ويأتي هذا الإجراء لضمان سرية مكان مخبأ خامنئي ومنع أي تسريب لموقعه.
وأوضح عضو في الحرس الثوري الإيراني، رفض الكشف عن اسمه، أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، كان من بين المسؤولين الذين نُقلوا مؤخرًا إلى مخبأ خامنئي وهو معصوب الأعين، وذلك قبل سفره إلى عمان للقاء مسؤولين هناك.
وفي هذا الشهر، اختفى خامنئي في مخبأ خاص تحت الأرض في طهران، يضم شبكة معقدة من الأنفاق المتداخلة، وذلك للمرة الثانية بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، وبناءً على تقييم كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في إيران لارتفاع احتمال هجوم أميركي.
دور أولاد خامنئي في إدارة شؤونه
وفقًا للمعلومات، يتولى مسعود خامنئي الأعمال المكتبية اليومية، بينما ينسق مجتبى خامنئي مع مسؤولي النظام.
وفي الأسابيع الأخيرة، تزايدت المخاوف بشأن احتمال استهداف خامنئي وغيره من كبار قادة النظام الإيراني، في حال وقوع هجوم عسكري.
تصريحات ترامب حول مكان اختباء خامنئي
خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدة مرات أنه على علم بمكان اختباء خامنئي لكنه لا يعتزم استهدافه حاليًا.
وكتب ترامب على شبكة "تروث سوشيال"، في 17 يونيو الماضي، أنه على علم بمكان اختباء خامنئي، لكنه لا ينوي قتله. وأضاف: «كنا على علم كامل بمكان اختباء المرشد الإيراني، وهو هدف سهل، لكنه في موقعه الحالي آمن، ولا نعتزم التخلص منه على الأقل في الوقت الحالي».
وفي 27 يونيو الماضي، أكد ترامب أنه أنقذ المرشد الإيراني من موت قبيح ومذل، مشيرًا إلى أن تصريحات خامنئي بعد وقف إطلاق النار التي ادعى فيها انتصاره على إسرائيل كانت كاذبة، وأن بلاده تعرضت للدمار، بما في ذلك تدمير ثلاثة مواقع نووية تعتبرها «شريرة».
كما كتب ترامب أن جهوده لإلغاء العقوبات، التي أثرت بشدة على إيران، توقفت فورًا بعد خطاب مليء بالكراهية من خامنئي، مشيرًا إلى أن هذه الجهود كان يمكن أن تمنح إيران فرصة أكبر للتعافي الكامل.
واختتم ترامب بالقول: «كنت أعلم بالضبط مكان اختبائه، ولم أسمح لإسرائيل أو القوات المسلحة الأميركية- التي بلا شك أكبر وأقوى جيش في العالم- بأخذ حياته. لقد أنقذته من موت قبيح ومذل، أليس من المفترض أن يقول: شكرًا للرئيس ترامب؟».