• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعلام الحرس الثوري يوبخ عراقجي: ما كشفه بشأن عدم التواصل مع مجتبى خامنئي لم يكن ينبغي نشره

21 يوليو 2026، 15:35 غرينتش+1آخر تحديث: 19:46 غرينتش+1

انتقدت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، المقابلة الأخيرة لوزير الخارجية، عباس عراقجي، مع المخرج الوثائقي المؤيد للنظام، جواد موغويي، معتبرة أن كشف قضايا، من بينها عدم وجود تواصل بين عراقجي والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، كان يجب ألا يُطرح في مقابلة إعلامية.

وجاء في الصحيفة: «إن تأكيد المعلومات أو كشف تفاصيل يوم استشهاد القائد، أو الحديث عن عدم وجود تواصل بين وزير الخارجية وقائد البلاد، ليست أمورًا يمكن الإفصاح عنها بسهولة وبابتسامة أمام وسائل الإعلام».

وأشارت الصحيفة إلى أن إثارة موضوعات، مثل مواقع بعض الأنفاق السرية في طهران، أو الحديث عن سقوط مدينة "مشهد"، خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، تثير تساؤلاً في ظل الظروف الحالية، حيث يواجه الأمن القومي خلال حالة الحرب «تهديدات خطيرة وجدية»، مفاده: «هل يمكن قول كل شيء عبر المنابر العامة؟».

وأضافت أن ما قد يبدو في الظروف العادية مجرد خبر أو تحليل أو حتى مادة ترفيهية، قد يتحول في زمن الحرب إلى «معلومة قيّمة للعدو وعامل لإثارة البلبلة في الرأي العام».

كما شددت الصحيفة على أن «أصحاب المسؤولية يجب أن يدركوا أن كل كلمة أو جملة في زمن الحرب قد يكون تأثيرها أكبر بكثير من مجرد كلمات».

و من جانبه، انتقد المحلل المقرب من التلفزيون الرسمي الإيراني، مصطفى خوش‌ جشم، مقابلة عراقجي، ووصف مبرراته بأنها «سطحية» و«لا تتجاوز مستوى أحاديث سيارات الأجرة»، معتبرًا أنها تعكس «فقرًا في التفكير الاستراتيجي».

عراقجي: لم يكن لديّ أي تواصل مع مجتبى خامنئي

وفي المقابلة، التي بثها برنامج «ماجرای جنك» على "يوتيوب"، في 19 يوليو (تموز)، قال عباس عراقجي إنه لم يلتقِ ولم يتواصل مع مجتبى خامنئي، لا قبل الحرب ولا أثناءها.

وردًا على سؤال بشأن دور المرشد في قبول وقف إطلاق النار، أوضح أن التواصل المباشر معه كان صعبًا في تلك الأيام، وأن نقل الرسائل كان يتم عبر وسطاء.

كما أشار عراقجي إلى أن قصف مقر إقامة المرشد الراحل، علي خامنئي، في بداية الحرب جاء نتيجة «ثغرة أمنية»، مؤكدًا أن هذه الثغرة لا تزال قائمة، وأنها تؤثر أيضًا في مسار صنع القرار داخل النظام.

دعم لحديث عراقجي بشأن «الثغرة الأمنية»

في السياق نفسه، أيد المحلل السياسي المقرب من النظام، محمد مهاجري، تصريحات عراقجي بشأن وجود «ثغرة أمنية» داخل بنية النظام الإيراني.

وقال إن «الحديث عن اختراق إسرائيل لإيران لم يعد قابلًا للإنكار، وأصبح واضحًا إلى درجة أن المواطنين العاديين يتحدثون عنه».

ووصف منتقدي وزير الخارجية بأنهم «مستفيدون من العقوبات»، محذرًا من أن «الصمت بشأن الثغرة الأمنية يضر بالبلاد».

بزشكيان: تواصلنا مع مجتبى خامنئي ازداد

وبالتزامن مع الجدل الذي أثارته تصريحات عراقجي، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال مراسم اليوم الوطني للصناعة والمناجم، إن التواصل مع مجتبى خامنئي «أصبح أكثر من السابق".

وأضاف: «اليوم يزداد تواصلنا مع القائد العزيز يومًا بعد يوم، ونسعى في ظل توجيهاته إلى تقليل المشكلات».

وتأتي هذه التصريحات في وقت لم يظهر فيه مجتبى خامنئي علنًا منذ تعيينه مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني ولم ينشر أي رسالة صوتية أو مصورة، فيما تقتصر الرسائل المنسوبة إليه على بيانات مكتوبة.

وأثار غيابه الطويل عن الأنظار تساؤلات متزايدة بشأن مدى دوره الفعلي في إدارة شؤون البلاد، كما زاد من الجدل حول أزمة الشرعية التي يواجهها النظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

رصاصة أمنية في العنق أصابته بالشلل.. تفاصيل مقتل شاب إيراني في احتجاجات طهران
1

رصاصة أمنية في العنق أصابته بالشلل.. تفاصيل مقتل شاب إيراني في احتجاجات طهران

2
خاص:

فرنسا تدرس خفض مستوى وجود موظفي سفارتها في إيران

3

"أكسيوس": ترامب يدرس شن حرب شاملة ضد إيران.. والوسطاء يسعون إلى التوصل لوقف إطلاق النار

4

إعلام الحرس الثوري يوبخ عراقجي: ما كشفه بشأن عدم التواصل مع مجتبى خامنئي لم يكن ينبغي نشره

5

عضو مجلس خبراء القيادة: يجب ألا نفعل ما يدفع المرشد مجتبى للتنازل عن مبادئه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل إمام جمعة أهل السُّنة في "ميرجاوه" بإيران إثر إطلاق نار من "مسلحين مجهولين"

20 يوليو 2026، 12:46 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل محمد أنور ريغي، إمام جمعة أهل السُّنة في مدينة "ميرجاوه" بمحافظة بلوشستان إيران، إثر تعرضه لإطلاق نار من قِبل «مسلحين مجهولين».

وذكر موقع "حال وش"، المعني بأخبار البلوش في إيران، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ريغي استُهدف نحو الساعة الثالثة والنصف، فجر الاثنين 20 يوليو (تموز) بالتوقيت المحلي، بالقرب من مسجد خاتم الأنبياء في "ميرجاوه"، حيث أصيب بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتله.

وبحسب الموقع، وقع الهجوم بينما كان ريغي في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر.

وأضافت المصادر أن تعيين ريغي إمامًا لجمعة "ميرجاوه" تم بدعم من مؤسسات حكومية، خلافًا لرغبة شريحة من سكان المنطقة، وهو ما أثار اعتراضات وانتقادات محلية.

ومن جهتها، أفادت شبكة وثائق حقوق الإنسان في بلوشستان بأن الهجوم نفذه «مسلحون كانوا يستقلون سيارة».

وكان ريغي قد تعرض لمحاولة اغتيال سابقة في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024 أثناء مغادرته المسجد الجامع في "ميرجاوه"، لكنه نجا منها.

وأضافت الشبكة أنه في ذلك الوقت كان كثير من أهالي "ميرجاوه" يعتقدون أن المحاولة نفذتها جهات مرتبطة بالأجهزة الأمنية الإيرانية بهدف تأجيج الخلافات في المدينة.

جدل حول تعيين ريغي

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أثار اعتقال وعزل إمام جمعة "ميرجاوه" السابق، عبد القهار ميربلوش زهي من قِبل السلطات الإيرانية احتجاجات وانتقادات من عدد من سكان المنطقة.

وعقب ذلك، عيّن مصطفى محامي، ممثل المرشد الإيراني في بلوشستان إيران، محمد أنور ريغي إمامًا جديدًا للجمعة، وهو قرار قوبل بحالة من الاستياء بين الأهالي.

ونقلت شبكة وثائق حقوق الإنسان في بلوشستان عن عدد من سكان "ميرجاوه" قولهم إن مقتل ريغي جاء على يد «جهات مرتبطة بالأجهزة الأمنية»، وفي إطار ما وصفوه بخطة ممثل المرشد لـ «توسيع دائرة الخلافات» في المدينة.

ردود فعل السلطات الإيرانية

وصف مختار محسن مباركي، حاكم "ميرجاوه"، الهجوم الذي أدى إلى مقتل ريغي بأنه «عمل إرهابي أعمى» و«محاولة فاشلة للمساس بأمن ووحدة أهالي بلوشستان»، وأدان الحادث.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية والشرطية والقضائية تواصل التحقيق في ملابساته، مؤكدًا أن تحديد هوية المنفذين واعتقالهم ومعاقبتهم يأتي على رأس الأولويات.

كما دعا سكان المنطقة إلى التحلي بالهدوء واليقظة والحفاظ على التماسك، متهمًا «أعداء البلاد» بالسعي إلى إثارة الفتنة والانقسام.

ومن جانبه، دان النائب عن مدينة خاش في البرلمان الإيراني، علي كرد، ما وصفه بـ «الهجوم الإرهابي الجبان»، وقدم تعازيه في مقتل ريغي.

وأعلن مركز الإعلام التابع لشرطة بلوشستان تشكيل فريق تحقيق خاص لملاحقة منفذي الهجوم.

استهداف متكرر لرجال الدين في "بلوشستان إيران"

شهدت محافظة بلوشستان إيران، خلال السنوات الأخيرة، عدة هجمات استهدفت شخصيات دينية.

ففي يونيو (حزيران) 2022، قُتل محمد كريم حملي، إمام مسجد قرية غوازدر في قضاء سرباز، إثر تعرضه لكمين نصبه مسلحون مجهولون أثناء عودته من مدينة إيرانشهر.

كما قُتل في مايو (أيار) 2023 نجل محمد عثمان قلندر زهي، إمام جمعة أهل السنة في مدينة خاش وأحد معارضي النظام الإيراني، وكان يبلغ من العمر 16 عامًا، إثر إطلاق نار نفذه مجهولون.

مجلس الأمن القومي الإيراني يأمر وسائل الإعلام بالتعتيم على أضرار وخسائر الهجمات الأميركية

17 يوليو 2026، 21:44 غرينتش+1
100%

حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة من توجيه جديد صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، شدّد فيه مجدداً على فرض رقابة مشددة على التغطية الإعلامية للهجمات الأميركية على جنوب البلاد، بما في ذلك عدم نشر تفاصيل المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر البشرية الناجمة عنها.

وخلال الأيام الأخيرة، ومع استمرار واتساع نطاق الهجمات الأميركية على مواقع تابعة للنظام في جنوب إيران، اتهم مواطنون وسائل الإعلام الرسمية بمحاولة التقليل من حجم الضربات وإخفاء حقيقة آثارها.

وفي التوجيه الجديد، الصادر يوم الجمعة 17 يوليو (تموز) والموجّه إلى مديري المؤسسات الإعلامية ورؤساء التحرير، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي، في ظل "استمرار ظروف الحرب واحتمال اتساع نطاقها"، أنه يتعين على وسائل الإعلام: "في ما يتعلق بالتغطية الإعلامية لهجمات العدو على المنشآت والبنى التحتية غير العسكرية، الالتزام بمبادئ الامتناع عن نشر المعلومات الحيوية، وتجنب إثارة الرعب والهلع بين المواطنين، وعدم الخوض في تفاصيل مثل مدى نجاح العدو في التدمير أو تأثير الهجمات على استمرار تقديم الخدمات، إذ يمكن أن يستغل العدو هذه المعلومات لتقييم نتائج هجماته. كما يجب حصر الإعلان عن هذه الأخبار بالمسؤول الأعلى في الجهة المتضررة على مستوى المحافظة".

وأضاف التوجيه: "في حال تسبب الضرر الذي لحق بالبنى التحتية في تعطيل الخدمات، ينبغي استخدام عبارات من قبيل: (الأمر قيد الدراسة ومعالجة الخلل)، مع الامتناع تماماً عن إبراز حجم الدمار أو تفاصيله".

وفي البند الثالث من التوجيه، أكد المجلس أن الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بإعلان أعداد القتلى المدنيين هي وزارة الصحة (هيئة الطوارئ).

وليست هذه المرة الأولى التي يصدر فيها المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يُعرف في الأوساط الرسمية الإيرانية اختصاراً بـ"شعام"، تعليمات تُلزم وسائل الإعلام بتبني الرواية الرسمية للدولة والامتناع عن نشر معلومات تتعارض معها أو مع المعايير المهنية للعمل الصحافي.
ففي 20 يونيو (حزيران) الماضي، أصدر المجلس توجيهاً آخر حذّر فيه وسائل الإعلام من الترويج لما وصفه بـ"ثنائية الميدان والدبلوماسية"، مطالباً بعدم الإيحاء بوجود تعارض بين المسارين العسكري والدبلوماسي.

وجاء في ذلك التوجيه، الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" أيضاً على نسخة منه: "في ظل إغلاق مضيق هرمز مجدداً رداً على استمرار انتهاك وقف إطلاق النار واعتداءات النظام الإسرائيلي في جنوب لبنان، وبالتزامن مع مشاركة الوفد الإيراني في محادثات جنيف، يتعين على وسائل الإعلام الامتناع بشكل جدي عن طرح ثنائية (الميدان/الدبلوماسية) في تغطياتها وتحليلاتها".

وقبيل محادثات جنيف أيضاً، بعث المجلس الأعلى للأمن القومي بتعليمات مماثلة إلى وسائل الإعلام الإيرانية، حدد فيها آلية تغطية المفاوضات.

وجاء في تلك الوثيقة، التي حصلت " إيران إنترناشيونال" على نسخة منها يوم 16 فبراير (شباط) الماضي، أن إيران تشارك في المفاوضات "بجدية، وفي إطار الخطوط الحمراء المعلنة، وبما يقتصر على الملف النووي دون القضايا الصاروخية أو الإقليمية"، وأن الهدف هو التوصل إلى تفاهم يخدم المصالح الوطنية في إطار "العزة والحكمة والمصلحة".

كما منعت تلك التعليمات وسائل الإعلام من توجيه أي انتقاد إلى فريق التفاوض، ووصفت دعمه بأنه "واجب وطني واستراتيجي".

وبحسب معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن المجلس الأعلى للأمن القومي أصدر قبل أسابيع أيضاً تعليمات إلى مسؤولي الصحف ووسائل الإعلام الإلكترونية، تقضي بالامتناع عن نشر أي معلومات مستقلة بشأن عدد قتلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، والاكتفاء بالأرقام الصادرة عن الجهات الحكومية.

كما شُدد خلال اجتماع مع مديري وسائل الإعلام على منع إجراء أي مقابلات أو حوارات مع عائلات القتلى.

مقتل 9 مقاتلين بحزب "كومله" الكردي المعارض في قصف صاروخي إيراني على إقليم كردستان العراق

17 يوليو 2026، 11:37 غرينتش+1
100%

قُتل تسعة من مقاتلي البيشمركة التابعين لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني المعارض، وأصيب 3 آخرون بجروح خطيرة، إثر هجوم صاروخي شنّته طهران على مقر الحزب في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق. وفي الوقت نفسه، أعلنت سلطات الإقليم اعتراض وتدمير ثماني طائرات مسيّرة فوق مدينة أربيل.

ونقلت شبكة "رووداو" الإخبارية الكردية عن عضو المكتب السياسي لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله آذربار، أن الهجوم وقع صباح الجمعة 17 يوليو (تموز)، واستهدف أحد مقار الحزب في منطقة زرغويزلة بمحافظة السليمانية في العراق.

وقال آذربار إن الهجوم نُفذ قرابة الساعة السادسة صباحاً باستخدام ثمانية صواريخ كبيرة خارقة للتحصينات، مضيفاً: "أصاب ثلاثة صواريخ المقر مباشرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا، فيما سقطت ثلاثة صواريخ أخرى في محيط المنطقة".

وأضاف أن الحالة الصحية لثلاثة من الجرحى حرجة.

وأعلنت "رووداو" أن القتلى هم: كسری رحمان نجاد، رضا صادقي، سينا صفري، زكريا فقيه حسن آقا، فرهاد قمري، ياسين كيان بور، أحمد محمودي، سروش نصري، وسياوان نيكخواه.

وفي تطور لاحق، قال أمجد حسين بناهي، عضو قيادة حزب "كومله" كردستان، لـ "إيران إنترناشيونال" إن معسكرات الحزب في منطقة سورداش تعرضت أيضاً، ظهر الجمعة 17 يوليو، لقصف بصاروخين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

ومن جهته، أعلن جهاز أمن إقليم كردستان أن سبعة صواريخ استهدفت ثلاث مناطق في محافظة السليمانية فجر الجمعة.

وأوضح أن أربعة صواريخ أصابت قرية زرغويزلة، وصاروخاً واحداً استهدف قرية قصر دي، فيما سقط صاروخان قرب منطقة گردي كوبان في قضاء قره داغ.

وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد حجم الخسائر البشرية والمادية.

إدانات للهجوم

أدانت رئاسة إقليم كردستان العراق، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، الهجمات التي استهدفت مناطق مختلفة من الإقليم، ووصفتها بأنها "تصعيد خطير" و"انتهاك واضح لسيادة العراق".

وأضاف البيان أن استهداف إقليم كردستان واستئناف أعمال العنف يهددان استقرار العراق ويقوضان جهود إحلال السلام في المنطقة.

كما كتب الأمين العام لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله مهتدي، على منصة "إكس"، أن أحد معسكرات الحزب في منطقة زرغويز تعرض لـ "قصف صاروخي عنيف" من قِبل الحرس الثوري، ما أدى إلى مقتل تسعة من مقاتلي البيشمركة وإصابة عدد آخر.

وأدان مهتدي الهجوم، مقدماً تعازيه إلى عائلات الضحايا، وقال مخاطباً المسؤولين عنه: "لن تتمكنوا من الإفلات من انتقام الشعب أو من العدالة، وستُعاقبون بشدة".

وأكد أن حزب كومله سيواصل نضاله لإسقاط النظام الإيراني "بعزم أكبر من أي وقت مضى".

اعتراض ثماني طائرات مسيّرة فوق "أربيل"

في تطور منفصل، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن قوات التحالف الدولي اعترضت ودمرت، بين الساعة 4:19 و5:25 (بالتوقيت المحلي) فجر الجمعة، ثماني طائرات مسيّرة مفخخة فوق مدينة أربيل.

وأوضح الجهاز أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، من دون أن يحدد الجهة التي أطلقت المسيّرات.

ويُعد حزب "كومله كردستان إيران" أحد أبرز أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية، وقد تعرضت مقاره في إقليم كردستان العراق مراراً خلال الأشهر الماضية لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة.

وفي هجوم سابق وقع في 14 أبريل (نيسان) الماضي، استهدفت طائرات مسيّرة إيرانية معسكرين للحزب في محافظتي السليمانية وأربيل، ما أدى إلى إصابة عدد من أعضائه، قبل أن تتوفى لاحقاً إحدى المصابات، غزال مولائي، متأثرة بجراحها.

وخلال السنوات الأخيرة، كثّف الحرس الثوري هجماته على مقار الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة ومعسكرات عناصرها وعائلاتهم في إقليم كردستان العراق، مستخدماً الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأسفرت تلك الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى بين أعضاء هذه الأحزاب والمدنيين، كما ألحقت أضراراً بمناطق سكنية ومنشآت للطاقة، وفي بعض الحالات طالت محيط بعثات دبلوماسية.

لطمس أدلة جريمة قتله.. تشريح جثمان مواطن إيراني أمام أفراد عائلته لاستخراج رصاصات الأمن

16 يوليو 2026، 22:19 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي
100%

تكشف معلومات ومقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن طاقم الطب الشرعي في "كهريزك" قام بنشريح جثمان جمشيد مؤمني ثاني، أحد قتلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير (كانون الثاني) الماضي، أمام أفراد عائلته، لاستخراج الرصاصات الحربية التي بقيت في جسده قبل إصدار تصريح الدفن.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن عملية التشريح لاستخراج الرصاصات أُجريت بهدف إزالة الأدلة المتعلقة بنوع السلاح والجهات التي أطلقت النار.

وفي أحد مقاطع الفيديو، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تظهر شقيقة جمشيد وهي تبكي وتتوسل إلى المسؤولين ألا يشرحوا جثمان شقيقها وألا "يمزقوه".

ومع ذلك، تعامل الطاقم الموجود في المكان معها بعنف، بل سلّموها الشريط الذي يحمل رقم تعريف الجثمان، وطلبوا منها أن تربطه بنفسها حول ساق شقيقها.

ووُلد جمشيد مؤمني عام 1986، وقُتل مساء 8 يناير الماضي خلال الاحتجاجات الشعبية في شارع سلسبيل بطهران، بعدما أصيب برصاص حي.

ووفقًا للمعلومات الواردة، أصابت الرصاصات منطقة البطن والخاصرة، وبعد أن اخترقت الرئة، أدت إلى وفاته.

وبعد ساعات من البحث، عثرت عائلته على جثمانه في "كهريزك"، وكانت آثار إصابتين برصاصتين ظاهرة على جسده.

ضغوط لتقديم مؤمني بوصفه "شهيدًا" للنظام

بحسب المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، طُلب من عائلة مؤمني دفع مليار و600 مليون تومان مقابل تسلّم جثمانه.

وعندما أعلنت الأسرة أنها غير قادرة على دفع هذا المبلغ، مارست جهات حكومية ضغوطًا عليها لتقديم جمشيد باعتباره "شهيدًا" ودفنه ملفوفًا بعلم النظام الإيراني.

كما تعرض أفراد عائلته لضغوط أمنية شديدة، وأُجبروا على توقيع تعهدات تمنعهم من الحديث بحرية عن كيفية مقتله.

وتقول المصادر المطلعة إن استخراج الرصاصات من جسد جمشيد قبل إصدار تصريح الدفن كان مرتبطًا بمحاولات المؤسسات الحكومية تقديمه بوصفه "شهيدًا".

وأضافت أن بقاء الرصاصات الحربية داخل جسده كان من شأنه أن يشكل دليلاً على نوع الذخيرة المستخدمة، وربما يكشف عن احتمال إطلاق النار من قِبل عناصر الحرس الثوري أو قوات الشرطة.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد تلقت في وقت سابق أيضًا تقارير تفيد بأن جثامين عدد من ضحايا الاحتجاجات شُقّت أمام أعين ذويهم في "كهريزك"، واستُخرجت منها الرصاصات التي بقيت داخلها.

وخلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة تحول مركز "كهريزك" للطب الشرعي إلى أحد أكثر المراكز رعبًا لحفظ جثامين الضحايا.

واضطرت العائلات إلى قضاء ساعات طويلة في البحث عن ذويها بين أكياس سوداء مكدسة، وفي كثير من الحالات واجهت جثامين ملطخة بالدماء، وآثار طلقات إعدام، وأنابيب إنعاش في الأفواه، ولاصقات أجهزة تخطيط القلب لا تزال على الأجساد.

ووفقًا للتقرير، كانت هذه الشواهد تشير إلى أن عددًا من الضحايا كانوا أحياء أو كان بالإمكان إنعاشهم قبل نقلهم إلى " كهريزك"، إلا أن القوات الأمنية منعت استمرار علاجهم.

فضيحة في لرستان بإيران..نشر صور شخصية لنساء على"تلغرام" وابتزاز الضحايا مقابل عملات رقمية

14 يوليو 2026، 18:07 غرينتش+1
100%

أثار نشر صور ومعلومات شخصية لنساء في عدد من قنوات «تلغرام» بمحافظة لرستان، غربي إيران، موجة من القلق وانعدام الأمان النفسي بين المواطنين. وتشير التقارير إلى أن القائمين على هذه القنوات لا يكتفون بنشر محتوى مسيء، بل يبتزون بعض الضحايا مقابل مبالغ تُدفع بالعملات الرقمية.

وأعلن المدعي العام والثوري في مركز محافظة لرستان، علي حسنوند، يوم الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، اعتقال ثلاثة من «المديرين الرئيسيين» لهذه القنوات، مشيرًا إلى أن القضية واسعة النطاق، وأن أكثر من 200 شكوى سُجلت حتى الآن لدى النيابة العامة في مركز المحافظة.

وكان الموقع الإخباري لشرطة لرستان قد أكد، في 13 يوليو، أن هذه القنوات، التي وصفها بأنها «غير أخلاقية وتهدف إلى جذب المتابعين»، نشرت صورًا خاصة للمواطنين وشهّرت بهم، كما مارست في بعض الحالات الابتزاز المالي بحق العائلات باستخدام العملات الرقمية.

ودعت الشرطة المواطنين إلى عدم الانضمام إلى هذه القنوات، والإبلاغ عنها وحظرها.

ما القصة؟

ذكرت صحيفة «شرق» الإيرانية، في تقرير بعنوان «السوق السوداء للصور الشخصية للنساء» أن هذه القنوات، التي تضم عشرات الآلاف من الأعضاء، تمارس الإهانة والتشهير والابتزاز بحق الضحايا.

ونقل التقرير عن أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن خمس فتيات أقدمن على الانتحار بسبب هذه الوقائع، فيما قُتلت فتاة على يد والدها، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن.

وأعربت ناشطة في مجال حقوق المرأة بمحافظة لرستان، في حديث للصحيفة، عن قلقها من تردد أنباء عن انتحار نساء بعد نشر صورهن.

وقالت: «لا بد أن تعيش هنا وتعرف طبيعة العائلات حتى تدرك حجم الكارثة. أعرف نساء لديهن حسابات على إنستغرام دون علم أزواجهن أو آبائهن لأن رجال الأسرة يمنعونهن من ذلك».

وأضافت أن بعض النساء أصبحن يحذفن صورهن حتى من ملفاتهن الشخصية في تطبيقات المراسلة خوفًا من استخدامها لابتزازهن، مؤكدة أن «نشر صورة امرأة في مدينتنا قد يكلفها حياتها».

ولم تذكر الصحيفة اسم الناشطة.

تحذيرات من تصاعد العنف ضد النساء

خلال السنوات الأخيرة، حذر خبراء وناشطون في مجال حقوق المرأة مرارًا من تصاعد مظاهر كراهية النساء في إيران، ومنها ما يُعرف بـ«جرائم الشرف».

ويرى هؤلاء أن غياب القوانين الفاعلة لحماية النساء وضعف التوعية المجتمعية يسهمان في استمرار هذه الظواهر وتفاقمها.

ابتزاز وانتقام

قال المحاضر في شبكات المعلومات والأمن السيبراني، إسعيد سوزن‌غر، إن الهدف من نشر صور النساء في هذه القنوات هو الابتزاز والانتقام، محذرًا من أن حياة بعض الضحايا باتت في خطر.

وأضاف أن نشاط هذه الشبكات لا يقتصر على مدينتي "بروجرد" و"خرم آباد" في محافظة لرستان، بل رُصدت حالات مشابهة في مدن "ملاير" و"بوكان" و"كرمانشاه" .

وأشارت صحيفة «شرق» إلى أن إحدى هذه القنوات أُغلقت مرتين في يوم واحد، لكنها استأنفت نشاطها عبر منصة أخرى.

ووفقًا للصحيفة، بدأت هذه الظاهرة داخل الأوساط الجامعية، ثم اتسعت بعد وصولها إلى جامعة لرستان.

كما أوضحت أن شرطة الفضاء الإلكتروني (فتا) لم ترد على استفساراتها بشأن هذه القضية الحساسة.

رسالة من أحد المواطنين إلى «إيران إنترناشيونال»

كشف أحد المواطنين، في رسالة إلى قناة «إيران إنترناشيونال»، تفاصيل عن أسلوب عمل هذه القنوات.

وقال إن القائمين عليها يجمعون صورًا عادية لنساء، لا يرتدين فيها " الحجاب الإجباري"، من حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم ينشرونها مرفقة بعبارات «مهينة للغاية».

وأضاف أن هذه القنوات تنشئ أيضًا روابط تتيح للمستخدمين إرسال صور أشخاص آخرين بشكل مجهول.

وبحسب الرسالة، امتد نشاط هذه الشبكات من لرستان إلى محافظات خوزستان وكرمانشاه وهمدان وطهران.

وانتقد المواطن ما وصفه بتقاعس شرطة «فتا»، داعيًا وسائل الإعلام إلى التحقيق في احتمال وجود دور للنظام الإيراني في هذه القضية، ولا سيما في ما يتعلق باستهداف النساء المعارضات لفرض "الحجاب الإجباري".