مقتل شاب إيراني جراء إصابته بكسر في الجمجمة خلال الاحتجاجات والسلطات تدعي انتحاره


لقي الشاب سعيد استكي (24 عامًا)، من أهالي مدينة "غلبایغان"، حتفه، مساء يوم 9 يناير (كانون الثاني) الماضي. ووفقًا لرسائل وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد عُثر على جثمانه في أحد الأزقة مصابًا بكسر في الجمجمة نتيجة ضربات عنيفة على الرأس.
وفي حين حاولت السلطات تصوير مقتله على أنه "انتحار"، أكدت المعطيات غياب أي آثار لكسور ناتجة عن السقوط من مرتفع على جسده.
وأفاد مقربون من استكي بأنه رغم الادعاءات الأولية للمسؤولين بأن الحادث كان "سقوطًا من فوق السطح"، إلا أن الطب الشرعي رفض هذه الرواية؛ نظرًا لخلو الجثمان من الإصابات المعتادة الناجمة عن السقوط من علو، واقتصار الآثار على علامات ضرب مبرح وضربة قاتلة في الرأس.
وبحسب المصادر ذاتها، حاول النظام الإيراني في الأيام التالية طرح روايات متضاربة؛ بدأت بادعاء "الانتحار"، ووجود سوابق له في ذلك، وصولًا إلى الزعم بأنه قُتل على يد المتظاهرين.
وفي سياق متصل، تعرضت عائلة الشاب القتيل لضغوط أمنية لدفعها نحو إعلان أن وفاة ابنهم لا علاقة لها بالاحتجاجات، إلا أن والد الشاب صرح بأنه لا يملك معلومات حول تفاصيل الحادث.
ونقل شهود عيان محليون أنهم شاهدوا قوات "وحدة مكافحة الشغب" وهي تغادر المكان تزامنًا مع العثور على جثته.