• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مجتبى خامنئي على خُطى بن لادن.. من الغياب الإعلامي إلى الحياة السرية

21 مايو 2026، 10:25 غرينتش+1آخر تحديث: 12:43 غرينتش+1

ذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن محللين شبّهوا اختفاء المرشد الثالث للنظام الإيراني، مجتبى خامنئي، عن الأنظار العامة بالسنوات الأخيرة من حياة الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وقال الخبير في مكافحة الإرهاب، عمر محمد، في مقابلة مع "فوكس نيوز": "للمرة الأولى في تاريخ إيران، تقوم الولايات المتحدة مع طهران بما كانت تفعله خلال العقدين الماضيين مع القاعدة وداعش".

وأضاف: "الولايات المتحدة دفعت المرشد الإيراني إلى اتباع النمط نفسه من التخفي العملياتي، الذي عاشه بن لادن طوال عشر سنوات في أبوت آباد بباكستان".

وبحسب محمد، فإن مجتبى خامنئي وبن لادن وصلا إلى موقعيهما "بفعل العمليات الأميركية"، وكلاهما ردّ بالطريقة ذاتها عبر "الاختفاء من المجال العام".

ويعمل محمد باحثًا ضمن "مبادرة أبحاث معاداة السامية" في "برنامج التطرف" بجامعة جورج واشنطن.

ومنذ تعيينه مرشدًا ثالثًا لإيران، لم يظهر مجتبى خامنئي في أي مناسبة أو مكان عام، كما لم ينشر أي رسالة صوتية أو مصورة.

وتُنشر الرسائل المنسوبة إليه فقط بشكل مكتوب، بينما تداولت بعض وسائل الإعلام المؤيدة للنظام الإيراني صورًا ومقاطع فيديو قيل إنها له، تبيّن أنها مصنوعة بالذكاء الاصطناعي.

"المرشد غير المرئي" وتكرار نمط حياة بن لادن السرية

كان أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة والمسؤول الرئيسي عن هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، قد اختفى عن أنظار القوات الأميركية قرابة عقد كامل بعد الغزو الأميركي لأفغانستان.

وخلال تلك الفترة، عاش داخل مجمع محصن في مدينة أبوت آباد الباكستانية، وقطع كل وسائل الاتصال الرقمية لتجنب تعقبه من أجهزة الاستخبارات الغربية، معتمدًا فقط على شبكة من الرسل الموثوقين للتواصل مع العالم الخارجي.

وفي نهاية المطاف، تمكنت أجهزة الاستخبارات الأميركية من كشف مخبئه بعد تعقب أحد هؤلاء الرسل، لتنتهي العملية عام 2011 بمقتل بن لادن خلال هجوم نفذته قوات أميركية خاصة.

وبحسب "فوكس نيوز"، فإن النقطة الأهم في قصة بن لادن كانت عيشه بالقرب من أهم أكاديمية عسكرية في باكستان، حيث كان "مختبئًا أمام أعين الجميع" خلف جدران إسمنتية وأسلاك شائكة.

من الظل إلى السلطة.. من هو مجتبى خامنئي؟

أضاف عمر محمد في حديثه لـ "فوكس نيوز" أن بن لادن "توقف منذ عام 2007 تقريبًا عن نشر تسجيلات مصورة مؤرخة، وحصر اتصالاته في رسائل صوتية تُنقل يدويًا".

وتابع: "بقي بن لادن مختبئًا حتى آخر لحظة من حياته لأنه كان يعلم أن ظهوره يعني موته. ودوافع مجتبى تعكس وضعًا مشابهًا، فهو لن يخرج إلى العلن".

ويرى المحلل أن طهران ربما استخلصت من تجربة بن لادن أن المكان الأكثر أمانًا لإخفاء مجتبى خامنئي ليس الكهوف البعيدة، بل المجمعات المحصنة داخل المناطق العسكرية.

وأضاف أن النموذج الإيراني المشابه قد يشمل إخفاء المرشد الجديد داخل منشآت شديدة التحصين تقع تحت أو قرب مراكز الحرس الثوري.

وكان وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، قد تحدث سابقًا عن إصابة وجه خامنئي وتشوهه خلال الحرب الأخيرة، وقال إنه "اختبأ تحت الأرض مثل الفأر".

وفي المقابل، نفت السلطات الإيرانية التقارير التي تحدثت عن تدهور الوضع الصحي لمجتبى خامنئي.

وقال مدير العلاقات العامة في وزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمانبور، في 18 مايو الجاري، إن مجتبى خامنئي لم يتعرض لأي إصابة خطيرة، وإن ما أصابه لا يتجاوز "جروحًا سطحية".

تشابه الخطاب بين بن لادن ومجتبى

كرر مجتبى خامنئي في رسائله خطابًا مشابهًا لخطاب والده في مهاجمة واشنطن.

ووصف الولايات المتحدة وإسرائيل بـ "الشياطين" و"ذوي الطبيعة الشيطانية" و"المتنمرين"، مؤكدًا استمرار المواجهة معهما ومتحدثًا عن "مستقبل بلا أميركا" في المنطقة.

وقال عمر محمد لـ "فوكس نيوز" إن مجتبى خامنئي "زعيم ديني يصدر من مكان مجهول دعوات إلى حرب مقدسة ضد أميركا واليهود، لأن أعداءه تعهدوا علنًا بقتله فور ظهوره".

ووصف نهجه الحالي بأنه "نسخة شبه مطابقة لأسلوب بن لادن".

وأضاف أن نظامًا "اعتمد طوال 47 عامًا على إظهار قوته عبر قائد واحد يقف علنًا على منبر صلاة الجمعة، لم يعد قادرًا اليوم على تقديم هذه الصورة متى شاء"، معتبرًا أن ذلك "يشكّل نقطة تحول استراتيجية".

وتابع: "حين يُقتل القادة في الضربات الأميركية، ويعجز خلفاؤهم عن إظهار وجوههم، فإن السلطة الحقيقية تنتقل عمليًا إلى الأجهزة الأمنية وليس إلى القائد الاسمي".

وختم بالقول: "اليوم هناك طرف يعلن عبر رئيسه عن عمليات عسكرية في ثلاث قارات، بينما الطرف الآخر يُدار رسميًا من قبل شخص لا يعرف حتى أبناء بلده أين يوجد أو ما وضعه الحقيقي".

الأكثر مشاهدة

ترامب: المفاوضات مع طهران في مراحلها النهائية.. وإما التوصل لاتفاق أو شن مزيد من الهجمات
1

ترامب: المفاوضات مع طهران في مراحلها النهائية.. وإما التوصل لاتفاق أو شن مزيد من الهجمات

2

"رويترز": مجتبى خامنئي يعارض إخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من إيران

3
خاص:

"إيران إنترناشيونال" تكشف "مآسي جديدة" عن ضحايا الاحتجاجات بمستشفى "الغدير" في طهران

4

إعدام 4 سجناء سياسيين في إيران.. بينهم مواطنان عراقيان أُعدما سرًا بتهمة "التجسس"

5

إسرائيل هيوم: ترامب وافق على مواصلة المفاوضات مع إيران رغم معارضة روبيو وهيغسيث

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السعودية تُدشن خط شحن سريعًا في البحر الأحمر بطاقة استيعابية 1100 حاوية

19 مايو 2026، 15:21 غرينتش+1

أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية، يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، إطلاق «خط الشحن السريع للبحر الأحمر» في ميناء الملك فهد الصناعي بمدينة ينبع، بهدف تسريع عمليات نقل البضائع، وتقليص فترات الانتظار، وتعزيز الكفاءة اللوجستية في الميناء.

ويربط هذا الخط البحري بين موانئ جدة وينبع، وميناء العين السخنة في مصر، وميناء العقبة في الأردن.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخدمة الجديدة نحو 1100 حاوية قياسية.

ويُعد ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع، الواقع على ساحل البحر الأحمر، من أكبر الموانئ المخصصة لشحن النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية في البحر الأحمر.

وكانت السعودية قد كثّفت عمليات شحن البضائع عبر ميناء ينبع، لتعويض التوقف شبه الكامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال الحرب مع إيران.

شملت نحو 40 شركة وسفينة.. عقوبات أميركية تستهدف شبكة عالمية لتجارة النفط تابعة لإيران

25 أبريل 2026، 09:05 غرينتش+1

فرضت الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات على إيران، استهدفت شبكة عالمية لتجارة النفط تابعة لطهران، وشملت نحو 20 شركة و19 سفينة ضمن ما يُعرف بـ "أسطول الظل"، وذلك بحسب إعلان وزارة الخزانة الأميركية.

وفي هذه الحزمة، تم إدراج مصفاة "هنغلي للبتروكيماويات" في مدينة داليان الصينية على قائمة العقوبات، بسبب شرائها كميات كبيرة من النفط الإيراني؛ حيث تُعد من أبرز زبائن طهران في هذا المجال.

وأوضحت وزارة الخزانة أن الكيانات الخاضعة للعقوبات مسجلة أو تنشط في عدة دول ومناطق، من بينها الصين، هونغ كونغ، الإمارات العربية المتحدة، جزر مارشال، بنما، ليبيريا، جزر كايمان، فيتنام، وجزر العذراء البريطانية.

وتركّز هذه العقوبات على شبكات شراء ومعالجة ونقل النفط الخام والغاز المسال والمنتجات النفطية والبتروكيماوية الإيرانية، في إطار ما وصفته واشنطن بحملة "الضغط الاقتصادي" الهادفة إلى تقليص عائدات إيران وقدرتها على تمويل أنشطتها الإقليمية.

كما أعلنت وزارة الخزانة إصدار ترخيص عام يسمح للشركات بإنهاء تعاملاتها مع مصفاة هنغلي والشركات المرتبطة بها خلال مهلة تنتهي الشهر المقبل.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن تصعيد الضغوط الأميركية، بالتزامن مع ما المحاصرة البحرية للموانئ الجنوبية الإيرانية.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على عدة محافظ رقمية مرتبطة بإيران، ما أدى إلى تجميد أصول مشفّرة بقيمة 344 مليون دولار. وأكدت شركة "تيثر" تعاونها مع السلطات الأميركية في هذا الإجراء، بعد تلقي معلومات من جهات أميركية حول أنشطة غير قانونية.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن واشنطن ستواصل استهداف جميع القنوات المالية التي تحاول طهران استخدامها لنقل أموالها إلى الخارج، مؤكدًا أن الهدف هو إضعاف قدرة إيران على إنتاج ونقل واستعادة مواردها المالية.

وأضاف مسؤول أميركي أن التحقيقات، التي جرت بالتعاون مع خبراء في تحليل "البلوك تشين"، أظهرت وجود صلات بين هذه الأصول الرقمية والجهات الإيرانية، بما في ذلك معاملات عبر منصات صرافة إيرانية وتفاعلات مع محافظ مرتبطة بالبنك المركزي الإيراني.

وتُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع للضغط الاقتصادي تهدف إلى الحد من الموارد المالية للنظام الإيراني.

وزير الخارجية التركي: الدول الخليجية وجهت "تحذيرات أخيرة" لطهران وقد تلجأ إلى ردّ مباشر

22 مارس 2026، 07:52 غرينتش+0

صرح وزير الخارجية التركي، هاکان فیدان، أن الدول الخليجية وجهت "التحذيرات الأخيرة" إلى طهران، مشيراً إلى أن هذه الدول قد تضطر لاتخاذ إجراءات مضادة في حال استمرار هجمات إيران.

ووفقاً لتقرير نشره موقع "میدل إيست آي"، فقد شارك فيدان سابقاً في اجتماع إقليمي عُقد في الرياض، حيث انتقد المشاركون في بيان مشترك هجمات إيران على دول المنطقة، وخاصة تلك التي تستهدف البنية التحتية المدنية.

وعقب مشاركته في الاجتماع، ذكر وزير الخارجية التركي أن دول الخليج تتساءل عن أسباب استهداف النظام الإيراني لها، مؤكداً أن هذه الدول تشدد على عدم ضلوعها في اندلاع هذه الحرب وتعتبرها "قضية منفصلة". وأضاف فيدان أن دول المنطقة ترى أن الهجمات ضدها "غير عادلة" وتستوجب رداً على ممارسات النظام الإيراني.

وتابع فيدان: "يقولون أيضاً إن إيران لم تستهدف القواعد العسكرية فحسب، بل طالت هجماتها المتعمدة بنى تحتية مدنية وأهدافاً اقتصادية".

ومنذ بدء الصراع الحالي، استهدف النظام الإيراني 12 دولة في المنطقة، من بينها السعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، والأردن، وقطر، والعراق، وعمان، وجمهورية أذربیجان؛ وهي هجمات تبررها طهران غالباً بالاستناد إلى وجود قواعد عسكرية أميركية في تلك الدول، في حين طالت الاستهدافات منشآت مدنية شملت مطارات وفنادق.

تغيير في نهج الدول الخليجية
وفي سياق متصل، أوضح فيدان أن دول الخليج تؤكد أنها ستكون "مضطرة لاتخاذ إجراءات مقابلة" إذا استمر الوضع الراهن. وأضاف وزير الخارجية التركي: "لقد أصدروا خلال هذا الاجتماع تحذيراتهم الأخيرة بهذا الشأن. كما أدت الهجمات الواسعة الأخيرة إلى تفاقم المخاوف ورفع مستوى الخطر".

وبالتزامن مع انعقاد هذا الاجتماع بحضور فيدان ووزراء خارجية أذربیجان والبحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وباكستان والسعودية والإمارات وسوريا، صعدت إيران من حدة التوتر عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الرياض، وهو ما وصفته وسيلة الإعلام "میدل إيست آي" بأنه "إشارة تهديد".

وقد أثارت الهجمات الأخيرة للنظام الإيراني على منشآت الغاز في قطر والبنية التحتية النفطية في السعودية غضب دول المنطقة، مما دفعها لإعادة النظر في كيفية التعامل مع طهران.

وفي هذا الصدد، وافقت المملكة العربية السعودية على وضع قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف غرب البلاد تحت تصرف الولايات المتحدة، وهو ما يعكس تغييراً في نهج الرياض وعدد من الفاعلين الإقليميين تجاه الصراع الحالي.

ونقلت "میدل إيست آي" عن مسؤول أميركي أن وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد، أبلغ نظيره الأميركي ماركو روبيو في اتصال سابق استعداد بلاده لاستمرار الحرب لمدة تصل إلى 9 أشهر.

فيدان: لا نريد حرباً طويلة الأمد تؤثر على المنطقة بأسرها
وفي ختام تصريحاته، قال فيدان إن أنقرة تعارض "العدوان والتوسع الإسرائيلي" وكذلك "التحركات الإيرانية الرامية لتوسيع رقعة الحرب في أنحاء المنطقة"، مؤكداً أن بلاده تسعى لخفض التصعيد عبر المسارات الدبلوماسية.

وأشار إلى احتمال دخول الدول الخليجية بشكل مباشر في النزاعات، قائلاً: "لا نريد بأي حال من الأحوال أن يتحول هذا الوضع إلى حرب طويلة الأمد تشمل المنطقة برمتها". وبحسب وزير الخارجية التركي، فإن هذه الحرب قد تؤدي إلى تغييرات جوهرية في دول الخليج، ومن المحتمل إدراج خطط واستثمارات جديدة في مجال الصناعات الدفاعية على جدول الأعمال.

ترامب: نتنياهو وافق على مقترح للسلام وإنهاء الحرب في غزة

29 سبتمبر 2025، 19:52 غرينتش+1

صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الاثنين، عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض خلال مؤتمر صحافي مشترك، بأن اليوم هو يوم عظيم، وربما أحد أعظم الأيام في تاريخ الحضارة.

وأضاف ترامب أن قضايا استمرت لمئات وآلاف السنين أصبحت الآن قريبة من نهايتها أو حتى تجاوزت ذلك.

وأشار ترامب إلى أن نتنياهو وافق على مقترح للسلام وإنهاء الحرب.

وأكد الرئيس الأميركي أن اليوم يمثل يوماً تاريخياً للسلام، وأنه ونتنياهو عقدا اجتماعاً مهماً حول قضايا حيوية، بما في ذلك إيران، والتجارة، وتوسيع اتفاقيات إبراهيم، والأهم من ذلك إنهاء حرب غزة.

وأوضح ترامب أن غزة ليست سوى جزء من الصورة الأكبر، وهي تحقيق السلام في الشرق الأوسط، سلام يمكن تسميته بالسلام الأبدي في المنطقة.

قائد سابق بالجيش الإسرائيلي: لا نملك خيارًا سوى الاستعداد لمواجهة جديدة مع طهران

2 أغسطس 2025، 20:41 غرينتش+1

أكد قائد سرب الطائرات المسيّرة في الجيش الإسرائيلي، الذي عُرف بالحرف "ط"، لصحيفة "إسرائيل هيوم" بعد استقالته من منصبه، أن إسرائيل "لا تملك خيارًا سوى الاستعداد لمواجهة جديدة مع طهران".

وأشار إلى أن الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إيران، كانت أبرز لحظة في مسيرته العسكرية.

وأضاف أنه خلال تلك المعركة، نجحت وحدة الطائرات المُسيّرة في تدمير صاروخ إيراني قبل إطلاقه بلحظات، مشيرًا إلى أن العمليات الخاصة في عمق الأراضي الإيرانية لعبت دورًا مهمًا في تحقيق أهداف استراتيجية للجيش.

وقال إن منظومة الطائرات المسيّرة أصبحت جزءًا أساسيًا من بنية القوة الجوية الإسرائيلية، وتمكنت، رغم التحديات الجغرافية والأمنية، من الوصول إلى "الجبهة الثالثة"، في إشارة إلى إيران.

وأوضح أن هذا الاستخدام الكثيف للطائرات المُسيّرة ساهم في تقليل عدد الصواريخ، التي وصلت إلى الأراضي الإسرائيلية، وأجبر إيران على تعديل نمط عملياتها، بعد أن شعرت بأنها باتت مستهدفة بشكل مباشر.

وختم قائلاً: "لا توجد جبهة يمكن أن نركن إليها بهدوء. سواء اندلعت مواجهة مع إيران أم لا، يجب أن نكون في كامل الجهوزية".