غموض يلف مصير حارس دولي سابق للمنتخب الإيراني بعد انتقاده لخامنئي

تسود حالة من القلق والغموض بشأن مصير الحارس السابق للمنتخب الإيراني لكرة القدم وناديي استقلال وذوب آهن، رشيد مظاهري، وذلك بعد مرور أكثر من 36 ساعة على نشره تدوينة انتقادية حادة وصريحة ضد المرشد الإيراني، علي خامنئي.
وتشير المتابعات إلى أن عائلة اللاعب فقدت الاتصال به تمامًا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسط مخاوف شديدة على سلامته.
وكانت التدوينة التي نُشرت عبر حساب مظاهري على "إنستغرام" قد حُذفت بعد ساعات قليلة من ظهورها.
ومن جانبها، أعربت مريم عبد اللهي، زوجة اللاعب، عن قلقها البالغ على أمنه الشخصي، وكتبت صباح أمس: "إن مسؤولية حياة زوجي، الذي بقي بشجاعة في أرض الوطن رغم كل المخاطر، تقع مباشرة على عاتق النظام الإيراني. حياته في خطر".
وتواترت أنباء غير مؤكدة عن اعتقال مظاهري أو مداهمة قوات الأمن لمنزله، إلا أن عائلته لم تتمكن من تأكيد هذه الأنباء؛ نظرًا لانقطاع التواصل الكامل معه.
ويُذكر أن رشيد مظاهري كان قد نشر مساء الثلاثاء 24 فبراير (شباط) تدوينة تفاعلاً مع "أحداث القتل التي شهدتها إيران"، تضمنت صورة دمجت بين المرشد علي خامنئي وعبارة "شيطان"، وكتب فيها: "خامنئي! اعلم أن قيادتك لهذه الأرض المقدسة قد انتهت".
