• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

من إسقاط النظام إلى استئناف الحرب.. "واشنطن بوست": ثلاثة سيناريوهات أمام ترامب تجاه إيران

13 أبريل 2026، 10:54 غرينتش+1

ذكر الكاتب بصحيفة "واشنطن بوست"، ديفيد إغناتيوس، إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد فشل مفاوضات إسلام‌آباد، تتجه إلى ثلاثة مسارات محتملة تجاه إيران، وهي: إسقاط النظام، تغيير السلوك من الداخل، أو الدخول في دورة جديدة من المواجهة العسكرية.

وبحسب ما ذكره الكاتب الأميركي، فإن التطورات، التي أعقبت فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام‌آباد لا تعني بالضرورة عودة فورية إلى الحرب، بل تشير إلى الدخول في مرحلة من “الضغط الاقتصادي الأقصى” بأهداف سياسية واستراتيجية.

ويشير كاتب المقال، استنادًا إلى مقابلات مع مصادر قريبة من المفاوضات، إلى أن قرار ترامب فرض حصار على مضيق هرمز هو أكثر تكتيك للضغط منه إجراءً عسكريًا. ووفقًا له، لا يرغب ترامب في توسيع نطاق الحرب، وهو يدرك جيدًا التكاليف والمخاطر العالية للصراعات طويلة الأمد.

ثلاثة سيناريوهات محتملة

وبحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية أشار إليهم هذا المحلل، ترى واشنطن أمامها ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

الأول: احتمال إسقاط النظام الإيراني؛ وهو سيناريو يراه بعض المسؤولين أكثر احتمالاً بعد انتهاء القصف مقارنة بفترة الحرب النشطة.

الثاني: بروز قيادة جديدة أو حدوث تغيير في السلوك البنيوي للنظام، بحيث تتبنى شخصيات مثل محمدباقر قاليباف مسارًا مختلفًا، وتقبل ما يسميه فريق ترامب “الجسر الذهبي” نحو مستقبل جديد.

الثالث: سعي التيارات المتشددة، خصوصًا داخل الحرس الثوري الإيراني، إلى كسر الحصار أو تصعيد الهجمات بهدف انتزاع مزيد من التنازلات من الولايات المتحدة.

ويحذر الكاتب من أن السيناريو الثالث قد يدفع الولايات المتحدة إلى المواجهة العسكرية الواسعة التي يسعى ترامب إلى تجنبها.

الحصار كأداة ضغط لا كحرب

يؤكد هذا المحلل أن حصار مضيق هرمز يجب فهمه في إطار استراتيجية اقتصادية. فبحسبه، يهدف ترامب إلى وضع إيران الضعيفة تحت “ضغط اقتصادي خانق” لإجبار قادتها على قبول اتفاق شامل.

ويصف الكاتب هذا النهج باستعارة، حيث يشبّهه بحركة “الخنق” في رياضات القتال المختلط UFC))، التي تجبر الخصم على الاستسلام.

وبحسب ما ورد، توصل البيت الأبيض إلى قناعة بأن التصعيد العسكري، وخاصة الهجوم البري، قد يجرّ الولايات المتحدة إلى مستنقع مكلف، في حين أن حروب الشرق الأوسط يسهل بدؤها لكن يصعب إنهاؤها.

“اتفاق تيفاني”.. عرض كبير مقابل تنازل كبير

ذكر هذا المحلل أن ترامب، إلى جانب الضغط الاقتصادي، يعرض “اتفاقًا كبيرًا”- ما يسميه “اتفاق تيفاني”- وهو حزمة واسعة من الحوافز الاقتصادية، تشمل رفع العقوبات، مقابل التخلي الكامل عن البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، وإنهاء دعم القوى الوكيلة.

ويصف هذا النهج بأنه قائم على مبدأ قديم: “إذا لم تستطع حل المشكلة، فكبّرها”.

تقييم وضع إيران

وبحسب هذا التحليل، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن إيران، بعد أسابيع من القصف، باتت في وضع مُنهك، وأن اقتصادها يواجه فعليًا ركودًا حادًا. ومع ذلك، لا تزال طهران تمتلك أدوات مهمة، منها بقايا برنامجها النووي وقدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.

دور المفاوضات والوجوه الجديدة

كما يشير التحليل إلى مفاوضات إسلام‌آباد التي جرت بقيادة جي دي فانس، نائب ترامب، وبمشاركة رئيس البرلمان الإيراني، محمدباقر قاليباف. ووفقًا لإغناتيوس، ظهر قاليباف خلال هذه المفاوضات كمفاوض محترف، بل طُرح كأحد “الخيارات المحتملة لقيادة مستقبلية في إيران”.

ومع ذلك، يحذر الكاتب من أن مثل هذه التقديرات قد تكون مفرطة في التفاؤل، مذكّرًا بالتقييمات الخاطئة السابقة للولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.

مخاطر استراتيجية ترامب

وفي ختام التحليل، يؤكد الكاتب في "واشنطن بوست" أن استراتيجية ترامب الحالية- القائمة على الجمع بين ضغط اقتصادي شديد وتقديم عرض لاتفاق كبير- تنطوي على مخاطر جدية. فإذا اختارت إيران التصعيد بدل التراجع، فقد تجد الولايات المتحدة نفسها منخرطة، دون قصد، في دوامة من التصعيد المتزايد.

ومع ذلك، يشير إلى أن صور مفاوضات إسلام‌آباد- ولا سيما الحوار الطويل بين كبار المسؤولين من الجانبين- تُظهر أن مسار الدبلوماسية لم يُغلق بالكامل رغم كل التوترات.

ويرى الكاتب أن إدارة ترامب تسعى، من خلال الجمع بين الضغط الاقتصادي وعرض اتفاق شامل، إلى وضع إيران أمام خيار استراتيجي: إما تغيير المسار، أو الدخول في مرحلة جديدة من المواجهة.

الأكثر مشاهدة

سي إن إن: مسؤولون كبار في الحرس الثوري يصلون إلى باكستان لتقديم المشورة للوفد الإيراني
1

سي إن إن: مسؤولون كبار في الحرس الثوري يصلون إلى باكستان لتقديم المشورة للوفد الإيراني

2

سفن حربية أميركية تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ بدء الحرب.. وإيران تنفي

3

من إسقاط النظام إلى استئناف الحرب.. "واشنطن بوست": ثلاثة سيناريوهات أمام ترامب تجاه إيران

4

قاليباف لترامب: اختبروا إرادتنا مجددًا لتتلقوا درسًا أكثر قسوة

5

مع بداية مفاوضات طهران وواشنطن.. ترامب: ناقلات فارغة في الطريق إلينا لتحميل النفط والغاز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سفن حربية أميركية تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ بدء الحرب.. وإيران تنفي

11 أبريل 2026، 21:50 غرينتش+1

أعلن الجيش الأميركي أنه “يعمل على تهيئة الظروف” لإزالة الألغام في مضيق هرمز، وأن سفينتين حربيتين أميركيتين عبرتا هذا الممر المائي الاستراتيجي. وهذه هي المرة الأولى منذ بدء الحرب التي تعبر فيها سفن حربية تابعة للولايات المتحدة المضيق.

وجاء عبور السفن الحربية الأميركية بالتزامن مع أعلى مستوى من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة منذ ثورة عام 1979، حيث تجري محادثات في إسلام‌آباد عاصمة باكستان بهدف إيجاد طريق لإنهاء الحرب، لكن وجود خلافات كبيرة جعل هذه المفاوضات توصف بأنها هشة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور على منصة “إكس” أن السفينتين الحربيتين “يو إس إس فرانك بيترسون” و”يو إس إس مايكل مورفي” عبرتا مضيق هرمز.

وقال قائد "سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر، في بيان: “بدأنا اليوم عملية إنشاء ممر جديد، وسنشارك قريبًا هذا المسار الآمن مع قطاع الملاحة لتعزيز حرية التجارة”.

وأضاف أن العملية جزء من “مهمة أوسع لضمان إزالة كاملة للألغام البحرية من المضيق التي يُقال إن الحرس الثوري الإيراني زرعها سابقًا”.

وذكرت وكالتا “فارس” و”تسنيم” القريبتان من الحرس الثوري، يوم السبت 11 أبريل (نيسان)، أنباء عبور السفن الأميركية من مضيق هرمز، ونفت ذلك، وقالت إن مدمرة حاولت العبور لكنها واجهت ردًا من القوات المسلحة الإيرانية وتراجعت.

وبحسب هذه التقارير، قامت القوات المسلحة الإيرانية بعد تحذير قبطان المدمرة بإبلاغ فريق التفاوض في طهران بإسلام‌آباد، وتم نقل الرسالة إلى المفاوضين الأميركيين، ما أدى إلى توقف المدمرة دون مواجهة عسكرية.

لكن مسؤولًا أميركيًا لم يُكشف عن اسمه قال لموقع “أكسيوس” إن الولايات المتحدة لم تتلقَ أي تحذير بهذا الشأن.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مصدره أن العملية ركزت على حرية الملاحة في المياه الدولية، حيث تحركت السفن الأميركية من الشرق إلى الغرب، ودخلت المياه الخليجية ثم عادت عبر مضيق هرمز إلى بحر العرب.

وقبل ساعات من بيان القيادة المركزية الأميركية، كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة “تروث سوشال” أن الجيش الأميركي بدأ عملية تطهير مضيق هرمز، وأن جميع سفن زرع الألغام الإيرانية قد دُمرت.

وأضاف أن “كل الزوارق الـ 28 لزرع الألغام الإيرانية في قاع البحر”.

وقال ترامب مرارًا إن القوات الأميركية البحرية والجوية ألحقت أضرارًا كبيرة بقدرات إيران العسكرية وبرنامجها الصاروخي والنووي.

ومع ذلك، فإن مخاوف من هجمات إيرانية على الملاحة البحرية جعلت فعليًا مضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط في العالم، شبه مغلق خلال الأسابيع الأخيرة، ما تسبب في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة، رغم أن معظم النفط الذي يمر عبر هذا المضيق لا يصل إلى أميركا.

كما كتب ترامب يوم السبت: “عدد هائل من ناقلات النفط الفارغة، بعضها من الأكبر في العالم، تتجه الآن إلى الولايات المتحدة لتحميل أفضل وأنقى نفط وغاز في العالم”.

وأضاف: “نحن نملك نفطًا أكثر وأعلى جودة من مجموع أكبر اقتصادين نفطيين بعدنا”.

مع بداية مفاوضات طهران وواشنطن.. ترامب: ناقلات فارغة في الطريق إلينا لتحميل النفط والغاز

11 أبريل 2026، 20:46 غرينتش+1

بالتزامن مع بدء المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن عدداً كبيراً من ناقلات النفط الفارغة تتجه إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط والغاز.

وكتب ترامب، يوم السبت 11 أبريل (نيسان) على منصته “تروث سوشال”: «عدد هائل من ناقلات النفط الفارغة تماماً، وبعضها من أكبر الناقلات في العالم، تتجه الآن إلى الولايات المتحدة لتحميل أفضل وأنقى نفط وغاز في العالم».

وأضاف: «لدينا نفط أكثر من مجموع أكبر اقتصادين نفطيين تاليين، وبجودة أعلى».

وجاءت هذه الرسالة في وقت كان فيه مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وإيران يعقدون مفاوضات في إسلام آباد بوساطة باكستان.

وقال ترامب إن على إيران ألا تفرض رسوماً على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز.

وخلال الأسابيع الماضية، أدت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز بسبب هجمات إيران إلى اضطراب تدفق الطاقة العالمي وارتفاع أسعار النفط.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق نار مؤقت في 8 أبريل الجاري، وبحسب تقارير، فإن إعادة فتح مضيق هرمز كانت أحد الشروط الأساسية للبيت الأبيض لوقف الهجمات على إيران.

وسبق أن أكد الرئيس الأمريكي أن مضيق هرمز “سيُفتح قريباً”.

كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أنه ناقش مع الرئيس الأميركي القضايا العسكرية واللوجستية المتعلقة بعبور السفن من المضيق.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، في وقت سابق، بأن إيران تطلب من ناقلات النفط دفع رسم عبور بقيمة دولار واحد لكل برميل مقابل المرور عبر المضيق، على أن يتم الدفع بالعملات الرقمية لتجنب العقوبات وتعقّب التحويلات.

وأدى اضطراب الملاحة في المضيق إلى زيادة عائدات النفط الروسية.

كما نقلت وكالة "رويترز" أن إيرادات روسيا من الضرائب النفطية ستتضاعف في أبريل لتصل إلى نحو 9 مليارات دولار نتيجة أزمة النفط والغاز الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وأضافت "رويترز" أن هذه التطورات أدت إلى “أرباح غير متوقعة” لروسيا في سوق الطاقة العالمية نتيجة الحرب في إيران.

"سي إن إن": الصين تستعد لإرسال أنظمة دفاع جوي إلى إيران خلال الأسابيع المقبلة

11 أبريل 2026، 14:05 غرينتش+1

تفيد تقديرات استخباراتية أميركية بأن الصين تستعد لإرسال أنظمة دفاع جوي إلى إيران خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة قد تلقي بظلالها على وقف إطلاق النار الهش الأخير بين طهران وواشنطن، وتؤثر على المفاوضات الجارية بين الطرفين.

وبحسب تقرير خاص، نشرته "سي إن إن"، يوم السبت 11 أبريل (نيسان)، وبالتزامن مع مفاوضات الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد بباكستان، وبالاستناد إلى تقديرات وتصريحات ثلاثة مصادر مطلعة، فإن بكين تعتزم نقل أنظمة قد تعزز القدرات الدفاعية الإيرانية، وهو ما قد يُعتبر “خطوة استفزازية” إذا تأكد، خاصة في ظل دور الصين المعلن في الوساطة لوقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات بينما من المقرر أن يزور الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الصين مطلع الشهر المقبل للقاء نظيره شي جين بينغ.

احتمال نقل أنظمة محمولة عبر مسارات غير مباشرة
قال مصدران لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إن هناك مؤشرات على أن الصين تدرس نقل هذه المعدات عبر دول ثالثة لإخفاء مصدرها الحقيقي.

وبحسب المصادر، فإن الأنظمة المقصودة هي صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف تُعرف باسم "مانباد"، وهي أسلحة شكلت خلال الحرب التي استمرت خمسة أسابيع تهديدًا غير متكافئ للطائرات الأميركية على ارتفاع منخفض، وقد تعود لتشكل تهديدًا مماثلاً في حال انهيار الهدنة.

كما تشير التقديرات إلى أن إيران قد تستغل وقف إطلاق النار لإعادة بناء بعض قدراتها العسكرية بمساعدة شركاء خارجيين.

تفاعل الصين وأبعاد جيوسياسية

من جهته، نفى المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن هذه التقارير قائلاً: “الصين لم تقدم أبدًا أسلحة لأي طرف في هذا النزاع، والمعلومات غير صحيحة”.

وأكد أن بكين تلتزم بتعهداتها الدولية، داعيًا الولايات المتحدة إلى تجنب “الاتهامات غير المبررة” و”التصعيد الإعلامي”، والتركيز بدلاً من ذلك على خفض التوتر.

وكانت الصين قد أعلنت سابقًا أنها عملت على دعم التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ بداية الحرب.

وقد صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سابقًا بأن مقاتلة "إف-15" أُسقطت فوق إيران الأسبوع الماضي أصيبت بصاروخ حراري محمول على الكتف.

كما أعلنت طهران استخدام نظام دفاع جوي “جديد”، دون تقديم تفاصيل، ولم يتضح ما إذا كان ذا منشأ صيني.

ووفق المصادر، فإن أي عملية نقل لهذه الأنظمة ستعني تصعيدًا في مستوى الدعم الصيني لإيران.

ورغم أن شركات صينية كانت قد باعت سابقًا تقنيات مزدوجة الاستخدام لإيران، فإن نقل أنظمة تسليح مباشرة من الحكومة الصينية يمثل مستوى جديدًا من الدعم.

ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن الصين لا ترغب في الانخراط العلني في الصراع، وتسعى للحفاظ على توازن بين علاقاتها الاستراتيجية مع إيران، خاصة في مجال الطاقة، وبين الحفاظ على موقف محايد يسمح لها بإدارة وضعها بعد انتهاء الحرب.

وأضاف تقرير "سي إن إن" أن الصين قد تجادل بأن أنظمة الدفاع الجوي ذات طبيعة دفاعية، في حين أن روسيا قدمت دعمًا استخباراتيًا لإيران خلال الحرب ساعدها في استهداف القوات والمصالح الأميركية في المنطقة.

وتحافظ إيران منذ سنوات على علاقات عسكرية واقتصادية وثيقة مع الصين وروسيا.

وقد دعّمت طهران روسيا في حرب أوكرانيا عبر تزويدها بطائرات مسيّرة من طراز “شاهد”، كما تبيع جزءًا كبيرًا من نفطها الخاضع للعقوبات إلى الصين.

"أسوشيتد برس": قدرات إيران العسكرية تراجعت.. لكن لم يتم القضاء عليها

11 أبريل 2026، 11:18 غرينتش+1

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن مسؤولين أمريكيين، عقب إعلان وقف إطلاق النار مع النظام الإيراني، تحدثوا عن توجيه ضربات قوية للبنية التحتية العسكرية في البلاد، لكنهم في الوقت نفسه أقرّوا بأن طهران ما تزال تحتفظ بجزء من قدراتها.

ويستند التقرير إلى تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، الذي أعلن أن أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران تم استهدافها. وقال إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 1500 هدف لأنظمة الدفاع الجوي، و450 موقعًا لتخزين الصواريخ الباليستية، و800 مخزن للطائرات المسيّرة الهجومية، مشيرًا إلى تدمير جزء كبير من هذه البنية التحتية.

ومع ذلك، يؤكد تقرير "أسوشيتد برس" أن هذه الأرقام تختلف مع ادعاء «التدمير الكامل» للقدرات العسكرية الإيرانية الذي طرحه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. كما تُظهر بيانات مستقلة صادرة عن معهد «ACLED» أن هجمات طهران استمرت بوتيرة شبه مستقرة، منذ بداية الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، وحتى الأيام الأخيرة.

وفي مجال الدفاع الجوي، يقول مسؤولون أميركيون إن نحو 80 في المائة من أنظمة الدفاع الجوي قد تم تدميرها، بينما صرّح وزير الحرب، بيت هيغسيث، بأن إيران لم تعد تمتلك «دفاعًا جويًا فعالاً»، رغم أنه أقرّ بوجود قدرة محدودة على الإطلاق. ولم تُقدَّم تفاصيل عن نسبة الـ 20 في المائة المتبقية.

ويشير التقرير أيضًا إلى إسقاط طائرة أميركية من طراز F-15 الأسبوع الماضي، وهو أول حادث من هذا النوع في الحرب الجارية، ما يدل على استمرار جزء من القدرات الدفاعية الإيرانية.

وفي المجال البحري، أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، دان كين، أن أكثر من 90 في المائة من الأسطول البحري التقليدي الإيراني قد دُمّر، وغرق نحو 150 سفينة. لكن نصف الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري، المستخدمة في هجمات سريعة بمضيق هرمز، ما زال قائمًا.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، فقد تم تدمير نحو 95 في المائة من الألغام البحرية الإيرانية بعد أكثر من 700 هجوم، لكن غياب بيانات دقيقة عن الكمية الأصلية يجعل من الصعب تحديد المتبقي بدقة. كما أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى زرع ألغام في مضيق هرمز خلال الحرب، وهو ما قد يُستخدم كأداة ضغط في المفاوضات، رغم عدم تسجيل تغيّر في حركة الملاحة.

وفي المجال الصناعي، قال دان كين إن نحو 90 في المائة من مصانع السلاح الإيرانية تم استهدافها، وما يقارب 80 في المائة من البنية التحتية النووية تضررت. لكنه لم يؤكد أنها خرجت بالكامل عن الخدمة أو أن إيران غير قادرة على إعادة بنائها.

ومن جهته، حذّر ترامب من أن أي دولة تزود إيران بالسلاح ستواجه رسومًا تجارية أميركية مرتفعة.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 90 في المائة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران تم اعتراضها، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع لعبت دورًا مهمًا في تقليل الخسائر.

ويخلص تقرير "أسوشيتد برس" إلى أنه رغم الضربات الواسعة التي تلقتها القدرات العسكرية الإيرانية، فإن طهران لا تزال تمتلك قدرات تمكّنها من مواصلة الصراع أو ممارسة الضغط، وهو ما قد يؤثر على مسار التطورات والمفاوضات المقبلة.

"الغارديان": نائب ترامب يتوجه إلى المفاوضات مع إيران "بيدٍ فارغة" ووسط ظروف عالية المخاطر

11 أبريل 2026، 10:14 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن إرسال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مفاوضات السلام مع إيران في إسلام آباد يتم في وقت يدخل فيه المحادثات بأدوات ضغط محدودة وفي ظروف عالية المخاطر.

وبحسب التقرير، فإن فانس، الذي كان سابقًا من منتقدي الحروب الأميركية في الشرق الأوسط، سيواجه الآن مفاوضين إيرانيين يرون أنفسهم في موقع أقوى، بسبب سيطرة بلادهم على مضيق هرمز وقدرتها على الصمود أمام الهجمات الواسعة من الولايات المتحدة وإسرائيل. كما أن مشاركته تجعل هذه المفاوضات أعلى مستوى من الاتصال بين البلدين منذ ثورة 1979.

وتضيف الصحيفة أن مهمة فانس تتمثل في سد الفجوة بين وقف إطلاق "نار هش" والتوصل إلى اتفاق أكثر استدامة. لكنه يواجه خيارًا صعبًا: إما تقديم تنازلات كبيرة للحكومة الإيرانية للحفاظ على الهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز، أو المخاطرة بفشل المفاوضات والعودة إلى حرب لا تحظى بتأييد واسع داخل الولايات المتحدة.

ويشير التقرير إلى أن حتى بدء المفاوضات يكتنفه الغموض، إذ أدت الضربات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان والخلاف حول إدراجه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار إلى استياء طهران. كما أعلن رئيس البرلمان، محمد باقر قالیباف أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة شرط مسبق لبدء المحادثات، وهو ما لم توافق عليه واشنطن حتى الآن.

وتوضح "الغارديان" أن المفاوضين الإيرانيين معروفون بأسلوب تفاوضي طويل النفس واستنزافي، وصفه وزير الخارجية، عباس عراقجی، بأنه “مساومة على طريقة السوق”. في المقابل، يمتلك فانس خبرة محدودة في الدبلوماسية، ما قد يضعه أمام تحديات في مواجهة هذا الأسلوب.

وقبل سفره إلى باكستان، أكد فانس أن فريقه تلقى تعليمات واضحة من دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للتفاعل إذا أبدت إيران “حسن نية” في المفاوضات.

ومع ذلك، يرى محللون أن سيطرة إيران على مضيق هرمز تمثل ورقة ضغط رئيسية، إذ حتى في حال انسحاب الولايات المتحدة من المحادثات، لن تكون قادرة على ضمان تدفق الطاقة من الخليج بحرية، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية عالمية واسعة.

كما يتطرق التقرير إلى التأثير السياسي لهذه المفاوضات على مستقبل فانس، حيث قد تؤثر نتائجها على فرصه في الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028، خاصة أن موقفه من الحرب كان مترددًا منذ البداية.

وتضيف الصحيفة أن دور فانس خلال الحرب كان حتى الآن محدودًا نسبيًا، مقارنة بشخصيات أخرى مثل وزيري الحرب والخارجية الأميركيين، اللذين لعبا دورًا أكثر بروزًا. كما أقر ترامب نفسه بأن فانس كان “أقل حماسًا” للدخول في الحرب.

وفي ختام تقريرها، تؤكد "الغارديان" أن فانس مكلف الآن بإنهاء حرب يُقال إنه لم يكن يرغب فيها منذ البداية، وهي مهمة تنطوي على مخاطر كبيرة في ظل الانقسامات العميقة وانعدام الثقة بين الطرفين.