مجتبى خامنئي: "رئيسي" كان مصدر دعم لمؤيدي النظام الإيراني و"جبهة المقاومة"

نشرت وسائل إعلام تابعة للمرشد الإيراني رسالة منسوبة إلى مجتبى خامنئي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لوفاة إبراهيم رئيسي.

نشرت وسائل إعلام تابعة للمرشد الإيراني رسالة منسوبة إلى مجتبى خامنئي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لوفاة إبراهيم رئيسي.
وجاء في الرسالة أن "خصال رئيسي كانت تبعث على الطمأنينة والدعم لدى أصدقاء إيران، بمن فيهم مقاتلو جبهة المقاومة القوية، وكثير من المخلصين للنظام".
وعدّدت الرسالة من صفات رئيسي "تحمل المسؤولية، وإفساح المجال للشباب، والاهتمام بالعدالة، والدبلوماسية النشطة والنافعة، وعلى وجه الخصوص قربه من الناس".

وصف رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية في البرلمان الإيراني، إيمان شمسائي، الأنباء المتداولة بشأن استقالة محمد باقر قاليباف من رئاسة وفد التفاوض بأنها "كاذبة بالكامل وأكذوبة واضحة"، متهمًا الجهات التي نشرتها بـ"الخيانة".
وذكر شمسائي، في رسالة له، أن ادعاءات هذا التيار "تمثل امتدادًا للنهج التخريبي نفسه الذي كان يستهدف القادة العسكريين حتى الأمس، واليوم يستهدف الشهداء الكبار".
وأضاف شمسائي أن هذا التيار لديه سوابق في "الهجوم" على القادة العسكريين، ومكتب المرشد الإيراني، والمراجع الدينية، والمجلس الأعلى للأمن القومي.
وجاء في سياق رسالته أيضًا: "يجدر بهؤلاء، ومن أجل تبرير خيانتهم في ظروف الحرب، ألا يختبئوا خلف الشعارات الثورية، وأن يكفوا عن تبرير سلوكياتهم الهدامة في ظل الأوضاع الحساسة الراهن".
وأكد شمسائي أن قاليباف لا يزال يتولى رئاسة وفد المفاوضات التابع للنظام، مشيرًا إلى أنه قد عُيّن مؤخرًا ممثلاً خاصًا لإيران لشؤون الصين، بناءً على مقترح من مسعود بزشكيان وبتأييد من مجتبى خامنئي.
ويُذكر أن الأسابيع الأخيرة شهدت تقارير متعددة تتحدث عن وجود خلافات داخل هيكل السلطة في النظام الإيراني.
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، في رسالة على منصة "إكس"، إن ما وصفه بـ"القوى بالوكالة التابعة لإيران في العراق" تتحمل مسؤولية الهجوم الأخير على محطة براكة النووية.
وأضاف أن هذا الهجوم "يمثل مؤشراً خطيراً للغاية على حجم التهديد الذي تواجهه المنطقة؛ تهديد ناتج من جهة عن غياب الدولة الوطنية، ومن جهة أخرى عن انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وأشار قرقاش إلى أن "اختطاف وتعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز يشكل تهديداً للاقتصاد العالمي والنظام الدولي، كما أن استهداف براكة يُعد عملاً إجرامياً وانتهاكاً مباشراً للقانون الدولي".
وتابع: "من هرمز إلى براكة، لم يعد هذا التهديد مقتصراً على منطقة الخليج فقط، بل بات يستهدف النظام الدولي بأكمله، ويعكس عقلية فوضوية تقوم على الابتزاز؛ عقلية لا تعير أي قيمة لأمن الشعوب أو القانون الدولي أو استقرار الاقتصاد العالمي، وتسعى فقط إلى البقاء وفرض منطقها العدواني".
وقال أنور قرقاش إن هذه السياسات تعكس "عقلية تقوم على الفوضى والابتزاز".
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، إن الأساليب التي استُخدمت حتى الآن في إدارة البلاد "لم تعد وحدها قادرة على الاستجابة لجميع القضايا في الظروف الحالية". وأضاف بزشكيان خلال اجتماع وطني للمحافظين، أن "استمرار مسار إدارة البلاد حتى الآن تحقق بفضل جهود المسؤولين وحضورهم الميداني".
وفي حديثه عن سبل تجاوز أزمات البلاد، قال: "إما أن نجد طريقًا، أو سنصنع طريقًا جديدًا".
وأكد الرئيس الإيراني أن "الكثير من المشكلات كانت ستُحل حتى الآن، لو أن الأساليب السابقة كانت وحدها قادرة على معالجة الأزمات".
وحذر بزشكيان من أن عدم وضع خطط دقيقة لإدارة استهلاك المياه والكهرباء والغاز والبنزين سيؤدي إلى مشكلات مستقبلية.
كما شدد على "ضرورة توضيح الأمر للمواطنين بأن تجاوز هذه المرحلة بنجاح يتطلب تحقيق توازن بين الإمكانات المتاحة والتطلعات".
حذّرت هيئة الاستخبارات الداخلية الألمانية من أن إيران قد توسّع نطاق عملياتها الأمنية والإرهابية في أوروبا بعد انتهاء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وبحسب تقرير خاص نشره "يور آكتيف"، قالت هيئة الاستخبارات الداخلية الألمانية إن التهديدات ضد المراكز اليهودية والإسرائيلية، ومعارضي النظام الإيراني والأشخاص الذين يعتبرهم "خونة"، لا تزال عند مستوى مرتفع.
وأضافت الهيئة الأمنية أن عددًا من المقيمين في ألمانيا سافروا إلى إيران لتلقي تدريبات عسكرية أو للتعاون مع مؤسسات حكومية، وأن بعضهم ظهر في مقاطع دعائية للنظام الإيراني وقوات "الباسيج".
وأشار التقرير أيضًا إلى مخاوف أجهزة الأمن الأوروبية من استخدام إيران لشبكات الوكلاء والجماعات المرتبطة بالجريمة المنظمة وعناصر محلية منخفضة التكلفة لتنفيذ هجمات.
ووفقًا لمصادر أمنية، أطلقت طهران منذ مارس (آذار) الماضي حملة باسم "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" "HAYI"، تعمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي على تجنيد عناصر من أوساط مؤيدة للنظام الإيراني وتيارات شيعية متطرفة.
صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال اجتماعه مع مديري وزارة العمل، قائلاً: "إن التغلب على الآثار والتداعيات الناجمة عن الحرب يستلزم العمل بحكمة وتخطيط ورؤية طويلة المدى".
وأضاف: "بعض الإجراءات الحالية، وإن كانت ضرورية للسيطرة على الأوضاع، إلا أنها تُعد في الواقع بمثابة مسكنات وعلاج مؤقت، ومن الضروري وضع تخطيط هيكلي ومستدام لحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية من جذورها".
وتابع بزشكيان: "يجب التخطيط بشكل يؤدي إلى توفير فرص عمل مستدامة للأفراد الذين فقدوا وظائفهم خلال الحرب، بدلاً من الاعتماد فقط على دفع تعويضات بطالة".
واختتم رئيس الحكومة الإيرانية بالتشديد على أن "إدارة الاستهلاك وتجنب الإسراف" يُعدان "ضرورة وطنية"، مؤكداً أنه "يجب على جميع الأجهزة والمؤسسات أن تكون سبّاقة في هذا المجال".