• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سماع دوي انفجارات في بندر عباس وعسلوية وبوشهر بإيران

9 يوليو 2026، 12:05 غرينتش+1آخر تحديث: 15:07 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية، ظهر الخميس 9 يوليو (تموز)، بسماع دوي انفجارات في عدد من المدن، بينها بوشهر وعسلوية وبندر عباس.

وقال نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية إن عدة مواقع في المحافظة تعرضت لهجمات، من بينها محيط محطة بوشهر النووية، والقاعدة العسكرية في تشغادك، وأحد أرصفة الصيد في جنوب المحافظة.

وأضاف المسؤول أنه لم ترد حتى الآن أي تقارير عن وقوع خسائر بشرية.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري
1

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

2

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

3

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

4

سي إن إن: إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بخطة إيرانية جديدة لاغتيال ترامب

5

المرشد الإيراني: الثأر لدماء خامنئي مطلب الشعب و"سيتحقق حتمًا"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول أمني إسرائيلي: خطط الهجوم جاهزة إذا ارتكبت إيران "أي خطأ"

9 يوليو 2026، 11:57 غرينتش+1
100%

أكد مسؤول أمني إسرائيلي، في تصريحات للقناة 12 العبرية، أن بلاده مستعدة لاحتمال استئناف المواجهات مع إيران، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي جاهز في حال ارتكبت طهران "أي خطأً".

وقال المسؤول: "نراقب التطورات في إيران عن كثب. وفي الوقت الحالي، تمثل إيران أولوية أمنية قصوى. وإذا ارتكبوا خطأً، فإن خطط الهجوم جاهزة مسبقًا. وحتى الآن، لم يطرأ أي تغيير على التعليمات".

وفي تصريح آخر للقناة نفسها، قال مسؤول أمني إسرائيلي آخر: "جميع الأنظار تتجه إلى الكرة، والكرة الآن في الملعب الإيراني. وربما يكون من الأصعب، أكثر من أي وقت مضى خلال السنوات الأخيرة، التنبؤ بما سيحدث على هذه الجبهة".

مسؤول بـ "العتبة الرضوية": الموقع النهائي لدفن علي خامنئي سيُحدد لاحقًا

9 يوليو 2026، 11:53 غرينتش+1
100%

أعلن نائب مسؤول العتبة الرضوية في إيران، مصطفى فيضي، بالتزامن مع مراسم دفن المرشد الراحل، علي خامنئي، أنه جرى تجهيز عدة مواقع لدفن جثمانه، إلا أنه لم يُحسم بعد الموقع النهائي للدفن.

وقال إن الأولوية، بناءً على وصية علي خامنئي ورغبة أسرته، هي الحفاظ على مسار الزائرين المؤدي إلى مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة.

وأضاف فيضي أن أي موقع لا يؤثر في مسار الزيارة سيُعتمد مكانًا للدفن، وستُوارى الجثامين فيه.

وأكد فيضي: "تم تجهيز عدة مواقع لدفن علي خامنئي داخل مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة في مشهد، وسيُحدد الموقع النهائي لاحقًا".

الدفاع الكويتية: اعتراض 3 صواريخ باليستية وصاروخ كروز و10 مسيّرات إيرانية

9 يوليو 2026، 10:53 غرينتش+1
100%

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود عبد العزيز العطوان، أن القوات المسلحة الكويتية رصدت، فجر الخميس 9 يوليو (تموز)، ثلاثة صواريخ باليستية، وصاروخ كروز واحدًا، و10 طائرات مسيّرة أطلقتها إيران، وتمكنت من اعتراضها وتدميرها بنجاح داخل المجال الجوي الكويتي.

وأضاف العطوان أن فريق فحص وإبطال المتفجرات التابع لهندسة القوات البرية تعامل أيضًا مع عدد من البلاغات المتعلقة ببقايا ناتجة عن عمليات الاعتراض.

وأكد أن القوات المسلحة الكويتية تواصل أداء مهامها بكامل الجاهزية وعلى نحو مستمر، للحفاظ على أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.

الكويت: إصابة شخص وأضرار مادية جراء الهجمات الإيرانية

9 يوليو 2026، 10:46 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود عبد العزيز العطوان، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، إصابة شخص جراء سقوط شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران في عدة مناطق من البلاد.

وأوضح العطوان أن المصاب يتلقى العلاج، وأن حالته مستقرة.

وأضاف أن الهجمات أسفرت أيضًا عن أضرار مادية.

اتساع رقعة المواجهة.. ضربات أميركية في العمق الإيراني والحرس الثوري يرد بقصف دول بالمنطقة

9 يوليو 2026، 09:56 غرينتش+1
100%

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما نفذت واشنطن ضربات جديدة، فيما ردّ الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قواعد أميركية وعدد من دول المنطقة، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهة.

وكانت التوترات العسكرية قد تصاعدت خلال الأيام الماضية عقب هجمات استهدفت سفنًا تجارية جنوب مضيق هرمز، حمّلت واشنطن مسؤوليتها لإيران. ومع حلول مساء الأربعاء وفجر الخميس 8 و9 يوليو (تموز)، كثفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، بينما ردّت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه الكويت والبحرين والأردن.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مساء الأربعاء، أنها بدأت، بأوامر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران بهدف تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن إيران مسؤولة عن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في المضيق.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أن نطاق الضربات التي نُفذت الأربعاء كان أوسع من اليوم السابق. كما أفاد باراك رافيد، مراسل موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، بأن جيش الولايات المتحدة استهدف أيضًا بصواريخ كروز جسرين للسكك الحديدية شمال إيران، في أول هجوم أمريكي على البنية التحتية الإيرانية منذ دخول وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي حيّز التنفيذ.

ومن جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض جسر للسكك الحديدية قرب مدينة آق ‌قلا في محافظة كلستان للقصف، وسماع عدة انفجارات في المنطقة.

كما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن الضربات الأميركية استهدفت مواقع في بوشهر، وبندر عباس، وتشابهار، وكنارك، وسيريك، وجزر لاوان، وسيري، وأبو موسى. ووفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، استُهدفت أيضًا رصيف بهشتي، ورصيف كلانتري، وبرج مراقبة حركة الملاحة البحرية في ميناء تشابهار، فيما لم يصدر أي تعليق من المسؤولين الأمريكيين بشأن هذه التقارير.

وأعلن حاكم مدينة إيرانشهر أن القصف الذي طال منشآت مطار المدينة أسفر عن مقتل أحد عناصر الإطفاء، إضافة إلى تضرر مبنى خدمات الطيران ومحطة الأرصاد الجوية.

وفي المقابل، أطلق الحرس الثوري الإيراني موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف في عدة دول بالمنطقة.

وأعلن الجيش الكويتي، فجر الخميس 9 يوليو، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، بينما أرسلت وزارة الداخلية الكويتية تحذيرًا طارئًا عبر الهواتف المحمولة دعت فيه المواطنين والمقيمين إلى البقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة.

وفي البحرين، دوّت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد، فيما أفاد التلفزيون الرسمي بأن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات قادمة من إيران، ودعت وزارة الداخلية السكان إلى التزام منازلهم حتى إشعار آخر.

أما الجيش الأردني فأعلن اعتراض وتدمير خمسة صواريخ أُطلقت من إيران وكانت في طريقها إلى منطقة الأزرق، مشيرًا إلى سقوط شظاياها داخل الأراضي الأردنية دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية. وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق استهداف قاعدة الأزرق الأميركية بصواريخ بعيدة المدى.

كما دعت وزارة الداخلية القطرية المواطنين والمقيمين إلى البقاء في منازلهم أو في أماكن آمنة حتى إشعار آخر، بسبب ارتفاع مستوى التهديد الأمني.

وفي تصريحات أدلى بها مساء الأربعاء للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الضربات الأميركية جاءت بنسبة "واحد إلى عشرين" مقارنة بالهجمات التي نفذتها إيران ضد السفن التجارية.

وأضاف: "اتصل بنا الإيرانيون مؤخرًا، وهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لقد وجهنا لهم ضربة قاسية للغاية، وإذا هاجمونا مرة أخرى، فسيكون ردنا أشد بكثير".

كما نشر ترامب عبر منصة "تروث سوشال" مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو لانفجارات، دون تحديد مكانها أو توقيتها، وكتب أن الضربات الأميركية جاءت ردًا على الهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية، محذرًا من أن أي تكرار لتلك الهجمات سيُقابل برد أميركي أشد.

وفي المقابل، بعثت إيران رسالتين منفصلتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، وصفت فيهما الهجمات الأميركية بأنها "انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ولمذكرة تفاهم إسلام آباد"، مطالبةً مجلس الأمن باتخاذ إجراءات عاجلة. كما أعلنت في الرسالتين مقتل ثمانية من أفراد الجيش الإيراني في الضربات التي استهدفت بوشهر وبندر عباس، فجر الأربعاء.

وفي السياق نفسه، كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على منصة "إكس": "لن يبقى مضيق هرمز مفتوحًا إلا وفق الترتيبات الإيرانية، وليس تحت التهديدات الأميركية"، مضيفًا: "اضربوا.. وستتلقون الضربة".

وأثار التصعيد العسكري الأخير ردود فعل إقليمية واسعة؛ إذ أدانت وزارة الخارجية السعودية، يوم الأربعاء، الهجمات التي شنتها إيران على الكويت والبحرين، ووصفتها بأنها "إجرامية" وغير مقبولة وتشكل تهديدًا لأمن المنطقة.

وفي الوقت نفسه، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحكومة العراقية وافقت، في إطار الضغوط الأميركية المتزايدة، على فرض قيود جديدة لمنع وصول الدولار إلى إيران والجماعات المتحالفة معها، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على تصاعد الضغوط المالية، التي تمارسها واشنطن على طهران، بالتزامن مع احتدام المواجهة العسكرية.