإيراني، قال عن سبب مغادرته دبي: "كنت أقيم في دبي منذ أربعة أو خمسة أشهر، ولم أكن أعتقد أن يحدث لي ذلك، كانت ابنتي تذهب إلى المدرسة، حتى وقوع هذه الأحداث [الاحتجاجات] ومن المعلومات التي تلقيتها من الأصدقاء ووسائل الإعلام، توصلت إلى استنتاج مفاده أن الظروف الأمنية ليست مواتية لي ولعائلتي، وقررنا القيام بهجرة أخرى، لقد غادرت دبي منذ فترة قصيرة".

وأضاف علي كريمي: "أصبح الوضع بالنسبة لي في إيران صعبًا للغاية، والظروف المعيشية أكثر صعوبةً، الآن اعتبر نفسي في المنفى".

وحول تفاصيل التهديدات الموجهة إليه ولأسرته بعد بدء الاحتجاجات قال لاعب كرة القدم: "بعد أيام قليلة من الاحتجاجات، أخبروني، عبر بعض الأشخاص المقربين، أنه حتى الحكم بإطلاق النار على علي [كريمي] قد صدر، وسيقومون بتنفيذه وقتما يريدون".

وأضاف: "بعد أيام قليلة، عندما رأوا أن هذا التهديد لم يؤثر، بعثوا برسالة عبر أصدقاء مشتركين بأن شيئًا آخر قد حدث، وأن علينا التحدث إلى علي، القصة الجديدة التي رووها كانت أنه وفقًا للمعلومات الجديدة التي حصلوا عليها، فإن جماعة مجاهدي خلق والموساد يخططون لاغتيالي، وإلقاء اللوم على نظام الجمهورية الإسلامية، ما يمكننا القيام به هو أن تعود إلى إيران والأمر أكثر أمانًا هناك".

وتابع علي كريمي: "ثم جاءت أنباء بأننا نعرف أين يذهب أطفالك إلى المدرسة، وفي أي ناد يتدربون، ما يريدون قوله هو أننا على دراية بجميع معلوماتك ونحن نراقبك".

وقال لاعب كرة القدم السابق: "إذا قلت إنني لم أخف، لكنت كاذبًا، بالنظر إلى أحداث السنوات الـ43 الماضية، كنت قلقًا على عائلتي أكثر من قلقي على نفسي، لكن لحسن الحظ، لم يحدث شيء، لكن هذا لا يمكن مقارنته بالتهديدات التي يواجهها الشعب الإيراني في هذه الاحتجاجات، نحن جالسون في المنزل ونتعرض للتهديد شفهيًا، لكن العديد من الشباب يُقتلون في الشارع بالهراوات والرصاص الحي، وللأسف قُتل الكثير منهم وحزن الكثير من العائلات".

ويعتبر كريمي الحياة الطبيعية حقًا لكل إنسان، ويقول: "الحياة الطبيعية حق للجميع في العالم كله، لكننا في إيران ندفع ثمنًا باهظًا منذ سنوات، ولكن الآن لدينا جميعًا نفس الأمل في أن نتغلب على المشاكل، وآمل أن نتعاون جميعًا حتى لا تصبح الحياة الطبيعية وحقوق المواطنة العادية أملًا بالنسبة لنا".

وأضاف أنه في النظام المقبل "يمكن لأي شخص في أي موقع وبأي طريقة في التفكير وأي معتقد أن يعيش حياته، وعندما نسعى إلى حرية التعبير والديمقراطية، في النظام الذي سيأتي في المستقبل، ستحل كل هذه القضايا".

انتفاضة إيران: شعارات ليلية مناهضة للنظام واستمرار الإضرابات واحتجاجات الشوارع

29 نوفمبر 2022، 10:52 غرينتش+0

تتواصل انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية بشعارات ليلية مناهضة للنظام، واعتصامات طلابية واحتجاجات في الشوارع، وإضرابات للممرضات ولسائقي الشاحنات وموظفي بعض الوحدات الصناعية.

وتوقفت مجموعة من ممرضات مستشفى "الإمام الخميني" في طهران عن العمل، اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، احتجاجا على عدم تلبية مطالبهن، وتجمعن في حرم المستشفى يهتفن: "يوعدوننا منذ وقت طويل، لكنهم لا يعطوننا حقوقنا".

هتافات ليلية في شوارع طهران

وفي استمرار لمختلف الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، هتف المواطنون، ليلة الاثنين، في طهران بشعارات مؤيدة لتوماج صالحي وآرش صادقي، وتجمع أهالي سنندج وأغلقوا الشوارع.

واستمرت أعمال الاحتجاج الأخرى ضد نظام الجمهورية الإسلامية، مثل كتابة الشعارات وترديد الشعارات ليلًا من المنازل، ورمي العمائم، وما إلى ذلك.

وفي الأيام الماضية، انضم سائقو الشاحنات إلى الإضراب العام وتوقفوا عن العمل، كما استمر إضراب عمال شركة "ذوب آهن" في أصفهان الذي بدأ مطلع الأسبوع الجاري.

ودخل سائقو الشاحنات في همدان وكرمانشاه ومدن أخرى، يوم الاثنين، يومهم الثالث من الإضراب.

كما أضرب عمال شركة "مرتب الصناعية" لليوم الثالث على التوالي وتجمعوا أمام الشركة.
من ناحية أخرى، أفاد مجلس تنظيم احتجاجات عمال عقود النفط في صفحته على "تلغرام" أنه تلقى في الأيام الأخيرة عدة رسائل من زملائه في أماكن مختلفة من كنغان وعسلوية "تؤكد جميعها استعداد العمال لبدء الإضرابات".

ويقول التقرير: "لقد قُطعت وعود كثيرة بخصوص مطالب هؤلاء الزملاء، ولكنها لم تنفذ، والطريقة الوحيدة الآن المتبقية لهم هي الإضراب ورفع أصواتهم احتجاجًا".

احتجاجات الطلاب على "القرارات الهزلية"

كما تواصل الاعتصام والاحتجاج وتجمعات الطلاب التي دخلت الشهر الثالث، وطالب الطلاب المحتجون بعودة الأساتذة والطلاب الموقوفين إلى الجامعات.

وعبّر طلاب جامعة "تبريز للفنون"، في بيان يوم الاثنين 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن احتجاجهم على استمرار اعتقال ثمانية من زملائهم الطلاب، وكتبوا: "لن نرضخ لقمعكم، وعندما نرى قراراتكم غير العادلة وسلوككم غير المنطقي والقاسي تماما يزداد غضبنا، ونستمر حتى اليوم الذي تحترقون فيه بنار هذا الغضب... "

وبدأ طلاب كلية الميكانيكا بجامعة طهران، يوم الاثنين، اعتصامًا في بهو الكلية مع حشد من أكثر من 80 شخصًا، كما في الأسابيع الثلاثة الماضية، وقرأوا بيانهم أمام عميد الكلية والأمن الجامعي وقوات الأمن.

وطالب هذا البيان بمراجعة جذرية لـ"الهزليات" التي توشك الجامعة على المصادقة عليها باسم القانون وقواعد السلوك التأديبية، وطالب بـ"الإفراج غير المشروط عن جميع الطلاب الموقوفين" و"إخراج القوات الأمنية المتخفية بالزي المدني"، و"إقالة وتوبيخ من يضرب ويسب الطلاب".

واستمر الاعتصام في كل من جامعة شريف، وعلامة، وطهران، وهنر تبريز، وكردستان، وبهشتي، وجامعات أخرى، احتجاجا على استمرار اعتقال الطلاب، فيما اعتقل معين مكيان، ودانيال آيتي، وهما طالبان بجامعة "شريف" صباح اليوم الثلاثاء.

محكمة كندية تعتبر الحرس الثوري الإيراني "كيانًا إرهابيًا"

29 نوفمبر 2022، 10:28 غرينتش+0

أعلنت المحكمة العليا في أونتاريو بكندا أن الحرس الثوري الإيراني "كيان إرهابي"، حيث إن فيلق القدس، وهو أحد فروعه، كان قد اعتبر سابقًا من قبل كندا كمنظمة إرهابية.

وصدر هذا الحكم في قضية دين بنحو مليون دولار لمحامي كندي راحل لشركة طيران إيرانية. وحكم القاضي بعدم سداد هذا الدين، لأن بابك زنجاني، صاحب الشركة الإيرانية، متهم بتمويل الحرس الثوري الإيراني.

وأعلنت المحكمة أن سداد هذا الدين ينتهك قوانين مكافحة الإرهاب الكندية.

لكن القاضي ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث قرر أن الحرس الثوري الإيراني لا يتوافق فقط مع تعريف الجماعة الإرهابية، ولكن له أيضًا صلات بفيلق القدس، وهو منظمة إرهابية مصنفة من قبل الحكومة الكندية.

جاء قرار القاضي بعد أن قضت محكمة في الإمارات العربية المتحدة بضرورة سداد شركة محاماة في دبي ديونها لشركة "سورينت" الإيرانية التي يملكها بابك زنجاني.

وكان بابك زنجاني قد اعتقل في يناير (كانون الثاني) 2014 بشكوى من وزارة النفط بتهمة الفساد، والإخلال بالنظام الاقتصادي للبلاد، والاحتيال على نطاق واسع على شركة النفط الوطنية، وتبييض أموال بقيمة 2 مليار يورو، وتم تأكيد حكم الإعدام الصادر بحقه في المحكمة العليا في يوليو (تموز) 2016. لم يتم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه بعد.

لكن منفذي وصية المالك الكندي الجزء من شركة المحاماة، الذين يعيشون في أونتاريو وكيبيك، استدلوا بأنهم لا يستطيعون سداد الدين لأن زنجاني "استخدم سورينت لجمع الأموال للحرس الثوري الإيراني".

بالإضافة إلى ذلك، استدلوا بأن زنجاني اعتقل بتهمة الاختلاس، وأن الأموال التي دفعوها لتسوية الدين قد تُعطى للحرس الثوري الإيراني، في انتهاك للقوانين الكندية المتعلقة بتمويل الإرهاب.

وأكدوا أن تنفيذ حكم محكمة دبي يعادل دفع أموال لمجموعة إرهابية.

كما أُشير في حكم القاضي الصادر في 28 أكتوبر (تشرين الأول) إلى القضية المرفوعة من مهرزاد زارعي والد آراد، أحد ضحايا الطائرة الأوكرانية، حيث اعتبرت هذه المأساة "عملا إرهابيا".

وأعلن القاضي أن "مجرد خطر" استخدام هذا الدين في الإرهاب يكفي.

وكتبت وسائل إعلام كندية أن صدور هذا الحكم أثار الجدل في كندا حول إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية.

يذكر أن الحكومة الكندية طالما واجهت دعوات لإدراج الحرس الثوري الإيراني كمجموعة إرهابية، خاصة بعد إسقاط الطائرات الأوكرانية من قبل الحرس الثوري الإيراني.

يأتي ذلك في حين أن كندا قد أدرجت فقط فيلق القدس، الفرع الخارجي للحرس الثوري الإيراني، في قائمة الجماعات الإرهابية.

ومع ذلك، منذ وقت ليس ببعيد، أعلن ماركو مينديسينو، وزير الأمن العام الكندي، عن حظر دائم على دخول كندا لحوالي 10000 من كبار المسؤولين في النظام الإيراني، بما في ذلك قادة وأعضاء فيلق الحرس الثوري.

كما فرضت كندا عقوبات على العديد من المؤسسات والأفراد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان بإيران بسبب القمع المميت للاحتجاجات المستمرة في إيران.