• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصين تحذر الولايات المتحدة: لن نسمح بتعرض التعاون مع إيران "للعرقلة أو الإضعاف"

25 أغسطس 2026، 22:04 غرينتش+1

ردّت الصين على الحملة الأميركية الجديدة لفرض العقوبات على إيران ووصفت "الحرب الاقتصادية والضغط الأقصى" بأنهما عاملان يؤديان إلى تصعيد التوترات. وأكدت بكين، التي تعد أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، أنها ستتخذ "جميع الإجراءات اللازمة" لحماية حقوقها ومصالحها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء 25 أغسطس (آب)، إن "الحرب الاقتصادية والضغط الأقصى لن يساعدا في حل المشكلة"، مضيفًا أن هذه السياسات "تؤدي إلى تصعيد التوترات والصراعات" وتزيد من خطر امتدادها إلى مجالات أخرى.

وشدد على أن التعاون الصيني مع إيران يجري دائمًا في إطار القانون الدولي، وأنه "يجب ألا يتعرض للعرقلة أو الإضعاف".

وأضاف لين أن بكين تتابع التطورات عن كثب، وستتخذ "جميع الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها بشكل حازم".

وجاء الموقف الصيني بعد يوم واحد من إعلان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، خطط واشنطن الجديدة لتصعيد الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، واصفًا هدف هذه الخطط بأنه "قطع جميع الشرايين الاقتصادية" لطهران.

وتصاعد الضغط الاقتصادي الأميركي على إيران بعد استئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في 13 يوليو (تموز)، كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 20 أغسطس (آب) الجاري بدء عملية واسعة لزيادة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني.

وبالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية، أعلن ترامب، يوم الثلاثاء 25 أغسطس، اكتمال عملية إزالة الألغام من المياه الدولية في مضيق هرمز، محذرًا من أن أي سفينة تعيد زرع الألغام ستُدمّر "فورًا وبشكل منهجي".

فرض عقوبات أميركية على أكثر من 60 وسيطًا وشركة وسفينة

كانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت، في 24 أغسطس، عقوبات على 24 شخصًا و48 شركة وكيانًا وست سفن مرتبطة بالنظام الإيراني. وتشمل القائمة أكثر من 12 شركة صغيرة في الصين وهونغ كونغ، لكنها لا تضم أيًا من كبار الفاعلين في النظام المالي الصيني.

وبموجب الحملة الأميركية الجديدة، يمكن أن تشمل العقوبات الثانوية قطاعات من الاقتصاد الإيراني من بينها النفط والمنتجات النفطية، والعملات المشفرة، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري.

وبموجب هذه السياسة، قد تستهدف العقوبات الأميركية الأشخاص والشركات الأجنبية التي تنشط في هذه القطاعات أو تقدم خدمات لها، كما قد تُقيَّد إمكانية وصولها إلى النظام المالي الأميركي.

أميركا تحذر شركاء إيران التجاريين: اختاروا بين طهران والاقتصاد العالمي

وصف بيسنت هذه الحملة بأنها "اليوم الاقتصادي الكبير ضد النظام الإيراني" (Economic D-Day)، وحذر الدول التي تواصل شراء النفط الإيراني من أنها ستواجه ضغوطًا اقتصادية أميركية.

وفي مؤتمر صحافي عُقد لشرح السياسات الجديدة للإدارة الأميركية، وردًا على سؤال حول سبب عدم استهداف البنوك الصينية، قال بيسنت إن "الدبلوماسية الهادئة" هي أفضل وسيلة للتعامل. وأضاف أن مؤسسة مالية دولية كبرى ستخضع لإجراءات عقابية، لكنه لم يكشف اسمها أو مزيدًا من التفاصيل.

وكتبت الأكاديمية في جامعة إسكس، ناتاشا ليندستت، في تحليل نشرته مجلة "فوربس"، أن وصف الحملة بـ "اليوم الاقتصادي الكبير" لا يتناسب مع حجم الإجراءات المعلنة. ووفقًا لتقييمها، ستؤدي العقوبات إلى رفع تكلفة التجارة مع طهران وإضعاف الاقتصاد الإيراني أكثر، لكنها لن تؤدي إلى تغيير النظام ما لم تستهدف واشنطن البنوك والشركات الصينية الكبرى، وما لم تخفض بكين مشترياتها من النفط الإيراني بشكل كبير.

وأضافت أن العقوبات السابقة فرضت ضغوطًا على الطبقة الوسطى الإيرانية أكثر مما أثرت على النخبة الحاكمة والحرس الثوري. وكتبت ليندستت أن الصين تمثل شريانًا حيويًا لاقتصاد النظام الإيراني، لكنها ليست حليفًا ملتزمًا تجاه طهران، وقد تقدم تنازلات محدودة لتخفيف الضغوط الأميركية، بدلًا من قطع علاقاتها الاقتصادية مع إيران بالكامل.

الصين لا تزال أكبر مشترٍ للنفط الإيراني

الصين هي أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، واستمرار صادرات النفط إليها يؤدي دورًا مهمًا في قدرة طهران على مقاومة الضغوط الاقتصادية الأميركية.

وبحسب بيانات شركة "كبلر"، استوردت الصين منذ بداية عام 2026 نحو 1.2 مليون برميل يوميًا من النفط الإيراني، وهو رقم يقل بشكل طفيف فقط عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال كبير محللي النفط في شركة "كبلر" لتتبع شاحنات النفط، مويُو شو، لصحيفة "نيويورك تايمز" إن كميات كبيرة من النفط الإيراني موجودة حاليًا على متن سفن وفي خزانات تخزين حول مضيق ملقا وبحر الصين الجنوبي وبالقرب من الموانئ الصينية.

وأضاف شو أن تقدير حجم الصادرات الحالية بات صعبًا، لأن السفن أصبحت أكثر مهارة في التهرب من التتبع، إذ تعمد إلى إيقاف أنظمة التتبع أثناء عبورها مضيق هرمز، ما يجعل من الصعب تعقبها بدقة.

وتمتنع ثلاث شركات نفط صينية حكومية كبرى عن شراء النفط الإيراني بسبب علاقاتها الواسعة مع البنوك الغربية، لكن المصافي الصينية الخاصة، المعروفة باسم "تي بوت" (Teapot)، تشتري النفط الإيراني بخصومات كبيرة. ولدى كثير من هذه المصافي تعاملات دولية محدودة، ويُعتقد أن جزءًا كبيرًا من معاملاتها يتم باليوان أو العملات المشفرة، ما يجعل من الصعب على الولايات المتحدة ممارسة ضغوط مالية عليها.

كما يُنقل النفط الإيراني في بعض الحالات إلى المياه المحيطة بماليزيا، ثم تُنقل الشحنة من سفينة إلى أخرى قبل أن تواصل طريقها إلى الموانئ الصينية.

وفي 24 أبريل (نيسان) الماضي فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مصفاة "هنغلي" للبتروكيماويات، وهي ثاني أكبر مصفاة "تي بوت" في الصين وواحدة من أكبر مشتري النفط الإيراني. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن المصفاة اشترت مليارات الدولارات من النفط والمنتجات النفطية الإيرانية.

وفي 16 أبريل 2025 فرضت الولايات المتحدة أيضًا عقوبات على مصفاة "شاندونغ شنغشينغ كيميكال"، بسبب شرائها أكثر من مليار دولار من النفط الخام الإيراني.

واشنطن تتعامل بحذر مع بكين

حتى الآن، امتنعت إدارة ترامب عن فرض عقوبات على البنوك والمؤسسات المالية الصينية الكبرى. ويرى بعض الخبراء أن هذا الموقف يعكس إحجام واشنطن عن تعريض الهدنة الهشة في العلاقات مع بكين للخطر.

وكتب مجلس تحرير صحيفة "واشنطن بوست"، في 24 أغسطس، مؤيدًا "عملية الإقصاء الاقتصادي"، أن تجاهل الولايات المتحدة لاستمرار التجارة الصينية مع إيران سيجعل تهديدات بيسنت تبدو "فارغة".

وتكتسب هذه المسألة أهمية أكبر قبيل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جين بينغ، الذي من المتوقع أن يزور الولايات المتحدة الشهر المقبل للقاء ترامب، بينما تتواصل المفاوضات الرامية إلى تثبيت العلاقات بين البلدين.

كما تمتلك الصين أوراق ضغط اقتصادية مهمة. فخلال النزاع التجاري مع الولايات المتحدة، قيّدت بكين الوصول إلى المعادن الحيوية، واستخدمت سيطرتها على سلاسل التوريد كأداة ضغط على الشركات الأميركية.

الحصار البحري الأميركي خفّض صادرات النفط الإيراني إلى الصين

وقال دانيال تيننباوم، وهو مسؤول سابق في وزارة الخزانة الأميركية، خلال إدارة جورج دبليو بوش، لصحيفة "نيويورك تايمز" إن واشنطن تجنبت حتى الآن "بشدة" الدخول في مواجهة مع الصين، مضيفًا أن بكين تمتلك في الظروف الراهنة أوراق ضغط أكثر من الولايات المتحدة.

وقال ريتشارد نفيو، المسؤول السابق في إدارة باراك أوباما، والذي شارك في المفاوضات النووية مع إيران، إن استهداف البنوك أو الشركات الصينية ذات الأهمية النظامية قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأسواق والشركات والبنوك وشركات التأمين.

وسبق للولايات المتحدة أن ضغطت على الصين لخفض مشترياتها من النفط الإيراني. ففي نحو عام 2012، خلال رئاسة باراك أوباما، طلبت واشنطن من الصين ودول أخرى خفض مشترياتها من الخام الإيراني، كما فرضت عقوبات على البنك الصيني "كونلون" بسبب علاقاته مع طهران وإجرائه معاملات مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات.

الأكثر مشاهدة

طهران تهدد أوروبا: استهداف مصادر الهجمات الأميركية "حق لإيران"
1

طهران تهدد أوروبا: استهداف مصادر الهجمات الأميركية "حق لإيران"

2
صحف إيران:

التلاسن الأمريكي- الإيراني.. والحرب الاقتصادية.. والعشوائية الإدارية.. وفجوة معيشية

3

مع بدء حملة "الإقصاء الاقتصادي" ضد إيران.. أميركا تفرض عقوبات على 78 فردًا وكيانًا وسفينة

4

مجلة "نيويوركر": النظام الإيراني يلجأ إلى مجرمين محليين لاغتيال معارضيه خارج إيران

5

الصين تحذر الولايات المتحدة: لن نسمح بتعرض التعاون مع إيران "للعرقلة أو الإضعاف"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مع بدء حملة "الإقصاء الاقتصادي" ضد إيران.. أميركا تفرض عقوبات على 78 فردًا وكيانًا وسفينة

24 أغسطس 2026، 23:23 غرينتش+1
100%

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية بدء حملة "الإقصاء الاقتصادي" ضد إيران. وتشمل العملية، إلى جانب توسيع نطاق العقوبات الثانوية، استهداف الأصول الرقمية للنظام الإيراني وقطع شرايين الإيرادات التي يعتمد عليها.

وبالتزامن مع ذلك، فُرضت عقوبات على 24 فردًا و48 شركة وكيانًا وست سفن مرتبطة به.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، خلال مؤتمر صحافي عقده في واشنطن، يوم الاثنين 24 أغسطس (آب)، إن الحملة تشبه عملية إنزال قوات الحلفاء في نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، والمعروفة باسم "يوم الإنزال" (D-Day)، وأطلق عليها اسم "يوم الإنزال الاقتصادي" (Economic D-Day)، وقال: "لقد بدأنا هجومًا اقتصاديًا على الروابط المالية لإيران في أنحاء العالم. هدفنا هو قطع جميع الشرايين الاقتصادية التي تُبقي هذا النظام قائمًا، بحيث تصبح طهران معزولة".

وأضاف بيسنت أن وزارة الخزانة الأميركية حددت الشبكات والوسطاء والمسارات المالية التي يستخدمها النظام الإيراني لتهريب النفط والالتفاف على العقوبات، وأنها تتبنى نهجًا يهدف إلى منع أي "تسرّب" للإيرادات إلى هذا النظام.

وبحسب بيسنت، أجرى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتصالات مع قادة دول مختلفة، وطلب منهم بشكل محدد وقف تعاملاتهم مع النظام الإيراني. كما تجري فرق من وزارتي الخزانة والخارجية والجيش الأميركي مفاوضات مع مسؤولين في دول أخرى.

وأضاف وزير الخزانة الأميركي، في تصريحاته، إن خمسة قطاعات من الأصول، هي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري، أصبحت مستهدفة بالقرارات الجديدة.

24 شخصًا و48 كيانًا وست سفن على قائمة العقوبات

مع انتهاء المؤتمر الصحافي لبيسنت، نشر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) أسماء 78 فردًا وكيانًا وشركة وسفينة أُضيفت إلى قائمة العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

وفرضت وزارة الخارجية الأميركية عقوبات على القائد العام للجيش الإيراني؛ أمير حاتمي، المستشار السياسي للمرشد مجتبى خامنئي، محمد باقر ذو القدر، والمتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية ونائب وزير الدفاع،وط رضا طلائي نيك، فيما أضاف مكتب OFAC أسماءهم إلى قائمة الأشخاص الخاضعين للعقوبات.

كما شملت قائمة الإيرانيين، الذين فُرضت عليهم العقوبات حديثًا صابر شهبازي بالوجه، كيوان فياض قره‌ بلاغ، محسن فراهی، مجتبى قلعه‌ كوهي، محمد رضا كدخدائي، آرمان كهزاديان ومحمد حسين أصلاني مقدم.

أما الأشخاص الـ 14 الآخرون فهم من مواطني الصين والهند واليونان وتركيا وسنغافورة وسوريا وأوكرانيا وأذربيجان، وقالت الولايات المتحدة إنهم لعبوا أدوارًا في شبكات توريد التكنولوجيا والنقل وتصدير النفط التابعة للجمهورية الإسلامية.

كما حدّث مكتب "أوفاك" المعلومات والأسس المتعلقة بالعقوبات المفروضة على رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبداللهي، والقائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، وقائد القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري، مجيد موسوي. وكان هؤلاء الثلاثة مدرجين أصلًا على قائمة العقوبات الأميركية، ولذلك لا يُعدّون من بين الأشخاص الـ24 الذين فُرضت عليهم العقوبات حديثًا.

كما أُضيفت شركتان إيرانيتان، هما "أميزه‌هاي بوليمري أبهر" و"شركة نوآوران أكسيس"، إلى قائمة العقوبات.

ومن بين الشركات والكيانات الـ 48 التي فُرضت عليها العقوبات حديثًا، يوجد 22 كيانًا في الصين وهونغ كونغ، وثمانية في الإمارات العربية المتحدة، وأربعة في الهند، وأربعة في تركيا، وثلاثة في سنغافورة، واثنان في إيران. أما الشركات الخمس الأخرى فتوجد في المملكة المتحدة وفرنسا وماليزيا وجزر مارشال وسويسرا.

وقالت واشنطن إن هذه الشركات ترتبط بـوزارة الدفاع الإيرانية، والحرس الثوري، وفيلق القدس، وشركة النفط الوطنية الإيرانية، وشركة الملاحة البحرية الإيرانية، وجامعة مالك الأشتر الصناعية، إضافة إلى شبكات النقل وتصدير النفط وتوفير التكنولوجيا لإيران.

كما فُرضت عقوبات على ست سفن، هي تيلا، ستار بيون، سيفرا، كوانتوم هوب، جي سيلفر وفوياج إيليت، بسبب دورها المزعوم في الشبكات البحرية ونقل شحنات مرتبطة بإيران.

تفاصيل بيان وزارة الخزانة

بعد تصريحات بيسنت، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية بيانًا قدمت فيه مزيدًا من التفاصيل حول عملية "الإقصاء الاقتصادي". وذكر البيان أن عدد الأهداف التي شملتها العقوبات يقترب من 60 فردًا وكيانًا وسفينة.

وبحسب البيان، فإن القرارات الجديدة المتعلقة بخمسة قطاعات اقتصادية توسّع نطاق الأشخاص والشركات الأجنبية الذين قد يخضعون لعقوبات ثانوية بسبب نشاطهم في هذه القطاعات أو تقديم خدمات لها.

وقالت وزارة الخزانة إن النظام الإيراني يستخدم الأصول الرقمية للالتفاف على العقوبات، والتكنولوجيا المتقدمة لتطوير برامجه التسليحية، والذهب لتثبيت قيمة العملة في مواجهة التضخم.

وبحسب الوزارة، تُستخدم شركات الطيران الخاضعة لسيطرة النظام والحرس الثوري أيضًا لنقل الأفراد والأسلحة والتكنولوجيا الحساسة والذهب والأموال النقدية إلى الجماعات الوكيلة. كما تنقل شركات الشحن وناقلات النفط الإيرانية مكونات عسكرية حساسة والنفط.

وأضافت وزارة الخزانة أن العقوبات الجديدة تستهدف شبكة من الشركات الوسيطة وسفن "الأسطول الخفي" في الإمارات العربية المتحدة وهونغ كونغ والصين وسنغافورة وسويسرا وأوروبا. وقالت واشنطن إن هذه الشبكات تنقل النفط الإيراني وتضع العائدات الناتجة عنه تحت تصرف فيلق القدس التابع للحرس الثوري ومؤسسات حكومية أخرى.

كما علّقت الوزارة عدة تراخيص عامة كانت تسمح ببعض التحويلات المالية إلى إيران وبوصول الإيرانيين إلى النظام الثقافي والأكاديمي الأميركي، وأصدرت إرشادات جديدة بشأن مخاطر التعرض للعقوبات في حال استجابة السفن لمطالب إيران في مضيق هرمز.

العقوبات على الشركاء التجاريين لم تُفرض بعد

أفادت "رويترز" بأنه رغم بدء هذه العملية وفرض عقوبات على نحو 60 هدفًا محددًا، فإن واشنطن لم تفرض حتى الآن العقوبات التي هددت بها ضد الدول والشركات التي تتعامل مع إيران.

وخلال المؤتمر الصحافي، لم يعلن بيسنت أسماء الدول المستهدفة أو المهلة المحددة لها، كما تجنب التعليق على الاتصالات الأميركية مع الصين بشأن إيران. وقال إن واشنطن تريد منح الدول فرصة لتصحيح سلوكها قبل فرض العقوبات، لكنه حذر من أن هذه العملية ستتسارع، وأن صبر الولايات المتحدة "ليس بلا حدود".

وكانت الصين خلال السنوات الماضية أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، لكن واشنطن لم تفرض حتى الآن عقوبات على البنوك الصينية الكبرى التي قد تكون لها أدوار في معاملات النفط الإيراني. وردًا على سؤال حول هذا الموضوع، قال بيسنت إن الولايات المتحدة ترى أن الدبلوماسية خلف الكواليس أكثر فاعلية، لكنه شدد على أن "لا أحد بمنأى عن العقوبات الأميركية".

كما أعلن فرض عقوبات على مؤسسة مالية مهمة بحلول نهاية الأسبوع، لكنه لم يكشف عن اسمها.

طهران تهدد أوروبا: استهداف مصادر الهجمات الأميركية "حق لإيران"

24 أغسطس 2026، 16:03 غرينتش+1
100%

حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الدول الأوروبية من أن طهران ستعتبر قواعدها، في حال إتاحتها للولايات المتحدة، منطلقًا لـ "عمل عدواني"، وستعتبر استهدافها "حقًا لها".

وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحافي، يوم الاثنين 24 أغسطس (آب)، إن تمركز طائرات التزود بالوقود الأميركية في بلغاريا يمثل "إجراءً مخالفًا للقانون الدولي وعلامة على المشاركة في الحرب ضد إيران".

وأضاف: "لا يوجد سبب يدعو أي دولة إلى القلق منا، إلا إذا كانت قد وضعت قواعدها تحت تصرف الطرف المعتدي".

وأكد بقائي أن إيران تعتبر استهداف "منشأ ومصدر" الهجوم حقًا لها، وأن طهران "لن تتهاون بأي شكل" في الدفاع عن نفسها.

طائرات التزود بالوقود الأميركية تغادر بلغاريا بعد تهديدات إيرانية
كان وزير الدفاع البلغاري، ديميتار ستويانوف، قد أعلن، في 22 أغسطس الجاري، أن طائرتي تزويد بالوقود أميركيتين من طراز KC-135 غادرتا بلغاريا، يوم الجمعة الماضي متجهتين إلى وجهة غير معلنة. وبالتزامن مع ذلك، هددت طهران بـ"رد ساحق"، ونشرت صورًا لمنشأة تحت الأرض لإنتاج الصواريخ.

وجاء الإعلان عن مغادرة طائرات التزود بالوقود الأميركية بعد تقارير أفادت بأن إيران تدرس، في حال تجدد تصعيد التوتر مع واشنطن، مهاجمة أهداف أميركية في بلغاريا وقبرص.

وقد تشكل تصريحات بقائي الأخيرة تأكيدًا لهذه التقارير.

وكانت طائرات التزود بالوقود الأميركية متمركزة منذ 22 يوليو (تموز) الماضي في قاعدة بزمر الجوية في بلغاريا.

وأكدت صوفيا أن مهمة الطائرات كانت تدريبية، وأنها لم تشارك في الهجمات على إيران.

ولكن بقائي رفض هذه التوضيحات، وقال إن إتاحة قاعدة جوية لتنفيذ عمليات أميركية تُعد مشاركة في "عمل عدواني".

تصعيد أجواء الحرب واستمرار المساعي للتفاوض

أضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في جزء آخر من تصريحاته، إن طهران لن تسمح بتحديد نهاية الحرب وفق شروط "الطرف المعتدي"، مؤكدًا أن أي مسؤول في إيران لن يقبل الاستسلام.

ووصف بقائي الحصار البحري المفروض على إيران بأنه "عمل عدواني"، وقال إن طهران "ليست مكتوفة الأيدي" أمامه.

وأضاف أنه لا يحق لأي دولة التعاون مع واشنطن فيما وصفه بـ "الحرب الاقتصادية الأميركية".

كما أعلن أن وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي سيصل إلى إيران، يوم الثلاثاء 25 أغسطس، لإجراء مباحثات بشأن "العلاقات الثنائية وأمن مضيق هرمز ومسارات الملاحة البحرية".

ووصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن رضا نقوي، وقائد الجيش، عاصم منير، إلى طهران، يوم الاثنين 24 أغسطس.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين باكستانيين أن منير أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، قبل توجهه إلى طهران.

وأكدت ثلاثة مصادر باكستانية لـ "رويترز" أن الاتصال جرى قبل أيام من الزيارة المرتقبة لقائد الجيش الباكستاني إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن يلتقي قائد الجيش الباكستاني، يوم الاثنين، أشخاصًا مقربين من المرشد الإيراني الغائب عن المشهد، مجتبى خامنئي.

تصعيد الضغط الأميركي وهبوط العملة الإيرانية

تأتي هذه التهديدات بالتزامن مع مرحلة جديدة من الضغوط الاقتصادية الأميركية.

وحذّر وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الدول التي تربطها علاقات مالية وتجارية بإيران من ضرورة الاختيار بين التعاون مع طهران والوصول إلى الولايات المتحدة والنظام المالي العالمي.

وقال إن هدف واشنطن هو قطع جميع الشرايين المالية والتجارية للنظام الإيراني ووضع طهران وشركائها في عزلة اقتصادية كاملة.

وفي الوقت نفسه، تجاوز سعر الدولار في إيران 200 ألف تومان، فيما تخطى سعر العملة الذهبية من نوع "إمامي" 218 مليون تومان.

وعزت صحيفة "خراسان" القفزة الأخيرة في سعر الصرف إلى مخاوف من اضطراب الحسابات الوسيطة الإيرانية في الإمارات وتقييد قنوات الدفع الخارجية.

سبق اتهامه بالتجسس.. الدنمارك تمنع دخول رجل دين إيرانيًا و16 داعية أجنبيًا إلى أراضيها

20 أغسطس 2026، 13:13 غرينتش+1
100%

أعلنت الحكومة الدنماركية منع دخول 17 داعية دينيًا أجنبيًا إلى البلاد وإلى دول أخرى في منطقة شنغن. ويظهر اسم رجل الدين الإيراني، منصور لقائي، ضمن هذه القائمة.

وتُظهر بيانات دائرة الهجرة الدنماركية أن القائمة تضم، إلى جانب لقائي، مواطنين من باكستان ومصر وسوريا والسعودية وزيمبابوي وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا.

ويشكل المواطنون الأتراك العدد الأكبر من الأشخاص المدرجين على قائمة الممنوعين من الدخول.

وتشمل هذه الآلية الدعاة الدينيين الأجانب الذين ترى السلطات الدنماركية أن وجودهم قد يعرّض "النظام العام" في البلاد للخطر.

ولا يعني إدراج الشخص في هذه القائمة بالضرورة إدانته جنائيًا في الدنمارك. ويمكن اتخاذ مثل هذا القرار استنادًا إلى سلوك الشخص أو أنشطته أو تصريحاته، وإلى تقييم السلطات للعواقب المحتملة لوجوده في البلاد.

كما أن جميع الأشخاص المدرجين في القائمة ليسوا بالضرورة قد عاشوا أو مارسوا نشاطًا في الدنمارك من قبل. ولا تشترط القوانين الدنماركية وجود مثل هذا السجل لفرض حظر الدخول، إذ يمكن أن تشكل أنشطة الشخص أو تصريحاته خارج الدنمارك أساسًا لاتخاذ القرار.

سجل لقائي في مسجد "الإمام علي" في كوبنهاغن
وفقًا لبيانات دائرة الهجرة الدنماركية، وُلد لقائي في مايو (أيار) 1962، ويقيم حاليًا في إيران.

ويُمنع الأشخاص المدرجون في هذه القائمة عادةً من دخول الدنمارك لمدة عامين، ويمكن تمديد هذا الحظر في حال استمرار الظروف التي أدت إلى فرضه.

وبدأ حظر دخول لقائي لمدة عامين في 19 يونيو (حزيران) من العام الحالي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُدرج فيها اسمه على قائمة الأشخاص الممنوعين من دخول الدنمارك.

وتشير تقارير إعلامية دنماركية إلى أن لقائي كان قد أقام ومارس نشاطًا دينيًا في الدنمارك قبل فرض الحظر، وكان على صلة بمسجد "الإمام علي" في كوبنهاغن لعدة سنوات.

وكان يلقي في السابق محاضرات في هذا المركز ويقدم استشارات بشأن القضايا الدينية والأسرية.

وكشفت صحيفة دنماركية، في أغسطس (آب) 2025، استنادًا إلى مراسلات داخلية وأدلة مصرفية ووثائق سرية لوزارة الخارجية، عن علاقات مالية وتنظيمية واسعة بين مسجد "الإمام علي" في كوبنهاغن والنظام الإيراني.

ويعود أول حظر لدخول لقائي إلى الدنمارك إلى عام 2018. وتناولت وسائل الإعلام الدنماركية آنذاك آراءه وكتاباته بشأن النساء والعلاقات الزوجية والعقاب الجسدي داخل الأسرة.

من مؤسسة "أهل البيت" في نيجيريا إلى الطرد من أستراليا
وتشير مراجعة وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن لقائي يُعد من الشخصيات المقربة من النظام الإيراني.

وقدم موقع "جریان آنلاین" لقائي باعتباره حاصلًا على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من الحوزة العلمية في 'قم"، وكتب أنه أسس عام 1992 "مركز أهل البيت التعليمي" في كانو بنيجيريا.

كما وصف موقع "شيعة نيوز" لقائي بأنه "طالب علوم دينية من أصفهان وتلميذ مدرسة روح الله (الخميني)"، وأضاف أنه أسس عام 1997 المركز الإسلامي "الإمام الحسين" في إيرلوود بأستراليا.

وبحسب تقارير إعلامية، طُرد لقائي من أستراليا عام 2005.

وذكر راديو فردا آنذاك أن سبب طرده هو "التجسس" وارتكاب أعمال "مرتبطة بالتدخل الأجنبي".

كما كتبت وكالة " تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، أن لقائي كان يعمل في أستراليا لمدة 16 عامًا في "التبليغ للدين الإسلامي" قبل طرده.

وخلال السنوات الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة بشأن استخدام النظام الإيراني للمراكز الإسلامية الناشطة في دول مختلفة من أجل تحقيق أهدافها وأنشطتها الحكومية.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أوقفت السويد المساعدات الحكومية المقدمة إلى المركز الإسلامي "الإمام علي" في ضواحي ستوكهولم. وأعلنت وكالة الأمن السويدية "سابو" أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني استخدمت هذا المسجد كمنصة للأنشطة الاستخباراتية على الأراضي السويدية.

كما حظرت ألمانيا في أغسطس (آب) 2024 أنشطة المركز الإسلامي في هامبورغ بسبب الترويج لأيديولوجية النظام الإيراني ودعم حزب الله اللبناني، واتخاذ إجراءات ضد النظام الدستوري الألماني.

"البنتاغون": مقتل 18 عسكريًا أميركيًا وإصابة أكثر من 750 آخرين في حرب إيران

20 أغسطس 2026، 11:50 غرينتش+1
100%

أفادت شبكة "سي إن إن"، استنادًا إلى أحدث إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بأن 18 عسكريًا أميركيًا قُتلوا وأصيب 757 آخرون منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير(شباط) 2026.

وبحسب التقرير، الذي نُشر الخميس 20 أغسطس (آب)، فقد حدّثت "البنتاغون" حصيلة الخسائر في صفوف القوات الأميركية في حرب إيران، بإضافة أكثر من 50 جريحًا جديدًا.

ولم تقدم وزارة الدفاع الأميركية حتى الآن مزيدًا من التفاصيل بهذا الشأن، ولم تحدد المواجهات التي تتعلق بها الحصيلة الجديدة.

وكانت الوزارة قد أنشأت الشهر الماضي قسمًا بعنوان "العمليات الخارجية" في نظام تحليل خسائر الدفاع، لتسجيل أعداد العسكريين القتلى والجرحى "منذ 7 يوليو (تموز) الماضي فصاعدًا".

ويوافق 7 يوليو الماضي اليوم الذي أبلغت فيه إدارة دونالد ترامب الكونغرس ببدء جولة جديدة من المواجهات مع إيران، عبر بيان صدر استنادًا إلى قانون صلاحيات الحرب.

وفي الأيام الأخيرة، وبالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، تزايدت التكهنات بشأن احتمال تحول المواجهة بين طهران وواشنطن مجددًا إلى حرب شاملة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن فجر الخميس 20 أغسطس، أن واشنطن بدأت عملية واسعة لتشديد الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني.

ووصف ترامب هذا الإجراء بأنه "أكبر عملية اقتصادية ضد دولة" و"حرب وعزلة اقتصادية على نطاق غير مسبوق"، محذرًا من أن أي دولة تمنح إيران "طريقًا للنجاة" ستواجه عواقب وخيمة.

جدل حول حصيلة خسائر العسكريين الأميركيين
كتبت "سي إن إن"، في تقريرها، أن حصيلة أربعة قتلى وعشرات الجرحى من إجمالي خسائر القوات الأميركية في حرب إيران حُذفت الشهر الماضي، لكنها أُعيدت بعد فترة وجيزة إلى نظام "البنتاغون".

وبحسب التقرير، أثار الانخفاض المفاجئ في هذه الأرقام انتقادات من وسائل الإعلام والمشرعين الأميركيين.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في ذلك الوقت إن تغيير الأرقام ناجم عن "خلل مؤقت في البيانات".

وكانت "سي إن إن" قد اتهمت "البنتاغون" في وقت سابق بتأخير الإعلان عن أعداد العسكريين الأميركيين المصابين خلال حرب إيران.

وعزا مسؤولون أمريكيون هذا التأخير إلى اعتبارات أمنية.

ويأتي تقرير "سي إن إن" في وقت لا تزال فيه آفاق المفاوضات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مع إيران غامضة.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، في 19 أغسطس، نقلًا عن مصادر قريبة من النظام الإيراني، أن طهران تدرس مهاجمة أهداف عسكرية أميركية في أوروبا، بهدف توسيع نطاق المواجهات إلى هذه القارة في حال تصعيد ترامب للحرب.

وبحسب التقرير، تدرس طهران احتمال مهاجمة منشآت أميركية في دول جنوب شرق أوروبا، من بينها بلغاريا.

ترامب يعلن شن "حرب اقتصادية غير مسبوقة" على إيران ويحذّر داعميها من "عواقب وخيمة"

20 أغسطس 2026، 11:12 غرينتش+1
100%

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن واشنطن بدأت عملية واسعة النطاق لتشديد الضغط والعزلة الاقتصادية على النظام الإيراني. كما حذّر الدول التي توفر لطهران "طريقًا للنجاة" من مواجهة عواقب اقتصادية وخيمة.

وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أنه لم يمنح أحد إيران فرصة للتوصل إلى اتفاق بقدر ما منحها هو، لكن طهران لم تتمكن من الاستفادة من هذه الفرصة. وأضاف أنه ردًا على ذلك، ستنفذ الولايات المتحدة ما وصفه بأنه "أكبر عملية اقتصادية تُنفذ ضد دولة في التاريخ".

ووصف الرئيس الأميركي هذا الإجراء بأنه "حرب وعزلة اقتصادية على نطاق غير مسبوق"، لكنه لم يقدم في بيانه تفاصيل محددة بشأن آلية تنفيذ العملية أو العقوبات المحتملة أو جدولها الزمني.

وأكد ترامب أن القوات البحرية والجوية الإيرانية قد دُمّرت، ومصانعها العسكرية دُمّرت أيضًا، وأن قيمة عملتها الوطنية انهارت.

كما حذّر ترامب من أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو مؤسساتها الحكومية بمساعدة النظام الإيراني ستواجه "عواقب اقتصادية بالغة القسوة".

وطالب بالوقف الفوري لتهريب النفط، وخطوط المقايضة، وتحويل الأموال النقدية، وأنشطة شركات الصرافة، وتسجيل السفن، واستخدام الشركات الوهمية لمساعدة الحكومة الإيرانية.

ووصف ترامب هذا الإجراء بأنه بداية "هجوم اقتصادي واسع النطاق وحاسم" ضد النظام الإيراني، ودعا حلفاء واشنطن إلى الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة لعزل طهران ومواجهتها. وقال إن هذه الإجراءات ستُضعف قدرة إيران على دعم الأنشطة الإرهابية في أنحاء العالم.

ووصف ترامب هذه الحملة بأنها "يوم الإنزال الاقتصادي"، في إشارة إلى العملية الحاسمة التي نفذها الحلفاء في "نورماندي"، ويقصد بها هنا بدء هجوم اقتصادي واسع النطاق وحاسم.

وفي ختام تصريحاته، أكد ترامب مجددًا أن إيران الإيرانية لن تحصل أبدًا على سلاح نووي.

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قد أعلن الأسبوع الماضي أن واشنطن تستعد لفرض ضغوط غير مسبوقة على إيران. وقال، في 13 أغسطس (آب)، خلال مقابلة مع شبكة "نيوزماكس"، إن إدارة ترامب ستعلن في الأسبوع التالي إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ عزل دولة اقتصاديًا.

وكان بيسنت قد وصف استراتيجية واشنطن بأنها مزيج من العزلة الاقتصادية واسعة النطاق واستمرار حصار الموانئ الإيرانية. وقال إن الهدف من هذا النهج هو منع دخول البضائع إلى الموانئ الإيرانية أو خروجها منها، لكنه لم يقدم في ذلك الوقت مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة الإجراءات الجديدة. ويبدو أن تصريحات ترامب الجديدة تمثل إعلانًا رسميًا عن الحملة نفسها التي وعد وزير الخزانة بإطلاقها قبل أسبوع.

وتأتي هذه التهديدات في إطار حملة تسميها الحكومة الأميركية "الغضب الاقتصادي". وخلال الأشهر الأخيرة، استهدفت وزارة الخزانة شبكات مرتبطة ببيع النفط، وشركات الصرافة التي تُعرف باسم شركات الصرافة "الظل"، وشركات الشحن، وموردي الصناعات العسكرية، والجهات التي تسهّل أنشطة الحرس الثوري الإيراني وشركة طيران ماهان، بعقوبات.

وفي أحد إجراءاتها الأخيرة، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على ستة أفراد وكيانات في إيران والصين والهند وروسيا، بتهمة دعم شركة طيران ماهان والحرس الثوري الإيراني. وحذّر بيسنت حينها من أن الشركات والأفراد الذين يقدمون خدمات مالية أو تجارية أو لوجستية لهذه الجهات سيتم تحديدهم واستبعادهم من النظام المالي الأميركي.

كما استهدفت الولايات المتحدة شبكات نقل النفط والشركات الوهمية المرتبطة بالنظام الإيراني، وحذرت من فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تسهّل المعاملات الخاضعة للعقوبات. ويُوسّع تهديد ترامب الجديد نطاق هذه الضغوط ليشمل أيضًا البنوك والشركات والمطارات وشركات الصرافة والمؤسسات الحكومية في دول أخرى، ويضعها أمام احتمال التعرض لعقوبات.

ومع ذلك، وحتى لحظة نشر التقرير، لم تكن الحكومة الأميركية قد نشرت بعد القائمة الكاملة للإجراءات الجديدة، أو الأساس القانوني لمعاقبة الدول الثالثة، أو كيفية تنفيذ ما وصفه ترامب بـ "العملية الاقتصادية".