• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بموافقة أميركية.. استئناف رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى "النجف" العراقية

2 أكتوبر 2026، 21:13 غرينتش+1

أعلنت الحكومة العراقية أنه، عقب «متابعة حثيثة» من رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، وموافقة الولايات المتحدة، سُمح لشركات الطيران الإيرانية، باستثناء شركة "ماهان إير"، بتسيير 40 رحلة يوميًا من وإلى مطار "النجف" الدولي.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي، في بيان صدر يوم الجمعة 2 أكتوبر (تشرين الأول)، إن هذا الاتفاق جاء بهدف «تسهيل تنقل المسافرين والزوار» و«دعم الرحلات الإنسانية والطبية والسياحية والتعليمية».

وبحسب البيان، أعرب رئيس الوزراء العراقي عن شكره للاستجابة الإيجابية من إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لطلب بغداد إصدار الإعفاء اللازم لاستئناف رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى النجف.

وأكد مكتب رئيس الوزراء العراقي أيضاً أن بلاده تجعل «مصالح شعبها» أساساً لعلاقاتها الخارجية، وتسعى إلى إقامة «علاقات متوازنة وإيجابية» مع الدول الأخرى.

وجاء في البيان أن بغداد ستواصل جهودها لإزالة العقبات أمام الرحلات الجوية، بما يخدم «مصالح العراق، ويحافظ على حقوق ومصالح المسافرين، ويعزز التعاون والتواصل الإنساني بين الشعوب».

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد وصفت، في بيان صدر، الخميس 1 أكتوبر، الإجراءات الأميركية الرامية إلى فرض قيود على التبادل التجاري والنقل الجوي مع إيران بأنها «مؤامرة خطيرة تهدف إلى الإضرار بالعلاقات الودية بين الدول، ولا سيما الدول المجاورة».

واعتبرت الوزارة القيود المفروضة على الرحلات بين إيران والعراق مخالفة للمصالح المشتركة للبلدين، وطالبت بغداد باتخاذ «القرارات المناسبة» في مواجهة ما وصفته بـ«فتنة» واشنطن.

توقف الرحلات الإيرانية إلى النجف العراقية على خلفية العقوبات الأميركية
أعلنت إدارة مطار النجف الدولي، في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي، تعليق جميع الرحلات القادمة من إيران والمتجهة إليها حتى إشعار آخر.

وفي اليوم التالي، أعلنت الحكومة العراقية بدء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة لإعفاء بعض مطارات البلاد من القيود الناجمة عن العقوبات المفروضة على شركات الطيران الإيرانية.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أضافت، في 8 سبتمبر الماضي، أسماء 35 شركة وشخص واحد مرتبطين بقطاع الطيران الإيراني إلى قائمة العقوبات. وشملت القائمة 27 شركة طيران إيرانية وثماني شركات مقرها خارج إيران.

كما فرضت الولايات المتحدة، في 30 يوليو (تموز) الماضي، عقوبات على الشبكة الدولية الداعمة لشركة "ماهان إير" الإيرانية.

وعقب العقوبات الجديدة التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية، أُلغيت عدة رحلات دولية من إيران إلى وجهات، من بينها الإمارات العربية المتحدة وأذربيجان وجورجيا.

انتقادات إعلامية وحكومية لرئيس الوزراء العراقي

أثارت مواقف الحكومة العراقية تجاه القيود المفروضة على شركات الطيران الإيرانية، خلال الأيام الأخيرة، انتقادات من جانب عدد من وسائل الإعلام والشخصيات المقربة من مسؤولي النظام الإيراني.

وانتقد مدير صحيفة «كيهان» الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، في 29 سبتمبر الماضي، «مرافقة» الزيدي للعقوبات الأميركية المفروضة على شركات الطيران الإيرانية، واتهم رئيس الوزراء العراقي بـ «الانحياز إلى يزيد العصر».

وأضاف: «لن يسمح الشعب العراقي أبداً لرئيس وزراء البلاد بالانتقال في هذه المعركة إلى معسكر يزيد».

كما نقل موقع «خبرآنلاين» عن علي رضا مجيدي، الذي وصفه بأنه «خبير في شؤون الشرق الأوسط»، قوله إن حكومة الزيدي «حكومة أميركية بالكامل».

وقال مجيدي إن الحكومة العراقية الحالية تشكلت بدعم من واشنطن، وإن استمرارها يعتمد أيضاً على دعم البيت الأبيض.

وفي إشارة إلى معارضة ترامب لتولي نوري المالكي، أحد المقربين من النظام الإيراني، منصب رئاسة الوزراء، وصف مجيدي الزيدي بأنه «مدين» للولايات المتحدة، مضيفاً: «لو لم يحدث ذلك الفيتو الأميركي، لما وصل هذا الشخص إلى رئاسة الوزراء بالتأكيد».

وبالتزامن مع تصاعد حملة الضغط الاقتصادي التي تشنها إدارة ترامب على إيران، بما في ذلك عبر الحصار البحري وفرض القيود الجوية، ازدادت أهمية طرق الاتصال مع الدول المجاورة، ولا سيما العراق، بالنسبة للنظام الإيراني.

وكان عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، شيروان دوبرداني، قد أعلن في مقابلة خاصة مع «إيران إنترناشيونال»، في 21 سبتمبر الماضي، أن تصاعد الضغوط الاقتصادية الأميركية جعل العراق الطريق الوحيد المتبقي أمام إيران للوصول إلى الدولار.

استمرار الرحلات من إيران إلى تركيا

أفادت شبكة «فوكس نيوز»، الجمعة 2 أكتوبر، نقلاً عن باحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بأن ما لا يقل عن 83 رحلة تابعة لشركات طيران إيرانية هبطت في المطارات التركية بين 23 و27 سبتمبر الماضي، رغم العقوبات الأميركية.

واستندت هذه الأرقام إلى تحليل بيانات مسجلة على موقع «فلايت رادار 24» لتتبع الرحلات الجوية، وشملت رحلات هبطت في مطارات إسطنبول وأنقرة وإزمير.

وحدد الباحثون إجمالاً 12 شركة طيران إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية، وكانت شركتا «إيران إيرتور» و«كاسبيان» الأكثر نشاطاً بـ 12 رحلة لكل منهما، تليهما «إيران إير» بـ 10 رحلات، و«آتا» و«آفا» بـ 9 رحلات لكل منهما.

وفي ردها على استمرار هذه الرحلات، قالت وزارة الخزانة الأميركية لـ «فوكس نيوز» إنها ناقشت الأمر مباشرة مع كبار المسؤولين الأتراك، وحذرت الشركات والمؤسسات المالية في تركيا من خطر تعرضها للعقوبات حال تعاونها مع شركات الطيران الإيرانية.

وقال متحدث باسم الوزارة إن المفاوضات التي جرت الشهر الماضي مع كبار المسؤولين الأتراك أسفرت عن نتائج ملموسة، من بينها إلغاء رحلات "ماهان إير" وإلغاء ترخيص بنك "ملت" الإيراني.

وأضاف أن واشنطن تواصل التفاوض مع أنقرة بشأن استمرار الرحلات الإيرانية إلى تركيا، كما تناقش مع المسؤولين الأتراك المخاطر الناجمة عن التعاون مع شركات الطيران الخاضعة للعقوبات.

الأكثر مشاهدة

الحكومة تنفي وفيديوهات الاستقالة تؤكد.. معلمو إيران يتركون مهنتهم احتجًاجًا على ظروف العمل
1

الحكومة تنفي وفيديوهات الاستقالة تؤكد.. معلمو إيران يتركون مهنتهم احتجًاجًا على ظروف العمل

2

مقتل 5 من "لواء فاطميون" إثر هجوم مسلح في "زاهدان" بإيران تزامنًا مع اشتباكات بمدن أخرى

3

توقف صادرات النفط الإيرانية فعليًا.. ودول المنطقة تتجاوز مستويات ما قبل الحرب

4

تسرّيبات من "الكرملين" تقوّض مزاعم موسكو بشأن التجارة بين روسيا وإيران بالروبل والتومان

5

بموافقة أميركية.. استئناف رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى "النجف" العراقية

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

تسرّيبات من "الكرملين" تقوّض مزاعم موسكو بشأن التجارة بين روسيا وإيران بالروبل والتومان

2 أكتوبر 2026، 11:25 غرينتش+1
•
كيري بيتسوف
100%
Russian President Vladimir Putin and Iranian President Masoud Pezeshkian attend a meeting in Ashgabat, Turkmenistan December 12, 2025.

كشفت خارطة طريق للحكومة الروسية، حصلت عليها شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، أن نسبة التجارة بين روسيا وإيران، التي جرت تسويتها بالعملتين الوطنيتين بلغت 68 في المائة، وهي نسبة أقل بكثير من المزاعم العلنية لموسكو بأن معظم التجارة الثنائية تقريبًا تحولت إلى الروبل والتومان.

وقد أثارت مساعي تسوية التجارة الثنائية خارج نطاق الدولار اهتمامًا متجددًا من جانب الولايات المتحدة. ففي الشهر الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على بنك "في تي بي" الروسي، جزئيًا بسبب دوره في إنشاء نظام لتسوية المدفوعات بالروبل والتومان.

وقد استهدفت وزارة الخزانة أيضًا شبكة "إيه 7" المرتبطة بروسيا، ووصفتها بأنها "شبكة مصرفية ظلّية" تستخدمها إيران للتهرب من العقوبات. وقالت إن الوكلاء الفرعيين لشبكة "إيه 7" شكّلوا آلية لغسل الأموال والتهرب من العقوبات، مرتبطة بتمويل روسي غير مشروع، استخدمتها إيران لتحويل الأموال، بما في ذلك لتمويل مبيعات النفط وشراء الأسلحة.

وقد أمضت الحكومتان سنوات في التأكيد على أنهما لا تحتاجان إلى الدولار، لكن حجم التجارة التي تتم تسويتها بعملتي البلدين ليس رقمًا تحتاج إلى الإعلان عنه ما لم تكن تحاول إقناع الناس بأن العقوبات لا تحقق نتائج.

ولا يكون تأثير العقوبات فاعلاً إلا إذا كان الناس يعتقدون بوجوده. ولإقناع الناس بعكس ذلك، أعلنت روسيا منذ عام 2019 عن ارتفاع حصة تجارتها مع إيران التي تتم تسويتها بالروبل والتومان، من 40 في المائة إلى 50 في المائة ثم 60 في المائة و80 في المائة، إلى أن أعلن بوتين نفسه أن النسبة بلغت 95 في المائة في يناير (كانون الثاني) 2025.

وتعتمد إيران، في تصريحاتها، على إعلانات عامة وواسعة، بدلاً من التقارير الإحصائية الفصلية على الطريقة السوفياتية. وقال محافظ البنك المركزي الإيراني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 إن إيران "استبعدت الدولار بالكامل" وأصبحت تتعامل فقط بالروبل والتومان.

لكن الخطة الداخلية، التي أُقرت في سبتمبر (أيلول) 2024، حددت النسبة عند 68 في المائة، مع هدف رفعها إلى 71 في المائة بحلول عام 2026.

الواقع لا يتطابق مع الادعاء

يصعب الحفاظ على مزاعم "الكرملين" بشأن وجود نظام فعال للدفع بالروبل والتومان عندما يكون هناك اختلال في الميزان التجاري بين البلدين، لأن ذلك قد يترك أحد الطرفين من دون ما يكفي من عملة الطرف الآخر لتلبية الطلب. وتُظهر الأرقام الروسية أن حجم التجارة الثنائية في عام 2023 بلغ نحو 4 مليارات دولار، منها 2.7 مليار دولار صادرات روسية و1.3 مليار دولار صادرات إيرانية.

كما أن البلدين لا يرغبان ببساطة في الاحتفاظ بعملات بعضهما البعض. وقد وصف البنك المركزي الروسي في عام 2023 مشكلته مع عملات مثل التومان، قائلاً إنها "غالبًا ما تكون غير قابلة للتحويل أو قابلة للتحويل جزئيًا فقط"، وتتميز "بتقلبات أعلى"، ويتم تداولها في أسواق ضيقة للغاية بحيث يصعب التحوط من مخاطرها.

ووفقًا لـ "مركز اقتصاد المقاومة" الإيراني، يرفض المصدرون الإيرانيون التعامل بالروبل عندما يستطيعون ذلك، وإذا قبلوا به فإنهم يبيعونه مقابل الدرهم في أسرع وقت ممكن.

والحل المعتاد لمشكلة نقص السيولة من هذا النوع هو إنشاء خط مبادلة بين البنكين المركزيين، وهو ما وقّعته إيران وروسيا في يوليو (تموز) 2024. لكن بعد مرور عامين، لم يعلن أي من الطرفين عن وضع أكثر من مليار روبل، كانت قيمتها نحو 10 ملايين دولار في ذلك الوقت، لدى بنك "في تي بي" لتغطية "حالات النقص المحتملة في الروبل". وأي سحب إضافي سيترك روسيا محتفظة بالتومان كضمان، وهي عملة لا تستطيع بيعها داخل روسيا، كما أنها فقدت 29 في المائة من قيمتها أمام الروبل منذ يناير الماضي.

وقال برلماني إيراني إن روسيا عرضت قرضًا بقيمة 20 مليار دولار بالروبل، لكن إيران لم تحصل عليه.

التجارة تلتف حول النظام

لو كان نظام الروبل والتومان يعمل كما يُعلن عنه، لما كان التجار الإيرانيون يدفعون لشركات الصرافة في دبي وتركيا للوصول إلى الموردين الروس.

وقال البرلماني الإيراني، ميثم ظهوريان، لوكالة أنباء "فارس"، في يونيو (حزيران) الماضي، إن السلع الأساسية، حتى قبل الحرب، كانت تُشترى من روسيا وتُمرر عبر الإمارات العربية المتحدة، وتتم تسوية المدفوعات بالدرهم.

وتساءلت "فارس" في أغسطس (آب) الماضي عن سبب استمرار التجار في تسوية التجارة مع روسيا من خلال شركات الصرافة والأمناء في تركيا.

ووصف محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، زيارته إلى موسكو في يونيو بأنها "مهمة عملياتية لفك العقد" في التجارة الخارجية، بدءًا من خطابات الاعتماد الخاصة بالتجار الإيرانيين.

ماذا يحسب هذا الرقم؟

أيًا كان الرقم المعلن، فإنه لا يقيس الأموال التي تتحرك بين روسيا وإيران، بل هو أداة محاسبية تسجل العملة التي خرجت من حساب شركة روسية، وليس العملة التي وصلت إلى الطرف الآخر.

فإذا قام مصرف المستورد الروسي بسحب الروبل من حسابه، ثم حوّله إلى الدولار ودفع للبائع بالدولار، فإن البنك المركزي الروسي يحتسب ذلك على أنه تسوية بالروبل، رغم أن العقد مقوّم بالدولار وأن البائع يتلقى الدولار.

كما أن هذا الرقم يستبعد التجارة التي تتم ترتيباتها من دون مدفوعات تقليدية عبر الحدود. وعندما تكون الدول معزولة عن النظام المالي الدولي، يصبح نقل السلع أسهل من نقل الأموال، وقد اتجهت روسيا وإيران بشكل متزايد إلى ترتيبات المقايضة والتبادل.

وقد جعلت موسكو المقايضة سياسة رسمية. فأصدرت وزارة الاقتصاد الروسية دليلاً حكوميًا لعقود المقايضة في عام 2023، ويقول اقتصادي روسي إن إيران هي الشريك التجاري الوحيد الذي تمثل المقايضة حصة حقيقية من تجارته.

كما سعت روسيا وإيران إلى تنفيذ عمليات مبادلة في مجال الطاقة. وكانت عمليات مبادلة شحنات المنتجات النفطية قد بدأت بحلول أواخر عام 2022، بينما كان البلدان يناقشان اتفاقًا أوسع يشمل ما يصل إلى 5 ملايين طن من النفط و10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا. ولا تظهر التجارة التي تتم من خلال مثل هذه الترتيبات بالضرورة ضمن نسبة التسوية بالعملات الوطنية.

ما الذي يكشفه التباين؟

إن التنسيق بين روسيا وإيران حقيقي، لكن كلا البلدين يبالغ في تأثيره. فالرقم المعلن، الذي يتم الترويج له لأغراض دعائية، لا يتطابق حتى مع الهدف الداخلي للحكومة.

وفي الواقع، فإن الآلية عبارة عن مجموعة مجمّعة بشكل غير متناسق من ترتيبات دفع لا تعمل بصورة جيدة، ولا تتوافق مع بعضها البعض، ولا تخدم أيًا من الطرفين بشكل جيد، باستثناء استخدامها في مواجهة النظام المالي الدولي.

الشرطة البريطانية تعتقل إيرانيًا مزدوج الجنسية على خلفية قضية قاعدة "فيرفورد" الجوية

1 أكتوبر 2026، 20:55 غرينتش+1
100%

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، الخميس 1 أكتوبر (تشرين الأول)، اعتقال مواطن مزدوج الجنسية إيراني- بريطاني للاشتباه في التحضير لأعمال إرهابية. ولم تُنشر حتى الآن تفاصيل بشأن هوية هذا الشخص.

وجرى الاعتقال في إطار التحقيقات بشأن أنشطة مشبوهة وقعت يوم الأحد 27 سبتمبر بالقرب من قاعدة فيرفورد الجوية في غرب إنجلترا.

وكانت الشرطة قد اعتقلت في وقت سابق خمسة مواطنين بريطانيين، في نحو العشرين من العمر، بالقرب من القاعدة للاشتباه في ارتكابهم جرائم مرتبطة بالإرهاب والمتفجرات، قبل الإفراج عنهم بكفالة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، إن هناك "مؤشرات قوية" على ضلوع النظام الإيراني في حادثة "فيرفورد"، إلا أن تحقيقات الشرطة في القضية لا تزال مستمرة.

وقال برنهام في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "هناك مؤشرات قوية على أن إيران كان لها دور فيما حدث في قاعدة فيرفورد الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن بالطبع لا تزال تحقيقات الشرطة جارية، وهي تحقيقات معقدة وجادة".

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تربط فيها الحكومة البريطانية علنًا إيران بحادثة فرفورد.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد تحدث في وقت سابق عن احتمال ضلوع طهران في الحادثة، كما أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، وجود مؤشرات على ضلوع حكومة أجنبية في الحادثة.

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية قد أعلنت في وقت سابق أنها تحقق في احتمال تورط دولة أجنبية، وكذلك استخدام أشخاص "عن علم أو من دون علم" للعمل نيابة عن دولة أجنبية.

وقد استخدمت القوات الأميركية قاعدة "فيرفورد" البريطانية لتنفيذ هجمات ضد إيران، فيما سبق أن وجه مسؤولون في طهران تهديدات بشأن مهاجمة هذه القاعدة.

إلا أن إيران نفت أي ضلوع لها في هذه الحادثة.

وفي أعقاب تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، استدعى مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، السفير البريطاني لدى طهران، هوغو شورتر، الخميس، وأبلغه احتجاج طهران الشديد على استمرار ما وصفه بـ"النهج التخريبي" للحكومة البريطانية تجاه إيران.

وبحسب تقرير نشرته وسائل إعلام حكومية في إيران، وصف تخت روانجي، خلال اللقاء، تصريحات المسؤولين البريطانيين بشأن صلة إيران بمخطط التخريب في قاعدة "فيرفورد" بأنها "باطلة وسخيفة"، وشدد على ضرورة تقديم الحكومة البريطانية توضيحًا رسميًا بهذا الشأن.

وكانت السفارة الإيرانية في لندن قد نفت بشدة، يوم الاثنين 28 سبتمبر الماضي، وقبل تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، أي ضلوع لطهران في هذه القضية.

رئيس الوزراء البريطاني: مؤشرات قوية على تورط إيران في حادثة قاعدة "فيرفورد" الجوية

30 سبتمبر 2026، 21:08 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، إن هناك "مؤشرات قوية" على تورط إيران في الحادثة المشبوهة الأخيرة التي وقعت في قاعدة فيرفورد الجوية غربي إنجلترا، وهي القاعدة التي استخدمتها القوات الأميركية خلال الحرب مع إيران.

وقال برنهام، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "هناك مؤشرات قوية على أن إيران لعبت دورًا فيما حدث بقاعدة فيرفورد خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن بالطبع لا تزال تحقيقات الشرطة مستمرة، وهي تحقيقات معقدة وجادة".

وهذه المرة الأولى التي تربط فيها الحكومة البريطانية إيران علنًا بحادثة " فيرفورد".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد تحدث في وقت سابق عن احتمال تورط إيران في الحادثة، كما أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، وجود مؤشرات على تورط دولة أجنبية فيها.

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية قد أعلنت، في وقت سابق، أنها تحقق في احتمال تورط دولة أجنبية، وكذلك في احتمال استخدام أشخاص تصرفوا "عن علم أو دون علم" نيابة عن دولة أجنبية.

ونفت السفارة الإيرانية في لندن بشدة، يوم الاثنين 28 سبتمبر، أي تورط لطهران في القضية.

وقد اعتُقل خمسة رجال بريطانيين في نحو العشرين من العمر، وجميعهم يقيمون في لندن، فجر الأحد الماضي، بالقرب من قاعدة فيرفورد، للاشتباه في ارتكابهم جرائم مرتبطة بالإرهاب والمتفجرات. وأُفرج عنهم لاحقًا بكفالة، لكنهم ما زالوا يخضعون للتحقيق.

وأثارت الحادثة استنفارًا واسعًا لدى الشرطة البريطانية وقلقًا لدى حلفاء بريطانيا الغربيين، فيما لا تزال تفاصيلها الدقيقة غير واضحة.

وقال برنهام إن الحكومة البريطانية تتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في هذه القضية. وكانت قاذفات أميركية قد استخدمت قاعدة "فيرفورد" خلال الأشهر الأخيرة لتنفيذ مهمات ضد إيران، التي هدد مسؤولوها، في وقت سابق، بمهاجمة هذه القاعدة.

العثور على بنزين في السيارات دون العثور على متفجرات

أعلنت الشرطة البريطانية، الثلاثاء 29 سبتمبر، العثور على كمية من البنزين داخل الشاحنات الصغيرة التي استخدمها المشتبه بهم، لكنها لم تعثر على أي عبوة ناسفة بدائية الصنع فيها.

كما دافعت الشرطة عن قرارها الإفراج عن المشتبه بهم الخمسة بكفالة، وهو القرار الذي تعرض، من بين آخرين، لانتقادات من ترامب.

الإفراج عن خمسة مشتبه بهم بكفالة.. ولندن تحقق في تدخل دول أجنبية لتنفيذ هجوم على فيرفورد

وفي غضون ذلك، زاد تقرير نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية، أمس الثلاثاء، من غموض القضية. وذكرت الصحيفة أن أحد المشتبه بهم الخمسة اتصل بنفسه برقم طوارئ الشرطة، قبل وقت قصير من اعتقال المجموعة في الساعات الأولى من صباح الأحد.

وبحسب "تايمز"، يحقق المحققون في عدة احتمالات، من بينها أن وجود هؤلاء الأشخاص بالقرب من القاعدة كان بهدف الاستطلاع وجمع المعلومات، أو أنه كان بمثابة "تدريب تجريبي" لاختبار الإجراءات الأمنية للقاعدة، أو أنه كان تحركًا بهدف توجيه رسالة إلى الحكومة البريطانية.

ووفقًا للتقرير، لا يزال دافع الشخص الذي اتصل بالشرطة غير واضح، ويبحث المحققون فيما إذا كان قد تراجع عن مواصلة المهمة وقرر إبلاغ الشرطة، أم أن الاتصال بقوات الأمن كان جزءًا من خطة المجموعة نفسها.

ولم تكشف "تايمز" عن مصدر معلوماتها، كما امتنعت الشرطة البريطانية عن التعليق على التقرير، أو تأكيد ما إذا كان أحد المشتبه بهم قد اتصل بخدمات الطوارئ.

وكان قد أُفيد في وقت سابق بأن مزارعًا محليًا اتصل بالشرطة بعدما شاهد أشخاصًا ملثمين.

الحرس الثوري الإيراني يدعو الأميركيين لتغيير حكومتهم عبر صناديق الاقتراع برسالة من 26 صفحة

29 سبتمبر 2026، 20:43 غرينتش+1
•
نيلوفر جودرزي
100%

وجّه الحرس الثوري الإيراني، المصنّف إرهابيًا، دعوة إلى الناخبين الأميركيين، عبر رسالة من 26 صفحة إلى أكاديميين وطلاب ووسائل إعلام أميركية، وصف فيها إدارة ترامب بأنها في حالة تراجع، وقال للأميركيين إنهم يستطيعون تغييرها عبر صناديق الاقتراع في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ونشرت وسائل إعلام إيرانية الرسالة، الثلاثاء 29 سيتمبر(أيلول)، باللغتين الإنجليزية والفارسية. وتقدّم الرسالة الحرس الثوري الإيراني بوصفه قوة إلى جانب الشعب، وتصور إيران على أنها منتصرة والولايات المتحدة قوة آخذة في التراجع، وتعود مرارًا إلى توجيه واحد: أن ينقلب الأميركيون على السياسيين الذين انتخبوهم.

وقاد الحرس الثوري وقوات "الباسيج" التطوعية حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت في أنحاء البلاد، خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي قتلت خلالها قوات الأمن عشرات الآلاف من الأشخاص خلال يومين. وقالت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة هذا الشهر إن حملة القمع تضمنت جرائم ضد الإنسانية.

مؤشرات "التراجع"

تقول رسالة الحرس الثوري إن "الاستبداد، والميل المفرط إلى التصرف بعنف وبطريقة دموية، والاعتماد على الأكاذيب والترويج لها، وتفضيل العناصر المبتذلة في المجتمع على العناصر الأكثر حكمة عند شغل مناصب السلطة، والانشغال المفرط بأمور غير أساسية على حساب القضايا الجوهرية للمجتمع" هي علامات على تراجع الدولة.

وتضيف: "إن الحكومة الأميركية اليوم تجسّد جميع هذه العيوب".

لا توجد حالة واحدة يمكن التحقق منها

تصنّف الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية، إلا أن الرسالة ترفض هذا التصنيف.

وجاء فيها: "لا توجد حالة واحدة يمكن التحقق منها ارتكب فيها الحرس الثوري الإيراني عملاً من أعمال العنف ضد المدنيين". وأضافت: "في الواقع، لن يكون من المبالغة القول إن الحرس الثوري هو المنظمة الأكثر فاعلية في العالم في مكافحة الإرهاب".

وقالت منظمة العفو الدولية هذا الشهر إن السلطات الإيرانية نفذت حملة منهجية من القتل والتعذيب والعنف الجنسي لقمع انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022. وسمّت المنظمة 87 مسؤولاً، بينهم قادة بارزون في الحرس الثوري وقوات الشرطة، قالت إنه ينبغي التحقيق معهم بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كما وثقت مقتل 377 شخصًا على خلفية الاحتجاجات، بينهم 56 طفلاً.

وذكرت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، في تقريرها بشأن حملة القمع في يناير 2026، حالات قتل غير مشروع وتعذيب واحتجاز تعسفي واختفاء قسري، وقالت إن حجم أعمال العنف يمثل تصعيدًا حادًا مقارنة بحملات القمع السابقة.

وتقوم قوة القدس التابعة للحرس الثوري بتسليح وتمويل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والميليشيات في العراق. ومنذ اندلاع الحرب في فبراير، هاجمت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري سفنًا تجارية في مضيق هرمز.

استعيدوا السيطرة

تقول الرسالة للأميركيين إنهم مسؤولون عن حكومتهم.

وجاء فيها: "أنتم من تمنحون، بأصواتكم، السلطة للحكومة وتسمحون لها بفعل ما تفعله". وأضافت: "وعلى الرغم من أن السياسيين الأميركيين غالبًا ما يفوزون بأصواتكم من خلال الخداع والوعود الكاذبة، كما فعل ترامب، فإن بإمكانكم تغيير تركيبة الحكومة".

وتضيف الرسالة: "الولايات المتحدة الأميركية دولة عظيمة. والسماح لأشخاص مبتذلين وغير أخلاقيين بمواصلة توجيه سياساتكم وشؤونكم السياسية لن يؤدي إلا إلى مزيد من إذلال الولايات المتحدة وتقويضها. استعيدوا السيطرة". بينما في إيران، يخضع المرشحون للرئاسة والبرلمان للتدقيق من جانب مجلس صيانة الدستور، وهو هيئة غير منتخبة، قبل السماح لهم بخوض الانتخابات. كما أن المرشد الأعلى لا يُنتخب من جانب الناخبين. وبلغت نسبة المشاركة الرسمية في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 نحو 40 في المائة.

وتشرح الرسالة أيضًا شعار "الموت لأميركا"، قائلة: إن المعنى الحقيقي لعبارة "الموت لأميركا" هو "الموت للجرائم التي ترتكبها النخبة الأميركية". وتضيف: "وبكلمة واحدة، فهي ليست تعبيرًا عن سوء النية تجاه الشعب الأميركي".

ويُردَّد هذا الشعار في التجمعات المؤيدة للنظام الإيراني وفي صلاة الجمعة في أنحاء البلاد، كما يظهر في جداريات تشرف الدولة على إبقائها في وسط طهران، بما في ذلك على جدران السفارة الأميركية السابقة.

السد سينهار

هاجمت الرسالة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقالت إن الاقتصاد الأميركي يواجه الفشل.

وجاء فيها: "الاقتصاد الأميركي على شفا الانهيار، ومع ذلك يواصل ترامب إخبار الأميركيين بأن الاقتصاد يزدهر وأن الأسعار ستبدأ قريبًا في الانخفاض". وأضافت: "ولعل هذه أكبر كذبة له. قريبًا سينهار السد، وسينهار الاقتصاد، ما سيتسبب، للأسف، في معاناة كبيرة للأميركيين لسنوات طويلة جدًا".

وتضيف: "سيتعرض الاقتصاد الأميركي لزلزال اقتصادي هائل سيؤثر في حياة جميع الأميركيين. وأنتم، الشعب الأميركي، تملكون القدرة على تجنب هذا المصير القاتم".

وفي يوم تداول الرسالة، تجاوز سعر الدولار 250 ألف تومان في السوق الإيرانية الحرة، في ظل استمرار تقلبات سوق العملات في البلاد.

وتجاوز سعر اليورو 280 ألف تومان، والجنيه الإسترليني 330 ألف تومان، فيما بلغ سعر الدرهم الإماراتي نحو 67 ألف تومان.

وفي ذلك السعر، تعادل قيمة الحد الأدنى للأجور الشهري في إيران، البالغ 166 ألف تومان، نحو 66 دولارًا.

يمكننا أن نعيش معًا

تختتم الرسالة بدعوة الأميركيين إلى الضغط على واشنطن للابتعاد عن إسرائيل.

وجاء فيها: "يمكننا أن نعيش معًا في تعايش سلمي".

وأضافت: "أخرجوا من السلطة السياسيين الأشرار والمخادعين والعنيفين المسؤولين عن الوضع الحالي في أميركا. سلّموا شؤونكم إلى الحكماء، وليس إلى الماكرين. وتأكدوا من أن سياسييكم يفهمون أن العالم قد تغيّر".

هتفوا ضد النظام.. طلاب جامعة "العلامة" بطهران يحتجون بسبب الغلاء والحجاب الإجباري والقمع

28 سبتمبر 2026، 19:40 غرينتش+1
100%

تجمع طلاب جامعة العلامة طباطبائي في طهران؛ احتجاجًا على زيادة الرسوم الدراسية، ومشكلات السكن الجامعي والتغذية، وفرض الحجاب الإجباري. وأظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن التجمع بدأ بهتافات تتعلق بالضغوط على الطلاب داخل الجامعة، ثم تواصل بهتافات ضد النظام والقمع.

وأظهرت مقاطع فيديو من تجمع الاثنين، 28 سبتمبر (أيلول)، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن الطلاب في الحرم المركزي للجامعة احتجوا على ارتفاع تكاليف الدراسة والأوضاع الخدمية في الجامعة، مرددين هتافات من بينها: "جامعة من أجل المال، لا نريدها، لا نريدها"، و"بمراتب ممتازة، وفي سكن وهمي"، و"غلاء، تضخم، بلاء على حياة الناس".

كما احتج المتظاهرون على الأوضاع الاقتصادية والحجاب الإجباري مرددين هتاف: "السخرة، البطالة، حجاب المرأة إجباري".

وأفادت "نشرة أمير كبير"، نقلًا عن طلاب، بأن عناصر من قوات " الباسيج" حاولوا تفريق التجمع تحت ذريعة "الحوار"، وهددوا الطلاب بوضعهم في "أكياس".

وبحسب التقرير، رد الطلاب بترديد هتاف: "حواركم في الأكياس، لا نريده، لا نريده".

كما أفادت "نشرة أمير كبير" بأن المحتجين طالبوا إدارة الجامعة بالرد على مطالبهم مرددين: "رئاسة الجامعة، ردّي، ردّي"، كما رددوا هتافات: "لا ثكنة ولا مؤسسة تجارية، تحية للجامعة"، و"الطالب المعتقل، يجب أن يُفرج عنه".

وكان قد سبق أن أُبلغ عن ضغوط أمنية على طلاب جامعة العلامة خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وأفادت تقارير بأن الأجهزة الأمنية اتصلت بعدد من طلاب جامعتي العلامة وبهشتي، وهددت بعضهم بالاعتقال.

وبحسب مقطع فيديو وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، كان من بين الهتافات الأخرى التي رددها الطلاب المحتجون: "حتى يُكفّن رجل الدين، لن يصبح هذا الوطن وطنًا"، و"الموت للاستبداد؛ الحجاب ودوريات الإرشاد".

كما أفادت "نشرة أمير كبير" بأن المحتجين طالبوا بمساءلة إدارة الجامعة مرددين: "رئاسة الجامعة، ردّي، ردّي"، وهتفوا: "لا ثكنة ولا مؤسسة تجارية، تحية للجامعة"، و"الطالب المعتقل، يجب أن يُفرج عنه".

وقال عدد من الطلاب في رسالة إلى "إيران إنترناشيونال" إن رئيس الجامعة حضر بين الطلاب المحتجين بعد ساعة ونصف الساعة من بدء التجمع.

وكانت جامعة العلامة إحدى بؤر الاحتجاجات الطلابية خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة أيضًا. ففي يناير (كانون الثاني) الماضي تجمع طلاب الجامعة بالتزامن مع احتجاجات في جامعات مختلفة، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين.

وبعد أيام، أصدر ناشطون طلابيون من جامعات العلامة وطهران وبهشتي وعلم وصنعت وتربية مدرس بيانًا مشتركًا، أشاروا فيه إلى الفقر وعدم المساواة والضغوط المرتبطة بالنوع الاجتماعي، ودعوا المواطنين إلى الانضمام إلى الاحتجاجات.

واستمرت الاحتجاجات الطلابية بعد عمليات قتل المحتجين، وقاطع طلاب أكثر من 30 جامعة وكلية الامتحانات؛ احتجاجًا على قمع المحتجين وقتلهم.

وشهدت الجامعات، بعد إعادة فتحها أيضًا، تجمعات واسعة، رافقتها، وفقًا للتقارير، هجمات من قوات "الباسيج"، واستدعاء واعتقال عدد من الطلاب، ومنعهم من دخول الجامعات وحرمانهم من الدراسة.

احتجاجات على زيادة الرسوم وأسعار الطعام الجامعي

جاء تجمع طلاب جامعة العلامة في وقت أدت فيه زيادة تكاليف الدراسة والخدمات الجامعية في عدد من الجامعات الأخرى، مع بداية العام الدراسي الجديد، إلى احتجاجات طلابية.

وأفادت "نشرة أمير كبير"، يوم الاثنين 28 سبتمبر، بإضراب طلاب جامعة لرستان عن الطعام، وكتبت أن الطلاب امتنعوا عن استلام وتناول الوجبات احتجاجًا على ارتفاع أسعار الطعام الجامعي وانخفاض جودته.

وكانت النشرة نفسها قد أفادت، في 26 سبتمبر الجاري، بأن عددًا من طلاب جامعة رازي في كرمانشاه امتنعوا عن تناول الطعام احتجاجًا على تدني جودته وسوء أوضاعه الصحية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أصبحت زيادة تكاليف الدراسة أحد محاور احتجاجات الطلاب.

وكان عدد من الطلاب قد أبلغوا "إيران إنترناشيونال"، في وقت سابق، بأن الزيادة المتزامنة في الرسوم الدراسية وتكاليف السكن الجامعي والنفقات الأخرى للحياة الطلابية دفعت بعضهم إلى الانسحاب من الدراسة أو تقليل عدد المقررات الدراسية التي يسجلونها.

كما تشير رسائل وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" إلى زيادة الرسوم الدراسية بأكثر من 50 في المائة في بعض الجامعات.