• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البحرين: النظام الإيراني يهدد أمن الطاقة والإمدادات الغذائية والتجارة العالمية

2 أبريل 2026، 17:50 غرينتش+1

قال وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف بن راشد الزياني، في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إن النظام الإيراني عرض أمن الطاقة والإمدادات الغذائية والتجارة العالمية للخطر.

ووصف هجمات طهران ضد دول المنطقة بأنها "غير مبررة"، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات استهدفت مناطق مدنية وبنية تحتية خدمية.

وأعرب الزياني عن أمله في أن يصوت مجلس الأمن، يوم الجمعة 3 أبريل (نيسان)، على مشروع القرار المتعلق بمضيق هرمز.

الأكثر مشاهدة

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام
1
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

2

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

3

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

4

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحوثيون في اليمن يهددون بإغلاق مضيق باب المندب إذا تصاعدت هجمات أميركا وإسرائيل على إيران

2 أبريل 2026، 17:20 غرينتش+1

هدد مسؤول رفيع بميليشيات الحوثيين في اليمن إنه إذا تصاعدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، أو شاركت أي دولة من الدول الخليجية في هذه الحرب، فقد يتم وضع إغلاق مضيق باب المندب على جدول أعمالنا.

وقال محمد منصور، نائب وزير الإعلام الحوثي، في مقابلة مع موقع المونيتور، نُشرت مساء الأربعاء 1 أبريل (نيسان): "لدينا مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية تمنعنا من التخاذل".

وأضاف أن "إغلاق مضيق باب المندب خيار متاح لليمنيين الحوثيين، ويمكن تنفيذه إذا تصاعدت أعمال العدوان الوحشي ضد إيران ولبنان، أو إذا شاركت أي دولة خليجية بشكل مباشر في عمليات عسكرية دعمًا لإسرائيل أو الولايات المتحدة".

دخول الحوثيين رسميًا في النزاع

دخل الحوثيون رسميًا في النزاع الحالي بالشرق الأوسط، في 28 مارس (آذار) الماضي، بعد هجوم صاروخي على إسرائيل. وقد أثار هذا التحرك مخاوف من احتمال تعطيل طرق الملاحة مرة أخرى في البحر الأحمر.

ويُذكر أن مضيق باب المندب يمر عبره نحو 12 في المائة من التجارة العالمية، ويقع في أقصى جنوب شبه الجزيرة العربية، ويعد حيويًا للسفن المتجهة عبر البحر الأحمر إلى قناة السويس.

ويظل مضيق هرمز، كأحد الممرات الحيوية للتجارة العالمية، في حالة أزمة مستمرة.

رسالة تهديد الحوثيين للولايات المتحدة

أوضح نائب وزير الإعلام الحوثي أن الجماعة تعرف كيف تحقق حقوقها بالقوة إذا لزم الأمر، وقال: "نحن لسنا خائفين من المواجهة مع الأجانب". وأضاف منصور أن الحوثيين سيضطرون لأخذ حقوقهم بالقوة إذا أصرت الولايات المتحدة على التوافق الكامل مع مصالح إسرائيل.

وبعد بدء النزاع بين حماس وإسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بدأت الحوثيون هجماتهم على السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، ما هدد أمن الملاحة في المنطقة. واستخدم الحوثيون الصواريخ والطائرات المسيّرة، وهاجموا أكثر من 100 سفينة تجارية، غرقت منها اثنتان.

ورغم أن الحوثيين أوقفوا هجماتهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2025، إلا أنهم واصلوا تهديدهم باستئناف الأعمال المزعزعة للاستقرار عند الحاجة.

الحوثيون.. أداة جديدة للنظام الإيراني

قال المحلل اليمني في مركز "تشاتام هاوس"، فارِع المسلمّي، إن النظام الإيراني شجّع الحوثيين على لعب دور أكثر نشاطًا في النزاع الحالي.

وأضاف: "هذه المرحلة حرجة لدرجة أن إيران لا يمكنها التخلي عن أي ورقة قوة لديها".

وذكر المسلمّي أن الحوثيين يسعون لتعزيز موقف النظام الإيراني في المفاوضات الحالية، ورفع مكانتهم بين القوى التابعة للوكالة الإيرانية من خلال استئناف الهجمات ضد إسرائيل. ووصف الحوثيين بأنهم "أثمن ورقة" لطهران، وأن هذه الجماعة المسلحة "مدمنة" على زيادة قوتها محليًا وإقليميًا.

"محور المقاومة" واستغلال الفرصة

أشار موقع "المونيتور" إلى أنه في ظل ضعف حزب الله لبنان بعد ضربات إسرائيلية كبيرة خلال العامين الماضيين، يرى الحوثيون أن الوضع الحالي فرصة لتعزيز دورهم في "محور المقاومة".

ويشير مصطلح "محور المقاومة" إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل: حماس، الجهاد الإسلامي، حزب الله، الحشد الشعبي، والحوثيين.

وفي 28 مارس الماضي، قال مسؤول أمني يمني من معارضي الحوثيين، إن الحوثيين هم "آخر ورقة رابحة" للنظام الإيراني في الحرب الجارية، وقد لجأت إليهم طهران حاليًا.

ويُذكر أن الحوثيين يسيطرون على صنعاء منذ 2014، لكن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يعترفون بحكمهم. كما صنفت الولايات المتحدة وإسرائيل الحوثيين ضمن قوائم الجماعات الإرهابية.

القمع مستمر حتى في ظل الحرب.. إعدام أحد معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران

2 أبريل 2026، 16:57 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بتنفيذ حكم الإعدام بحق أمير حسين حاتمي، أحد المتظاهرين المعتقلين، خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، فجر الخميس 2 أبريل (نيسان).

وصنّفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية حاتمي بأنه "عميل إرهابي" و"مثير شغب"، ووجهت له تهمة "المشاركة في أنشطة عملية تهدد أمن الدولة لصالح إسرائيل والولايات المتحدة والجماعات المعادية وعملائها".

وأوضحت "ميزان": "أثناء أعمال الشغب، في 8 يناير (كانون الثاني)، ومع وقوع أعمال إرهابية، اقتحم حاتمي مع عدد آخر من المشاغبين أحد المواقع العسكرية المصنفة في طهران، وبعد التخريب أضرموا النار فيه".

وتم اعتقال حاتمي من قِبل عناصر استخبارات الحرس الثوري الإيراني، وخلال التحقيقات "اعترف" بأن هدفه من المشاركة في الاحتجاجات كان "الإطاحة بالنظام".

وأضافت الوكالة أن حكم الإعدام، الذي تم تأكيده من قِبل المحكمة العليا، نُفذ "بعد استكمال الإجراءات القانونية".

تشديد سياسات القمع

شهدت الأشهر الأخيرة، وخاصة بعد الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، تكثيفًا ملحوظًا لسياسات القمع من قِبل النظام الإيراني، بما في ذلك وسم المشاركين في الاحتجاجات بـ "الإرهابيين".

كما أكدت السلطة القضائية الإيرانية تأكيد حكم الإعدام بحق السجين السياسي، منصور جمالی.

وقد أفادت "إيران إنترناشيونال"، في 31 مارس (آذار) الماضي، بأن خطر تنفيذ أحكام الإعدام كان وشيكًا على خمسة من سبعة متهمين في قضية حريق مقر "الباسيج" في شارع داماوند بطهران خلال الاحتجاجات التشعبية الأخيرة.

وتمت إحالة ملفات هؤلاء الأفراد، وهم محمد أمين بيجلري، شاهين واحد برست كلور، أبو الفضل صالحي سياوشاني، أمير حسين حاتمي، وعلي فهيم، إلى تنفيذ الأحكام، وتم إخراجهم من زنازين سجن "قزل حصار" العامة.

ونُظر الملف في الفرع 15 لمحكمة الثورة بطهران برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي، وصدر حكم الإعدام في 7 فبراير (شباط) الماضي.

وكان ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قد حذّر يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، من أن النظام الإيراني يعد لارتكاب "جريمة لا تُغتفر" بحق هؤلاء السجناء السياسيين، ودعا ماي ساتو، المقرر الخاص لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان للتدخل فورًا لمنع تنفيذ الأحكام وإنقاذ حياة هؤلاء المعتقلين.

اتهامات حاتمي

ذكرت وكالة أنباء "ميزان" أن حاتمي و"المثيرين للشغب الإرهابيين العاملين لصالح العدو" كانوا يخططون لمهاجمة مقر عسكري للحصول على الأسلحة والذخائر.

وأضافت أن المحتجين "حاولوا الوصول إلى الأسلحة والذخائر، لكن بسبب صلابة مكان التخزين، لم يتمكنوا من تحقيق هدفهم وقرروا الفرار".

وأكدت ميزان أن حاتمي "اعترف بدوره في تخريب وإحراق هذا الموقع العسكري".

استمرار انتهاكات حقوق الإنسان وسط الحرب

يظهر تنفيذ حكم الإعدام أن النظام الإيراني لا يتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان حتى في أوقات الحرب، ويواصل القمع كجزء لا يتجزأ من سياساته.

وكانت طهران قد أعدمت في وقت سابق كلاً من أكبر دانشوركار ومحمد تقوي سنكدهی، في 30 مارس الماضي، وبويا قبادی بيستوني وبابك علي ‌بور بعدها بيوم واحد، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق و"التمرد".

وفي 19 مارس الماضي، نفذت أيضًا حكم الإعدام بحق صالح محمدي، ومهدي قاسمي، وسعيد داودي، وهم من المعتقلين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة أبضًا.

وكان بيان لهيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أفاد بمقتل أكثر من 36,500 شخص خلال القمع المستهدف للاحتجاجات في يناير الماضي، بأوامر من المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، قبل مقتله في الحرب الجارية خاليًا.

هجوم على جسر "بي-1" في "كرج" بإيران للمرة الثانية خلال يوم واحد

2 أبريل 2026، 16:31 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن جسر "بي-1" (بيلقان) في كرج تعرّض لهجوم للمرة الثانية، عصر الخميس 2 أبريل (نيسان).

وكانت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد ذكرت سابقًا أن الجسر، المعروف بـ "أطول جسر في الشرق الأوسط"، استُهدف بهجوم يوم الخميس.

وأعلنت محافظة البرز بعد الهجوم الأول أن سقوط القذائف على الجسر أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عدد آخر.

وقد حصلت "إيران إنترناشيونال" على مقاطع فيديو تُظهر لحظة الانفجار وانهيار الجسر.

أمين عام الأمم المتحدة: العالم على أعتاب حرب أوسع وعلى إيران‌ إيقاف هجماتها على جيرانها

2 أبريل 2026، 16:08 غرينتش+1

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الوقت قد حان لتوقف أميركا وإسرائيل هذه الحرب، مؤكدًا أن إيران يجب أن توقف هجومها على جيرانها.

وأضاف أن العالم على أعتاب حرب أوسع قد تشمل كامل منطقة الشرق الأوسط، وتترتب عليها تبعات كبيرة على المستوى العالمي.

وأشار إلى أنه مع استمرار هذه الحرب يومًا بعد يوم، تزداد المعاناة الإنسانية، وتتفاقم تداعيات الدمار، وتكثر الهجمات العشوائية، ويزداد استهداف المدنيين والبنية التحتية غير العسكرية، كما تتصاعد المخاطر على العالم بأسره.

جسر كرج يتعرض لهجوم للمرة الثانية.. عصر اليوم

2 أبريل 2026، 16:01 غرينتش+1

ذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن عدة نقاط في محيط منطقة عظيميه بمدينة كرج تعرضت لهجوم، ومن ضمنها جسر B1 المعروف بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط".

وأعلنت محافظة البرز أنه نتيجة استهداف جسر B1، قُتل شخصان وأصيب عدد من الجرحى.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن جسر B1 في كرج تعرض للهجوم للمرة الثانية في هذا اليوم.

100%