
تفاعل واسع مع مواطن واجه قمع الأمن الإيراني بشجاعة
حظيت صورة لأحد المحتجين في طهران، جلس أرضاً في مواجهة عناصر أمنية تستقل الدراجات النارية، والمكلفة بقمع الاحتجاجات، بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي بين الإيرانيين.

حظيت صورة لأحد المحتجين في طهران، جلس أرضاً في مواجهة عناصر أمنية تستقل الدراجات النارية، والمكلفة بقمع الاحتجاجات، بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي بين الإيرانيين.

في ظل استمرار احتجاجات تجار طهران وبعض المدن الأخرى على تردي الأوضاع الاقتصادية، أعرب عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، عن قلقه من تحوّل المطالب الاقتصادية إلى سياسية واتساع رقعة الاحتجاجات.

قال رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، إن "إسرائيل تستقبل الاحتجاجات بأذرع مفتوحة"، مشدداً أنه على المسؤولين التماسك وأداء واجبهم.

أعلن نائب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أنه، وبناءً على قرار الرئيس، جرى تعيين عبد الناصر همتي محافظاً للبنك المركزي.

أكد نائب مسؤول الاتصال والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في حديث لموقع "خبر أونلاين"، استقالة محافظ البنك المركزي، محمد رضا فرزين، مشيراً إلى أن "بزشكيان قد يوافق على هذه الاستقالة".

أشار مساعد الشؤون الأمنية في وزارة الداخلية الإيرانية، علي أكبر بورجمشيديان، إلى تقلبات سوق العملات، قائلاً: "برأيي، إن جزءًا كبيرًا من المشكلات وتقلبات سوق الصرف متأثر بالأجواء النفسية السائدة في السوق".

كتبت وكالة فارس للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، تعليقًا على إضراب تجار طهران، نقلًا عن مسؤول بوزارة الاستخبارات، أن "نمط حضور خلايا صغيرة داخل التجمعات المهنية بهدف توجيهها نحو مسار راديكالي، يتطابق تمامًا مع سيناريو نزع الأمن الذي يعمل عليه العدو".

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، المساعي العراقية للعب دور الوساطة بين طهران وواشنطن، ودفاع الرئيس عن مشروع الموازنة في مواجهة انتقادات البرلمان، وتحديات العام الجديد، في ظل الضغوط الاقتصادية الخانقة وتدهور الأوضاع المعيشية.

أعلن نائب وزير الصحة الإيراني للشؤون الصحية، علي رضا رئیسي، أن نحو 57 ألف حالة وفاة سنويًا في البلاد تعود إلى أسباب مرتبطة بتلوث الهواء.

شنت قوات الأمن الإيرانية هجومًا على تجار محتجين في طهران باستخدام الغاز المسيل للدموع، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول).

قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، خلال اجتماع المجلس الأعلى للسلطة القضائية: "نشهد اليوم أن العدو يركز بشكل متزامن على العمليات النفسية والضغط الاقتصادي والمعيشي بهدف تقليل قدرة الشعب على التحمل".

رفض ديوان المحاسبة في إيران الأرقام التي قدّمها رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، بشأن إنفاق ستة مليارات دولار على استيراد البنزين، وحذّر من طرح إحصاءات غير صحيحة في هذا الشأن.

أعربت إحدى القنوات على تطبيق "تلغرام"، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، عن قلقها إزاء الإضرابات السلمية، التي ينفذها تجّار أسواق طهران، وتداعيات اضطراب السوق والأزمة الاقتصادية.

انتشرت، خلال اليومين الماضيين، أخبار متناقضة حول استقالة أو إقالة أو إبقاء محافظ البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، في منصبه، ويأتي ذلك في ظل ظروف يواجه فيها اقتصاد البلاد أزمة حادة، ولا سيما الارتفاع الحاد في أسعار العملات الأجنبية والتضخم المتزايد.

قال عضو البرلمان الألماني من أصول إيرانية، رضا أصغري، في حديثه مع "إيران إنترناشيونال"، إنه يعتذر إلى جيل الشباب في إيران بسبب مشاركته في ثورة 1979، مؤكدًا أن القصور في عهد الشاه كان قابلاً للإصلاح، وأن معارضين مثله كان ينبغي أن يأخذوا بعين الاعتبار إنجازات الشاه في مسار التحديث.

أفادت التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن عملية تأمين الأدوية اللازمة لمرضى الحالات الخاصة، وخاصة مرضى السكري والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي، تواجه مشاكل خطيرة.

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن دبلوماسية بلاده تقوم على أساس "المقاومة" وتواصل السير في هذا المسار.

أفادت معلومات حصلت عليها قناة «إيران إنترناشيونال» بأنّ إيران تعمل على تطوير رؤوس حربية غير تقليدية، بما في ذلك رؤوس بيولوجية وكيميائية، لصواريخها الباليستية بعيدة المدى.

سلّم الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، يوم الأحد 28 ديسمبر مشروع موازنة عام 1405 شمسي (تبدأ في 21 مارس 2026) إلى البرلمان الإيراني؛ وهو مشروع يواصل النمط البالي وغير الخاضع للمساءلة نفسه الذي ساد في السنوات والعقود الماضية.

في أعقاب الارتفاع القياسي لسعر الدولار واندلاع احتجاجات وإضرابات في سوق طهران، كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي على شبكة التواصل الاجتماعي «إكس»: «كما أوصيتُ دائمًا، فإن الإضرابات والعصيان المدني، إلى جانب الاحتجاجات في الشوارع، تُعد وسيلة فعّالة لإجبار هذا النظام على الركوع.»

أقدم عدد كبير من تجار مجمع علاء الدين للهواتف المحمولة ومجمع جارسو التجاري، وسوق شارع شوش في العاصمة طهران بالإضراب والتجمع احتجاجًا على ارتفاع سعر الدولار، وقاموا بإغلاق محالهم التحارية والانخراط في الاحتجاج والهتاف ضد سياسات الحكومة.