نائب الرئيس الإيراني: 70 % من المواطنين يعارضون فرض قيود على الإنترنت

قال نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، إن 70 في المائة من المواطنين يعارضون فرض قيود على الإنترنت، وذلك استنادًا إلى استطلاع أجراه مركز رئاسة الجمهورية.

قال نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، إن 70 في المائة من المواطنين يعارضون فرض قيود على الإنترنت، وذلك استنادًا إلى استطلاع أجراه مركز رئاسة الجمهورية.
وأضاف أن هذه القيود فُرضت في يناير (كانون الثاني) الماضي، وخلال فترة الحرب، وفق منطق إدارة الأزمات، وبهدف حماية الأمن القومي وسلامة المواطنين وطمأنينة الرأي العام.
وأشار قائم بناه إلى أن "المجتمع الذي يُخاطَب بصدق يكون أكثر قدرة على التحمل وأكثر تعاونًا".

أعلنت منظمة "نت بلوكس"، الدولية المعنية بمراقبة أمن شبكات الإنترنت، يوم الاثنين 18 مايو (أيار)، أن انقطاع الإنترنت في إيران قد دخل يومه الثمانين، حيث بلغت مدة هذا الاضطراب المستمر 1896 ساعة.
ووفقًا لتقرير هذه المنظمة، فإنه بالتزامن مع استمرار هذا الوضع، ملأت المحتويات والمنشورات المؤيدة للنظام الإيراني منصات التواصل الاجتماعي.
كما أوضحت المنظمة أن بعض المواطنين الإيرانيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إنترنت "برو" أو الوصول إلى "الشريحة البيضاء" (الإنترنت الأبيض)، أفادوا بأنه يُطلب منهم نشر حصة يومية محددة من المنشورات الدعائية والترويجية لصالح السلطات كشرط للحصول على الخدمة.
وأضافت "نت بلوكس" أن هذه الأنشطة الرقمية المفروضة على المستخدمين يتم مراقبتها والإشراف عليها بدقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أفادت القناة 13 العبرية بأن التقديرات داخل الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن دونالد ترامب قد يصدر أمرًا بشن هجوم على إيران، بعد عودته من الصين، بهدف "مفاجأة" طهران للمرة الثالثة خلال أقل من عام.
وبحسب التقرير، فإن تصفية مسؤولين كبار في النظام الإيراني سيكون من بين أهداف الهجوم.
وأضافت القناة: "الهدف هو توجيه ضربة للنظام الإيراني وإعادته إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف". وأشارت إلى أن الخطط المطروحة تشمل استهداف بنى تحتية حكومية ومنشآت للطاقة ومحطات كهرباء.
كما ذكر التقرير أن التقديرات تفيد بأن سلاح الجو سيحاول، في إطار الهجوم المشترك، استهداف مسؤولين إيرانيين كبار، فيما يأمل الجيش الإسرائيلي ألا تستمر الحرب سوى أيام قليلة.
كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في رسالة لها، أن لبنان تحول من دولة إلى رهينة "بين مخالب الملالي وخيوط التبعية".
وأضافت أنه عندما تُدار الحروب "بأصابع إيرانية"، فإن الشعب اللبناني يدفع الثمن "دمارًا ورمادًا".
وصرحت واوية بأن لبنان تحول إلى منصة، وأن حزب الله ما هو إلا "خيوط تحركها طهران"، مشيرة إلى أن لبنان نتيجة هذا الوضع تحول إلى "بلد يرتدي السواد، وأبرياء لا نصيب لهم سوى مستقبل مجهول".
وفي ختام رسالتها، تساءلت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: "إلى أين يذهب لبنان؟ وإلى متى؟".
أعرب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، في رسالة وجهها إلى بابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا ليو، عن تقديره لما وصفه بموقفه "الأخلاقي والمنطقي" تجاه الحرب ضد إيران.
وجاء في نص الرسالة: "إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية لا تستهدف إيران فحسب، بل هي هجمات ضد سيادة القانون والقيم الإنسانية".
وأشار بزشكيان إلى أن إيران "استهدفت أهداف ومصالح المعتدين في إطار الدفاع المشروع عن النفس".
كما طالب الرئيس الإيراني المجتمع الدولي باتخاذ رد فعل "مسؤول" تجاه "الإجراءات غير القانونية" التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، اجتماعاً لفريق مستشاريه المقربين لاتخاذ القرار النهائي بشأن إيران.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن قرار تنفيذ عمل عسكري قد يُتخذ قريباً جداً.
ونقل برنامج "أولبن شيشي" التلفزيوني عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن "استئناف المواجهة بات قريباً"، مضيفاً أن إسرائيل تستعد لاحتمال "حرب تمتد من عدة أيام إلى عدة أسابيع".
وأوضح المسؤول أن الأميركيين توصلوا إلى قناعة بأن المفاوضات لا تتجه نحو تحقيق تقدم حاسم، وأن الأوساط في القدس تنتظر قرار ترامب. ووفق هذا التقييم، فإن الصورة العامة للتطورات ستتضح بشكل أكبر خلال نحو 24 ساعة المقبلة.