• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مفاوضات على حافة الحرب.. إيران وأميركا وباكستان تعلن إحراز تقدم نحو التوصل لـ"تفاهم نهائي"

23 مايو 2026، 19:16 غرينتش+1
وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني يستقبل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير عند وصوله إلى طهران

وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني يستقبل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير عند وصوله إلى طهران

أعلنت كل من إيران والولايات المتحدة وباكستان، يوم السبت 23 مايو (أيار)، أن المفاوضات الرامية إلى "إنهاء الحرب" قد أحرزت تقدمًا.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، عقب لقاء رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إن طهران تركز على استكمال "مذكرة تفاهم".

كما ذكرت وسائل إعلام حكومية إيرانية أن منير التقى أيضًا الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قبل مغادرته طهران.

وأعلن الجيش الباكستاني أن محادثات الـ 24 ساعة الماضية حققت "تقدمًا مشجعًا" نحو التوصل إلى تفاهم نهائي.

واشنطن: قد يكون لدينا إعلان خلال أيام

بحسب وكالة "رويترز"، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، خلال زيارته للهند، إن هناك تقدمًا في الملف الإيراني، وإن واشنطن قد تعلن موقفًا أو خبرًا جديدًا خلال "الأيام المقبلة".

وقال روبيو للصحافيين في نيودلهي: "هناك تقدم، وحتى الآن ونحن نتحدث هناك أعمال جارية. من الممكن أن يكون لدينا شيء نقوله اليوم أو غدًا أو خلال أيام قليلة".

وأكد مجددًا أن الولايات المتحدة تتمسك بموقفها، قائلاً: "إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا، والممرات البحرية يجب أن تبقى مفتوحة دون رسوم، ويجب على إيران تسليم اليورانيوم المخصب".

وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن الوسطاء في "حرب إيران" يعتقدون أنهم يقتربون من اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لمدة 60 يومًا، ووضع إطار لمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

وأفاد أشخاص مطلعون على المفاوضات بأن الاتفاق قد يشمل إعادة فتح تدريجي لمضيق هرمز، والتعهد بمراجعة تخفيف أو نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستخفف أيضًا من حصار الموانئ الإيرانية، وتوافق على تخفيف العقوبات والإفراج التدريجي عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن مسار هذا الأسبوع كان باتجاه تقليل الخلافات، لكن لا تزال هناك قضايا تحتاج إلى بحث عبر الوسطاء.

وأضاف: "يجب الانتظار لمعرفة أين ستصل الأمور خلال ثلاثة أو أربعة أيام".

مضيق هرمز ووقف الهجمات.. محور المفاوضات

تحاول باكستان خفض التوتر بين طهران وواشنطن بعد الحرب، التي أدت إلى تعطّل كبير في الملاحة بمضيق هرمز، واضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وذكرت "رويترز" أن المفاوضات تركزت على وثيقة من 14 بندًا تعتبرها إيران الإطار الرئيسي للحوار، إضافة إلى رسائل متبادلة بين الطرفين.

وقال بقائي إن مسألة الحصار البحري الأميركي مهمة، لكن أولوية طهران هي إنهاء خطر هجمات واشنطن الجديدة ووقف الاشتباكات في لبنان، حيث تخوض قوات حزب الله، حليف إيران، مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الجنوب.

الدفاع عن الحقوق المشروعة

من جهته، قال رئيس وفد التفاوض ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران ستواصل الدفاع عن "حقوقها المشروعة" عبر الدبلوماسية والميدان، لكنه أضاف أن طهران لا يمكنها الثقة في "طرف غير صادق"، وهو اتهام تكرره طهران مرارًا.

وأضاف قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال فترة وقف إطلاق النار، وأن أي استئناف للحرب من قبل الولايات المتحدة ستكون له عواقب "أشد وأقسى".

ترامب قلق من تداعيات الحرب

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي تأثرت شعبيته بارتفاع أسعار الطاقة، قد قال إنه لن يحضر حفل زفاف ابنه وسيبقى في واشنطن بسبب تطورات إيران.

ورغم الحرب التي استمرت 40 يومًا، فلا تزال إيران تحتفظ بمخزون من اليورانيوم القريب من مستوى الاستخدام العسكري، إضافة إلى قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة وشبكة حلفائها، وهي قدرات تقول الولايات المتحدة وإسرائيل إنها تسعى إلى الحد منها.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

3

رجل دِين إيراني: الحجاب لا يجب أن يعرقل التعبئة في زمن الحرب

4

مفاوضات على حافة الحرب.. إيران وأميركا وباكستان تعلن إحراز تقدم نحو التوصل لـ"تفاهم نهائي"

5

"رويترز":شكوك متزايدة حول قدرة ترامب على تحويل النجاحات العسكرية في إيران إلى مكاسب سياسية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

23 مايو 2026، 17:13 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي إن إن"، في تقرير لها، بأن القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، الخاضع للعقوبات الأميركية والمطلوب من قِبل "الإنتربول"، تحول بعد مقتل سلفه محمد باكبور إلى أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تحديد استراتيجية طهران، ويُعد من أشد المعارضين لأي اتفاق مع واشنطن.

ووفقًا للتقرير، فإنه في ظل استمرار الغموض والجمود في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب، تحول أحمد وحيدي إلى أحد الوجوه الرئيسية بدوائر صنع القرار في طهران؛ وهو شخص يخضع لعقوبات أميركية ومطلوب من "الإنتربول" بسبب قضية تفجير عام 1994 في الأرجنتين.

وتولى وحيدي قيادة الحرس الثوري بعد مقتل القائد السابق، محمد باكبور، في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي وقعت في 28 فبراير (شباط) المضي، وهو اليوم الأول للحرب. ويرى خبراء تحدثوا إلى "سي إن إن" أن صعوده إلى هذا الموقع يؤكد أن محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل لإقصاء كبار قادة النظام الإيراني لم تؤدِ إلى ظهور بنية “أكثر اعتدالاً” داخل إيران.

وقال مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، علي واعظ، لـ "سي إن إن": "رغم أن اتخاذ القرار في إيران يتم بصورة جماعية، فإن وحيدي بات يمتلك الآن صوتًا مرتفعًا للغاية داخل غرفة اتخاذ القرار".

وتضيف "سي إن إن" أنه تحت قيادة وحيدي تمكنت إيران من زيادة الضغط على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه أصبحت مواقفها في المفاوضات مع الولايات المتحدة أكثر تشددًا مقارنة بالسابق.

كما وصف الرئيس السابق للملف الإيراني في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، داني سيترينوفيتش، وحيدي بأنه شخصية “شديدة النفوذ” و”راديكالية”، وقال: "لا يمكن التوصل إلى أي اتفاق دون أخذ رأيه بعين الاعتبار".

وأضاف أن وحيدي من بين المسؤولين الذين يعتقدون أنه إذا لم تحصل إيران على مطالبها وعادت الولايات المتحدة إلى الحرب، فإن طهران مستعدة للرد.

وتأتي هذه التقديرات في وقت عاد فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال الأيام الأخيرة للتحذير من احتمال استئناف الهجمات ضد إيران ما لم توافق طهران على الاتفاق الذي يريده. وكان قد قال بشأن المفاوضات: "إن الوقت ينفد".

وردًا على ذلك، حذر وحيدي من أن أي هجوم جديد ضد إيران سيؤدي إلى ردود تتجاوز نطاق الحرب الإقليمية المحدودة.

وقال: "إذا وقع عدوان آخر على الأراضي الإيرانية، فإن النار التي تم الوعد بها سابقًا ستتجاوز هذه المرة كل الحدود والنطاقات". كما نقلت وسائل إعلام إيرانية عنه تحذيره بأن "ضربات مدمرة ستتلقونها".

شخصية قليلة الظهور لكنها مؤثرة خلف الكواليس

تقول "سي إن إن" إنه رغم أن شخصيات مثل رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، يُعدّون الوجوه العلنية لطهران في ملف المفاوضات مع واشنطن، فإن بعض المحللين يرون أن وحيدي يُعتبر خلف الكواليس من أبرز داعمي السياسات الإيرانية الأكثر تشددًا.

كما نقلت الشبكة عن مصدر مطلع على سير المفاوضات أن إيران لم تقبل حتى الآن أي مقترح تعتبره تراجعًا، وأن ملف تخصيب اليورانيوم لا يزال أحد أبرز نقاط الخلاف.

قائد خرج من رحم الحرس الثوري

وبحسب الخبراء، فإن إدارة إيران منذ اندلاع الحرب أصبحت أكثر خضوعًا لدائرة من قادة الحرس الثوري المخضرمين، الذين شاركوا في الحرب الإيرانية- العراقية، ويُعد وحيدي من أبرزهم.

وانضم وحيدي إلى المنظومة الأمنية للنظام الإيراني، بعد ثورة عام 1979، وفي عام 1981 عُيّن نائبًا لرئيس الاستخبارات، ثم تولى لاحقًا قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري. وعلى مدار السنوات شغل مناصب عدة، منها نائب قائد الحرس، ووزير الدفاع، ووزير الداخلية.

كما أن وحيدي مطلوب من قِبل الإنتربول بتهمة المشاركة في تفجير المركز اليهودي الأرجنتيني (آميا) عام 1994، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا. وتنفي إيران هذه الاتهامات.

وفي عام 2022 فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليه، بسبب دوره في قمع احتجاجات :المراة، الحياة، الحرية"، التي أعقبت مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني. وقالت الولايات المتحدة حينها إن وحيدي دافع عن الإجراءات العنيفة ضد المحتجين وهدد النساء بشأن الالتزام بالحجاب.

قائد يعيش تحت تهديد دائم

تقول "سي إن إن"، في ختام تقريرها، إن وحيدي بات الآن في موقع مشابه لذلك الذي شغله سابقًا بعض قادة الحرس الثوري، ومنهم قاسم سليماني، الذين انتهى بهم الأمر أهدافًا لعمليات أميركية أو إسرائيلية.

وقال داني سيترينوفيتش عنه: "إنه رجل مطلوب.. وشخص يجب أخذه على محمل الجد".

وترى "سي إن إن" أن تنامي دور وحيدي داخل هيكل السلطة الإيرانية يعكس ازدياد نفوذ القادة الأمنيين والعسكريين في القرارات الاستراتيجية للنظام الإيراني خلال زمن الحرب، وهو ما قد يؤثر أيضًا على مسار المفاوضات ومستقبل التوتر مع الولايات المتحدة.

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

23 مايو 2026، 12:03 غرينتش+1

أفاد تقرير لصحيفة "إسرائيل هيوم"، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان مسألة ما إذا كانت تصفية مجتبى خامنئي ستؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني، أم على العكس من ذلك، ستسفر عن تشكيل بنية أكثر راديكالية وتوافق هش شبيه بالاتفاق النووي السابق (2015).

وبحسب ما كتبته الصحيفة الإسرائيلية، في حين تمتلك الولايات المتحدة وإسرائيل تقييمات مختلفة بشأن مستقبل إيران بعد مقتل علي خامنئي، فقد تبلور الآن نقاش جديد في الأوساط السياسية والأمنية بالبلدين: هل يمكن أن تؤدي تصفية مجتبى خامنئي إلى مزيد من عدم الاستقرار في النظام الإيراني وتحقيق اتفاق أكثر ملاءمة، أم على العكس، ستزيد من خطر تكرار اتفاقيات الماضي وظهور بنية أكثر راديكالية؟

ووفقًا لتقرير الصحيفة، تواجه واشنطن وتل أبيب مجددًا سؤالًا استراتيجيًا كان قد طُرح سابقًا بشأن علي خامنئي، لكنه يتعلق الآن بنجله مجتبى خامنئي، المرشد الجديد للنظام الإيراني: هل ستكون تصفيته لصالح أهداف الغرب وإسرائيل، أم أن بقاءه- رغم ضعفه وهشاشته- سيخلق استقرارًا نسبيًا يكون أكثر فائدة لإدارة الأزمة؟

ويذكر التقرير أن اغتيال علي خامنئي، الذي جرى بالتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، كان خطوة غير مسبوقة؛ إذ استهدفت إسرائيل لأول مرة زعيم دولة معادية. وكان الهدف من هذه الخطوة، بحسب "إسرائيل هيوم"، هو إضعاف أسس النظام الإيراني.

ويرى كاتب التقرير أن هذا الهدف قد تحقق جزئيًا فقط. فمن ناحية، تضررت بنية السلطة المركزية في إيران، وظهرت مؤشرات على وجود خلافات داخلية وتوترات في عملية صنع القرار. كما أن هجمات النظام الإيراني على الدول الخليجية، بحسب ادعاء التقرير، لم تتماشَ في بعض الحالات مع المواقف السياسية الرسمية لطهران. بالإضافة إلى ذلك، وُصف مجتبى خامنئي بأنه زعيم "ضعيف، متضرر، ويفتقر إلى السلطة الكاملة"؛ وهو شخص ليس من الواضح ما إذا كان يمسك بزمام الأمور فعليًا أم أنه مجرد مواكب للتطورات.

ولكن من ناحية أخرى، كتبت "إسرائيل هيوم" أن النظام الإيراني لا يزال يحتفظ ببنية قيادية ومركز لصنع القرار، وطالما أن هناك شخصًا من عائلة خامنئي على رأس السلطة، فإن طهران يمكنها الحفاظ على صورة نظام مستقر.

ووفقًا للصحيفة، يُظهر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وزير الخارجية، عباس عراقجي، الآن مرونة أكبر في بعض الملفات، بما في ذلك الملف النووي، مقارنة بعهد علي خامنئي؛ وهو أمر لم يكن ممكنًا في السابق، وإن كان ابتعادهما عن الخطوط الرئيسية لسياسة النظام لا يزال محدودًا.

المعضلة الاستراتيجية: تصفية مجتبى خامنئي أم الحفاظ على البنية القائمة؟

تذكر "إسرائيل هيوم" أن المؤيدين لتصفية مجتبى خامنئي يعتقدون أن اغتياله قد يدخل النظام الإيراني في أزمة خلافة وفوضى سياسية؛ وهو وضع قد يمنح الفصائل الأكثر "براغماتية" فرصة لصياغة اتفاق مع الغرب.

ولشرح هذا النهج، يشير التقرير إلى الهجوم الإسرائيلي على الدوحة في سبتمبر (أيلول) الماضي؛ وهو هجوم كان يهدف، بحسب ادعاء الكاتب، إلى إضعاف فصيل في حماس كان يعرقل الاتفاق بشأن الرهائن.

إلا أن المعارضين لهذا الرأي يحذرون من عدم وجود "معتدلين حقيقيين" مستعدين للخلافة في إيران، وأن تصفية خامنئي قد تؤدي ببساطة إلى اتفاق مشابه للاتفاق النووي في عهد أوباما؛ وهو اتفاق كان يحمل قيودًا زمنية من وجهة نظر إسرائيل ولم يرفع التهديدات طويلة المدى.

واستنادًا إلى التحذيرات السابقة التي أطلقها رئيس الموساد، ديفيد برنياع، كتبت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين حذروا لسنوات من القيود الزمنية للاتفاقيات النووية. ووفقًا للكاتب، حتى لو وافق النظام الإيراني على تجميد برنامجه النووي لمدة 15 عامًا، فإن القيود ستنتهي في نهاية المطاف وتعود المسألة للواجهة مجددًا.

قلق أمني إسرائيلي جديد: المسيّرات وتهريب السلاح

خُصص جزء آخر من التقرير للتهديدات الأمنية الجديدة ضد إسرائيل؛ حيث ذكرت "إسرائيل هيوم" أن الطائرات المسيّرة وتهريب الأسلحة تحولا إلى تحديات لم تستعد لها البنى الأمنية الإسرائيلية بالكامل بعد لمواجهتها.

وأشار التقرير إلى هجوم بطائرة مسيّرة شنه حزب الله في أواخر عام 2024، والذي وصل دون إنذار مسبق إلى مقربة من مقر إقامة نتنياهو في "قيسارية". ووصف الكاتب هذا الحادث بأنه نموذج للضعف في البنى الأمنية، مشيرًا إلى أن الحظ وحده هو ما حال دون وقوع خسائر بشرية.

وبحسب الصحيفة، وصل تهريب الأسلحة إلى مستوى لم يعد ممكنًا اعتباره مجرد قضية جنائية. وتشير التقديرات إلى وجود ما بين مئات الآلاف ومليون سلاح غير قانوني داخل إسرائيل؛ وهو موضوع يُعتبر تهديدًا للأمن القومي من وجهة نظر الكاتب.

كما حذر التقرير من أن دخول المعدات والبضائع إلى غزة- بما في ذلك السيارات، معدات الاتصال، أو الطائرات المسيّرة- يمكن استخدامه في هجمات مستقبلية وخلق تهديدات جديدة.

الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ودور المهاجرين الناطقين بالروسية

تناولت "إسرائيل هيوم" في الجزء الأخير الأجواء السياسية الداخلية في إسرائيل، مشيرة إلى أن الانتخابات المقبلة قد تتأثر بموجة جديدة من المهاجرين من روسيا وأوكرانيا؛ وهم الأشخاص الذين هاجروا إلى إسرائيل بعد الحرب بين البلدين وسيشاركون في الانتخابات لأول مرة.

ووفقًا للصحيفة، لم يتضح بعد إلى أي تيار سياسي سيميل هؤلاء الناخبون، لكن جزءًا من التقديرات يشير إلى احتمال دعمهم للمعارضة بشكل أكبر.

كما أشار التقرير إلى الاختلافات الإقليمية والجندرية (بين الجنسين) في الرأي العام الإسرائيلي؛ ومنها أن دعم نتنياهو بين الرجال أعلى منه بين النساء، وأن سكان القدس يقيّمون أداء الحكومة في الحرب بشكل أكثر نجاحًا مقارنة بسكان المناطق الشمالية.

وخلصت "إسرائيل هيوم"، في ختام تقريرها إلى أن الناخب الذي يرجح أن يحسم مصير الانتخابات المقبلة في إسرائيل، قد يكون امرأة تتراوح أعمارها بين 30 و50 عامًا، كانت قد دعمت الائتلاف الحاكم في الانتخابات السابقة، وتعيش الآن حالة من عدم الرضا عن أداء الحكومة، وستتخذ قرارها بناءً على تقييمها للأمن، ونتائج الحرب، والاستقرار الاقتصادي.

"رويترز":شكوك متزايدة حول قدرة ترامب على تحويل النجاحات العسكرية في إيران إلى مكاسب سياسية

23 مايو 2026، 11:00 غرينتش+1

تزايدت الشكوك بشأن قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تحويل النجاحات العسكرية إلى مكاسب سياسية، بعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على بدء الحرب مع إيران.

ويرى محللون تحدثوا لوكالة "رويترز" أن استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، وبقاء برنامجها النووي، وعدم انهيار بنية النظام الإيراني، كلها عوامل تثير تساؤلات حول صحة إعلان ترامب تحقيق "نصر كامل".

وذكرت "رويترز" أنه رغم الضربات القوية التي وجهتها الولايات المتحدة للقدرات العسكرية الإيرانية خلال الأشهر الماضية، فإن قدرة طهران على الحفاظ على أوراق ضغط استراتيجية، مثل التحكم في مضيق هرمز ورفض تقديم تنازلات نووية، تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن قادرة على تحويل النجاح العسكري التكتيكي إلى إنجاز سياسي وجيوسياسي طويل الأمد.

وبحسب التقرير، فإن تصريحات ترامب المتكررة بشأن "الانتصار الكامل" لا تبدو مقنعة لبعض المحللين، خاصة مع استمرار الأزمة بين مفاوضات غير مستقرة وتهديدات متكررة باستئناف الهجمات العسكرية.

وحذرت "رويترز" من احتمال أن تخرج الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب في الخليج من الحرب في موقع أضعف، بينما قد تتمكن إيران، رغم خسائرها العسكرية والاقتصادية، من تعزيز نفوذها عبر إظهار قدرتها على تهديد نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

"النصر السريع" قد يتحول إلى فشل استراتيجي

وقال المفاوض الأميركي السابق في إدارات جمهورية وديمقراطية، آرون ديفيد ميلر، إن الحرب التي كان يُفترض أن تكون "انتصارًا سريعًا" لترامب، تبدو كأنها تتجه نحو "فشل استراتيجي طويل الأمد".

وأضافت "رويترز" أن هذه القضية حساسة بالنسبة لترامب، المعروف بحرصه على صورته السياسية ورفضه الظهور بمظهر "الخاسر"، وهو الوصف الذي اعتاد استخدامه ضد خصومه السياسيين.

ويرى محللون أن هذا قد يدفع ترامب إلى رفض أي اتفاق يبدو كأنه تراجع عن مواقفه المتشددة أو عودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحب منه خلال ولايته الأولى.

وفي المقابل، رفض البيت الأبيض هذه التقديرات، وقالت المتحدثة أوليفيا والز إن الولايات المتحدة "حققت جميع أهدافها العسكرية في عملية الغضب الملحمي أو تجاوزتها". وأضافت أن ترامب "يمتلك جميع أوراق القوة ويُبقي كل الخيارات مطروحة".

ضغوط داخلية متزايدة

أشارت "رويترز" إلى أن استمرار الأزمة مع إيران يتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبية ترامب وازدياد الضغوط السياسية قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

كما أن الحرب تتعارض مع وعوده الانتخابية السابقة بتجنب الانخراط في حروب خارجية غير ضرورية.

ويرى بعض المحللين أن ترامب بات عالقًا بين خيارين: القبول باتفاق غير مكتمل للخروج من الأزمة، أو تصعيد الصراع مجددًا مع خطر الانزلاق إلى مواجهة أطول وأكثر تعقيدًا.

ومن بين السيناريوهات المحتملة، بحسب هؤلاء المحللين، تنفيذ ضربات عسكرية محدودة لكنها قوية ضد إيران ثم تقديمها للرأي العام باعتبارها "الانتصار النهائي".

الأهداف المعلنة لم تتحقق بوضوح

كان ترامب قد أعلن أن أهداف الحرب تتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وإنهاء قدرتها على تهديد المنطقة والمصالح الأميركية، وتهيئة الظروف لإضعاف النظام الإيراني أو إسقاطه.

ولكن "رويترز" تقول إنه لا توجد مؤشرات واضحة على تحقق هذه الأهداف.

وقال المسؤول الاستخباراتي الأميركي السابق، جوناثان بانيكوف، إن قادة إيران يعتبرون بقاء النظام بعد الهجمات الأميركية "نجاحًا بحد ذاته"، كما أدركوا مدى قدرتهم على التأثير في الملاحة داخل المياه الخليجية.

وأضاف أن طهران تبدو مقتنعة بأنها قادرة على تحمل ضغوط اقتصادية أكبر من تلك التي يستطيع ترامب تحملها سياسيًا.

البرنامج النووي الإيراني لا يزال قائمًا

أوضحت "رويترز" أن الهدف الأبرز، وهو تفكيك البرنامج النووي الإيراني، لم يتحقق بعد، إذ تشير التقديرات إلى بقاء جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب حتى بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية، مع إمكانية إعادة معالجته وتطويره لاحقًا.

كما نقلت الوكالة عن مسؤولين إيرانيين بارزين أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، أصدر أوامر بعدم نقل اليورانيوم القريب من درجة الاستخدام العسكري إلى خارج البلاد.

وحذر بعض المحللين من أن الحرب قد تدفع إيران أكثر نحو تطوير ردع نووي، على غرار التجربة الكورية الشمالية.

استمرار النفوذ الإقليمي الإيراني

أفادت "رويترز" بأن هدف وقف دعم إيران للجماعات الحليفة في المنطقة لم يتحقق أيضًا.

أضافت أن القيادات الجديدة في إيران توصف بأنها أكثر تشددًا من القيادات التي قُتلت خلال الحرب، وأن طهران لا تزال تمتلك ما يكفي من الصواريخ والطائرات المسيّرة لتهديد دول المنطقة.

تداعيات دولية واسعة

ذكرت "رويترز" أن الحرب ألحقت ضررًا بالعلاقات الأميركية الأوروبية، إذ رفضت عدة دول أوروبية دعم الحرب بسبب عدم التشاور معها مسبقًا.

كما أن الصين وروسيا، بحسب محللين، استفادتا من مراقبة نقاط الضعف في أداء الجيش الأميركي أمام التكتيكات غير التقليدية الإيرانية، إضافة إلى استنزاف المخزون العسكري الأميركي.

وكتب الباحث في معهد بروكينغز، روبرت كيغان، أن نتائج هذه الحرب قد تُلحق ضررًا بمصداقية الولايات المتحدة العالمية يفوق ما حدث بعد الانسحاب من فيتنام وأفغانستان.

وختم بالقول: "لن يكون هناك عودة إلى الوضع السابق، ولا يمكن لأي انتصار أميركي نهائي أن يمحو حجم الأضرار التي وقعت".

"نيويورك بوست": اتهام قائد بـ"حزب الله" العراقية الموالية لإيران بمحاولة اغتيال ابنة ترامب

23 مايو 2026، 09:56 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كانت هدفًا لمخطط اغتيال نُسب إلى أحد قادة كتائب حزب الله العراقية، وذلك انتقامًا لمقتل قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني.

وبحسب التقرير، فإن محمد باقر سعد داوود السعدي، البالغ من العمر 32 عامًا، وهو أحد قادة كتائب حزب الله والمدعومين من الحرس الثوري الإيراني، تعهّد بقتل إيفانكا ترامب، وكان يمتلك خرائط لمنزلها في ولاية فلوريدا الأميركية.

وأفادت الصحيفة بأن السعدي استهدف عائلة ترامب ردًا على مقتل قاسم سليماني في غارة أميركية بطائرة مسيّرة قرب بغداد. ونقلت عن انتفاضة قنبر، نائب الملحق العسكري السابق في السفارة العراقية بواشنطن، قوله إن السعدي كان يردد بعد مقتل سليماني: "يجب أن نقتل إيفانكا حتى نحرق بيت ترامب كما أحرق بيتنا".

وأضاف قنبر أن السعدي كان بحوزته مخطط لمنزل إيفانكا في فلوريدا، بينما أكد مصدر آخر للصحيفة صحة هذه المعلومات.

كما ذكرت الصحيفة أن السعدي نشر عبر منصة "إكس" صورة لخريطة تُظهر المنطقة السكنية المغلقة التي تقيم فيها إيفانكا مع زوجها جاريد كوشنر، وكتب مهددًا: "لا قصوركم ولا جهاز الخدمة السرية سيحميكم. نحن الآن في مرحلة المراقبة والتحليل، وانتقامنا مسألة وقت".

ووفقًا للتقرير، فقد أُلقي القبض على السعدي في تركيا يوم 15 مايو (أيار) قبل تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات بتنفيذ أو التخطيط لـ 18 هجومًا ومحاولة هجوم في أوروبا وأميركا.

وتقول وزارة العدل الأميركية إنه يقف وراء هجمات استهدفت أهدافًا أميركية ويهودية، من بينها تفجير في بنك بنيويورك ميلون في أمستردام، وطعن يهوديين في لندن، وإطلاق نار على مبنى القنصلية الأميركية في تورونتو، إضافة إلى مخططات أخرى في مدينة لييج البلجيكية.

كما أفادت الباحثة إليزابيث تسوركوف، وهي باحثة بارزة في معهد "نيو لاينز" بواشنطن، بأن السعدي كانت تربطه علاقة وثيقة بقائد فيلق القدس الحالي إسماعيل قاآني.

وأضاف التقرير أن السعدي كان يستخدم وكالة سفر دينية أسسها للتنقل بين دول مختلفة والتواصل مع "خلايا إرهابية"، وكان يحمل جواز سفر خدميًا عراقيًا يسهّل تحركاته الدولية.

ويُحتجز السعدي حاليًا في مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين بمدينة نيويورك داخل زنزانة انفرادية، فيما لم يعلّق محاميه أو البيت الأبيض على هذه الاتهامات حتى الآن.

الخارجية الإيرانية: الخلافات مع واشنطن "عميقة وكثيرة" ولا يمكن القول إن الاتفاق بات قريبًا

22 مايو 2026، 20:56 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الخلافات بين طهران وواشنطن "عميقة وكثيرة"، مؤكدًا أنه لا يمكن توقع أن تؤدي عملية المفاوضات إلى نتيجة نهائية وحلّ للتحديات بمجرد "بضع جولات من التنقلات".

وأضاف بقائي، مساء الجمعة 22 مايو (أيار)، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، في إشارة إلى زيارة مسؤولين كبار من باكستان إلى طهران: "لا يمكننا القول إننا وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها الاتفاق قريبًا. ليس بالضرورة، الأمر ليس كذلك. المسار مستمر".

وتابع: "الخلافات بين إيران وأميركا عميقة وكثيرة إلى حدّ كبير، خصوصًا بعد الجرائم التي ارتكبوها خلال الشهرين أو الثلاثة الأخيرة، بحيث لا يمكن القول إننا سنصل حتمًا إلى نتيجة عبر بضع زيارات أو مفاوضات خلال أسابيع أو أشهر قليلة. الدبلوماسية تحتاج إلى وقت".

وتأتي تصريحات بقائي في وقت وصل فيه قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

وكانت قناة "العربية" قد أفادت، في وقت سابق أيضًا، بسفر رئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني، عاصم مالك، إلى إيران.

تأكيد زيارة الوفد القطري إلى طهران

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تقرير وكالة "رويترز" بشأن زيارة وفد قطري إلى طهران، وقال إن ممثلي الدوحة التقوا وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأجروا معه محادثات، يوم الجمعة 22 مايو.

وأضاف بقائي: "العديد من الدول، سواء من المنطقة أو من خارجها، تحاول المساعدة في إنهاء الحرب ومنع تصاعد التوترات. ونحن نعتبر هذه الجهود ذات قيمة".

وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن إسلام آباد لا تزال تُعتبر "الوسيط الرسمي" في المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت سابقًا بوصول وفد تفاوضي قطري إلى طهران، وكتبت أن هدف هذه الزيارة، التي جرت بتنسيق مع واشنطن، هو المساعدة في الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب مع إيران.

بقائي: لن ندخل في "تفاصيل" الملف النووي خلال هذه المرحلة

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات الجارية مع واشنطن تركز على إنهاء الحرب، وأن "تفاصيل" الملف النووي لن تُطرح على جدول أعمال المحادثات في هذه المرحلة.

وقال بقائي إن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ووضع مضيق هرمز، والحصار البحري الأميركي، تُعد من المحاور الرئيسية في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف: "السبب في أننا لا نتحدث عن تفاصيل القضايا المرتبطة بالملف النووي واضح. لقد قمنا بذلك مرتين، لكن جشع الطرف المقابل أدى إلى اندلاع الحرب".

وأشار بقائي إلى أن الدخول في "مواضيع أخرى" خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة لن يكون ممكنًا إلا بعد انتهاء الحرب وإزالة "هواجس" طهران.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت، يوم الخميس 21 مايو، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغ تل أبيب أن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب ستُخرج من إيران، وأن هذا الأمر سيكون جزءًا من أي اتفاق سلام محتمل.

وقد شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مرارًا على أن إنهاء الحرب مشروط بإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران، ووقف دعم طهران للجماعات الوكيلة، وتفكيك القدرات الصاروخية الإيرانية.

كما أفادت القناة 11 الإسرائيلية، يوم الخميس 21 مايو، بأنه في أعقاب تقييمات استخباراتية جديدة، بدأ الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية سلسلة من الإجراءات المهمة تحسبًا لاحتمال جدي لاستئناف القتال مع إيران، ورفعت مستوى جاهزيتها إلى الحد الأقصى.